حول العالم

قوات حفتر تعلن مطار طرابلس تحت السيطرة

منارة سورية – طرابلس

 

دحض الجيش الوطني الليبي، أمس، ما راج من مزاعم الميليشيات عن سيطرتها على مطار طرابلس الدولي والمناطق المحيطة به.

ونشرت شعبة الإعلام الحربي شريط فيديو يصوّر قوات تابعة للجيش الوطني وهي تحافظ على تمركزاتها داخل وحول المطار، فيما أكدت مصادر ميدانية :

أن الجيش سيطر على الجسر المؤدي للمطار بعد سحق عناصر الميليشيات التي حاولت التقدم عبره.

مشيرة إلى أنّ كل ما يتم ترويجه من قبل وسائل الإعلام الإخوانية، يأتي في إطار محاولة رفع معنويات عناصرها بعد انهيارها جراء الخسائر التي تكبدوها في الأرواح والعتاد.

وأكد الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب :

أنّ الجيش الوطني لا يزال يسيطر على مطار طرابلس الدولي، بعد أن كبّد الميليشيات خسائر فادحة خلال 27 هجوماً حاولت من خلالها أخراج قوات الجيش الوطني من مواقع تمركزها، مشيراً إلى أنّ خطط الجيش العسكرية تعتمد على فسح المجال للميليشيات للتقدم نحو أهدافها ثم الإجهاز عليها في عمليات استنزاف يومي.

وأوضح المحجوب، أن مطار طرابلس يمثّل أهمية استراتيجية بالغة لمن يسيطر عليها، لذلك لا تزال ميليشيات الوفاق تستقطب أعداداً كبيرة من عناصرها ومن الإرهابيين والمرتزقة الأجانب لتنفيذ هجومات يومية عليه بهدف أخراج قواتنا منه، بينما يقوم الجيش الوطني باستدراجها وتوجيه ضربات موجعة لها كما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، عبر القضاء على عدد من القيادات الميدانية في صفوف الميليشيات.

مصيدة

وتحوّل مطار طرابلس إلى مصيدة للميليشيات والعناصر الإرهابية، منذ أن سيطر عليه الجيش الوطني في الخامس من أبريل الماضي. وقالت شعبة الإعلام الحربي: «أكثر من عشرين هجوماً حتى الآن على المطار.

وفي كل مرة تعود الميليشيات وهي تجرجر أذيال الهزيمة والخيبة، مخلفة وراءها جثث عناصرها وآلياتها المحترقة، كل هذه المحاولات حدث مثلها تماماً في مطار بنينا الدولي ببنغازي عام 2014 بعد تحالف الجماعات الإرهابية محاولة السيطرة عليه، لتكون بداية نهايتها بالقضاء على 70 في المئة من قواتها على أسواره».

داعش

على صعيد متصل، أعلن تنظيم داعش الإرهابي، عن مشاركة عناصره أول من أمس، في اشتباك مسلح ضد الجيش الوطني بالقرب من بلدتي سمنو وتمسة شمال شرق مدينة سبها بجنوب البلاد.

وتمكنت الجيش الليبي من مباغتة فلول داعش التي كانت تتخذ جبال الهروج مخبئاً لتنفيذ هجماتها الإرهابية، وقتلت أكثر من 12 إرهابياً تابعين لمجموعة يطلق عليها «الذئاب المنفردة»، كما تمكن الجيش من تدمير ست آليات.

مسؤولية

أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، استعداده لتحمل المسؤولية الوطنية مع كل الوطنيين من خلال لجان التواصل بمختلف القبائل والمدن الليبية، لإنهاء الأزمة في ليبيا حقناً للدماء وتصحيحاً للأخطاء.

وقال المجلس في بيان، إنه كان من بين أوائل من طالبوا بضرورة قيام المؤسسة العسكرية واحتكارها للسلاح لصون الوطن ومقارعة الإرهاب، وأن تكون الضامن لاختيارات الليبيين في الحياة السياسية مؤكداً أنه لا استقرار مع انتشار السلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق