اخبار الصحة

ماهي معقمات مضاد لكورونة

معقمات الذي لها تاثير اكبر على الفايروسات

يواصل فيروس كورونا الجديد إصابة الناس بالعدوى في العديد من دول العالم، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 70 ألف إصابة على الأقل في الصين القارية، فيما ارتفع عدد القتلى إلى 1770، بعد تسجيل حالات وفاة جديدة في فرنسا وتايوان.

وحذر الخبراء في مجال الصحة من أن هذا العدد قابل للزيادة، وفي هذا الخصوص، ثمة سؤال يطرحه كثيرون بشأن الوقاية من الفيروس القاتل وهو: “هل استخدام معقم اليدين وسيلة فعالة لقتل الفيروس؟”.

توافر لقاح ضد فيروس كورونا

بالطبع يطرح الناس هذا السؤال في ظل عدم توافر لقاح ضد فيروس كورونا الجديد حاليا، وفي ظل دعوة مسؤولي الصحة الناس لممارسة النظافة الجيدة لمنع انتشار الفيروس، خصوصا وأن هذا الفيروس يدخل جسم الإنسان من خلال العينين والأنف والفم، ويمكن للأيدي غير المغسولة جيدا أن تساهم في تلوث الأطعمة والمشروبات عندما يحضرونها أو يستهلكونها.

دكتور ريتشارد داود

ووفقا للدكتور ريتشارد داود، من “عيادة فليت ستريت”، فإن كل من مطهر اليدين وغسل اليدين جيدا يعتبران من الطرق الفعالة للحفاظ على نظافة اليدين، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية.

وقال داود: “إن غسل اليدين بالماء والصابون جيدا، ثم التجفيف بقطعة قماش نظيفة أو منشفة ورقية هو المعيار الذهبي لنظافة الأيدي”، وحذر من أهمية عدم لمس مقابض الأبواب القذرة أو الصنابير أو غيرها من الأسطح الملوثة، بعد عملية تنظيف وتعقيم اليدين.

وأضاف داود قائلا: “لكن عندما تكون خارج المنزل أو أثناء السفر، وخاصة إذا كنت على وشك تناول الطعام، فقد يكون المعقم والمطهر أكثر عملية ويمكن الوصول إليها، كما أنها فعالة إذا ما استخدمت بدقة”.

ووافق الأستاذ في جامعة موناش في أستراليا، ستيفن تيرنر، أيضا على أن معقمات اليدين تعد طريقة جيدة وفعالة لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقال تيرنر: “عادة ما تحتوي المعقمات أو المطهرات على الإيثانول، وغالبا ما تحتوي على مضادات ميكروبات عامة مثل كلوريد البنزالكونيوم أو التريكلوسان”

المكونات فعالة ضد البكتيريا وليس ضد الفيروسات

غير أن تيرنر أضاف محذرا: “لسوء الحظ، فإن هذه المكونات الأخيرة فعالة ضد البكتيريا أكثر منها ضد الفيروسات، ومن المحتمل أن يكون غسل اليدين فعالا بنفس القدر، خاصة مع الصابون الجيد.. وهذا من شأنه أن يساعد في إزالة أي فيروسات وجدت طريقها إلى يدي الشخص”.

وقال إن “من الطرق الشائعة لنقل العدوى هي لمس الأسطح الملوثة، ثم مسح أنف أو فرك العينين أو تقريب اليد من الفم، على سبيل المثال، عند تناول الطعام”.

ولا تزال هناك أدلة قليلة على أن فيروس كورونا الجديد، أو “كوفيد 19” كما بات يعرف، ينتقل عن طريق الهواء، مما يعني أنه يمكن للمرء التنفس بصورة طبيعية.

وقال تيرنر إنه بصرف النظر عن هذا الأمر “من المعروف أن الفيروس يصيب الجهاز التنفسي، لذلك عندما يعطس المرء أو يسعل، يمكن أن يسقط الرذاذ المندفع من الفم على الأسطح.. لذلك إذا كنت تسعل في يدك، أو تمسح أنفك، فيمكن أن ينتقل الفيروس من يدك إلى الأسطح التي قد يلمس أناس آخرون، وبالتالي يمكن أن يلتقطوا الفيروس عن طريق الاتصال”.

ومن النصائح المفيدة التي تقدمها المراكز الصحية المعنية بالوقاية من الأمراض، الحفاظ على نظافة الأيدي، إذ يجب “غسل اليدين كثيرا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد الذهاب إلى الحمام؛ وقبل الأكل؛ وبعد حك الأنف أو السعال أو العطس”.

وتضيف النصيحة أنه “إذا لم يكن الصابون والماء متوفرين بسهولة، استخدم مطهر الأيدي المعتمد على الكحول بنسبة 60 في المئة على الأقل. واغسل يديك بالماء والصابون دائما إذا كانت الأيدي متسخة بشكل واضح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق