الفن والمشاهير

محمد حماقي حفلات السعودية كانت حلماً

هذه حماقي رسالتي إلى نانسي عجرم

كان العام 2019، عاماً مميزاً بحق للنجم المصري محمد حماقي على الصعيد الفني، بدايةً من نجاح ألبومه «كل يوم من ده» الذي طرحه مطلع العام الماضي، وظلت أغنياته تتصدر قوائم الأغنيات الأكثر استماعاً خلال العام

مروراً بحفلات ناجحة داخل وخارج مصر، وعدد من التكريمات والجوائز المميزة، فضلاً عن أنشطة فنية عدة توّجها بمشاركته ضمن عضوية لجنة تحكيم برنامجَيْ المواهب The Voice وThe Voice Kids. فماذا ينتظر حماقي في 2020؟ ، وكيف يرى حفلاته في السعودية؟

وما هي تفاصيل كليب «راسمك في خيالي» الذي طرحه أخيراً وحقق نجاحاً لافتاً؟ ، وما هي رسالته إلى نانسي عجرم بعد أزمتها الأخيرة؟ كل هذه الأسئلة يجيب عنها حماقي، الذي فتح قلبه لـ«سيدتي» في حوار خاص، نكشف لكم تفاصيله خلال السطور القليلة التالية.

شاركتَ أخيراً في عضوية لجنة تحكيم الموسم الخامس من برنامج المواهب The Voice، وكنتَ قد صرحتَ في بداية الموسم أنه سيكون موسماً استثنائياً، فكيف تقيّم تلك التجربة بعد انتهائها؟


تجربة مميزة، فعلى الرغم من أن هذه هي المشاركة الثانية لي على التوالي في The Voice، إلاّ أنّ التجربة هذا العام كانت استثنائية بحق كما سبق وصرحت، ويكفي أننا كسرنا قواعد البرنامج لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الأصوات

نظراً إلى وجود عدد كبير من الأصوات المميزة هذا العام، ويكفي حجم التفاعل من المتابعين على وسائل التواصل، ليؤكد مدى قوة المنافسة بين المواهب التي شاركت في البرنامج.

إذاً، لماذا لم يفز فريقك باللقب؟



مسألة الفوز باللقب نسبية، ومن دون أدنى مجاملة، فإن المواهب التي وصلت إلى مرحلة النهائيات هي كلها فائزة، والهدف من البرنامج ليس اللقب في حد ذاته، بل أن يصل صوتك إلى العالم، وهذا ما حدث مع المواهب المميزة التي شاركت في هذا الموسم.


هل كان يتمنى محمد حماقي في بداياته لو أنّ برامج مثل تلك كانت موجودة كي يحقق النجومية بشكل أسرع؟
لا أنظر إلى الأمور بهذة الطريقة، فأنا سعيد للغاية ببداياتي، والرحلة الشاقة التي خضتُها من أجل الوصول إلى النجومية

فعلى قدر المعاناة كان للنجاح طعم رائع. لذا، أنا ممتن لكل الخبرات التي أثقلتني وجعلتني حين أصل إلى النجومية، أصل ثابتاً وراسخاً، لا أن أصبح موضة وتنتهي بعد أيام كما هي الحال مع بعض المواهب التي تجد الضوء مسلّطاً عليهم فجأة، فيعميهم بريق الأضواء عن حقيقة واجبهم ودورهم كفنانين.

أنتم لم تحققوا شيئاً بعد


هل حاولتَ أن تنصح المواهب التي كانت تحت قيادتك في The voice حول كيفية التعامل مع هذا الأمر؟
بكل تأكيد، وقد كنتُ أنا وراغب علامة وأحلام وسميرة سعيد نحاول بكل الطرق أن ننقل خبراتنا الفنية والحياتية إلى المشتركين، وأن نؤهلهم نفسياً للتعامل مع عالم الشهرة والأضواء ومرحلة ما بعد The voice، فهذه البرامج مثلما تحقق نجاحاً سريعاً وانتشاراً واسعاً للمواهب، إلاّ أنّها تضع عليهم ضغوطاً كبيرة، وبشكل سريع، وعليهم أن يدركوا كيف يتعاملون معها.


ما هي النصيحة الرئيسة التي كنتَ تحرص على تقديمها للمشتركين في The Voice؟

إياك أن تشعر بأنك قد حققت شيئاً بعد

تشارك هذا العام كذلك ضمن لجنة تحكيم برنامج The Voice Kids، إلى جانب كل من نانسي عجرم وعاصي الحلاني، فكيف هي الأجواء بينكم خلال التصوير؟


بدايةً، أنا سعيد للغاية بالتعاون مع نانسي وعاصي، فنحن بمثابة الإخوة، ولسنا مجرد زملاء فحسب، والأجواء بيننا تسودها روح الألفة والمرح. وأود أن أستغل الفرصة لكي أؤكد دعمي ومحبتي الكاملَيْن لنانسي بعد الأزمة الأخيرة التي مرّت بها عائلتها، وكلنا ثقة في نانسي وفي القضاء اللبناني النزيه، ونتمنى لها أن تعبر هذه الأزمة بسلام.
هل صحيح أن هذه الأزمة ربما تتسبب في انسحاب نانسي من The Voice Kids؟


هذه الأمور تخص نانسي وإدارة القناة، ولا أملك الحق في الحديث عنها.
ما هو الفارق بين The Voice وThe Voice Kids بالنسبة إليك؟
الفارق كبير بكل تأكيد، ففي The Voice Kids، يتطلب الأمر سياسة ونهجاً خاصاً في التعامل، فما يتقبله منك الشخص الناضج من ملاحظات أو توجيه قد لا يتقبله الطفل، ومن الممكن أن يجرح النقد مشاعره ويبكيه.

لذا، عليك أن تكون حريصاً تماماً في طريقة التوجيه، وفي اختيار مفرداتك، بخاصة مع الأصوات التي لا نلتفّ لها خلال مرحلة «الصوت وبس». كيف نبرر لهم عدم التفاتنا؟ وكيف نحميهم من الإحباط؟ هذا كله يحتاج إلى جهد خاص وحساسية شديدة في التعامل معهم.


أنت أب، فهل يصبح لتلك العاطفة دور في قراراتك واختياراتك خلال البرنامج، أم أنك تلتزم القوانين بشكل صارم؟
(يبتسم) لا أخفيك سراً أنه يكون هناك صراع كبير بداخلي بين حماقي الأب وحماقي عضو لجنة التحكيم الذي عليه اختيار أفضل المواهب، ولكن بلا شك، فإن الأمانة والرغبة في إعطاء الفرصة لأفضل الأصوات، تنتصران في النهاية.

حماقي مع سعوديات

أحب الشعب السعودي للغاية

أحييتَ عدداً من الحفلات الناجحة في السعودية، فكيف رأيتَ استقبال الجمهور السعودي لك، وكيف رأيتَ الأجواء والعدد الكبير من الفعاليات الترفيهية هناك؟


الشعب السعودي شعب أحبُه للغاية وأعتزُ به كثيراً، فقد كان داعماً لي منذ البداية على مواقع التواصل وغيرها حتى من قبل أن أحيي أياً من الحفلات هناك، فهو جمهور ذوّاق وعاشق للموسيقى، وجدتُه يحفظ كل أغنياتي عن ظهر قلب. لذا، فقد كانت سعادتي كبيرة عند لقائي بهم وجهاً لوجه، وأنا حريص على الغناء هناك كلما سنحت لي الفرصة،

والفضل الكبير في لقائي المتكرر بالجمهور السعودي يرجع للمستشار تركي آل الشيخ ـ رئيس هيئة الترفيه السعودية ـ، الذي أشكره بشكل شخصي على المجهود الخرافي الذي بذله في وقت قصير جداً بهدف إسعاد الشعب السعودي،

وإسعادنا نحن كفنانين، من خلال مجموعة من الحفلات كنا نعتبرها في وقت سابق بمثابة الحلم، والآن قد تحقق، فالسرعة والدقة والتقنيات المستخدمة في الحفلات، كلها أمور لم تكن لتنجح لولا إشراف وإخلاص هذا الرجل، الذي بنى جسراً من الحب بين الجمهور السعودي وبين الفنانين من أنحاء العالم كافة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق