الفن والمشاهير

عبير الشرقاوي تستنجد المسؤولين لحذف فيديو ينسب لها بتصريحات مثيرة

عبير الشرقاوي تستنجد المسؤولين لحذف فيديو ينسب لها بتصريحات مثيرة

وجهت الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي استغاثة عاجلة لكل الجهات المسئولة في مصر، بعد انتشار مقطع فيديو مفبرك ينسب إليها تصريحات مثيرة تخص المعتقدات الدينية وتسيء إلى عالم الفن، مؤكدة أن كل ما ورد بالفيديو غير صحيح، ولا تعرف من الذي قام بإعداده، وطلبت الدعم من أجل حذفه نهائيا من على موقع اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي.

عبير ابنة المخرج المسرحي المصري جلال الشرقاوي، أكدت أنها حاولت التواصل مع مباحث الانترنت في مصر للإبلاغ عن فيديو يروج له على موقع يوتيوب فوجئت به ينشر صورة منسوبة لها وهي في الاصل لإحدى الراقصات المعتزلات الى جانب ترويج شائعة ان قرار اعتزالها جاء بعد رؤيتها للرسول في المنام طالباً منها عدم نشر الفحشاء.

أضافت: أنا محتاجة مساعده يوجد فيديو على يوتيوب بيقول كلام غير حقيقي عنى والفيديو مزعج جدا وحاطط صوري وصور هندية على إنها أنا وكل الكلام إلى فيه غلط وللأسف منقول من أكتر من جهه.أرسلت لهم عده مرات وأبلغتهم إن الكلام مش حقيقي خاصه إنهم جايبين سيرة رسول الله مع كلام أهبل.معملوش حاجه وواضح إن مقرهم خارج مصر. حد يعرف يتواصل مع يوتيوب وريبورتات ولا إيه إلى ممكن يتعمل أنا كمان من فترة حاولت مع نمرة مباحث الإنترنت ومبيردوش هل حد يعرف هي فين.

أكدت الشرقاوي ان ما تم ترويجه ونشره خلال هذا الفيديو ليس له أي اساس من الصحة، فهي لم تر الرسول في المنام ولم يعدها بالزواج في الجنة إذا توقفت عن ممارسة الفحشاء داخل أعمالها الفنية، وقالت إنها حاولت التواصل مع إدارة القناة لحذف الفيديو لكنهم لم يفعلوا ذلك، ضاربين بطلبها عرض الحائط، نظرًا لعدم بث القناة الإلكترونية من داخل مصر.

يذكر أن عبير الشرقاوي تخرجت في الجامعة الأمريكية قسم المسرح، وعملت في التمثيل أثناء دراستها.. وأسندت إليها بطولة مسرحية “عطية الإرهابية” عقب اعتزال وحجاب الفنانة سهير البابلي ثم عملت في العديد من المسلسلات مثل “عمر بن عبد العزيز”، و”الأمير المجهول”، إلى أن ارتدت الحجاب، وتخصصت بعدها في الأعمال الدينية عبر مسلسلات أشرار وطيبين ثم عباد الرحمن والامام الشافعي، ولكنها غابت عن الفن بعد المعاناة من عملية جراحة تجميل فاشلة تسببت في عاهة مستديمة لها باليد اليسرى وانشغلت بعدها بخلافات قانونية مستمرة مع طليقها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق