تسجيل الدخول

<div style="background-color: #1fb1e5;"><a href="http://www.adamazer.com/" title="">amazon banners</a></div>
قسم القصص والروايات نأخذكم في رحلة إلى عوالم الأدب والثقافة ... حيث القصة، الرواية والكتاب ... نقرأ، نناقش وننتقد ... لنستمتع ونستفيد ...

قصص رائعة

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

 فاكر  

  • التسجيل

    30 - 9 - 2017

  • العضوية

    86800

  • المشاركات

    13

  • المعدل

    0.26 يوميا

  • نقاط التقييم

    10

  • معدل التقيم

    0

قصص رائعة

2017-10-24, 04:24 PM



"أصبح الناس بلا مشاعر وروح ".. بريطانية تتنتحر لتتخلص من "التطور التكنولوجي الهائل"





أنهت معلمة بريطانية حياتها بنفسها والسبب أنها لم تعد قادرة على مواكبة الحياة العصرية والتقدم الهائل في التكنولوجيا الذي برأيها أنها غيرت المجتمع إلى الأسوأ، ودمرت العلاقات الانسانية، وحولت البشر إلى روبوتات بلا روح أو مشاعر ملتصقين طوال الوقت بأجهزتهم الإلكترونية.

لهذا السبب قررت المعلمة آن (89 عاماً) الانتحار والتخلص من حياتها الميؤوس منها وحالتها التي لا شفاء لها، فلم تطق العيش أبداً في ظل هذه الظروف، على حد ظنها.

هذه المسألة أثارت جدلاً واسعاً في بريطانيا حول قضية المسنين والمعوقين والخطر المحيط بهم في ظل هذا العصر الرقمي الجامد الخالي من الحياة والروح التي اعتادوا عليها.

وفي مقابلة لها مع صحيفة صنداي تايمز قبل وفاتها قالت آن إن أجهزة الكمبيوتر وشبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل الفورية جعلت البشر بعيدة عن التفاعل الاجتماعي، وأشارت إلى أن كل شيء صار ملوثاً، متسائلة لماذا يقضون الناس أغلب أوقاتهم أمام شاشات الكمبيوتر أو التلفزيون؟.

ونوهت آن أنها لم تمتلك أبداً جهاز تلفزيون، بل تفضل دائماً الاستماع إلى جهاز الراديو، لافتة إلى أن الناس أصبحوا "بني آدمين" آليين خاليين من الروح يتم تحريكهم بالريموت كنترول.





قصة وعبرة " قصة من الواقع "




فتحت بريدها الإلكتروني ووجدت رابط لفيديو يصورها وهي تضحك على Youtube بعنوان "أكثر إمرأة قبحاً في العالم.." مدة الفيديو 9 ثوان


شاهدت الفيديو وفوجئت بأن تم مشاهدته من قبل 8 مليون شخص من جميع أنحاء العالم.. مع آلاف التعليقات البذيئة التي تطالبها بقتل نفسها حتى تخلص العالم من قبحها.. والتي تسخر منها.. والتي تسبها..

لا لشئ إلا لأنها إبتليت بمرض نادر يعاني منه 3 أشخاص في كل أنحاء العالم.. مرض يحرم جسدها من زيادة أي وزن مهما كانت كميات أكلها..
نعم هناك أشخاص في العالم بهذا القبح.. ليس قبح الشكل.. ولكن قبح القلوب..

ليزي قررت أن تحارب بدلاً من أن تستسلم..
صنعت فيديو للرد على هذا الفيديو بكروت سجلت عليهم أحلامها خلال الثلاثة سنوات القادمة.. وكانت أحلامها أن تتخرج من الجامعة.. أن يصدر لها أول كتاب.. وأن تصبح Motivational Speaker أي "ملهمة"..

وبعد 8 سنوات.. تخرجت ليزي من الجامعة .. وتستعد لإصدار ثالث كتاب لها..

أصبحت بالفعل من أكثر المتحدثين الملهمين شهرة على مستوى العالم..
ليزي تعلم الناس معني الجمال الحقيقي.. معني الإرادة..
هي من إستخدم قبح الناس ليكون إضافة في هذا العالم..



تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا بعدين شو صار




تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا .
وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب الدمامل في البشره ويشوه المريض تشويه كبير جدا ..
وفي يوم شعرت الزوجة الجميله بأعراض المرض وعلمت انها مصابة به وستفقد جمالها..
... ... لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها .. وفي طريقه للعودة أصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى ..
وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما وراء يوم الزوجة تفقد جمالها وتتشوه اكثر واكثر , والزوج ...أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها بل تحول من جمال الى قبح .. واكملو حياتهم 40 سنة (أربعين سنة ) بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج .. الرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامهم السابق وزوجته كذلك ..
الى أن
جاء يوم
توفت فيه زوجته ( رحمها الله ) ..
وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته..
وحينما انتهى الدفن ..
جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم..
فقام الزوج وخرج من المكان وحده ..
فناداه رجل يا أبو فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟
فقال : الى بيتي !!
فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى (كان الزوج يقوده أحد لانه اعمى )
فقال الزوج : لست أعمى !! انما تظاهرت بالعمى حتى لااجرح زوجتي عندما علمت باصابتها بالمرض , لقد كانت نعم الزوجة وخشيت أن تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى طوال الاربعين سنة وتعاملت معها بنفس حبي لها قبل مرضه



قصة فتاة لم تتزوج والسبب



معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سألوهازميلاتها في العمل
لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟
فقالت:هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت

فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد
بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ فاحضرها إلى المنزل وكل يوم يضعها عند المسجد
وبعد الفجر يجدها !
سبعة أيام مضت على هذا الحال وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن ..
المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم حملت الأم مره أخرى وعاد الخوف من جديد
فولدت هذه المرة ذكرا ولكن البنت الكبرى ماتت ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !
وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس !
وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !
وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد .

قالت المعلمة: أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟
إنها أنا تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في السن
وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته منهم من يزوره كل شهر مره
ومنهم يزوره كل شهرين !
أما أبي فهو دائم البكاء ندماًا على ما فعله بي .

ياسبحــان الله

القصه واقعيه ,,




ثلاث دولارات

=-=-=-=-=



والد أخذ طفليه إلى ملعب كرة الجولف و على شُباك التذاكر كان قد كُتب :

خمس دولارات للبالغين .. ثلاث دولارات لمن هم فوق السادسة من العمر .. ومجاناً لمن هم دون السادسة

كان أحد أولاده يبلغ من العمر ثلاثة أعوام والثاني سبعة أعوام

فقال الأب لقاطع التذاكر .. أريد تذكرتين واحدة لشخص بالغ .. وأخرى لمن هم فوق السادسة من العمر

فرد عليه قاطع التذاكر .. يا لك من شخص ! كان يمكنك أن توفر ثلاث دولارات .. بأن تقول لي أن ابنك دون السادسة فأنا لن أميز الفرق

فرد الأب .. نعم كلامك صحيح .. ولكن أولادي سيُميزون الفرق .. وسوف يتذكرون هذا الموقف دوماً .. و بهذا التحايل سأغدو قدوة سيئة لهم طيلة العمر فعن أي ثلاث دولارات تتحدث !


قيس وليلى - معنى الحب الحقيقي

قيس وليلى

قيس وليلى ....ومعني الحب الحقيقي الحب عذاب ومن الحب ما قتل جملتان معروفتان وفي غاية الصحة ولا يبصم تحتهما إلا أولئك الذين بلغوا في الآفاق في الصدق الإخلاص والحب الذي لا ينتهي عند حدود الذات والنابع من القلب إلى القلب ليس أولئك الذين يدعون الحب لمجرد كلمات عاطفية بعيدة عن ارض الواقع أو أولئك الذين يدعون الحب عن طريق الفن أو الذين يدعون الحب عن طريق أشعارهم التي تملا صفحات المجلات والصحف وهناء أتكلم عن البعض وليس الكل واقصد الذين يعتبرون الحب نوعاً من التسلية والترفيه و أحيانا نوعاً من المعاناة البسيطة .
بل المحبون الحقيقيون هم الذين شقوا في هذه الحياة ومروا بمعاناة وعذاب مستمر لقد جرى على تاريخ الإنسانية أناس كثيرون ضحوا بحياتهم و أموالهم من اجل الحب والوصول إلى الحبيب .
وهاهو قيس بن الملوح دخل الحياة بحب ليلى و هو صغيراً وخرج منها بحب ليلى معذباً مقهورا وكانت ليلى هي الثانية أيضا معذبه بحب قيس وكانا يلتقيان وهما صغيران و يتبادلان المشاعر والعواطف والأحاسيس .


تعلقت بليلى وهـي ذات ذوائبه
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم


و أصبحت قصتهما أسطورة في العهد الأموي تتناقلها الألسن والأقلام إلى يومنا هذا والذي اصبح في الحب عملة نادرة .

تعلق روحي روحها قبل خلقنا
ومن بعد ما كنا نطفا وفي المهـد
فزاد كما زدنــا فاصبح ناميا
وليس إذا متنا بمنصرم العـهـد
ولكـنه باقي على كـل حادث
وزائرنا في ظلمة القبر و اللحـد


وعاش الاثنان حياة بائسة سوداوية قاتمة مثل ظلام الليل الدامس وحرما الالتقاء وهو من اشد أنواع الحرمان حينما يحرم الإنسان من حبه وعاطفته التي لا يستطيع تفرغها إلا عند من يحب ويهوى .


أرى كل معشوقين غيري وغيرها
يلـذان في الدنيا ويغـتبطان
وامشي وتمشي في البلاد كـأنن
أسيران للأعـداء مـرتهنان
يعيشان في الـدنيا غريبين أينـما
أقاما وفي الأعـوام يـلتقيان


ومن جراء ذلك الحرمان اصبح قيس يتخبط في العراء حتى أطلق عليه المجنون .


قد صرت مجنوناً من الحب هائماً
كأني عـان في قـيود وثـيق
بري حبـــها جسمي ومهجتي
فلـم يبق الأعـظم وعـروق


و زادت مأساته حينما أجبرت ليلى بالاقتران من غيره .وعاش ذلك المسكين محروماً من فطرته و أمنيته حتى لفظ أنفاسه ألا خيره.


فلا تعدلـوا بل إن هلكت ترحموا
علـي ففقد النفس ليس يعـوق
وخطوا على قبري إذا مت اسطرا
قتيل لحاظا مات وهـو عشـيق
إلى الله أشكو ما ألاقى من الهوى
بليلى ففي قلبي جوى وحـريق


انه عذاب الحب الحقيقي والكبت العاطفي والنفسي ولست مع الذين يعتقدون أن الحب ينتهي ويموت بعد مرحلة الشباب بل على العكس الحب الصادق يزداد ورسوخاً وثباتاً وتمتد جذوره في الأعماق ويبقى ما بقيت هناك حياة شريطة أن يكون متبادلاً من الطرفين بصدق و إخلاص .
وتحضرني قصة واقعية معاصره مفادها أن شاباً احب فتاة وهام بحبها كثيراً وعندما تقدم لها طلباً يدها رفـض أهلها بشده وظل الحـب سـاكنا بين أضـلاعه لم تغيره تقلبات السنين حتى بلغ سن الأربعين وكانت هي الفتاة تبادله الحب بصدق ورفضت كل من تقدم لها وبعد سنين طويلة رضي الأهل بزواجهما ذبل فيهما جسدهما ولم يذبل الحب هذا هو الحب الصادق الذي يتحدى الأيام والدهور .
*





تابع ايضا مواضيع ذات صله::

انشر موضوعك باحد هذه المواقع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع