الفن والمشاهير

نانسي عجرم بعدعمر 36عاما هل تفكر في استراحة فنية طويلة؟؟

بعد كل هذه مسؤليات كيف تكمل ناسي عجرم مسيرتها

أصبح عمر الفنانة نانسي عجرم 36 عاماً، وأصبحت أماً لثلاث بنات، إلا أنّها لا تزال في نظر جمهورها تلك المراهقة التي تضجّ أنوثة، وتحتفظ بجانب طفولي جعلها الفنانة المفضّلة لدى الأطفال، حتى عندما توقّفت عن الغناء لهم.

مرّت نانسي بتجربة فنيّة عمرها يقارب الثلاثة عقود، إذ أنّها غنّت وهي لا تزال طفلة، في مسيرة لم تنقطع، شهدت الكثير من العثرات، لتستقر منذ العام 1998 على نجاح تصاعدي.

تفتح ملف مسيرة حافلة بالإنجازات تحت عنوان “تحولات نجمة”، ترصد التحوّلات التي مرّت بها النجمة منذ بدايتها وحتى اليوم.

طفولة نانسي عجرم

اكتشف والدها نبيل عجرم صوتها عندما كانت في الثامنة من عمرها، كانت تغنّي في السيّارة فلفته أداؤها وخامة صوتها، وقرّر أن يرسم لها مستقبلاً فنياً.

بدأت نانسي باحتراف الفن وهي لا تزال طفلة، لتشارك في عمر الـ11 ببرنامج “نجوم المستقبل”، وتفوز بالميدالية الذهبيّة.

لا يزال الصحافيون الذين عاصروا انطلاقة نانسي عجرم، يذكرون كيف كان والدها نبيل عجرم يحتضنها. كان يستقبل الصحافيون في المكتب العقاري الصّغير الذي كان يمتلكه، ويأخذ منهم الأسئلة التي يودّون طرحها على الطفلة نانسي، ثمّ يقوم بإرسال الأجوبة عن طريق الفاكس.

اعتادت نانسي التعامل مع الصحافة منذ كانت طفلة، كما اعتادت الغناء في الحفلات وهي لا تزال على مقاعد الدّراسة. تقول في مقابلاتها إنّ الفنّ حرمها من طفولتها، إذ أنّها بدأت الغناء وهي في الثامنة من عمرها، وقبل حفلاتها، كانت تحفظ الأغاني في الوقت الذي كانت تحفظ فيه دروسها، إلا أنّها عندما كبرت اكتشفت أنّ الأمر يستحق كلّ هذا العناء.

أوّل ألبوم أطلقته كان “محتاجالك”، صوّرت فيديو كليب لا يزال الجمهور العربي يتداوله للإشارة إلى حجم التغيّر الذي طرأ على نانسي، وعلى نوعية الفن الذي تقدّمه.

فقد بدت نانسي في الكليب أكبر من سنّها، كانت حينها لا تزال مراهقة، إلا أنّ ستايل الأغنية، وماكياج الفنانة الصارخ وملابسها جعلاها تبدو أكبر من سنّها.

في الحقيقة، لم تكن نانسي تعيش مراهقتها ككلّ البنات، كانت تعيش هاجس النّجوميّة، خصوصاً بعد أن بدأت تلمس اولى خطواتها نحو النجاح، إلا أنّها كانت بحاجة إلى من يمسك بيدها نحو مسيرة أكثر احترافاً.
تعرّف إليها المنتج جيجي لامارا، كان خارجاً للتو من علاقة مهنيّة مع الفنانة ألين خلف، التي تمكّن من خلال إدارته أعمالها على مدى سنوات، من حفر اسمها في الصفوف الأماميّة، قبل أن يقع بينهما خلاف وتنكفىء بعده ألين.

وضع لامارا لمساته السحريّة، فبدأت نانسي انطلاقتها الفعليّة معه، واكتشف فيها الحسّ الطّفولي وخفّة الدّم، بعيداً عن الصّورة التي ظهرت بها في كليب “محتاجالك”.

ولأنّ جيجي أراد لنانسي انطلاقة مميّزة، ساهم في وضع لمساته على أدقّ التفاصيل، خضعت نانسي لعمليات تجميل، وغيّرت اللوك، ثمّ جاء دور المخرجة نادين لبكي التي ساهمت في صناعة نجوميّتها، وتفرّدها بشخصيّة تجمع بين الأنوثة والطفولة في كليب “أخاصمك آه”.

يومها، اتهم الإعلام نانسي بأنها تحوّلت من طفلة بريئة، إلى فنانة إغراء، فجاء الرد من خلال كليب “يا سلام” تحت إدارة لبكي، كان الكليب أشبه بفيلم سينما قصير ظهرت فيه نانسي وهي تبكي، فأظهرت قدرات تمثيليّة استخدمتها نادين في كليباتها اللاحقة، والأهم أنّها خلعت عن نفسها رداء الإغراء.

وتوالت سلسلة الكليبات التي جمعت النجمة الشابة بالمخرجة التي لم تكن قد خطت خطواتها نحو السينما بعد، فحقّقت نجاحاً معها في كليب “آه ونص”، الذي نجحت فيه نانسي بلعب دور الفتاة الشعبية في حارة مصرية، ما جعلها تحقّق نجاحاً كبيراً في مصر. وبعدها تعاملت نانسي مع أهم المخرجين إلا أنّها لمعت مع ليلى كنعان، وسعيد الماروق على وجه الخصوص.

منذ انطلاقتها كانت نانسي محبوبة الأطفال، وقد استغلّت هذا الأمر ببراعة، فأطلقت عام 2007 ألبوماً كاملاً للأطفال بعنوان “شخبط شخابيط” حقّق نجاحاُ كبيراً.

ورغم أنّها تجاوزت السادسة والثلاثين من عمرها، إلا أنّ نانسي لا تزال تحتفظ بطفولتها، التي مكّنتها من لعب دور المدرّبة في برنامج “ذا فويس كيدز”، وكان ثمّة ما يشبه الإجماع على نجاح نانسي في التجربة، كونها سبق وخاضت تجربة الفن في سنّ صغير، ولأنّها أم لثلاث فتيات صغيرات
في أواخر العام 2008، انتقلت نانسي عجرم بهدوء إلى القفص الذهبي بعد علاقة حب طويلة مع طبيب الأسنان فادي الهاشم.

في مقابلة لها، تحدّثت نانسي عن لقائهما الأوّل، قالت إنها ذهبت إليه لأنه طبيب أسنان، ثم أخبرته بأنه وسيم، وسألته عن أسنانه البيضاء التي لفتت انتباهها، لتبدأ بعد ذلك علاقة الحب بينهما.

وفي مقابلة قالت نانسي عن زوجها “فادي رباني وأنا بعمر الـ 22 سنة، وحبي له اليوم زاد، وأصبحت أحبه في قلبي وعقلي. لذلك أناديه حبيبي ولا أناديه بإسمه”.
وعن اعترافه بحبّه لها تقول نانسي إنها حصل في العيادة يومها قال لها “أنت طفلة وكيف لي أن أحبّ طفلة”.

وذات مرّة وهي خارجة من عيادته وقفت لتدفع أتعاب الطبيب، فرفض فادي قائلاً: “خلص إنت مثل أختي الصغيرة” وغادرت نانسي وهي تشعر بالخيبة، إلا أنها اكتشفت لاحقاً أن فادي يخجل من التعبير عن مشاعره.
لم تزفّ نانسي في حفل ضخم، بل أرادت لزواجها أن يكون هادئاً، فاختارت عقد زواجٍ مدني في تونس، وفاجأت جمهورها بالخبر.

وبعد زواجها بمدّة نشرت صوراً من الحفل الصغير الذي أقامته بعيداً عن الإعلام، حيث ظهرت بفستان أبيض بسيط، وماكياج هادىء، وتسريحة شعر طبيعية.

بعد الزواج لم تختلف خيارات نانسي الفنيّة، فقد أتاح لها زوجها الحريّة لمتابعة مسيرتها الفنية دون قيود، ولم تتأثّر هذه المسيرة أيضاً بإنجابها، إذ كانت حريصة على تقديم حفلاتها حتى وهي في أشهر متقدّمة من الحمل.
أنجبت نانسي ابنتها الأولى ميلا في العام 2009 وفي العام 2011 أنجبت إيلا، وفي العام 2019 أنجبت ليا، لتستحق لقب “أم البنات”.

حرصت نانسي على مشاركة جمهورها صور بناتها، وتمكّنت من الحفاظ على حياة أسريّة مستقرّة، بموازاة حياتها الفنية الناجحة.

يعرف عن نانسي بساطتها الشديدة حتى عندما تتعامل مع أهم المصمّمين العالميين، ومنهم المصمم إيلي صعب.

فهي تختار دوماً الفساتين البسيطة، وتميل إلى اللون الأسود، كما أنّها في ايامها العادية، تفضّل الملابس الكاجوال.

لا تستعرض نانسي كغيرها من الفنانات مقتنياتها وماركات ملابسها، كما أنّها لا تمانع ارتداء القطعة أكثر من مرّة، وترى أن الأمر مسألة عادية لا تستحق الالتفات إليها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق