المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة..


ترانيم العشق
2009-11-27, 07:29 PM
قصص قصيرة..وعبرة عظيمة

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
** وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه
قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة، ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله:
ما بال فمك معوجاً، فرد الشاعر:
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .


** كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له :
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا )
وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
( ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )
فقال له الأمير :
يا هذا طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .


** جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !
ــ وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟
قال الشعبي: لا حرج.
فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟
فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .


** كان الحجاج بن يوسف الثقفي
يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر
قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفى
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .


** دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل
ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها
ازدادت في عينه جمالاً و حسناً
فلم يتمالك أن يديم النظر إليها
فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت ,
و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت ..
و الصابر و الشاكر في الجنة.


** قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.


** سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة
فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به
فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.

نبع الوفااا
2009-11-27, 08:26 PM
قصة كتير حلوه سلمت أناملك على نقل الراقي

Dream_Rose
2009-11-27, 08:31 PM
يعطيكي العافية سارة قصص رائعة

شهرزاد النساء
2009-12-03, 12:22 AM
** وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه
قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة، ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله:
ما بال فمك معوجاً، فرد الشاعر:
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .



هالشاعر ذكي ونبيه
مشكورة طرح مميز

ترانيم العشق
2009-12-03, 12:26 AM
قصة كتير حلوه سلمت أناملك على نقل الراقي


نبع الوفااا
نورت متصفحي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

مَلِكْة الظَلآمْ
2009-12-03, 09:07 AM
قصص روعه
تسلم ايدك
ما ننحرم ابداعك
ودي واحترامي

ترانيم العشق
2009-12-05, 10:42 PM
يعطيكي العافية سارة قصص رائعة

يعافي البك اخي
سرني مرورك هناااا
مودتي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

شموخ رجل
2010-12-10, 10:19 AM
سارة الغالية اسمحي لي ببعض القصص الجميلة والقصيرة
التي سأنثرها بموضوعك هذا
اتمنى ان تنال اعجابكِ واعجاب الجميع

جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرات شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فراته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته , نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا , نظرت الفتاة الشابة نظرة اعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة وخرجا من المقهى يدا بيد .

بعد لحظات نهض الشاب الضرير بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى .

شموخ رجل
2010-12-10, 10:20 AM
قرر الرجل ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان ياخذه الى حيث يذهب كل الناس واراح راسه على الكرسي واخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله فراى المكان غريبا كئيبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة

رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته

شموخ رجل
2010-12-10, 10:21 AM
قرر الرجل ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان ياخذه الى حيث يذهب كل الناس واراح راسه على الكرسي واخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله فراى المكان غريبا كئيبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة

رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته

شموخ رجل
2010-12-10, 10:21 AM
جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس ومايفعلونه البعض يلعب والبعض يقرا واخر اخذته غفوة بدا يحس بالسام عندما شاهد من بعيد امراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس , لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندا لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء , وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واذا بها زوجته هو وبجانبها طفله

شموخ رجل
2010-12-10, 10:22 AM
جلست في بيت صديقتها الفاره والفخم ذو الاثاث الغالي واخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها من رجل اعمال منحها عيشة الملوك بيت كالقصر وحمام سباحة وسيارة تخطف الابصار وخدم وحشم ونقود وتسوق وسفر الى الخارج ابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام واستمعت الى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد اسباب سعادتها وكم تمنت لو انها تحظى بنفس حياتها انصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارة حيث ظهرت اثار الكدمات السوداء تحت عينيها من اثر ضرب زوجها لها

شموخ رجل
2010-12-10, 10:23 AM
الصبي و الجرسونه
في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأسا من الماء أمامه .
سألها الصبى (بكم آيسكريم بالكاكاو)
أجابته الجرسونة : (بخمس دولارات )
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟)
في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
فبدأ صبر الجرسونة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربع دولارات)
فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)
فأحضرت له الجرسونة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت
أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،
إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، دولار واحد !
أترى ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام الجرسونة (بالبقشيش)

لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا.

شموخ رجل
2010-12-10, 10:24 AM
أعرب كندي من مقاطعة جزيرة الأمير إدوارد عن ذهوله الكبير بعدما استرجع أكثر من 10 آلاف دولار طارت في الهواء من حقيبته المصرفية.

وأفادت المؤسسة الكندية للإرسال ان آين تايلور كان في طريقه إلى المصرف في شارلوتاون لإيداع مبلغ مالي لكنه لم يغلق الكيس المصرفي الذي وضعه فيه وفجأة وقع المال وتشتت في الهواء.‏

وأوضح تايلور: انه جمع أكبر كم ممكن من المال وطلب من أحد المارة مساعدته لأنه لم يكن قادراً على القيام بذلك بمفرده.‏

وقال تايلور انحنت نساء يرتدين فساتين وجمعن المال من تحت السيارات وكان الجميع يسألون لمن هذا المال؟ كما حاول أولاد جمع المال وسلموه لي، ولذا كان من المذهل فعلاً انهم تمكنوا من القيام بذلك وأنا سعيد وممتن جداً .‏

وأضاف تايلور انه عد المبلغ المالي في المصرف فتبين انه استعاد كل دولار وقع منه

شموخ رجل
2010-12-10, 10:25 AM
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.

- كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكنه مُنع من المبيت في المسجد من قبل حارس المسجد.

حاول مع الإمام ولكن لا جدوى، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد..

- وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخا وقورا تبدو عليه ملامح الكبر، فرآه خباز، ولما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت، فذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز، فأكرمه ونعّمه، ثم ذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز.

- سمع الإمام أحمد بن حنبل هذا الخباز يستغفر ويستغفر، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال..

- تعجب الإمام أحمد وسأل الخباز عن استغفاره في الليل، فأجابه الخباز: أنه طوال تحضيره العجينة فهو يستغفر..

- فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمرة؟ والإمام أحمد يعلم ثمرات الإستغفار وفضله وفوائده.

- فقال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة.

- فقال الإمام أحمد: وما هي؟

- فقال الخباز: رؤية الإمام أحمد بن حنبل.

- فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل، والله إني جُررت إليك جراً..

شموخ رجل
2010-12-13, 11:02 PM
قال المأمون لأبي العلاء المنقري : بلغني أنك أمي ، وأنك لا تقرض الشعر ، وأنك تلحن في كلامك ، فقال أبو العلاء المنقري : يا أمير المؤمنين أما اللحن فربما سبقني لساني بشيء منه ، وأما الأمية والشعر فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أميا ولا يقول الشعر .. هذه حجتي فما حجتك ؟ فقال له المأمون : سألتك عن ثلاثة عيوب فيك فزدتني رابعا وهو الجهل ، أما علمت أيها الجاهل أن ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم معجزة وفي أمثالك جهل !..

شموخ رجل
2010-12-13, 11:03 PM
قال موسى بن أسباط لرجل:
ابن عمك فلان، لو مات أكنت تكفنه؟
قال: نعم - فقال له: فإنه عريان فكفنه.
قال رجل أعمى: ما أشد ذهاب البصر،
فقال رجل أعور: عندي نصف الخبر.
حضر جماعة إلى ابن الجنيد يستأذنون عليه وكان ضجرا،
فقال لغلامه: اخرج فقل لهم: قد مات، فخرج ورجع
وقال: قد قلت لهم مات فجلسوا ينتظرون الجنازة.

شموخ رجل
2010-12-13, 11:04 PM
الفيل و العُـميان

هل سمعت هذه القصة من قبل؟
يُحكى أن ثلاثةً من العُميان دخلوا في غرفة بها فيل..
وطـُـلِـبَ منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ....
بدأوا في تحسُّس الفيل وخرج كلٌّ منهم ليبدأ في الوصف:
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض!
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما!
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة!
وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار..
وتمسّك كلٌّ منهم برأيه وراحوا يتجادلون ويتِّهم كلٌّ منهم الآخر بأنّه كاذب ومُدَّعٍ!
بالتأكيد أنّك لاحظت أنَّ الأول أمسك بأرجل الفيل والثاني بخرطومه، والثالث بذيله ..
كلٌّ منهم كان يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة..
لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟
من منهم على خطأ؟
في القصة السابقة .
. هل كان أحدهم يكذب؟
بالتاكيد لا .. أليس كذلك؟
من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه
فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!
إن لم تكن معنا فأنت ضدنا!
لأنهم لا يستوعبون فكرة أنَّ رأينا صحيحا لمجرد أنه رأينا!
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس
لأن كل منهم يرى ما لا تراه ..
فرأيهم قد يكون صحيحا أو قد يكون مفيداً لك

شموخ رجل
2010-12-13, 11:04 PM
توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..
فسمعته يقول: "عن ماذا تريد أن تسأل يا بني؟" ..
قلت :"ما المدهش في البشر؟" ..
فأجابني : البشر! يملّون من الطفولة ..
يسارعون ليكبروا ..
ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً ..
يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ..
ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة ..
يفكرون بالمستقبل بقلق ..
وينسَون الحاضر ..
فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل !
يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ..
و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً !
مرّت لحظات صمت ..
ثم سألت : "ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"
فأجابني:
ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم ..
كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين ..
ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين ..
ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران ..
ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط ..
لكن قد يحتاجون لمداواتها سنوات ٍطويلة ..
ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل !
ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ..
ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم ..
ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف
ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر ..
لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً !
اغتنم لحظاتك مع من تحب فأنت لا تعلم متى سيرحل..
أو ربما.. أنت الذي ترحل ..

شموخ رجل
2010-12-13, 11:05 PM
رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.



وبينما هو مستمتع بتلك المناظر

سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح

والتفت الرجل الى الخلف

واذا به يرى نمر ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه

ومن شدة الجوع الذي الم بالنمر أن خصره ضامر بشكل واضح.

أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه

وعندما اخذ النمر يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة

فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر

وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء

وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر

وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير النمر

واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر

وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من النمر والثعبان

اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل

وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا

وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين

وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر

وأخذ يصدم بجوانب البئر

وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج

ضرب بمرفقه

واذا بذالك الشيء عسل النحل

تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف

فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر

ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه

وفجأة استيقظ الرجل من النوم

فقد كان حلما مزعجا !!!

......................

وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم

وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟

قال الرجل: لا.

قال له النمر الذي يجري ورائك هو ملك الموت

والبئر الذي به الثعبان هو قبرك

والحبل الذي تتعلق به هو عمرك

والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....

قال : والعسل يا شيخ ؟؟

قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب

شموخ رجل
2010-12-13, 11:06 PM
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية

وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ،

بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه

الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا

على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين :

" الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا...

ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة :

" سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها

السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.

ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ،

وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،

ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هزالرئيس رأسه غاضبا " وبدت عليه علامات الاستياء ،

فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ،

فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.

لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ،

قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ،

وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،

فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :

" سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ،

وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ،

بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ".

لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ،

فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :

" هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!

لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار! "
ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،

وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :

" سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة

جديدة تحمل اسم ابننا؟ " فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ،

وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا

جامعة ستنافورد العريقة

والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي

شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.
حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ،

وسواء سمعنا أم لا ،

فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم،

ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه "

حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.
قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز "

ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة ...

شموخ رجل
2010-12-15, 10:35 PM
كان لبرنارد شو أسلوبه الخاص في استقبال الضيوف فقد كانت خادمته تفتح الباب وهي تحمل صفارة فإذا كان القادم من أصدقاء شو نفخت الصفارة فيخرج شو لملاقاته أما إذا كان القادم ممن يضايقونه فتقول له معتذرة بأن شو غير موجود في المنزل.. وكان احد الصحفيين يود مقابلته فاحضر معه صفارة وعندما فتحت الخادمة الباب نفخ الصحفي الصفارة فحضر شو لملاقاته وعندما أدرك انه الصحفي الذي يتهرب منه قال له: ولكنك في الواقع تستحق مقابلتي!..

شموخ رجل
2010-12-15, 10:36 PM
الثقة
في يومٍ من الأيام قرر جميع أهل القرية أن يصلوا صلاة الاستسقاء
تجمعوا جميعهم للصلاة لكن أحدهم كان يحمل معه مظلة!
تلك هي الثقة..

شموخ رجل
2010-12-15, 10:36 PM
أُتي المنصور برجل أذنب فأمر بقتله
فقال: إن الله يأمر بالعدل والإحسان فإن أخذت غيري بالعدل فخذ فيّ بالإحسان
فأمر المنصور بإطلاقه.

شموخ رجل
2010-12-15, 10:38 PM
جلست فى الحديقة العامة و الدموع تملأ عينى ....كنت فى غاية الضيق والحزن ، ظروفى فى العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.
بعد عدة دقائق رأيت طفلاً مقبلاً نحوى و هو يقول : "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جداً ". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة ، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت : "فعلاً ، جميلة للغاية ".
عاد الولد فقال: "هل تأخذيها ؟". دهشت و لكنى أحسست إننى لو رفضتها سيحزن ، فمددت يدى و قلت : "سأحب ذلك كثيراً، شكراً ". انتظرت أن يعطيني الوردة و لكن يده بقيت معلقة فى الهواء
و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي فى همومي .... فالولد كان ضريراً !! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته و شكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادى على أمه
بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها فى ضوء مختلف يدفعنا للشكر..... فهيا بنا نشكر لأجل :
+ الضوضاء ، لأن هذا يعنى إننا نسمع.
+ زحمة المرور، لأن هذا يعنى إننا نستطيع أن نتحرك و نخرج من بيتنا.
+ النافذة المحتاجة للتنظيف و الأواني التي فى الحوض، لأن هذا يعنى إننا نسكن فى بيت، بينما الملايين في العالم مشردون.
+ البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعنى إن لدينا أصدقاء يحبوننا.
+ الضرائب، لأن هذا يعنى إننا نعمل و نكسب.
+ التعب الذى نشعر به فى نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطانا الصحة لأتمام واجباتنا.
+ المنبه الذى يوقظنا فى الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إننى مازلنا على قيد الحياة، ولنا فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله
إنه من إحسانات الله سبحانه وتعالى إننا لم نفن ، لأن رحمته لا تزول
هى جديدة كل صباح

شموخ رجل
2010-12-15, 10:39 PM
لن أنسى أبدا ذلك الموقف عندما كنت بين السماء والأرض! كنت وصديقي في رحلة إلى الصين، وكنا في قلب الطائرة، والطائرة في قلب السماء في وقت متأخر جدا من الليل، ننتظر وقت الفجر، وجميع الموجودين في الطائرة في حالة سكون تام. إذ يبدو أن أكثرهم قد ناموا أو مقبلين على النوم، وقد مضت نحو أربع ساعات من الرحلة ونحن مقبلين على أربع ساعات قادمة فالجميع متهادئ والسكون يملأ المكان.

وبينما نحن كذلك إذ نسمع صوت الأذان بصوت ندي: الله أكبر، الله أكبر! الحقيقة أنني تفاجأت! خرجت من مكاني واتجهت إلى اتجاه الأذان فإذا بأحد الموجودين في الطائرة - جزاه الله خيرا - لما وجد أن الساعة قد أشارت إلى وقت صلاة الفجر خرج من مقعده واستأذن إحدى المضيفات وذهب إلى منطقة متسعة من الطائرة ورفع صوته بالأذان.

لم أكن أتوقع أنه يوجد في تلك الطائرة مسلم إلا أنا وصاحبي! فلما سمعت صوت الأذان قلت الحمد لله يوجد مسلم ثالث معنا في الطائرة.

رجعت لأخبر صاحبي أن هناك شخص يريد أن يقيم الصلاة، لكن لم أكد أصل إليه إلا والناس يخرجون من بين المقاعد! من هنا يخرج اثنين ومن هناك ثلاثة ومن هناك أربعة.. فامتلأ المكان بمجموعة يصلون! خرجت وصاحبي ولما وصلنا إلى مكان المؤذن وإذا به قد أقام الصلاة وبدأ يصلي، والمكان قد امتلأ بالمصلين ونحن لا مكان لنا، فوقفنا ننتظر.

وبينما أنا انتظر وأرقب ذلك المشهد الرائع الجميل، صلاة في قلب الطائرة، والطائرة في قلب السماء، وإذا بمضيفة واقفة تراقب المشهد بتأمل عميق وسكون شديد! تراقبهم في ركوعهم وسجودهم! ويبدو أنها من شرق أوروبا.. استوقفني تأمل المضيفة فاتجهت إليها وسألتها حول مدى إعجابها بهذا المشهد... فأبدت لي إعجابا غير عادي.. وبدأت تحدثني كيف جاء هذا الشخص واستأذنها! في الوهلة الأولى تعجبت منه لأنه لم يحدث مثل هذا الموقف من قبل، وبالفعل استأذنت من كابتن الطائرة ثم أذنت له بذلك. وقالت إنها أذنت له بسبب خلقة الجم وأدبه العالي عندما استأذن. وتتابع: والآن المشهد مذهل للغاية.....

لأول مرة أشاهد هذه الصورة! أناس يصلون.. أنا أسمع عن المسلمين وتأتيني الأخبار أن المسلم هو شخص ربما يكون أكثر قدرة على أن يخطئ في حق الآخرين. لكن الآن أنا أرى شيئا مختلفا... أرى أن هذه الصلاة التي يصلونها تعبر عن هدوء من الداخل! تعبر عن سلام! تعبر عن حنينية! تعبر عن وئام! هذا ما أراه الآن في هذا المشهد من الصلاة!

كانت تتحدث وكنت أريد أن أبحث عن نقاط التأثر لديها.. وبالفعل عندما بدأت استغل نقاط التأثر عندها قالت: أنا الآن ومن هذه اللحظة سأبدأ أفكر وبشكل جاد كيف يمكن أن أكون مسلمة في يوم من الأيام.
ذلك المشهد لن أنساه! ما أجمل ذلك الشخص الذي رفع الأذان في الطائرة! لقد علمني أن أكون مبادرا لأتقمص نجاحه وأصل إلى ما وصل إليه!

شموخ رجل
2010-12-15, 10:40 PM
حُكِيَ أنَّ حذيفة المرعشي, وقد كان خدم إبراهيم بن أدهم، فقيل له: ما أعجب ما رأيت منه؟ فقال: بقينا في طريق مكة أياماً لم نجد طعاماً، ثم دخلنا الكوفة فأوينا إلى مسجد خراب، فنظر إلي إبراهيم وقال: يا حذيفة، أرى بك الجوع، فقلت: هو ما رأى الشيخ، فقال: علي بدواة وقرطاس، فجئت به إليه فكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنت المقصود إليه بكل حال، والمشار إليه بكل معنى، وكتب شعراً:
أنا حامد أنا شاكر أنا ذاكر *** أنا جائع أنا ضائع أنا عاري
هي ستة وأنا الضمين لنصفها *** فكن الضمين لنصفها يا باري
مدحي لغيرك لهب نـار خضتها *** فأجر عبيدك من دخول النار
والنار عندي كالسؤال فهل ترى *** أن لا تكلفني دخول النار
ثم دفع إلي الرقعة فقال: اخرج ولا تعلق قلبك بغير الله تعالى، وادفع الرقعة إلى أول من يلقاك، فخرجت فأول من لقيني كان رجلاً على بغلة. فناولته الرقعة فأخذها، فلما وقف عليها بكى وقال: ما فعل صاحب هذه الرقعة؟ فقلت: هو في المسجد الفلاني، فدفع إلي صرة فيها ستمائة دينار، ثم لقيت رجلاً آخر فسألته عن راكب البغلة فقال: هذا نصراني، فجئت إلى إبراهيم وأخبرته بالقصة فقال: لا تمسه فإنه يجيء الساعة، فلما كان بعد ساعة دخل النصراني وأكب على رأس إبراهيم يقبله وأسلم.

امل الرياحين
2010-12-16, 10:11 PM
مميزة كعادتك عزيزتي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

امل الرياحين
2010-12-16, 10:20 PM
الثقة

في يومٍ من الأيام قرر جميع أهل القرية أن يصلوا صلاة الاستسقاء
تجمعوا جميعهم للصلاة لكن أحدهم كان يحمل معه مظلة!

تلك هي الثقة..

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

قصص مميزة اخي شموخ ر جل

ترانيم العشق
2010-12-17, 02:50 AM
هالشاعر ذكي ونبيه
مشكورة طرح مميز

اي اكيد ذكي
مرسي لمرورك شهرزاد النساء
كوني بخير

ألماس
2010-12-28, 03:51 PM
قصص كتير حلوة وتبعث الفرح في القلب ونتمنى منك المزيد
مشكورة

شموخ رجل
2010-12-29, 08:30 PM
دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها
فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت ,
و أنا ابتليت بمثلك فصبرت ..
و الصابر و الشاكر في الجنة.

شموخ رجل
2010-12-29, 08:30 PM
قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.

شموخ رجل
2010-12-29, 08:30 PM
كان العالم الكبير آينشتاين قليل العناية بمظهره فقد كان يطلق لحيته ويترك شعره منسدلا على كتفيه دون أن يحاول تسريحه، كما كان يرتدي معطفا قديما ظل يستخدمه عشر سنوات وذات مرة سأله بعض الأصدقاء وكان لا يزال في ألمانية: لماذا لا تعتني بمظهرك وترتدي ملابس جديدة؟.. فقال له: لست في حاجة إلى ذلك فكل الألمان يعرفون أنني آينشتاين أعظم علماء هذا العصر..
فسأله الأصدقاء: حسنا ولماذا لا تعتني بمظهرك عندما تكون خارج ألمانية؟..
فأجاب: لأنهم خارج ألمانية لا يعرفون أنني آينشتاين!..

شموخ رجل
2010-12-29, 08:31 PM
الكوخ المحترق


هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب..


منهم ‏رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من ‏لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،

و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار
التهمت كل ما حولها.

فأخذ يصرخ

لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى ‏هذه الدنيا و أنا غريب
فى هذا المكان،

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..

لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!'

و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك
مفاجأة فى ‏انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً ‏لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:

لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ' ‏!!!

فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..

سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
‏إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ
الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم ‏أن الله يسعى لانقاذك..
اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب‎

شموخ رجل
2010-12-29, 08:32 PM
يحكى أن رجلاً وافته المنية وبعد دفنه رأى أحد أهله رؤيا في منامه

وهي أنه أتاه مناد يخبره أن صاحبكم الذي دفنتموه غفر الله له بسبب
دعاء فلان ابن فلان.

وبعدما استيقظ من نومه سارع إلى أحد المشايخ ليسأله عن رؤياه؟!.
فأجابه الشيخ: عليك أن تبحث من بين الذين حضروا الجنازة
عن ذلك الذي ذكر اسمه وتسأله بم دعا.

وبعد أن بحث عنه ووجده سأله ما هو الدعاء الذي دعا به للميت؟!.
فقال: أنا لم أدع غير دعاء واحد حتى دخول الميت إلى قبره. قال له: وما هو الدعاء؟!.

قال: قلت: اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته
والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين.

سبحانك يا رب كيف أراد الله أن يغفر للإنسان بسبب دعاء شخص آخر،
وهذا واجب علينا عوضاً عن البكاء والحزن لفقدنا ميتنا
لابد من الإكثار من الدعاء له فقد يكون بسبب الدعاء أن تنزل عليه رحمة من عنده.
ونسأل الله العفو والمغفرة وأن ننال من دعاء الداعين.

شموخ رجل
2011-01-16, 07:36 PM
اثنين متجوزين من عشرين سنة .. قرروا يروحوا يصيفوا

على البحر بنفس الفندق اللى قضوا فيه شهر العسل زمان

لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها على إنه يسافر لوحده و هى

ح تلحقه بعد يومين

وصل الزوج على الفندق و دخل الغرفة فوجد كمبيوتر بالغرفة و متوصل

بكابل الانترنت فقال يبعت ايميل لزوجته يطمئنها فيه على أحواله

بعد ماكتب الرسالة و هو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى

كتابة حرف فى العنوان

و بالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة لسة راجعة

من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم .. الست الأرملة فتحت

الكمبيوتر بتاعها لتقرأ ايميلات التعازى وقعت على الأرض مغمى عليها

بلحظة دخول ابنها اللى حاول يسعفها بكل الطرق و لم يفلح فى إفاقتها

نظر الابن إلى كمبيوتر والدته و قرأ الرسالة التالية

زوجتى العزيزة .. وصلت بخير .. و يمكن تتفاجئى لأنك ح تعرفى أخبارى

عن طريق الانترنت لأنه دلوقتى بقى فيه كمبيوتر عندهم و يقدر الواحد

يبعت أخباره لأهله و أحبابه يوم بيوم

أنا بقى لى ساعة واصل و تأكدت إنهم جهزوا المكان و كل شىء و مش

باقى غير وصولك لعندى هنا بعد يومين

إشتقت لك كتير و مشتاق أشوفك و باتمنى تكون رحلة سريعة زى رحلتى

ملاحظة : مش ضرورى تجيبى ملابس كتيرة معاكى لأن هنا الحر شديد

شموخ رجل
2011-01-16, 07:37 PM
في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم"إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاقة،فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان قهوة من العلاقة !

أحضر له النادل فنجان قهوة ،فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه !

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة،ورماها في سلة المهملات.

طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب
ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك ..

فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم .

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيحتسيه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.

شموخ رجل
2011-01-16, 07:38 PM
قصة شاب يغازل زوجة إمام المسجد..
كان في شاب اسمه خالد وعنده صاحب اسمه وائل ..
وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون ..

وفي مره من المرات قال وائل لخالد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..
وهي تبغاني أجيها البيت ..
وانا أخاف يطب علينا زوجها !!

فايش رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام ..
وتلهي شوي الين ما يبغى يرجع بيتوا تكلمني ؟

خالد قال ابشر ..
وفعلا بعد الصلاة راح خالد وسلم عالامام ..
وجلس يحاول يتكلم معاه ..
الين ما خلص كلام يدق على وائل ويقله ان الشيخ حيرجع بيته ..
وطبعا على طول وائل يرجع لخالد ..
ويحكيه اللي صار وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..
وصار في صداقة بين خالد وبين امام المسجد ..
من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه ..

وفي يوم خالد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !!
حرام لازم يعرف زوجته شنو تسوي فيه ..
وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله ..
ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي ..
لأن زوجتك تخونك معاه ..
تعرفوا إيش رد الشيخ قال : بس أنا ماني متزوج !!!!

هنا الصدمة !!!

عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين؟؟؟؟؟

شموخ رجل
2011-01-16, 07:38 PM
سفانة بنت حاتم الطائي
كانت فصيحة متكلمة ذات رأي .. وقعت في أسر المسلمين الذين ساقوها إلى المدينة، فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
يا محمد إن رأيت أن تخلي عنا ولا تشمت بنا أحياء العرب، فإني ابنة سيد قومي وإن أبي كان يحمي الحمى ويفك العاني (الأسير) ويشبع الجائع ويقري الضيف ويطعم الطعام ويفشي السلام ولا يرد طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي
فأعجب بكلامها النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
هذه صفة المؤمنين حقا خلّوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق والله يحب مكارم الأخلاق ثم أبلغها مأمنها حتى لحقت بأخيها عدي ابن حاتم الطائي فذكرت له أخلاق النبي ونصحت له أن يلحق به.. فرحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن .

شموخ رجل
2011-01-16, 07:38 PM
أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره .. الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..

وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..

أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك

وفي الجناح الآخر

كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق

شموخ رجل
2011-01-16, 07:39 PM
هذه قصة حقيقية حدثت بين عميل لجنرال
موتورز وقسم خدمة العملاء بالشركة
وبداية القصة
شكوى تلقتها شعبه بونتياك
بشركة جنرال موتورز نصها كما يلى :
' هذه هي المرة الثانية التى أكتب فيها
إليكم ، وأنا لا ألومكم لعدم الرد ولكن
الواقع هو ان لدينا تقليدا في أسرتنا وهو
تناول الأيس كريم للتحلية بعد العشاء كل
ليلة. لكن نوع الآيس كريم يختلف كل ليلة حيث
يحدث تصويت بين أفراد الأسرة يومياً على
نوع الأيس كريم الذى سنتناوله هذه الليلة
وهنا مكمن المشكلة .. فقد قمت مؤخرا
بشراء سيارة بونتياك جديدة من شركتكم ومنذ
ذلك الحين أصبحت رحلاتي اليومية إلى السوبر
ماركت لشراء الآيس كريم تمثل مشكلة . فقد
لاحظت أننى عندما أشترى أيس كريم
فانيليا وأعود للسيارة لايعمل المحرك معى ولا
تدور السيارة .. أما إذا اشتريت أى نوع أيس
كريم آخر تدور السيارة بصورة عادية ..
جداً وصدقوني أنا جاد فيما أقول '.

وعندما قرأ رئيس شركة بونتياك هذه
الرسالة أرسل أحد مهندسي الصيانة لمنزل صاحب
السيارة ..
فأراد صاحب السيارة أن يثبت
للمهندس صدق روايته .. فأخذه لشراء الأيس
كريم واشترى ايس كريم فانيليا وعندما عادا
للسيارة لم يدور محركها

تعجب مهندس الصيانة وقرر تكرار هذه
التجربة 3 ليال وفى كل ليلة كان يختار نوع أيس
كريم مختلف وبالفعل كانت السيارة تدور
بصورة عادية بعد شراء أى نوع من الآيس كريم
إلا نوع الفانيليا .

تعجب مهندس الصيانة من ذلك ورفض تصديق
ما
يراه لأنه منافي للمنطق بأى حال من
الأحوال ..
وبدأ فى تكرار الرحلة للسوبر ماركت
يومياً مع تسجيل ملاحظات دقيقة للمسافة
التى يقطعها يومياً والزمن الذى يقطعه
والشوارع التى يمر منها وكمية الوقود
بالسيارة والسرعة التى تسير بها وكل معلومة
تتعلق بالرحلة إلى ا لسوبر ماركت .

وبعد تحليل البيانات التى جمعها وجد أن
شراء أيس كريم الفانيليا يستغرق وقتأ اقل
من شراء أى نوع آخر من الآيس كريم وذلك
لآن قسم بيع أيس كريم الفانيليا فى السوبر
ماركت يقع فى مقدمة السوبر ماركت كما
توجد كميات كبيرة منه لآن الفانيليا هى
النوع الشعبى والمفضل للزبائن .. أما باقى
أنواع الآيس كريم الأخرى فتقع فى الجهة
الخلفية من السوبر ماركت وبالتالى تستغرق
وقتاً أطول فى شرائها .
اقترب مهندس الصيانة
من حل المشكلة وهى أن السيارة لا تدور
مرة أخرى بعد وقف محركها لفترة قصيرة وهو
مايحدث عند شراء أيس كريم الفانيليا
( أن الموضوع متعلق بالمدة التى يستريح فيها
المحرك وليس بنوع الآيس كريم ) .
وتوصل
المهندس للمشكلة وحلها وهى أن محرك
السيارة يحتاج لوقت ليبرد لكى يستطيع أن يؤدى
عمله مرة أخرى عند إعادة تشغيل السيارة
وهو مالا يحدث عند شراء أيس كريم الفانيليا
نظرا لقصر الوقت .
لكن الوقت الإضافي الذى يستغرقه صاحب
السيارة للحصول على نكهات أخرى من الأيس
كريم سمحت لتبريد المحرك فترة كافية للبدء.

تصور أنك رئيس شركة وجاءتك شكوى بهذا
المضمون ماذا سيكون رد فعلك ؟؟ .. أو تصور أنك
مهندس الصيانة الذى أرسلته الشركة لفحص
مشكلة السيارة التى لا تدور أذا اشترى
صاحبها ايس كريم بنكهة الفانيليا بينما
تدور أذا اشتراه بأى نكهة أخرى .

من هنا تتحدد كيفية نظرتك للأمور ..
هل تأخذها بجدية مهما كانت مرفوضة منطقياً ..
أم تهزأ من الأمر وتنظر له نظرة جنونية
لمجرد أنه منافى للمنطق .

أحيانا قد ننظر نظرة جنونية لمشاكل
حقيقية وتصبح هذه المشاكل بسيطة فقط عندما
نجد الحل مع التفكير المتروي. .

فلا تقول
'مستحيل' دون أن تبذل جهداً صادقاً
وهنا . كما اقول دائماً .
( الأمور غالباً ليست كما تبدو )

خدمة العملاء ماذا تعني؟ و هل نحن بحاجة لها كعملاء أو كموردين ؟

لننظر معاً لهذا الاستبيان البسيط :

1- من كل 100 فرد لديهم مشاكل فى الخدمة 14 فقط يتقدمون بالشكوى و عدد 86 لايفعلون ذلك.
2- كل 26 شكوى يتقدم بها العملاء توجد 6 شكاوى رئيسية
3- 60% تقريبا ممن تحل مشاكلهم يعودون للحصول على الخدمة من نفس المكان مرة أخرى .
و تزيد النسبة إلى 95% فى حالة حل المشاكل بسرعة

شموخ رجل
2011-01-16, 07:40 PM
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
موّارة بالعواطف،
والمشاعر،
والأحاسيس،
والأهواء،
والأفكار

شموخ رجل
2011-01-16, 07:40 PM
جاءت امرأة إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أربك ظالم أم عادل؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور
ثم قال لها ما قصتك؟
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما
كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل وذهب
وبقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال؟
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء
و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت
: فالتفت داود عليه السلام إلى المرأة و قال لها رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا!!!!

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك
فسبحان الذي وسعت رحمته كل شيء

شموخ رجل
2011-01-16, 07:41 PM
عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق عليه اسم 'نيلسون'، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.


ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل نليسون تمامًا.
وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة لنيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا.


فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تمامًا أن الفيل نيلسون قوي للغاية، ولكنه كان قد تبرمج بعدم قدرته وعدم استخدامه قوته الذاتية.
وفي يوم زار فتى صغير مع والدته وسأل المالك:
هي يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟
فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية
ما المستفاد من هذا المثل؟


معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة ويعتقدوا اعتقادات معينة، ويشعروا بأحاسيس سلبية معينة، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تمامًا مثل الفيل نيلسون وأصبحوا سجناء في برمجتهم السلبية، واعتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على ما يستحقون في الحياة

شموخ رجل
2011-01-16, 07:42 PM
كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية

تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير

فمرت على سيدة تبكي

توقفت أمامها لحظة تتأملها

فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها

فما كان من هذه الطفلة

إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها

ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة

وانصرفت عنها

حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل

وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .

** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة

((( آسفة .... حقك علي!!! )))

*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها

الجالس في المطعم مهموم حزين !!!

فلما قرأها ابتسم

وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً

مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!

***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره

فخرج من المطعم

ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه

وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!

*** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات

فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً

ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة

و ذهبت للجزار تشتري منه قطعتين من اللحم

ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا

جهزت الطعام

و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )

لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل

متهللة الوجه

وابتسامة رائعة

تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "

شموخ رجل
2011-01-16, 07:42 PM
أمضى مقاول غنى من نيويورك عطلة أسبوعين على شاطئ كوستاريكا، و في اليوم الأول الذى أمضاه هناك ذهل بنوعية و طعم السمك الذى اشتراه من بائع سمك محلى، و في اليوم التالي قصد البائع عند رصيف الميناء و لكن الرجل كان قد باع صيده… اكتشف الأمريكى أن لدى هذا الرجل مكانا سري فيه السمك وفير و النوعية ممتازة … ولكنه لم يكن يصطاد الا خمس أو ست سمكات كل يوم.

سأل النيويوركي صياد السمك لماذا لم يبق مدة أطول في البحر ليصطاد المزيد من السمك، أجاب صياد السمك ولكنني ياسينيور أتأخر في النوم حتى التاسعة أو العاشرة صباحا، ثم العب مع اطفالى و بعد ذلك اذهب للصيد مدة ساعة او ساعتين، و في المساء أتناول و جبة هادئة مع عائلتى وفي وقت متأخر من المساء أعزف الغيتار و أغني مع أصدقائى…
كما ترى أنا أنعم بحياة سعيدة هادئة ممتعة و مليئة بالنشاط

أجاب النيويوركى عليك أن تصطاد المزيد من السمك… فهذه الطريقة تمكنك من أن تمهد الطريق لمستقبل زاهر فأنا رجل أعمال من نيويورك و يمكننى أن أساعدك لتصبح ناجحا و انا أملك شهادة في أدارة الأعمال من جامعة هارفرد و أعرف الكثير عن التجارة والتسويق.
تابع النيويوركى قائلا العمل للمستقبل يتم عبر الاستيقاظ باكرا و قضاء اليوم كله في صيد السمك، ثم العودة في المساء من أجل اصطياد المزيد من السمك… وبفضل المال الزائد الذى ستجنيه ستستطيع شراء قارب أكبر … وبعد سنتين ستستطيع أن تمتلك خمسة أو ستة قوارب يمكن تأجيرها لصيادى سمك أخرين … و فى غضون خمس سنوات أخرى ستستطيع بناء مصنع للسمك، و ستتمكن حتى من الحصول على ماركتك التجارية الخاصة من المنتوجات البحرية… و بعد ست أو سبع سنوات اخرى ستستطيع ترك هذا البلد و الانتقال الى نيويورك أو سان فرانسيسكو مسلما ادارة المصنع الى شخص اخر لتتمكن انت من تسويق منتوجاتك… بمعنى أنك اذا عملت جاهدا مدة خمس عشرة أو عشرين سنة فستصبح مليونيرا و عندئذ لن يكون هناك لتعمل حتى اخر عمرك.

أجاب الرجل وماذا أفعل عندئذ؟

رد ارجل الاعمال الغنى بحماسة بدون تردد عندئذ ستقدر على الانتقال الى قرية صغيرة و تسمتع بحايتك

رد الرجل أهذا ما افعله الان

فلماذا كل هذا المجهود؟

الحكمة من هذه القصة هي أن معظم النجاح _ كما يحدده المجتمع اليوم_ يكلف الكثير، يكلف صحتك العقلية و الجسدية و حياتك الاجتماعية و العائلية و أيضا حريتك الشخصية و عادة ما يؤجل الناس سعادتهم الممكن تحقيقها املا فى الحصول على سعادة اكبر لاحقا، فنحن في حاجة قبل أن ننطلق ساعين للنجاح يجب أن نعرف ما يمثله النجاح بالنسبة لنا بصفة شخصية _لا كما يحدده الاخرون_

شموخ رجل
2011-01-16, 07:43 PM
> > هناك امرأة قالت:
> > ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
> > وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني
> > وبكيت حتى خفت على بصري
> > وندبت حظي ..ويئست ..وطوقني الهم
> > فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا
> > وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا
> > وبينما أنا في غرفتي
> > فتحت المذياع على إذاعة القرآن الكريم
> > وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
> > (( من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ))
> > فأكثرت بعدها الاستغفار
> > وأمرت أبنائي بذلك
> > وما مر بنا والله ستة أشهر
> > حتى جاء تخطيط مشروع
> > على أملاك لنا قديمه
> > فعوضت فيها بملايين
> > وصار ابني الأول على طلاب منطقته
> > وحفظ القرآن كاملاً
> > وصار محل عناية الناس ورعايتهم
> > وامتلأ بيتنا خيراً
> > وصرنا في عيشة هنيئه
> > وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي
> > وذهب عني الهم والحزن والغم
> > وصرت أسعد امرأة
> > منقول للشيخ عائض القرني
> > نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها

شموخ رجل
2011-01-26, 06:24 PM
> > يقول أحد الأزواج ::
> > كلما أغلظت على زوجتي أو تشاجرت أنا وهي أو صار بيني وبينها أي مشكلة أهم بالخروج من
> > البيت من الغضب ....... ووالله لا أفارق باب العمارة إلا وتجتاحني رغبة شديدة في الذهاب للاعتذار منها
> > ومراضاتها............أخبرتها بذلك فقالت لي: أتعرف لماذا ؟؟
> > قال لها : ولماذا ؟
> > قالت بمجرد أن تخرج من الغرفة بعد شجارنا ألهج بالاستغفار ولا أزال أستغفر حتى تأتي وتراضيني
> > نعم أخيتي انه الاستغفار الذي قال عز وجل عنه (( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ))
> > ألا يستحق أن يكون أعجوبة

شموخ رجل
2011-01-26, 06:24 PM
> > روى الشيخ خالد الجبير استشاري أمراض القلب هذه القصة التي حدثت له :
> > أنه كان معرض للتقاعد من عمله وهناك خمسة أطباء من اللذين يعملون معه في نفس المشفى
> > كانوا يكنون له العداوة وأرادوا خروجه من العمل .. وعندما عرض له الخبر أصبح مهموما ضائقا شديد الكرب
> > ذهب للمسجد وقت صلاة العصر وعندما خرج تذكر شيئا ً ,,,قال في نفسه -- الآن كل الناس المرضى
> > يأتون إلي لأعالجهم وأنا الآن لا أستطيع أن أعالج نفسي من الهم الذي أصابني__ وتذكر الاستغفار
> > وجعل يردد (( استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )) وعندما وصل لبيته يقول :
> > ما إن أمسكت مقبض باب المنزل حتى أحسست براحة واطمئنان عجيبين يسريان في داخلي ........ يقول
> > الدكتور... ولم تمض بعد ذلك سوى سنتين إلا وقد حدث للأطباء الخمسة ما حدث...
> > فقد مات أحدهم
> > ونقل الآخر من عمله
> > وتقاعد الرابع
> > واعتذر أحدهم عن فعلته
> > وفصل الأخير من الوظيفة ..............!!!!
> > سبحان الله كل ذلك يفعله الاستغفار
> > أين نحن من قوله تعالى
> > فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا}
> > - يرسل السماء عليكم مدرارا
> > - ويمددكم بأموال وبنين
> > {- ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا سورة نوح

شموخ رجل
2011-01-26, 06:24 PM
أولادك لا يصلون أو أتعبوك من أجل أن يصلوا؟
تعالوا لتروا كيف تغيرونهم بإذن الله تعالى
تروي إحدى الأخوات : كانت ابنتي بالخامس ابتدائي
و الصلاة ثقيلة عليها لدرجة أنني قلت لها يوما قومي صلي وراقبتها فوجدتها أخذت السجادة ورمتها على الأرض وجاءتني
سألتها هل صليت؟ قالت: نعم.. صدقوني بدون شعور صفعت وجهها
الموقف ضايقني وبكيت وخاصمتها ولمتها وخوفتها من الله .. ولم ينفع معها كل هذا الكلام
لكن في يوم من الأيام قالت لي إحدى الصديقات أنها زارت قريبة لها عادية ( يعني ليست كثيرة التدين ) ولكن عندما حضرت الصلاة قام أولادها يصلون بدون أن تناديهم
تقول .. قلت لها : كيف يصلي أولادك من أنفسهم بدون خصام وتذكير؟
قالت والله ليس عندي شيء أقوله لك إلا أنني قبل أن أتزوج أدعو الله بهذا الدعاء وإلى يومنا هذا أدعو به
أنا بعد نصيحتها هذه لزمت هذا الدعاء في سجودي وقبل التسليم وفي الوتر .. وفي كل أوقات الإجابة
والله يا إخواتي أن ابنتي هذه الآن بالثانوي من أول ما بدأت الدعاء وهي التي توقظنا للصلاة وتذكرنا بها
وإخوانها كلهم ولله الحمد حريصون على الصلاة
حتى أمي زارتني ونامت عندي ولفت انتباهها أن ابنتي تستيقظ وتدور علينا توقظنا للصلاة
أعرف أنكم الآن متشوقون لتعرفوا هذا الدعاء .. الدعاء موجود في سورة إبراهيم
وهو
"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء"

شموخ رجل
2011-01-26, 06:24 PM
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً للمكافأة,
ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :
ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر :
لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:25 PM
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له:
لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),
وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
( ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )
فقال له الأمير يا هذا :
طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:25 PM
جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :
إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق!
وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم؟
قال الشعبي: لا حرج.
فقال إلى متى أستطيع حك جلدي؟
فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:25 PM
حكى أن بعض الصالحين كان له أخ في الله ،وكان من الصالحين، يزوره في كل سنه مرة ، فجاء لزيارته ،فطرق الباب فقالت امرأته : من ؟ فقال : أخو زوجك في الله جئت لزيارته، فقالت : راح يحتطب ، لا رده الله ولا سلمه، وفعل به وفعل – يعني دعت عليه – وجعلت تذمذم عليه – أي تذمه – فبينما هو واقف على الباب وإذا بأخيه قد أقبل من نحو الجبل ،وقد حمل حزمه من الحطب على ظهر نمر وهو يسوقه بين يديه ،فجاء فسلم على أخيه ورحب به، ودخل المنزل وأدخل الحطب، وقال للنمر : اذهب بارك الله فيك، ثم أدخل أخاه، والمرأة على حالها تذمذم وتأخذ بلسانها ، وزوجها لا يرد عليها ، فأكل مع أخيه شيئاً ، ثم ودعه وانصرف ، وهو متعجب من صبر أخيه على تلك المرأة . قال : فلما كان العام الثاني جاء أخوه لزيارته على عادته فطرق الباب فقالت امرأته : من بالباب؟ قال :أخو زوجك فلان في الله ، فقالت : مرحباً بك وأهلاً وسهلاً اجلس ، فإنه سيأتي إن شاء الله بخير وعافية . قال :فتعجب من لطف كلامها وأدبها ، إذ جاء أخوه وهو يحمل الحطب على ظهره فتعجب أيضاً لذلك ، فجاء فسلم عليه ودخل الدار وأدخله وأحضرت المرأة طعاماً لهما وجعلت تدعوا لهما بكلام لطيف ، فلما أراد أن يفارقه قال : يا أخي أخبرني عما أريد أن أسألك عنه . قال : وما هو يا أخي ؟ قال : عام أول أتيتك ، فسمعت كلام امرأة بذيئة اللسان قليلة الأدب ، تذم كثيراً ورأيتك قد أتيت من نحو الجبل والحطب على ظهر النمر ، وهو مسخر بين يديك ، ورأيت العام كلام المرأة لطيفاً لا تذمذم ، ورأيتك قد أتيت بالحطب على ظهرك فما السبب ؟ قال : يا أخي : توفيت تلك المرأة الشرسة وكنت صابراً على خُلقها وما يبدو منها . كنت معها في تعب وأنا أحتملها ، فكان الله قد سخر لي النمر الذي رأيت ، يحمل عني الحطب بصبري عليها واحتمالي لها ، فلما توفيت تزوجت هذه المرأة الصالحة ، وأنا في راحة معها فانقطع عني النمر ، فاحتجت أن أحمل الحطب على ظهري لأجل راحتي مع هذه المرأة المباركة الطائعة

شموخ رجل
2011-01-26, 06:25 PM
أنتـــــــي غير وبنتــــــــــــي غير

كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة، ويداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة، كان مغرما بطفلته سعيدا بها، يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغليها، وهي تراقب بهدوء
ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها..؟؟
فأجاب متحمسا وهو لا زال يلاعبها: إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.

فاقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة: غدا تكبر وتتزوج، ...... ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها.
فقال بحماس وجدية: سأقتله

فنظرت للأسفل، وقالت: كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرما بي، سعيد بضحكتي وبراءة عمري، وكان حريصا على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك، لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها، ..... أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم، اجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني، ...... ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج، ......... واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة، وماسته الثمينة

إلتفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه
وتابعت الحديث بهدوء وود: ترى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها، ويتركها وحيدة كل ليلة ..... وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء، وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي، ويهينها، ولا يجالسها، وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير شق كل ملابسها، وكاد أن يمد يده عليها
إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل....!!!!


فسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين....؟؟

أجابت بهدوء وانكسار: لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور....!! ألست ستشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة، ألست ستشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار، إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته
فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك، ....... ؟؟؟

نظر إليها غير مصدق: أنت غير، وبنتي غير.......!!!
قالت بهدوء وبرود: بل كلنا سواء، كما أنكم سواء، وغدا يجيء من يقول لابنتك، أنت غير وبنتي غير.......!!!!

شموخ رجل
2011-01-26, 06:26 PM
امرأةٌ أمريكية يضربها زوجها ، أمريكية نصرانية تزوجها رجل سَيءُ الخُلُقْ ، يدَّعِي أنه مُسلم ، وطوال الثمان سنوات كما تقول لم يحدِّثها عن دينه ، وبعد مُدّة تقول : رأيتُ رؤيا في المنام سَمِعْتُ فيها الأذان ، وبعد مُدَّة وهي تُشاهد التلفاز رَأَتْ المسلمين في شهر رمضان في إحدى الدول وسَمِعَتْ الأذان مَرَّةً أخرى ، رَأَتْ المسلمين فقط في شهر رمضان ،قد يكونون ذاهبين إلى المسجد أو يُفْطِرونْ في الحرم ، وسَمِعَتْ الأذان مَرَّةً أخرى فارتاحتْ كثيراً ، وبدأتْ تقرأ وتبحث عن الإسلام ، فَأَسْلَمَتْ ، ومن أسباب إسلامها ، سَأَلَتْ عن أمرِ زوجها فقيل لها : أنه مسلم كَمِثْلِ هؤلاء الذين يصومون رمضان ، وكان عندها اضطراب بين زوجها وبين المسلمين في عقلها ، لكن تقول : عندما أسْلمتُ تَحَجَبْتْ ، فتلقاها زوجها سيءُ الخُلُقْ بالضرب والسَّبْ ، ومَزّقَ حجابها لأنه رجلٌ دبلوماسي كما يقول ، وهي تُحْرِجُهُ كثيراً بين المسؤولين بهذا الحجاب ، وازدادت مُعاملته سوءاً يوماً بعد يوم ، وكان يضربها بِشراسة وحقد حتى بَقِيتْ في المستشفى عدة أشهر تتعالج بسبب ضربه لها ، وعَمِلَتْ ثلاث عمليات في العَمُودِ الفَقَرِّي ، واستعملت كرسي العجلات سنة ونصف ، وصَلَ بهم الأمر إلى الطلاق ، وقد رَفَعَتْ هذه المرأة على زوجها دعوى عند القاضي ، لكن كانت تقول : هل أُسْقِطْ الدعوى عن هذا الرجل وأُفوض أمري إلى الله عز وجل أو أُطالبه به ، مع أنِّي سأضطرُ وأقِفْ أمام القاضي ، وهي لا تُريد ذلك ، لأنها احتمال أن تخضع إلى فَحْصٍ طبي لأجل أن تُكمل الدعوى ، فتضطر معها إلى عرضِ جسدها على الأطباء ، فهذا الذي دعاها لإسقاط الدعوى ، واستمرت هذه المرأة على دينها مُتَمَسِكَةٌ بحجابها ، ولم يُغير دينها هذا الرجل سيءُ الخُلُقْ .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:26 PM
امرأةٌ مُتحجبة بعد الخمسين ، لقد تَقَدمت بها السِّن وهي لا تهتم باللباس الشرعي وليس عندها من ينصحها ، يقول أحد أقاربها : أنشَأت جماعة أنصار السُّنة المُحمدية في قريتنا مكاناً لتحفيظ القرآن الكريم ، وخَصَّصُوا مكاناً للنساء ، فبدأتْ هذه المرأة تحضر وتأثرت بالدروس والحجاب والصلاة ، وتركت مُصافحة الرجال ، وحَفِظَتْ بعض قِصار السور ، وتَحَجَبَتْ حِجاباً كاملاً ، وغَطَتْ وجهها ، ولمّا زاد عمرها وتَقَدمتْ بها السِّن ، قيل لها : إنَّ وضع الحجاب في حقك جائز لا بأس فيه ، ثم يذكُرون قول الله تبارك وتعالى {والقَواعِدُ مِنَ النِسَاءِ اللاتِي لا يَرجُونَ نِكَاحاً فَلَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ أنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيرَ مُتَبَرِجَاتٍ بِزِينَة } ، ثم يسكتون ، وتقول لهم أكملوا هذه الآية {وأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ واللهُ سَمِيعٌ عَلِيمْ} ، كانت تقول :أُريد العفاف ولطالما كَشَفْتُ وجهي وأنا صغيرة وأنا جاهلة ، فكيف أكشفه وأنا كبيرة مُتعلمة حافظة ، وبالتزامها بالحجاب تأثَرَتْ بها أصغرُ بناتها في البيت فَتَحَجَبَتْ كَأُمِّها .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:27 PM
جاء رجلٌ كان مُسرفاً على نفسه بالمعاصي ، وكان يشرب الخمر ، ويسهر مع رُفقاء السوء على الخمرِ و الغناء ، وكان يترك الصلاة أو يُصلي أحياناً حياءً أو خَجَلاً أو مُجاملةً ، وذات مرة زار هذا العاصي إحدى قريباته ، فَحَمِلَ طفلاً من أولادها ، فَبَالَ هذا الطفل على هذا الرجل العاصي المُسرف على نفسه ، يقول هذا الرجل بعد ما تاب ، فَقُلتُ لأمه خُذي هذا الطفل فقد بَالَ على ملابسي ، فقالت : الحمد لله أنه لم يَبُل على ملابس فُلان ، وكان قد حضر معه أحد أقاربها من محارمها فاستغرب هذا الرجل العاصي ، وكُلُنا ذلك الرجل ، وقال ما السبب ؟ قالت : أنت لا تصلي ، مثل هذا الرجل ، والبَول على الثياب لا يضرك ، بهذه الكلمات القليلة ، أنتَ لا تُصلي ــ لست مثل هذا الرجل ــ البول على الثياب لا يضرك يقول هذا العاصي : فَرَجَعْتُ إلى المنزل وتُبْتُ إلى الله عز وجل ، واغْتَسَلْتُ وتركتُ الخمر وهجرتُ رُفقاء السوء ، ولَزِمتُ الصلاة ، وفَرِحَتْ بي زوجتي المُتدينة التي تحُثُني دائماً على تركِ الخمر ، يقول الكاتب : لمَّا أَخَذَ منه بعض هذه القصة ، يقول الكاتب : لقد رأيتُ الرجل قبل موته يترك أي عمل إذا سَمِعَ المُؤذن ، وإذا كان في السيارة يقف عند أَقْرَبِ مسجد إذا سَمِعَ الأذان ، فرحمةُ الله عليه وعفـا عنَّـا وعنه .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:27 PM
سيدة كانت تنصح زوجها حتى يترك هذه العادة السيئة (( التدخين )) ، ولا يقبل ولا يهتم ولا كأنها تُكلمه ، ففي ذات مرة تقول : دخل علينا ابننا البالغ من العمر ثلاث سنوات وفي فمه سيجارة ، وبدون شعور من والده قام وصَفَعَ ابنه ، وهي أول مرة يضرب فيها زوجي أحد أبناءه ، لأنه رحيمٌ بهم يحبهم ويعطف عليهم ، فقالت الزوجة : بهذه الكلمات القليلة اليسيرة ، استغلتْ هذه الفرصة ودعت زوجها إلى الله عز وجل ، فقالت له : إنه يعتبرك القدوة لذلك يعمل مثل هذا العمل ، فخرجتْ هذه الكلمات من قلبٍ صادقٍ ناصح فَوقَعَتْ في قلبه ، فأقلع من ذلك اليوم عن التدخين .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:27 PM
امرأةٌ قاربتْ السبعين من عمرها ، تحفظ القرآن في نفسِ هذه المدرسة ، تحضرُ لِحِفْظِ القرآن في الصباح والمساء ، تقول هذه الكاتبة : هذه امرأةٌ عجيبة ، وصَلَتْ إلى السبعين ، امرأةٌ نَذَرت نفسها لله عز وجل وللأعمال الخيرية التي تُقرِّبها إلى الله جل وعلا ، فهي لا تَفْتُرُ ولا تَكْسَلْ ولا تستكين ، طوال العام تعمل في الصيف و الشتاء ، ولا تُرى إلاَّ في طاعةِ الله ، تعيش هذه المرأة في منزِلٍ كبير لوحدها مع عاملةٍ لها ، ورَّبَتْ هذه العاملة على العمل الخيري و الاحتساب ، ولها عدة أعمال منها : أنها تُشارك في كثير من البرامج بل تقول هذه الكاتبة : في كل برنامج أو مشروع أو جمع تبرعات ، ما يُقام شيء إلاَّ ويكون لها سهمٌ كبير ، وقد رزقها الله عز وجل ، أبناءَ بارِّين بها ، ويُعينُونها بالمال وبما تريد ، تقول فوالله إنَّ هذه المرأة مصدرٌ مهم بعد الله عز وجل ، بإمدادنا بالهمةِ العالية والعزيمةِ الصادقة ، وهي نموذجٌ حي يَنْدُرُ وجوده في هذا الزمان .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:27 PM
كَتَبَتْ إحدى مُديرات مدارس التحفيظ تقول : تَقَدَمَتْ امرأةٌ للتسجيل في مدرسةٍ من مدارس التحفيظ ، فلم تُقبل هذه المرأة لاكتفاء العدد ، ولأنها تَقَدَمَتْ هذه المرأة مُتأخرة إلى مكتب المديرة ، تقول تَقَدَمَتْ هذه المرأة وهي تبكي بِحُرقة وتقول : أرجوكم لا تَرُدوني ، فإنِّي والله مُسْرِفة على نَفْسِي في المعاصي ، وكُلَما عَزَمْتُ على التوبة والرجوع إلى الله عز وجل أَضعَفُ وأعود إلى ما كُنْتُ عليه ، تقول هذه المديرة : فلمّا سَمِعْتُ ما قالت ولَمَسْتُ صِدْقَ حدِيثِهَا ورأيتُ بُكاءها قَبِلْتُها ، ودخَلَتْ في ذلك العام في دورةِ الحِفْظ والتجويد ، أو في دورة الحفظ في سنة ، والتجويد في السنة التي بعدها ، تقول وبفضل الله عز وجل ، قد خَتَمَتْ كتابَ الله تبارك وتعالى ، وهي من المعلمات القديرات الداعيات إلى الله عز وجل ، بل مِن خِيرةِ الأخوات الصالحات ، ولا أُزكيها على الله عز وجل

شموخ رجل
2011-01-26, 06:28 PM
حدثني أحد إخوانها بخبرها لقد ماتت رحمةُ الله عليها ، قبل مُدة ليست بالطويلة ، فهي مَدْرَسَةٌ في الأخلاق العالية ، يُحبها الصغير والكبير ، كما قال عنها أهلها وزوجها ، في المناسبات يجتمع عليها الصغار والكبار ، تتَّصل على القريب والبعيد وتسأل عن الأحوال ولا تترك الهدايا للأقارب ، هي امرأةٌ زاهدة ، ثيابها قليلة وَرَثَّة ، أُصيبت هذه المرأة بمرض السرطان ، نسأل الله عز وجل أن يجعلها في الفردوس الأعلى ، مِن صبرها وثباتها بقيت سنةً ونصف لم تُخبر أحداً إلا زوجها ، وأخذت عليه العهد والميثاق والأيمان المُغلظة ألاَّ يُخبر أحداً ، ومِن صبرها وثباتها ــ رحمةُ الله عليها ــ أنها لا تُظهر لأحدٍ شيئاً من التعب والمرض ، فلم يعلم بها حتى أولادها وابنتها الكبيرة التي تخرج معها إذا خَرَجَتْ ، إذا جاءها أحدُ محارمها أو أحدُ إخوانها أو ضيوفها مِن النساء ، فإنها تستعد وتلبس الملابس وتُظهر بأنها طبيعية ...
وكان أحدُ إخوانها أَحَسَّ بأنها مريضة وفيها شيء ، فقد انتفخ بطنُها وظَهَرت عليها علامات المرض ولمّا أَلَحُّوا عليها إلحاحاً عظيما ، أخبرتهم بشرط أن لا تذهب إلى المستشفى ، تُريد الاكتفاء بالقرآن والعسل وماء زمزم ، ولمّا أَلَحُّوا عليها وأخبروها بأن هذا الأمر والعلاج والدواء لا يُنافي التوكل ، وافَقَتْ وشَرَطَتْ أن تذهب إلى مكة المكرمة للعمرة قبل أن تذهب للمستشفى ، ثم ذَهبت في الصيف الماضي مع أهلها وبَقيتْ قُرابة الأسبوعين ، ولمّا رجعتْ من العمرة وذهبت إلى الطبيب ، شَرَطَتْ ألاَّ يدخل عليها أحدٌ سِوى الطبيب وزوجها ، وكانت مُتحجبة ومُغطيةً لوجهها ولابِسةً القُفَازَينْ ، ولم تكشف إلا موضع الألم المحدد في جزءٍ من البطن حتى لا يُرى شيئاً آخر منها ، فرأى هذا الطبيب وتَعَجب واستغرب من وضعها ومن صبرها ، فرأى أن الماء السام بسبب الورم في بطنها وصل إلى ثلاثةَ عشر لِتراً ، وكان من بُغضها للمستشفى تقول لأحد إخوانها وفَّقَهُ الله ، وهو الذي اهتم بها ويُراعيها في آخر وقتها تقول له : إنِّي أُبغضُ الشارع الذي فيه المستشفى ...
لأنها لا تُريد الذهاب إلى الرجال ولا الخروج من البيت ، تَحَسَنَتْ أحوالها في رمضان الماضي ، ثم عرض عليها أخوها الحج فلم تُوافق وحصل لها شيءٌ من التردد ، لأنها إذا قامت يحصل لها تعبٌ أو إعياء أو دوار ، ولا تستطيع أن تنهض واقِفَة واستبعدت الحج ، ولمّا أَصَرَّ عليها وافقت ، حجَّ بها أخوها فيقول : قد حججتُ كثيراً مع الشباب وجرَّبتُ عدة رحلات وسفرات مع الشباب لكن يقول : والله ما رأيت أسهل من هذه الحجة مع هذه المرأة المريضة ، والنبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يقول : " إنَّما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم " ، يقول هذا الأخ : وقد يَسّرَ الله عز وجل لنا أشخاصاً لخدمتنا بدون سبب ، سواءً في الرَّمِي أو في الممرات أو في النزول من درج الجمرات ، ويقول أخوها : كان بعض عُمَّال النظافة حول الجمرات قد وضعوا حِبالاً لتنظيف ما حول الجمرات ، يقول لمّا قَدِمْنَا لرمي الجمرة لم نستطع أن نَقْرُب فنادانا أحد العَسَاكِرْ فقال : أُدْخُلُوا من تحت هذا الحبل ، بدون أي سبب ، وحصل لهم هذا الأمر في الدور الثاني في اليوم الثاني ...
ولمّا أرادوا النزول ناداهم أحد العَسَاكِر ، بدون أي سبب ، ولا يظهر على المرأة أي علامة من علامات التعب أو المرض ، يقول أخوها وكل المناسك قد يُسِّرَتْ لنا ، وكانت هذه المرأة تهتم بالدعوة ، فَقَلَّمَا تذهبُ إلى مجلسٍ إلاَّ وتُذكرُ بالله عز وجل ، أو تدعو إلى الله تعالى ، أو تُعَلِّم أو تُخْرِجُ كتاباً من شنطتها وتقرأ أو تأمر إحدى النساء بالقراءة وهي التي تشرح ، قد كَفِلَتْ يتيماً على حسابها ، ولا تذهب إلى قصور الأفراح ، وهي قليلة الاختلاط بالنساء ، إنْ اجتمعت مع النساء لا تحضر إلاَّ للعلم أو الدعوة إلى الله عز وجل ، وليس عندها ذهبٌ فقد باعته كله قبل مرضها ، كانت تُرَكِزُ على البرامج الدعوية ، وما زال الكلام لأخيها ، وهي تُرَكِز على الخادمات بالأخَّصْ ، وتُعلِمُهُن وتُعطيهن بعض السور للحفظ ، كانت مُنذُ فترةٍ طويلة تتواصل مع أخيها على قيام الليل ، فالذي يقوم الأول هو الذي يتصل على الآخر قبل الفجر بنصف ساعة ، ثم بدأت أُمُّهُمْ حفظها الله وصبَّرها وثبَّتها معهم ، مع هذه المرأة المريضة وأخيها البَّارْ ...
ثم بدأت هذه المرأة تتواصى مع نساء الجيران ، وفي شِدَةِ مرضها في سَكَراتِ الموت ، لمّا كانت في المستشفى قبل وفاتها وفي أثناءِ المرض ما تَذَمَرتْ ولا تَأَفَفَتْ ولا جَزِعتْ ، بل كانت صابرةً مُحْتَسِبَةْ ، يقول أخوها : أشدُّ ما سَمِعْتُ منها من الكلمات قالت : يا ربِّ فرِّج عنِّي ، وكانت في أثناء السَكَراتْ يقرأ عليها أحدُ الدُعاة ، فماتت وهو يقرأ عليها رَحِمها الله ، أمَّا بالنسبةِ للتغسيل : لمّا أُحضرتْ لمغسلة الأموات يقول أخوها : قد أَصَرَّ الصغار و الكبار حتى الأطفال من العائلة يُلاحظون التغسيل ، فحضروا جميعاً في مغسلة الأموات وصَلّوا عليها ، أمَّا أخوها الذي كان يُلازمها فقال : لقد رأيتُها لمّا أُخرِجَتْ من الثلاجة قد تغير الشُحُوب الذي كان فيها والتعب انقلبَ إلى نورٍ و بَياضْ ...
وكانت هذه المرأة الصابرة المُحتسبة ــ رَحِمَهَا الله ــ رَأَتْ رُؤيا قبل وفاتها بشهرٍ ونصف ، كأنها جاءت لِدارٍ تُريدُ أن تدخُلها ، فَسَمِعَتْ رجال يقولون عند الدار ليسَ هذا بيتُك اذهبي إلى بيتٍ آخر ، ثم رَأَتْ قصراً أعلى من الأول وله دَرَجٌ رفيع أو سلالم رفيعة ، فلمّا أرادت أن تصعد ناداها رجُلان من أعلى القصر ، وهذا كله في الرؤيا ، وهي التي قَصَّتْ الرؤيا على من حولها ، وكان في أعلى القصر رجُلان عرضا عليها المُساعدة لِتصعد الدرج ، فَتَحَمَّلَتْ وتَصَبَّرتْ ثم صعدتْ بِنَفْسِها بعدَ تعبْ ، تقول : لمّا صَعَدتُ إلى القصر أَحْسَـسَتُ براحةٍ وسعادة وسُرور حتى وهي في المنام ، ثم قالت لِمَنْ حولها : لا تُفَسِّروا هذه الرؤيا ، فأنا إن شاء الله عز وجل أَسْتَبْشِرُ بِخير . فَرَحْمَةُ الله عليها ، وجَمَعَها وأهلها في الفردوسِ الأعلى .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:28 PM
طالبة أمريكية متمسكة بالحجاب مُعتزةً بدينها ، أسلم بسببها (3) من الأساتذة في الجامعة ، وأربعة من الطلبة ، لمّا أسلم أحد الأساتذة بدأ يذكر قصته ويقول : قبل أربع سنوات ثارت عندنا زَوبَعَة كبيرة في الجامعة حيث التحقت بالجامعة طالبة مسلمة أمريكية ، وكانت متحجبة وكان أحد الأساتذة من معلميها متعصباً لدينه ، يُبغض الإسلام ، كان يكره كل من لا يُهاجم الإسلام ، فكيف بمن يعتنق الإسلام ؟ ، وكان يبحث عن أي فرصة لإستثارة هذه الطالبة الضعيفة ، لكنها قوية بإيمانها ، فكان ينال من الإسلام أمام الطلاب والطالبات ، وكانت تُقابل شدته بالهدوء والصبر والاحتساب ، فازداد غيظه وحَنَقُه ، فبحث عن طريقة أخرى مَاكِرة ، فبدأ يترصد لها في الدرجات في مادته ويُلقي عليها المهام الصعبة في البحوث ، ويُشدد عليها بالنتائج ، ولمّا لم تستطع التحمل وانتظرت كثيراً وتحملت تحمُّلاً عظيماً ، قَدَّمت شكوى لمدير الجامعة للنظر في وضعها ، فأجابت الجامعة طلبها وقررت أن يُعقد لقاء بين الطرفين ، مع حضور جمع من الأساتذة لسماع وجهة نظر الطالبة مع معلمها ، بحضور بعض الأساتذة والدكاترة والطلاب ، يقول هذا الكاتب الذي أسلم وهو أحد الأساتذة ، حضر أكثر أعضاء هيئة التدريس ، يقول هذا الدكتور : وكنا مُتحمسين لحضور هذه الجولة والمناظرة والحوار ، التي تُعتبر الأولى من نوعها في الجامعة ، فبدأت الطالبة تذكر أن الأستاذ يُبغض الإسلام ولأجل هذا فهو يظلمها ولا يعطيها حقوقها ثم ذكرت بعض الأمثلة ، فكان بعض الطلبة قد حضروا وشَهِدوا لها بالصدق ولِمُعلمها بالكذب ، وهم غير مسلمين ، فلم يجد الأستاذ الحاقد على الإسلام جواباً ، فبدأ يَسُبُّ الإسلام ويتهجم عليه فقامت هذه الطالبة تُدافع عن دينها وتُظهر محاسن الإسلام ، يقول هذا الدكتور : وكان لها أسلوبٌ عجيب لجذبنا ، حتى أننا كنا نُقاطعها ونسألها عن أمور تفصيلية في الإسلام فتُجيب بسرعة بلا تردد ، فلمّا رأى الأستاذ الحاقد ذلك منهم خرج من القاعة واستمرت هذه الطالبة مع بعض الأساتذه والطلاب ، وأعطتهم ورقتين كتبت عليهما عنوانًا / ماذا يعني لي الإسلام ؟
فذكرت هذه الطالبة الدوافع التي دعتها للإسلام ، ثم بيَّنت أهمية الحجاب وعَظَمَةْ الحياء والحِشْمَة للمرأة ، وأنه سبب الزَوبَعَه من هذا الأستاذ ، ولم تكتفي بهذا ، بل قالت : أنا مُستعدة أن أُطالب بحقي كله حتى لو تأخرتُ عن الدراسة ، يقول هذا الكاتب : لقد أُعجبنا بموقفها وثباتها ولم نتوقع أنَّ الطالبة بهذا الثبات والتحمل ، وتأثرنا بصمودها أمام الطلاب والمعلمين ، فصارت المُحجبة هي قضية الجامعة أيامها يقول فبدأ الحوار يدور في عقلي وفي قلبي ، حتى دخلتُ في الإسلام بعد عِدةِ أشهر ، ثم تبعني دكتورٌ ثانٍ ، وثالثٍ في نفس العام ، ثم أصبحنا جميعاً دُعاةً إلى الإسلام .
إنَّــها امرأة قليلة المثيـــل في هذا الزمان . . .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:28 PM
هذه امرأة صالحة ومتصدقة كريمة ، شَهِدَ لها بهذا الأمر المُقرَّبُون ، خمسون عاماً مرَّت عليها وهي بَكْمَاء لا تتكلم ، اعتاد زوجها هذا الوضع ، مؤمناً بقضاء الله وقدره ، وفي ليلة من الليالي استيقظت المرأة وبدأت تُصلي بصوتٍ مسموع ، فقام زوجها مُستغرباً فَرِحاً ، ثم سمعها تنطق بالشهادتين نُطقاً صحيحاً ، ثم تضرعت إلى الله عز وجل بالدعاء ، وكان زوجها ينتظرها تنتهي من صلاتها فَرِحاً بها لكنها تُوفيت بعد قيامها الليل ، هنيئاً لها ، فمن مات على شيء بُعِثَ عليه .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:29 PM
هذا رجلٌ صالح عابد أُصيبت زوجته بمرض السرطان ولها منه ثلاثة من الأبناء ، فضاقت عليهم الأرض بما رَحُبَتْ ، وأظلمت عليهما الأرض ، فأرشدهما أحد العلماء إلى : قيام الليل ، والدعاء في الأسحار مع كثرة الاستغفار ، والقراءة في ماء زمزم ، واستخدام العسل ، فاستمرا على هذه الحالة وقتاً طويلاً ، وفتح الله عز وجل على هذا الرجل و زوجته بالدعاء والتضرع والابتهال إليه جل وعلا ، وكانا يجلسان من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، ومِنْ صلاة المغرب إلى صلاة العشاء ــ على الذكر والدعاء والاستغفار ، فكشف الله عز وجل ما بها وعافاها ، وأبدلها جِلداً حسناً وشعراً جميلاً ، قال الله سبحانه وتعالى : {أمَّن يُجيبُ المُضطرَّ إذا دعاه ويكشِفُ السوءَ ويجعلُكُم خُلفاءَ الأرض أإله مع الله قليلاً ما تَذَّكَرون} ..

شموخ رجل
2011-01-26, 06:29 PM
امرأة مات زوجها وهي في الثلاثين من عمرها ، وعندها خمسة من الأبناء والبنات ، أظلمت الدنيا في عينها وبكت حتى خافت على بصرها ، وطوّقها الهم وعلاها الغم ، فأبناءها صغار وليس عندها أحد ، كانت لا تصرف مما ورثته من زوجها إلا القليل ، حتى لا تحتاج إلى أحد ، وذات مرة كانت في غرفتها في شدةِ يأس وانتظار لفرج الله عز وجل ، ففتحت إذاعة القرآن الكريم وسمعت شيخاً يقول : قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ " من لزِم الاستغفار جعل الله له من كل همِِّ فرجاً ، ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب " . تقول هذه المرأة : فبدأتُ أُكثر من الاستغفار وآمر به أبنائي ، وما مرَّ بهم ستة أشهر حتى جاء تخطيط لمشروع على أملاكٍ لهم قديمة ، فعُوِّضت هذه المرأة
عن أملاكهم بملايين ، ووفَّق الله أحد أبناءها فصار الأول على أبناء منطقته ، وحفظ القرآن الكريم كاملاً ، وصار الولد محل عناية الناس واهتمامهم ورعايتهم لما حفظ القرآن ، وتقول هذه الأم : وملأ الله عز وجل بيتنا خيراً ، وصرنا في عيشةٍ هنيئة ، وأصلح الله كل ذريتها ، وأذهبَ الله عنها الهم والغم ، وصدق الله عز وجل إذ يقول : {ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إنَّ الله بَالِغُ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً}.

شموخ رجل
2011-01-26, 06:29 PM
هذه أم عبد الرحمن ، تأتي مع زوجها من أقصى جنوب الرياض إلى أقصى شرقه ، يتركها زوجها في المستشفى للعلاج ويذهب هو لدوامه ، وتمر عليها فترات تحتاج إلى المستشفى كل يوم تقريباً ، فاستغلَّت هذه المرأة الداعية المريضة جلوسها الطويل في المستشفى وانتظارها لدورها في العلاج ، استغلَّت الوقت بالدعوة إلى الله عز وجل ، والتذكير به سبحانه وتعالى ، وزيارة المريضات ، وتقوم بتعليمهن الصفة الصحيحة للطهارة والصلاة وأحكام طهارة المريض ، ولا تترك فرصةً لدعوة ممرضة أو طبيبة إلا وتقوم بالدعوة، وهكذا تتنقل بين الأقسام وقد نفع الله عز وجل بها نفعاً عظيماً .
اللهم اشفها وعافها ، فما أعظم الأجر ، تحمل في جسدها المرض ، وفي قلبها النور والإيمان والدعوة إلى الله عز وجل ، وتقوم بتنفيس الكُربات عن المحزونين والمرضى ، واللــــــه عز وجل الموعد .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:30 PM
فتاةٌ لها همةٌ عالية عظيمة ، شابةٌ مُعاقة ، أُصيبت في حادث بشللٍ رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمس عشرةَ سنة ، امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ، ولا تُخرج الأذى من جسدها إلا بمساعدة أمها ، لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن ، فَفَكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور ، فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل ، أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل ، فجَعلت ما يلي :
1/ فتحت بيتها لمن شاء ، من النساء أن يزورها ، أو حتى من الناس من محارمها أن يزوروها ليعتبروا بحالها ، فتأتيها النساء ودارِسات التحفيظ ، ثم تُلقي عليهن محاضرةً بصوتها المؤثر .
2/ جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة ، وتقول زوجة أخيها : إنَّ ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة .
3/ تُجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية ، ويقول أحد محارمها : إني لا أستطيع أن أُحَضِّر المسابقات إلا من طريقها .
4/ لا تدع مُنكراً من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المُنكر وتُنكر عليها ذلك ..
5/ تُشارك في تزويج الشباب والشابات عن طريق الهاتف .
6/ تُساهم في إصلاح ذاتِ البين وفي حلول المشاكل الزوجية . إنها والله امرأةٌ عجيبة .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:30 PM
كانت هناك امرأة متهاونة في الصلاة ، زوجها كثير السفر ، ولِذَا فإنها اعتادت على الخروج دائماً من المنزل بلا استئذان ، حتى مع وجود زوجها تخرج بدون استئذان ، وكان إذا قَدِمَ من السفر يغضب إذا رأى خروجها وينصحها بعدم الخروج ، ويحُثَّها كثيراً على تربية الأولاد ، تقول هذه المرأة : لم أهتم كثيراً بما كان يقول ، وكُنْتُ أخرجُ بدون استئذان ، وكُنْتُ أَلْبَس الملابس الفاخرة ، وأتعطر بأحسنِ العطور ، وسَمِعتُ ذات مرة أنه سيُقام في منزل أحد الأقارب مُحاضرةً لإحدى الداعيات ، فذهبتُ إلى حضورها حُبَّاً للاستطلاع ، فَتَحَدَثَتْ هذه المرأة الداعية الحكيمة عن بعض مُخالفات النساء ، حتى أَبْكَتِ الحاضرات ، قالت هذه المرأة المُتهاونة : فتأثرتُ بها وسَأَلْتُها عن حُكْمِ الخروج من البيت من غير إذنِ الزوج ، فَبيَّنتْ لي أنَّ هذا حرام إلا بإذنِ الزوج ، وأَرشَدَتها أن لا تتبرج ، وأن تُحافظ على نفسها ، قالت : لمّا قَدِمَ زوجي من السفر اعتذرتُ منه وطلبتُ منه السماح والعفو ، واستأذنته للخروج مرَّةً من المرات فقال : مُُنذُ متى وأنتِ تستأذنين مني ، فقالت : له هذا الخبر وهذه القصة ، فَحَمِدَ الله عز وجل على نعمة الهداية
لا تُنْكِروا أَثَرَ الكلامِ فإنَّهُ أَثَرٌ عَجِيبٌ في النُفُوسِ مُجَرَّبُ

شموخ رجل
2011-01-26, 06:30 PM
امرأةٌ حفظها حجابها ، سافر زوجها وتركها مع أولادها وأوصى أخاه الكبير بأن يأتي إلى زوجته ، وأن يقوم بأعمال البيت ، ويُتابع الأولاد ، تقول هذه المرأة : كان يأتي هذا الأخ الكبير كل يوم تقريباً ، وكان لطيفاً في أولِّ أيامه ، لكن لمّا أكْثَرَ التردد علينا وليس عندي محرم ولم أتحجب بدأت تظهر منه تصرفاتٍ غريبة حتى قَدِمَ زوجي ، وكنتُ أريد أن أُفاتح زوجي في الموضوع ، لكن خِفْتُ من المشاكل ، ثم سافر زوجي مَرَّةً أُخرى ورجع أخوه إلى حالته الأولى ، من الحركات الغريبة ، والكلام العاطفي ، وبدأ يُعاكس زوجةَ أخيه ، وبدأ يحضر في كل وقت ، لِـسـببٍ أو بدون سـبب ، تقول هذه المرأة : لقد تَعِبْتُ من تصرُفاته ، فَكَّرتُ في الكتابة إلى زوجي لكن تَراجَعْتْ حتى لا أُضايقه لأنه في بلدٍ آخر ، يبحث عن المَعِيشَة ، وحتى لا تحصل المشاكل ، وقُلتُ لابد من نَصِيحَةِ هذا الخَائِنْ الغادر ، ونَصَحَتْ هذا الرجل الذي هو ليس برجل ، لكن لم ينفع فيه النُصح ، وتقول : كنتُ أدعوا الله عز وجل كثيراً أن يحفظني منه ، تقول فَطَرَأتْ عليَّ فكرة ، ففكرتُ في لبسِ الحجاب ، وتغطية وجهي ، وكتبتُ لزوجي بأنَّي سأتركُ مُصافحةَ الرجال الأجانب ، فشجعني زوجي ، وأرسَلَ لي كُتُباً وأشرطة ، وتقول هذه المرأة بعدما لبِسَتِ الحجاب : وعندما جاء شقيقُ زوجي كعادته ذلك الخائن ورآنِّي وَقَفَ بعيداً ، وقال : ماذا حصل ؟ قُلْتُ لن أُصافح الرجال ، إلاَّ محارمي ، فوقف قليلاً ثم نَكَّسَّ رأسه فَقُلْتُ له : إذا أردتَ شيئاً فَكَلِّمني من وراء حجاب فانصرفْ ، فَكَفَّ الله عز وجل شرَّهُ عنها .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:30 PM
أُمِّ صالح ، امرأةٌ بلغت الثمانين من عمرها تتفرغُ لحفظ الأحاديث ، إنَّها نموذجٌ فريد من أعاجيب النساء ، أَجرتْ مجلة الدعوة حوارًا معها فقالتْ هذه المرأة إنّها بَدَأتْ بحفظ القرآن في السبعين من عمرها ، امرأةٌ صابرة ، عاليةُ الهمّة ، قالت هذه الحافظة الصابرة : كانت أُمنيتي أن أحفظ القرآن الكريم من صِغَري ، وكان أبي يدعوا لي دائماً بأن أحفظ القرآن كإخوتي الكبار ، فحَفِظتُ (3) أجزاء ، ثم تزوجتُ وأنا في الثالثة عشر من عمري ، وانشغلتُ بالزوج والأولاد ، ثم توفي زوجي ولي سبعةٌ من الأولاد كانوا صِغَاراً ، تقول : فانشغلتُ بهم ، بتربيتهم وتعليمهم والقيام بشؤونهم ، وحين رَبّتهم وتَقَدمتْ بهم الأعمار ، وتزوج أكثرُهُمْ ، تَفَرَغَتْ هذه المرأة لِنَفْسِها ، وأول ما سَعَتْ إليه أنَّها بدأتْ بحفظ القرآن ، وكانت تُعينها ابنتها في الثانوية ، وكانت المُعلمات يُشجعنَ البنت على حِفْظِ القرآن ، فَبَدَأتْ مع أُمِّها كُلَّ يوم تحفظ عشرة آيات ..
أمَّا طريقة الحفظ : كانت ابنتها تقرأ لها كل يوم بعد العصر عشر آيات ، ثم تُرددها الأُم ثلاث مرات ، ثم تشرح لها البنت بعض المعاني ، ثم تردد هذه الأم الآيات العشر ثلاث مرات أخرى ، ثلاث ثم تشرح ثم ثلاث ، وفي صباح اليوم الثاني تُعيدها البنت لأُمها قبل أن تذهب إلى المدرسة ، وكانت هذه المرأة الكبيرة في السِّن تستمع لقراءة الحُصَري كثيراً وتُكرر الآيات أَغْلَبَ الوقتْ حتى تحفظ ، فإن حَفِظَتْ أَكْمَلَتْ ، وإن لم تحفظ فإنها تُعاقب نفسها وتُعيد حفظ الأمس ، تُعيده في اليوم مع ابنتها ، وبعد أربع سنوات ونصف حَفِظَتْ هذه الأم اثنا عشر جزءاً ، ثم تزوجتْ البنت ، ولمّا عَلِمَ الزوج بشأن زوجته مع أمها وطريقة الحفظ ، استأجرَ بيتاً بالقُربِ من منزل الأم ، وكان يُشَجِّعُ البنت وأمها ، وكان يَحضُرُ معهن أحياناً ويُفَسِّرُ لَهُنَّ الآيات ، ويستمع لحفظهن ، واستمرتْ هذه البنت مع أمها ثلاثة أعوام أيضاً ثم انشغلت بأولادها هذه البنت ، ثم بَحَثَتْ البنت عن مُدَّرِسَةْ تُكْمِلُ المشوار مع أمها ، فأتت لها بِمُدَرِّسَة ، فَأَتَمَّتْ حفظ القرآن الكريم ، هذه المرأة الكبيرة أَتَمَّتْ حفظ القرآن وما زالت ابنتها إلى إجراء الحوار مع أُمها تواصل الحفظ حتى تلحق بالأم الكبيرة في السِّنْ ، وقد حَفِظتْ القرآن بعد أكثر من عشر سنوات ، أمَّا النِّساء حولها فَتَأَثرنَ بها ، فبناتها وزوجات أبناءها تَحَمَّسْنَ كثيراً وكُنَّ دائماً يضربنَ المثل بهذه الأم العجيبة ، وبَدَأْنَ بحلقة أسبوعية في منزل الأم للحفظ ، فصارت هي العالِمة بينهُنْ ، أو الحافظة بينهُنْ ...
وقد أَثَّرتْ هذه المرأة بحفيداتها ، فكانت تُشجعُهُنَّ بالالتحاق بحلقات التحفيظ ، وتُقدم لهُنَّ الهدايا المُتنوعة ، أمَّا جاراتها فأول الأمر كُنَّ يُحْبِطْنَ عزيمتها ويُرددنَ إصرارها على الحفظ لِضَعْفِ حِفْظِها ، ولمَّا رأَينَ استمرارها وصبرها ، بَدَأنَ يُشَجِعْنها ، تقول هذه الأم المُربية العجيبة التي حَفِظَتْ القرآن بعد الثمانين : حينما عَلِمَتْ هؤلاء النِسْوة أَنِّي حَفِظْتُ القرآن رَأَيْتُ دُمُوعَ الفَرَحِ منهُنْ ، وهذه المرأة تَسْتَمِعْ كثيراً إلى إذاعة القرآن الكريم ، وتَقْرَأُ في صلاتها السور الطويلة ، بَدَأَتْ بالحفظ وعُمْرَهَا تجاوز السبعين ، ثمَّ لم تكتفي هذه المرأة بحفظ القرآن فقط ـــ بل انْتَقَلَتْ إلى حفظِ الأحاديث النبوية ، فهي تحفظ إلى إجراءِ الحوار (90) تسعين حديثاً ، وتحفظ مع إحدى بناتها ، وتعتمد على الأشرطة ، وتُسَمِّعْ لها ابنتها كل أسبوع ثلاثة أحاديث ، اسْتَمَرَّتْ هذه المرأة أكثر من عشر سنوات في الحفظ ، تقـــول : أَحْسَـسْتُ بارتياح عجيب بعد حفظِ القرآن ، وغَابَتْ عَنِّي الهموم والأفكار ، ومَلأْتُ وقْتَ فراغي بطاعة ربي ، اقْتَرَحَتْ عليها بعض النسوة أَنْ تَدخُلَ في دُورِ تحفيظ القرآن ، فَأجَابتْ هذه المرأة وَرَدَّتْ فقالت : إِنِّي امرأةٌ تَعَودتُ على الجُلُوس في البيت ولا أَتَحَمْلُ الخروج ، وتدعُوا كثيراً لابنتها وتَشْكُرها بأنَّها بَذَلَتْ معها الكثير الكثير ، تقول : وهذا من أَعْظَمِ البِرِّ و الإحْسَانْ ، خَاصَّةً أَنَّ البنت كانت في مرحلة المُراهقة ، التي يشكو منها الكثير ، فكانت البنت تضغط على نَفْسِهَا وعلى دراستها لِتُفَرِّغَ نَفْسَهَا لِتَعْلِيمِ أُمِّها بِصَبْرٍ و حِكْمَة ، وثُمَّ خَتَمَتْ هذه المرأة الصالحة وقالتْ : لا يأْسَ مع العَزِيمَةِ الصَادِقَة ، ولا يَأْسَ مع قُوةِ الإرادة والعَزمِ والدعاء ، ثُمَّ البداية في حفظِ القرآن ، ثُمَّ قالتْ : والله ما رُزِقَتْ الأُمُّ بِنِعْمَةٍ أَحَبِّ إليها من ولدٍ صالحٍ يُعِنُها على التَقَرُّبَ إلى الله عز وجل .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:31 PM
مُعلِمةٌ ماتت ، تُوفيت إحدى المُعَلِّمَاتْ الدَّاعِياتْ مَعَ زَوجِهَا في حَادِثْ ، وكَتَبَتْ عَنْها بعض الطَالِبَاتْ ، بعض المَقَالاتْ في إِحْدَى الصُحُفْ ، فَمِنْ ذَلِكَ قالتْ إِحْدَاهُنْ : رَحِمَكِ الله أُسْتَاذَتِي ، جَعَلْتِ جُلَّ اهتِمَامَكِ الدعوة ، وجَعَلتِ نَصْبَ عينيكِ إيقاظُ القُلُوبِ الغافِلَة ، فَأَنْتِ المَنَارُ الذي أَضَاءَ لنا الطريق ، لَنْ يَنْسَاكِ مُصَلَّى المدرسة ، لكن سَيَفْقِدُ صَوتَكِ العَذْبْ ، وكَلامَكِ الرَّصِينْ ، والقِصَصَ الهادِفَة التي تَأْتِينَ بها ، والمَواعِظَ الحَسَنَة ، ولَنْ أَنْسى جُمُوعَ الكَلِمات التي تَصْدُرُ منها ، ولن أنسى المُعلمات ولا الطالبات اللاتي يُسْرِعْنَ لِحُضُورِ درسَكِ في وقْتِ الاستراحة ، فَسَتَبْقَى كَلِمَاتُكِ ونَصَائِحُكِ مَحْفُوظَةً في جُعْبَتِي لن أَنْساها ما حييتْ .
لا تُنكِروا أَثَرَ الكَلامِ فَإِنَّه ُ أَثَرٌ عَجِيبٌ في النُفُوسِ مُجَرَّبُ
ومَهْما كَتَبْتُ أو دَوّنْتُ فَلَنْ أَصِلَ إلى نِصْفِ ما بذلتيه لنا .
وقالت طالبةٌ أخرى عن هذه المعلمة : ما زَالَتْ كَلِمَاتُها في قلبي إلى الآن ، لمّا قالت لي ناصحةً لي : إنَّ للإيمانِ طَعْمَاً حُلْواً لَنْ يَتَذَوقْهُ إلاَّ مَنْ أَطَاعَ الله عز وجل . مازالتِ القِصَصْ التي قُلْتِيها في قلبي ووجداني ، لقد رأيتُها في المنام قبل وفاتها ، سَمِعْتُ صوتاً حول هذه المُعَلّمَة يقول : هذه المرأة على طريقِ العُلَمَاءْ ، تقول هذه الطالبة : فلمّا أَخْبَرتُها تَبَسْمَّتْ . ـــ رَحِمها الله ـــ على ما بذلته من أعمال الخير .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:31 PM
من قصص الفنانات التائبات
تقول الفنانة التائبة سُهير رمزي : لأول مرة أذوقُ طعم النوم ، قريرةَ العين ، مُطْمَئِنَةَ البَالْ ، مُرتَاحةَ الضمير ، وأمّا سبب هدايتها فعجيب : ــ كانت قبل أن تتحجب ، ولمّا كانت تُزاولُ الفَنْ ، حَضَرتْ على مركزٍ لِتَعْلِيمِ القرآن ، ولاجتماع الدُعاة والداعيات في مصر ، وكان هذا المركز بِمَالِ إحدى التائبات من الفنانات ، وهي ابنة الشيخ الحُصَرِي ــ رحمه الله ــ تقول : إنَّ هذه الفنانة التائبة أو المُمَثلة التائبة ، لمّا تابت أقامت هذا المركز وجعلت شيئاً من الوقف لأبيها المُتَوفَّى القارئ الحُصَرِي ــ رحمه الله ــ وثَبَّتَ ابنته على الحق والخير ، تقول : كانت هذه الشَابَّة البَارَّة بأَبيها ــ رحمه الله ــ تُحْضِر بعض الدُعاة ، فَحَضر أحدُ الدُعاة ، لبعضِ النِّسْوة وكانت هذه ( سُهير رمزي ) حاضِرة بين النساء ، وهي غير مُتَحجِّبة ، تقول : أَوّل ما بدأ المُلقي يتكلم ، تَكَلَّمَ وقال : إنَّ تسعةً وتسعين من أشراطِ الساعة الصُغْرى قد ظَهَرتْ ، وإنَّ هذه الزلازل التي نَراها في العالم إنَّها تُؤْذِنُ بِقُربِ القيامة الكُبرى .
ثُمَّ تلا قول الله تعالى : {إذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنْسَانُ مَالَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهْ} [ سورة الزلزلة ] .
تقول : فلم أتمالك نفسي وبكيتُ كثيراً كثيراً ، وعَرفْتُ أنِّي ضائعةٌ تائهة ، ثُمَّ أسندتُ رأسي على كَتِفِ أمي وقلت : إنِّي أُعْلِنُ الرجوع إلى الله عز وجل ، ثُمَّ لمّا تَابَتْ تقول : لأول مرة أذوقُ طعم النوم ، قريرةَ العين ، مُطْمَئِنَةَ البَالْ ، مُرتَاحةَ الضمير .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:32 PM
من قصص الفنانات التائبات
منى عبد الغني ، فنانةٌ سابقة ، أَعْلَنَتْ توبتها إلى الله عز وجل ، لَبِسَتْ الحجاب ، وطالَبَتْ وسائل الإعلام ألاَّ تُخْرِجُ شيئاً من أغانيها ولا صورها ، تقول أمّا بداية هدايتي فقالت : كنتُ أُفَكِّرُ دائماً لو جاء الموت إليَّ وأنا على هذه الحال ، وأنا غير مُستعدة للقاء ربي ، فماذا أفعل ؟ وكُنتُ أصحوا فَزِعَةً من النوم أحياناً ، لأُحاسبَ نفسي بشدة ، أُريدُ جواباً لهذا السؤال ؟ أُريدُ تطبيقاً لهذا السؤال ؟ قالت : كانت أخواتي يرتدين الحجاب ، وعائلتي مُتَدَينَةْ ، وأخي ممدوح ــ رحمه الله ــ يُلِحُّ عليَّ دائماً بأن ألبس الحجاب ، لا تُنكرُ أثر الكلام تـقول : قبل وفاته بأربعين يوماً كان يُحضِرُ لها الأشرطة الدينية ، والمواعظ عن الموت وعن الآخرة ، وبعد الحج رجع إلى مقرِّ عمله في باريس ، ومات وهو ساجد ، نسألُ الله من فضله ، فلمّا مات تقول : أفَقْتُّ من هذا السُباتِ العظيم ، وأَفَقْتُ على هذا النور الذي بَزَغَ لي وسَطَ الظلام ، وقبل أن يُوارى جُثْمَانُ أخي قررتُ ارتداء الحجاب واعتزال الفن ، بعد ذلك تَحَسَّنَتْ أَحْوالَهَا مع الله عز وجل ، وأَقْبَلَتْ عليه بالعبادات ، وتَرَكَتْ العمل في معهد المُوسِيقى ، وتَفَرَّغَتْ لابنتها ، لِتَربيتها تربيةً صالِحة ، وتقول : لَنْ أَعُودَ لِلْفَنِّ مهما كانت المُغْريات ، وأقول أخيراً : والكلام لها : ربنا لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا .

شموخ رجل
2011-01-26, 06:33 PM
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في

المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا

‏قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات...

‏قال عمر : القصاص .... ‏الإعدام

.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،

ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ..

‏قال الرجل : يا أمير

المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك

‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

والله ليس لهم عائل إلا الله ثم

أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود

إليَّ؟


‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،

ولا على ناقة ، إنها كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت

الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل

هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،

ونكّس عمر

‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :

أتعفوان عنه ؟

‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها

الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال:

‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو

كان قاتلا!

‏قال: أتعرفه ؟

قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن

شاء ‏الله

‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

لو تأخر بعد ثلاث أني

تاركك!

‏قال: الله المستعان يا أمير

المؤمنين ...

‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث

ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع

‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه

قتل ....

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر

الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :

الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،

واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر

‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين

الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير

المؤمنين!

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،

وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

، وسكت‏الصحابة واجمين ،

عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا

الله.

‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر

، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،

لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب

بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في

الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا

تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس

دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا

بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر

المسلمون ‏معه

‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما

عرفنا مكانك !!

‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله

ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا

يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في

البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء

بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا

ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر :

خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من

الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا

تريان؟

‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه

يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب

العفو من الناس !

‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه

تسيل على لحيته .....

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان

على عفوكما ،

وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ

‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

، وجزاك الله خيراً أيها الرجل

‏لصدقك ووفائك ...

‏وجزاك الله خيراً يا أمير

المؤمنين لعدلك و رحمتك....

‏قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت

سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:41 PM
قصة جميلة جدا
> طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه
> جليسه بالجنة في هذه الدنيا
> فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .
> الساكن في المحلة الفلانيه
> ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي
> وهو مشغولا ببيع اللحم
> بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما
> يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب
> لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى
> عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف
> بنفسه .. فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه
> فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان
> معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه
> وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم
> تلفظ كلمات غير مفهومه
> ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه
> سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟
> أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها
> سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
> أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة
> في قبته ودرجته
> فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
> رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى
> منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها
> وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين
> لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
> سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:42 PM
قصة جميلة جدا
> طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه
> جليسه بالجنة في هذه الدنيا
> فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .
> الساكن في المحلة الفلانيه
> ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي
> وهو مشغولا ببيع اللحم
> بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما
> يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب
> لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى
> عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف
> بنفسه .. فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه
> فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان
> معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه
> وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم
> تلفظ كلمات غير مفهومه
> ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه
> سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟
> أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها
> سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
> أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة
> في قبته ودرجته
> فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
> رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى
> منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها
> وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين
> لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
> سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:42 PM
تقول إحدى الكاتبات :
رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً
" كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية
تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير
فمرت على سيدة تبكي
توقفت أمامها لحظة تتأملها
فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها
فما كان من هذه الطفلة
إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها
ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة
وانصرفت عنها
حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل
وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .
** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة
((( آسفة ... حقك علي!!! )))
*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها
الجالس في المطعم مهموم حزين !!!
فلما قرأها ابتسم
وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً
مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!
***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره
فخرج من المطعم
ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه
وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!
*** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات
فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً
ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة
و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم
ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا
جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )
لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل
متهللة الوجه
وابتسامة رائعة
تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:43 PM
تقول إحدى الكاتبات :
رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً
" كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية
تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير
فمرت على سيدة تبكي
توقفت أمامها لحظة تتأملها
فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها
فما كان من هذه الطفلة
إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها
ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة
وانصرفت عنها
حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل
وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .
** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة
((( آسفة ... حقك علي!!! )))
*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها
الجالس في المطعم مهموم حزين !!!
فلما قرأها ابتسم
وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً
مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!
***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره
فخرج من المطعم
ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه
وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!
*** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات
فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً
ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة
و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم
ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا
جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )
لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل
متهللة الوجه
وابتسامة رائعة
تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:43 PM
الرزق مقسوم: كان رجل يعمل مديرا في فندق في مصر ولكنه لم يكن راضيا عن عمله لأن الفندق كان يبيع الخمور والكحول...فذهب إلى الشيخ الشعراوي (رحمه الله) يستشيره في أمره ويقول له إنه ليس لديه أي مورد دخل آخر غير هذا العمل ويخشى على حاله المادي إن هو ترك العمل...فنصحه الشيخ الشعراوي قائلا: اترك العمل وسوف يعوضك الله بالتأكيد، فهذه سنة من سنن الكون وضعها الله في قوله (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)...خرج الرجل من عند الشيخ واتجه إلى مكتبه وهو عازم على كتابة استقالته...جلس على المكتب وأحضر الورقة والقلم وبدأ يكتب الاستقالة...وهو في وسط كتابتها، دق جرس الهاتف فإذا به المدير الإقليمي للفندق يبلغه بأنه يريد ترقيته ليستلم إدارة فرع الفندق في مدينة الحبيب المدينة المنورة!...(الرجل ما زال على رأس عمله في الفندق في المدينة إلى اليوم!)...أول ما سمعت هذه القصة قلت "عجيب"...ثم قلت لنفسي ولماذا "عجيب" فالله قادر وهو أهون وأسهل عليه سبحانه الكريم....صدق وعده!.
ما ستكسبه من مال في حياتك مكتوب لك بالهللة (وفي السماء رزقكم وما توعدون)...الأمر يرجع إليك هل ستكسب هذا المبلغ المكتوب بالحلال أم بالحرام....والقصة أعلاه دليل على ذلك المبدأ. فراتب الرجل مكتوب له أن يحصل عليه سواء استمر في العمل المشبوه أو استقال من أجل عمل حلال...

الرزق لا يساوي المال فقط...الرزق يتضمن المال والصحة وراحة البال والأولاد والذكاء والعضلات والوقت وغيرها...فلا تكن ضيق الأفق فتحسد من عنده مال وفير فلعله سلب الصحة أو الأولاد أو غيرهما من الأرزاق...فكم من غني مستعد أن يضحي بأمواله كلها من أجل أن يهنأ بنوم هادئ دون آلام المرض! (الحمد لله).

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:44 PM
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...

وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....

تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ

المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...

هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:45 PM
طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة
على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,
على الإستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير
بهذه الدعوة من مدرسه واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد
ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد
ولكن من الذي يوقظه..؟! أمه..؟! لا, والده..؟! لا, ماذا يصنع يا ترى..؟!
قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,
وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً
يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش
مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,
ماذا يصنع..؟!
ماذا يفعل يا ترى..؟!
وفي هذه اللحظة...
وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,
وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه
وإذا به جد زميله, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,
وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد
مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق,
دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال
فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,
ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات,
أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي
مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,
لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك,
فلماذا تبكي..؟!
لماذا يبكي يا ترى..؟!
فعندما حاول والده أن يعرف السبب,
قال لوالده يا أبي ليتك أنت الميت,
أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه
ولا يموت ذلك الرجل!!
قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت
لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,
أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله
دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,
كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,
تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن
بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟
أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً.
اللهم اني أستغفرك و أتوب اليك ...
كم من الأطفال يتمنون موت آبائهم من أجل شهوة دنيا
فما هي أمنيات شبابنا اليوم؟؟؟؟!!!!!!
هل يتمنون إنارة الطرقات إلى المساجد؟؟!!
هل يتمنون رفع أصوات مكبرات الصوت لسماع أذان الفجر
إذن ماذا يتمنى شبابنا؟؟!!!

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:45 PM
يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية....
فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا
في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع...
وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي..
كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر
.... وماذا شاهد؟
القدر و قد امتلأ بالماء !!!
أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاًمن اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
"إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر
على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية".
وكل منهم اعتمد على غيره ... وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها غيره, و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,
والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم
ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات.

هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟

عندما تترك نصرة إخوانك الحفاة العراة الجوعى وتتلذذ بكيس من البطاطس أو زجاجة من الكوكاكولا بحجة أن مقاطعتك لن تؤثر أو انك الوحيد الذي تقاطع فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأ الأكواب بالماء...

عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله
ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم و أن ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء

عندما تحرم فقراء المسلمين من مالك ظناً منك أنه لا يكفي لإعطائهم فأنت تملأ الأكواب بالماء...

عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة والمغفرة فأنت تملأ الأكواب بالماء...

عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل...فأنت تملأ الأكواب بالماء...

عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى فأنت تملأ الأكواب ماءً!!!!

أرجوكم املئوا الأكواب لبناً

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:46 PM
كان لحامل ماء في جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ،

أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ،

وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة

وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا "

شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة
شفقته عليها

" عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر "

وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره

"
" هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر؟

وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما
عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "


الدرس الأخلاقي هنا :


أنه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبيه ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب عليك أن تتقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم.

تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، و أنــه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتنا لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:46 PM
قصة نخلة
بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وآله جالساً وسط اصحابه
إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً
( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت
منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )
فطلب الرسول أن يأتوه بالجار
أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
فصدَّق الرجل على كلام الرسول
فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له
فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )
فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً
فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة
وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة
لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا
فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
فقال للرسول الكريم
إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب إلي نخلة في الجنة يارسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال أبو الدحداح للرجل
أتعرف بستاني ياهذا ؟
فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح
ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته
فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه
أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً
فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع
وتمت البيعة
فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً
(أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)
فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله
ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه
(الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )
(( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))
وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة
لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح
وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح
وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها
(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )
فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن
فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )
فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:47 PM
المرأة : لماذا تحبني ؟ وش الي خلاك تحبني بالضبط ؟

الرجل : ماقدر اقولك السبب .. بس انا فعلاً احبك
المرأة : انت حتى ماتقدر تقول لي السبب ؟ أجل اشلون تقول لي انك تحبني وأنت ماتعرف ليش ؟
الرجل : صدقيني .. ماأعرف السبب ... بس انا احبك موت
المرأة : لا مايصير .. لازم اعرف السبب ..زوج صديقتي دايماً يقول لها ليش هو يحبها ..بس انت
ماتعرف
الرجل : اوكي اوكي .. انا احبك لانك حلوه كثير ، ولان صوتك حلو موت ، ولانك تهتمين فيني وتحبيني ، ولان روحك كلها امل وتفاؤل .. ولان ابتسامتك ساحرة وجذابة ، واحبك لكل حركة تسوينها وكل
خطوة تمشينها
لسوء الحظ
بعد بضعة ايام حصل للمرأة حادث بليغ واصيبت فيه اصابات بالغه عندما اتى الرجل لزيارتها .. وضع
بجانبها رسالة قصيره كتب فيها
عزيزتي
لجمال صوتك أحببتك .. . . ولكن الآن هل تستطيعين الكلام؟
كلا
إذن فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولانك تهتمين فيني وتحبيني .. ..أ حببتكِ ، ولكن الآن هل تستطيعين اظهار هذه المشاعر؟
كلا
اذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ


ولابتسامتك الساحرة .. .. احببتكِ .. ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام؟؟ هل تقدرين على الحركة؟
كلا
لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ
عزيزتي
لوكان الحب يتطلب أسباباً ..فانتي الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب اسباباً ؟؟..ابداً
فانا لا ازال احبكِ ..وسأظل احبكِ ماحييت
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:47 PM
هــل نستطيــع أن نحــب الغيـر كامليــن؟
إبان الحرب الأمريكية في فيتنام ، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة ، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي ، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد ، يصليان لأجله باستمرار ، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.
الأب : هالو .... من المتحدث
كلارك : أبى ، إنه أنا كلارك ، كيف حالك يا والدي العزيز
الأب : كيف حالك يا بني ، متى ستعود
الأم : هل أنت بخير
كلارك : نعم أنا بخير ، وقد عدت منذ يومين فقط .
الأب : حقا ، ومتى ستعود للبيت أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.
كلارك : لا أستطيع الآن يا أبي ، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى فى الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم ، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبى
الأب : تحضره معك!!!!؟
كلارك : نعم ، أنا لا أستطيع أن أتركه ، و هو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة ، ولا يقدر على مواجهتهم ، إنه يتساءل : هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبء وعالة عليهم
الأب : يا بنى ، مالك وماله اتركه لحاله ، دع الأمر للمستشفى لتتولاه ، ولكن أن تحضره معك ، فهذا مستحيل ، من سيخدمه ? أنت تقول إنه فقد ذراعيه و قدمه اليمنى ، سيكون عاله علينا ، من سيستطيع أن يعيش معه .....? كلارك .... هل مازلت تسمعني يا بنى ? لماذا لا ترد
كلارك : أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير

الأب : نعم يا بنى ، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه و دع الأمر لهم.
كلارك : و لكن هل تظن يا أبي أن أحد من عائلته سيقبله عنده هكذا
الأب : لا أظن يا ولدى ، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء
كلارك : لا بد أن أذهب الآن وداعا.
و بعد يومين من المحادثة ، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية و انتحر من فوق إحدى الكباري.
دعي الأب لاستلام جثة ولده .... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى ، فأخبره الطبيب إنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب ، عندها فقط فهم ، لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته ( كلارك) الذي أراد ان يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.
إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا ، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل ، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا " الغير كاملين " سواء كان عدم الكمال هذا في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:47 PM
هل ستقطع الحبل؟؟؟

يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها ..

وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر, فــاجأه الليل بظلامه و كان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت ..

وبعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة, إذا بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل, فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة ..

وفي يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل:

إلهـــــي , إلهـــي , تعال أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تريدني أن أفعل؟؟ '

أنقذني يا رب !!

فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أني قادرٌ على إنقاذك؟؟ '

بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني !!!

' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر وفي اليوم التالي , عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل متجمداً على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض, ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا.

متر واحد فقط من سطح الأرض !! '

وماذا عنك أنت ؟

هل قطعت الحبل؟

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:48 PM
رفع إلى الخليفة هارون الرشيد أن بدمشق رجلا عظيم المال والجاه كثير الخيل والجند يخشى على المملكة منه وكان الرشيد يومئذ بالكوفة قال منارة خادم الرشيد فاستدعاني الرشيد وقال اركب الساعة إلى دمشق وخذ معك مائة غلام وائتني بفلان وهذا كتابي إلى العامل لا توصله له إلا إذا امتنع عليك فإذا أجاب فقيده وعادله بعد أن تحصي جميع ما تراه وما يتكلم به واذكر لي حاله ومآله وقد أجلتك لذهابك ستا ولمجيئك ستا ولإقامتك يوما أفهمت قلت نعم قال فسر على بركة الله فخرجت أطوي المنازل ليلا ونهارا لا أنزل إلا للصلاة أو لقضاء حاجة حتى وصلت ليلة السابع باب دمشق فلما فتح الباب دخلت قاصدا نحو دار التاجر المطلوب فإذا هي دار عظيمة هائلة ونعمة طائلة وخدم وحشم وهيبة ظاهرة وحشمة وافرة ومصاطب متسعة وغلمان فيها جلوس فهجمت على الدار بغير إذن فبهتوا وسألوا عني فقيل لهم إن هذا رسول أمير المؤمنين فلما صرت في وسط الدار رأيت أقواما محتشمين فظننت أن المطلوب فيهم فسألت عنه فقيل لي هو في الحمام فأكرموني وأجلسوني وأمروا بمن معي ومن صحبني إلى مكان آخر وأنا أتفقد الدار وأتأمل الأحوال حتى أقبل الرجل من الحمام ومعه جماعة كثيرة من كهول وشبان وحفدة وغلمان فسلم علي وسألني عن أمير المؤمنين فأخبرته وأنه بعافية فحمد الله تعالى ثم أحضرت له أطباق الفاكهة فقال تقدم يا منارة كل معنا فتأملت تأملا كثيرا إذ لم يكنني فقلت ما آكل فلم يعاودني ورأيت ما لم أره إلا في دار الخلافة ثم قدم الطعام فوالله ما رأيت أحسن ترتيبا ولا أعطر رائحة ولا أكثر آنية منه فقال تقدم يا منارة فكل قلت ليس لي به حاجة فلم يعاودني ونظرت إلى أصحابي فلم أجد أحدا منهم عندي فحرت لكثرة حفدته وعدم من عندي فلما غسل يديه أحضر له البخور فتبخر ثم قام فصلى الظهر فأتم الركوع والسجود وأكثر من الركوع بعدها فلما فرغ استقبلني وقال ما أقدمك يا منارة فناولته كتاب أمير المؤمنين فقبله ووضعه على رأسه ثم فضه وقرأه فلما فرغ من قراءته استدعى جميع بنيه وخواص أصحابه وغلمانه وسائر عياله فضاقت الدار بهم على سعتها فطار عقلي وما شككت أنه يريد القبض علي فقال: أقسم عليكم ... أن لا يجتمع منكم اثنان في مكان واحد حتى ينكشف أمره ثم أوصاهم على الحريم ثم استقبلني وقدم رجليه وقال هات يا منارة قيودك فدعوت الحداد فقيده وحمل حتى وضع في المحمل وركبت معه في المحمل وسرنا فلما صرنا في ظاهر دمشق ابتدأ يحدثني بانبساط ويقول هذه الضيعة لي تعمل في كل سنة بكذا وكذا وهذا البستان لي وفيه من غرائب الأشجار وطيب الثمار كذا وكذا وهذه المزارع يحصل لي منها كل سنة كذا وكذا فقلت يا هذا ألست تعلم أن أمير المؤمنين أهمه أمرك حتى أنفذني خلفك وهو بالكوفة ينتظرك وأنت ذاهب إليه ما تدري ما تقدم عليه وقد أخرجتك من منزلك ومن بين أهلك ونعمتك وحيدا فريدا وأنت تحدثني حديثا غير مفيد ولا نافع لك ولا سألتك عنه وكان شغلك بنفسك أولى بك فقال إنا لله وإنا إليه راجعون لقد أخطأت فراستي فيك يا منارة ما ظننت أنك عند الخليفة بهذه المكانة إلا لوفور عقلك فإذا أنت جاهل عامي لا تصلح لمخاطبة الخلفاء أما خروجي على ما ذكرت فإني على ثقة من ربي الذي بيده ناصيتي وناصية أمير المؤمنين فهو لا يضر ولا ينفع إلا بمشيئة الله تعالى فإن كان قد قضى علي بأمر فلا حيلة لي بدفعه ولا قدرة لي على منعه وإن لم يكن قد قدر علي بشيء فلو اجتمع أمير المؤمنين وسائر من على وجه الأرض على أن يضروني لم يستطيعوا ذلك إلا بإذن الله تعالى وما لي ذنب فأخاف وإنما هذا واش وشى عند أمير المؤمنين ببهتان وأمير المؤمنين كامل العقل فإذا اطلع على براءتي فهو لا يستحل مضرتي وعلى عهد الله لا كلمتك بعدها إلا جوابا ثم أعرض عني وأقبل على التلاوة وما زال كذلك حتى وافينا الكوفة بكرة اليوم الثالث عشر وإذا النجب قد استقبلتنا من عند أمير المؤمنين تكشف عن أخبارنا فلما دخلت على الرشيد فقال هات يا منارة أخبرني من يوم خروجك عني إلى يوم قدومك علي فابتدأت أحدثه بأموري كلها مفصلة والغضب يظهر في وجهه فلما انتهيت إلى جمعه لأولاده وغلمانه وخواصه وضيق الدار بهم وتفقدي لأصحابي فلم أجد منهم أحدا ، فلما ذكرت يمينه عليهم تلك الإيمان المغلظة تهلل وجهه فلما قلت إنه قدم رجليه أسفر وجهه واستبشر فلما أخبرته بحديثي معه في ضياعه وبساتينه وما قلت له وما قال لي ، فقال هارون هذا رجل محسود على نعمته ومكذوب عليه وقد أزعجناه وأرعبناه وشوشنا عليه وعلى أولاده وأهله أخرج إليه وانزع قيوده وفكه وأدخله علي مكرما ففعلت فلما دخل رحب به أمير المؤمنين وأجلسه واعتذر إليه فتكلم بكلام صحيح فقال له أمير المؤمنين سل حوائجك فقال سرعة رجوعي إلى بلدي وجمع شملي بأهلي وولدي قال هذا كائن فسل غيره قال عدل أمير المؤمنين في عماله ما أحوجني إلى سؤال قال فخلع عليه أمير المؤمنين ثم قال يا منارة اركب الساعة معه حتى ترده إلى المكان الذي أخذته منه قم في حفظ الله وودائعه ورعايته ولا تقطع أخبارك عنا وحوائجك فانظر حسن توكله على خالقه فإنه من توكل عليه كفاه ومن دعاه لباه ومن سأله أعطاه ما تمناه
توكل على الرحمن في الأمر كله ... فما خاب حقا من عليه توكلا
وكن واثقا بالله واصـبر لحكمه ... تفز بالذي ترجوه منه تفضلا

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:48 PM
ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه ..
وعندما عرف (( بيكاسو )) ما هي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ...
سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما (( ..
أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ...
وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! (( .
أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:48 PM
كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:49 PM
كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:49 PM
هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!.

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:49 PM
كان رجل يرمي آخر باتهامات باطلة ثم ندم فسأل احد الحكماء ماذا يصنع ليكفر عن ذنوبه؟ فقال له: اذهب فأحضر ريشا وضع أمام كل بيت في القرية ريشة واحدة ثم ائتني، فلما فعل وجاءه في اليوم التالي طلب منه الحكيم أن يذهب لجمع الريش فقال الرجل: هذا مستحيل تكون الرياح قد بددته، فقال الحكيم : وكذلك شأن الكلام الذي كنت تتجنى به على صاحبك بددته رياح الحق.

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:50 PM
قال يحيى بن أكثم: ماشيت المأمون يوما في بستان فكنت في الجانب الذي يستره من الشمس فلما انتهى إلى آخره وأراد الرجوع أردت أن أدور إلى الجانب الذي يستره من الشمس، فقال: لا، كن بحالك حتى أسترك كما سترتني ، فقلت له: يا أمير المؤمنين لو قدرت أن أقيك حر النار لفعلت.. فكيف الشمس؟ فقال: ليس هذا من كرم الصحبة ومشى ساترا لي من الشمس كما سترته

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:50 PM
جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان فقال له: يا أبا عبد الله إني أخشى أن أكون منافقا، فقال له: أتصلي إذا خلوت وتستغفر إذا أذنبت؟ قال: نعم. فقال له: اذهب فما جعلك الله منافقا.

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:50 PM
حضر ابن الفضل ليلة مع الحيص بيص على السماط عند الوزير في شهر رمضان, فأخذ ابن الفضل قطاة مشوية, وقدمها إلى الحيص بيص, فقال الحيص بيص للوزير: يا مولانا هذا الرجل يؤذيني, فقال الوزير: كيف ذلك?‏
قال: لأنه يشير إلى قول الشاعر:‏
تميمٌ بطُرُق اللؤم أهدى من القطا ولو سلكت سُبُلَ المكارم ضَلّتِ‏
فضحك الوزير وعرف فطنة الحيص

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:51 PM
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هزالرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتالملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة، بل رد بخشونة: " سيدتي، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في "هارفارد" ثم توفى، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية".
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"
ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.
حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.
قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز " ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة .

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:51 PM
دخل القاضي إياس المزني مدينة واسط فقال لأهلها بعد أيام : يوم قدمت بلدكم عرفت خياركم من شراركم، قالوا: كيف؟
قال: معنا قوم خيار ألفوا منكم قوما، وقوم شرار ألفوا قوما، فعلمت أن خياركم من ألفه خيارنا وكذلك شراركم
يضرب به المثل في التفرس في الشيء بالظن الصائب

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:52 PM
هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.
رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:52 PM
في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟

الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب

إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى

الاجابة المستفزة هي ...

أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط

غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالمباروميتر أو بالفيزياء , تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية

أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية

ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا
فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة ل! قياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك"

فأجاب الطالب
يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الارض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الارضية

اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين

إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "ساعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟

أما إذا أردنا تعقيد الامور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر

كان الحكم ينتظر الاجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات لانها أصعبها وأكثرها تعقيدا
بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء
هكذا الحياة

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:53 PM
أخذ جونى و هو طفل فى السادسة من عمره

ينادى على على امه بمجرد دخوله المنزل

فصاحت الأم : انا هنا فى المطبخ يا حبيبى

جرى جونى للمطبخ بحثا عن أمه 000

و بمجرد دخوله أعطته امه كوب من العصير البارد و أخذت تعد طعام الغداء

وسألته أمه كالعادة : ماذا فعلت اليوم فى الملعب جونى ؟

أجاب جونى بعد أن شرب كوب العصير مرة واحدة و طلب المزيد من أمه

لا شىء لعبنا انا و اصدقائى كالعادة و لكنى وقعت على ركبتى اثناء اللعب

التفتت الام اليه بسرعة و تركت ما كانت تفعله لترى ركبته

إلا انه سحب رجله بسرعة و قال لها : لا تجزعى ماما انه شىء بسيط

و لكنى عندما كنت في الملعب رأيت سيّارة بابا تدخل الى المنتزه تحت الاشجار000

فجريت اليه لكنى وجدته مع العمّة جان .

و كان بابا يعطي العمّة جان قبلة كبيرة .

ثمّ هو ساعدها تخلع قميصها .

ثمّ العمّة جان ساعدت بابا لكى يخلع بنطلونه، ثمّ العمّة جان ........"

في هذه اللّحظة الأمّ قاطعته و قالت، جوني،

مثل هذه القصّة الممتعة، يجب ان تخبرنا بها وقت العشاء .

أريد رؤية النّظرة على وجه بابا عندما تخبره اللّيلة ."!

و على مائدة الطعام أثناء العشاء الأمّ طلبت من جوني أن يخبر بابا قصّته .00

بدأ جوني قصّته،

عندما كنت في الملعب رأيت سيّارة بابا تدخل الى المنتزه تحت الاشجار000

فجريت اليه لكنى وجدته مع العمّة جان .

و كان بابا يعطي العمّة جان قبلة كبيرة .

ثمّ هو ساعدها تخلع قميصها .

ثمّ العمّة جان ساعدت بابا لكى يخلع بنطلونه،

ثمّ العمّة جان و بابا بدآ في عمل نفس الشّيء

الذى اعتادت ماما و العمّ بيل عمله عندما كان بابا في الجيش ..."

ما نستفاده من القصة :

أحيانًا تحتاج للاستماع للقصّة بالكامل قبل أن تقاطع ...!!

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:53 PM
يقول معلم وهو معلم للغة العربية

في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب

أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة .. الذين حضروا لتقييمي ،،

وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!

وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً : يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ؟؟!

وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!>>> مااا ينعطوووون وجهـ

فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا ..... !!

سكت المعلم قليلاً ثم قال :

حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!

فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،

رسم هذا المعلم على اللوح ( السبورة)

زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :

من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

بشرط أن لا تنكسرالزجاجة و لا تقتل الدجاجة !!!!!!

فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز ^^

وحاولا حله ولكن بائت كل المحاولات بالفشل ؟!!

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة الا بكسر الزجاجة اوقتل الدجاجة ،،

فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

فقال الطالب متهكماً :

إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،


ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!

فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح ،، صحيح ،، هذه هي الإجابة !!


من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها

كذلك انتم !!

وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ...

فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!


يقول المعلم: انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!

وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ... بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً !!


هذه هي قصة ذلك المعلم،،
الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:54 PM
ميسون امرأة تبعث أمة
نتصفح التاريخ لنقف على إحدى ورقاته المضيئة، لامرأة أتعبت من بعدها الرجال، قد حملت في صدرها همًا قد عجز عن حمله رجال، حملت هم الإسلام.
في سنة 607 هجرية، وعلى أرض دمشق الحبيبة، جلست "ميسون" تلك الفتاة الناعمة، تدافع الأحزان، حيث أنها فقدت إخوتها الأربعة، الذين توجهوا إلى ميدان الجهاد، فما عادت تسمع عنهم خبرًا، وذلك في غضون الغارة الصليبية الغاشمة، واجتياح أجنادها بلدان الشام. ولكن مصابها في إخوتها قد أذابه هم آخر، هو هم هذا الدين الذي يتهدده الخطر، فقد تناهى إلى أسماعها نبأ زحف العدو إلى فلسطين الحبيبة. ولكن هم "ميسون" قد فاض من حناياها إلى أرض الواقع، وكلبؤة غضوب، تلفتت حولها في عصبية: ماذا أقدم لديني، كيف أنصر هذا الدين العظيم؟!
ولم تعلم من أين تبدأ العمل، وجعلت تفكر كثيرا وهى تمر يدها على شعرها الناعم المنسدل كالحرير يفتن العباد إذا أرادت بها الفتنة و ياسر قلوب الفرسان وسطعت لها فكرة، إن هذا هو سلاحها... ثم لتقودنهم إلى المعمعة الحمراء.
و ذهبت فنادت جارات لها كان يقتدين بها ، وقد ظنن أنها دعتهن لتستأنس بهن في وحشتها، وتتسلى بحديثهن عن مصابها في إخوتها، فإذا هي تفاجئهن بكلمات لم تعهد مثلها النساء، كلمات تخرج من بركان يقذف حممه: (إننا لم نخلق رجالًا نحمل السيوف ونقود الخميس، ولكنا إذا جبن الرجال لم نعجز عن عمل، وهذا شعري أثمن ما أملك أنزل عنه، أجعله قيدًا لفرس تقاتل في سبيل الله لعلي أحرك هؤلاء الأموات)، فجزت شعرها وصنع الفتيات مثلها ،ثم جلسن يضفرنه لجامًا لخيل المعركة، لا يضفرنه ليوم الزفاف و لا لليلة عرس.
فأرسلن هذه اللجام إلى خطيب الجامع الأموي ـ سبط ابن الجوزي ـ فحمله إلى الجامع لصلاة الجمعة، وقد عصفت به الحماسة، فلم يقر له قرار حتى اعتلى المنبر والدموع تترقرق في عينيه واللجم بين يديه، ثم قام وخطب خطبة نارية تفتتت لها الأكباد، وتزلزلت لها القلوب، قد انتقلت إليه عبر المسافات هموم تجيش في صدر ميسون؛ فإذا بالكلمات تنطلق والصرخات تدوي بين جدران المسجد، تعبث بكيان الحاضرين.
فكان مما قاله: (يا من أمرهم دينهم بالجهاد ليفتحوا العالم ويهدوا البشر إلى دينهم، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم وفتنهم عن دينهم، يا من حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض، وحُكِموا هم بالباطل في ديارهم وأوطانهم، يا من باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ولذائذ حياة ذليلة، يا أيها الناس ما لكم نسيتم دينكم، وتركتم عزتكم، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم، وحسبتم أن العزة للمشرك، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
يا ويحكم، أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرآي عدو الله وعدوكم يخطو على أرضكم، التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلكم وبتعبدكم، وأنتم كنتم سادة الدنيا، أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم أن إخوانًا لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف، أما في البلد عربي؟! أما في البلد مسلم؟! أما في البلد إنسان؟! العربي ينصر العربي، والمسلم يعين المسلم، والإنسان يرحم الإنسان.
أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر، يا أيها الناس: إنها قد دارت رحى الحرب، ونادى مناد الجهاد، وتفتحت أبواب السماء، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فأفسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساء بعمائم ولحى، أو لا فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها.
يا ناس أتدرون مما صنعت هذه اللجام وهذه القيود؟! لقد صنعها النساء من شعورهن!! لأنهن لا يملكن شيئًا غيرها يساعدن به فلسطين، هذه والله ضفائر ذوات الخدور التي لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفاظًا، قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله، وفي سبيل الأرض والعرض، فإذا لم تقدروا على الخيل، تقيدونها بها فخذوها فاجعلوا ذوائب لكم وضفائر، إنها من شعور النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور)، ثم ألقاها من فوق المنبر على رؤوس الناس، وصرخ: (تصدعي يا قبة النسر، وميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم، لقد أضاع الرجال رجولتهم).
وإزاء هذه الكلمات التي عصفت بكيان الحاضرين، صاح الناس صيحة لم يسمع مثلها، وهبوا ونهضوا لنصرة دينهم ، فهبت دمشق يستبق رجالها فى طريق الجهاد، و توالت الأمداد على الملك المعظم في نابلس، و نابلس دمشق فلسطين، و كانت هجمة الأسود على الأعداء فطردوهم حتى التجأوا إلى عكا، فحاصروهم فيها حتى استسلموا.
و عمت الدنيا أن أتباع محمد لا يذلون و لا يستعبدون ، وإنهم قد ينامون و لكنهم لا يموتون، و أن الواغلين عليهم في فلسطين و غير فلسطين، قد يقيمون حينا و لكنهم لا يسترون و لا يملكون.

ترانيم العشق
2011-01-26, 11:54 PM
دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:19 AM
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.

مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:19 AM
حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة
إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:20 AM
رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة
لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:20 AM
كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.
سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:21 AM
قصة صينية


حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.
وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.
عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.


وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.
لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))
في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.
محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).
حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .
مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.
مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.
حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.
أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.
عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).

كتاب : كالنهر الذي يجري
للمؤلف : باولو كويلهو

............

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:22 AM
في يوم من الأيام كان هناك رجل ثري جدا أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير ، ليري ابنه كيف يعيش الفقراء , لقد أمضوا أياما وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقير ...
في طريق العودة من الرحلة سأل الأب ابنه:كيف كانت الرحلة ؟
قال الابن : كانت الرحلة ممتازة.
قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟
قال الابن: نعم
قال الاب: إذا أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟
قال الابن : لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا ، وهم (الفقراء) يملكون أربعة.
ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية.
لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء.
باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق.
لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول.
لدينا خدم يقومون على خدمتنا ،وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض .
نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون ما يزرعون.
نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم.
كان والد الطفل صامتا ...
عندها أردف الطفل قائلا :
شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء ...

ألا تعتبرها نظرة رائعة ؟
تجعلك ممتنا ، أن تشكر الله تعالى على كل ما أعطاك ، بدلا من التفكير والقلق فيما لا تملك...
أعرف قدر كل شيء تملكه

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:22 AM
دخل الأب غرفة البنت ووجد رسالة على السرير فقرأها بيدين مرتجفتين.
كان مضمون الرسالة كالتالي:

أبي الحبيب

بندم وأسف شديد..

أخبرك أنني هربت مع صديقي الجديد.

وجدت معه الحب الحقيقي وهو لطيف جدا بالرغم من الأقراط التي يضعها في أذنيه وأنفه..
وأشكال الوشم الكثيرة على جسمه.. ودراجته الكبيرة.



ليس هذا فقط بابا

فأنا أيضا حامل!!!

وهو يقول لي أننا سنكون سعيدين جدا في الحياة.

كما قرر هو أننا سنعيش معا في الغابة...

ويريد أنجاب الكثير من الأولاد معي.

وهذا أحد أحلامي.

لقد أخبرني أن الحشيش لا يؤذي..

وسنزرعه من أجل أصدقائنا الذين سيهدوننا الكوكايين.


اطمئن يا أبي.. نحن ندعو أن يجد العلماء دواء للإيدز !!
من أجل حبيبي فهو يستحق.

بابا لا تقلق

أنا عمري 15 سنة الآن وأنا أعلم كيف أعتني بنفسي.

يوم ما سأزورك لتتعرف على أحفادك..


ابنتك

ملاحظة

vvv

vv

v


v

بابا أنا أمزح..!!!


أنا عند الجيران..!!

فقط أردت أن أريك أنه يوجد في الحياة أمور أسوأ من

نتائج الاختبارات!!!

وتقرير المدرسة موجود على طاولتي!!!

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:23 AM
لا تستسلم للفرضيات الخاطئة
ثمة ثلاجة كبيرة عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… تملكها شركة لبيع المواد الغذائية…
وذات يوم دخل أحد العمال إلى الثلاجة…كي يجرد محتوياتها…
فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد …
كان الوقت نهاية الدوام وآخر يوم في الأسبوع ويليه يومان عطله نهاية الأسبوع…
عرف الرجل أنه لا بد هالك…لم يسمع أحد طرقه للباب!! فجلس ينتظر مصيره…
وبعد يومين في بداية الأسبوع فتح الموظفون الباب… فوجدوا الرجل متوفيا …
ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… مشاعره لحظات وفاته…وكان قد كتب…
أنا الآن محتبس داخل هذه الثلاجة…أحس بأطرافي تتجمد…أشعر بتنمل في
أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد
وبدت الكتابة وكأنها تضعف شيئا فشيئا حتى صار الخط ضعيفا…إلى أن تلاشى…
العجيب !!
أن الثلاجة كانت منفصلة عن الكهرباء
ترى!! من الذي قتل الرجل؟
الوهم الذي عاشه… اعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً لدرجات
تحت الصفر…وأنه سوف يموت… جعله اعتقاده هذا يموت حقيقة…!!
لذا الأفكار السلبية والاعتقادات الخاطئة قد تدمر حياتنا…
نجد كثيرا من الناس أحجم عن عمل ما لأنه يعتقد أنه ضعيف غير قادر عليه أو
غير واثق من نفسه…وقد يكون في الحقيقة عكس ذلك تماماً…:: حقاً إنها
القناعات .. لكنتباً للمستحيل !
**********************
أم طه ..
امرأة في السبعين لم تكن تجيد القراءة أو الكتابة ..
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة الله
فتعلمت الكتابة والقراءة
ثم بعد ذلك قررت أن تحفظ كتاب الله ..
استطاعت خلال عامين أم السبعين عاما أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لانها ملكت الارادة وكان لها هدف واضح ..
في حين يتعذر كثيرون وهم في عزالشباب.. بقولهم: ذاكرتي ضعيفة ... حفظي بطيء
ً إنها القناعات
*******************
أحد الطلاب
حضر طالب في إحدى الجامعات في كولومبيا متأخرا محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء..
في نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلبة ثم نظر إلى السبورة فوجد
الدكتور قد كتب عليها مسألتين فدونهما بسرعة في كراسته وخرج من قاعة
المحاضرات ولما عاد للبيت بدأ يفكر في حلهما ..
كانت المسألتان صعبتان فذهب إلى المكتبة وأخذ يطالع المراجع المختصة ..
بعد أربعة أيام استطاع الطالب حل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور
الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتان التين كتبتهما على السبورة هي أمثلة
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!!!!!
*
هذه القناعة السلبية جعلت كثيرا من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل
هذه المسألة ..
ثم لو كان الطالب هذا مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة .
ولكن رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة!!!
حقاً إنها القناعات
****************************
اعتقاد بين رياضي الجري
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه , فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسروا ذلك الرقم !!
وهكذا كانت القناعة السلبية قد منعتهم المحاولة
حقاً إنها القناعات ..
في حياتنا توجد كثير من الفرضيات السلبية التي نستسلم لها وتكون شماعة للفشل .....
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
هذه ليست إلا فرضيات سلبية لم نختبرها على محك الواقع وصعيد التجربة ..
ويستطيع الإنسان الجاد التخلص منها بسهولة...
****************
لنكسر تلك الفرضيات السالبة بإرادة من حديد

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:23 AM
قصة ليلى والذئب ....... كما يرويها حفيد الذئب

كان جدَي ذئبا لطيفا طيبا, وكان جدَي لا يحب الافتراس وأكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط ويترك أكل اللحوم….

وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى…. ليلى هذه كانت تخرج كل يوم إلى الغابة وتعيث فسادا في الغابة وتقتلع الزهور وتدمر الحشائش التي كان جدَي يقتات عليها ويتغذى منها, و تخرب المظهر الجميل للغابة, وكان جدَي يحاول أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا, ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كل يوم, وبعد أن يأس جدَي من إقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرة أخرى قرر أن يزور جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة.

وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب, فتحت الجدة الباب, فرأت جدَي الذئب, وكانت جدة ليلى أيضا شريرة, فبادرت إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدَي دون أن يتفوه بأي كلمة, أو يفعل لها أي شيء, وعندما هجمت الجدة العجوز على جدَي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها بعيداً عنه, فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير, وماتت جدة ليلى الشريرة.


عندما شاهد ذلك جدَي الذئب الطيب, حزن حزنا شديدا و تأثر وبكى وحار بما يفعل, وصار يفكر بالطفلة ليلى كيف ستعيش بدون جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي وصار قلبه يتقطع حزنا و ألما لما حدث...

ففكر بالأخير أن يخفي جثة الجدة العجوز, ويأخذ ملابسها ويتنكر بزي جدة ليلى لكي يوهم ليلى بأنه جدتها, ويحاول أن يطبطب عليها ويعوض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاة جدتها بالخطأ, وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت للمنزل, ذهب جدَي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة العجوز.

ولكن ليلى الشريرة لاحظت أن انف جدتها و أذناها كبيرتان على غير العادة وعيناها كعيني جدَي الذئب, فاكتشفت تنكر جدَي , وفتحت الباب وخرجت ليلى الشريرة...

منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس أن جدَي الطيب هو شرير وقد أكل جدتها وحاول أن يأكلها أيضا .!!!!!!



هذه وجهة النظر الأخرى التي لم نسمعها قط عن قصة ليلى والذئب.......

يعني لازم احترام الرأي ... و الرأي الآخر !!!!!!!!!!!!!!!

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:24 AM
في ليله من أجمل ليالي كل فتاه في ليله عرس هذه الفتاة حصل ما هو غير متوقع, صعدتالأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض وحانت وقت الزفة والفتاه واقفةبجوار عريسها أخذت تقول لأمها أنها لا ترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور ؟؟ لا أرىشيئا أصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القران ربما يكون بسببالتوتر ولكن من غير جدوى....................
فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لا ترى كل ما هو حولهاظلام أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس ومعهم عريسها لقد حاولواتهدءتها وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة ما الذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟وكثر الهمسوالجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لا ترى وطلبت من الحضور أن يتوضأفربما أصيبت ابنتها بعين حاسده واستجاب الحضور رأفة ورغبه في مساعده العروس ولكنالعروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكمله مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظبها بالرغممن حالتها وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ حتى في يوما منالأيام سمعت عن شيخ جيد ذهبت إليه قال لها أنها مصابه بعين قويه لا تذهب إلا بموتصاحبها أو بمعرفته واخذ أثرا منه ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبتأطفالا وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلىالهاتف حتى تبشر والدتها أجاب أخيها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرتاخبر أمي إني أبصرت. فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيـــت والدتنــــــــا

هذاالصباح
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلا الأم ولم يخطر في بال احد انهيمكن من شده إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها..........

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:24 AM
تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش -بعد إجراء المقابلة والاختبار ( تنظيف أرضية المكتب )، أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني. أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني! رد عليه المدير ( باستغراب ): من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.
خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات. بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار.
أدرك الرجل بان يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا ، أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.
لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التأمين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه بريده الإلكتروني!! أجاب الرجل: ولكنني لا املك بريد إلكتروني! رد عليه الموظف (باستغراب): لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة!! تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون اليوم؟


أجاب الرجل بعد تفكير:




'' فرّاش في شركة مايكروسوفت ''

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:25 AM
ابتلع ثعلب عظما فعلق في حلقه فطلب من يعالجه ويخرجه من حلقه فجاؤوا به إلى الكركي فطلب أجرا على أن يخرج له العظم فوافق الثعلب فأدخل الكركي رأسه في فم الثعلب وأخرج العظم بمنقاره ثم قال للثعلب : هات الأجرة. فقال الثعلب: لقد أدخلتَ رأسك في فمي وأخرجته سليما ولا ترضى بذلك وتطلب أجرا زيادة!!

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:25 AM
قال عبد الله بن طاهر: كنتُ عند المأمون ثانِيَ اثنين، فنادى بالخادم يا غلام! يا غلام! بأعلى صوته، فدخل غلامٌ تركيّ، فقال: ألا ينبغي للغلام أن يأكل، أو يشرب، أو يتوضأ، أو يصلي؟! كلما خرجنا من عندك تَصيح: يا غلام يا غلام؟!
فنكس المأمونُ رأسَه طويلاً، فما شككتُ أنه يأمرني بضرْب عنقه. فقال: يا عبد الله! إن الرجل إذا حَسُنَتْ أخلاقه؛ ساءت أخلاق خَدَمِه، وإذا ساءت أخلاقه؛ حسنت أخلاق خدمه. فلا نستطيع أن نُسيء أخلاقنا لتحسُن أخلاق خَدَمِنا
["التذكرة الحمدونية" - "المستطرف في كل فن مستظرف"]
إنهـا أخـلاق الكبـار

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:26 AM
ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف .. فسأله الآخر : إلى أين تذهب ؟! .. فأجابه الصديق : إلى البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جداً تكفيني .. فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! .. فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها.. فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ .. قال له كي تحصل علي المزيد من المال .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك .. فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : لكي تصبح ثرياً .. فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! .. فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك و زوجتك
فقال له : هذا ما سأفعله الآن

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:27 AM
تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛ فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)، فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قال: أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
فقال الزوج: تفعلون ماذا؟
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها.
قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:27 AM
أيهما أختار
عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،
وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،
وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين
وأمـــــــها الطاعنة في السن
وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،
أبصرت ..
وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة
وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح
قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها
وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،
ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،
لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا
والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....
وقفت متحيرة ،،،،
وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،
حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة
وما إن سارت في درج تلك العمارة
إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....
تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،
وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .
أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،
لكن مع بزوغ الفجر
إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:28 AM
عُرف قوم نوح بأعمارهم المديدة

في أحد الأيام رأى نوح عليه السلام إمراة تبكي, فسألها لماذا تبكين؟
قالت: توفي ابني وهو صغير
سألها نوح عليه السلام عن عمر إبنها
قالت : 300 سنة !!
قال لها نوح بقصد التخفيف عن حزنها: فماذا سوف تفعلين لو عشت في أمة أعمارهم لا تتجاوز الستين؟
طبعاً يقصد أمتنا ,,
قالت : أوَ هنالك من يعيش للستين؟
قال: نعم
فقالت له: والله لو عشت معهم لجعلتها لله سجدة واحدة

ما رأيكم؟؟؟
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أصحاب الأعمار الطويلة والأعمال الجليلة

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:28 AM
عندما قدمت جائزة نوبل إلى برنارد شو رفضها قائلاً: (أبعد أن وصلت إلى الشاطىء يلقون إليّ بطوق النجاة! أين كانت هذه الجائزة المالية يوم كنت ناشئاً أضرب بساعدي ضرب اليائس في أمواج الحياة المظلمة?!). ولم يتلق جواباً.. لأن ذلك هو قانون الحياة.. إن أطواق النجاة لا يتعلق بها إلا من انتصر فعلاً على الموج, وأنت يا صديقي من الأدباء المشهورين, لست أدري لماذا تجيئني اليوم طالباً كتابة المقدمة, وقد عرفك القراء وأحبوك?!.

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:28 AM
كان زهير بن أبي سلمى كثير المدح لهرم بن سنان، وتروي كتب الأدب أن بنتاً لسنان بن أبي حارثة رأت بنتاً لزهير بن أبي سلمى في بعض المحافل، وإذا لها شارة وحال حسنة. ‏
فقالت: قد سرني ما أرى من هذه الشارة والنعمة عليك، فقالت بنت زهير: إنها منكم ـ تعني ما كان من أنعام هرم على أبيها ـ فقالت: بلى والله لك الفضل، أعطيناكم ما يفنى وأعطيتمونا ما يبقى.

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:28 AM
دخل رجل على عمر بن عبد العزيز يعوده في مرضه فسأله عن علته، فلما أخبره قال: من هذه العلة مات فلان ومات فلان فقال له عمر: إذا عدت المرضى فلا تنع إليهم الموتى، وإذا خرجت عنا، فلا تعد إلينا

ترانيم العشق
2011-01-27, 12:47 AM
هالشاعر ذكي ونبيه
مشكورة طرح مميز

اشكر مرورك
شهرزاد
كوني بخير

ترانيم العشق
2011-01-27, 02:21 AM
قصص روعه
تسلم ايدك
ما ننحرم ابداعك
ودي واحترامي


اشكرك لتواجدك اللطيف
محبتي

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:41 PM
قال العباس بن الحسين للخليفة المأمون: يا أمير المؤمنين، إن لساني ينطلق بمدحك غائباً، وقد أحببت أن يستزيد عندك حاضراً، أفتأذن لي يا أمير المؤمنين بالكلام، فقال له: قل فإنك لتقول فتحسن وتحضر فتزين، وتغيب فتؤتمن، فقال: ‏
ما بعد هذا كلام يا أمير المؤمنين أفتأذن لي بالسكوت، فقال: إذا شئت!!.

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:42 PM
لما أراد عمرو بن العاص رضي الله عنه ان ينتقل إلى الإسكندرية بعد فتح مصر أمر بتقويض فسطاطه (خيمته) فوجد حمامة قد عششت فوقه تحضن بيضها فترك لها فسطاطه ووكل بحراستها رجلا لئلا يروعها احد ورحل، ولما عاد وجد الحمامة قد طارت مع فراخها فاستبشر خيرا وحمد الله وأمر ببناء مدينة في ذلك الموقع وسماها الفسطاط وهي اليوم جزء من القاهرة.

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:44 PM
قدم على معاوية بن أبي سفيان وفد فطلب منهم سحبان بن زفر ليتكلم، فقال: احضروا لي عصا، فقالوا له: وما تصنع بها وأنت بحضرة أمير المؤمنين؟ قال: ما كان يصنع بها موسى وهو يخاطب ربه؟.. فضحك معاوية وأمر له بإحضارها فخطب من صلاة الظهر إلى صلاة العصر.. ما تنحنح ولا سعل ولا توقف ولا تلكأ ولا ابتدأ في معنى وخرج منه وقد بقي منه شيء.. فما زالت تلك حاله حتى دهش منه الحاضرون، فقال له معاوية : أنت اخطب العرب

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:45 PM
قصة القارب العجيب
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:45 PM
قصة الدرهم الواحد
يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:46 PM
قصة المال الضائع
يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:46 PM
قصة المرأة الحكيمة
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:47 PM
قصة الخليفة الحكيم
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:51 PM
قصة ورقة التوت
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:51 PM
قصة العاطس الساهي
كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:52 PM
قصة الرجل المجادل
في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:52 PM
قصة الشكاك
جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:53 PM
قصة الطاعون
خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:54 PM
قصة الخليفة والقاضي
طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:54 PM
قصة حكم البراءة
تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:55 PM
قصة المرأة والفقيه
سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:56 PM
قصة الحق والباطل
سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:56 PM
قصة السؤال الصعب
جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت
--

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:57 PM
السر بشهر العسل



سمعت الصحيفة المشهورة بهذه الزيجة
استمرت لمدة ستون عاماً ، و زادت الدهشة
عندما وصلت تقارير المراسلين تقول أن الجيران أجمعوا على أن الزوجين عاشا حياة مثالية ، و لم تدخل المشاكل أبداً إلى بيت هذين الزوجين السعيدين .

هنا أرسلت الصحيفة أكفأ محرريها ليعد تحقيقاً مع الزوجين المثاليين ، و ينشره ليعرف الناس كيف يصنعون حياة زوجية سعيدة ..


المهم
المحرر قرر أن يقابل كلا الزوجين على انفراد ، ليتسم الحديث بالموضوعية و عدم تأثير الطرف الآخر عليه .


و بدأ بالزوج
سيدي ، هل صحيح أنك أنت و زوجتك عشتما ستين عاماً في حياة زوجية سعيدة بدون أي منغصات ؟


نعم يا بني


و لما يعود الفضل في ذلك ؟

يعود ذلك إلى رحلة شهر العسل

فقد كانت الرحلة إلى أحدي البلدان التي تشتهر بجبالها الرائعه ،
و في أحد الأيام ، استأجرنا بغلين لنتسلق بهما إحدى الجبال ، حيث كانت تعجز السيارات عن الوصول لتلك المناطق .
و بعد أن قطعنا شوطاً طويلا ، توقف البغل الذي تركبه زوجتي و رفض أن يتحرك ،

غضبت زوجتي و قالت : هذه الأولى .

ثم استطاعت أن تقنع البغل أن يواصل الرحلة .

بعد مسافة ، توقف البغل الذي تركبه زوجتي مرة أخرى و رفض أن يتحرك

غضبت زوجتي و صاحت قائلةً : هذه الثانية

ثم استطاعت أن تجعل البغل أن يواصل الرحلة

بعد مسافة أخرى ، وقف البغل الذي تركبه زوجتي و أعلن العصيان كما في المرتين السابقتين ،

فنزلت زوجتي من على ظهره ، و قالت بكل هدوء : و هذه الثالثة .

ثم سحبت مسدساً من حقيبتها ، و أطلقت النار على رأس البغل ، فقتلته في الحال

ثارت ثائرتي ، و انطلقت اوبخها ،
لماذا فعلت ذلك ؟
كيف سنعود أدراجنا الآن ؟
كيف سندفع ثمن البغل ؟

انتظرت زوجتي حتي توقفت عن الكلام ، ونظرت إليّ بهدوء و قالت :


هذه الأولى ........!!!!!!


ومن يومها وما زالت هي المرة الأولى .....

ترانيم العشق
2011-01-27, 11:58 PM
يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها

.. وفي إحدى ليالي

الشتاء الباردة جاء الطفل

لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .

فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا

فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟

فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي

ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان



ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء

فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك
فأدفئهم بعطفك،

ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة
فهم يدفعون الناس إلى
حبهم وتقديرهم ومن ثم

طاعتهم ..عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .

المثل الانجليزي يقول ( قد تستطيع أن تجبر الحصان أن يذهب للنهر ، لكنك أبدأ لن
تستطيع
أن تجبره أن يشرب منه) .
كذلك البشر يا صديقي .. يمكنك إرهابهم وإخافتهم بسطوة أو مُلك .. لكنك أبدأ لن
تستطيع أن تسكن في قلوبهم
إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك
رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،
فيقول: ( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق )

قلبك هو المغناطيس الذي يجذب الناس .. فلا تدع بينه وبين قلب من تحب حائلاً .
وتذكر أن الناس كالسلحفاة .. تبحث عن الدفء

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:20 PM
دى حكاية عضوة منحوسة جدا
واحدة كانت بتبحث عن برنامج
فظهرلها فى البحث منتدى حب جديد
لكن طلب منها التسجيل فيه
سجلت فيه
وهى بتحمل البرنامج
لقت المنتدى شكله غير كل المنتديات التانية
ولقت الاعضاء نشاط وبيعملوا مواضيع حلوة ومشاركات كتير
قررت انها تعمل هى كمان مواضيع ومشاركات فيه
اول حاجة دخلت قسم التعارف والترحيب وعملت موضوع للترحيب عشان حد يعبرها بكلمة
ما حدش عبرها
قالت يمكن مش شايفين الموضوع او مفيش اقبال من الاعضاء عالقسم ده
قررت تبدأ من اول قسم
دخلت على قسم البرمج عملت فيه كام موضوع
وتستنه حد يعبرها ويشكرها
ما لقت حد يرد على مواضيعها
قالت خلاص هأرد على كام واحد كده من الاعضاء فى القسم ده
يمكن يعرفونى ويدخلولى مواضيعى
اصحاب المواضيع ردوا على كل اللى دخلولهم مواضيعهم ما عدا هى
جالها احباط
سابت القسم ودخلت على قسم الالعاب
وجابت العاب نادرة جدا
ونفس النتيجة
ما حدش معبرها
دخلت قسم الموبايل
ولا حد سأل عنها
سابت البرامج وقالت انا هاقتحم قسم الصور
ودخلته وجابت صور روعة
ولا حد عبرها بالمرة
عملت مشاركات فيه
ولا حد رد عليها كأنها ما دخلت الموضوع اصلا
تركته ودخلت قسم اخبار الفنانين
ولا كأنها اتكلمت فيه
لا موضوع ولا مشاركة
تركت القسم وما يقربه
وقالت يمكن اغلب الاعضاء شباب
وقررت تدخل قسم الكورة
ولو انها عمرها ما تعرف عنها حاجة
بس كانت بتجمع من هنا كلمة ومن هنا كلمة
وتعمل مواضيع
وللاسف محدش عبرها
دخلت قسم المرأة وقالت يمكن انا ما بشوفش كويس واغلب الاعضاء بنات
وجابت وصفات واكلات ونصائح
وكأنها بتدن فى مالطة
ولا حد معبرها خالص
حتى لما تدخل لحد موضوع ما يردش عليها
وهى فى المنتدى راحت تشوف قسم التعارف يمكن حد القى نظرة حتى عالموضوع
ولا لقت حد خالص
احتارت تعمل ايه
فوجدت لسه فى المنتدى اقسام تانية
قالت اما اجرب تانى يمكن حد يعبرنى
دخلت قسم الحوار المفتوح
قالت بس
انا كده عرفت ليه بقيت الاقسام ما حدش معبرنى فيها
القسم ده دسم شوية وشامل حاجات كتير
النكت والطرائف والاشعار
اكيد اكيد هلاقى نفسى هنا
ودخلت فعلا
تجيب نكت وما حدش معبرها
تكتب شعر
ولا حد بيقراه
تكتب موضوع للمناقشة
الموضوع كانه مش موجود
سابته وهى الاحباط جواها عمال يزيد
لقت قسم للالعاب وفيه العاب حلوة
قالت بس
انا هألعب والاعضاء هيكلمونى
وبعد كده هيعرفونى ويدخلولى مواضيعى
لسه بتقول يا هادى وهتدخل
لقت القسم مكتوب عليه تم غلق القسم للصيانة
ضغطها ارتفع وما بقتش عارفة تعمل ايه
دخلت على قسم التاريخ والسياحة
لقت القسم فيه مواضيع روعة بس لاحظت ان الاعضاء مش بيشاركوا فيه كتير
اخدتها من قاصرها وتركته قالت هو انا ناقصة
لقت قسم الكليات
قالت هو ده القسم المناسب صحيح
دخلت كدبت كدبة وقالت جوه احد الكليات انا طالبة بالكلية ونفسى استفسر عن حاجة ممكن
ولا حد سال عنها
وصلت لقسم المواضيع المخالفة
وهى ما حدش عبرها فى اى قسم
قالت طالما محدش شايفنى كده فى المنتدى
انا بئه هانتقم منهم كلهم
وهاخد موضوع لحد عامله
واكرره باسمى
ومتأكده ان محدش هيشوفه
وبعد ما عملت الموضوع بدقيقة واحدة
تم حذفه لانه مكرر
قررت تنتحر
طلعت على سطح المنتدى
ورمت نفسها
نزلت ستين حتة
شافها مشرف الصور لقطلها صورة وحطها فى قسمه
وكل الاعضاء دخلوا ردوا عليه
شافها مشرف قسم البرامج
قال يا خسارة كانت نشيطة فى قسمى مش عارف ايه سبب انتحارها
شافها كل مشرفى الاقسام وقعدوا مستغربين هى ليه انتحرت
شافتها واحدة من اعضاء المنتدى
كتبت عنها موضوع وعملته فى قسم الطرائف
والاعضاء دخلوا يقروا
وما شاء الله قاعدين يضحكوا على الموضوع

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:20 PM
هناك رجل طلق زوجته .. لا لعيب خلقي اوخلُقي فيها وانما لأنه يعتقد بأنها نذير شؤم عليه

وفي المحكمة ... وقف الزوج امام القاضي يحكي ويشكي ويشرح اسباب ودوافع الطلاق حتى لم يدع شيئاً لم يقله ... بينما وقفت الزوجة الصامته ولم تنطق بكلمة


قال الزوج .. تصور يا سيادة القاضي .. اول يوم رأيتها فيه كانت في زيارة الى بيت الجيران فأوقفت سيارتي عند الباب الخلفي وذهبت لأتلصص من بعيد ، وما هي الا ثوان حتى سمعت صوت اصطدام عظيم فهرعت لأجد عربة جمع القمامة قد هشمت سيارتي . وفي اليوم الذي ذهب اهلي لخطبتها .. توفيت والدتي في الطريق وتحول المشوار .. من منزل العروس الى مدافن العائلة

وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة اصطحبها الى السوق يلتقطني الرادار . واذا حدث وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع ! فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟


ويوم العرس شب حريق هائل في منزل الجيران ، فامتدت النيران الى منزلنا والتهمت جانباً كبيراً من المطبخ

وفي اليوم التالي جاء والدي لزيارتنا فكسرت ساقه ، بعد ان تدحرج من فوق السلم ودخل المستشفى وهناك قالوا لنا انه مصاب بداء السكري على الرغم من تمتعه بصحة جيدة واخذناه للعلاج الى الخارج ولم يعد يومها للبلاد ... الى الآن

وكلما جاء اخي وزوجته لزيارتنا ، دب خلاف مفاجئ بينهما ، واشتعلت المشاجرات واقسم عليها بالعودة الى بيت اهلها . وكانت كل عائلة تهمس لي بأن زوجتي هي سبب المصائب التي تهبط علينا ، لكنني لم اكن اصدق فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل شاب .. لكن يا سيادة القاضي .. بدأت ألاحظ ان حالتي المادية في تدهور مستمر وأن راتبي بالكاد يكفي مصاريف الشهر ، وبالامس فقط ، فقدت وظيفتي .. فقررت الا ابقى هذه الزوجة على ذمتي ..! فأمر القاضي أن يرد زوجته الى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها ، وأن تشاؤمه منها مبعثه واللمز المتواصل عنها

لكن قبل ان يغادر الرجل القاعة مع زوجته ، تسلم القاضي رسالة بإنهاء خدماته .. فعاد ونادى على الزوج .. وقال له

(( بأاقول لك ايه .. طلقها يا ابني .. طلقها دى خربت بيتى من بعيد )))

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:22 PM
يُحكى ان عقربا و ضفدع التقيا على ضفاف

نهر .. فطلب العقرب من الضفدع ان ينقله على ظهره الى الضفة

الثانية من النهر..

قائلا ياصاحبي هل لك ان تَقلني الى الضفة الثانية من النهر .

رد الضفدع : كيف لي ان انقلك وانت المعروف بلدغتك وغدرك وسُمُكَ القابع في جوفك ...

ومن يضمن لي انك لن تلدغني بوسط النهر وتقتلني...؟

قال العقرب : كيف لي ان الدغك وانا راكب على ظهرك .. فان لدغتك سنغرق سوية..

رد الضفدع : "مشككا بصدق العقرب وبينه وبين نفسه اعطيه فرصة

عله ان يصدق هذه المرة" ... وقال لابأس لقد اقنعتني اركب على ظهري لاوصلك الى الضفة الاخرى..

ركب العقرب على ظهر الضفدع وانطلق الضفدع سابحا .. وفي وسط النهر

بدأت غريزة العقرب تتحرك

وشهوته فى اللدغ تشتعل

فكان يصبر نفسه حتى يعبر النهر

ولكن شهوته لم تسكن

ونفسه ما زالت تأمرة بل وتؤزة على اللدغ

فلدغ العقرب الضفدع

وبدأ الاثنان فى الغرق

فقال له الضفدع

لم لدغتنى فقد قتلت نفسك وقتلتنى معك

فقال له أمرتنى شهوتى فاستجبت لها

وماتا غريقين


/


انتهت الحادثه

هل عرفت مكانك فيها ؟؟

نعم قد لا يكون لك مكان فيها

ونسأل الله ان لانكون ممن تتحكم فيهم شهواتهم

فتقلتهم شر قتله

وتميتهم اسوء ميته

والشاهد من القصة

انه قد تخسر رمضان بشهوة فارغه

او بنزوةٍ حقيرة

بل قد تخسر الجنه كلها

بشئ تافه

ولا تستهن بصغيرة

ان الجبال من الحصى

فعلينا ان نمسك بلجام شهواتنا

وعلينا ان نتحكم فى انفسنا

فكلٌٌ مسؤل امام الله عن احوله

وتصرفاته

وها هو رمضان شهر التغيير والتصحيح

يقبل علينا

فلنقبل عليه

فهو لم ينته بعد

ففي آخره الخير الكثير

وإن الأعمال بالخواتيم

ولا نتردد

فكم لهونا وكم لعبنا

وقصرنا فى حق الله

فجاء وقت العوده والاوبة اليه

فاللهم اقبلنا وارحمنا وتب علينا

يا ارحم الراحمين

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:22 PM
المحتال


قرر المحتال وزوجته أن يدخلا مدينة ليمارسا أعمال النصب و الاحتيال على أهل المدينة .
في اليوم الأول : اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق .
لمح الحمـــار مراهقة في السوق فنهق فتساقطت النقود من فمه .... فتجمع الناس حول المحتال الذي اخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه.
بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير .
لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية . فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب. قالت زوجته انه غير موجود لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب . طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه احدهم بمبلغ كبير طبعا .، ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد ذلك . فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى . فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة .... فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه . ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها: لمـــاذا لم تقو مي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم؟؟
فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت.
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء، فتظاهرت بالموت.
صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :
لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة.
وفورا اخرج مزمارا من جيبه وبدأ يعزف، فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا، وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين. نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصح، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته بالتالي .
طفح الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر. ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا. صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري.
طبعا ... أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة .
ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين. لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم . فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطئ ...... وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد عن الشاطئ لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم .. وهي تفعل ذلك مع الجميع ...
كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض) فصارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال.

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:23 PM
أروع قصص الحب في التاريخ ..!!
-------------------------------------------------------------------------------
حين يتعلق الموضوع او الكلام عن الحب وروائع قصصه فإننا ننبهر بروعـة
القصة ونتمنى ان نكون ابطالا لهذه القصص ونحلم بان نحظى بحب مماثل.
اليوم جمعت لكم روائع القصص التي عرفها التاريخ لأشهر الأحبه ..
حب شريف عفيف طاهر نقي مليىء باعذب وارق اصدق المشاعر والمعاني.
اتمنى ان تستمتعوا بها لأنها خالية من الخيال والخرافات والاكاذيب والحرمات.

ان الحب غريزة فطريه كتبها الله على الانسان ولا يستطيع الانسان العيش بدونه .

آدم وحواء

الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله .. ورغم ذلك الا انا آدم لم يهنا بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبيصلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء. فاستيقظ فرآها بجواره

قال: من أنت؟؟..
قالت: امرأة
قال: ما اسمك؟؟
قالت: حواء
قال: ولما خلقت؟؟
قالت: لتسكن الي..

وروي ان الملائكة سألت آدم عليه السلام :

قالت : أتحبها ياآدم ؟
قال : نعم
قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء
قالت : لا
وكان في قلبها اضعاف مافي قلبه من حبه.
فقالوا : فلو صدقت أمرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء..

وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجده..
ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات
أقرب الى جده وبعيده جداً عن الهند , فسبحان الله آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها وكانت هذه اولى قصص الحب في التاريخ .

هناك قصة أخرى لحبيبين رائعين هما :

سيدنا ابراهيم وزوجته سارة

فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر(أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك ، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب..

هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟

ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة امتثالا ايضا لكلام الله سبحانه ..


سيدنا موسى وابنه شعيب ..

القصه وردت في القرآن حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو"نبي" الى المرأتين

يسألهما: ما خطبكما؟
فردوا ببساطه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا ان أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف.

فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظوا )تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...

فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء .

وتقول: أن أبي يدعوك
أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب"تعال الى البيت"

..هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ..سأتزوجه"غصب عنكم"..

الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍ ومحترم.


.. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته ..

أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من النساء
من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين
سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر
ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب ..

ويقول له : كأنك جئت لي..
قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..
فأنظرالى رد عمر وعاطفته
يقول" تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها"

..فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..

و نختتم بأحلى قصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت
لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب،والحب الحقيقي
هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب..

.. حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيده خديجه رضي الله عنها ..

حب عجيب للسيده خديجه حتى بعد موتها بسنه تأتي امرأه من الصحابه للنبي
وتقول له:يا رسول الله ألا تتزوج؟لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من
الزواج قضيه محسومه لأي رجل فيبكي النبي وقال": وهل بعد خديجه أحد؟"

ولولا أمر الله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا..
محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجه وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رساله النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيده عجوز قادمه من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها..


فسألت السيدة عائشه : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه وأهتمامه كله؟
فيقول: هذه صاحبة خديجه..
فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟
فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجه.

فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..
فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس
فشعرت السيدة عائشه أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله
فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ .



اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:23 PM
قصة مديرة






تدور القصة حول مديرة مدرسة عزباء غابت عن المدرسة يومين وحين عادت لمدرستها قابلنها المدرّسات بالسؤال والسلامات وينك يا مديرة ؟
قالت لهم : باركولي تزوجت .
قالوا المدرّسات : ألف مبروك .. بس مين سعيد الحظ ؟؟
قالت لهم : بصراحة زوجي هو زوج وحدة فيكم !!
المدرّسات : تكفين علّمينا أي وحدة منا ؟
قالت المديرة والله ما أعلمكن .
المهم لزّموا عليها .. قالت : أنا ماني متكلّمة .. لكن اللي تبي تعرف هو زوجها وإلاّ لا تجيب بكرة معها 500 ريال


وإذا جت توقّع تحطها على الطاولة .. واللي آخذ فلوسها معناه زوجي ما هو زوجها .. واللي أخلّي فلوسها على الطاولة وما آخذها فهو زوجها ... عيب عليّ أتزوج زوجها وآخذ بعد منها 500 ريال !!
وافقت المدرّسات على هذه الطريقة .
ويوم جاء بكرة .. وكل وحدة مزهّبة معها الدراهم ..
جت الأولى والثانية والثالثة والرابعة حتى العاشرة والمديرة تاخذ الدراهم ..
يوم جت المدرّسة الـ 11 بدت المديرة تتأفف .. المهم حطت الدراهم على الطاولة .. قالت لها المدرّسة : تكفين خذيها يالمديرة قالت المديرة : اعذريني قالت المدرسة كانّها قليلة حطيت ألف بدال الخمسمية ..


قالت المديرة : أووووووووووووه معليش أثرك أنتي جواهر والله إنّي آسفة غلطت !!


تنفست المدرّسة وقالت : الحمد لله يعني بتاخذين الفلوس ؟؟ المهم أخذتها المديرة ..
ودخلت بقيّة المدرّسات حتى الـ 23 والمديرة تلعب بأعصاب كل وحدة وفي النهاية تأخذ الخمسمية ..
المهم بقي مدرّسة واحدة ماجات .. اتصلوا عليها المدرّسات : هاه وينك يا أستاذة ؟؟ قالت : والله إنّي تعبانة وماني جايّة .. هاه من صار زوجها اللي متزوج المديرة ؟
قالوا لها : لين الحين مابيّن شي والمديرة عيت تاخذ الفلوس لين نحضّر كل المدرّسات ( يلعبن عليها بس يبونها تجي عشان يطّمّنون إنها هي لأنه ما بقى إلاّ هي ) وقالوا لها المدرّسات : لازم تجين تكفين ..
المهم جات تسحّب رجليها بالقوة ويوم جات تدخل .. المدرّسات كل وحدة مبسوطة إنه ما هو زوجها هي وبدأوا يسمّوا على المدرسة الـ 24 عشان ما تنصدم !!
دخلت المدرّسة الأخيرة غرفة المديرة وحطت باقي المدرسات يديهم على قلوبهم وحطت المدرسة الخمسميّة على الطاولة وضفتها المديرة .
يوم طلعت لقينها عادية وما صار شي وفلوسها أخذتها المديرة !!
قالن : يا بنات فيه وحدة منكن ما أخذت المديرة دراهمها ؟
قالن : لا والله كلنا أخذت دراهمنا .
ودخلن المدرسات على المديرة وقالوا : أخذتي الفلوس من كل المدرسات تلعبين علينا .. منهو زوجك ؟
قالت المديرة :


المهم الدراهم ( 12000 ريال ) ما راح ترجع .. وأنا والله لا تزوجت ولا شي لين الحين عزوبية .. !! والله كنت مريضة هاليومين .. ولكني أطلبكن قبل شهر تدفعن على 100 ريال نصلّح المصلّى ولا وحدة منكن دفعت .. قلت والله لأدفّعكن 500 ريال نصلّح المصلى ونشتري مصاحف وقف للمسجد .

قالن المدرسات : بردها الله بالعافية فداك الدراهم ولو تبين زود عطيناك هو صدق بس رجالنا ما تزوجوا علينا !!

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:24 PM
ام جميل : ابن ام عزو مصاحب بنت ام رزق؟ عزاااا !!!



ام رافت : يييي وانت مش دارية.. مش بحبه بعض الهم 5 سنين..



ام جميل : اه وسمعت انو ام رزق بدهاش ابن ام عزو..



ام رافت : والله مني عارفة يختي .. هو بتلاقي ام رزق احسن من ابن ام عزو...



ام جميل : ييي ييي اسكتي وتخلنيش احكي.. خلي الناس بحالهم..



ام رافت : عزااااااااا شو في احكي.. احكي يا ام جميل..



ام جميل : مهو هاذ ابنها لام عزو داير ورا صبية ثانية بنت ام ثروت..




ام رافت : يي يي يي يعلينا وامه دارية بالموضوع؟

ام جميل : امه بالمستشفى .. مش جلطها من خراريفه..



ام رافت : والله يختي يا ام جميل , بنت ام ثروت هاي مشيها مش ولا بد...



ام جميل : بعرف بعرف يا ام رافت... مش عارف ليش بخلفو ا وبرموا



ام رافت : يا لطيف ومين هاي الي ماشية بالشارع؟



ام جميل : يسعد يومها هاي بنت ام محمود ..



ام رافت : الامانة لله بنت مؤدبة ومحترمة بس ثمها اجكم..



ام جميل : يعلينا.. ثمها اجكم.. وبقول مالها ام حسن ما وافقت ابنها حسن يخطبها.....



ام رافت : دشرك من حسن وسيرته هذا فاضي ومش لاقي حدا يؤدبه..



ام جميل : ليش يا ام رافت مالو مقصوف هالعمر..



ام رافت : هاذ داير ورا بنتي الو سنتين واحنا مش موافقين عليه..

ام جميل : اوعي يي اوعي يا خايسة... بنتك بتستاهل ثقلها ذهب..



ام رافت : بدك تقوليلي عن بنتي يا ام جميل..



ام جميل : والله يختي يا ام رافت ... لبنتي انا تقدمه بشهرين 45 عريس.. اشي دكتور واشي جراح واشي طبيب جراح لجورج وسوف.. واشي مهندس.. بس البنت لسا زغيرة سع ما قطعتش ال 28 ........



ام رافت : يييييي تقوليليش عن بنتك.. بنتك ملاك بنتك يا ريت تبقى وحدة مثل اخلاقها.. بنت ثقلها ذهب وماس ( وبينها وبين حالها بتقول ثقلها بصل مقشر)...



شوفوا حماية مو راضية بعروس ابنها يعني مو حاببتها

وقفت قبالها بالعرس وآاهت




آويها يلي قاعدة جنب ابني

آويها ما فيكي شي عاجبني

اويها هلأ بتقولي حبني

اويها بكرة بتقولي كبني

اويها و ان ما مشيتي دغري

اويها لتلاقي بيت الضرة مبني

لي لي لي لي ليش




قامت ردت عليها العروس وقالت...

آويها وحيا

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:25 PM
عندما عاد الأب من السفر وجد إبنه الأصغر باستقباله في المطار

فسألة الأب على الفور: كيف جرت الأمور في غيابي؟ هل حدث مكروه لكم؟

أجابه الابن: لا يا أبي كل شيئ على مايرام ولكن... حدث شيئ بسيط

وهو أن عصا المكنسة قد انكسرت

أجابه الأب مبتسماً: بسيطة جداً، ولكن كيف انكسرت؟

أجاب الابن: أنت تعرف يا أبي عندما تقع البقرة على شيئ فإنها تكسره

أجاب الأب متعجباً: البقره!!! قل تقصد بقرتنا العزيزه

أجابه الابن: نعم، نعم، عندما كانت تهرب مذعورة

دهست فوق عصا المكنسه وارتمت البقره على الأرض وانكسرت عصا المكنسة

أجاب الأب: والبقرة، هل حدث لها مكروه؟

أجاب الابن: ماتت

صرخ الأب: مااااتت

ومما كانت تهرب مذعورة؟

أجابه الابن: كانت تهرب من الحريق

قال الأب: حريق!!! وأي حريق هذا؟

قال الابن: لقد احترق منزلنا

قال الأب: ماذا!!! منزلنا احترق، وكيف احترق المنزل؟

قال الابن: أخي الكبير - رحمه الله

قاطعه الأب: هل مات أخوك؟؟

قال الابن: نعم، أخي كان يدخّن فسقطت السيجارة على السجادة فاحترق المنزل

ومات أخي بداخله

قال الأب وقد انهارت أعصابه: ومتى كان أخوك مدخناً؟

قال الابن : لقد تعلم الدخان كي ينسى حزنه

قال الأب: وأي حزن هذا؟

قال الابن: لقد حزن على والدتي

قال الأب: وماذا حدث لأمك

قال الابن: ماتت ..!!!!!!




>>>> باالله ماينرفز <<<

كل هذا وما صار شي

وخايف على عصا المكنسه

نشر بتاريخ 02-05-2008





التقييم 7.29/10 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 أضف تقييمك

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:25 PM
يحكى أن مذيع بإحدى محطات التلفزة ذهب إلى البادية لإعداد تقرير عن الثروة الحيوانية في منطقة ما .. وعندما بدأ بتصوير لقاء مع راعي غنم سأل المذيع الراعي : كم رأسا من الغنم لديك ؟

فأجاب الرجل : 2000 رأس ؛ نصفهم لونه أبيض والنصف الأخر أسود.
ثم سأل المذيع الرجل متعجبا : وهذا العدد الضخم من أين يشرب ؟

فردّ المواطن على سؤال المذيع : هل تسألتي عن البيض أم عن السود ؟

فقال المذيع : أولا السود !

رد المواطن : السود تشرب من النبع .

فقال المذيع : والبيض من أين تشرب ؟

فرد المواطن : أيضا من النبع !

سأل المذيع : طيب ومن أين تأكل ؟

فرد الرجل : هل تقصد الغنمات البيض أم السود ؟

فقال المذيع متضجرا : الـســوووود ! .

فأجاب الرجل : السود تأكل من السهل .

فقال المذيع : وأما البيض ؟

رد الرجل : البيض أيضا تأكل من السهل !

صاح المذيع بوجه الرجل غاضبا : هل تهزأ مني ! .. نحن على الهواء مباشرة وآلاف الناس يشاهدوننا .. ثم أستطرد صارخا : أرجوك كن جديا معي .. وعاد المذيع مرّة أخرى يسأل الرجل : في أيّ مكان تنام الغنم عندك ؟

فقال الرجل : هل تسألني عن البيض أم عن السود ؟

استشاط المذيع غضبا فقال : عن البييييييييييييييض طبعا .

فقال الرجل : البيض تنام في حظيرة الأغنام .

ثم سأله المذيع : والسوووووووود أين تنام ؟

فقال الرجل : أيضا في الحظيرة !

حينها نسي المذيع اللقاء ونفسه .. فخلع حذاءه ثم أنهال ضربا بالرجل ..

أخذ الرجل يصيح بأعلى صوته : أيها المذيع دعني أشرح لك الأمر.. دعني أشرح لك الأمر ..
توقف المذيع عن الضرب ثم سأل الرجل : وما هو هذا الأمر؟ّ

فقال الرجل للمذيع : يا سيّدي كنت أقول ما أقوله لك لأني صاحب الغنمات السود وأنا أدرى بحالتها وأين تأكل وتشرب ..

أستغرب المذيع من هذا الأمر ثم سأل الرجل : ومن هو يا ترى صاحب الغنمات البيض ؟
00

00
00

00
0

0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
فقال الرجل : أنـا أيضا صاحب الغنمات البيض .


من مواضيع ناصرية :
0 رواية الحب و المطر
0 ساعدوني كي أعرف من هو كاتب هاته الكلمات
0 الصورة التي حيرت العالم

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:26 PM
كيدهن عظيم...

أراد الحجاج أن يتزوج من امرأة رغما عنها وعن أبيها
هذه المرأة اسمها هند فتزوجها وذات مرة بعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حظها وهي تقول :

وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغل
فأن أتاها مهر فلله درها وإن أتاها بغل فمن ذلك البغل

وقيل إنها قالت :

لله دري مهرةُ عربية ..... عُمِيت بليل إذ تَفخدها بغلُ
فان ولدت مهراً فلله درها.... وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ

فسمعها الحجاج فغضب.....

فذهب إلى خادمة وقال له اذهب إليها وبلغها أني طلقتها
في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت عنك لسانك وأعطها هذه العشرين ألف دينار فذهب إليها الخادم فقال
( كنتي _فبنتي )
كنتي يعني كنتي زوجته فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها ,,,,,,,,,,,,,,,

وقيل إنها بعد طلاقها من الحجاج
لم يجرؤ احد علي خطبتها ..وهي لم تقبل بمن هو أقل
من الحجاج.....فأغرت بعض الشعراء بالمال ..فامتدحوها
وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان....فأعجب بها
وطلب الزواج منها وأرسل إلى عامله على الحجاز ليخَبرها له ..أي يوصفها له,,,,, فأرسل له يقول أنها لا عيب فيها

غير أنها عظيمة الثديين,,,,,فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين,,, تدفئ الضجيع..,تشبع الرضيع

فلما خطبها وافقت وبعثت إليه برسالة تقول :
أوافق شرط أن يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا أليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة إذا بها توقع من يدها دينار فقالت للحجاج :
يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأخذه فقال إنه دينار يا سيدتي فنظرت إليه وقالت : الحمد لله الذي أبدلني
بدل الدرهم دينارا.
ففهمها الحجاج وأسرها في نفسه ...أي أنها تزوجت خيرا منه

ويقال إن عند وصولهم تأخر الحجاج في الإسطبل بينما الناس يتجهزون للأكل فإذا بالحجاج لم يكن حاضرا فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره للأكل
فرد عليه نحن قوما لا نأكل فضلات بعضنا
* وقيل أنه قال ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال*

ففهم الخليفة وأمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها
إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر ...
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها ..فاحتالت لذلك..
وأمرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت إليه
أنها بحاجة له في أمر ما

فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله...
ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء...فلما رآها
عبد الملك...أثارته روعتها وحسنها
وانقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج..
فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ....سبحان الله..
فقال عبد الملك مستفهما
لم تقولي سبحان الله.....فقالت :أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك..قال نعم ..قالت :: ولكن شاءت حكمته
ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر...فقال متهلالا .نعم والله..صدقت
قبح الله من لامني فيك...ودخل بها من يومه هذا

فغلب كيدها... كيد الحجاج

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:26 PM
العبرة في القصة (قصة الشيخ كش كش)
شاب ملتزم يعمل صبي جزار (قصاب) تزوج من فتاة جميلة فائقة الجمال
قام صاحب محل الجزارة (المعلم) بكافة تكاليف الفرح المهم هالشاب حسد نفسه على هالزوجة مشاالله عليها
ملتزمة فوق الطبيعة لدرجة انها تطلع لارض الديار لحتى تتوضأ ترجع ركض
فيسألها الشاب خير انشا الله ليش ما توضيتي للصلاة؟
تقلو : كان في عصفو عالشجرة وخفت يكون عصفور ذكر ويشوف وجهي وايدي و رجلي !!!!!
وهذا الشاب صار مالو تفكير غير زوجته....
ويسأل حاله معقول يصل الالتزام لهالدرجة؟
وحتى صاحب المحل زاد مدة دوام هالشاب بحكم انو صار عليه مسؤولية زيادة لحتى يزيد دخله الشهري
وصار مجرد ما يجي الشاب للمحل يطلع صاحب المحل ويقلو : شد حيلك وانتبه للشغل
وهالشاب يجلس يفكر شقد هالمرة ملاك منزل من السما
ومرة أجو تجار من غير مدينة وبدهم يشوفو الجزار (المعلم)
وما شافو بالمحل غير خوينا الشاب ...
سألوه وينو معلمك؟ قال دقيقة وأخليه يجي...
طار الشب لعند بيت معلمو وسأل عنو وقالولو ما هون؟
دور عليه لحتى تعب وما حصلو ومر من إدام بيتو وقال رح اصلي العصر وارجع للمحل...
دخل وياريتو ما دخل لقى معلمو مع زوجتو بالفراش.....
كره الدنيا و اسوددت بعيونه وحس ان كل شي كذب
وكيف هالملاك طلع شيطان
وطلقها وطلع من المدينة وظل يمشي لحتى هلك من التعب
ومر على مدينة حلوة وقرر يستقر فيها.....
سكن في هالمدينة الجديدة بحدود سنة يشتغل متل شغلته القديمة وكل يوم يسمع صوت طبل لمدة عشر دقايق أو اقل ومابيعرف ليش هالصوت؟
فمرة سأل معلمو : معلم ايش هالصوت هاذا كل يوم كل يوم؟
قال المعلم : اسكت لا حدا يسمعك
هذا الشيخ كش كش........؟؟؟؟؟
- أي واذا الشيخ كش كش؟
هذا صديق الملك !!
- طيب واذا صديق الملك ليش الطبل؟
هذا رجل دين ملتزم جدا لدرجة انو لما يمشي بالشارع
يخلي الصبيان يضربو الطبل عشان يهرب النمل وما يدوس النمل بالارض!!
- ايوة ؟؟
والملك بيحبو كتير وإياك تحكي عليه قدام حدا...
- هاها قلتلي ملتزم كتير كتير وخايف على النمل ....
- الله يرحم ايامك يالعصفور ... الذكر اللي على الشجرة؟
ومضى كم شهر وكان لما يسمع اخونا صوت الطبل يصير يضحك من قلبه ويبكي.. يتذكر العصفورة الملاك
وبيوم من الايام نسرقت خزينة الملك !!!!!!
الاف الدراهم وسبائك الذهب وووووووو
وجن جنون الملك
مين ..... وين ...... ليش..... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماحدا يقدر يهدي الملك المعصب غير صديقو الشيخ كش كش
نادو للشيخ............
جا الشيخ يا ملك الزمان ما حدا من رعيتك يقدر يساوي هالعملة السودة هذا اكيد لص او (غريب)
امر الملك بجمع كل اللصوص المعروفين في المدينة وكل الغرباء .... /إجاك الموت يا تارك الصلاة/
وبلشو فيهم ضرب ....
اطلع بالذهب ولاك.. وين الالماس ولاك....ووووو
وهيك لحتى وصلو لعند خوينا الشاب...
قبل ما حدا يمد ايدو عليه قال : لاحدا يلمسني انا بعرف وين الذهب !!!!!
- بس ما اقول لحدا غير للملك.
جابو لعند الملك...فجلس عندو وهو خوفان كتير كتير
قالو الملك :احكي يا ابني وين مخبي الذهب ؟
قال: والله ياملك ماشفتو ولا لمستو لكن ادلك عليه وعلى اللي سرقو!!
مين؟
- قال بيني وبينك ..... سرقو الشيخ كش كش!!
جن الملك شو عم تحكي انت ؟الشيخ ؟
- رح اثبتلك واذا ما طلع هو اعدمني.....
الملك طيب كيف رح تثبتلي؟
- بدي مسبحة الشيخ كش كش وتخليه جالس عندك لساعة!
ياشيخ كش كش ... عطيني مسبحتك شوي!!
ليش يا ملك الزمان هذي اللي وصارلي 35 سنة ما تركتها من ايدي وما اقدر افارقها دقيقة...ووووو
يا شيخ اذا تحب الملك جيب المسبحة..
ااااانا روحي ترخص لملك الزمان...تفضل..
خوينا الشاب اخذ المسبحة وطلع مع كم حارس لعند بيت الشيخ..
دق الباب ... مين ؟
- انا من طرف الشيخ...
شو بدك يا ابني؟
- بسلم عليكي شيخي ويقلك افتحيلنا طريق عشان ننقل الذهبات لأن العسكر بدهم يفتشو كل البيوت بما فيهم بيتنا ..
اي ذهبات ولك ابني مافي لا ذهبات ولا شي..؟
- ياحجة بعلامة هي ... وشوفها المسبحة وهي تعرف ان مسبحة الشيخ ما بيعطيها لابوه..
فمعناها الامر عن جد ...
ادخلو ابني في غرفة الشيخ في الصندوق اللي تحت المكتبة ....
اجا اخونا حامل الذهب هو والحرس لعند الملك وتفاجئ الملك وانذهل !!!!!!!
شو !!!!!!!!!!! وين!!!!!!!!
حكيو الحراس القصة للملك
فناداه الملك وقاللو كيف عرفت انه الشيخ؟
فحكى للملك قصته من الاول للآخر
................
..........
اعذروني اعزائي على الاسلوب
لكن حاولت اني اوصل الفكرة بغض النظر عن اسلوبي البدائي واللي دخلت فيه الف لهجة
اني لأفرح وكلي ثقة بأن الابتسامة مرسومة على الشفاه الغالية وهي تقرأ كلماتي البسيطة

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:27 PM
واحد ومعاه زوجته ، فجأ شرطيكان ماشى بسرعة بالسيارة

ة شاف في المرايه
****قاعد يشاور له
****
****وقف الرجل سيارته وجاء الشرطي فسأله الرجل : ليه السرعة دى
****
****الرجل: لامعليش أنا كنت متعدي ال60 بشوي .
****
****الزوجة : أنت كنت ماشي على الأقل 160
****
****الزوج نظر لزوجته نظره حقد
****
****الشرطي: أعطيك مخالفه كمان عشان الضوء الخلفي مكسور
****
****الرجل: مكسور أنا ما أعرفش انه مكسور
****
****الزوجة : ايوه أنت كنت عارف عن اللمبة أنها مكسورة من كم أسبوع ،****
****وأعطاها الزوج نظرة حقد ثانيه
****
****الشرطي: ومخالفة كمان عشان عدم ربط حزام الأمان
****
****الرجل: أنا فكيته لما وقفت السيارة وجيت عندنا
****
****الزوجة: لالالا أنت ما عمرك ربطت حزام الأمان
****
****التفت الزوج الى زوجته وصـرخ عليها : أنتي ما تعرفي تسكتي أبدا
****
****سأل الشرطي الزوجة : لو سمحتي هو دايم يصرخ عليك كدا
****
****الزوجة: لا بس لما يكون سكران
****
****قال الشرطي : سكران
****
****الرجل : لالالا تصدقها
****
****قالت السيدة ما عليك منه لاقين القارورة في السيارة يوم سرقناها
****
****قال الشرطي: يعني السيارة مسروقة
****
****قال الرجل: الله يهديك ماتسمعش كلامها ، ويلتفت الى الزوجة ويقول لها
****.......ماتخلينيش أطلقك دلوقتى
****
****قال الشرطي : هل هو دايما يهددك كدا بالطلاق


****قالت السيدة : خليه بالأول يتزوجني وبعدين يحلف بالطلاق****

ترانيم العشق
2011-01-28, 05:27 PM
الحلــــــــــــــقة الأولى



مغروره تنتظر حبيبها بالماسنجر وطول عليها وماخش

مغروره : يوه وينه تأخرعلي شكلي أبسكر الماسنجرخلاص مليت بس هذي مشكلتي إني أحبه ماأقدر
وهي جالسة تنتظر إنفتح الماسنجر حق مسكين

مغروره : وينك يادب من اليوم أنتظرك
مسكين : ماعليش حبيبتي كنت جالس أكتب خاطره فيك
مغروره : صدق والله
مسكين: أجل ايش تحسبين إنك رخيصة عندي
مغروره:بس تأخرت علي كثير حبيبي
مسكين: وش اسوي علشان تكون احلى خاطره بأحلى حبيبه بالدنيا
مغروره : تسلم حبيبي الله لايحرمني منك
مسكين : ولا منك عمري
مغروره : يالله أقرأ لي اللي كتبته
مسكين : حبيبتي لاتستعجلين خليني لمن أنزلها بالمنتدى
مغروره : يووه يعني يرضيك يشوفونها قبلي
مسكين : لا مايرضيني خلاص راح أوريك
مغروره : تسلم ياكل الدنيا
مسكين : الله يسلمك حبيبتي

وقرأ لها المسكين الخاطره وأعجبت مغروره بالخاطره وإغترت أكثر وصارت تشوف نفسها على الكل
وفي اليوم الثاني

مغروره : ليش ترد عليك اللي ماتستحي على نفسها بالطريقة هذي
مسكين : وش أسوي يعني أقولها لاتردين
مغروره : ايه قلها لاتردين أنت عارف انك بس لي
مسكين : يابنت الناس ماأقدر أقول لأحد لاترد علي
مغروره : ماعلي منك أجل لاتكتب شيء خلاص مانبغى خواطر
مسكين : بس أنا ماأقدر لازم أكتب
مغروره : شوف ياأنا يالخواطر قلت لك
مغرور : طيب حبيبتي ماراح أكتب بس لاتزعلين

المهم مسكين شاف الناس تسأل عنه وترسل له رسايل خاصه وتسئلة عن سر توقفه عن الكتابة ....

حاول المكسين يصرف ويعتذر بس مافيه فايدة حتى إن بعضهم ظن إن مسكين يسرق خواطر ؟؟

ومن كثر اللح علية والكلام اللي جاه قررمسكين إنه يترك المنتدى ويعتزل اللي بالمنتدى علشان يرتاح من إزعاج الناس وترك المنتدى وفي آمان الله

وكالعادة المسكين هو ومغروره بالماسنجر متقابلين :




مغروره : هاه حبيبي كيفك ماكتبت لي خاطره جديدة
مسكين: مو أنتِ قلتي لي لاتكتب
مغروره : ايه لاتكتب بالمنتديات بس أكتب لي انا هنا بالماسنجر
مسكين: طيب راح أكتب لك عمري ولاتزعلين

المهم وتمر الأيام ويعيش مغرور ومغروره على المنوال هذا خواطر وحب بالماسنجر

مرت الشهور وغابت مغروره عن مسكين وإستغرب غيابه مو من عادتها تغيب المدة هذي ( طبعا حاطته حظر)

وصار مسكين في كل يوم ينتظر مغروره على الماسنجر لعلها تحن عليه وتخش

ومن حسن الحظ وبعد إنتظار طويل دخلت مغروره الماسنجر وعلى طول إستقبلها مسكين بالترحيب والسؤال

مسكين : هلا حبيبتي وينك من زمان غايبه عني

مغروره : من أنت

مسكين : وش دعوى أنا حبيبك

مغروره : حبتك القراده بلا

مسكين : يؤ وش تقولين شكلك تمزحين

مغروره : أنا أعرفك علشان أمزح معك وطرخ بالماسنجر ودلت

طبعا خسر مسكين كل شيء خسر الحب والكتابة والشهره وهذا حال الكثير من الأعضاء

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:44 PM
بيت يعيش فيه شاب مع والدته التي ما تتجاوز الخمسين من عمرها ،،،،، كان هذا الشاب دائما مشغول عنها بالجلوس امام الانترنت ....
وكان يعطي الانترنت اغلب وقته ونادر ما يجلس وسولف مع امه ويتبادل معها السوالف ،، وكانت امه من حسن حظها انها تكتب وتقرأ ,,,,,,,,,,,,,,,,,

وفي يوم كان ولدها يجول ويصول في هالمواقع !!!!!!!!!!!!!
إذ دخلت الأم عليه وصرخت في وجهه يا ولدي انا ملانة وانت تقعد عند جهازك هذا وتنساني !!!

رد ابنها مازحاً : ابشري يمه راح اشتريلك جهاز مثله واشترك لك بالانترنت بعد ،،،، وصدقيني ما بتملين عقبها ،،،،

ردت امه : بس انا ما اعرفله .... يا ولدي !!!!!!

رد الابن : تعلمي يمه مثل باقي الامهات ،،، ترى يمه أنا دايم اشوف بالشات عجز مثلك ...

الام غاضبه : وشو شاته ،،،،، أمك شات ؟؟؟؟؟

الابن ضاحكاً : لا يمه لا تفهميني غلط ،، الشات ذا يعني ناس يدخلون ويسولفون ويستانسون ،،،، تبين تعرفينه يمه إنشالله اجيبلك جهاز .... ابشري ...

الأم : الله يسترنا من هذا الجهاز ... يعني ابتشبب يا ولدي بهذا الجهاز ؟!؟!؟!

الابن : لا وبعد أزيدك من الشعر بيت به مواقع تهبل تذكرك بأيام أول ...

الأم : إيه انا توي شابه ما أذكر أيام أول ما لحقت عليهن ....

الابن : هذا يمه وانتي ما دخلت على الانترنت بديتي تشببين عاد شلون لو دخلتي عليه



ومرت ،،،






ومرت ،،،،





ومرت الايام وأدخل الابن لوالدته الانترنت وعلمها كيفية الدخول إلى ( الشات ) والتحدث من خلاله ....

وأصبحت والدته من المغرومين بال( الشات ) حيث أنها لا تفارقه وبالتالي كلفت على ابنها من حيث المبالغ المالية الطائلة مقابل ( الانترنت ) ....




و




و




و



ومع مرور الزمن ولدها ****س هوايته المفضلة ( الشات ) وذلك بالتعرف على الجنس اللطيف وبينما هو على هذا الحال بدأ بمراسلة فتاة رمزت لنفسها ب( الرشيقة ) فأخذها على الخاص وبدأ معها المراسلة فاعجبته وأعجبها ،،، حتى عشقا بعض من خلال الكتابة ،،، وكان يتحدث إليها على الخاص يومياً ...
والابن آخر شي ما قدر يصبر اكثر قالها عطيني رقمك ،،،، نحدد موعد بينا ....

كتبتله الرقم ...



وإذا ،،،








وإذا ،،،،








وإذا بالفاجعة ،،،،،


صرخ الشاب هذا رقم بيتنا ............. وهذي ،،،، وهذي امي ،،، الله يعيني على هذه المصيبة ،،،، ولد يغازل امه ،،،، امه





ما قدر يصبر الابن وما قدر يحبس حماقته رد عليها " أقووول يمه ترى ما بيننا إلا جدار اطلعيلي "

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:44 PM
اصبحنا نسمع الكثير عن قصص الحب والعشق وعن الكثير من الاشخاص الذين يفعلون المستحيل ويتحدون المجتمع والأهل من أجل ان تنتهي قصة حبهم هذا بالزواج لانهم يرون في هذا الشخص الشريك او الشريكة المناسبة واللذان يفهمان بعض وكأنهما واحد كأنه هو هي وهي هو .ولا يستطيعون العيش كل منهم من دون الآخر هذا هو مانسمعه او مايتردد على السنتهم.

المشكلة الحقيقية ليست فيما يقولون فمن منا لايحب ان يجد الشخص الذي يفهمه ويقدره ولا يبذل الجهد كي يوصل افكاره ومايريد اليه بل يفهمه من
من دون ان يتكلم وكأنهم شخص واحد .... بالطبع كلنا نتمنى ذلك
ولكننا نسمع الكثير انه قد حدث طلاق بين فلان وفلانة بالرغم انهم تزوجا بعد قصة حب كبيرة وكان كل منهم يرى بالآخر نفسه.
قد اثبتت دراسات علمية بأنه بنسبة 80%من الزواج عن حب انتهى بالفشل والطلاق بعكس الزواج التقليدي طبعا يوجد طلاق ولكن ليست بهذه النسبه من هنا السؤال يطرح نفسه ... مالسبب الذي اوصل بهم الى الطلاق ؟
هل لان الحب قد أصبح فاترا بينهم وان كل منهم اعطى مايملك من الحب للآخر قبل الزواج فلايوجد شيء جديد وانه اصبح هناك حالة من الملل؟
هل اصبح هناك ملل من سنة او سنتين او ثلاثة فكيف الذين يقضون 25و30سنة سويا؟ هل كل منهم اكتشف بانه غير مناسب للآخر وانهم لايستطيعون التفاهم ؟ كيف هذا وكانو قد راى كل منهم سابقا بانهم مكملين لبعض وومتقاربين ومتفاهمين وووو......
طبعا الاراء مختلفة ولكن قد يكون هذا هو السبب الحقيقي وهو انأثناء قصة الحب هذه يريد ويحاول ان يبين للطرف الآخر بأنه مثالي ليس بالضروري مثالي ولكن يعطي الطرف الآخراشياء عن شخصيته وهي بالحقيقة ليست شخصيته الحقيقية فكل منهم يرسم في ذهنه صورة معينه للطرف الآخر فمهما كانت مدة التعارف فلايمكن ان تعرف الشخص على حقيقته الا بعد ان تعاشره وتسكن معه في بيت واحد .
أما عندما يحدث الزواج التقليدي فعندما يرتبطان فانه لم يكن سابقا قد رسمو في مخيلتهم صورة معينة عن هذا الشخص كيف يفكر ومااسلوبه وكذا وكذا.. فهم يبدآن سويا باكتشاف شخصية الطرف الآخر ويحاولان التاقلم سويا
بعكس ان يكونا قد اعطى كل منهما صورة مزيفة لبعضهما فينصدما بعد

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:45 PM
قصة حب مؤثرة بين زوجين نقلتها لكم من مصدر اخر لقرائتها والاستفادة منها وامل منكم قراءة القصة لنهاية
واتمنى ان ارى تعليقاتكم عليها بصدق واليكم القصة


قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ،


وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوالخطبتها


ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا


من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته


وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .


وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته


وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها .


أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة


ولكن الذي لا يعلمونه


أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .


وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط


من أهاليهم في مسألة الإنجاب،


لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ


أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم


وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب


عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً


يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .


وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!


وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد


إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية


ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ،


فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق


من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟!


إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف


ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها


وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .


وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب


الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها
الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة


اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ،
الذي حولهم إلى( مستشفى الملك فيصل التخصصي )


وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج


وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .


وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ،


صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين


به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ،


وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .


ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها،


والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية


اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته .


ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار


وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية


فابتاع ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية


جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى
وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .


واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها


وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها


فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة


ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ،


وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين


ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ،ويضمها إلى صدره


ويحكي لها القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ،


والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت


ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه


لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .


وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً


وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً ..


أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ،


فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له ..


فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت


بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول


الموقف روح زوجها معها .


ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله


حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها


ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته


فوجدته كالقماش البالي


فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً قالت له إن زوجته طلبت


منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ..


فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ،


وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج ...


وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله )


منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة


وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة


سأنقلها كما جاء نصها تقريباً


مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .


الرسالة :


زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر


ثان لاخترت أن أبدأه معك


ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .


أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .


أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله


ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .


عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت


من ابنك أن يتزوج من غيري


لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .


كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي


حيث لم يبق لك عذر


، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي


واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:45 PM
عدالة... مملكة الغربان
ورد ذكر الغراب في القرأن بسورة المائدة
بسم الله الرحمن الرحيم
{وأتل عليهم نبأ أبني أدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهم ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال أنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ماأنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاؤا الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال ياويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءة أخي فأصبح من النادمين}
صدق الله العظيم

دور الغراب في هذه القصة هو تعليم الانسان كيف يدفن موتاه فلماذا أختاره الله سبحانه وتعالى من دون المخلوقات ليكون المعلم الأول للأنسان أثبتت الدراسات العلمية أن الغراب هو أذكى الطيور وأمكرها على الاطلاق ,ويعلل ذلك بأن الغراب يملك أكبر حجم لنصفي دماغ بالنسبة الى حجم الجسم في كل الطيور المعروفة. ومن بين المعلومات التي اثبتتها دراسات سلوك عالم الحيوان محاكم الغربان وفيها تحاكم الجماعة أي فرد يخرج على نظامها حسب قوانين العدالة الفطرية التي وضعها الله سبحانه وتعالى لها ولكل جريمة عند جماعة الغربان عقوبتها الخاصة بها
جريمة أغتصاب طعام الفراخ الصغار: العقوبة تقضي بأن تقوم جماعة من الغربان بنتف ريش الغراب المعتدي حتى يصبح عاجز عن الطيران كالفراخ الصغيرة قبل أكتمال نموها

جريمة أغتصاب العش أو هدمه: تكتفي محكمة الغربان بإلزام المعتدي ببناء عش جديد لصاحب العش المعتدى عليه

جريمة الاعتداء على أنثى غراب أخر: تقضي جماعة الغربان بقتل المعتدي ضربا بمناقيرها حتى الموت. وتنعقد المحكمة عادة في حقل من الحقول الزراعية أو في أرض واسعة,تتجمع فيه هيئة المحكمة في الوقت المحدد,ويجلب الغراب المتهم تحت حراسة مشددة وتبدأ محاكمته فينكس رأسه,ويخفض جناحيه,ويمسك عن النعيق أعترافا بذنبه
فأذا صدر الحكم بالإعدام ,وثبت جماعة من الغربان على المذنب توسعه تمزيقا بمناقيرها الحادة حتى يموت وحينئذ يحمله أحد الغربان بمنقاره ليحفر له قبرا,يضع فيه جسد الغراب القتيل ثم يهيل عليه التراب أحتراما لحرمة الموت
وهكذا تقيم الغربان العدل الإلهي في الارض أفضل مما يقيمه كثير من بني أدم

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:45 PM
ضيعتني مكالمة !!!

إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:46 PM
فتاة سعوديه عمرها 14 سنه أسلم على يدها الكثير
تعالوا نتعرف عليه وندعو لها

تقول والدتها: حينما كنت حاملا بابنتي "أفنان"

رأى والدي في منامه عصافير صغيرة تطير في السماء
وبينهم كانت تطير حمامة بيضاء جميلة جدا
طارت إلى بعيد وارتقت بالسماء


وسألت والدي عن تفسيره فأخبرني
أن العصافير هم أولادي وأني سأنجب فتاة تقية .....؟؟ ولم يكمل

وأنا لم أستفسر عن تأويل هذه الرؤيا
وبعدها أنجبت ابنتي أفنان
وكانت تقية بالفعل وكنت أرى فيها المرأة الصالحة
منذ طفولتها

كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصير
وترفض بشده وهي مازالت صغيرة

وبعد أن أصبحت بالصف الرابع الابتدائي ابتعدت عن كل ما يغضب الله
فرفضت الذهاب إلى الملاهي أو الأفراح وحتى لو كان قريباً جداً
وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن

والدعوة إلى الله

وعندما وصلت إلى المرحلة المتوسطة
بدأت مشروعها في الدعوة كانت ما ترى منكرا إلا أنكرته وتحافظ على حجابها وهي لم يجب عليها بعد.


بداية الدعوة إلى الله


وكان أول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكية)
تقول والدة أفنان:
حين أنجبت ابني الصغير (عبد الله)
واضطررت لاستقدام خادمة لتعتني به في غيابي لأني موظفة
وكانت ( نصرانية)
وبعد أن علمت أفنان أن الخادمة غير مسلمة غضبت
وجاءتني ثائرة وهي تقول :
أمي كيف تلمس ملابسنا وتغسل أوانينا وتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟
أنا مستعدة أن أترك مدرستي وأقوم بخدمتكم أربع وعشرين ساعة
ولا تخدمنا كافره !!

ولم أعطها اهتمام لحاجتي الملحة لتلك الخادمة
وبعد شهرين فقط جاءتني الخادمة وهي فرحة .. !!
وتقول : ماما أنا خلاص أفنان علمتني الإسلام وأنا أشهد ألا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله.وفرحت جدا لهذا الخبر

ابتلاء... وقوة إيمان أفنان

وبعد زواج عمها بفترة بسيطة أحست أفنان بألم شديد في رجلها
وكانت تخفي عنا هذه الألم وتقول ألم بسيط في رجلي


وبعد شهرين أصبحت (تعرج) وحينما سألناها
قالت ألم بسيط سيزول ...إن شاء الله
وبعد شهر أصبحت عاجزة كلياً عن المشي


أخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمة والأشعة

وكان معنا بحجرة المستشفى دكتور (تركي)
ومترجم وممرضة (غير مسلمين)

أخبرنا الدكتور أنها مصابة


بالسرطان في رجلها

وأنها سوف تعطى ثلاث إبر كيماوي
وسيسقط شعرها وحواجبها كلها

صعقنا لهذا الخبر أنا ووالدها وعمها
وجلسنا نبكي بحرقة


أما أفنان فوضعت يديها على فمها وهي فرحة جدا وتقول
الحمد لله ...الحمدلله ...الحمدلله

قربتها من صدري وأنا أبكي أفنان وش فيك؟؟
قالت : يمه الحمد لله المصيبه فيني وليست في ديني وأخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون إليها بدهشة!!


استصغرت نفسي وأنا أراها طفلتي الصغيرة وقوة إيمانها
ومدى ضعف إيماني!!!


كل من كان معنا تأثر من هذا الموقف
ومن قوة إيمانها
الطبيب والمترجم والممرضة أعلنوا إسلامهم لما رأوا مدى إيمانها....!!
فلله درها من فتاة!!!


رحلة العلاج والدعوة إلى الله

قبل أن تبدأ أفنان جلساتها بالكيماوي
طلب منها عمها أن يحضر لها ( كوافيرة)
لتقص لها شعرها قبل أن يسقط بالعلاج

فرفضت وبشدة حاولت أنا إقناعها لتلبية رغبة عمها
ولكن كانت ومازالت ترفض
وتقول: لا أريد أن أحرم أجر كل شعره تسقط من رأسي

انطلقنا أنا وزوجي وأفنان في أول طائرة إلى أمريكا لعلاج أفنان


وعندما وصلنا هناك قابلتنا دكتورة أمريكية
كانت تشتغل بالسعودية منذ خمسة عشر
سنة وتتقن بعض الكلمات العربية،
وحينما رأتها أفنان سألتها : هل أنت مسلمة ..؟فقالت لا ...
أخذتها أفنان إلى أحد الغرف وجلست تدعوها إلى الإسلام
جاءتني الدكتورة وقد امتلأت عيناها بالدموع وقالت:


إنها منذ خمسة عشر سنة بالسعودية
لم يدعها أحد للإسلام و تأتي هذه الصغيرة وأسلم على يدها!!!


في أمريكا أخبرونا أنه لا علاج لها غير بتر رجلها
خشية أن يصل السرطان إلى رئتها ويقضي عليها


أفنان لم تخش البتر بل كانت تخاف على مشاعر والديها


وفي أحد الأيام كانت أفنان تحدث أحد صديقاتي على الماسنجر (رانيا)
وكانت تسألها


أفنان : وش رأيك أخليهم يبترون رجلي ؟؟
فحاولت رانيا أن تطمئنها وأنه يمكن أن يضعون لها رجلا بديلة


فأجابتها أفنان وقالت بالحرف الواحد:
أنا ماهمتني رجلي بس ودي إذا حطوني بقبري أكون كاملة (أى كاملة الإيمان)

تقول رانيا إني بعد إجابة أفنان :أحسست بأني صغيرة أمامها لا أفقه شيئا
كان تفكيري كله كيف ستعيش
وكان تفكيرها أرقى من ذلك كانت تفكر كيف ستموت !!


عدنا إلى الرياض بعد أن بترنا رجل أفنان
وكانت المفاجئة أن السرطان وصل إلى الرئتين!!


وكانت حالتها ميؤوس منها لدرجة أنهم وضعوها في سرير وبجانبه زر بمجرد
أن تضغط على الزر تنزل عليها إبرة مخدر وإبرة مغذية.

الصلاة الصلاة

بالمستشفى لم يكن يسمع صوت الآذان وكانت حالتها شبه غيبوبة

وبمجرد دخول وقت الصلاة تستيقظ من غيبوبتها
وتطلب الماء ثم تتوضاء وتصلي دون أن يوقظها احد !!


إلا أنت يا أمي !!

أخبرنا الأطباء أنه لاجدوى من وجودها بالمستشفى
فكلها يوم أو اثنان وستفارق الحياة !!


وفي أحد الأيام حضرت زوجة عمها لزيارتها وأخبرتها أنها بالغرفة نائمة .
وحين دخلت للغرفة صعقت ثم أغلقت الباب فخفت أن يكون حدث لأفنان أمر!!!


لم أتمالك نفسي فذهبت إليها وحين فتحت الغرفة أذهلني ما رأيت
كانت الأنوار مطفأة ووجه أفنان يشع نورا في وسط الظلام رأتني ثم ابتسمت
وقالت : أمي تعالي سأخبرك برؤيا رأيتهاوقلت :خيرا إن شاء الله!!


قالت: لقد رأيت أنني عروس في يوم زفافي وكنت أرتدي فستانا أبيض كبيرا
وأنت وأهلي كلكم حولي ..كلهم كانوا فرحين بزواجي إلا أنت يا أمي


وسألتها وماذا تظنين تفسير رؤياك؟


قالت: أظن بأنني سأموت وكلهم سينسوني وسيعيشون حياتهم فرحين
إلا أنت يا أمي فستظلين تذكرينني وتحزنين على فراقي !!!

وصدقت أفنان أنا الآن وأنا أقول القصة احترق داخلي وكل ماتذكرتها حزنت عليها

خاتمة السعادة

وفي أحد الأيام كنت جالسة بقرب أفنان أنا ووالدتي
وكانت أفنان مستلقية على سريرها


ثم استيقظت وقالت: أمي اقتربي مني أريد أن أقبلك
فقبلتني ثم قالت: أريد أن أقبل خدك الثاني فاقتربت منها وقبلتي
وعادت تستلقي على سريها


ثم توجهت إلى القبلة وقالت أشهد ألا إله إلا الله ونطقتها عشر مرات
ثم قالت اشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم فاضت روحها إلى باريها

رائحة مسك

بعد وفاة أفنان كانت الغرفة التي ماتت بها تفوح منها راحة مسك
لمدة أربعة أيام ولم أستطع أن أتحمل وخافوا أهلي علي وعلى نفسيتي
وطيبوا الغرفةلكي لا أحس بأنها راحة أفنان .


وفى الختام أسال الله التوفيق والسداد وأن ير********نا حسن الخاتمة

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:47 PM
‏‏قدمت على عمر امرأة , كأنما قد ركب بين كتفيها القمر , يشع من عينيها السحر , ويرشف من شفتيها الخمر , ومعها شاب قد طا ل شعره , وتشعث , وركبته الأوساخ , ولم يمسه الماء ولا يد الحلاق منذ شهور , وله لحية كشعر القنفذ , واظافر سود طوال تغثى من قذارتها عين رائيها , وعليه ثياب بالية ممزرقة ، لا يعرف لها شكل ولا لون ، وتقتل برائحتها من عشرة أمتار...
فقالت : يا أمير المؤمنين .. هذا زوجي وابن عمي ، وأنا لا أريده ففرق بيني وبينه..

قال الرجل : زوجتي يا أمير المؤمنين ، وعرسي من شهرين اثنين ، لم ترفع معالم العرس ، حتى جاءت تسأل الطلاق من غير ذنب جنيته ، ولا حدث أحدثته .

قالت : ما أساء إلي ، ولكني لا أريده.

قال عمر : تعالي غدا.

وأشار إلى غلامه ، فذهب بالرجل إلى الحلاق ، فأخذ من شعره ، وإلى الحمام فغسله وقص أظافره ، وألقى عنه هذه الأسمال البالية ، وألبسه ثيابا جديدة نظيفة ، وجاء به من الغد ، وقد خلق خلقا جديدا ، وعاد رجلا آخر ، وبدا شبابه وجماله وصحته ، فغضت المرأة بصرها عنه ، لأنها لم تعرفه ، فحسبته رجلا غريبا ، فأومأ إليه عمر أن خذ بيدها ، فلما مسها وثبت كاللبؤة الغضبى ، وتورد من الحياء والغضب وجهها ، ونترت يدها منه وقالت : ابتعد أيها الفاسق ، أتهجم علي بين يدي أمير المؤمنين ؟

فقال عمر : ويحك هذا زوجك.

فنظرت إليه محدقة كأنها لا تصدق عينيها ، وترددت لحظة ... ثم رمت بنفسها بين يديه وهي تبكي .
وانصرفا راضيين.

قال عمر : ( هكذا فاصنعوا لهن ، إنهن يحببن أن تتزينوا لهن ،كما تحبون أن يتزين لكم )
ولو أن هذه البيوت التي خربها الخصام ، ونغض عيش أهلها ، وشرد بنيها ، لو أن كل امرأة فيها لم تقابل زوجها إلا مستعدة له استعدادها لمقابلة صديقاتها ، ولم تلقه بوجه كالح ، وشعر منفوش ، وثياب وسخة ، تفوح منها روائح المطبخ ، ولو أن كل رجل لقي امرأته بمثل ما يلقى به أصحابه ، لم يقابلها بالشعر المشعث ، ولا بوجه عابس ، لعادت الحياة الزوجية مثل ( شهر العسل ) : كلها حب وود وسلام.

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:47 PM
الباذنجانة والمرأة...

قال الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته:

في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة، وهو جامع مبارك فيه أُنسٌ وجَمال،< br>سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً تركب فيه أنواع المعاصي، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري، وهدمه وبناه مسجداً.

وكان فيه منذ نحو سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم، وكان مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة المسجد.

مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً، وليس عنده ما يطعمه ولا مايشتري به طعاماً، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت، وفكر ماذا يصنع، فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه.

يقول الطنطاوي: وهذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع.

وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح، فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت الدور من طبقة واحدة، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار، وأسرع إلى المطبخ، فكشف غطاء القدر، فرأى بها باذنجاناً محشواً، فأخذ واحدة، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها، عض منها عضة، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه، وقال لنفسه: أعوذ بالله، أنا طالب علم مقيم في المسجد، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها؟؟
وكبر عليه ما فعل، وندم واستغفر ورد الباذنجانة، وعاد من حيث جاء، فنزل إلى المسجد، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه، فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له:هل أنت متزوج؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت، فقال له الشيخ: قل هل تريد الزواج؟ قال: يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟
قال الشيخ:إن هذه الرأة خبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها- وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله، لئلا تبقى منفردة، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام، فهل تريد أن تتزوج بها؟ قال:نعم.
وسألها الشيخ: هل تقبلين به زوجاً؟ قالت: نعم.

فدعا بعمها ودعا بشاهدين، وعقد العقد، ودفع المهر ع ن التلميذ، وقال له: خذ بيدها، أو أخذت بيده، فقادته إلى بيته، فلما دخلته كشفت عن وجهها، فرأى شباباً وجمالاً، ورأى البيت هو البيت الذي نزله، وسألته: هل تأكل؟ قال: نعم، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة، فقالت: عجباً من دخل الدار فعضها؟؟

فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة، عففت عن الباذنجانة الحرام، فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:47 PM
صفات المرأه


سئل احد الفلاسفه كيف تختار امراتك فاجاب :
لا أريدها جميلة، فيطمع فيها غيري.. ولا قبيحة، فتشمئز منها نفسي..

ولا طويلة، فأرفع لها هامتي..ولا قصيرة، فأطأطئ له رأسي..

ولا سمينة، فتسد على منافذ النسيم.. ولا هزيلة، فأحسبها خيالي..

ولا بيضاء مثل الشمع.. ولا سوداء مثل الشبح..

ولا جاهلة فلا تفهمني.. ولا متعلمة فتجادلني..

ولا غنية فتقول هذا مالي.. ولا فقيرة فيشقى من بعدها ولدي




أحوال النساء


اقسم رجل أن لا يتزوج حتى يستشير مائة إنسان وذلك نظرا لما قاساه من النساء

.. فاستشار تسعة وتسعين وبقي واحد فخرج يسأل من لقيه وإذا بمجنون قد اتخذ

قلادة من عظام وسود وجهه وركب قصبة كالفرس..

فسلم عليه وقال له:

أريد أن أسألك عن مسألة أرجوك الجواب عليها.

فقال له: سل ما يعنيك وإياك أن تتعرض لما لا يعنيك..

قال له: إني رجل لقيت من النساء بلاء عظيما..

وأقسمت على نفسي أن لا أتزوج حتى استشير مائة إنسان وأنت تمام المائة

فماذا تقول؟

فقال: اعلم أن النساء ثلاث.. واحدة لك وواحدة عليك وواحدة لا لك ولا عليك..

أما التي لك فهي شابة جميلة لم يعرفها الرجال قبلك.. إن رأت خيراً حمدت

وإن رأت شراً سترت.

وأما التي عليك فامرأة لها ولد من غيرك فهي تنهب مالك وتعطي ولدها،

ولا تشكرك مهما عملت معها.

وأما التي لا لك ولا عليك.. فهي امرأة قد تزوجت غيرك من قبلك فإن رأت خيراً

قالت هذا ما نحب.. وإن رأت شراً حنت إلى زوجها الأول..

وهذا هي أحوال النساء شرحتها لك فاعلم وإن شئت أن تتزوج فانتقي من خيرهن

وإلا فلا.
قال: ناشدتك من أنت..؟

قال الرجل المتمم للمائة: ألم اشترط عليك ألا تسأل عما لا يعنيك..؟

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:48 PM
في قديم الزمان .. تجادل رجل مع زوجته وقال لها انتى لاتفقهين شيئاً ولاتملكين من الفطنه
والذكاء مثل ما أملكه بمعنى أصح أنها ( غبيه ) ..

غضبت المرأه من زوجها فأخذت تراودها أفكاراً عده لتنتقم من زوجها وترد له الصاع صاعين لتثبت له

العكس مما قاله لها ...


ومرت الأيام ومرت الشهور وهي تراودها الأفكار للإنتقام منه وفجأه أخبرها زوجها بأنهم سوف
يرحلون مع قومهم لبلاد أخرى بعيده بحثا عن الرزق علماً بانهم كانو يقطنون بجانب أحد الأنهار في بلد العراق وموعد رحلتهم سوف تكون خلال هذه الايام المقبله ..فراودتها فكرة الذهاب للنهر فذهبت هذه المرأه الى النهر ومعها جربة للماء لإصطياد سمكه
وعندما اصطادت السمكه وضعتها في الجربه حفاظا عليها ...
وبعدها بيومين رحلو مع قومهم وأخذو يمشون في الصحراء أكثر من ثلاث أيام وعندما أبتعدوا عن موقعهم السابق ذهبت المرأه لزوجها فقالت له يازوجي انا عندي سمكه وسوف اجعلها لك غداءً هذا اليوم فستغرب الرجل من زوجته فقال لها كيف نحن بعيداً عن النهر ولايوجد في هذه المنطقه أنهاراً فأخذت المرأه الجربه وأخرجت السمكه وقالت هاهيا هل صدقتني الأن ضحك الرجل لغرابة تصرفها باحتفاظ السمكه لمدة ثلاث أيام ...
فقالت زوجته لاتنسى موعدنا اليوم غدائك سمكه ولايمنع يازوجي العزيز بأن تأتي بأثنين من أعز
أصحابك لكي يشاركونك غدائك ..

فرح الرجل من زوجته وذهب لأعز أصحابه المقربين له لكي يخبرهم بأن زوجته سوف تعد لهم وليمة الغداء ..
وعندما جاء وقت الغداء رجع الرجل لزوجته وقال لها لقد أتيت بأصحابي ونحن ننتظر الغداء هل السمكه جاهزه أم لا ؟
فردت عليه المرأه بإستغراب وقالت عن ماذا تتحدث انت ؟
وأي سمكه التي تعيش في هذه الصحراء؟
غضب الرجل من زوجته فذهب لأصحابه وهو بكامل الخجل منهم ليقول لهم هذه المرأه فقدت عقلها وليس بيده حيله منها ..
فخرجت المرأه خلفه لتخبر أصحاب زوجها بأن زوجها جن جنونه وأنه يتحدث عن سمكه في هذه الصحراء القاحله ...

تعجبوا أصحاب الرجل من هذا الموقف الذي حصل سمكه بالصحراء ؟
فقال الرجل والله أنا شايف السمكه وقالت لي سوف أعدها لك غداء لهذا اليوم ..
تعجبوووووو أصحابه اكثر من حدة الموقف لقوله بأنه شاهد السمكه مع زوجته وهم بنصف الصحراء ..
فقالت المرأه لقد جن جنون زوجي ياناس ماذا أفعل معه الان ...
فذهبوو أصحاب الرجل لأخبار القوم بقصته وبأنه جن جنونه بفعله بزوجته وإدعائه بأنه رأى سمكه
معها وأنها قالت له بأنها سوف تعدها له وجبة غداء ..
فقالت المرأه لزوجها هل مازلت لاأملك الفطنه ولاأملك كثر ماتملك من الذكاء يازوجي العزيز ..
اندهش الرجل من زوجته لردها الصاع صاعين له بهذه الفكره الذكيه

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:48 PM
كان المشرف مرتبط بموعد مع العروس وأهلها
ليتقدم إليها ولكنه لم يشأ إغلاق المنتدى لمدة ساعة هى مدة اللقاء
مع الأهل فأخذ اللابتوب معه وشحنه على آخره وتابع الردود على
الأعضاء فى في منتدى النكت وهو فى طريقة للمنزل راكبا التاكسى
بمجرد وصوله إلى العروس سأل عن أقرب فيشة كهرباء لأن الشحن قرب يخلص
والد العروس: أهلا يابنى .......إزيك !!
المشرف(وهو مشغول بلوحة مفاتيح اللابتوب): أهلا بيك يا عمى .....
أنا يشرفنى إنى أطلب إيد بنتك .....موافق ولا لأ؟!!!!
تبادل كلا من والد العروس ووالدتها وأخيها نظرات الدهشة
والد العروس(مستغربا): حضرتك بتكلمنى ولا بتكلم حد على الإنترنت
المشرف(مازال منشغلا بلوحة المفاتيح): لا يا عمى أنا بكلمك إنت هو معقولة
أتكلم مع حد غيرك وأنا قدام حضرتك!!!
والدة العروس: طب يابنى طالما بتكلمنا بصلنا طيب
المشرف(لم يرفع عينه ويديه من على جهازه):ليه يا حاجة هو أنا هتكلم بعينى ولا ببقى؟!!!!
إقترب الولد الصغير(8 سنوات) من العريس مبهورا بالابتوب(الجهاز المحمول) وهو يقول
الصبى: عمو .....هو الجهاز دة فيه ألعاب كتير زى الأتارى الى عندى؟!!
العريس(مازال منشغلا بجهازه): أيوة يا حبيبى وأحلى من الى عندك كمان
الصبى: طيب ممكن ألعب شوية .....عشان خاطرى يا عمو
هنا فقط رفع العريس عينه من على جهازه لأول مرة وتوقف عن الكتابة
وهو يوشوش فى أذن الصبى
العريس: لو خليت أبوك يوافق عليا هلعبك كتير قوى
طار الصبى فرحا وهو يقول
بابا بابا أنا موافق إن عمو يتجوز أختى الكبيرة أبلة!!!!!!
ثم إلتفت إلى العريس وهو يقول
ألف مبروك يا عمو!
الوالد(صارخا): أمشى ياد خش ذاكر ..... مبقاش إلا إنت يا أبو ريالة الى هتوافق ومتوافقشى
مشى الولد باكيا ولم يهتم به العريس وقد عاد إلى جهازه منشغلا
الوالد: إنت يا حبيبى إنت كمان .....إنت إيه حكايتك ؟
العريس: حكاية إيه يا عمى .....أنا معنديش حكايات إنت عندك؟!!!
الوالد(بضجر): إنت جاى تهزر
لم يعره العريس أى إهتمام وقد ظهر مشغولا بموضوع ما على جهازه (منشغل بمواضيعى)
فإقتربت الأم من الوالد وتكلمت هامسة
الأم: إلا قولى يا حاج .....هو الجدع دة بيعمل إيه على البتاع الى معاه ده ....
.وإزاى بيكلمنا وهو بيحرك إديه الإثنين على الزراير دى كلها؟
الوالد: والله معرفشى يا تفيدة..... يظهر والله أعلم إنه بيكتب الكلام الى
بيقوله لنا فيطلع من بقه!!!!!!!
الأم: يا ندامتى !!!.....معقولة دى يا حاج ؟!!
الأب:طبعا يا تفيدة معقولة ماهو إحنا فى عصر التكنولوبيا!!!
إنتى مش شفتى إزاى كان ملهوف على أى فيشة كهربا أول ما جيه لأن
الشحن بتاع الكلام بتاعه كان هيخلص!
الأم: يا خويا الى يعيش ياما يشوف!!!
على كدة يا حاج لو النور قطع هيبقى أخرس؟!!!!
الأم: طب يا خويا لازم لو وافقت عليه نشترى للبت كرتونة حجارة (بطاريات)
عشان تبقى عاملة حسابها فى أى وقت!!!
الأب(صارخا): هو أنا معقولة أوافق على الآلة دى .....ليه من قلة الرجالة يعنى
العريس: حضرتك بتكلمنى يا عمى
الأب: لأ يا حبيبى أنا بكلم تفيدة
العريس: تفيدة مين ؟
دخلت العروسة فى هذه اللحظة مكسوفة وهى تنظر إلى الأرض
وبيدها أكواب العصير ولكنها لم تلاحظ فيشة الكهرباء فإنقلبت
على وجهها أرضا وإنفصلت الفيشة
العريس(صارخا): إيه الى هببتيه دة .....إنتى إزاى تفصلى الجهاز!!
الأم(بصوت خافت): يا حلاوة .....أهو بيتكلم من غير كهربا أهو يا حاج
الأب(بصوت خافت): ماهو كان شاحن على الآخر يا تفيدة .....افهمى بقى
ثم إلتفت إلى العريس قائلا
الوالد: إيه يابنى قلة الذوق دى إنت بتصرخ فى عروستك وإنت جاى تتقدملها؟!!
دة بدل ما تساعدها إنها تقوم وتودها بكلمتين بعد ما فيشتك الهباب دى وقعتها
العريس: يعنى أساعدها تقوم ولا ألحق أشغل الجهاز عشان المنتدى ما يتعطلشى؟!!
الأب: ده جيل إيه ده.....هو جاى لينا منين ده!
العروسة: من النت يا بابا.....من النت
الأم: الله يقطع النت والى شغالين فى النت !
يا رب تيجى عاصفة تسومانى على النت والى فيه!!!!!
الأب:ممكن بقى يابنى تقفل المخروب دة وتكلمنا شوية
العريس: خلاص يا عمى المساعد بتاعى جه بدالى دلوقتى (يقصد قاضي فاضي)
إلتفت الجميع حولهم يبحثون عن ذلك المساعد
العريس (ضاحكا): لأ يا جماعة أنا اقصد إن المساعد بتاعى أخذ مكانى
فى الشغل دلوقتى يعنى أنا دلوقتى جاهز لأى إستفسار لمدة ربع ساعة
الأب: لا حول ولا قوة إلا بالله .....طيب يابنى طالما مش فاضى ليه حددت المعاد ده
مش كنت تحدد معاد تكون فاضى فيه
العريس: يا عمى خير البر عاجله
الأب: طيب..... إحنا لسة متعرفناش بإسمك ولا شغلتك
ولا سنك ولا شهادتك ولا أى حاجة خالص!
العريس: أنا اسمى captor ...دة الإسم المستعار!
قامت الأم تحوم حول العريس وتنظر إلى يديه تبحث عن شىء ما ثم مسكت
يده فجأة وهى تقول
الأم :ممكن تشمر إيدك يا عريس الهنا‍
العريس(وهو بيشمر): ليه ياحاجة إنتى هتطعمينى!!! أنا إتطعمت قبل ما آجى عندكوا
الأب:ليه قالولك إننا عندنا كوليرا !!!
العريس: لأ يا عمى أصل أنا قاعد ليل نهار فى غرفتى المكيفة
الصحية فلما بروح أى داهية تانية لازم أطعّم
الأب(بصوت منخفض): داهية لما تخدك يا شيخ!!!
صرخت الأم( وهى تمسك بيده اليمين وترفعها عاليا): يعنى مافيش صليب
إمال إيه captor دة؟ إنت مسيحى؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!
ضحكت العروسة وهى تقول: لا يا ماما دة النيك نيم بتاعه
الأم: ال إيه يا ضنايا؟‍‍!
العريس: خلاص يا جماعة .....أنا إسمى مصطفي وعندى 25 سنة يعنى تأبيدة‍‍‍!!!
معايا شهادات كتيرة لو قلتها لكم كلها يبقى هنقعد يومين فبلاش أحسن
وشغلتى مشرف عام على منتدى مـــنتدى الــنكـــت
نظر الأب إلى المشرف وملابسه البسيطة غير المتناسقة وهو يقول
سيماهم على وجوههم!!!
العروسة(مبتسمة): بجد إنت المشرف مـــنتدى الــنكـــت
ده أنا مشتركة فيه من 5 شهور
العريس: ما شاء الله....بس إنتى مش ملتزمة بقوانين المنتدى
ولابسة كويس وعايشة فى عيشة آخر أبهة
العروسة: أنا عملت كدة عشان عارفة إن فيه عريس جاى يخطبنى
الأب: إنت يابنى عاوزها تلبس إيه .....هدوم مقطعة
العريس: لا يا عمى خلاص مش مهم لما أبقى أتجوزها أبقى أقطع لها هدومها‍‍‍‍‍‍!
الأب: ومين قالك إنى وافقت عليك أصلا
العروسة: ومتوافقشى ليه يا بابا دة حتى captor أكيد هيخلينى مميزة فى المنتدى
مش كدة برضه يا captor
العريس: طبعا وهعينك معانا من المشرفين على قسم لوحدك
العروسة(بسعادة): بجد..... هتعينى مشرفة على قسم لوحدى
العريس: طبعا وهديكى أسهل وأحسن قسم فى المنتدى
العروسة(فرحانة): هييييه .....هتدينى قسم إيه ؟
العريس: الشكاوىوالتبليغ عن المواضيع المخالفة!!!
العروسة (صارخة): لا أرجوك .....كله إلا الشكاوى
هز العريس كتفيه وهو يقول
العريس:خلاص نفتح قسم جديد وأعينك مشرفة عليه
الأب: يا ترى خلصتوا ولا لسة
نظر العريس فى ساعته وهو يقول: أنا فعلا وقتى قرب ينتهى
لأن المساعد بتاعى عنده ميعاد مهم ولازم أدخل مكانه
الأب: أنا مش موافق على الجوازة دى
العروسة: ليه يا بابا دة انا.....
قاطعها الأب صارخا : اخرصى يا بت إنتى وروحى ذاكرى لأخوكى
خرجت العروسة باكية غاضبة بينما إلتفت الأب إلى العريس قائلا
شوف يابنى .....لما تبقى تفضى للجواز إبقى تعالى إتجوز بنتى .....
لكن طول ما إنت فى مـــنتدى الــنكـــت دة مالكشى عرايس عندى
فاهمنى
العريس: خلاص يا عمى براحتك .....بس إذا كان منتدى الــنكـــت
هو الى مزعلك أنا ممكن أسيبه
الأب(فرحا): بجد يابنى .....طيب سيبه هو فعلا الى مزعلنى
لو سيبته أنا هسيبلك بنتى بدون أى كلام
شكره العريس ثم جاء إليه فى اليوم التالى ومعه نفس اللابتوب وهو يقول
أنا سيبت مـــنتدى الــنكـــت من إمبارح وإشتركت فى منتدى تانى اسمه
الصور والكاريكاتير
سقط الأب على الأرض ميتا وصرخت الأم وبكت العروسة وأخيها الصغير
بينما جلس العريس فى غرفة الصالون يتابع منتداه الجديد

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:49 PM
الإيحاء النفسي
وحدة دخلت البيت وركضت بسرعة عالمراية وقفت مقابلتها وقالت:
أنا مو متضايقة، أنا مو متضايقة، أنا مو متضايقة
وقعدت جنب زوجها المندهش وهي مبسوطة.. طالعها وقال :
اشفيك استخفيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت له:
هذي طريقة جديدة قاللي عنها الدكتور النفساني ابراهيم الفقي عشان أتجاوز همومي.. وبصراحة الطريقة ناجحة تماماً
بعد لحظات من الصمت التفتت الزوجة على زوجها وقالت له:
بما إنك صارلك فترة وانت بارد وماتعرف احم احم .. ايش رأيك تروح للدكتور يشوفلك حل لمشكلتك.
قالها:
والله فكرة
وفعلاً أخذ موعد بعد بيوم
ثاني يوم رجع ودخل البيت بسرعة وسحب مرته لغرفة النوم وقلها:
استعدي وبرجعلك بعد شوي
استعدت المرة وطلع من الحمام وسوا شوط ولا في الأحلام ..
وبينما هي متكيفة ومبسوطة قالها:
استني شوي
وراح الحمام مرة ثانية ووقف قدام المراية ورجع سوا شوط ثاني أحسن من الأول
والمرة ما صدقت من الصدمة وطاير عقلها من الوناسة إلا وهو ناطط مثل القرد وقالها:
استني شوي
ودخل الحمام للمرة الثالثة
المرة مو مصدقة الي يصير تسللت وراه تشوف وشو يسوي بالحمام
لاقته واقف قدام المراية يقول:
بتشبه هيفا
بتشبه هيفا
بتشبه هيفا

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:49 PM
نبدأ موضوعنا الأول ضمن فعاليات قسم المرأه
لجيل أكثر وعياااااااا
مـاذا تريد المـرأة .. وكيف نفهمها...
دعوني أسرد لكم قصة طريفة لها مغزى جميل ...
يُقال أن حروبا سياسية إشتعلت بين منطقتين . توَصَلَ طرفي النِزاع بنهاية المطاف إلى حل يُرضي الطرفين . وهو: أن تطرح الدولة الأقوى سُؤال على الدولة الثانية .إن أجابت عليه , إنتهت بينهما الحروب وإنسحبت الدولة القوية من الدولة المحتلة .. وتركتها وشأنها ,
وإن لم تجيب على السؤال بقيت الدولة القوية مستعمرة للدولة الضعيفه .
برأيكم ما السؤال التي طرحته الدولة على خصيمتها ؟
كان سؤال بسيط جداً بظاهره وهو : ماذا تريد المرأة ؟
إجتمع الملك برجال دولتة يشاورهم بجواب هذا السؤال
.. أشار عليه أحد رجال الدولة إلى وجود إمرأة حكيمه بأطراف المدينة لديها معرفة بخبايا النساء .وفعلاً إستدعى الملك تِلكَ المرأة .. وسألها : ماذا تُريد المرأة ؟؟
أجابتهُ : نعم سأجيبك بشرط إذا إنتصرت دولتنا وكانت الإجابة صحيحة قلي كذا وكذا .. ووافق الملك ..
قالت لهُ هذهِ المرأة الحكِيمة : المرأة تُريد أن (تمنحها حُريتها ) إن منحتها حريتها ملكتها ...
وفعلاً كان جوابها صحيحاً و إنتصرت الدولة وأخذت المرأة الحكيمة ما وُعدت بأخذه ...

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:50 PM
لماذا تبكي المرأه

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

سأل ولد صغير أمه لماذا تبكين ؟
أجابت : لأنني امرأة
رد الصغير : لم أفهم
عانقته أمه قائلة
وأنت لن تبكي أبدا




فيما بعد سأل الولد الصغير أباه لماذا تبكي أمي

أجاب أبوه : كل النساء تبكي بدون سبب



عندما أصبح راشدا سأل حكيماً


لماذا تبكي النساء بسهوله ؟؟؟



أجابه الحكيم : عندما خُـلقت المرأة احتاجت أن تكون حالة خاصة ، لقد خُـلقت كتفيها قويه بدرجه كافيه لتحمل عليها ثقل العالم،
وخُـلقت بنفس الوقت ناعمتين بدرجة كافيه لتكون مريحة


أعطاها الله القوة لتعطي الحياة الطيبة التي تتقبل بها الرفض والأعراض الذي يأتي من الأطفال



لقد أعطاها الله القوه لتسمح لها أن تستمر عندما يتخلى عنها الجميع ، والطيبة لتعـتني بأسرتها وأمراضهم ومتاعبهم لقد أعطاها الله الاحساس ، أن تحب أطفالها بدون شروط حتى عندما يجرحوها بعمق .




لقد أعطاها الله القوه لتتحمل أخطاء زوجها وتبقى بجانبه بدون ضعف .




وفي النهاية أعطاها الله الدموع لكي تذرفها ، وتبكي عندما تحتاج أن تبكي .



هل تفهم يأبني أن جمال المرأة ليس في الملابس التي ترتديها ، ولا في وجهها ، ولا في طريقة تسريح شعرها .


إن جمال المرأة يكمن في عينيها ، إنه باب قلبها الباب الذي يكمن فيه الحب وإنه من خلال هذه الدموع التي تراها قلبها ينزل معها .

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:50 PM
قصة واقعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعنا هذه حال بعض النساء اليوم
من المعروف أن المرأة تقدر تتحمل آلام ما يتحملها أقوى الرجال وهذا الشي مو جديد
علينا ومعروووف لدى الجميع بس الجديد هو اللي بقولكم

في يوم من الأيام قرأت مقاله ورد فيها عباره تقول:
(( المرأة تتحمل الآلام من اجل جمالها))
وقفت عند هالعباره كثيييييييير
وحبيت اني أخوض فيها
لقيتها صحيحه مليوووووووون في الميه

================

يعني الكعب اللي يلبسونه الحريم وكما يسمونه (( الشوكه )) من اسمه يخرع
هذا الكعب الله يسلمكم أتحدى رجال يمشي فيه متر واحد والله اني استغرب بعض الأحيان
الوحده تلبسه وتروح مناسبه ولين رجعت وفصخته تترحم ((تقول أسيرأطلقوا سرااحه)) تقعد تتشكى وآآآآآآآي يا ظهري ومقدر أحركه وحااااااله (( طيب وش اللي حادك يوم تلبسينه ))؟؟ أنا أقولكم ليش عشان تطلع طويله ورزه
باختصااااااااار عشان تطلع أحلى...!!!؟؟

=================

صارت مناسبه والبنت تبي تروحها لها لبست وتكشخت وما لقت جزمه (( الله يكرمكم )) تناسب الفستان وش تسوي لاااااااااااااااااااازم تلبس شي يناسب
تروح تحوس عند خواتها تلقى وحده مناسبه تقوسها تطلع ضيقه وعناااااااااااااد إلا بتدخلها (( تذكرني بخوات سندريلا )) وأخيرا قدرت تحشرها برجلها وراحت المناسبه والمسكينه رجعت ورجلينها وارمه ومحمره ((طيب لييييش)) كل هذا عشان الكشخه عشان تطلع اجمل وأحلى..!؟؟

===========

بعض البنات تلتهب إذنهم من (( الحلق )) واذا طلعوا مكان لازم يلبسون حلق ولازم نفس لون اللبس ومايمدي الوحدة ترجع إلا على طول تفصخه هذا إن ما فصخته بالسياره بعدين تروح تغسل مكانه بماء بارد وتحط كريم وحاله
كل هذا عشان تطلع أحلى..!؟؟

============

وفيه حلق نازل قبل فتره يكون طويل وكبير ما تتحمله الإذن البشريه يعني يالله إذنين فيل عشان تناسب حجمه>>>>مع كل احترامي بس والله اني استغرب من اللي يلبسونها خطر تقطع إذنهم بس وش يسون يتحملونها عشان الموضة عشان يطلعون أحلى..!؟؟

=============

العدسات الملونة ما تناسب عيون الجميع و بعضهم يلبسونها وعيونهم تحمروتدمع وتوجعها بس الضعيفه مقاومه ومتحمله عشان تطلع أحلى...!!؟؟

==============

ولا التسريحات بالعروس ((وما أدراك مالتسريحات ))حدث ولا حرج يمكن البعض ماقد شاف درازن التوك والبنسات المدعسه في هالتسريحات يعني لوالوحده تجيها خبطه على راسها يمكن يتخرم من البلاوي اللي تحت التسريحه وبعض التسريحات ثقيله ومليانه اكسسوار وبعضها يوجع الراس ويكون مشدوووووود طيب لييييييييييش مستحملين العذاب عشان تطلع أحلى...؟؟؟
================
والبعض ما يتحمل الظل أوالكحل لأن عينه حساسه ويحطونه وعيونهم توجعهم وترجع البنت وأنواع القطرات وغسول العين ((من البلاوي اللي حطتها)) طيب ليش تحطها وعينها ما تتحمل...!!؟؟ يا خزياااااااه تبونها تروح بدون ما تكمل المكياج جعل عيونها تنحول أهم شي الكشخه عشان تطلع أحلى..!!؟؟
========================
بعض الحريم تبي تلبس فستان ضيييييييييييق والكرشه ماتساعد ابد تروح تلبس مشد ولا يخفى على الجميع ما يسببه ذالك المشد من آلام..يعني اللي يلبسونه يترحمون حتى ما يعرفون ياخذون نفس منه ويمكن ما يتعشون حدهم الشاهي بس مافي أمل الفستان بينشق كل هذا عشان تطلع أحلى....؟؟!

============

والبعض نفس الشي تنانيرهم ضيقه مررررررررررررررره السحاب شوي و بينقطع تلقاهم اذا جو يتعشون فكو السحاب عشان تدخل اللقمه ياحراااااااااااام ليييييييييييش...!!؟؟ عشان تطلع أكشخ وأحلى..!!؟

==============

ولا الوحده اذا طولت هالأظافير تحسبونها مرتاحه فيها تكذب عليكم لو تقول إنها مرتاحه وأنا اعني بتطويل الاظافر اللي مو صاحي يعني انسب شي سنتي متر واحد هذا اكثر شي وبعده تقررررررف وتتحمل البنت عشان المناكير والموضة والحركااااااات عشان تواجه وتطلع أحلى...!!؟؟

=================

لا وبعد أزيدكم من الشعر بيت اذا جت الوحده ترووح العرس تقول أسلحة دمار شامل على راسهاطيب ليش تتحمل ها لأسلحه عشان تطلع احلى..؟؟

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:50 PM
تقول راعية القصة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل حولي ثلاث سنوات زرت وحده من اعز صديقاتي بعد زواجها بفترة في
منزلها المتواضع (شقه صغيره) قريب من بيت أهل زوجها
ثم انقطعت الزيارات بيني وبينها وظل التواصل الهاتفي
أحدثها عن إخباري وهي كذلك وكنت اعرف ان أمورهم في تحسن
وان زوجها بدأ في بعض الأعمال التجارية حتى سنحت الفرصة لزيارتها مره أخرى
لكن هذه المره في منزلها الجديد بأحد ارقي احياء الرياض وحقيقة منذ وطأت قدمي بيتها وأنا أقول
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله تبارك الله
بصراحة تفاجأت بمنزل راقي جدا وأثاث فخم لا يشتريه الى ذوي القدرات الماليه العالية
وأنا لا اقول هذا الكلام تنقيص من قدر صديقتي وزوجها ولكن لعلمي
السابق بأمكانياتهما الماديه؟؟
وبعد جلوسي عندها وتجاذب اطراف الحديث دفعني الفضول بعد ان دعيت لها
بالبركه لسؤالي لها عن سر هذا
التحول المادي الكبير... ؟؟؟
قالت لي سبحان الله والله اني ناويه افتح هالموضوع معك وطيب انك انتي
اللي سألتي
السالفه اني انا وزوجي قررنا من اكثرمن سنتين اننا نحط حصاله فلوس في
غرفة النوم (على التسريحه) وكل يوم نقوم من النوم اول شي نسويه نحط اي
مبلغ في الحصاله ريال
خمسه
عشره
ميه
المهم لازم نحط مبلغ يوميا علشان نكون مثل اللي
ذكرهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ما من يوم تطلع فيه الشمس الى وملكان يناديان
اللهم أعطي منفقا خلفا وأعطي ممسكا تلفا
ويقوم زوجي اسبوعيا بفتح الحصاله ووضع مابها في جيبه الأيمن دون معرفة
المبلغ ثم يتصدق بها بعد صلاة الجمعه من كل اسبوع تقول
صديقتي وهذي الفايده نقلها زوجي من الأنترنت قبل ان يطبقها ووالله
اننا من يوم بدأنا
نطبقها واحنا بخير وتفتحت لزوجي ابواب الرزق من كل مكان
( مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ
لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ )
وهذا اللي انتي شايفته والله اني ماكنت احلم فيه ولا اتخيله مجرد خيال
لكن الله اذا اعطى فلا حدود لعطائه والحمدلله والشكر

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:51 PM
دموع الشمعة





كنت أجلس مع نفسي أقلب أوراقا كثيرة قديمة نسيتها منذ زمن , نظرت لوهلة إلى هذه المقالة النثرية التي كتبتها تقريبا منذ تسع سنوات أي في عام 94 م لاأعرف لماذا فعلا فكرت أن أبعث بها لكم لتقرؤوها , يمكن أن معانيها بالنسبة لي لها قيم كبيرة فهي تجمع بين فرحة الصدق في الكتابة التي في يوم من الأيام ستشعرون بها أو شعرتم بها عندما تكتبون بصدق,أم السبب الآخر هو ماتحتويه هذه المقالة على الكثير من المعاني الخالدة في نفسي والتي أوجهها إلى سيدتي.

والله لاأعلم ولكن ما أنا متأكد منه أنها مازالت تشكل لي كلما قرأتها همسة في أذني وأذن الحب الأول و الأخير في حياتي وخوفي عليها من الشروق.
فلنقرأها وأرجو أن تكون هذه هي المحطة الأولى التي تجعلنا نفكر في الحب كتوجيه للحبيب وليس فقط كلمات مبتذلة عفى عليها الزمان.

سيدتي هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها بقلب صادق ، لطالما كتبت بقلب عاشق كاذب ، عشت الخيال وكتبت له فترة من حياتي . أصدقك القول لا أعرف لم أكتب ولكني أكتب وسأظل أكتب.فصداقتي مع القلم رحلة عمر قضيناها سويا بدأتها منذ زمن قديم.عشر سنين وأنا والقلم لا نفارق بعضنا البعض ، كم كتبنا أفراحنا ، كم بكينا سويا في وحدة الظلام ، كم ، وكم..اختصمنا وعدنا،وهاك إلى هنا وهناك.

أكذب عليك لو قلت أني شاعر حب وغرام ، أكذب لو قلت أني فتا حالم يجوب الأرض بحثا عن آمال المراهقة.فأنا أحب كل شئ جميل ، كي أكون صادقا أنا أحب كل شئ هو للخالق. قد تستغربين وتحسبين أني أهذي ، لا ، أنا لا أقود القلم كي يكتب ، صدقي أو لا تصدقي هو من يقودني في هذه اللحظة. كم كنت دوما آمره أن يكتب ويكتب ، كذبا كان أم صدقا ، كان يطيعني ، أمّا الآن أراه يرتجف بين أصابعي فرحا ، كأنه شعر أني أكتب لأول مرة بصدق ، أكتب لمن هي الآن والى الأبد.

لا تستعجبي ، يقولون تداخل الأرواح ، هراء كثير كنت لا أصدقه ، قولي مجنون وجد ما يكتب فيه ، قولي ما تشائي ، فأنت زهرة شاهدتها ، أقسم أنك جميلة ، جميلة في وداعتك ، كم وددت أن أمسح بأطراف البنان تلك الدموع التي ذرفتها أول مرة رأيتك فيها ، ولكني خفت أن تقولون معتوه هذا أم ماذا .

سيدتي أكتب لك وأنا وحيد ، ليس لي صديق غير هذا البائس ، كم كرهته وكم أحببته، كم ترددت أن أمسك به ، لكن دون فائدة.
دعينا من هذا كله ولأكتب لك بعقلانية أكثر ، بحثت كثيرا عما أكتب ، احترت كثيرا فلم أجد شيئا ، أنظر أمامي ، شمعة موقدة في عتمه الليل..وجدتها !! وجدت ما سأكتب.

أتعلمين سيدتي أنّ قلب كل منّا يشبه هذه الشمعة.في بادئ الأمر يشتعل بنور يضئ حياتنا وقليلا قليلا يبدأ في الانحراق حتى ينطفئ. أهم من هذا كله من يستطيع أن يؤخر في سرعة إحراقه ومن ثم انطفائه. فهذه الشمعة يمكن أن توقد بثقاب ، بأي شئ ، أو بأيدينا. تسأليني الثقاب وخلافه حسنا ، ولكن كيف أيدينا…؟؟
هذا هو موضوعي.

سيدتي ، كل منا لديه خياله ، آماله ، أحلامه وأمنياته، نستطيع أن نوقد بها هذا القلب، أن نجعله يشع ضوء لو وضع في ظلمة الكون لأناره… ولكن إلى متى…؟؟ سؤال نهرب منه بخداع أنفسنا ، نكره التفكير فيه !! نحرم الإجابة عليه ، لأننا نعلم أننا لا نستطيع ، لأننا لا نعلم متى وكيف…؟

سيدتي لو أدمي معصم القلب فلا محالة من نزيفه إلى أبد الدهر ، ولو بدأ في الإحتراق فلابد وأن يأتي يوم لينطفئ إذا لم نحافظ عليه ، فحافظي عليه لأن الريح دوما بلا اتجاه.
أتعلمين سيدتي أن صدق المحب كبذرة يزرعها في أرض محبوبه ، يسقيها أفراحه ، يرويها دموعه ، وإن أطلت الشمس ظللها جفونه ، نعم هذا كلام الخيال أمّا الواقع لا و لا.

حبيبتي القلب المرهف كثير ، ولكن الصادق قليل…!!
كم سهرت ليال أنظر نحو لوحة رسم عليها طفلة صغيرة تركع باتجاه الإله وعينيها تدمع فأتأملها .. تر لم تبك؟؟؟؟؟؟؟ وما زلت أحزن بعين دامعة وقلب باك، لم أجد الإجابة.
كل منا يرسم لوحة لنفسه يتمنى أن يعيش فيها وهنا يأتي الإختلاف. منّا من يرسمها بألوان الربيع ويخدع نفسه ، ثم يظل يبكي أبد الدهر عندما يعيش الحقيقة. سابقا رسمت لوحتي بألوان الحزن ، لأني كنت أؤمن أن الأحزان هي الهواء الذي يتنفسه الجميع ، لأن الإنسان ناي حزين ينفخ في ناي أكثر حزنا .

أمّا الآن بعد أن رأيتك غيرتها وها أنا أعيد رسمها ، فساعديني كي نرسمها سويا بألوان الربيع الصادق ، ونعيش واقع حقيقي.لأن كل منّا تصور دنياه بشكل أو آخر ، فنحن أحد فريقين ، لأننا نشبه أناسا جلسوا في كهف وجعلوا فتحة الكهف وراء ظهورهم ، ثم راحوا ينظرون إلى ظلال الناس في داخل الكهف ، فعالمنا يجئ من فتحة الكهف.. بعضنا ينظر من فتحة الكهف وبعضنا ينظر إلى الظلال التي تجئ من فتحة الكهف.

آسف ، أعود إلى موضوعي ، فأحد عيوبي أنّي أسافر مع القلم كثيرا ، لا أحدد اتجاه فسامحيني..المهم أنّي تعلمت دوما أنه ليس المهم أن نذرف الدموع على أطلال الماضي وانما أن نرسم طريقا نسير فيه أبد الدهر…أصبنا أم أخطأنا. فحذار أن تطفئي لأني سأطفأ معك. وتذكري دوما أنّ اللحظات السيئة في الحياة كعصير مّر ، اشربيه وأكملي ،،،،
لأنه لابد وأن تشرق الشمس على ليل قضيناه بدموع أطفأت الشمعة………….

على هامش الورق

إذا ضاق العمر بأحزاني , أو تاه الدمع بأجفاني
أو صرت وحيدا في نفسي , وغدوت بقايا إنسان
سأعود أداعب أيكتنا , و أعود أردد ألحاني
وأعانق دربا يعرفني , وعليه ستهدأ أحزاني

إهداء

عندما يسافر الخوف في الشرايين، ويصبح أمن النفس أمنية بعيدة، وتنطلق من الأعماق أصوات استغاثة لا يسمعها أحد..فإنها هي وحدها التي تسمعها.. قلعة الأمان التي أحتمي بها من المجهول.إليها ..أعز الناس ، أمس ، اليوم ، والى الأبد.

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:51 PM
انا أحب القطارات وأحب السفر بها
لكني لا أستطيع ممارسة هوايتي هذه في البلاد العربية لا اعرف لماذا ..!
أما في أوروبا فأنا وكثيرون مثلي لا يسافرون إلا بها ..

فأنت تجلس في عربة واسعة نظيفة والناس والموسيقى كلها حواليك .. والتلفون أمامك تطلب أي مكان في الدنيا
ومن النافذة ترى الجبال والوديان .. والقطار يدخل الأنفاق ويخرج منها .. وتنظر الى الوراء فتجده طويلاً منساباً
ناعم الصوت والحركة .. والى الأمام أيضاً .. كأنه ثعبان مضئ ركبوا له عجلات من حرير ..

وأحب محطات السكك الحديدية .. ففيها كل وسائل الراحة ...
المطاعم ودورات المياه والحلاق وباعة الصحف والمقاهي .. وكلها لا تغلق أبوابها ليلاً أو نهاراً ..

وهنا أتذكر ما قرأته عن الموسيقار الروسي ( برودين ) :
هذا الرجل له غرام عجيب .. انه يحب السكك الحديدية .. يحب صوت القطار .. يحب رائحة الفحم ..
يحب منظر القطار وقد تربع بكبرياء على طريق حديدي .. يحب النظر الى صدره العالي .. الى عظمته ..
الى حركته واتجاهه .. الى ثقته بنفسه .. فهو يعرف الى أين يذهب .. وأين يتوقف

ثم أن القطار مثل هذه الدنيا .. فالناس جميعاً مسافرون ..
هذا يركب وهذا ينزل .. والقطار لا يتوقف عن الانطلاق من محطة الى محطة ..
تماماً كما أن الناس يموتون والقطار أو الحياة لا تتوقف لموت أحد ..

وكان الموسيقار حريصاً أيضاً على معرفة مواعيد القطارات .. ففي بيته كان يجلس ويقول :
آآآه .. لقد تأخر هذا القطار عن موعده .. دقيقة .. دقيقتين ..!

وفي احدى المرات لاحظ أن القطار المتجه من موسكو الى ليننغراد قد تأخر عشر دقائق
فخرج من بيته مسرعاً ليعرف ماذا حدث ..

لقد وقع حادثان عجيبان ..
أحدهما : أن القطار قد صدم قطيعاً من الخيول .. فمات بعضها والبعض جرى سالماً ..
أما الحادث الثاني : فهو أن الموسيقار من فرط سرعته نسي أن يلبس البنطلون ..!
ولم ينتبه الى صراخ الناس في المحطة .. فقد ظن أنهم يبكون على موتاهم .

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:51 PM
مشاكل الكنة والحماية

--------------------------------------------------------------------------------

قالوا لو ابليس دخل الجنة الحمايه بتحب الكنة
قالوا مكتوب على باب الجنة عمرها حمايه ماحبت الكنة
قالوا مكتوب على باب السما عمرها كنة ماحبت حما

طبعاَ تعددت الأمثال والقصد واحد ..

والمقصود من هذه الأمتال هو كره الحماية للكنة والعكس كلنا يسمع عن المشاكل يلي بتصير بين الحماية والكنة وكل وحده بتحط الحئ على التانية

فهذه الكنة تقول دائماَ أشعر أن حماتي لا تحبني وتشعرني بأنني سرقت ابنها منها وأني دائماَ مقصرة في أمور ابنها ولا يعجبها العجب لحماتي مهما فعلت

وهذه الحمايه تقول ياخسارة من وقت ما اتزوج ابني نسيني ونسي تربيتي له وصارت مرته كل حياته وهي الوحيدة التي يفكر بها وأنا يلي صرت رجل كرسي بالبيت

الصراحة ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو أنني ضدد هذه الأمثال لأنني لم أشاهد هذا الشئ في بيتي الا مره واحدة فمنذ زواجي الى هذه اللحظه حدث خلاف بسيط بين امي وزوجتي وتدخلت أنا بالموضوع وقمت بحله وتم أرضاء الطرفين وكل وحده أخذت حقها . ( دقوا على الخشب )
مع العلم أن كثير من الناس قالوا لي قبل زواجي أنني سوف أتعب من مشاكل زوجتي وامي لأنني الولد الوحيد لوالدتي .


طبعاَ لي عودة الى الموضوع بعد ماشوف ردودكم على السؤال :

برأيكم ماهو الحل للمشاكل بين الكنة والحمايه ؟

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:52 PM
رسب أحد الطلاب في مادة التعبير ، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في مادة سهلة كالتعبير ، وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا اخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع .

قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها ..

فقال المدرس على سبيل المثال :اكتب موضوعاً عن فصل الربيع ..

فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل ان يشبع من تلك المراعي ،والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر.

ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى ... والجمل حيوان اليف …. الخ.ويستمر الطالب في التغزل في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي ..فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع ..

فقال المدرس : لا خذو على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه ..اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ..

تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف .


قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل ..و

هذا موضوع بعيد جدا عن الجمل ..اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده

الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة
لاخرى .. والجمل حيوان اليف …



تقدم الطالب بشكوى للوزير بعد ان طلب الوزير التحقيق في الموضوع فكتب الطالب في خطاب الشكوى :



سعادة وزير التربية والتعليم ………السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ، وكما يعلم سعادتكم ان الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، اما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمااال والعواصف ..

آمل من سعادتكم النظر في تظلمي هذا وظلم المدرس لي مثلما ظُلم الجمل في عصرنا هذا بأكل كبدته في الفطور في جميع الوزرات والدوائر الحكومية ..

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:52 PM
أراد بعض الناس الفتنة والوقيعة بين محمد بن الحنفية وبين أبيه رضي الله عنه فقالوا لمحمد: إن أباك يحب الحسن والحسين أكثر منك، فرد عليهم: هما عيناه وأنا يده التي يبطش بها فإن فعل ذلك فإنما يحمي عينيه بيده

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:52 PM
مكالمة هاتفية أبكت المذيع

اتصلتْ بأحد البرامج الإسلامية التلفزيونية امرأة ٌ سائلة ٌ ، تُخبرُ أنّها من بلادِ المغربِ الحبيبِ ، وأنّ لديها أمراً تُريدُ الإخبارَ بهِ ..

قالتْ الأختُ المتصلة ُ : كنتُ لا أصلّي أبداً ، ولا ألبسُ الحجابَ ، ولا أتغطّى ، وفي يومٍ من الأيام ِ أتتني ابنتي الصغيرةُ ، وعمرُها ثمان ِ سنواتٍ ، وقالتْ لي : يا ماما ليه ما تصلّين ! ، يا ماما اللي ما تصلي ربنا يحطها في النار !!

قالتْ المتصلةُ : تفاجأتُ من طريقةِ كلامي ابنتي ! ، إذ كيفَ لبنتٍ صغيرةٍ في السنِّ تقولُ مثلَ هذا الكلام ِ !! ، حيثُ صدمتني جداً ، وما كنتُ أتوقعُ أن يصدرَ منها ذلكَ !!

قالتْ : وأثّرني فيَّ كلامها تأثيراً عظيماً ، وأصبحتُ من بعدها محافظة ً على صلاتي ، وحجابي ، وحشمتي ، وذلكَ بعدَ كلام ابنتي الصغيرةِ لي ..

ولكن حصلَ أمرٌ غريبٌ ! ، قالتْ ذلكَ الأختُ المتصلة ُ ..

حصلَ أنّ ابنتي تركتْ الصلاة َ ، وهي التي أمرتني بالمحافظةِ على الصلاةِ ، وانعكستْ الآية ُ ، فصرتُ آمرها بالصلاةِ فلا تصلّي - برغم ِ صغر ِ سنّها - ، وعبثاً حاولتُ فيها ، ولكنّها لا تمتثلُ لكلامي ! ، مع أنّها هي التي أذكتْ جذوةَ الإيمان ِ في قلبي ..

قالتْ : وذاتَ يوماً استيقظتْ ابنتي من النوم ِ وهي تبكي ، فعجبتُ لذلك !! ، وأخذتُ أسألها عن سببِ بكائها !! ،

فقالتْ البنتُ : يا ماما شفت الرسول – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - في النوم ِ ، وهو يقول لي : ليش ما تسلمين !! ، قالت كيف أسلم يا رسول الله ؟! ، قال لها : لازم تصلين عشان تصيرين مسلمة ، اللي ما يصلي ما هو مسلم ، اسلمي !

تقولُ البنتُ : فخفت يا ماما وقمت من نومي وأنا أبكي !! ،

تقولُ المتصلة ُ : فضممتُها وهدأتُ من روعها ، ثم أخذتْ تضحكُ بعدَ أن خفّ منها لهيبُ البكاءِ في صدرها ، حيثُ ضحكتْ فرحاً برؤيةِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ..

قالتْ : ومن بعد هذه الرؤيا وأنا محافظة ٌ على الصلاةِ ، أنا وابنتي ، مع أنّ عمرَ ابنتي لا يتجاوزُ العشرَ سنينَ !!

انتهت المكالمة ، ولكنّها والله ذرّفتِ الدموعَ في عين ِ المذيع وعيني أيضا..

عسى أن يكون في هذه القصة عبرة لباقي الأخوات المسلمات

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:53 PM
أيهما اكثر غدرا ( البحر ام الانسان)؟


كثيرآ من الناس يظنون بأن البحر غدار


ولا يوجد من هو أشد غدرا من البحر ..


ولكنني أخالفهم الرأي فالإنسان بحد ذاته


أكثر خطرا وفتكا على نفسه من البحر ..


فالبحر مهما أخفى من أسرار وأخبار


فلابد في يوم تخرج أسراره على سطحه أو على شواطئه...


اما الإنسان فهو بحر عميق جدآ


بلا شواطئ ولا أمواج


يشبه تماما مثلث برمودا الموصوف بالخطر


فالبحر إذا غدر بنا فإن غدره يكون مفاجئا


ويأخذ ما يريد دون رجعه ودون تعذيب دائم ..


فنحن نعلم أن البحر قد أخذ الكثير من أجدادنا


ودفنهم في أعماقه إذا فغدره

يؤدي إلي الموت المباشر دون أن يمنح,


لضحيته الفرصة لتقبل الآلام بينما


الإنسان إذا غدر فإنه يحدث

جرحا عميقا جدا جدا بضحيته ..

يظل ينزف حتى يفارق الحياة...


أي أنه يرى الجميع أنواع الألم


وهناك من يموت من من شدة العذاب


وهناك من يرفض موته

حتى يذيقه المزيد من الأسى والألم...

بل أنه ربما يطلب الموت

على أن يستمر في تجرعه لهذا الألم


وكأن الموت أصبح رحمة له...


.. بعكس ما يظنه الكثيرون ..


أعزائي فما رأيكم أنتم؟؟؟

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:53 PM
أيهما اكثر غدرا ( البحر ام الانسان)؟


كثيرآ من الناس يظنون بأن البحر غدار


ولا يوجد من هو أشد غدرا من البحر ..


ولكنني أخالفهم الرأي فالإنسان بحد ذاته


أكثر خطرا وفتكا على نفسه من البحر ..


فالبحر مهما أخفى من أسرار وأخبار


فلابد في يوم تخرج أسراره على سطحه أو على شواطئه...


اما الإنسان فهو بحر عميق جدآ


بلا شواطئ ولا أمواج


يشبه تماما مثلث برمودا الموصوف بالخطر


فالبحر إذا غدر بنا فإن غدره يكون مفاجئا


ويأخذ ما يريد دون رجعه ودون تعذيب دائم ..


فنحن نعلم أن البحر قد أخذ الكثير من أجدادنا


ودفنهم في أعماقه إذا فغدره

يؤدي إلي الموت المباشر دون أن يمنح,


لضحيته الفرصة لتقبل الآلام بينما


الإنسان إذا غدر فإنه يحدث

جرحا عميقا جدا جدا بضحيته ..

يظل ينزف حتى يفارق الحياة...


أي أنه يرى الجميع أنواع الألم


وهناك من يموت من من شدة العذاب


وهناك من يرفض موته

حتى يذيقه المزيد من الأسى والألم...

بل أنه ربما يطلب الموت

على أن يستمر في تجرعه لهذا الألم


وكأن الموت أصبح رحمة له...


.. بعكس ما يظنه الكثيرون ..


أعزائي فما رأيكم أنتم؟؟؟

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:54 PM
قصة /محكمة المشرف


كواليس المحاكمة :

في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن العلاقة بين المشرف والعضو وأيهما أفضل وعن قيام بعض الأعضاء بطرح الكثير والكثير من الموضوعات التي لا تهدف سوى لتميز العضو فقط وزيادة عدد مشاركاته وذلك رغبه منه في الوصول الى الإشراف ظناً منه أن هذا هو الهدف من المشاركة في المنتديات وعليه فقد تقرروضع المشرف داخل قفص الاتهام ..



( محكمة )

القاضي : قول والله العظيم أقول الحق

المشرف : والله العظيم أقول الحق

القاضي : ضعوه في السجن وهاتوا لنا مشرف غيره


المشرف : خلاص والله أقول والله العظيم والله العظيم والله العظيم أقول الحق

القاضي : اسمك

المشرف : أنت مش شايف اسمي منور باللون الأزرق في المنتدى

القاضي : وظيفتك




المشرف : مسئول عن قسم معين فى المنتدى
- قراءة الموضوعات الجديدة والرد على اصحابها
– تشجيع الاعضاء
- الرد على الاعضاء واستفساراتهم
– حذف الموضوعات المكررة
– حذف الموضوعات التى لا تتفق مع الدين والاخلاق
– حذف الموضوعات التى لا تتفق مع قوانين المنتدى


القاضى : انت متهم بالتكبر والغرور والتعالى ظنا منك انك افضل من بقية الاعضاء الموجودين


المشرف : هذا اتهام باطل فانا واحد من الاعضاء قبل ان اكون مشرف ، وهم زملائى واخوتى ، وهم اساس المنتدى لانه يقوم على موضوعاتهم ومشاركاتهم
وليس على المشرفين وانا بدونهم لن اكون مشرفا .



القاضى : انت متهم بعدم قراءة كل الموضوعات التى توضع فى قسمك واحيانا تقرأ وتذهب دون ان تضع كلمة تشجيع لصاحب الموضوع .


المشرف : انا بالطبع أقرأ كل الموضوعات التى ترفع فى القسم الخاص بى وذلك لكى اتأكد اولا من انها تتماشى مع قوانين المنتدى ، وثانيا لكى استفيد من اى معلومة جديدة موجودة فيه وايضا لحذف الموضوع اذا كان مكرر اما بالنسبة للمشاركة بالرد على كل الموضوعات فانا افعل هذا فى قسمى ، وقد يكون هناك بعض المشرفين لا يفعلونه بسبب كثرة الموضوعات
فى القسم او لاسباب شخصية ... لا ادرى


القاضى : انت متهم بالتحيز لزملائك المشرفين دائماً ،
كما انك ضيف دائم على موضوعاتهم تثنى عليها
باستمرار حتى لو كانت غير جيدة

المشرف : !!!!! لاااااااااااا


القاضى : من فترة قريبة تكررت الشكاوى فى قسم الشكاوى بالمنتدى من حذفك لموضوعات بعض الاعضاء الجديدة واعادة وضعها وعليها اسمك .



المشرف : لقد قرأت شكوى او اثنين بهذا المعنى ،
ولكن تبين ان اصحابها مخطئين فانا قد وضعت الموضوع فى القسم قبلهم ، ولا تنس انى اخاف الله اولا – كما ان الادارة لن تسمح بذلك وسيتم طردى فورا اذا ثبت هذا ..


القاضى : انت متهم بتعمدك تجاهل موضوعات بعض الاعضاء الذين يخالفونك فى الرأى وتأخذ الامر على محمل شخصى.


المشرف : هذا لا يحدث منى بالطبع فأنا يجب ان اكون
محايد بين كل الاعضاء وقد ذكرت ان كلهم اخوة لى ولا فرق بينهم


القاضى : انت متهم بالغيرة من بعض الاعضاء المميزين وتخاف ان يشاركوك فى الاشراف


المشرف : الغيرة !!! لقد تم اختيارى من قبل الادارة لانهم وجدوا انى استطيع القيام بأعباء الاشراف ومسئولياته واذا وجد من هو افضل منى فانا ارحب به مشارك فى تلك المسئوليات او مشرف مكانى وسادعو له بالتوفيق


القاضى :انت متهم بالتسلط وعدم السماح للاعضاء بالمشاركة فى قراراتك بقسمك الخاص واحيانا كثيرة تحذف موضوعات او تنقلها دون ان تخبر صاحبها
عن سبب الحذف او الى مكان تم النقل اليه




المشرف : انا مشرف فقط على القسم وليس حاكما بامره واذا كنت سافعل هذا فسوف يهرب الاعضاء من القسم الخاص بى وهذا طبعا لا اريده وبالنسبة لموضوع الحذف والنقل فقد يحدث احيانا ولا اخبر الاعضاء بسبب كثرة الموضوعات


القاضى : انت متهم بأنك لا تستحق الاشراف وانه قد تم اختيارك نظرا لوجود صله بالادارة او بالواسطة




المشرف : لقد تم اختيارى فعلا من قبل الادارة وذلك لانى احرص على المنتدى وتقدمه ولا يمكن ان يتم اختيارى كنوع من المجاملة لان هذا سيؤثر على المنتدى وبالطبع فالادارة لا تريد ذلك


القاضى : انت متهم بمجاملتك المستمرة للادارة فى اى قرار تتخذه خوفا من اقالتك من الاشراف او طردك من المنتدى



المشرف : الادارة تسعى دائما لتحقيق رضا الاعضاء عن المنتدى واقسامه وقضاء وقت ممتع ومفيد بداخله ولذلك فان قرارتها تكون فى هذا الاطار ولا تضر الاعضاء ابداً ولذلك تجدنى دائماً معها



القاضى : ماذا فعلت لزملاءك المشرفين الذين تم طردهم من المنتدى

المشرف : لم يرد



القاضى : انت متهم بعدم الرد على شكاوى وطلبات ومقترحات الاعضاء


المشرف : اذا كانت الشكوى مقدمة فى فيجب ان ارد حتى اوضح الموقف للشاكي وللادارة ايضاً اما اذا كانت فى غيري فهو يجب ان يرد.
والشكاوى العامة ارد عليها احيانا او يقوم بذلك احد الاعضاء وانا ارد دائماً على طلبات ومقترحات الاعضاء لانها احياناً يكون بها الكثير من الاقتراحات الجيدة التى تعمل على تميز المنتدى


القاضى : انت متهم بجعل الموضوعات المثبتة فى قسمك لزملائك المشرفين والاعضاء الذين يجاملونك دائماً ويحرصوا على قول الكلام الجميل لك فى موضوعاتك المطروحة


المشرف : هذا غير صحيح بالطبع لان كل الموضوعات المثبتة موضوعات ممتازة
وتستحق التثبيت ولا يمكن ان يثبت موضوع دون المستوى كما انـنـى غير مسئول عن بعض الاعضاء الذين يعتقدون ان مجاملتى دائما هى الطريق لجعلهم اعضاء مميزين او معروفين داخل المنتدى




القاضى: فى كلام ثانى تبغى تقوله

المشرف : سيدى القاضى اريد ان اوضح لكل الموجودين ان الاشراف ليس هو اغلى الاهداف او اكبرها التى يجب ان يسعى اليها كل الاعضاء
فإفادة الاعضاء ونشر روح المحبة والتعاون هى الهدف الاساسى للمنتديات والمشرف تقع على عاتقه مسئوليه كبيرة ، فبمجرد دخوله المنتدى يجد امامه الكثير من العمل الذى قد يعيق حركته بحرية
والتنقل داخل بقية اقسام المنتدى مثل بقية الاعضاء
فهو يجب ان يدخل يومياً ولساعات طويلة
للرد على الموضوعات المطروحة وتنظيم القسم

واخيرا اريد ان اوضح ان المشرف هو عضو مثل بقية الاعضاء لا يميزه عنهم سوى اللون الذى يكتب به اسمه وهو لا يتقاضى راتبا جزاء ما يقوم به من اعمال كما انه ليس عدوا لهم بل هو دائما حريص على مشاركاتهم وتحقيق الافادة لهم داخل كل اقسام المنتدى


القاضى : الحكم بعد المداولة




الحكم

حكمت المحكمة على المشرف بتثبيته فى وظيفة الاشراف وليحصل على جزاءه من واقع مسئولياتها التى تقع على كاهله فإن كانت نيته صحيحة ولا يريد غير الافادة ومساعدة اخوانه من الاعضاء فلندعو الله ان يكون فى عونه وليجزيه كل الخير وان كان غير ذلك فسوف تكون عاقبته جزاء عمله




رفعت الجلسة



كلمه اخيرة
بعد كل تلك الاتهامات الموجه للمشرف والمسئوليات المنوط بها اعتقد صديقى العضو انك اسعد حالاً بكونك عضو تشارك فى المنتدى بفاعلية وتعمل دائماً على افادة زملائك بموضوعاتك وما بها من معلومات دينية وعلمية وكونية وتكنولوجية قيمة.
على ان يتم كتابه اسمك باللون الأسود وتتحمل التكليف بمسئوليات سوف تسأل عنها امام الله لو لم تستطع حملها واداء ما عليها من حقوق لانك لو تسببت فى نقل معلومة خاطئة او ظلمت احد الاعضاء فسوف يكون الجزاء كبير.

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:54 PM
قصة غريبة و الارزاق مقسومة

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم قرأت القصه وحبيت انزلها للمنتدى

في أحد أحياء مدينة جدة .. وبالتحديد في جنوب مدينة جدة .. قام أحد الأثرياء ببناء فيلا رائعة في التصميم .. وقد صرف عليها صاحبها مبالغ وأموالا طائلة .. حيث أراد أن يسكن فيها هو وعائلته الكبيرة‎ ..

وبعد الإنتهاء من البناء .. وتجهيز الآثاث .. أنتقل صاحبنا للعيش في هذه الفيلا .. وقد مضى الشهر الأول بسلام .. وكان سعيداً مستمتعاً بسكنه الجديد‎ ..

الا أن القدر كان له بالمرصاد ففي أحد الأيام وبينما هو وأبناءه يهمون للخلود الي النوم .. إذ شاهد ابنته الصغرى واقفة مذعورة وخائفة وهي تشير الى أحد الجدران .. فأقترب منها وأخذ يهدئ من روعها .. وأدخلها إلى غرفة نومها .. ثم ذهب ليستطلع الأمر ..

فسمع صوتاً غريباً في الجدار‎ .. وكأن هناك من يتحرك داخله .. فأنتابه خوف شديد وأخذ يتحقق من الأمر ولكن الصوت أختفى فجأة .. وبعد مرور عدة أيام .. بدأت الأصوات ترتفع .. والخوف يتسرب إلى هذه الأسرة يوماً بعد يوم ..والأصوات تتكرر من بعض الجدران .. خاصة في الليل‎ ..

فأستشار أصدقائه وأقربائه .. فأشارو عليه بأن يحضر بعض مشايخ القرآن .. الا أنهم لم يعرفوا السبب‎ .. فزادت المعانة حتى وصل إلى قناعة بأن يغادر المنزل .. وبالفعل غادر المنزل هو وأسرته وهو في حسرة كبيرة‎ ..

المهم ..عرض الفيلا للإيجار .. وانتقل إلى سكن آخر .. ولكن المأساة نفسها تتكرر مع السكان الجدد لهذا المنزل .. فيهربون منه بعد مدة قصيرة ..حتى أصبح مشهوراً في الحي بأن هذا المنزل مسكون بالجن .. واحتار صاحبنا ماذا يفعل .. ولم يجد أمامه حلاً إلا عرضه للبيع .. فلم يقدم على شراءه أحد .. خوفاً مما يجري بداخله‎ ..

وفي أحد الأيام أتي أحد أبناء جنوب السعودية وكان قد أنتقل حديثاً إلى مدينة جدة .. وكان يبحث عن منزل ولكن المبلغ الذي معه كان لا يكفي لشراء شقة‎ ..

وساقه الله إلى هذا المنزل .. فأعجب به جداً .. وقد قرأ لوحة كتبت عليه بأن المنزل للبيع‎ ..

فأستفسر عنه .. فقام جيران المنزل بتحذيره وحكوا له قصص عجيبة عن هذا المنزل وكيف أن الجن يظهروا لساكنيه .. الخ من القصص الخيالية .. فسأل عن سعر المنزل .. فأعطوه عنوان المالك .. وذهب اليه وسأله عن السعر .. فطار المالك الأصلي من الفرحة .. وقال له كم معك من نقود .. فقال له معي القليل فقط .. قال لقد بعتك‎ ..!!

لم يصدق صاحبنا الخبر .. فقد كان المالك الأصلي يحاول الخروج من مأزق هذا المنزل بأي ثمن‎ .. وتمت عمليه البيع .. وعندما سمع الجميع بهذا الخبر .. أشاعوا بأن المشتري الجديد للمنزل بأنه ساحر‎ ..

المهم انتقل صاحبنا إلى المنزل ووضع به القليل من الأثاث .. وفي ثالث ليله قضاها في المنزل بدأ يسمع الأصوات الغريبة التي كانت تخرج من بعض الجدران .. فتناول قلم فلوماستر وأخذ يحدد أماكن الأصوات في الجدران .. وأستمر على هذا الحال قرابة أسبوع .. وأندهش لخروج الأصوات من أماكن ثابتة .. وبعد أن حدد أماكنها قام .. بإحضار بعض العمال وأمرهم بهدم الجدران المحددة .. وكم كانت دهشة الجميع ..........!! لقد سمعوا أصواتاً أثناء الحفر والتكسير‎ ..
وإذا بكم هائل من الأرانب يخرج من الجدران .. من مختلف الأحجام .....!! فأطل من نافذة منزله وإذ بالمنزل الملاصق له عبارة عن مزرعة خاصة لتربية الأرانب والدجاج .. وقد حفرت الأرانب حتى وصلت الي داخل جدران المنزل


فسبحان من يسوق الرزق الى صاحبة من غير حساب‎

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:55 PM
عثر رجل على شرنقة لفراشة، وفي يوم ظهرت بها فتحة صغيرة، فجلس لمشاهدة الفراشة لعدة ساعات، وهي تكافح دافعة بجسمها إلى خارج الفتحة، ثم بدت وكأنها توقفت عن إحراز أي تقدم، وبدت وكأنها بذلت أقصى ما لديها ولم تعد قادرة على المضي قدما، حينئذ قرر الرجل مساعدتها.

فأخذ مقصا و قص ما تبقى من الشرنقة، حينها خرجت الفراشة بكل سهولة، ولكن هنالك شيء غريب، كان للفراشة جسم منتفخ وأجنحة ذابلة، فأستمر الرجل بمراقبة الفراشة لأنه توقع بأنه في أية لحظة، ستكبر الأجنحة وتتمدد وتصبح قادرة على دعم الجسم والذي سوف يتقلص في الوقت المناسب، ولكن... لم يحدث أي شيء من ذلك، في الواقع، قضت الفراشة بقية حياتها زاحفة بجسم منتفخ وأجنحة مشوّهة، ولم تتمكن من الطيران أبدا.

الذي لم يعيه رجل بطيبته واندفاعه، إن الأمر يتطلب أن تكون الشرنقة ضيقة، وأن تصارع الفراشة وتناضل، لتتمكن من الخروج خلال هذه الفتحة الصغيرة، فهي إرادة الله عز وجل في جعل السوائل التي في جسم الفراشة، تندفع بفعل هذا الصراع إلى الأجنحة، بحيث تكون مستعدة للطيران متى ما تحررت من الشرنقة،
أحيانا، يكون الصراع والكفاح هو بالذات ما نحتاج إليه في حياتنا.
ولو سمح لنا الباري جل وعلا في المضي في حياتنا بأكملها دون أية عقبات، فإن هذا من شأنه أن يعوّقنا ويضعفنا، ولن نصبح أقوياء كما يجب، ليس هذا فقط، بل لن نتمكن من الطيران

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:55 PM
قصة مؤثرة عن الصداقة

ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوببها

فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ؟؟؟!... أثابك الله ...

كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...

سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟

وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...

ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...

أذن المؤذن لصلاةالعشاء ...

توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقةتغسيل وتكفين الميت عملياً ...

وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...

وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أناستبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...

وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخأن يجيب على الأسئلة ...

عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...

ومضىالسؤال الأول والثاني والثالث ...

هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهويقرأ السؤال ...

قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...

لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...

(( جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...

وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...

ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلابالله ...

هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...

بكاؤه أفقدني التركيز، هتفت به بالشاب ...

- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر

التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي

ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذاالبكاء وهذا النحيب

- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...

سكتورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...

- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً فيالحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...

- كبرنا وكبرت العلاقةبيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلةالثانوية ثم الجامعة معاً ...

التحقنا بعمل واحد ...

تزوجنا أختين ،وسكنا في شقتين متقابلتين ...

رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنتوابن ...

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...

اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

نذهب سوياً ونعود سوياً ...

واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...

- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا؟؟ ...

خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..

أخذت أردد ، سبحانالله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...

لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...

راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...

أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...

وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...

فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...

وعند القبروقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...

سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

انصرف الجميع ...

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لايعلمه إلاالله، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...

نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...

تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...

يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ،يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...

انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...

رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟

- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ،وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...

- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه معرفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم فيظلي يوم لاظل إلا ظلي ...

قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...

توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

لقد وجدناالقبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...

قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأتجنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...

أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

خرجتمن القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفرلهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...))

انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلاالله، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ،والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...

وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:56 PM
حكمة أم دهاء أم ماذا؟

يوم من الأيام توجه فؤاد إبن المدينة إلى الريف وإتفق مع فلاح وإشترى حماراً أعزكم اللـه بـ 100 ريال

على أن يستلم منه الحمار في اليوم التالي.

في الموعد المحدد للتسليم أتاه الفلاح وقال:

أعذرني يا إبني عندي خبر سيء. الحمار مات !

فؤاد : بسيطة ، رجعلي فلوسي '.

قال الفلاح : بس أنا صرفت الفلوس !

فؤاد : ' برضه بسيطة ، بآخد منك الحمار الميت !

سأله الفلاح : طيب إيش بتسوي بالحمار الميت ؟ !

فؤاد : أبغى أسوي عليه سحب يانصيب !

الفلاح : ' معقول تسوي سحب يانصيب على حمار ميت !! .

فؤاد : إيه ليش لا، أنا ما راح أقول لأحد إنه ميت. إنتظر وشوف !

وبعد مرور شهر إلتقى الفلاح فؤاد وسأله : ' إيش صار بالحمار الميت ؟

فؤاد: سويت عليه سحب يانصيب، وبعت 500 بطاقة كل واحدة ثمنها دولارين

وفي النهاية ربحت 998 دولار.

الفلاح : وما فيه أحد إعترض ؟! .

فؤاد : ما إعترض إلا الشخص اللي ربح السحب، فرجعتله الدولارين

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:56 PM
هذه القصة حدثت لشاب يدعى وليد , وليد هذا شاب يدرس بالمرحلة الجامعية متعود انه يروح وقت الامتحانات ويشتري كتب من مكتبة الكتب المستعملة , المهم مرة راح اشترى كتاب _ تخبرون الكتب المستعملة دايم تكون مليانة بكتابات الناس الي استخدموها من قبل _ اخذ الكتاب وراح البيت عشان يذاكر بكرة الامتحان جلس بغرفته اخذ الكتاب وفتحه طبعا الشخاميط عليه واجد - يعيش الهلال ويسقط النصر , يعيش النصر ويسقط الهلال - يعيش نادي الزرادية بجريدة الرياض - الخ - لفت انتباهه كتابة بطرف الصفحة مكتوبة بخط جميل وبلون وردي تقول هالرسالة : ادري انك مثلي الحين طفشان وبكرة امتحانك بس اذا حبيت تتعرف علي اكتبلي رسالة في هالصفحة ورجع الكتاب للمكتبة ابجي اشتريه بتارخ كذا - شاف التاريخ اخونا خالد واذا هو بكرة - ياويلي بكرة امتحان و انا ماذاكرت ابروح اصور الصفحات المهمه واكتب الرسالة وارجعه للمكتبة - كتب رسالته وكتب بعد انه يبي يجي ياخذ الكتاب بعد يومين - راح للمكتبة , ولقى المحاسب - سوداني الجنسية - وقال : يازول ابغى ارجع هالكتاب .. الزول _ ممنوع الترجيع , نشتريه منك بنص السعر الي شريته منا ... طبعا وافق خالد وماله الا يوافق , باع الكتاب عليهم ورجع بعد يومين ولقى الكتاب موجود بالمكتبة راح اشتراه - طبعا اشتراه باغلى من قيمة البيع - راح للبيت ولقى الاخت كاتبتله رسالة غرامية .. المهم استمرت الرسايل بينهم شهور يكتبلها ويبيعه للمكتبة ويرجع بعد يومين ويشتري الكتاب من المكتبية ويرجعه ثاني مرة ........ المهم راح يدور الكتاب في يوم من الايام .... يازول ابغى الكتاب الي اخذه منك دايم .. الزول : والله الكتاب الاصفر ماموجود مر علينا بعد يوم ممكن تلاقيه . طلع خالد من المكتبة وهو في طريقة للبيت لفت انتباهه حاجة ,,,, الزول يقول الكتاب الاصفر وهو بني .... رجع بسرعة للمكتبة ,, يوم وصل للمكتبة واذا بالفاجعة , لقى السوداني يكتب رسالة بالكتاب .... يخرب بيتك يازول مسوي فيها بنت عشان تربح مكتبتك ..

الله يستر على الجميع ويهدي الجميع

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:57 PM
على الأتستراد الذاهب إلى قلب المدينة يندفع ميكرو باص ووراءه سحابة كبيرة من الدخان الأسود السام , أشرت للمكروباص بيدي فتوقف . وفتح لي المعاون الباب متوقعا أني سأركب , ولكنني توجهت إلى الناحية الأخرى , حيث أحدث السائق , قلت له : ألا تنظر في المرآة إلى ما يحدث وراءك ؟ قال : ماذا يحدث ؟ قلت : هذه السحابة من الدخان السام ! قال مستغربا : وماذا تشتغل حضرتك ؟ قلت لا شيء .. لكن هذا الدخان مضر بالصحة . فقال : يعني لا أنت من الصحة ولا من الداخلية ولا من المرور ؟ قلت : لا . قال : ولا تريد أن تركب ؟ قلت أوقفتك لأنبهك من الدخان . ضغط على دواسة الوقود وهو يقول : تضرب بهالكسم , أنا فاضي لغلاظتك هلق ؟
توجهت إلى الشرطي الواقف وقلت له ؟ ألا يمنع القانون دخول هذا الميكرو إلى المدينة ؟ قال : طبعا . قلت : لماذا لا تمنعه ؟ قال : سيدي حط بالخرج , مين داير . قلت : أنا وأنت وكل إنسان يجب عليه ..... ولم يعطني الفرصة كي أكمل محاضرتي , بل صرخ : هلق حضرتك جاي تفهمني شغلتي ؟ شرَف , خود بدلتي ووقف محلي ! حاولت أن أوضح له أنني لا أريد أن أحل محله , بل أريد ..... لكنه لم يعطني الفرصة لأتابع كلامي, بل صرخ بغضب : بتروح من هون وإلا بنزعلك صباحك ؟! ........

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:57 PM
هذه القصة تموت من الضحك
خرجت من البيت متجها ً الى البقالة الي جمب بيتنا لاشتري بكت ابوبس وعصير برتقال الربيع كان الهدوء يسكن الشارع رغم وجود صوت الحفارات التي تحفر في جانب الشارع لتمديد مجاري الصرف الصحي وبكاء ورعانٍ يلعبون الكره قد فاز عليهم فريق حارة الغاله ولكن كنت انا اعيش

جوا شاعريا بعدما سلمت على شغالتنا الجديه وردت علي السلام وهي مبتسمه فحسيت برعشه في جسدي وخفقان في قلبي وفجأه يمزق هدوء الشارع صراخ كفرات ميتين إل (200l ) ناطله بتجاهي ثم تتجاوزني لتصفق بذيك الزباله فتطير الزباله لتنثر محتوياتها في الهواء ويمر المشهد

امامي ببطئ فرايت المحتويات تتطاير بالهواء من قشر الموز والحفايظ وطماطه خايسه وقطو كان يتعشى بالزباله رغم ان الوقت كان الظهر بس كان معذور لانه اخذ مزتين من زقارة الحشيش الي رماها ولد جيرانا ابوصالح بالحمام وكان القطو مقفل عليه بالحمام فماطلع الا وهو مولي وطارت الزباله لين صكت براس بنقالي كان يقف بجانب الطريق كانت تلك هي سيارة ابوحسين صديقي

وابي الروحي بالدشره فهو من علمني كيف اطلع الدخان من خشمي وفي نهاية الشارع رد وجه الموتر وانطلق نحوي ليشربك لي بالبوري كتحية منه لي ثم اكملت قدماي خطواتها لادخل البقاله لاجد راجو صاحب الشنب الكثيف الي تقول شوشة عبد ايام السبعينات ورائحت زيت الشعر المخيسه تغطي المكان وبحركة بطيئه وشديده يملس عل الشنب وفي نهاية التمليسه يفر طرف الشنب

ويسألني فين انت اخو صغير ؟ كاسر عيني الملعون يعرف اسم امي ومادفعت له حساب بكتين قلت له اخوي نايم قال لي نوم الاوافي يا قلبي قلت له اقول بس عطني ابو بس وعصير برتقال الربيع ورميت في وجهه الحساب لتسديد ديني وحسابي الجديد ثم مد لي كيسا وقال لي شيل هادا سواسوا انتا فنظرت داخل الكيس ووجدت بفك وشبس غريندايزر وايس كريم كور ابوغطا ازرق فنليا وابوغطا زهري فراوله وحلاوة توفي وتيم فقلت له وش ذا ؟ قال لي هادا مال انتا اخو صغير

فقلت له الحساب الي بيننا انتها ثم دخل ظلٌ ضخم ليغطينا انا وراجو ثم تبعه صاحبه فدخل ذلك الرجل ذو الشعر الخنافس والثوب الي مب مسكر فيه أي زرار ذاك هو ابوعتيق صديقي من ايام المعهد الملكي ونظر بتجاه راجوا وقال له عطني ليلا مراد فقال راجو ايس L.m انتا لازم شكمان مال تريله فقال ابوعتيق تريله والله تدعسك يا ابو فسيه قال راجو ليش كلام ابوفسيه انتا في شم ريحا من انا ؟ يله شيل روث مان قال ابوعتيق اقولك خلصنا ياراجوا قريح وعطني بكت ليلا مراد لا

افرشك قال راجو ليش انا سجاده عشان افرش يله شيل ليلا مراد مال انتا ثم ذهب ابوعتيق باتجاه الباب فقال راجوا فين فلوس فقال ابوعتيق بعدين فقال راجوا كيف حال مال انتا اخو صغير ؟ فلتفت ابو عتيق ونظر بشراسه في وجه راجو وقال له بصوت يملئه الشر لاعاد تسأل عن اخوي لا اعصرك واسوي منك قوارير زيت ثم خرج ابوعتيق بخطوات تهز الارض من تحته فلتفت راجو لي

وقال يله شيل هادا عشان انتا اخو فقلت له لاعاد تسأل عن! فقطع كلامي وقال هي هي انتا في سول رجال علي انا يله شيل مافي زياده قرقر ونظر في وجهي نظرتا غاضبه ثم نفش شنبه الكثيف فاصبح كالديك الرومي وخرجت من البقاله والكيس بيدي وعيناي بالارض والدنيا اصبحت

مظلمة من حولي والدخان يملئ المكان وخطواتي الحزينه تمزق الدخان من حولها لاشق طريقي للمنزل بين الدخان كما لو انني في مشهدٍ لفلم امريكي يعبر فيه البطل الطريق بتجاه وكر العصابه لانقاذ حبيبته ولكن اصابتني كتمة ٌشديده في صدري وبدأت اختنق فبدأت اتلفت ووجدة ونيت البلديه يرش الدخان لقتل الحشرات في الحاره فبدأت اركض عشان انحاش من الدخان مالها داعي

اموت من مبيد حشري والله فشله وقبل ان اصل الى بيتي تغلغل في اذني صوت ناعم اوقف شعر يداي يقول لي هاي يوم التفت وجد سوسو هذا هو لقب سامي احد فتيان الحاره بس ترا مب اكيد انه احد الفتيان !!! فقلت في نفسي وش جاب ذالخكري ذالحين فقلت له نعم قال كيفك قلت له بخير سم امر قال لي وين الناس وحشتونا قلت له اخلص وش تبي قال لي روق ياعيوني انا جاي عشان

اقولك اني بروح اقدم على بعثه لفرنسا ورا ماتخاوين فقلت في نفسي والله انها فرصه الواحد يغير جوا ويهج عن ذالحاره فقلت له خذ ذالكيس لك قال لي وش ذا قلت شويت شبس وايس كريم لك فقال تسلم ياعمري قلت له المهم بدخل ابدل ملابسي واجيك عشان نروح نقدم فقال ليه ؟ انت كذا تجنن فقلت له اجنن وانا بسروال وفنيله ؟ فقال ايه شعر صدرك طالع شكله واوو فقلت له اقول

اثقل واصبر شوي فدخلت مسرعا للمنزل متجها نحو غرفتي فمررت بجوار الصاله ليشدني صوتي اختي وهي تبكي امام التلفاز فنظرت للتلفزيون ولقيت مسلسل ريـــمـــي فقلت لها وشبك فقالت السيد بيتالس مات قلت لها لعنةٍ تلعنك انتي وياه ثم اكملت طريقي نحو الغرفه لاجد اخي الصغير والدموع تملئ وجهه وصوت المناشق يشق الاذن فقلت له وشبك راجوا سوا لك شي ؟ فقال لا فقلت اجل وشبك انت بعد ؟ فشرح لي سبب بكائه وكان السبب هو انه لم يستطع انه يخلص المرحله الثامنه من شريط الاهرامات بصخر لان الوحش الاحمر كان سريع اذا مشى على الدرج فكان يصيده دايم ! ففرشته ثم رفسته لخارج الغرفه وقلت له ضف وجهك يا البريق الصياح وبدلت ملابسي

للخروج مع ذلك الخكري المسمى بسوسو الا وهو سامي وحينما خرجت وجدت هيثم المروح يقف بجانب سامي ولا اعلم ما الذي اتا بهذا العله فأنا لا اطيقه ولكنني مجبور على التعامل معه كصديق

لانني احب اخته حصه وهما يتيمان فأم هيثم لقت حتفها بعد اول مره غيرت فيها حفاظة هيثم ويقول شهود عيان ان ام هيثم كانت ممددتن على الارض بجوار هيثم والحفاظه قد فكت لصاقاتها فقط أي انها لم تكمل فصخها واما والد هيثم فقد لقا مصرعه اثر دخوله الحمام بعد هيثم مباشره فوافته المنيه هناك واما شهود العيان فقد لقو مصرعهم ايضا بعد دخولهم الحمام وقيدة القضيه ضد مجهول , وكانت حصه هي القائمه على شؤون المنزل بحكم انها هي الاخت الكبيره فكانت تغير حفايظ هيثم بعدما تردتي الزي الذي استلمته من قبل قوات الجيش البري وهو عباره عن زي مضاد

للاشعاعات النوويه ومزود بكمامات لمنع استنشاق الغازات السامه فبعد تحليل الغازات الصادره عن هيثم اكتشف العلماء انها تشابه غاز الاعصاب الخردل ( الكيماوي) فقررت قوات الجيش المحافظه على هيثم كسلاح وطني فتاك, فقلت وش جابك يا مروح فقال لي انا بروح معكم ابي اروح لفرنسا فقلت له يله يمكن نلقا لك بخاخ يبيد ريحتك يا مخيس فتوجهنا الى وزارة الخارجيه

لنقدم أوراقنا وكان الحماس يكاد ينفجر في داخلنا وتمت الموافقه بحمد الله واتجه كل منا الى منزله ليبشر اهله فأقام اهالي الحاره احتفالا بمناسبة خروج هيثم من الحاره وافتكاكهم منه ! ثم بدأ التجهيز لرحله ومرت الايام ببطء شديد حتى اتا اليوم الموعود وتقابلنا جميع لذهاب الى المطار وكل منى يتزين بأجمل مالديه من الملابس كنت انا ارتدي قميص كاروهات اخضر واسود ولابس سروال عنابي طالع تقل بنقالي رايح لديرته وكان سامي يرتدي فنيله كت نص الكتوف طالعه ولابس جنز محزق عليه رسمات ورود مب ناقص الا يجي واحد ويرقمه وكان هيثم كاشخ وطاق لبس الرياضه حق الفالح اخضر وخطوط بيضاء ومسكر السحاب للاخر , ثم توجهنا للمطار ثم بدأت تختلط

في نفوسنا مشاعر الخوف بالحماس وكلما اقتربنا من المطار زاد الخوف ولم اعرف في تلك اللحظات ماهي مخاطر هذا الخوف وبعد لحظات من وصلنا للمطار رأيت في عيون الناس نظرات الاستحقار لنا وذلك بسبب الخكري سامي فقلت في نفسي والله وضاعت السمعه ثم اتجهنا الى كاونتر الشحن وبعدما شحنا الشنط بدأت افهم مخاطر الخوف وذلك حينما بدأت خطواتنا المرتعده والمتجهه نحو

البوابه 35 وهي بوابة الطائره المقلعه لفرنسا بعد ساعه بدأت اسمع غرغرة وحشٍ يتربس لفريسته وصوت صراع اسودٍ على صيدهم فلتفت بتجاه الصوت لإرى هيثم ويداه تلتف حول بطنه وجسمه ينحني راكعا ً من شدة الالم فسئلته وشبك يا عله فقال بطني يوجعني قلت له افااا مب وقته وش اكلت الصبح ؟ فقال لي اكلت تونه بالمايونيز وحطيت عليها كتشب وشطه فقلت له الله يلعنك احد يفطر هالخرابيط الصبح ارفق على بطنك ولا اقولك لاترفق على بطنك ارفق على هالاوادم الي بالحاره كل يوم وانت مخيسبهم فقال لي لا هذا مب فطور هذا كان قبل الفطور انا فطوري اليوم كان باذنجان مكشن مع بصل وثوم وسندويشتين فول وفلافل قلت له لعنبوا ابليسك هذا فطور ولاخلطة صبه مسلحه يا مخيس وش ذالبطن الي يتحمل كل ذا الصبح ... المهم امسك عمرك وانطلق

للحمام وانا بجي وراك واحط لصقه على باب مكتوب عليها نفايات نوويه فقال لي ما اقدر امسك عمري خلاص بتفلت , وفي لحظات صمت وتركيز اكتشفت ان وضعية هيثم خطيره حيث انه يوجه فوهت مدفعه بإتجاه مقاعد الانتظار مباشره والمنطقه مليئه ببني البشر ولو انطلقت قذيفه واحده

فهي كفيله بإبادتهم عن بكرة ابيهم فقررت توجيه هيثم الى جهةٍ اقلل فيها من حجم الخطرو حجم الخسائر بالارواح ولكن حصل مالم يكن بالحسبان !!! اتى رجل بإتجاهنا ونظر في وجه هيثم وامعن في النظر وبدأت ملامح الذعر تظهر جليتا في وجهه والعرق يتصبب من جبينه ثم بدأ بالتراجع الى الخلف ليسقط على الارض من شدة الخوف ثم صرخ باعلا صوته هيثم المروح هنا آآآآآآآه وبدأ الذعر يدب في قلوب الموجودين والاصوات تتعالى والصراخ يزيد وبكاء الاطفال يختلط وسط صراخ الرجال والنساء ثم هم الناس بالهروب في كل اتجاه وطبعا كان اول الفارين هو

سامي وحينها اخذتني افكاري الى حيث لا اعلم بحثا عن الحل والقرار وادركت في تلك اللحظه انني في ورطة كبيره والوضع يحتاج لوقفة رجل فقررت بان اتصرف وقلت في نفسي اقول النحشه يا ولد بس واترك عنك ذالمخيس هو ويا اخته اجل ذا كفو يصير خال عيالي والله وانحاش ....


تحذير :- العرض القادم مليء بالمشاهد الدمويه والعنيفه ... يسمح لمن فوق 18 سنه فقط .


وانطلقت ساقاي في الهواء لتسابق الريح بحثا عن المفر دون ان اشعر بما هو حولي سوا انني اسمع صوت تنفسي ويتخلله صوت دقات قلبي الخائف من الهلاك وفي نظرة خائفه لمصدر هلاكي

الا وهو هيثم اصعق بوجود طفلين تائهين ولايعلمون ما هو مصيرهم خاصتا وهم يقفون امام فوهة المدفع وجها لوجه فما كان مني الا ان انطلقت لانقاذ هذان المسكينان من بطش مدفعية هيثم واصبح المشهد يمر علي ببطئ كما هو الحال بمشهد الزباله والقطو الي يتعشى بدأت خطواتي بالانطلاق بسرعة دون التفكير بما هو مصيري فلتقطت عصى مكنسة كانت بجانب احد الحمامات لاوجهها باتجاه المدفعيه وانطلقت بها كما ينطلق الجندي بالحرب وهو يوجه نصل السكين الموجود في راس بندقيته بتجاه العدو وكان الوقت يمر والخطر يزيد وانا متجه للمدفعيه مباشره والناس تهرب من حولي والطفلان متجمدان من الذعر في مكانهما وفي لحظة صمت فيها كل شي لا اسمع

سوا صوت قلبي وهو يدق بسرعة جنونيه وانقطعت فيها الحياة بالنسبة لي غرست العصى في فوهة المدفيه لاسد بوابة الشر ولكن كان هناك شيئ ينتظرني لم اكن قد وضعته في حسابي, بعدما سددت فوهة المدفعيه رد هيثم على هجومي رد عكسيا فصعقني بصوت عالي يقول فيه

بااااااااااااااااععععععععععع وهي عباره عن تغره عنيفه لتتحول الدنيا الى بياض وانوار تسطع في عيني واذناي لا اسمع فيها سوا صوت زنة غريب ومزعج لافيق من غيبوبتي وارى المكان مدمر وكان ذلك بسبب ان هيثم رد قذيفته من الخلف لتكون تغرةً عنيفه من الامام ووجدت الدفاع المدني والاطفاء وقوات الجيش البري والجوي والاستخبارات والمباحث يملئون المكان ظنن منهم

بوجود هجوم نووي ارهابي على البلاد وبعد ما خرجت من غرفة الاسعافات لعلاج يدي التي اصيبت بحروق من الدرجه الثانيه بسبب قربها من منطقه فيها اشعاعات نووي الا وهي مدفعية
هيثم توجهنا الى الطائره لصعود لاصاب بخيبت امل اذ وجدت نفسي بجوار هيثم والابتسامه تملئ وجهه العكر وكان هو بجانب شباك الطائره الذي تمنيت ان اقفز منه , فنتقلت لاجلس بالكرسي المجاور لي من اليسار لأكون ابعد عن هيثم ولو بكرسي ولكن احد ملاحين الطائره طلب مني

العوده لكرسيي فقلت له ارحمني الله يرحم والديك حطني عند أي كرسي ثاني فقال لي الطائره فل وبعدين هذا خويك تحمله فقلت له هذا اهله ماتحملوه عشان اتحمله انا , وعدت الى كرسيي وانا اجور اذيال الخيبه والندم ثم قررت ان انام من الان حتى نصل قد يكون في ذلك تخفيفا لمعاناتي ولبست غطاء الاعيون الموجود في جيب المقعد ثم سمعت صوت محركات الطائره التي

بدأت بالاستعداد للاقلاع وبدأت انا بدخول في نومي لولا تلك الرائحه النفاثه التي شق طريقها الى مخي !!! وش ذالريحه اعرفها مب غريبه علي بس مب خياس هيثم ذا ؟؟ كانت هذه الاسئله التي تراودني في نفسي ورفعت غطاء الاعين والتفت يمينا فوجد المروح هيثم ورائحته لم تتغير ثم التفت يسارا ووجدت راجو وهو يبتسم ويقول لي كيف هال مال انتا اخو صغير وكانت تلك رائحت شعره المخيسه واصبح وضعي بين الاثنين دبل مقفل ولا بعد مامعي من الحكم الا ولد وسبعه ... فصرخت باعلا صوتي لاااااااااااااا نزولني ولكن كان الاوان قد فات فالطائره قد اقلعت ولا مفر من هذا المصير ...

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:58 PM
في أثناء استقبال إمبراطور ألمانيا غليوم الثاني عام 1898م في دمشق , لاحظت الإمبراطورة حمارا أبيض , فلفت نظرها وطلبت إلى الوالي أن يأتيها به , لكي تأخذه معها ذكرى , فراح الوالي يبحث عن صاحبه . فعلم أنه يخص أبا الخير آغا . وكان الآغا من وجوه بلدته , ويفاخر دائما بأن له حبيبين : الحمار الأبيض وحفيده حسني ! . استدعى الوالي أبا الخير , وطلب إليه إهداء الحمار إلى الإمبراطورة , فاعتذر . فعرض عليه شراءه منه , فأصر على الرفض , ولما اشتد الوالي في الإلحاح , أجابه أبو الخير : يا أفندينا , إن لدي ستة رؤوس من الخيل الجياد , إن شئت قدمتها كلها للإمبراطورة هدية مني , أما الحمار فلا ! . استغرب الوالي هذا الجواب , وسأله : لماذا ؟ قال : سيدي إذا أخذوا الحمار إلى بلادهم ستكتب جرايد الدنيا عنه , ويصبح الحمار الشامي موضع نكتة وربما السخرية , فيقول الناس , إن إمبراطورة ألمانيا لم تجد في دمشق ما يعجبها غير الحمار , ولذلك لن أقدمه إليها , ولن أبيعه !. ونقل الوالي الخبر إلى الإمبراطور وزوجته , فضحكا كثيرا , وأعجبا بالجواب , وأصدر الإمبراطور أمره بمنح أبي الخير وساما , فسمَاه ( وسام الحمار ) .

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:58 PM
حيزان الفهيدي صاحب أغرب قضية تشهدها محاكم القصيم



دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟



قصه من الواقع وليست من الخيال

نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب

وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ما ساتحدث عنه هو بكاء حيزان,




حيزان رجل مسن من الاسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,


فماالذي ابكاه؟


هل هو عقوق أبنائه
أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,
أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟


في الواقع ليس هذا ولا ذاك,
ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها ,
فقد خسر القضية أمام أخية , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدا ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,
لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها,


وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط

وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه,

وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,
وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهم ألأقدر على رعايتها,
وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,

وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فية البر

أبكي يا عاق الوالدين لعل يرق قلبك ويحن لأمك !!





الله يا من لا يرد دعوة عباده المضطرين أسألك بأنك الواحد الأحد الفرد الصمد أن تحسن خاتمتي وأن تتوفاني وأنت عني راض يا رب وجميع المسلمين

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:58 PM
طلب إلى أحد الكهان ( في قرية لبنانية ) أن يعقد على عروسين في الكنيسة . فأراد الأجرة مسبقا . ولأنهما فقيران, استنجدا بالشيخ رشيد الخازن . ولما طلب من الكاهن أن يجري المعاملة , امتنع . فقال الشيخ : بتكلل هالشب وهالصبية ولا بفلتهم على بعضهم ! فضحك الكاهن وأجرى المعاملة . ...

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:58 PM
سألت عجوز مصرية وهي ترى مصر كلها تخرج للقاء القاضي ابن تيمية : من يكون صاحب كل هذا الهناء ؟ فقالوا لها ضبي لسانك يا ولية , هذا ابن تيميه الذي ألف عشرة كتب للبرهان على وجود الله . فقالت : يقطعه , لو لم يكن إيمانه ضعيفا لما ألف الكتب في مسألة واضحة مثل الشمس . ...

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:59 PM
حين كانت تسألني أمي : ماذا تكتب يا حنا ؟ كنت أكذب عليها وأقول : قصة القديس بولص . فترسم الصليب على صدرها وتقول : يتمجد اسمه , برافو , لا تنسى تطلب منه أن يغير حالتنا التعيسة . وهكذا كنت وأمي ننشد نفس الشيء : تغيير الحال لكن أمي كانت تطلبه في السماء , وأنا أطلبه في الأرض .

ترانيم العشق
2011-01-28, 09:59 PM
إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو... من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.

كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره معك!؟

كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.

وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!.

دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.

إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.

ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك

ترانيم العشق
2011-01-28, 10:00 PM
في عصر الممالك القديمة في أوروبا، قامت إحدى الممالك بمحاصرة الأخرى، تريد أن تستولي عليها وأن تقضي على ملكها، ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن سبب هذا الاعتداء المفاجئ، وكيف يمكن أن ينتهي ويحفظ الملك مملكته. وعاد إليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي الحصار وألا يحكم على الملك بالموت إذا تمكن من الإجابة عن السؤال التالي: ماذا تريد النساء؟

رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة

على السؤال .. ولكن دون جدوى .. في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات .. وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألها

فقالت له : يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك .. ولكن ما هو الثمن ؟

فقال له : كل ما تريدين .. أعطيك نصف مالي .. وبساتيني .. وكل ما تطلبينه أيضاً

فقالت الساحرة وكانت كبيرة في السن : لا حاجة لي في بساتينك .. فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك .. النبيل ( ألفريد ) !!

اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبته .. فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس ( ألفريد ) .. عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيل

وفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريد وقال له : لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة ؟ ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك ؟ إنني على استعداد للزواج من الساحرة

وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابة وقال له : لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري .. النبيل ألفريد

فقالت له الساحرة : وأنا أمنحك الإجابة .. إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الاختيار

ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانتهى أمر الحصار وعادت المملكة سالمة للملك

وفي يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة ذات السن الكبيرة والوجه القبيح فوجئ النبيل بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى امرأة غاية في الجمال والصب .. وعندما سألها عن سر هذا التحول في وجهها

قالت له : لأنك وافقت أن تتزوجني فقد قررت أن أمنحك فرصة وعليك الاختيار : إما أن أبقى قبيحة طوال النهار وأن أتحول إلى امرأة جميلة في الليل .. وإما أن أتحول إلى امرأة جميلة في النهار وأن أعود إلى حالتي الطبيعية في الليل

أخذ النبيل يفكر في الاختيار الصعب ولكنه أجاب

( - - - - - - - )

ملحوظة : حدد إجابتك قبل أن تكمل .. أو تكملي قراءة القصة

حددوا اختياركم



.



.



.



.



.



.



.



.



.



لقد كانت إجابة النبيل

سأمنحك أنت الاختيار



فقالت له الساحرة

إذاً أظل جميلة طوال النهار والليل

الحكمة : إذا منحت المرأة حرية الاختيار فستحصل على أجمل النتائج

ترانيم العشق
2011-01-28, 10:01 PM
Why do we read Quran, even if we can't understand a single Arabic word???? This is a beautiful story.
لماذا نقرأ القران, حتى لو لم نكن نفهم مفرداته العربية جيدا
An old American Muslim lived on a farm in the mountains of eastern Kentucky with his young grandson. Each morning Grandpa was up early sitting at the kitchen table reading his Quran. His grandson wanted to be just like him and tried to imitate him in every way he could.
عجوز امركي مسلم يعيش في مزرعة في جبال شرق كنتاكي مع حفيده الصغير .في كل صباح الجد يستيقظ باكرا ويجلس على طاولة المطبخ ويقرأ القران.حفيده الصغير كان يريد ان يصبح مثل جده لهذا كان يحاول تقليدة بكل طريقة ممكنة.
One day the grandson asked, "Grandpa! I try to read the Quran just like you but I don't understand it, and what I do understand I forget as soon as I close the book. What good does reading the Qur'an do?"
في أحد الايام سأل الحفيد جده قائلا (جدي! انا احاول ان اقرأ القران مثلك لكنني لم افهم كلماته,والذي افهمه انساه سرعان ما اغلق الكتاب.ما هي الفايده المرجاة من قرأة القران .
The Grandfather quietly turned from putting coal in the stove and replied, "Take this coal basket down to the river and bring me back a basket of water.
الجد بهدوء وضع الفحم في المدفئة واجاب (خذ سلة الفحم الى النهر واحضرلي ايها مليئة بالماء)

The boy did as he was told, but all the water leaked out before he got back to the house. The grandfather laughed and said, "You'll have to move a little faster next time," and sent him back to the river with the basket to try again. This time the boy ran faster, but again the basket was empty before he returned home. Out of breath, he told his grandfather that it was impossible to carry water in a basket, and he went to get a bucket instead.
قام الولد بما اخبر به جده,لكن كل الماء تسرب من السلة قبل ان يصل عائدا الى المنزل.ضحك الجد و
قال(يجب عليك ان تكون اسرع في المرة القادمة)ثم بعثه مرة اخرى الى النهر مع السلة ليحاول مرة اخرى.في هذه المرة ركض الولد بشكل اسرع,ولكن مرة اخرى السلة فرغت قبل وصوله المنزل.كان يتنفس لاهفا.واخبر جده انه من المستحيل ان احمل الماء بهذه السلة,وذهب لحيضردلو بدلا من السلة .
The old man said, "I don't want a bucket of water; I want a basket of water. You're just aganot trying hard enough," and he went out the door to watch the boy try in.
الرجل العجوز قال (انا لا اريد دلو من الماء,بل اريد سلة من الماء.انت فقط لم تحاول بجهد كاف,)ثم خرج ليشاهد الولد يحاول مرة اخرى

At this point, the boy knew it was impossible, but he wanted to show his grandfather that even if he ran as fast as he could, the water would leak out before he got back to the house. The boy again dipped the basket into river and ran hard, but when he reached his grandfather the basket was again empty. Out of breath, he said, "See Grandpa, it's useless!"
"So you think it is useless?" The old man said, "Look at the basket."




في هذه الاثناء.ادرك الولد انها مهمة مستحيلة,لكنه اراد ان يثبت لجده انه حتى لوركض بأسرع ما يستطيع ,الماء سوف يتسرب قبل ان يصل عائدا الى المنزل .الولد ثانية غمس السلة في النهر وركض بسرعة وبجهد.ولكنه عندما وصل الى البيت وجد ان السلة فارغة مرة ثالثة.متلهفا قال,(انظر جدي ...انها غير مجدية)(اذن انت تظن انها غير مجدية.؟)الجد قائلا (انظر الى هذه السلة)


The boy looked at the basket and for the first time realized that the basket was different. It had been transformed from a dirty old coal basket and was now clean, inside and out.


نظر الولد الى السلة وللمرة الاولى ادرك ان السلة مختلفة.كانت سلة تنقل الفحم المتسخ القديم والان اصبحت نظيفة من الداخل والخارج.


Son, that's what happens when you read the Qur'an. You might not understand or remember everything, but when you read it, you will be changed, inside and out. That is the work of Allah in our lives."


بني ,هذا ما يحصل عندما تقرأ القران.ممكن ان لا تفهم شيئا او تتذكر اي شيء ولكن عندما تقرأه.سوف تتغير داخليا وخارجيا.هذا عمل الله في حياتنا .

ترانيم العشق
2011-01-28, 10:01 PM
الاستماع...فن

أخذ جونى و هو طفل فى السادسة من عمره

ينادى على على امه بمجرد دخوله المنزل

فصاحت الأم : انا هنا فى المطبخ يا حبيبى

جرى جونى للمطبخ بحثا عن أمه

و بمجرد دخوله أعطته امه كوب من العصير البارد و أخذت تعد طعام الغداء

وسألته أمه كالعادة : ماذا فعلت اليوم فى الملعب جونى ؟

أجاب جونى بعد أن شرب كوب العصير مرة واحدة و طلب المزيد من أمه

لا شىء لعبنا انا و اصدقائى كالعادة و لكنى وقعت على ركبتى اثناء اللعب

التفتت الام اليه بسرعة و تركت ما كانت تفعله لترى ركبته

إلا انه سحب رجله بسرعة و قال لها : لا تجزعى ماما انه شىء بسيط

و لكنى عندما كنت في الملعب رأيت سيّارة بابا تدخل الى المنتزه تحت الاشجار

فجريت اليه لكنى وجدته مع العمّة جان .

و كان بابا يعطي العمّة جان قبلة كبيرة .

ثمّ هو ساعدها تخلع قميصها .

ثمّ العمّة جان ساعدت بابا لكى يخلع بنطلونه، ثمّ العمّة جان ........"

في هذه اللّحظة الأمّ قاطعته و قالت، جوني،

مثل هذه القصّة الممتعة، يجب ان تخبرنا بها وقت العشاء .

أريد رؤية النّظرة على وجه بابا عندما تخبره اللّيلة ."!

و على مائدة الطعام أثناء العشاء الأمّ طلبت من جوني أن يخبر بابا قصّته .

بدأ جوني قصّته،

عندما كنت في الملعب رأيت سيّارة بابا تدخل الى المنتزه تحت الاشجار

فجريت اليه لكنى وجدته مع العمّة جان .

و كان بابا يعطي العمّة جان قبلة كبيرة .

ثمّ هو ساعدها تخلع قميصها .

ثمّ العمّة جان ساعدت بابا لكى يخلع بنطلونه،

ثمّ العمّة جان و بابا بدآ في عمل نفس الشّيء الذى اعتادت ماما و العمّ بيل عمله عندما كان بابا في الجيش ..."



وتعلمت أمه بعد هذه التجربة
أن تستمع للقصّة بالكامل قبل أن تقاطع...!!

ترانيم العشق
2011-01-28, 10:01 PM
لما ولّي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الخلافة صعد منبر مسجد دمشق فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه:
يا أيها الناس.. ليس بعد نبيكم نبي، وليس بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب، فما أحلّ الله على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرّم على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة
إنني لست بقاض وإنما أنا منفذ ولست بمبتدع وإنما متبع ولست بخيركم وإنما أنا رجل منكم إلا أنني أثقلكم حملا

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:28 PM
قال الأصمعي : اجتزت ببعض أحياء العرب فرأيت صبية معها قربة ماء وقد انحل وكاء (رباط) فمها فقالت: يا عم، أدرك فاها فقد غلبني فوها ولا طاقة لي بفيها، فأعنتها وقلت : يا جارية ما أفصحك! فقالت: وهل ترك القرآن لأحد فصاحة وفيه آية فيها خبران وأمران ونهيان وبشارتان! قلت: وما هي؟ قالت: قوله تبارك وتعالى ((وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين))

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:29 PM
ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!..
ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!...

تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر
فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا ....
وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا :
كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى
طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة ..
وكانت هذه كذبتها الأولى
وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب
للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد
تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل
الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت
السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي
تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ،
وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :
يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك ..
وكانت هذه كذبتها الثانية
وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال
ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد
محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل
وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في
العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،
ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود
إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ،
فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة ..
وكانت هذه كذبتها الثالثة
وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ،
ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ،
وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء
وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت
قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ،
بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت
إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :
اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة ..
وكانت هذه كذبتها الرابعة
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت
مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ،
فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا
وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران
حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق
علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة :
أنا لست بحاجة إلى الحب ..
وكانت هذه كذبتها الخامسة
وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة
إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي
وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد
لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا
في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل
خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة :
يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني ...
وكانت هذه كذبتها السادسة
وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ،
وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها
الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ،
وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ،
اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني
وقالت : يا ولدي .. أنا لا احب المعيشة المترفة ...
وكانت هذه كذبتها السابعة
كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ،
وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين
أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها
طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي
ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي
التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني
فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...
وكانت هذه كذبتها الثامنة
وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا ....
إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته :
حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها ...
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة :
تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة ..
أحبك يا أمـي
اللهم ارحم أمي

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:29 PM
طلب الملك كارل التاسع من طبيب البلاط أن يعالجه باهتمام يفوق اهتمامه بمعالجة الفقراء!!..
فأجابه الطبيب معترضاً بشجاعة لا يا صاحب الجلالة, لا أستطيع, لأنني أعالج الفقراء باهتمام كالملوك

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:29 PM
زوجات الملك 4 0000000000000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...

كان يحبالرابعةحبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أماالثالثةفكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه

من أجل شخص آخر...

أماالثانيةكانت هي من يلجأإليها عند الشدائد

وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجةالأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي

فسأل زوجته الرابعة:

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري؟

فقالت: (مستحيل
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري؟
فقالت :بالطبعلا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية
وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري؟

فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :

أناأرافقك في قبرك...
أناسأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفةمريضة
بسببإهمالزوجها لها فندم الملك على سوء

رعايته لها في حياته وقال :

كانينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من
زوجاتي الأربعة
فيالحقيقة

كلنالدينا4 زوجات
الرابعة

الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عندالموت

الثالثة

الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاصآخرين

الثانية

الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عندموتنا

الأولى

العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:30 PM
أخواتي في الله احببت ان اضع واقعة رائعة لامست حياتي ويشهد الله اني لم اضعها بين ايديكم الا لاني اجد الكثير يسأل البشر ويترك الله العظيم الكريم والذي يغضب ان سألنا سواه والغريب انه هو المساعد لا سواه فهوالذي إذا قال كن فسوف يكون بإذنه.
كنت امر بظروف لا يعلم بها الا الله ضيقة الحال شديدة ولله الحمد ومشاكل كثيرة من كل جانب والحمدالله حتى يرضى ومن شدة ضيقة الحال التي كانت تخنقني كنت اجلس بالساعات في فناء المنزل ((الحوش)) بالليل اتفكر بحال الدنيا وحالي وحال ابنائي وبالاخص حال زوجي العبد الفقير لله .... فقدكانت ابواب رزقه مقفلة دائما سبحان الله واثناء ذلك إذ بصوت طائر (( عصفور )) يغرد بطريقة جدا جميلة ورائعة اخذت انظر الى السماء ظناً مني بأنه وقت الشروق ولكني وجدت السماء حالكة السواد... ولا توجد بوادر لشروق الشمس نظرت لساعتي فوجدتها الثالثة اوالثالثة والربع وظللت استمع الى الطير حتى دخل صوت اذان الفجر فقمت وصليت الفجر ولم اسمع الطير بعدها ... توقف عن التغريد عند الآذان !!!
والليلة التالية حدث معي نفس الأمر وظللت كل ليلة انتظر هذا الطير فقد كان صوته يذهلني ويشدني بطريقة غريبة وتجعلني افكر بملكوت الله عز وجل وأخذت اتسائل عن سبب وجود هذا الطائر في هذا الوقت وإذ بي اتذكر الأية العظيمة التي قال الله تعالى فيها
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَاتَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُم
فسبحان الله وبحسن نية قلت هذا الطائر يقوم الليل وفكرت في نفسي بحقارة الدنيا وقلت ... أعجزت ان أكون مثل هذا الطير فوالله توضأت وأخذت سجادتي اصلي في فناء المنزل( الحوش) تارة وفي سطح المنزل تارةأخرى ادعوا الله بكل ما اوتيت من كلمات وكنت اختم القران في ليلتين أو ثلاث اثناءالقيام
وموعد قيامي كان مع هذا الطير الر ائع كلما سمعته يغرد إذ بي اتوضأ واقوم الليل
حتى اصبحت اغار منه بل وانافسه فأسبقه بنصف ساعه
ظل هذا الطائر معي من سنة 97وحتى شهور قليلة من 2009
وسبحان الله والله ما من دعاء دعيت به الا استجاب الله لي ... والله العظيم يا أخواتي وآخر دعاء دعوته ان اقوم الليل بالحرم المكي واختم القران اثناء القيام هناك
ومن خمسة عشرة يوم استجاب الله لدعائي هذا وتمتعت لمدةعشرة ايام بقيام الليل في الحرم المكي كنت اتمنى ان اقوم الليل ولو ليلة واحدة في الحرم المكي فأكرمني الله بعشرة ايام بلياليها ختمت فيها القران اثناء القيام.. وايضا دعوت الله كثيرا ان يفتح لي ابواب رزقه من اوسعها
ولله الحمد كان لي ذلك وبالفعل فتح الله لي ابواب الرزق وفتحها على زوجي ولله الحمد حتى يرضى .... والله رزق لم احلم به طوال حياتي ولم اتوقعه لدرجة اني استكثرته على نفسي وقلت ايعقل ان يكرمني الله بمثل هذا الرزق وهذا التوفيق ولله الحمد حتى يرضى.... كما دعوت ايضا ان يهديني الله لرؤية جده لي لم اراها من 30 سنه ولم اعرفها لظروف قاهرة وكان لي مادعوت اشياء كثير والله دعيت الله بها ... والله كلها أهداني الله اياها سبحان الله لو اقوم بعدِّها أو حصرها لن استطع حصرها ... سبحان الله حتى يرضى
ويشهدالله على ما اقول انه اكرمني كرم عظيم والى الان وهو يكرمني وما طرقت باب من ابواب الدنيا الا وكان مفتوحا على مصراعيه ولله الحمد سبحانه وتعالى عما يصفون والله لواتحدث الى الغد فلن اوفي الله حقة بما اكرمني او اعطاني لدرجة اني قلت في نفسي ان الله سيهبني الجنة من كثرت ما استجاب لي الكثير من الدعوات فقد دعوت الله ان يهبني الجنة مراراً وتكراراً الحمدلله حتى يرضى والحمدلله عدد خلقة وزنة عرشه تبارك الله ذو الجلال والإكرام تخيلوا قوانين دولة تغيرت ولله الحمد حتى يرضى واصبحت لصالحي في
ذلك الوقت حتى وظائف انهالت علي من كل جانب وفي اماكن كثيرة وعلى مستوى عالي سبحان الله واصبحت انا التي تتشرط وتقول اريد هذا ولا اريد ذاك وكل هذامن القيام فما كنت ادعوا به سبحان الله بعد يوم او يومين وربما اسبوع او شهر او حتى سنه اراه امام عيني...حتى دراستي كنت اتمنى ان اكملها وحصلت على تفرغ دراسي براتب كامل حتى انهي دراستي كلها وبدون اي شروط من جهة عملي
اخواتي في الله المهم عدم الاستعجال في الدعاء فقد كنت لا استعجل فقد اخذت قوله عز وجل مبدأ لي انتهجه فالله قال في كتابه العظيم خلق الانسان عجولا وهذه صفة تحرم العبد خيرالدعاء عندما يتسرب اليأس الى قلبه ويقنط من رحمة الله بعد ان يكيد له ابليس اللعين ويوسوس له بأن هذا الذي هو فيه عقاب وبلاء لن يزول ابدا ولكن يجب ان نتذكر دائماقوله تعالى ونستمد القوة منه فقد قال الله عزوجل ولا تيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون كما قال الله لا يقنط من رحمة الله الا القوم الظالمين
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
واهم من ذلك كنت احسن الظن بربي كثيرا وواثقة فيه بانه راح يساعدني وكنت احيانا كثيرة ابكي بين يدي الله او حتى اتباكى
اخواتي الكريمات هذه قصتي مع قيام الليل اضعها بين ايديكم
اخواتي في حب الله
اتمنى ان لا تهملوا القيام لانه الوقت الرائع الذي سوف تجدون الله فيه لكم وحدكِم فوالله لدرجة اني كنت اتمتع لاني بالفعل كنت احس ان الله معي وكوني على يقين اختي في الله بأن الله وإن أخّر شي فهو خير لك ولاتستعجلي الامور ولكن قولي ربي ان كان تأخير هذا الأمر خير لي فألهمني الصبر حتى اصبر ولا اكون من القانطين
بصراحة انا كنت ادعي من قلبي لاني احب الدعاء واموت بشي اسمه دعاء
ماشاء الله تبارك الله
ما اعتمد على ادعية معينه بس اهم شيء اتبع آداب الدعاءوالاخلاص في الدعاء من اهم هذه الآداب ...
وكنت دائما ان استجاب الله لي او حدث أمر طيب في حياتي وحتى ان لم يحدث فالعيش دون مرض اكبر نعمة في الحياة فقدكنت اصلي شاكره لله لم اهمل هذا الشكر ابدا ابدا لان الله تعالى قال ولئن شكرتم لأزيدنكم
ولهذا اوصي كل من لديها مشكلة تؤرقها في المنتدى وغيرها من المنتديات بالقيام والبكاء في جنح الليل فهو الحل الأكيد والخلاص من كل مشكلة فهناك من لم توفق بالزوج الصالح وهناك من لم توفق بالابن البار وهناك من تشكو من ضيقة الحال وهناك من تشكو خيانة الزوج ...
احبيت ان تستفيدوا من هذا الذي حدث لي واخترت هذا الشهر الفضيل لما له الأجر العظيم والفضل الكبير فقد ميزه الله عن باقي الشهور فقد ترددت كثيرا في وضع هذا الموضوع ولكن كلي آمل انكم تستفيدون منها وجزاني الله واياكم جنات عدن تجري من تحتهاالانهار

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:30 PM
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته
وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية
لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق

واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا
هنا صاحت الدجاجة محتجة
اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك أنت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك
فتوجه الفأر إلى الخروف
الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة

فابتسم الخروف وقال

يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب
ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب


هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف
يا خراشي
...
في بيتنا مصيدة
! !
يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟


" مفيش فايده"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه
وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر


وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى
ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله
ثم جاءت زوجة المزارع
وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"راح فيها"
وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان
فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة

وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة
وصنع منها حساء لزوجته المحمومة

وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم

ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم


أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر
الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

... ثم فكر في أمر من يحسبون أنهم بعيدون عن المصيدة وأن
"الشر بره وبعيد"

فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة
قد يكونون أكثر مما تتصورون



:: في الختام تذكر ::
,, حتى لو كـانت المشكلة التي تحدث قريباً منك لا تعنيـك فلا تستخف بهـا لآن من الممكن آن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ومن الأولى أن تقف مع صديقك عند الحاجة وكأنها مشاكلك

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:30 PM
قصة سندريلا... باللهجة الفلسطينية المحببة

لبست سندريللا الفسطان وراحت جري عالكصر وشافها الأمير وحبها وركضوا سوا وفجأة دكت الساعة طنعش وجراي وصارت ترمح و ترمح ووكعت ببوجها عالدرج.

سندريلا راحت عالبيت واتمنت لو انو الساعة ما دكتش على الطنعش، بس شو تسوي بحظها المشحر مثل حظ هاظا الشعب.

الأمير حط فردة البابوج على مخدة يمكن لونها زركة أو نهدي، المهم صار ينادي بالصوت على كل البنات عشان يكسن البابوج، كسن كل البنات إلا سندريلا .....

سندريلا نزلت على الساحة ومعها فردة البابوج، وحطتها على المخدة الي عليها الفردة الثانية، ولما كربت عشان تكيسها ظربها الأمير شف، وحكالها: وين جاي ياما، حكتلو: يقطع وجهك ما أزنخك، مش شايفني بدي أكيس البابوج هاجم علي زي كباظ لرواح.

حكالها: وحدة مثلك كيف بدها تكون فلكة الكمر هديك، حكتلو: هسا بفرجيك وأحط على عينك ولما اجت تكيسها، ما طلعت كد اجرها، لأنها كانت ورمانه من كثر الشغل، ويا حرام ما حدا صدكها، وانجنت المشحرة ودارت في الشوارع، والأمير اتزوج غيرها وحكى: لوينتا بدي أظل ادور عليها الله لا يردها هي الخسرانة.

وعاش مع مرتو الجديدة حياة مكلعطة خطية المسخمة سندريللا اللي كسر خاطرها كدام الناس

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:31 PM
حصل هذا المشهد على متن احدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية ( British Airways ) في رحلة بين جوهانسبيرج بجنوب افريقيا إلى لندن بإنجلترا . و في مقاعد الدرجة السياحية كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالى الخمسين تجلس بجانب رجل أسود .
و كان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ، لذلك استدعت المضيفة و قالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ، و أنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف . يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )
قالت لها المضيفة ( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال )
غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت و قالت لها ( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى)
و قبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى . لكن وفقاً لهذه الظروف الإستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك .... ) و التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود و قالت ( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية و تتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى ! )
في هذه اللحظة وقف الركاب المذهولين اللذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته و صفقوا بحرارة .

قصة حقيقية .... منقول

WELL DONE, BRITISH AIRWAYS !
This scene took place on a BA flight between Johannesburg, South Africa and London, England . A white woman , about 50 years old, was seated next to a black man .
Obviously disturbed by this, she called the air hostess . 'You obviously do not see it then ?' she responded . 'You placed me next to a black man . I do not agree to sit next to someone from such a repugnant group . Give me an alternative seat .' Be calm please,' the hostess replied. ' Almost all the places on this flight are taken. I will go to see if another place is available .' The hostess went away and then came back a few minutes later .. 'Madam, just as I thought, there are no other available seats in the Economy Class . I spoke to the captain and he informed me that there is also no seat in the Business Class. All the same, we still have one place in the First Class .' Before the woman could say anything, the hostess continued. 'It is not usual for our company to permit someone from the Economy Class to sit in the First Class . However, given the circumstances, the captain feels that it would be scandalous to make someone sit next to someone sooooo disgusting.' She turned to the black guy, and said , 'Therefore , Sir, if you would like to, please collect your hand luggage, a seat awaits you in First Class .' At that moment, the other passengers, who'd been shocked by what they had just witnessed, stood up and applauded.
This is a true story. WELL DONE, British Airways

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:34 PM
قسمة أعرابي
قدم أعـرابي من أهل البـادية على رجـل من أهل الحـضر ، وكان عنـده دجـاج كثـير وله امـرأة وابـنـان و ابـنتـان فـقال الأعرابي لزوجـته: اشـوي لي دجـاجة وقـدميها لنا نـتـغـدى بهـا.
فـلمـا حضر الغـداء جلسـنا جمـيـعا ، أنا وامـرأتي وابـناي و ابنـتاي و الأعرابي ، فـدفـعـنا إليـه الدجاجة ، فـقـلنا له : اقـسـمـها بـيـنـنا، نـريـد بذلك أن نـضـحـك منه .ـ
قـال : لا أحـسـن القـسـمة ،فـإن رضـيـتم بـقـسـمتي قسـمت بـيـنكم .
قـلنا : فإنا نرضى بقـسمتك . ـ
فأخذ الدجاجة وقطع رأسها ثم ناولنيه ، وقال الرأس للرئيس ، ثم قطع الجناحين وقال : والجناحان للابنين ،ثم قطع الساقين فقال : الساقان للابنتين ، ثم قطع الزمكي وقال : العـجز للعجـوز ، ثم قال : الزور للزائر ، فأخذ الدجاجة بأسرها !
فلما كان من الغـد قلت لامرأتي اشـوي لنا خمس دجاجات . فلما حضر الغـداء قلنا : أقـسم بيـنـنا .ـ
قال أظنكم غضـبتم من قسـمتي أمس .ـ
قلنا : لا ، لم نغـضب ، فاقـسم بيـننا .ـ
فـقال : شـفـعا أو وترا ؟
قـلنا : وترا
قـال : نعم . أنت و امرأتك ودجـاجة ثلاثة ، ورمى بدجـاجة ،
ثم قال : وابناك ودجاجة ثلاثة ، ورمى الثانية .ـ
ثم قال : وابـنتاك ودجاجة ثلاثة ، ورمى الثالثة .ـ
ثم قال وأنا ودجاجتان ثلاثة . فأخذ الدجاجتين ، فرآنا ونحن ننظر إلى دجاجتية ، فقال : ما تنظرون ، لعلكم كرهتم قسمتي ؟ الوتر ما تجيء إلا هكذا .ـ
قـلنا : فاقـسـمها شـفـعا .ـ
فـقبض الخمس الدجاجات إليه ثم قال : أنت وابناك ودجاجة أربعة ، ورمى إليـنا دجاجة .ـ
والعجوز وابنتاها ودجاجة أربعة ، ورمى إليهن بدجاجة .ـ
ثم قال : وأنا و ثلاث دجاجات أربعة ، وضم إليه ثلاث دجاجات . ـ
ثم رفع رأسه إلى السـماء وقال : الحـمد لله ، أنت فهًـمتها لي !

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:40 PM
بداية القصة كانت في حزيران عام 1859 عندما سافر رجل الأعمال السويسري هنري دونان إلى شمال ايطاليا لمقابلة نابليون الثالث لمناقشته في أمور تجارية، والذي كان يخوض حرباً ضد النمساويين وحلفائهم قرب بلدة صغيرة تدعى (سولفارينو)، ما إن اقترب دونان من أطراف الوادي المحيط بالقرية حتى دُهش كثيرا وتملكه الرعب لهول ما رأى.





كانت ساحة المعركة مغطاة بآلاف القتلى والجرحى الذين راحوا يئنون ويتألمون وهم يحتضرون دون أن يمد أحد لهم يد المساعدة. وقف هنري دونان مدهوشاً حائراً، وهو يرى هذا المنظر المرعب الذي خلفته الحرب، حاول إنقاذ ومساعدة من هو قريب منه سقى هذا شربة ماء وربط جرح بعضهم، وهو يتنقل بين أكداس الجرحى والقتلى.

راح الظلام يخيم على المنطقة وكانت المهمة تحتاج إلى جهود كبيرة وسريعة وهنا انطلق في أعماقه صوت دوي وسط المكان :"ينبغي أن أفعل شيئا" وركض دونان نحو القرية القريبة ...تجمع الناس حوله فخاطبهم قائلاً:

أيتها السيدات ألا توجد بينكم من تجيد مهنة التمريض ؟وانتم ايها الرجال أريد منكم متطوعين لأعمال الإغاثة والإسعاف سنساعد الضحايا من كلا الطرفين دون تمييز أو تفرقة.


استجاب الناس لدعوة هنري دونان وراحوا يعملون لمساعدة جميع الجرحى دون تمييز.

مرت سنوات على انتهاء المعركة غير إن بشاعة منظرها والمآسي التي خلفتها ما زالت تؤرق دونان وتُحفزه على أن يفعل شيئاً، تحدث عن ذلك في كل مكان وكتب عملاً أدبيا أطلق عليه اسم "تذكار سولفارينو" نادى بحل لمسألة الجرحى في أوقات الحروب، وفي عام 1863 اجتمع هنري دونان في "جنيف" مع أربعة أشخاص وستة عشر خبيراً من دول أخرى، فأعلنوا تأسيس منظمة دولية لإغاثة الجرحى وهكذا ولدت الفكرة.
في عام 1864 وقعت أول اتفاقية لحماية جرحى الحرب فأصبح اسم المنظمة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومقرها جنيف، واتخذت من معكوس العلم السويسري شعارا لها، أي أصبح الصليب بلون أحمر والأرضية التي حوله بيضاء

([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])


وجد هنري دونان في جنيف جواً ملائماً لمبادرته الإنسانية، وسرعان ما اهتمت جمعية جنيف للمنفعة العامة (التي كان يرأسها آنذاك محام شاب هو غوستاف موانييه)، بنص كتاب هنري دونان ومقترحاته وشكل دونان وموانييه وثلاثة سويسريين هم (غيوم دوفور، لويس ابيا وتيودور مونوار) اللجنة الدولية لإغاثة الجرحى التي أصبحت فيما بعد تسمى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، واتخذت هذه اللجنة على الفور مبادرة جريئة فقررت رغم إنها جمعية خاصة التدخل في النظام الدولي، ودعت إلى مؤتمر يحضره ممثلون عن الدول.


واجتمع في جنيف من 26 إلى 29 تشرين الأول 1863 ممثلون شبه رسميين عن 16 بلدا من بينهم أطباء وموظفون وتبنوا قرارات جنيف وتقرر أن تساند الدول إنشاء جمعيات خاصة على أراضيها متضامنة مع بعضها البعض من أجل تقديم المساعدة إلى الخدمات الصحية في الجيش، وتم التوقيع فيما بعد على عهد دبلوماسي أقر بموجبه حياد الجرحى ومن يعالجونهم، يخضع هؤلاء الموظفين وكذلك المعدات الطبية إلى لحماية شارة مميزة هي "الصليب الأحمر على أرضية بيضاء".


وسرعان ما ظهرت هذه العلامة في احد ميادين المعركة عند اندلاع الحرب بين بروسيا والدانمارك عام 1864فأوفدت اللجنة الدكتور لويس ابيا إلى جيش بروسيا، وبفضل شارة الصليب الأحمر التي كان يحملها على ذراعه استطاع زيارة جميع الأماكن، في حين إن معظم الجمعيات التي تشكلت في ألمانيا واجهت العديد من الصعوبات في ميدان المعركة، والواقع كان يجب الاعتراف رسمياً بعمل جمعيات الإغاثة التي أنشأت بعد مؤتمر 1864، وحتى يتم ذلك كان لابد من عقد اجتماع لسفراء معتمدين مفوضين للتوقيع على التزامات باسم الدول.


وباقتراح من اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت الحكومة السويسرية في آب 1864 إلى عقد مؤتمر دبلوماسي في جنيف حضره ممثلون عن اثنتي عشر دولة، ووقع ممثلو هذه الدول في 22 آب على اتفاقية جنيف لتحسين حال الجرحى من أفراد القوات المسلحة في الميدان، وتلاهم في ذلك آخرون، وإلى ذلك الحين كان الجمع بين الحرب والقانون مستحيلاً، سجلت اتفاقية جنيف إذاً تحولاً هاماً في تاريخ الإنسانية، وتبين من خلالها إنه يجوز التدخل في الحرب بموجب القانون، وفرض بعض القواعد الإنسانية على المقاتلين.


كانت هذه لمحة عن بداية حركة الصليب الأحمر أرجو أن تكونوا قد انتفعتم بها وتعلمتم من بطلها (هنري دونان) درساً ما

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:41 PM
كان صديقي يهم بالجلوس بالدرجة الأولى بالقطار المتجه من القاهرة إلى مدينة أسوان حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو والكرسي الذي بجواره مقلوبه ليواجها الكرسيين خلفهم فجلس و لم يقم بعدل الوضعية لمجيئ رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفية ليجلس بالكرسي المجاور له ثم مجيئ زوج شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين لهم وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برموده قصير وبلوزه بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها حتى نصف ثدييها تقريبا
فلم يلقي صديقي بالا" لهم وانشغل بقراءة الجريدة التي معه
ثم فوجئ بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والاحترام
يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه علي قبضة يده في مواجهة الزوجه التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحو صدرها تكاد تخترقه لقرب المسافة وبصوره مفاجـئة تتضايق الزوجة وتثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل وقال للرجل احترم نفسك انت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده ويا ريت تقعد عدل و تلف الكرسي
فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك أنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس عريان أنت حر يا رب تخليها تمشي ملط ما دمت أنت قابل
لكن هقولك انت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها ادينا بنتفرج عليها زعلان ليه
بقه بص يا بني اللي تقبل انه يكون مكشوف من جسم مراتك من حقنا كلنا نشوفه واللي مستور من حقك أنت لوحدك تشوفه
وان كنت زعلان اني مقرب راسي شويه اعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز اشوف كويس
وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته
خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب إعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب
ولم يملك الزوج الا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار
وفي هذه القصة عبرة لمن يُلبِس زوجته عباية مخصرة وملونة ونافخه شعرها من تحت الشيله ويقول ليش الناس تطالع فينا ، ونسي إن الحكمة من العباية الستر وليست الزينة.

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:41 PM
العمى عمى القلب!...
كان رجل كفيف يعيش سعيدا" مع زوجة محبة ومخلصة وابن بار وصديق وفيّ
وكان الشيء الوحيد الذي يعكر صفو حياته هو الظلام الذي يعيش فيه وكان يتمنى ان يرى النور ليرى سعادته بعينيه
هبط البلدة التي يقطنها هذا الكفيف طبيب,, فذهب اليه يطلب دواء" يعيد له بصره, فأعطاه الطبيب قطرة وطلب البه ان يستعملها بانتظام وقال له : انك بذلك ستبصر النور فجأة!
واستمر الأعمى في استخدام القطرة على يأس من المحيطين به
ولكنه بعد استخدامها وهو جالس في حديقة منزله , رأى النور فجنّ من الفرح والسرور
وهرول الى منزله ليخبر زوجته الحبيبة
..........فرأى زوجته تخونه مع صديقه ,, فلم يصدق مارأى
وذهب الى الغرفة الاخرى فوجد ابنه يفتح خزانته ويسرق بعض مافيها
.. عاد الأعمى أدراجه وهو يصرخ :هذا ليس طبيبا" , هذا ساحر ملعون , وأخذ مسمارا" وفقأ عينيه وعاد مذعورا" الى سعادته التي ألفها..

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:42 PM
كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟!!


عاد الأب إلى بيته متأخراً من عمله كالعادة وقد أصابه الإرهاق والتعب، وجد ابنه الصغير ينتظره عند الباب..


الإبن :هل لي أن أطرح عليك سؤالاً ياأبي؟

الأب :طبعاً،تفضل..

الإبن :كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟

الأب غاضباً: هذا ليس من شأنك، ما الذي يجعلك تسأل مثل هذه الأسئلة السخيفة؟

الإبن :فقط أريد أن أعرف أرجوك يا أبي أخبرني كم تكسب من المال في الساعة؟

الأب:إذا كنت مصراً 30 ريال في الساعة.

الإبن : بعد قليل من التفكير : هلا أقرضتني 10 ريالات من فضلك يا أبي.

الأب ثائراً:إذن كنت تريد أن تعرف كم أكسب من المال لكي أعطيك 10 ريالات تنفقها على الدمى السخيفة والحلوى، إذهب إلى غرفتك ونم فأنا أعمل طوال اليوم وأقضي أوقات عصيبة في عملي وليس لدي وقت لتفاهاتك هذه..

لم ينطق الولد بأي كلمة، نزلت دمعة من عينه وذهب إلى غرفته لينام..

بعد حوالي ساعة أخذ الأب يفكر قليلاً فيما حدث وشعر بأنه كان قاسياً مع طفله، فربما كان الصبي بحاجة للريالات العشرة..

ذهب الأب مباشرة إلى غرفة ابنه، وفتح الباب..

ثم قال:هل أنت نائم؟

فرد الإبن:لا يا أبي مازلت مستيقظاً..

قال له الأب: كنت قاسياً معك، كان اليوم طويلاً وشاقاً.. تفضل هذه العشرة ريالات التي طلبتها..

فرح الإبن فرحاً شديداً ولكن الأب فوجئ بالصغير يأخذ مجموعة من الريالات من تحت الوسادة ويضعها مع هذه العشرة ريالات..

غضب الأب وسأله :لماذا طلبت مالاً ما دمت تملك المال.

رد الابن ببراءة :لم يكن لدي مايكفي..

أما الآن أصبح لدي 30 ريالاً.. أريد أن أشتري ساعة من وقتك

لنقضيها سوياً

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:42 PM
كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟!!


عاد الأب إلى بيته متأخراً من عمله كالعادة وقد أصابه الإرهاق والتعب، وجد ابنه الصغير ينتظره عند الباب..


الإبن :هل لي أن أطرح عليك سؤالاً ياأبي؟

الأب :طبعاً،تفضل..

الإبن :كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟

الأب غاضباً: هذا ليس من شأنك، ما الذي يجعلك تسأل مثل هذه الأسئلة السخيفة؟

الإبن :فقط أريد أن أعرف أرجوك يا أبي أخبرني كم تكسب من المال في الساعة؟

الأب:إذا كنت مصراً 30 ريال في الساعة.

الإبن : بعد قليل من التفكير : هلا أقرضتني 10 ريالات من فضلك يا أبي.

الأب ثائراً:إذن كنت تريد أن تعرف كم أكسب من المال لكي أعطيك 10 ريالات تنفقها على الدمى السخيفة والحلوى، إذهب إلى غرفتك ونم فأنا أعمل طوال اليوم وأقضي أوقات عصيبة في عملي وليس لدي وقت لتفاهاتك هذه..

لم ينطق الولد بأي كلمة، نزلت دمعة من عينه وذهب إلى غرفته لينام..

بعد حوالي ساعة أخذ الأب يفكر قليلاً فيما حدث وشعر بأنه كان قاسياً مع طفله، فربما كان الصبي بحاجة للريالات العشرة..

ذهب الأب مباشرة إلى غرفة ابنه، وفتح الباب..

ثم قال:هل أنت نائم؟

فرد الإبن:لا يا أبي مازلت مستيقظاً..

قال له الأب: كنت قاسياً معك، كان اليوم طويلاً وشاقاً.. تفضل هذه العشرة ريالات التي طلبتها..

فرح الإبن فرحاً شديداً ولكن الأب فوجئ بالصغير يأخذ مجموعة من الريالات من تحت الوسادة ويضعها مع هذه العشرة ريالات..

غضب الأب وسأله :لماذا طلبت مالاً ما دمت تملك المال.

رد الابن ببراءة :لم يكن لدي مايكفي..

أما الآن أصبح لدي 30 ريالاً.. أريد أن أشتري ساعة من وقتك

لنقضيها سوياً

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:42 PM
خـادمـة تـدخـل الحـمام كي تفرغ حليب صدرها .
ثم شاهـدوا صنيع كفيلتها بها ..!!
هذه قصة عجيبة لا يصدقها إلا مؤمنا بما جاء به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ..
روى لي أحد الأخوان من بلدة ' حريملاء ' بلدة قريبة من العاصمة الرياض ..
أن إحدى النساء من نفس البلدة أصيبت ' بمرض سرطان الدم ' أعاذنا الله واياكم منه ..
ولحاجتها للرعاية استقدمت خادمة اندونيسية ..
وكانت هذه المرأة صاحبة دين وخلق ..
وبعد مرور أسبوع تقريبا على حضور الخادمة ..
لاحظت هذه المرأة ان الخادمة تمكث طويلا في دورة المياة ..
وأكثر من المعتاد وتتردد كثيرا على دورة المياة ..
وفي إحدى المرات سألتها عن سبب بقاءها طويلا في الدورة ؟
فأخذت الخادمة تبكي بكاءا شديدا ..
وعندما سألتها عن سبب بكاءها ؟
قالت : انني وضعت ابني منذ عشرين يوما فقط وعندما اتصل بي المكتب في اندونيسيا ..
أردت اغتنام الفرصة والحضور للعمل عندكم لحاجتنا الماسة للمال ..
وسبب بقائي طويلا في الدورة هو ان صدري مليء بالحليب واقوم بتخفيفه .. !!
عندما علمت هذه المرأة قامت فورا بالحجز لها في أقرب رحلة الى اندونيسيا ..
وصرفت لها المبلغ الذي ستتقاضاه خلال السنتين بالتمام والكمال ...
ثم استدعتها .. وقالت لها :
هذه رواتبك لمدة سنتين مقدما اذهبي إلى إبنك وأرضعيه واعتني به ..
وبعد سنتين بامكانك الحضور إلينا ..
وأعطتها أرقام الهواتف في حال رغبتها للعودة بعد سنتين ..
وبعد سفر الخادمة كان لدى المرأة موعدا لمتابعة تطور السرطان ..
وعند الفحص الروتيني للدم ..
كانت المفاجاة أنهم لم يجدوا فيها أي اثر لسرطان الدم ..!!
فطلب الدكتور منها أن تعيد التحليل عدة مرات وكانت النتيجة واحدة ..
فذهل الدكتور لشفاءها لخطورة المرض ..

ثم حولها على الأ شعة فوجدوا أن نسبة السرطان صفر %

عندها أيقن الدكتور شفاءها تماما ..

فسألها عن العلاج الذي استخدمته فكان جوابها :

عن أبي أمامه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( داوو مرضاكم بالصدقة ) ..

والقصة حقيقية والذي رواها لي ثقة ومن الناس الأخيار ولا أزكي على الله احدا ..

تصدق فما تدري والله .. فقد تدفع عنك مصيبة عظيمة لم تكن في الحسبان ..

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:43 PM
لو سقطت منك فردة حذاءك .. واحدة فقط

.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء .. واحدة فقط ؟؟

مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

اليكم هذة القصة .....

يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار

... وقد بدأ القطار بالسير

وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه

فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار

فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟

فقال غاندي الحكيم:
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده

ولن أستفيد أنــا منها أيضا

العبرة

نريـد أن نعلم أنفسنا من هذا الدرس

أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة

فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:44 PM
قالت إحدى الساحرات لرجل وزوجته: لكونكما من افضل الزوجين وقضيتما معا ما يقارب الـ 35 عاما، فإني سأهب لكل واحد منكما أمنية لأحققها له.

قالت الزوجة:
انا أتمنى أي أسافر حول العالم مع زوجي العزيز دون أن نفترق.

حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة " أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا" فظهرت تذكرتين للسفر حول العالم وضعتها في يد الزوجة.

جاء دور الزوج الذي جلس يفكر ثم قال:
هذه لحظة رومانسية, لكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر, ........ آسف حبيبتي، لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغرني بـ 30 عاما.

شعرت الزوجة بغصة في حلقها وبطعنة سيف في قلبها وبدت خيبة الأمل على وجهها, لكن الأمنية أمنية.

حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة " أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا"
فجأة أصبح عمر الزوج 90 عاما

قد يعتقد بعض الرجال أنهم أذكياء ولكنهم ينسون أن الساحرات في النهاية هم نساء

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:45 PM
كان هناك ملك له مستشار حكيم يستشيره في كل أمر

وكان هذا المستشار الحكيم معروف بمقولته المشهورة " علّه خير "

فكان يرددها عند حدوث أي أمر خير كان أم شرّ,,


وبعد أيام معدودة ذهب الملك برحلة صيد ومعه مستشاره ,,

وبينما كان الملك يمارس هوايته
جرحت يده

فقال له المستشار " علّه خير "
فسئم منه الملك وأمره بالعودة ,,,فعاد المستشار وهو يقول " عله خير "
وبقي الملك في رحلته وحيدا"

وفجأة اعترض طريق الملك قطاع طرق من احدى القبائل ,,
وكانوا يريدون أن يضحوا به لنهر كانوا يقدسونه ولكن وجدوا به علة وهي يده المجروحة
فأقلعوا عن الفكرة وتركوه يمضي حرّا",,

وعندما عاد ,,
قص الحكاية على مستشاره
فردّ المستشار قائلا" "عله خير ! "

فطلب منه الملك أن يفسر الحكمة من ذلك,,

فقال له المستشار قلت عله خير عندما جرحت يدك وكان في ذلك خير لك من مصيبة أعظم ولو لم تجرح يدك لكنت الان ميتا" ...

وقلت عله خير عندما أمرتني بالعودة
لأنني لو مضيت معك لتركوك واختاروني ضحية بدلا" عنك !

فقال الملك .... ولله ما رأيت أعقل منك !

فقال المستشار " أنااا أؤمن بحمكة رب العالمين !,, فولله مااختار لي رب العالمين أمرا" الا حمدته عليه "

..........تفاءلوا بالخير تجدوه........

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:45 PM
واحد من الشباب راح يخطب من ناس

المهم خطب وقالوا اهل البنت نشاور البنت اول بعدين نرد لك خبر

مرت الايام ودقوا عليه وقالوا تعال

راح الشاب لبيتهم
وقابل ابوها وقال له البنت عندها شرط

قال : إيش ؟
قال : انها تجلس معك !!!انبسط هو على الطلب --(جاك يا مهنى ماتمنى)

قال وين نجلس ؟

رد ابوها :
بكيفكم

المهم اتفقوا انهم يطلعون في
حديقه واخوها الصغير معهم

طلعوا وتكلموا وانبسطوا

رجعت البنت للبيت

وقال ابوها هاه عساه عجبك الرجال ؟

قالت البنت هو عجبني بس فيه حاجة ما عجبتني

قال ابوها :

إيش هي ؟

قالت ياكل علك من يوم جلسنا لين قمنا

قال ابوها خلاص انا اكلمه

جاء الاب عند الشاب وقاله انت فيك حاجه وحده مو عاجبتني ؟؟

قال الشاب إيش؟؟
قال الاب العلك انت ليش تعلك 24 ساعه

رد الشاب بصراحه انا ما اعلك الا اذا صرت مدخن >> ياعيني على الصراحه

قال الاب انت تدخن ؟

رد الشاب ما ادخن الا اذا شربت بس "

قال الاب وتشرب بعد ؛

قال الشاب انا ما أشرب الا اذا حششت ..

قال الاب وتحشش بعد ؟؟

قال الشاب بس انا ما أحشش الا لين اجلس مع ربعي اللي تعرفت عليهم في السجن
قال الاب :
لاااااا ومسجون بعد ----- وشئ قضيتك ؟؟

رد الشاب :
ابد قاتل واحد بس

قال الاب ليش تقتله ؟

قال الشاب ابد خطبت بنته وقال أبوها اني ماعجبته

رجع الاب للبنت وقال لها يا بنتي انا اشوف ان العلك مافيه شئ

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:46 PM
الكوخ المحترق

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها.
فأخذ يصرخ:
"لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه...
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"
!!!
إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك..

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:47 PM
صف مليء بالطلاب المتطوعين من السنه الاولى يتشاركون يومهم الاول في صف التشريح
في المحاضره بدء البروفيسور بالكشف على بقره ميته ملقاه تحت غطاء ابيض على طاولة العمليات
البروفيسور اخبر الصف انه في الطب البيطري هناك ميزتان يجب ان تتحلى بها
الاولى معده قويه لا تستطيع تحت اي ظروف ان تشعر بالغثيان والاشمئزاز في اي شي بجسم الحيوان
كمثال سحب البروفيسور الغطاء عن البقره وادخل اصبعه في مؤخرتها ثم اخرج اصبعه ثم ادخله في فمه
وقف جميع الطلاب وذهلوا من ما شاهدوا
ثم قال البروفيسور الان كل واحد منكم سيطبق مافعلت
ارتعب الطلاب واخذوا عدة دقائق اخيرا قرروا ان يأخذوا ادوراهم في ادخال اصابعهم بمؤخرتة البقره الميته ومن ثم يمتصون اصابعهم
عندما انتهى الجميع
اخذ البروفيسور بإكمال المحاضره
ثم قال الان الميزه الثانيه التي يجب ان تتوفر فيكم كأطباء
الملاحظه الحاده
لاني ادخلت اصبعي الاوسط في مؤخرة البقره لكن امتصيت اصبعي السبابه
عليكم ان تتعلموا الانتباه

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:48 PM
هناك اشياء ربما الاب لايهتم بها وهي الاستهزاء بالطفل مثلا اذا سأل الطفل اباه او امه يرد عليه بأستهزاء بأجابه خاطئه
دون مبالاه خذوا هذة الحادثه بسبب الاستهزاء علما بأن هذه الحادثه
جرت بالكويت هناك ام ولها ثلاث اطفال اعمارهم
الطفل الاول ولد يدعي/احمد عمره 4 سنوات بنت تدعى/ مريم 3 سنوات ولد يدعى /ماجد 4 شهور
وكان امام الام حوض مملوء بالماء تسبح ابنها ماجد الذي يبلغ من العمر 4 شهور
حيث ان زوجها بالعمل وسئلها ابنها احمد
احمد: امي هل اخي ماجد قبل ان يلد كان داخل بطنك
الام: نعم وأذهب عني دعني اسبح اخيك الصغير
احمد: اختي مريم مثلك هل يوجد داخلها طفل
الام: نعم وأذهب عني دعني اسبح اخيك الصغير
ذهب احمد واخته مريم الى الفوق بالسطح وقال
مريم انتي يوجد داخلك طفل امي اكدت ذلك
وقالت مريم هل هذا معقول اريد ان اراه
بأختصار ضرب احمد اخته بالسكين في بطنها
حتى يخرج الطفل حسب اعتقاده ووقعت مريم
بالارض والدماء من حولها فأرتبك احمد لما يراه
الام سمعت صراخ مريم فأحست بما جرى فذهبت
الى السطح فرأت مريم بالارض والدماء من حولها
واحمد صعد فوق السور خوفا من امه وارتباكا بما يرى
فوقع احمد من السطح الى الارض ومات فبكت الام
على احمد وبكت على مريم
وفجأه تذكرت الطفل الصغير ماجد وعندما ذهبت اليه
ولكن المصير سبقها ماجد غرق بالحوض وفارق الحياه
سبحانك ربي خسرت الام ثلاث من ضناها في يوم
واحد ولكن ماهو السبب :
الاستهزاء كن صادقا مع اطفالك واعلم انك مهما
كذبت ومهما كانت حجم كذبت الا انهم سيصدقونها
لأنك ابوهم او امهم
ملاحظه: الاسماء مستعاره ولكن القصه حقيقيه
انا لله وانا اليه راجعون

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:48 PM
أحمد بن راشد بن سعيّد


منذ أن أصبحت زوجتي مديرة بدأت أشعر بأنني رجل مهم، عدد من الأصدقاء هنئوني بعملها ومنصبها والابتسامات ترتسم على شفاههم، فكأنما يقولون: كم أنت محظوظ! كنت أعرف هذه اللغة غير اللفظية، وأدرك أن من سعادة المرء في زماننا أن يرزق من حليلته، لا سيما إذا كانت من طينته.

فرحت طبعا لاهتمام زملائي، وخالجني شعور بالزهو، فزوجتي ليست بعد اليوم قعيدة البيت وحبيسة الجدران، وهي تتفاعل مع المجتمع، وتخرج كل صباح لعمل مكتبي شاق لكنه لذيذ، وتوسع دائرة علاقاتها بما يخدم مكانتها الاجتماعية، ويعود بالنفع على زوجها الحبيب أيضا. فرحت لأني شعرت بأن العمل سيثري تجربتها الحياتية، ويوسع آفاقها المعرفية، ويجعلها شخصية مثيرة للاهتمام. فرحت أيضا لأنها لن تطالبني بعد اليوم بسداد فاتورة جوالها الأنيق، ولن تلح علي في طلب شراء ملابس جديدة، وستقوم بالوفاء ببعض احتياجات المنزل، وفواتيره التي لا تنتهي.

حبيبتي ليست لي

لكنها فرحة ما تمت. أو فرحة أعقبتها ترحة، حبيبتي لم تعد لي وحدي، لقد شغلتها الدنيا عني. أخذتها زميلاتها، واتصالاتها بهن، كما أخذها العمل بهمومه ومعاناته، بتفاصيله اليومية، بحلوه ومره، بإنجازاته وإخفاقاته، بمنافعه وتحدياته. عادة ما أصل البيت قبلها، وتتأخر هي لكونها مديرة وإنسانة غير عادية، فلا تأتي إلا قبيل أذان العصر. مع ذلك كنت أنتظرها على الغداء. لقد دار الزمان دورته، وانقلب التاريخ، فقد كانت هي من تنتظرني على أحر من الجمر بابتسامة مشرقة تنسيني التعب، وترسم في عيوني البهجة، وتثير في أعماقي الإحساس العميق بالرجولة. أما الآن، فأنا من ينتظر. أحيانا تتسمر عيناي على الباب، أو أهاتفها متسائلا: متى تشرفين يا حبيبتي؟ ربما كان من فوائد هذا الانقلاب في حياتي أنني أدركت كم هو مضن أن ينتظر الإنسان حبيبه و"عصافير بطنه" تصيح من الجوع.

حبيبتي تصل أخيرا. أهم باستقبالها وإهدائها وردة منعشة من حديقة بيتنا الصغيرة، يسألها طفلي ببراءته اللذيذة: ليش تأخرت ماما؟ طبعا هو يكرر هذا السؤال دائما بمناسبة وبغير مناسبة. لكنه ينطق بما أريد أن أقوله. أليس الابن سر أبيه؟ نظرت بعمق وشوق إلى عيني زوجتي المتعبة من التحديق في الأوراق ووجوه المراجعات.

سهر الشوق في العيون الجميلة حلم آثر الهوى أن يطيله

وحديث في الحب إن لم نقله أوشك الصمت حولنا أن يقوله

لكن، هذا ليس وقت الشوق، الغداء يكاد يبرد. وهنا تستأذن حبيبتي بأدب: أنا تعبانة ممكن أنام شوي، ونتغدى بعد العصر؟ أقول بملء فيّ: لا، الآن الآن، وليس غدا. فتهمس بكثير من التهذيب: من عيوني. نتناول معا طعام الغداء، بينما تروي لي بشيء من الحماس أبرز ما حدث اليوم مع الموظفات والمراجعات. كنت أشعر بالسعادة وهي توحي لي بقدرتها على الإدارة، ونجاحها في توجيه الموظفات، وتيسير أمور المراجعات. قالت لي: لقد رشحت لدورة إدارية متقدمة، وسيزيد نجاحي فيها فرص ترقيتي، كما سأكافأ ماليا عند إتمامها. فرحت أيضا، وإن كان في الحلق غصة، وفي القلب شجا. لكنها إذ تتناول الغداء كانت تأكل بسرعة، ولا تمضغ جيدا. والسبب أنها مشغولة الذهن بما هو أهم من الأكل. إنها تريد أن تصلي العصر، ثم تأخذ قسطا من النوم.

أقول لها معاتبا: لم تهنئيني بصدور كتابي الجديد. تبتسم وتقول: كان في بالي والله. كنت أريد أن أسألك، بس أنسانيه الشيطان. لكن "المنسي ما فيه خير" كما كان يقول جدي (رحمه الله). تمتمت في سري: لم تكوني تنسين أشياء أقل أهمية من الكتاب، فما هو ذا العلق الذي امتصك وسلب لبك؟.

مسكين.. زوج مديرة

بعد نصف ساعة تقريبا تصحو من قيلولتها المتأخرة، وتقول لي: حبيبي لا تشبك الإنترنت، لدي مكالمات مهمة. وربما جاءتني وفي يدها بضعة أوراق، وعلى شفتيها ابتسامة صادقة، وتقول: حبيبي، لدي تقرير عن إنجازات إدارتي، وأطمع في أن تساعدني على كتابته. وعندما يخيم الليل، ويخلو كل حبيب بحبيبه، ويعتصر العشاق لحظات الوصال، تتثاءب حبيبتي، ويغزو الكرى عينيها الجميلتين، فلا تستطيع حتى أن تراني. أسألها: ما الخطب؟ فتسكت، لأنها لا تستطيع الرد من شدة النعاس. فأعيد السؤال محتدا، فتجيب: آسفة يا حبيبي، لكن النوم ذبحني. وهنا أستسلم للواقع، وأنصرف إلى قراءة صحيفة أو كتاب. وعندما تراني منهمكا في القراءة تقول بكثير من التهذيب: أجل تصبح على خير.

لماذا؟ هي تعرف أن الصباح سيكون جميلا متوردا لو ضمنا اللقاء معا، لو تسامرنا معا، لو تجاذبنا أطراف الحديث تحت الأضواء الخافتة. لكن ربما نسيت أيضا، والمنسي ما فيه خير -كما قال جدي.

آه يا زوجتي

في صباح يوم اتصل بي أحد الأصدقاء قائلا: أريد أن أبحث لزوجتي عن عمل. سألته: لماذا؟ أجاب: "أنت عارف البير وغطاه". سألته: ولماذا أنا الذي يبحث لها عن عمل؟ أجاب: لأن زوجتك ما شاء الله ليست موظفة فقط، بل مديرة أيضا.

"يا دي المديرة!" وماذا يعني زوج مديرة؟ يا أخي خذ وظيفتها، وأعدها إلي. لتذهب وظيفتها إلى الجحيم. ما جدوى وظيفة جعلتني زوجا مع وقف التنفيذ. لقد استغرقها العمل، واستوطن قلبها، فلم يعد فيه متسع لحب الزوج والشوق إليه. آه يا زوجتي المديرة، لو تعلمين كم أنت جميلة بلا زميلات عمل ولا قصص مراجعات. هذا فؤادي فامتلكي أمره. أديريه إن كنت ناجحة حقا. لا تجعلي الناس ينظرون إلي يوما من طرف خفي، ويغمزون: "مسكين، زوج مديرة".

أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود، صحافي وشاعر.

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:49 PM
قصة الطفلة وله وكيف كفت عن البكاء


استبشر رجل بحمل زوجته وبعد الولاده اختاروا

لها اسم وله

وبعد تسميتها دبت بالبنت حالة غير طبيعية من البكاء الهستيري

واستمرت لمدة أسبوع على هذا الحالة

ولم يتركوا طبيب إلا وقال لهم لايوجد فيها أي شئ من الأمراض

ولم يجدوا مايفعلون حتى دلهم أحد الناس إلى عرضها للشيخ

فعندما عرف حالتها إنهم عرضوها للأطباء


و قالوا إنها سليمة قال الشيخ: ما اسمها؟،،

!! قالوا : اسمها وله
قال لهم : هذا دائها غيرو اسمها ولاحظوا الفرق بإذن الله


فعندما غيروا الاسم سبحان الله بقدرته رجعت البنت للحالة الطبيعية


هل تعلمون لماذا لان اسم(وله)

معناه

( شيطان الخلاء )

أي الشيطان الموجود بدورات المياه - أعزكــم الله



' من كتم علما' نافعا' جاء يوم القيامه ملجم بلجام من نار

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:50 PM
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبورالحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.
أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظارالناس عن هدفك الحقيقي

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:51 PM
أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابوسفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!.
وعنصر الذكاء هنا.. (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟).

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:51 PM
فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.
وعنصر الذكاء هنا هو(استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!!.

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:52 PM
عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...
عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!
لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:52 PM
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"!

في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.

وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.

لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت"

حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:53 PM
البونتياك... و الأيس كريم
هذه قصة حقيقية حدثت بين عميل لجنرال
موتورز وقسم خدمة العملاء بالشركة
وبداية القصة
شكوى تلقتها شعبه بونتياك
بشركة جنرال موتورز نصها كما يلى :
' هذه هي المرة الثانية التى أكتب فيها
إليكم ، وأنا لا ألومكم لعدم الرد ولكن
الواقع هو ان لدينا تقليدا في أسرتنا وهو
تناول الأيس كريم للتحلية بعد العشاء كل
ليلة. لكن نوع الآيس كريم يختلف كل ليلة حيث
يحدث تصويت بين أفراد الأسرة يومياً على
نوع الأيس كريم الذى سنتناوله هذه الليلة
وهنا مكمن المشكلة ... فقد قمت مؤخرا
بشراء سيارة بونتياك جديدة من شركتكم ومنذ
ذلك الحين أصبحت رحلاتي اليومية إلى السوبر
ماركت لشراء الآيس كريم تمثل مشكلة . فقد
لاحظت أننى عندما أشترى أيس كريم
فانيليا وأعود للسيارة لايعمل المحرك معى ولا
تدور السيارة .. أما إذا أشتريت أى نوع أيس
كريم آخر تدور السيارة بصورة عا دية ..
جداً وصدقونى أنا جاد فيما اقول '.
وعندما قرأ رئيس شركة بونتياك هذه
الرسالة أرسل أحد مهندسى الصيانة لمنزل صاحب
السيارة ..
فأراد صاحب السيارة أن يثبت
للمهندس صدق روايته .. فأخذه لشراء الأيس
كريم واشترى ايس كريم فانيليا وعندما عادا
للسيارة لم يدور محركها
تعجب مهندس الصيانة وقرر تكرار هذه
التجربة 3 ليال وفى كل ليلة كان يختار نوع أيس
كريم مختلف وبالفعل كانت السيارة تدور
بصور ة عادية بعد شراء أى نوع من الآيس كريم
إلا نوع الفانيليا .
تعجب مهندس الصيانة من ذلك ورفض تصديق
مايراه لأنه منافى للمنطق بأى حال من
الأحوال ..
وبدأ فى تكرار الرحلة للسوبر ماركت
يومياً مع تسجيل ملاحظات دقيقة للمسافة
التى يقطعها يومياً والزمن الذى يقطعه
والشوارع التى يمر منها وكمية الوقود
بالسيارة والسرعة التى تسير بها وكل معلومة
تتعلق بالرحلة إلى ا لسوبر ماركت .
وبعد تحليل البيانات التى جمعها وجد أن
شراء أيس كريم الفانيليا يستغرق وقتأ اقل
من شراء أى نوع آخر من الآيس كريم وذلك
لآن قسم بيع أيس كريم الفانيليا فى السوبر
ماركت يقع فى مقدمة السوبر ماركت كما
توجد كميات كبيرة منه لآن الفانيليا هى
النوع الشعبى والمفضل للزبائن .. أما باقى
أنواع الآيس كريم الأخرى فتقع فى الجهة
الخلفية من السوبر ماركت وبالتالى تستغرق
وقتاً أطول فى شرائها ..
اقترب مهندس الصيانة من حل المشكلة
وهى أن السيارة لا تدور
مرة أخرى بعد وقف محركها لفترة قصيرة
وهو ما يحدث عند شراء أيس كريم الفانيليا
( أن الموضوع متعلق بالمدة التى يستريح فيها
المحرك وليس بنوع الآيس كريم ) ..
وتوصل
المهندس للمشكلة وحلها وهى أن محرك
السيارة يحتاج لوقت ليبرد لكى يستطيع أن يؤدى
عمله مرة أخرى عند إعادة تشغيل السيارة
وهو مالا يحدث عند شراء أيس كريم الفانيليا
نظرا لقصر الوقت .
لكن الوقت الإضافي الذى يستغرقه صاحب
السيارة للحصول على نكهات أخر ى من الأيس
كريم سمحت لتبريد المحرك فترة كافية للبدء.
تصور أنك رئيس شركة وجاءتك شكوى بهذا
المضمون ماذا سيكون رد فعلك ؟؟ ..
أو تصور
أنك مهندس الصيانة الذى أرسلته الشركة لفحص
مشكلة السيارة التى لا تدور أذا اشترى
صاحبها ايس كريم بنكهة الفانيليا بينما
تدور أذا اشتراه بأى نكهة أخرى .
من هنا تتحدد كيفية نظرتك للأمور ..
هل تأخذها بجدية مهما كانت مرفوضة منطقياً ..
أم تهزأ من الأمر وتنظر له نظرة جنونية
لمجرد أنه منافى للمنطق .
أحيانا قد ننظر نظرة جنونية لمشاكل
حقيقية وتصبح هذه المشاكل بسيطة فقط عندما
نجد الحل مع التفكير المتروي. .
فلا تقول
'مستحيل' دون أن تبذل جهداً صادقاً

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:53 PM
قصة الكرواسان
لماذا نرى الكرواسان على هذا الشكل الملتوي ؟
ولماذا تمت تسميته بهذا الإسم - الكرواسان - ؟


كلمة كرواسان croissant فرنسية وتعني (هلال)

والهلال بالإنجليزي تعني كريسينت crescent



ما هي القصة ؟

قصة اختراع الكرواسان تعود لأيام الدولة العثمانية

حيث كانت الخلافة الإسلامية تجاهد في سبيل الله

وتغزو بلاد الكفار ، حتى وصلت دول أوروبا

وتوقف الجهاد على أسوار فيينا - النمسا حالياً –

حيث استعصى على الجيش العثماني المسلم اختراق قلاع وأسوار فيينا القوية

ففكر المجاهدون بأن يحفروا نفقاً من تحت الأسوار ليلاً

وفي ليلة من الليالي ، حين اقترب الحفر من أسوار المدينة

صادف أن كان خباز المدينة مستيقظاً في وقت متأخر ليجهز الخبز قبل الفجر

فانتبه لأصوات تصدر من باطن الأرض

فشك في الأمر وانطلق إلى حاكم المدينة وأعوانه

حيث كان الجميع يعلمون أن المسلمين يحاولون دخول البلدة

فانطلق الحاكم مع الخبراء لمصدر الصوت

وتيقنوا من أن المسلمين يقومون بالحفر ومحاولة دخول المدينة

فتربصوا بهم وألحقوا بالجيش المسلم هزيمة نكراء

واحتفل أهل فيينا بهذه المناسبة وتم تكريم الخباز

وأراد الخباز حينها أن يُخَلِّد صنيعه

فاستأذن من الحاكم أن يقوم بصنع خبزة على شكل(هلال)

وكان الهلال شعار الدولة العثمانية آنذاك
فأراد الخباز أن يتذكروا دائما هزيمة المسلمين


كلما قضموا وأكلوا الهلال المصنوع من العجين


وقام بتسمية هذه الخبزة بالهلال - الكرواسان

ومنذ ذلك الوقت انتشر الكرواسان في أنحاء أوروبا

يُذَكِّر الجميع بهزيمة المسلمين وتوقف الجهاد أمام مجهود رجل خباز اهتم لأمر دينه وقومه

[ على فكرة ]

هذه القصة موجودة ضمن مقرر دراسي لطلاب الابتدائية في النمسا

انظروا كيف يعلمون الأطفال قصة الكرواسان والعداوة للمسلمين !!

ويعترضون على مقرراتنا الدراسية ويطالبون بتغييرها

وانظر كيف يكون للطعام ثقافة وأهداف

وليس مجرد طعام وشراب يلقى في الأفواه

ولا أقصد من هذه المشاركة تحريم أكل الكرواسان

ولكني أردت أن ألفت انتباهكم إلى عمق الدلالات العقدية في أمور قد نعتبرها بسيطة

فمتى نتعلم من هذه الدروس ؟!

ونحن خير أمة أخرجت للناس ؟!

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:54 PM
يقول معلم (( وهو معلم للغة العربية)) ،،ا

في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب

أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة .. الذين حضروا لتقويمي،، ا

وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!ا

وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً : يا أستاذ،
اللغة العربية صعبة جداً ؟؟!ا

وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام
وأص بحوا كأنهم حزب معارضة !!>>>
( مااا ينعطوووون وجهـ )

فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا .... !!

سكت المعلم قليلاً ثم قال :ا

حسنًا لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!ا

فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،ا

رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة)) ا

زجاجة ذا ت عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :ا

من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!ا

بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!ا

فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها ،،ا

وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز ^^ا

وحاولا حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل ؟!!ا

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائسًا :ا

يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أوقتل الدجاجة ،،ا

فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،ا

فقال الطالب متهكمًا:ا

إذن يا أستاذ، قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجةأن يخرجها كما أدخلها ،،،ا


ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!ا

فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة !!ا


من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها

كذلك أنتم !!ا

وضعتم مفهومًا في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ..ا

فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلاّ إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،ا

كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!ا


يقول المعلم: انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!ا

وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة
في الحصص التي بعدها .. بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً !!ا


هذه هي قصة ذلك المعلم،،ا

الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:55 PM
أحدالسجناء في عصر لويس الرابع عشر
محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح
ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا
مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور
بعد أن فكوا سلاسله



وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح
الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة
مغطاة بسجادة بالية على الأرض
وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم
ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى
وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية
في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

عاد أدراجه حزينا منهكا
و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك

ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر
الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه
وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا
لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف
الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر
لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد
أمكنه أن يرى النهر من خلالها


عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن
ربما كان فيه مفتاح حجرآخر
لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي
واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا
فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية
ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها
ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة



وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك
وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر
لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة
ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب
ويقول له : أراك لازلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا
سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي !!
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!!!


الفائدة

*
*
*
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب
ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها
وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:55 PM
كأس لبن



قصة جميله



في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته،
قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه،
ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.
وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: '' بكم أدين لك؟ ''
فأجابته: '' لا تدين لي بشيء ..لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير''.
فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر
بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.
بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة،
حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............ . وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي
للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب،
وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة،
وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها،
ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها. وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه،
وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.
كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة،

أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:

''مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن''
التوقيع: د. هوارد كيلي

إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات:
''شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر
والممتد عبر قلوب وأيادي البشر ''



فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أنه كما تدينوا تدانوا والحياة دين ووفاء..
فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:55 PM
فقط ثق بي ...
> خرج الأب ليشترى بعض الأشياء
> وترك إبنه وحيدا فى المنزل,
> وبعد فترة من خروجه حدث حريق فى المحل أسفل المنزل
> منع السكان من الخروج,
> واضطرب السكان وخاف الجميع
> وابتدأوا يلقون بأنفسهم من الشرفات
> أو يصنعون من الأغطية حبالا وينزلون,
> والدخان الأسود يتصاعد و يحجب عنهم الرؤية
> ,ورجع الأب وشاهد إبنه...
> حبيبه يقف على سور الشرفة
> والدخان المتصاعد يحيط به
> ولا يقوى على عمل أى شىء,والنيران تقترب منه
> فنادى عليه...يا إبنى...يا حبيبى أتسمعنى؟
> أنا والدك...إنى أراك ولكنك لا ترانى
> لأن الدخان يعمى عينيك...فلا تخف... أنا هو...
> ثق فى و إرمى بنفسك وستجد أحضانى فى إنتظارك..
> .وسمع الإبن الصوت...
> صوت أبيه الذى يحبه ولكنه خاف وتردد...
> وابتدأ يفكر فى إحتمالات كثيرة وقال الإبن....
> لا أستطيع يا أبى...لا أقدر أن أرمى بنفسى
> من الأفضل أن أعمل مثل باقى السكان
> فأصنع حبالا من الأغطية وأحاول الوصول إليك بها
> ولكنها قد تحترق..
> .أوأنتظر قليلا فقد تبتعد النيران عن الشرفة...
> ولكن هذا غيرمؤكد...آه يا أبى...لست أدرى ماذا أفعل
> ...إنى خائف.
> وهنا صاح الأب بصوت كسير وحزين
> ولكنه مفعم بالحب..
> .إذا كنت تحبنى وتثق فى إرمى بنفسك..
> .لا تفعل شيئا ولا تحاول أن تفعل...فقط ثق ولا تخف...
> إنى أراك يا إبنى..
> .سأمسك بك وآخذك فى أحضانى,
> إنى فاتح ذراعى وأحضانى فى إنتظارك..
> .هيا لا تضيع حياتك...
> أرجوك بل أتوسل إليك ياإبنى
> وأغمض الإبن عينيه وترك كل محاولاته العقيمة
> ورمى بنفسه فى وسط الدخان
> واثقا من أبيه,لأنه لم يكن هناك أى منقذ آخر.
> .وفجأة وجد نفسه فى أحضان أبيه
> الذى قال له بحب وعتاب :
> يا إبنى...لماذا شككت؟
> ,ألا تعرف أنى أحبك وإنك جزء منى
> ,فنظر إليه الإبن والدموع فى عينيه
> فرحا بأحضان أبيه ونادما على عدم ثقته فيه
> أليست هذه هى قصة كل واحد منا
> ,نار الآخرة تقترب منا..
> .ودخان العالم يعمى أعيننا ويخنقنا
> ,ونحن نحاول أن نصنع حبالا واهية نتعلق بها,
> والله ينادى علينا فهل نسمع صوته ونثق فيه

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:56 PM
هل انت جزره ؟ ام بيضه ! ام حبة بن ؟؟؟
---------------------------------------------

إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة..
وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها.. وإنها تود
الإستسلام.. فهي تعبت من القتال والمكابدة..

وذلك بسبب إنها ما إن تحل مشكلة.. تظهر مشكلة أخرى.

إصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ..
ملأ ثلاثة أوان بالماء.. ووضعها على نار حامية.. سرعان ما
أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.

وضع الأب في الإناء الأول جزرا..

وفي الثاني بيضة..


ووضع بعض حبوب البن في الإناء الثالث..


وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما..

نفذ صبر الفتاة.. وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها..
إنتظر الأب بضع دقائق.. ثم أطفأ النار..
ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء..
وأخذ البيضة ووضعه في وعاء ثان..
وأخذ البن المغلي ووضعه في وعاء ثالث..

ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي.. ماذا ترين؟

- جزر و بيضة و بن.. أجابت الإبنة..

ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر.. فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا..


ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. فلاحظت أن البيضة باتت صلبة..


ثم طلب منها أن ترشف بعض القهوة.. فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..


سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟

فقال : إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزرو البيضة والبن واجه
الخصم نفسه.. وهو المياه المغلية.. لكن كلا منها تفاعل معه
على نحو مختلف..

لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف.. بعد
تعرضه للمياه المغلية..

أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي..
لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه للمياه المغلية..
أما البن المطحون فقد كان رد فعله فريدا.. إذ أنه تمكن من تغيير الماء نفسها..

وماذا عنك ؟

هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة.. ولكنها عندما تتعرض للألم
والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها؟
أم أنك البيضة.. ذات القلب الرخو.. ولكنه إذا ما واجه المشاكل
يصبح قويا وصلبا ؟ قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي.. ولكنك
تغيرت من الداخل.. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون.. الذي يغير الماء الساخنة.. وهو
مصدر للألم .. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!

فإذا كنت مثل البن المطحون.. فإنك تجعلين الأشياء من حولك
أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء..

فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب...

هل أنت جزرة أم بيضة أم حبة بن مطحونة ؟



أخي ..أختي..
انما المؤمنون اذا زاد ايمانهم صبروا
ولا يبتلي الله الا من احب
وانما جعل الفتن للذهب ليعزل النحاس عن معدنه الاصيل
فكل ما زادت عليكم المحن تذكروا

((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ))
الزمر10

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:56 PM
دخل طفل صغير لمحل الحلاقة ..‏

فهمس الحلاق للزبون : هذا أغبى طفل ‏في العالم ...انتظر وأنا أثبت لك'

وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى

نادى الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال25 فلساً ومشى

قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم أبداً...وفي كل مرة يكرر نفس الأمر

عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الايس ‏كريم

فدفعته الحيرة أن يسأل الولد

تقدم منه وسأله لماذا تأخذ الـ25 فلساً كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟

قال الولد: لأن اليوم الذي آخذ فيه الدرهم تنتهي اللعبة..!!ـ

أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ..‏.
والواقع أنك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً

ترانيم العشق
2011-01-29, 11:56 PM
دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل , فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته ,

فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم .

الطفل / لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة , فقد اشتقت لقصصك واللعب معك ,

فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟

الأب / يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت , فعندي من الأعمال الشيء الكثير و وقتي ثمين .

الطفل / أعطني فقط ساعة من وقتك , فأنا مشتاق لك يا أبي .

الأب / يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم , والساعة التي تريدني أن أقضيها معك

أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه , فليس لدي وقت لأضيعه معك , هيا اذهب والعب مع أمك .

تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه .

الطفل / أعطني يا أبي خمسة جنيهات.

الأب / لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 جنيهات , ماذا تصنع بها ؟

... هيا أغرب عن وجهي , لن أعطيك الآن شيئاً .

يذهب الابن وهو حزين , ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه , ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه ,

ويعطيه الـخمسة جنيهات .

فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً , حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته , وجمع النقود التي تحتها , وبدأ يرتبها !

عندها تساءل الأب في دهشة , قائلاً :

كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟

الطفل / كنت أجمع ما تعطيني للفسحة , ولم يبق إلا خمس جنيهات لتكتمل المائة ,

والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:33 PM
هل يمكن أن يحدث في عالم البشر


في محاولة تجديد بيته قام رجل ياباني بنزع جدران بيته

ومن المعروف أن البيت الياباني التقليدي مبني من الخشب

حيث يكون بين جدران البيت فراغ

عندما نزع أحد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب

من إحدى أرجلها انتابته رعشة الشفقة عليها ...

لكن الفضول اخذ طرريق التساؤل عندما رأى المسمار المغروز

في رجلها يعود إلى عشرة سنوات مضت عندما انشأ بيته لأول مرة ...

دار في عقله سؤال

ما الذي حدث؟ كيف تعيش السحلية مدة عشرة سنوات

في فجوة ما بين الجدران يلفها الظلام والرطوبة ودون حراك ؟

توقف عن العمل واخذ يراقب السحلية ... كيف تأكل؟

وفجأة ظهرت سحلية أخرى حاملة الطعام في فمها

دهش الرجل ... واعتملت في نفسه مشاعر رقة الحب

الذي أثارها هذا المشهد ...

سحلية رجلها مسمرة بالجدار وأخرى تطعمها صابرة

مدة
عشرة سنوات

هل من الممكن ان يحصل هذا في عالم البشر ؟؟

ام ان الانسانية .. او صفات الانسانية انتقلت من عالمنا الانساني

بعد ان عانت الكثير الى عالم اخر علها تجد هناك من يذكرها بانسانيتها

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:34 PM
قصة فتاة على لسانها تقول :

في أحد الأيام
إلتقيت بشخص محترم ومؤدب ووقعت في الحب.

وعندما قررنا الزواج قررت أن أقدم بعض التضحيات

بالنسبة لي وكان لزاما علي أن أتخلى عن أكل البقوليات وخاصة الفول. بعد

بضعة اشهر من الزواج، وفي يوم عيد

ميلادي ، كنت في طريقي للعودةإلى المنزل

بعد إنتهاء

دوامي في العمل تعطلت سيارتي في الطريق




وحيث أننا نعيش في الريف إتصلت بزوجي واخبرته

انني سوف

أتأخر قليلاً حيث أنني مضطرة أن أعود إلى

البيت مشياً على الأقدام.

في طريقي للعودة مررت بمحل صغير يبيع الفول

وكانت رائحة الفول

أقوى من أن تكمل مسيرك دون أن تتوقف .

فقلت لنفسي أنني سوف آكل صحناً صغيراً ومن

السهل جداً

التخلص من جميع آثار الفول أثناء سيري إلى

البيت ، حيث أن الطريق طويل ،

فتوقفت عند المحل وإشتريت صحناً من الفول

وأكلته

وأحسست بأنني مازلت جائعة فأكلت الصحن الثاني

ثم الثالث.

في طريقي إلى المنزل حاولت جهدي أن أتخلص

من جميع الغازات التي تملأ

بطني بسبب أكلي للفول .


عند وصولي

إلى البيت رأيت زوجي ينتظرني عند الباب فرحاً

لرؤيتي

وهو يقول لي " حبيبتي ، لقد عملت لك مفاجأة

للعشاء الليلة "




وطلب مني أن أغطي عيني بقطعة قماش ، ثم أمسكني

من يدي وأدخلني غرفة الطعام

وأجلسني على الكرسي ، وفي اللحظة التي أراد

فيها أن يرفع العصابة من على عيني رن جرس

الهاتف ،

فطلب مني أن أعده بأن لا أرفع العصابة حتى

يكمل مكالمته ويعود .

وأثناء إنشغاله بالمكالمة بدأ مفعول الفول

يظهر مرة أخرى ،

وأصبحت لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك فوجدتها

فرصة ورفعت إحدى رجلي لأطلق سراح واحدة .


لم يكن لها

صوت قوى ولكن كانت رائحتها قوية كرائحة الشاحنة

المحملة بالسماد،

فرفعت المنديل من على رجلي وحركته يميناً

وشمالاً لتحريك الهواء وإبعاد الرائحة.


وأحسست مرة

أخرى بأني بحاجة إلى إطلاق واحدة أخرى ،

وكنت ما أزال أسمع صوت زوجي يتكلم بالهاتف،

فرفعت رجلي مرة أخرى

وأطلقت الثانية ثم الثالثة فالرابعة وأصبح

المكان رائحته كريهة

كرائحة الملفوف المطبوخ . وحيث أن زوجي مازال

على الهاتف يتكلم

قلت في نفسي ستأخلص مما تبقى من الغازات في

بطني وأخرجت الباقي

وأحسست بالراحة ولكن أصبحت رائحة المكان

لا تطاق .

ومرة أخرى حركت المنديل حتى تختفي الرائحة

، وبعد بضع دقائع سمعت زوجي

يودع الشخص الذي معه على الهاتف ورجع إلى

الغرفة ، فرسمت على وجهي صورة

البراءة بحيث أنني لم أفعل أي شيء . ورفع زوجي

العصابة من على عيني ،




تفاجأت بوجود 12 شخص حول مائدة الطعام يصفقون

لي ويقولون : "عيد ميلاد سعيد"




من خجلي من الموقف أغمى علي !!!!!!!!!!!!!!
يستفاد من القصة

تأكد من المكان قبل إطلاق أي غازات

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:34 PM
قصة الحب الأعمى
للشاعر سلطان الرواد
حازت على جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعات الخليج العربي

فى قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد

كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاًوتشعر بالملل الشديد

ذات يوم وكحلٍ لمشكلة الملل المستعصيةاقترح الإبداع لعبة
وأسماها الاستغمايةأو الغميمة

أحب الجميع الفكرة
والكل بدأ يصرخ : أريد أنا أن أبدأ .. أريد أنا أن أبدأ

الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العدّ
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء

ثم اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ بالعدّ
واحد , اثنين , ثلاثة
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء

وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر

وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة

وذهب الولع بين الغيوم

ومضى الشوق إلى باطن الأرض

الكذب قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة
ثم توجه لقعر البحيرة

واستمر الجنون :- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون

خلال ذلك
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها

ماعدا الحـــــــب

كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجيء لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب

تابع الجنون :- خمسة وتسعون , ستة وتسعون ،
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى :- المائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم

كان الكسل أول من انكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه

ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر

وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس

وأشار الجنون على الشوق أن يرجع من باطن الأرض
الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخر

ماعدا الحـــب

كاد يصاب بالإحباط واليأس في بحثه عن الحب

واقترب الحسد من الجنون , حين اقترب منه الحسد همس في أذن الجنون
قال :- إن الحب مختف بين شجيرة الورد

التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب

ظهر الحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه

صاح الجنون نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟
لقد أفقدتك بصرك
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟

أجابه الحب :- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي
(كن دليلي )
وهذا ماحصل من يومها
يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:35 PM
طلبت سيدة من زوجها الذهاب إلى المتجر لشراء بعض البامية والبصل


عندما وصل للمتجر وجده مغلقا واستغل الفرصة
وذهب لاحتساء كأسين من البيرة الباردة في مكان مجاور.

بعد دقائق من الإسترخاء رأى امرأة جميلة وبدأ في الحديث معها
مع كأسين إضافيين من البيرة واستمرا على هذا المنوال حتى انتهى المطاف بهما
إلى شقتها.


بعد انتهائهما من اللهو صاح
“ياللهول … الساعة الآن الثالثة بعد منتصف الليل
وبالتأكيد زوجتي بانتظاري على أحر من الجمر. هل لديك بودرة زرقاء؟”
أعطته ما طلب وقام بفركها بيديه وعاد للمنزل.


كانت زوجته الغاضبة بانتظاره وسألته
“أين كنت بحق الجحيم؟
قال” ذهبت الى المتجر مثلما طلبتي مني وكان مغلقا
فذهبت إلى مكان مجاور ورأيت فتاة جميلة وشربنا قليلاً من البيرة وتحدثنا …
وانتهى بنا المطاف إلى سريرها”

قالت له “كف عن المزاح وأرني يديك!!”
عندما رأت البودرة الزرقاء قالت له
“ انت لا تتوقف عن الكذب !
كنت تلعب البيلياردو مرة أخرى مع رفاق السوء!



المغزى من القصة
قل لزوجتك الحقيقة
فهي في النهاية لن تصدقك

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:35 PM
الدائرة

قصة واقعية



لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال:


ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ولف بالشوارع .. دراسة مع بعض التجارب الشقية .. وظيفة وفلوس .. زواج ورزانة .. أطفال ومسئولية .. تقاعد وفراغ .. قبر
موحش!!

ثم أسلم عصا سباق التتابع لابني ليركض في نفس المضمار!

ويقول التاريخ أن هذه الدائرة بدأت من بني آدم (والذي هو أبوك أنت الآخر) وورّثها لنا واحداً بعد الآخر! وكل من حاول أن يتخطى هذه الدائرة ويرسم خطاً مستقيماً، فالويل

لهذا الشاذ المجنون الأرعن المارق عن العادات والتقاليد و .. و .. تعرفون باقي الشتائم!


وكنت أعتقد أني أنا الآخر سأتسكع في هذه الدائرة حتى أسلّم عصا التتابع لمغبون من بعدي .. حتى جاء ذلك اليوم ..

حينما ألحت علي أختي للذهاب إلى العمرة، وأختي – من وجهة نظري – من ذلك النوع المثالي الذي لا يحب الخروج عن الخروج عن الدائرة نهائياً، فذهبت مرغماً ثقيل النفس

لأؤدي دوري كمحرم من العيار الثقيل الظل في هذه الرحلة ذات الثلاثة أيام .. ولا أنكر ذلك الانشراح النفسي الذي يغمرني في بيت الله الحرام، خصوصاً في هذا الوقت الهادئ
من العام.

بعد صلاة العشاء في الحرم المكي، تلفتّ وإذا بشاب أشقر، طويل القامة، عيناه بلون البحر، لا تخطئ عيناك أوروبيته من النظرة الأولى ..... تسربل بذلك الإحرام، ليعطيه شكلاً

لكم تألفه عيني، إذ نادراً ما ترى أوروبياً مسلماً، فبدا مظهره في الإحرام كأنه صورة صغيرة ركب عليها برواز كبير غليظ لا يناسقها بالحجم ولا بالشكل، ولكن سبحان من

استجاب دعاء إبراهيم:" واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ......"، ابتسم في وجهي فرددت ابتسامته بمثلها أو بأحسن منها، وهممت بسؤاله بلغة إنجليزية ذات "راء" أمريكية

أعكس فيها فشخرتي واستعراضي بثقافتي الأمريكية، إلا أنه فاجئني بقوله:

- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي ...

كان يتحدث بعربية فصحى تعرضت حروفها للكسر والعجمة من لسانه ..

- وعليكم السلام يا أخي ...

- من أي بلاد الله أنت يا أخي؟

- أنا من الكويت وهل تعرفها؟ وأنت من أين؟

أحسست بأني في مسلسل مدبلج أو "افتح يا سمسم" وأنا أتحدث العربية الفصحى لأول مرة في حياتي، ففي مشوار حياتي كلها كنت أتحدث بلهجة خليجية، وقد ألجأ من باب

المداعبة للتحدث بلهجة عراقية، مصرية، لبنانية .. لكن أن أتحدث العربية الفصحى، فقد كان غريباً بعض الشيء ..

- أنا من هولندا، ولا أعرف عن الكويت غير رسمها على الخريطة وإنكم محظوظون لأنكم بلد عربي ومسلم .....

- وأنتم محظوظون في هولندا، لأنكم تتسممون بالأفيون والحشيش في مقاهيكم، وتحت أعين الشرطة!

ابتسم، وهو يرد على دعابتي بعربيته الفصحى:

- وأنتم محظوظون لاتصالكم بسر الخلود .. وأفيون السعادة الذي يخرجكم عن الدائرة!

- أي دائرة تعني؟

- الدائرة التي يعيشها الإنسان: ولادة .. دراسة .. عمل .. زواج ثم فناء!!

سبحان الله هذا الأشقر الأحمر، الذي جاء من آخر أقاصي أوروبا يتحدث بنفس لغة تفكيري! ويعرف الدائرة، أطرقت قليلاً وقلت له:

- ما الذي يخرجني عن الدائرة؟ فكلنا محكومون بها!

- سر الخروج عن الدائرة أنتم من يملكه، وخرجك عن الدائرة يجب أن يكون ضمن الدائرة!!

- لم أفهم شيئاً من فلسفتك، كيف أخرج من الدائرة وأنا أمشي فيها؟

- الفرق بيننا وبينكم بأننا نحتاج إلى أن نبحث ونقرأ ونقارن بين الفلسفات والديانات حتى نصل إلى الحقيقة، أما أنتم فمحظوظون لأنكم ورثتموها جاهزة بكل يسر ..

ولعل تلك الوراثة هي التي منعتكم من التفكير فيها ..

- حيرتني معك يا هذا .. لم أفهم شيئاً مما تقول ...

- تخيل أنك في ممر طويل ومظلم، ترى في آخره بابان ... وكل إنسان مجبور بأن يمشي لآخر الممر، وحينما يصل سيفتح له أحد البابين ليدخله ..

- منظر غريب ..

- تخيل أن الناس الماشون في هذا الممر على صنفين، صنف يعلم ما وراء كل باب، وصنف حيران، لا يدري ولا يمكن له أن يتخيل ما وراء البابين، ولكن الجميع

يمشي نحو البابين، فما هو الفرق في نظرك بين نفسية الصنفين؟

- امممم .. لعل الذي يعلم ما وراء الباب سيحس بطعم مشيه وسببه ... أما الآخرون فلا مذاق لخطواتهم، وستكون نفسياتهم مضطربة قلقة طوال الطريق ..

- هذا مثلنا ومثلكم .. فالإسلام قد بين لكم نهاية رحلة الدنيا، أما نحن فلا ندري لماذا نقطع هذه الرحلة أو نعيش في هذه الدائرة، وتحار عقولنا وقلوبنا في أن تجد

تفسيراً لرحلة الحياة ... لذا نحاول أن نتلذذ بكل المتع التي نراها في الطريق المظلم، ولكن ينقصنا معرفة النهاية .....

- لكن المسيحية قد دلتكم على طريق النهاية .....

- عذراً لعلي أخطأت في التوضيح .. المعرفة شيء، والإيمان شيء آخر، الكثير منا يعرف النهاية لكن قلة هم الذين يؤمنون بها ويوقنون بما وراء الباب! وهذا
الإيمان واليقين لا يعرفه إلا من ذا ق اللذة ...

- وكيف تتذوق اللذة؟

- بالنسبة لي فقد عشت في ظلام لسنوات طويلة، لذا حينما رأيت النور عرفت الفرق .. عرفت اللذة ..

- شعرت بأن هذا الأوروبي قد ذاق شيئاً في الدين لم أذقه من قبل .. وأحس بحيرتي، فأكمل من تلقاء نفسه:

- منذ سبعة سنوات، كنت شاباً غضاَ في أول العشرينات من عمري، وذهبت إلى زيارة للقاهرة، وبالرغم من كل ما يدهش الأوروبي من أهرامات وجمال ومتاحف، إلا

أنه أكثر ما سحرني هي تلك الزيارة لأحد المساجد التاريخية، وكان ذلك وقت صلاة العصر، ووقفت عند باب الجامع لأشاهد منظراً يبدو مألوفاً لديكم، شاهدت الناس

تخرج من الصلاة، فسحرني منظر تلك الوجوه الناعمة، تعلوها مسحة الإيمان. وتشع ضياءً وراحة نفسية ..... رأيت غير الوجوه التي أعرفها في حياتي .. رأيتهم

يبتسمون بطيبة ورقة لم أرها من قبل .. لم أتمالك نفسي فاقتربت من أحدهم أسأله بالإنجليزية إلا أنه لم يكن يتحدثها فلم يفهم ما بي، ولكنه حتما لمح التشوق والتلهف

في عيني، فقلب في وجوه الناس حتى رأى أحدهم يتحدث الإنجليزية فناداه، وقلت له أريد أن أفعل مثلكم، أريد أن أصلي! فابتسم الرجل وطلب مني الحضور بعد

ساعتين على توقيت صلاة المغرب، وأفهمني بفكرة مواقيت صلاة الجماعة، ووقفت منتظراً، فأخذني ذلك الرجل البسيط الفقير ودعاني إلى كوب من الشاي المصري

الثقيل، وشرح لي بإنجليزيته المكسرة شيئاً عن الصلاة وفكرتها، وظللت أسأله وهو يجيب بصدر رحب، إلى أن علا صوت الأذان من تلك القبة القاهرية المزركشة،

وشعرت بالأذان ينساب في شرياني ويجري في عصبي ودمي .. وبالرغم من عدم فهمي لمعانيه .. إلا أني شعرت بأنه نداء خاص يأتيني من فوق الغيوم ومن وراء

النجوم .. ثم قمت للوضوء مع الرجل .. وصليت الجماعة ولم أفهم منها سوى كلمة آمين!

- ثم أعلنت إسلامك؟

- لا .. لكن تسربلت روحي براحة داخلية لم أشعر بها من قبل ... شعرت بأن الكون له خالق ورازق .. وأني اتصلت به في تلك اللحظات .. شعرت بأني معه في

تلك السجيدات والركيعات .. شعرت لأول مرة أني قريب منه .. وأني أستطيع أن أطلب منه ما أريد .. ورحلت عن مصر، ولكن تلك اللحيظات لم تغب عن روحي

للحظة، وظلت تراودني فكرة الصلاة على الطريقة الإسلامية بني الفينة والأخرى ..

- ثم ماذا؟

- بعد عدة سنوات أرسلتني الشركة التي أعمل فيها للعمل في قرية صغيرة في ألمانيا لعدة سنوات، في القرية رأيت منظراً غريباً كان سبباً في إسلامي!

- منظر غريب في ألمانيا! مثل ماذا؟

- رأيت مسجدا شفافاً!

- مسجد شفاف؟

- نعم، فحينما أراد بعض المسلمين المهاجرين في القرية بناء المسجد، سرت موجة من الاعتراضات بين أهالي القرية، فقد توضع في المسجد أسلحة خفية، أو قد تدار

فيه خلايا إرهابية .... وغير ذلك من الكلام الفارغ الموجه للمسلمين!

- وكان من بين المسلمين في القرية مهندس معماري، فاقترح عليهم بناء مسجد زجاجي شفاف، يرى منه أهل القرية كل ما يدار في المسجد ... وفعلاً حينما مررت

بذلك المسجد الشفاف ورأيت المسلمين مصطفين لصلاة المغرب، تقافزت كريات دمي شوقاً إلى ذلك الشعور الذي زرع فيني من سنين يوم صليت في القاهرة .. أوقفت

سيارتي وتوضأت وصليت معهم .. وخطوت خارج المسجد سابحاً في تلك اللذة التي تغمرني ...

- ثم أعلنت إسلامك؟

ابتسم وهو يترقب استعجالي فقال بصوت حنون:

- أثناء خروجي من المسجد لمحت ورقة مكتوب عليها أوقات الصلاة، واستقر في ذهني وقت الفجر، فلما غشاني الليل لم أنم وأنا أتفكر في تلك اللذة التي لم أشعر بها

من قبل، وظللت أسمع تلك الهواتف في داخلي تدعوني إلى الله، ولم تنقطع تلك الهواتف حتى رأيت الساعة وقد حان وقت صلاة الفجر، فخرجت من فوري إلى المسجد

.. توضأت .. صليت .. وشعرت بقربي من خالقي .. أحسست بنور يشع في قلبي ويسبح في دمي .. وأثناء سجودي بكيت بنشيج .. ودون أن أعرف سبباً لبكائي ..

لكنه كان بكاءً ممتعاً مريحاً .. وبعد الصلاة أقبل المصلون إليّ .. فأخبرتهم بأني غير مسلم .. فقام الشيخ ومسح على قلبي وقرأ سور طه .. فعدت إلى البكاء ..

وبكى من حولي .. وكانت الحياة علمتني أن البكاء ممنوع على الرجل .. ولكن الإسلام علمني بأن البكاء قمة الرجولة!! فهذا عمر بن الخطاب الشديد القوي .. كان

يبكي! وهذا هارون الرشيد الذي ملك الأرض .. كان يبكي! فأعلنت إسلامي وسط تكبير الرجال من حولي!

أحسست بلمح عيني يتساقط أنا الآخر، فسكت من هول قصته وأنا أنظر بهاء الكعبة، وأسأل نفسي: هل بكيت مرةً من لذة طاعة أو ذل دعاء؟ لمَ لم أبكي في حياتي؟ سكت

الأوروبي لوهلة، ثم أردف:

- ومنذ أسلمت أحسست بروعة الشعور بالطاعة، والاقتراب من مالك الملك، أحسست بأن تلك القوة الرهيبة التي صنعت هذا الكون بمجراته ونجومه وإنسانه، قد فتحت

بابها لي، وأذن لي بالدخول إلى بلاطه في أي وقت أشاء .. وكان شعوراً رهيباً أن يسمح لإنسان مثلي أن يدخل إلى بلاط ملك الملوك متى ما احتاج أن يتخفف من

عبء الحياة وأثقالها دون وسيط أو حاجب! ففي الإسلام هناك ارتباط مع الله في كل شيء ...... فهناك دعاء للاستيقاظ وذكر للنوم والخروج من المنزل وركوب السيارة

حتى العطسة لها ذكر خاص!

- كلام جميل .. كأني لأول مرة استشعر هذه الحقائق ..

- هذه مشكلتكم .. ولدتم مع هذه الحقائق! فلم تتدبروا في أسرارها .. ولو تدبرت واستشعرت معنى كل دعاء من هذه الأدعية لما بلغت عمقه وسره.

- مممممم .. إذاً هكذا تسير في الدائرة .. ولكن تعيش مستمتعاً بها.

- نعم .. لو تدبرت أسرار الأدعية وغصت في معاني الآيات .. وأقمت علاقة سرية خاصة بالله .. فستعيش في الدائرة مع الناس ظاهرياً .. ولكنك في الحقيقة تعيش
مع الله ..


ومنذ ذلك اليوم أعيش في هذه الدائرة .. آكل ... أشرب .. أضحك .. وأخرج .. ولكن لي علاقة خاصة مع الله، في صلاتي وليلي وفجري تجعلني سعيداً راضياً ... متشوقاً إلى لقاءه

..
إنها الحياة مع لذة الطاعة .. جربها

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:36 PM
تقول صاحبة القصة

زرت صديقة لي منذ مدة وقد كانت هذه الصديقة لا تشكو أبدآً من تكاسل زوجها لـشراء حاجات وأغراض البيت بل العكس فكل ما تريده موجود رغم عدم وجود سائق يجلب لها الطلبات

وفي زيارة لي احتجت إلى ورقة وقلم لأكتب طريقة (وصفة أكل) قد تذوقتها عندها وأعجبتني .
قالت: افتحي هذا الدرج ستجدي فيه ورقة وقلماً.
فقلبت بالدفتر كي أجد صفحة فارغة أكتب فيها ولكن ما لفت نظري أن هذا دفتر تدوين حاجات المنزل
والجميل في الأمر أنها كتبت طلبات المنزل بشكل مثير وجميل .
وعندها علمت السر في عدم تذمر زوجها من إحضار طلبات المنزل فانظروا ماذا كتبت؟؟
جبنة بيضاء متل قلبك
.. قشطة يا قشطة ..
.. سكر متل دمك ..
طماطم متل لون خدودك
شطه مثل مشاعرك
.. عسل يا عمري ..
.. زعفران متل لون قلبك ..
.. صابون متل ملمسك ..
..شوكولاتة يا حلو .
فقلبت ذاكرتي وفي أسلوبي في كتابة الحاجات
بيض ـ سكرـ ولا تنسى حليب الأطفال ـ وخمس علب صلصة_ طحينة _ رز .
وليست طريقتي أنا فقط بل أنتم كذلك؟
فضحكت بشدة من أسلوبها الدلوع.
فدخلت علي وأنا أضحك، وقالت: ماذا يضحكك ؟؟فـقلت لها إني قرأت الورقة فـابتسمت وقالت: (كوني له امرأة يكن لك رجلاً).
عدت للبيت وفي أول زيارة لزوجي للسوبر ماركت كتبت له
حبيبي....
بدي بصل متل ريحة بارفانك
بيتنجان متل لونك
طماطم بلون عيونك
قرنبيط متل شعرك
بطاطا متل أنفك
ربطة جرجير متل شواربك
ورق عنب متل أدانك
وثوم متل ريحتك
مسّاحة بطولك
ولا تنسى قبل العيد تجبلنا خاروف....متلك
ولا تتأخر

وقد كانت آخر مرة أكتب فيها طلبات المنزل.......لأنه طلقني

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:37 PM
تدور القصة حول مديرة مدرسة عزباء غابت عن المدرسة يومين وحين عادت لمدرستها قابلنها المدرّسات بالسؤال والسلامات وينك يا مديرة ؟
قالت لهم : باركولي تزوجت .
قالوا المدرّسات : ألف مبروك .. بس مين سعيد الحظ ؟؟
قالت لهم : بصراحة زوجي هو زوج وحدة فيكم !!
المدرّسات : تكفين علّمينا أي وحدة منا ؟
قالت المديرة والله ما أعلمكن .
المهم لزّموا عليها .. قالت : أنا ماني متكلّمة .. لكن اللي تبي تعرف هو زوجها وإلاّ لا تجيب بكرة معها 500 ريال

وإذا جت توقّع تحطها على الطاولة .. واللي آخذ فلوسها معناه زوجي ما هو زوجها .. واللي أخلّي فلوسها على الطاولة وما آخذها فهو زوجها ... عيب عليّ أتزوج زوجها وآخذ بعد منها 500 ريال !!
وافقت المدرّسات على هذه الطريقة .
ويوم جاء بكرة .. وكل وحدة مزهّبة معها الدراهم ..
جت الأولى والثانية والثالثة والرابعة حتى العاشرة والمديرة تاخذ الدراهم ..
يوم جت المدرّسة الـ 11 بدت المديرة تتأفف .. المهم حطت الدراهم على الطاولة .. قالت لها المدرّسة : تكفين خذيها يالمديرة قالت المديرة : اعذريني قالت المدرسة كانّها قليلة حطيت ألف بدال الخمسمية ..




قالت المديرة : أووووووووووووه معليش أثرك أنتي جواهر والله إنّي آسفة غلطت !!




تنفست المدرّسة وقالت : الحمد لله يعني بتاخذين الفلوس ؟؟ المهم أخذتها المديرة ..
ودخلت بقيّة المدرّسات حتى الـ 23 والمديرة تلعب بأعصاب كل وحدة وفي النهاية تأخذ الخمسمية ..
المهم بقي مدرّسة واحدة ماجات .. اتصلوا عليها المدرّسات : هاه وينك يا أستاذة ؟؟ قالت : والله إنّي تعبانة وماني جايّة .. هاه من صار زوجها اللي متزوج المديرة ؟
قالوا لها : لين الحين مابيّن شي والمديرة عيت تاخذ الفلوس لين نحضّر كل المدرّسات ( يلعبن عليها بس يبونها تجي عشان يطّمّنون إنها هي لأنه ما بقى إلاّ هي ) وقالوا لها المدرّسات : لازم تجين تكفين ..
المهم جات تسحّب رجليها بالقوة ويوم جات تدخل .. المدرّسات كل وحدة مبسوطة إنه ما هو زوجها هي وبدأوا يسمّوا على المدرسة الـ 24 عشان ما تنصدم !!
دخلت المدرّسة الأخيرة غرفة المديرة وحطت باقي المدرسات يديهم على قلوبهم وحطت المدرسة الخمسميّة على الطاولة وضفتها المديرة .
يوم طلعت لقينها عادية وما صار شي وفلوسها أخذتها المديرة !!
قالن : يا بنات فيه وحدة منكن ما أخذت المديرة دراهمها ؟
قالن : لا والله كلنا أخذت دراهمنا .
ودخلن المدرسات على المديرة وقالوا : أخذتي الفلوس من كل المدرسات تلعبين علينا .. منهو زوجك ؟
قالت المديرة :




المهم الدراهم ( 12000 ريال ) ما راح ترجع .. وأنا والله لا تزوجت ولا شي لين الحين عزوبية .. !! والله كنت مريضة هاليومين .. ولكني أطلبكن قبل شهر تدفعن على 100 ريال نصلّح المصلّى ولا وحدة منكن دفعت .. قلت والله لأدفّعكن 500 ريال نصلّح المصلى ونشتري مصاحف وقف للمسجد .

قالن المدرسات : الحمد لله على انها كذا
بالعافية فداك الدراهم ولو تبين زود عطيناك هو صدق بس رجالنا ما تزوجوا علينا !!
اصلح الله حالكن يا شقائق الرجال يفعلن أي شيء بس ماتجيهن ضره!!!!

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:38 PM
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه، وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار".. واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: "أبي إنها تمطر، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز: "لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته".

تذكر دائماً:
"لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:38 PM
يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا،
خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط..
- لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر
- فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
- رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
- كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك، ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط . لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها
تنفلت منك.أبدا ...

::عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك

امسك بيد من تحب ... قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:39 PM
أحزان الغروب

عادل مناع

بينما كانت الشمس تشرع في رحلة الرحيل، وقف ذلك الشيخ المسن وهو يذرف دموعه في صمت مودعًا جثمان زوجته بعد زواج استمر أربعين سنة اتحد فيها قلباهما وعقلاهما ومشاعرهما، وما إن دخلت قبرها حتى شعر بأن الدنيا بأسرها قد أٌقبرت، وكأن شمس حياته قد أفلت، فأجهش بالبكاء حتى لم تعد تحمله قدماه، فامتدت إليه أيدي أبنائه الثلاثة تقيمه، فاحتضنوه واحتضنهم تمتزج منهم جميعًا الدموع والأنات في مشهد يفيض حزنًا، ثم أقفلوا بعدها عائدين إلى بيت الأسرة يجترون أحزانهم.
وما إن دخل الدكتور/ أحمد مختار منزله حتى بدأ التجوال في أنحائه، وكأنه يتبادل الرثاء مع كل قطعة وناحية فيه، يستعيد خلالها الذكريات في ظل سيل من نظرات الشفقة من أبنائه، ها هو سيقاسي آلام الوحدة بعد حياة كانت عامرًة بالأصوات والهمسات والضحكات، ففي هذا البيت أرسى قواعد حياته الزوجية وعاش الحياة بحلوها ومرها بصحبة الزوجة الحنون، وفي هذا البيت أتى إلى الحياة محمود ومها وهالة، ترعرعوا فيه أمام ناظريه، حتى ذهب كل منهم إلى عش الزوجية الجديد، وصار لهم أبناء لم يكونوا في قلب الجد أقل مكانة من أبنائه.
أبي، شق محمود السكون بهذا النداء، فاستطرد: لقد اتفقنا على أن يكون الغروب موعد لقائنا هنا كل يوم، ومها وهالة سوف يقتسمان أمر العناية بشؤون المنزل بالتناوب.
مها وهي تبكي: لن نتركك وحدك يا أبي، لن ندعك للوحدة يا أغلى الناس.
هالة وهي تحتضنه: حان الوقت الذي نرد فيه شيئًا من المعروف.
فلم يعلق الأب على الكلام، وإنما نظر في صفحة خياله بصمت شارد إلى مشهد الغروب.
ظل لقاء الغروب فترة من الزمن روضته ونور حياته، وكأن الشمس التى تأفل عن الخلق تشرق له وحده، فيقضي أجمل اللحظات بين أبنائه وأحفاده، ثم ينصرفون عنه يحدوه الشوق والأمل إلى الملتقى القادم.
ثم بدا الغروب وكأنه يتمرد عليه، فيومًا يأتون ويومًا يتعللون، فتحين لحظة الغروب تحمل كثيرًا من الآلام، آلام ذبح الأمل، وآلام الذكريات، فيجلس يداعب قطه الجميل ويستخرج شريطًا يضعه في ( الكاسيت ) ليستمع إلى ما كان يسجل من أحاديث لرفيقة دربه، فتنساب دموعه، ثم ينهض ويطعم قطته ويتجرع مزقة لبن، ثم ينام وينام القط بجانبه.
أما زالوا يأتون؟ نعم يأتون كل أسبوع في عجالة، وقد افتقد اللقاء تلك الحرارة وذلك الاهتمام، وصار فاترًا ينظر كل منهم إلى ساعته من حين لآخر، وعينه ترقبهم فيبادرهم قائلًا: هيا يا أبنائي لقد تأخرتم، فيودعونه وهو لا يعلم ماذا سيحمل له الغروب في الغد.
غروب وراء غروب ومشهد الأب في شرفته ينتظرهم فيقرع جرس الهاتف سمعه، فيسير إليه بخطى تبدو عليها آثار السنين: أبي: أعتذر لن أتمكن من المجيء الليلة أيضًا، فيجيب الأب لا عليك يا حبيبتي، الطعام في الثلاجة كثير لا تنشغلي، ولكن هل ستأتي مها؟ تجيب: مها اتصلت بي، وقالت أنها تساعد ابنتها في دروسها فلديها امتحان في الغد، ومحمود لا أعلم هل سيأتيك أم لا؟
لا عليك يا ابنتي كان الله في عونكم. ويرفع سماعة الهاتف ليتصل بـ محمود: محمود حبيبي ألن تأتي؟ فيجيب: عفوًا يا أبي قد نسيت الموعد وارتبطت مع زوجتي وأبنائي بموعد للنزهة، أنا آسف يا أبي، فيرد الأب: لا عليك يا حبيبي نزهة سعيدة إن شاء الله.
شعر هذه الليلة بأنه لا يستطيع السير على قدميه إلا بصعوبة بالغة، قام إلى الحمام وهو يترنح، ويستند إلى الحائط، فارتعشت قدماه وسقط على الأرض مغشيًا عليه، فأفاق ولم يستطع الوقوف،وظل يزحف حتى يصل إلى الحمام، لكنه لم يتحمل.
اندفع الماء بين رجليه رغمًا عنه، تسيل معه دموع من عينيه لم تكن يوما ما بهذا القدر، ونظر إلى قطه الذي يقف ناظرًا إليه، فتمنى لو أنه توارى عن عينيه خجلًا، ثم نظر إليه وكأنه يشكو إليه ما آل إليه حاله.
ظل أبناؤه معه أسبوعًا حتى بدأ يتماثل للشفاء، فتناهى إلى سمعه حديثهم وهم في الغرفة المقابلة:
محمود: لابد وأن نضع حلًا جذريًا لهذا الأمر، أنا كما تعلمان كثير المشاغل والارتباطات، وأنت يا مها احتياجات أبنائك كثيرة، وأنت يا هالة عملك وبيتك يستنزفان وقتك.
مها: حتى اللقاء الأسبوعي الذي استقر عليه الأمر أصبحت لا أجد له وقتًا.
هالة: وماذا عن خادم يقيم معه؟
محمود في توتر: ومن سيدفع أجره؟
مها: إنني لا أعمل، ودخل زوجي محدود، ولدينا أربع أطفال.
هالة: وأنا راتبي وراتب زوجي بالكاد يكفينا.
محمود في صوت مرتفع: إذا لا يبقى إلا أنا؟ أليس كذلك؟ ألا تعلمان أني أسعى لشراء عيادة جديدة في مكان أفضل بدلًا من عيادة والدي القديمة، وفي سبيل ذلك ضيقت على أسرتي في النفقة؟
مها: وماذا عن معاش والدي؟
محمود: لن يكفي للنفقة وأجرة الخادم، والتي تعلمون أنها قد ارتفعت جدًا في هذه الأيام، بالإضافة إلى مساهمته الشهرية بجزء من دخله لكفالة الأيتام، وهو مالا يتنازل عنه أبدًا، ولكن عندي حل.
مها: ما هو؟
محمود: دار المسنين، حيث الرعاية الكاملة التي لن يستطيع أي منّا القيام بها.
تبادل الجميع النظرات في صمت لم يشقه إلا طرق الباب، كان الطارق هو والدهم الذي كان يتصنع ابتسامة تخفي وراءها الأنين، فقال بصوت واهن: أحبائي لقد اتخذت قرارًا لن أقبل فيه المناقشة، سوف أقيم في دار المسنين، ثم ولّاهم ظهره قاصدًا حجرته وسط نظرات صامتة من أبنائه.
وهناك في دار المسنين، كانت الذكريات زاده وأنيسه، ينتقي أطايبها ويعتنقها فرارًا من واقعه، وبالرغم من الرعاية الكاملة، وكثرة النزلاء حوله، إلا أنه كان يضرب حول نفسه سياجًا من العزلة، ولم يفته مشهد الغروب، لم يكن يدري ما سر هذا الارتباط بينهما، هل ينتظر أملًا جديدًا؟ أم أنه قد استعذب آلامه؟ حقا لم يكن يدري.
وفي يومه الأخير، بينما كان يودع الشمس ويستقبل مزيدًا من الأحزان، شعر باختناق شديد، فظل يهذي: سأموت نعم إنه الموت، سأفارق الحياة، ستكون نهايتي هنا في دار المسنين، بعيدًا عن بيتي الذي عشت فيه دهرًا مع أهلي وأحبائي، وظل شريط الذكريات يمر أمام ناظريه والألم يزيد والتنفس يزداد صعوبة وكأنه يتنفس من ثقب إبرة، ثم..........
أحمد، أحمد: قالتها زوجته وهي توقظه في هلع لما رأته يمسك برقبته ويتألم وهو نائم، فانتفض قائمًا أنت ...أين أنا؟ قالت: أنت في بيتك، مع زوجتك وأولادك وأمك، قال: أمي أمي.
أين الهاتف، فأتصل برقم ما قائلًا: نعم أنا الدكتور/ أحمد مختار، أود إلغاء الطلب الذي قدمته لكم بشأن والدتي، ثم هرع إلى غرفة والدته العجوز،فلما رآها ارتمى في حضنها وقبل يديها وقدميها ورأسها، سامحيني يا أمي سامحيني، قالها والجميع ينظرون إليه في دهشة فلم يكونوا على علم بما كان ينوي فعله، ثم انتشله من الموقف مشهد الغروب، فوقف يتطلع إليه في شرود.
----------------

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:40 PM
جاء رجل ومعه دجاجة مذبوحة ( ميتة ) وكان رايح ( لمحل الدجاج)
عند راعى الدجاج علشان يقطع الدجاجة فقال له راعى الدجاج خلاص روح لك
ربع ساعة وتعال لي تلقاها جاهزة
قالة صاحب الدجاجة : خلاص اوكى


فمر قاضى المدينة على راعى الدجاج وقاله :عطني دجاج
قاله راعى الدجاج : والله ماعندى إلا هذى الدجاجة وهى لرجال بيرجع الحين
قاله القاضي : خلاص عطني إياها وإذا جاك صاحبها قول له الدجاجة طارت
قال راعى الدجاج : وشلون ما يصير؟؟ هو جايبها ميتة كيف ؟؟؟
قالة القاضي : اقوووووولك قول له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك
قال راعى الدجاج : اوكى والله يستر


جاء صاحب الدجاجة عند راعى الدجاج وقال له وين دجاجتي ما خلصت
قالة راعى الدجاج : والله دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : وش تقوووول كيف؟؟؟ صاحي انت... انا جايبها ميتة
وصار بينهم شد في الكلام وبغوا يتهاوشون
فقال صاحب الدجاجة : امشي معاى للقاضي علشان يحكم بينا هناك ويطلع الحق

فراحوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق شافوا اثنين يتهاوشون
واحد مسلم والثاني يهودي
فجاء راعي محل الدجاج يفرق بينهم ولكن إصبعه
دخلت في عين اليهودي وفقعها فتجمع الناس ومسكوا راعي محل الدجاج وقالوا هذا اللى فقع عين اليهودي
فصارت القضية قضيتين فوق راسة


فجروه للمحكمة عند القاضي فيوم قربوا من المحكمة حاول يفلت منهم وهرب
وجروا وراه يلحقونه يريدوا يحاكموه لكنه دخل في مسجد وهم وراه
وركب فوق المنارة وهم وراه آخرتها قفزمن فوق المنارة الا وهو على شايب
فمات الشايب من أثر طيحة راعى محل الدجاج عليه


فجاء ولد الشايب وشاف أبوه ميت فلحق راعى محل الدجاج ومسكه هو ومعاه باقى الناس
فذهبوا به الى القاضي
فلما شافه القاضي ضحك يفكره علشان سالفة الدجاجة
ما درى ان عليه ثلاث قضايا :
1) سرقة الدجاجة
2 ) فقع عين اليهودي
3) قتل الشايب


فعندما علم القاضي مسك راسه وقال عز الله انك جبت العيد
فجلس يفكر القاضي وقال خلونا ناخذ القضايا وحدة وحده


المهم نادى القاضي صاحب الدجاجة
قال له القاضي: وش تقول في دعواك على راعى محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه اياها وهى ميتة
ويقووووول انها طاااارت كيف يا قاضى؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : ( يحيي العظام وهي رميم ) قم مالك شى.

جيبوا المدعى الثانى

فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينه راعى محل الدجاج
فجلس القاضي يحوس ويفكر ويطلع وينزل,,,,,
فقال القاضي لليهودى : دية المسلم للكافر النصف يعنى نفقع عينك الثانية
علشان تفقع عين وحدة للمسلم (راعى محل الدجاج )
فقال اليهودي : خلاص انا اتنازل ماعد أريد شىء منه

فقال القاضي : عطونا القضية الثالثة

جاء ولد الشايب اللي توفى وقال : يا قاضي هذا الرجل قفز على أبوي وقتله
ففكر القاضي وقال : خلاص روحوا عند المنارة وتركب انت يالولد فوق وتقفز
على راعي محل الدجاج
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمين ولا يسار يمكن أموت

قال القاضي : والله هذى مو مشكلتى أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار
فطلع راعى الدجاج من القضايا الثلاث زي الشعرة من العجينة

8
8
8
8
8
مقابل دجاجة ميتة !!

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:41 PM
كم هي حجم مقلاتك؟

يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة
وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين
وذات يوم.. استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر
عندها صرخوا فيه: ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد: لأني أملك مقلاة صغيرة
*******
قد لانصدق هذه القصة
لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا – كما هي مقلاة ذلك الصياد
هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي
بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع
أن نكون أسعد مما نحن عليه
أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل
*******
يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول: أنت ما تؤمن به
لذا فكر بشكل أكبر
أحلم بشكل أكبر
توقع نتائج أكبر
وادع الله أن يعطيك أكثر
*******
نحن لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء
والخطوة الأولى هي الحلم
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه
الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه
ليس لنا عذر ..
هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة
هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع
هل تود معرفتها؟ ..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة
*******
ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:41 PM
سعيد مهندس عبقري لفت انتباه أساتذته أثناء دراسته في الغرب بحيث انهم عرضوا عليه وظيفة مرموقة حال تخرجه من الجامعة وبعد عدة سنوات من العمل الجاد والتدرج الوظيفي ذهب لمقابلة رئيس الشركة التي يعمل بها , انتهت المجاملات ودخل سعيد في صلب الموضوع وقال للرئيس :
- سيدي انت تعلم إني ابذل قصارى جهدي هنا لكي أطور العمل والانتاج ولكي ادير فريقا متجانسا قادرا على الابداع والتطوير .
أجابه رئيس الشركة:
- نعم ونحن واثقون من ذلك وممتنون لك ونقدر إخلاصك في عملك ونتوقع لك مستقبلا باهرا معنا .
تشجع سعيد كي يقول ما يريده واستطرد :
- ولكن يا سيدي لدينا عضو واحد في الفريق لا يتجانس مع الاخرين فهو كسول وبطئ الفهم ولا يبذل جهدا كي يطور نفسه وبصراحة ,ووجوده يعطل باقي اعضاء الفريق ويثبط معنوياتهم وحتى الان لم افهم كيف تمكن من اقناعك بتوظيفه, وانا شخصيا كمدير للقسم لا اريده عندي .
تململ رئيس الشركة واجاب سعيد بعد تردد :
- الصراحة يا سيد سعيد انا شعرت بنفس الشيئ عندما قابلته اول مرة ولكني مضطر لقبوله فهو صديق ابنتي الوحيدة وسيتزوجان قريبا وهي مصرة انني يجب ان اعطيه عملا عندي في الشركة وانا لا استطيع طرده لانها ستغضب مني وتترك البيت .
اعترض سعيد وقال:
- ولكن ياسيدي نحن تعودنا في الغرب ان العمل والعلاقات الشخصية امران منفصلان تماما
ابتسم الرئيس بمرارة :
- ليس في كل الاحوال يا صديقي ليس في كل الاحوال مع الاسف !!
نهض سعيد وقال :
- اذا انا من سيستقيل ويترك العمل فانا لا ارضى ان يعمل عندي شخص كل مؤهلاته انه سيتزوج ابنة رئيس الشركة, انا عائد الى بلدي الذي تركته بسبب الواسطات والمحسوبيات فاذا كان هنا نفس الشيئ فهو اولى بي منكم .
عاد سعيد الى بلده ووجد وظيفة في احدى المؤسسات الحكومية وعمل جادا وترقى في السلم الوظيفي حتى اصبح نائبا للرئيس ولان الرئيس كان على وشك التقاعد فقد كان لديه احساس بانه هو من سيكون رئيس الشركة القادم .
وجاء اليوم الموعود وطلب الرئيس منه الحضور الى مكتبه, وذهب سعيد وهو يكاد يقفز فرحا ودخل الى مكتب الرئيس الذي استقبله بحفاوة وقال له :
- اهلا يا سعيد يا فخر الشركة وعمودها الفقري , والله لا يحزنني في التقاعد الا انني افارقك فكما تعلم ساحال على التقاعد قريبا , وقد اجتمع مجلس الإدارة وقرر تعيين رئيس جديد قادر على قيادة المؤسسة نحو العالمية والمنافسة في ظل العولمة الاقتصادية .
تكلم سعيد وصوت قلبه يكاد يصم اذنيه :
- كن على ثقة ياسيدي بان الشركة ستكون رائدة ولها اسم عالمي
ابتسم الرئيس وقال :
- نعم ولهذا فقد قررنا ان نعين رئيسا اجنبيا من دولة غربية ذو كفاءة عالية ومهلات لاتتوفر في بلدنا وصحيح انا مضطرين لدفع راتب خيالي له ولكنه يستحق كل مايدفع من اجله ولاتدرى كم مدحه رئيسه السابق واهل الغرب كما تعلم لا يمدحون احد اعتباطا ,وسأعرفك عليه الان .
وقبل ان يفيق سعيد من الصدمة فتح الباب فاذا به يرى نفس الموظف البليد الكسول الذي ترك العمل من اجله في الغرب يدخل ويسلم عليه بابتسامة صفراء , لم يتردد سعيد وحمل ورقة وكتب عليها استقالته وسلمها للرئيس المتقاعد قائلا :
- سيدي قبل ان تسلم مهام منصبك لهذا الرجل ارجو ان تقبل استقالتي وانا تارك البلد وعائد الى الغرب فهناك على الاقل عندما يفرضون عليك شخصا تافها صاحب واسطة يكون هو تحت امرتك ولكنه هنا يصبح رئيسي وبمرتب يفوق مرتبي بأضعاف . وهنيئا لكم دخول عصر العوالم قصدي العولمة
مقالة د. محسن الصفار

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:42 PM
حكمة سقراط

تذكر هذه الحكمة كلما حاولت أن تنشر أي إشاعة

في اليونان القديمة (399-469 ق.م)اشتهر سقراط بحكمته البالغة

في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

"انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

"الفلتر الثلاثي؟"

"هذا صحيح" تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله.
الفلتر الأول هو الصدق،
هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

"لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..."

"حسنا" قال سقراط، "إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ.
لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة،
هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس..."

"حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج.
تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،
فهناك فلتر ثالث فلتر الفائدة.
هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

"في الواقع لا."

"إذا" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء
ليس بصحيح
ولا بطيب
ولا ذي فائدة أو قيمة،
لماذا تخبرني به من الأصل؟"

هزم هذا الرجل وأهين

لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا عظيما يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:42 PM
كيف يفكر رجال الأعمال

هذه القصة حدثت بالفعل وهي حقيقية

- ذهب احد رجال الأعمال المعروفين إلى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كقرض من البنك. يقول انه يريد السفر إلى أوروبا لقضاء بعض الأعمال.

- البنك طلب من رجل الأعمال ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا سلم الرجل مفتاح سيارته الرولزرويز إلى البنك كضمان مالي!!

- رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة، وبهذا قبل البنك سيارة الرولزرويز كضمان.

- رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيرا من الرجل ، لإيداعه سيارته الرولزرويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار.
وقام احد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.
- بعد أسبوعين، عاد الرجل من سفره وتوجه إلى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار.
- مدير الإعارات في البنك قال : سيدي، نحن سعداء جدا بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الاستغراب!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين!

فكيف تستعير مبلغ وقدرة 5000 دولار و لست بحاجة إليها؟؟
- رد الرجل وهو يبتسم :

سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون أن أجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري!
لا عجب انه مليونير

(و أخيرا لقيت مكان لسيارتي)

الحقيقة كنت محتارا

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:43 PM
انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الاول وبينما يتناولان وجبة الافطار قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما : انظر يا عزيزي . ان غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد انها تشتري مسحوقا رخيصا.... ودأبت الزوجة على القاء نفس التعليق في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها .. وقالت لزوجها : انظر .. لقد تعلمت اخيرا كيف تغسل ..

انزل>

......>

........>

.........>

..........>

...........>



فأجاب الزوج : عزيزتي لقد نهضت أنا مبكرا هذاالصباح ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها


أصلح عيوبك قبل أن تصلح عيوب الاخرين

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:43 PM
صيد الياسمين

قصة مترجمة
نشرت في مجلة العربي الكويتية العدد رقم 542 يناير 2004

السرير رقم 6, ترقد في صمتها, الفتاة الحزينة (ياسمين). هكذا أُدعى أنا أيضا. لكنّ الأسماء محض نعوت قشرية, تطفو كالزبد, متأرجحة فوق سطح الماء. غير أن أمورا أكثر عمقًا وأصالة كانت تربط بيننا. تلك الأمور التي جعلتها ترتاح إليّ وحدي, والتي جعلتني لا أقضي يوم عطلتي إلا إلى جوارها.

كان اليوم صعبا. عنبر المستشفى يئنُّ بالمرضى, الأمر الذي جعل نهاري كله مشحونا بالعمل: تفريغ السلال جوار الأسرّة, ملء نماذج التقارير الخاصة بالمرضى, تبديل الضمادات وتغيير الملاءات. وأخيرا, في نهاية اليوم تقريبًا, تمكنت من اقتناص بضع دقائق لإعداد فنجان من القهوة, أخذته إلى حيث المقعد البلاستيكي برتقالي اللون جوار سريرها. كم أشعر بالامتنان لتلك الدقائق التي أنعم فيها بصحبة هذه الفتاة.

- (ياسمين, كيف حالك?).

أقولها, وكأنني أرحب بنفسي. غير أنها لم ترد. (ياسمين) لا تردُّ مطلقا في الواقع, كانت تمرُّ بحالة اكتئاب أخذتْها حتى العمق. كانت, مثلي تماما, إحدى ضحايا البحر. أنا أيضا كنت ابنة لأحد الصيادين, ربما من أجل هذا, تخرج الكلمات من فمي متقطعة وخاطفة, مثل طُعْمٍ في سنارة صيد. أصبُّ الكلمات في أذنيها, ثم أتخيلُها تغطسُ في عمق الماء البارد داكن الزرقة. هكذا كلَّ يوم, ألقي كلماتي عميقا صوب الأسفل, تماما حيث ترقد صديقتي.

- (كان يومي مشحوناً, لم يكن لدي متسعٌ من الوقت لفعل شيء).

قلتُها, بينما أمسحُ بأناملي على شعرها.

مع فتاة كهذه, يكون من الصعب جدا مقاومة لمسها, كانت (ياسمين) من هؤلاء النساء ذوات الجمال شديد الندرة. من أجل هذا, كان الناس يختلقون الأسباب من أجل المرور في فضائها. أكثر من مرة ضبطتهم يشربونها, يمضغون تفاصيلها. كانوا جميعا (باراكودا) تلك الأسماك الضخمة. حتى الممرضون الذين يدفعون المقاعد المتحركة ذات العجلات, لا بد أن يبطئوا, حدّ الزحف, حين يقتربون من سريرها. الزائرون المتجولون ذوو العيون الجسورة الجشعة. الأطباء, الذين يتوقفون فجأة, بغير مبرر, يسحبون الستائر الشفيفة الحاجبة للضوء, ثم يختبرون مجددا أشياء ليست في حاجة إلى اختبار.

الجمال الباهر هو الشيء الذي لم نتقاسمه معا, (ياسمين) وأنا, غير أني كنت سعيدة بذلك.

- (والدك قد يأتي في أي وقت), قلت لها. (قال الأسبوع الماضي إنه سوف يأتي). لم تقل (ياسمين) شيئا. فقط ارتجف جفن عينها اليسرى, أو هكذا خُيّل إليّ.

مرّ شهران منذ وقعت تلك الحادثة فوق قارب الصيد الخاص بأبيها. الحادثة التي أدتْ إلى سقوطها من القارب إلى البحر, لتغور في عمق الماء, ثم تشتبك أطرافُها في خيوط شبكة الصيد. مرَّ وقت غير قليل قبل أن يكتشف الأمر أحد, ثم بدأ الذعر والفزع والاضطراب. نجح أبوها في تخليصها وانتشالها فوق متن القارب, ثم أبحر صوب القرية. حين وصل أخيرا, حمل إلى الشاطئ ما كان يظنّه جثمان ابنته.

- (ياسمين!). هكذا كنت أهمس. كنت أريدها أن تلتقط الاسم وحسبْ. اسمها واسمي, الذي يشبه طُعمَ الصيد, كنت أريد الاسم أن يخترقها, وتبتلعه كما سمكة وطُعْم يصادفها.

لحسن الطالع جاء طبيب شاب إلى قريتهم ذاك الصباح, ليزور أقارب له بالجوار. كان هو من استعاد الفتاة الغريقة من حافة الموت, وكان هو أيضًا من أخبرني بقصتها: (فتحتْ عينيها, نظرت إلى أبيها وقالت كلمة وحيدة, ثم غرقت من جديد, لا في الماء ثانية, لكن في الغيبوبة القاتمة).

(بارّاكودا). كانت هذه كلمة (ياسمين) الأخيرة.

حين جاء أبوها, مسح على شعرها, قبّل وجنتها, ثم جلس على المقعد البلاستيكي برتقاليّ اللون جوار سريرها, آخذا كفّها بين راحتيه. تماما مثل أبي, الكفُّ ذاتُها, الضخمة البنيّة التي خشّنتها الحياة, تلك الكفُّ التي تميز الصيادين التعساء. هو أيضا تفوح منه رائحة البحر, يتظاهر بأنه على ما يرام, هذا الرجل البائس.

(ياسمين). كم تشبهني هذه الفتاة! قواسم كثيرة بيننا, وكأننا كيانٌ واحد. أتذكّر تلك الصباحات الباكرة وشعري الذي يُمَسُّ لأستيقظ, ثم يرفعني أبي من سريري نصف نائمة, يحملني بين ذراعيه, يلقيني فوق قاربه, ثم يبحر. أسترجع صوته الخشن في مسمعي, وأسترجعُ يده الخشنة فوق جلدي, لم أرغب في الذهاب أبدًا, لكنني كنت محض طفلة, وكان هو أبًا, يفعل ما يريد.

أتذكّر الماء المالح, الشمس الحارقة, الزرقة بدرجاتها, وأمي, التي ترتعدُ هناك فوق الشاطئ فيما يصغر حجمها كلما ابتعدنا. أتذكّرُ ألواح القارب الخشبيّ وصخرةَ التثبيت, أتذكَرُ صرخات النوارس واحتجاجِها.

(ياسمين, لديك حياةٌ في داخلك, حياةٌ كاملة, ألا تسمعينها تناديك?).

لا شيء أبدًا.

صُفق باب العنبر بشدة, لمحتُ والد (ياسمين) يمشي صوبنا, حاملا باقة زهور, وابتسامة, ابتسامة لي.

حتى في الموت, الطفلة الكامنة داخلي ترى ابتسامة أبي, (ياسمين) كذلك, لا بدّ سترى الابتسامة ذاتها, ابتسامة هذا الرجل بالتحديد, الرجلُ الذي يحملُ باقة زهور, ويمشي صوبنا.

وقف جوار سرير ابنته, مسح على شعرها, بينما شيءٌ يمور بقوة في داخلي. حدّقت في وجه (ياسمين), وظللت أنتظر اختلاجة في جفن عينها اليسرى.

جون ريفن سكروف

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:44 PM
سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته. أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح! في الأسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!". هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسيء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".

لا تدينوا كي لا تدانوا .. لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون .. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..!

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:44 PM
في كل مرة كنت ألقاه فيها كنت أتحاشى أن أنظر إلى وجهه الملائكي
أحاول أن أتجاهل نظراته،وأكتم العبرات في عيني،لأنني ضعيفة أمام تلك الرمقات التي كان يرمقني بها،ضعيفة أمام تلك العينين اللتان تشبهان في اخضرارهما عشب الربيع،تلك العينين اللتان تشبهان في بريقهما إنعكاس شمس الصيف على غدير ماء عذب رقراق،كنت أشعر أن الكثير من الكلام والحديث يدور على ثغره الباسم،يحاول عبثآ مخاطبتي،لكنه لايقوى على ذلك،فيخاطبني بنظراته التي تحمل في طياتها الكثير من الشجون...
يحاول تحريك يديه بطريقة عشوائية ليصل إلى يدي ويمسكها،حتى يعبر لي عن طلب يحتاجه،فقد بلغ عمره 7 سنوات لكنه لا يستطيع أن يعبر عن احتياجاته،لأنه مصاب بالشلل الدماغي
ذلك الطفل البريء ،صاحب الإبتسامة العذبة التي لاتغيب عن خيالي...
فهو بالرغم من مصابه،بالرغم من إكتفائه بمشاهدة الأطفال يلعبون ويمرحون بعيدآ عنه،بالرغم من عدم قدرته على التعبير حتى عن غضبه
تراه مبتسمآ بابتسامة تحمل عبق الياسمين ،وأريج الزهور
قد لايكون مدركآ حجم مرضه وضعفه،لكنني متأكدة أن في داخله الكثير من المشاعر والأحاسيس الحزينة...


(لقد بات الخلق يقطبون الجبين عندما يرزقهم الخالق بطفلة،ويطلقون الأهازيج والزغاريد عند قدوم الغلام، مغفلين حمد الله وشكره،
فاين نحن من شكر الله وحمده على تمام خلقته)
فلنحمد الله أخوتي الذي فضلنا على ماابتلى به كثيرآ من خلقه........

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:46 PM
الصديقان
------------

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ،
خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .

استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي ا...نضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ،
و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها


تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:46 PM
قصة ... خذوا الحكمة من أفواه المجانين


أصل المثل أن رجلا ثريا توفى في بلد بعيد عن بلده ووصل خبر وفاته إلى أولاده وحدد ولده الأكبر يوما للعزاء ولكن إخوته طالبوا بالميراث، فقال لهم انتظروا حتى ننتهي من مراسم العزاء ، وبعدها لكم ما أردتم ولكنهم رفضوا ،وقالوا بل نقسم التركة اليوم فرفض مطلبهم
و قال لهم : إنها سبة علينا ... فماذا ستقول الناس إن رأونا نقسم التركة قبل انتهاء العزاء !
ذهب إخوته فورا إلى القاضي يشكون أخاهم ، فأرسل القاضي له أمرا بالحضور .
فاخذ يفكر ماذا يفعل ؟
ذهب الرجل إلى احد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب رأي سليم ،فسرد عليه القصة وقال انظر لي مخرجا فقال له الحكيم اذهب إلى فلان فلن يفتيك ويعطيك الحل غيره قال له إن فلان مجنون فكيف يحل مشكله عجز في حلها العقلاء؟!
قال اذهب إليه فلديه ما تريد فذهب إليه وسرد عليه القصة :
فقال له المجنون : قل لإخوانك هل عندكم من يشهد بان أبي قد مات ؟
قال الرجل : ،أصبت والله ، كيف لم أفكر في هذا .
وذهب إلى المحكمة وقال للقاضي ما قال له المجنون
فقال القاضي : انك محق هل عندكم شهود ؟
قالوا : إن أبانا توفى في بلد بعيد وجاءنا الخبر ولا يوجد شاهد على ذلك
قال لهم القاضي : أتوا بالشهود،
وظلت القضية معلقه إلى سنة ونصف
وقال لهم أخوهم : لو صبرتم أسبوع كان خيرا لكم وأعقل
وذهب قوله مثلا :
خذوا الحكمة من أفواه المجانين

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:47 PM
قصة قصيرة تقول :


أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد
سمعها يوماً ما، فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن،
لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها، وقبل ذلك فكر
بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على
أخصائي .
قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك
طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف

الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة
ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية .
إذا لم تستجيب لك أقترب 30 قدماً
وإذا لم تستجيب لك أقترب 20 قدماً
وإذا لم تستجيب لك أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام
العشاء في المطبخ
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور

فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث
بنبرة عادية وسألها : يا حبيبتي .. ماذا أعددت لنا من الطعام؟ ..
ولم تجبه !!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال : يا حبيبتي .. ماذا
أعددت لنا من الطعام ؟.. ولم تجبه !!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال : يا حبيبتي .. ماذا
أعددت لنا من الطعام؟ .. ولم تجبه !!!

ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال : يا حبيبتي .. ماذا
أعددت لنا من الطعام؟ .. ولم تجبه !!!

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال : يا حبيبتي .. ماذا
أعددت لنا من الطعام ؟

قالت له : يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك .. دجاج بالفرن

إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن ..

ولـــــكــــــــن قــــــــــد تكــــــون المشكلــــة

معـــنـــــا نـــــحــــن

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:48 PM
في ليلة عرس هذه الفتاة حصل ما هو غير متوقع
==============================
صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض وحانت وقت الزفة والفتاه واقفة بجوار عريسها
وأخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور؟؟

لا أرى شيئا.. وأصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القران ربما يكون بسبب التوتر ولكن
من غير جدوى
فأخذت العروس تبكي

وتقول إنها لاترى كل ماهو حولها ظلام أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفه العروس ومعهم عريسها لقد حاولوا تهدءتها وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة ماالذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟

وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى وطلبت من الحضور أن يتوضأ فربما أصيبت ابنتها بعين حاسده واستجاب الحضور رأفة ورغبه في مساعده العروس
ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكملة مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها
وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ حتى في يوما من الأيام سمعت عن شيخ جيد ذهبت إليه قال لها أنها مصابه بعين قويه لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته واخذ أثرا منه.> >
> >
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها
أجاب أخيها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت اخبر أمي إني أبصرت.> >
فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيت والدتنا هذا الصباح.
سبحان الله جميع الحضور قد توضأ إلا الأم ولم يخطر في بال احد انه يمكن من شده إعجاب الأم بابنتها
أن تحسدها

قال رسول الله صلى الله علية و سلم:


( إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أخيه أو من ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق )

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:48 PM
قصة طريفة حدثت اثناء فترة الامتحانات لاحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير فبعد انتهاء امتحان مادة البلاغة قام الاستاذ بشير بتصحيح اوراق الاجابة وكعادته ما ان يمسك الورقة حتى يبدا بتصحيح اجابة السؤال الاول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا....
وفي بعض الاحيان يلحظ ان بعض الطلاب يترك سؤالا او سؤالين بدن اجابة وهو امر معتاد الا ان ما اثار استغرابه ودهشته ورقة اجابة احد الطلاب تركها خالية......!
لم يجب فيها على اي سؤال ووضع بدل الاجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان:
ابشير قل لي ما العمل..... واليأس قد غلب الامل
قيل امتحان بلاغة........... فحسبته حان الاجل
وفزعت من صوت المراقب ............ إن تنحنح او سعل
واخذ يجول بين صفوفنا ..........ويصول صولات البطل
ابشير مهلا يا اخي........ما كل مسألة تحل
فمن البلاغة نافع..............ومن البلاغة ما قتل
قد كنت ابلد طالب...........وانا وربي لم ازل
فإذا اتتك اجابتي........فيها السؤال بدون حل
دعها وصحح غيرها.............والصفر ضعه على عجل
فما كان من الاستاذ بشير سوى اعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لان الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب الذي

استطاع تنظيم هذه القصيدة الطريفة والبديعة.

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:49 PM
هل نقدر ما يمكننا أن نحصل عليه مجاناً
أم لابد من دفع المئات لنعرف قيمة الشئ ؟

جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن ، وبدأ يعزف على
كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن. عزف الرجل لمدة 45 دقيقة، مر خلالها آلاف الناس من هناك
أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح.
بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته، يخفف قليلاً
من مشيته، ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه. وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في حاضنة الكمان، وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة.
وبعد بضع دقائق ، استند شخص على الجدار للاستماع اليه ، ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد.
من الواضح انه كان متأخراً عن العمل.
وأحد أكثر الذين أظهروا إهتمامهم بالرجل كان طفل عمره حوالي ثلاث سنوات يمسك بيد أمه ويسير
بجانبها دون توقف، لكن نظره كان مع العازف، حتى و بعد ابتعادهم عن العازف مشى الطفل وهو ينظر للخلف
وقد حصل هذا الأمر مع العديد من الأطفال الآخرين. جميع الآباء ، ودون استثناء ، كانوا يجبرون
أبناءهم على السير رغم نظرات الأطفال وانتباههم.
وبعد مضي 45 دقيقة أخرى من العزف على الكمان ، ستة أشخاص فقط هم الذين توقفوا واستمعوا للعزف لفترة ثم انصرفوا . حوالي عشرين شخصا قدم له المال و عاد للسير على عجلة من أمره.
لقد جمع 32 دولارا حتى الآن. وبعد انتهاءه من العزف، عمّ الصمت في محطة المترو، لكن لم ينتبه
لذلك أحد، ولم يصفق له أو يشكره أي شخص.
لم يعرف المارة أن عازف الكمان هو جوشوا بيل أحد أشهر و أفضل الموسيقيين في العالم.
وقد كان يعزف احدى أعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة على الكمان في العالم تقدر قيمتها
بـ 3.5 مليون دولار.
حيث كان قد عزفها قبل يومين في قاعة ملآنة في أحد مسارح بوستون وكان سعر البطاقة
الواحدة 100 دولار أمريكي.
لقد عزف جوشوا بيل متخفياً في محطة مترو الأنفاق كجزء من تجربة اجتماعية قامت بها صحيفة الواشنطن بوست عن الإدراك الحسي والذوق والأولويات عند البشر
وكانت الخطوط العريضة للتجربة :
في بيئة عامة مزدحمة وفي وقت غير ملائم :
* هل لدينا القدرة على استشعار الجمال ؟
* هل نتوقف لنقدر الجمال ؟
* هل نستطيع أن نميز الموهبة في مكان غير متوقع ؟
* إذا لم يكن لدينا الوقت للوقوف للحظة وسماع عزف أعظم موسيقي لأجمل مقطوعة موسيقية في تاريخ الفن، يا ترى كم من الأشياء الجميلة الأخرى التي نمر بها كل يوم دون أن نعيرها أي اهتمام ؟

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:49 PM
(قصة البستان لا من شاف ولا من دري)

قيل أن بعض الملوك طلع يوما إلى أعلى قصره يتفرج فلاحت منه التفاته فرأى امرأة على سطح دار بجانب قصره لم يرَ الراؤون أحسن منها فالتفت إلى بعض جواريه وقال لمن هذه ؟ فقالت يا مولاي هذه زوجة غلامك فيروز فنزل الملك وقد خامره حبها وشغف بها فاستدعى زوجها وقال له يا فيروز , قال لبيك يا مولاي قال خذ هذا الكتاب وامضِ به إلى البلد الفلانية وأتني بالجواب فأخذ فيروز الكتاب وتوجه إلى منزله ووضع الكتاب تحت رأسه وجهز أمره وبات ليلته فلما أصبح ودع أهله وسار في أمره ولم يعلم ما قد دبره له الملك أما الملك فإنه بعد سفر فيروز قام مسرعاً وتوجه متخفيا إلى دار فيروز فقرع الباب قرعاً خفيفا قالت المرأة من بالباب قال أنا الملك سيد زوجك ففتحت له الباب فدخل وجلس فقالت له أرى مولانا اليوم عندنا فقال زائرا فقالت أعوذ بالله من هذه الزيارة وما أظن بها خيراً فقال لها ويحك إنني أنا الملك سيد زوجك وما أظنك عرفتني قالت بل عرفتك يا مولاي وعلمت أنك الملك ولكن سبقتك الأوائل في قولهم :
سأترك مائكم من غير وردٍ وذاك لكثرة الورّاد فيه
إذا سقط الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كان الكلاب قد ولغن فيه
ويرتجع الكريم خميص بطنٍ ولا يرضى مساهمة السفيه

ثم قالت أيها الملك تأتي إلى موضع شرب كلبك تشرب منه فاستحيا الملك من كلامها وخرج فنسي نعله تحت فراشه أما فيروز لما سار تفقد الكتاب فلم يجده فتذكر أنه نسيه تحت الوسادة فرجع إلى داره ووافق وصوله خروج الملك من داره فطاش عقله وعلم سر المكيدة فسكت إلى أن قضى حاجة الملك ورجع إليه فأنعم عليه بمئة دينار فمضى فيروز إلى السوق واشترى مايليق بالنساء وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها وقال لها قومي إلى زيارة بيت والدك فقالت وما ذاك قال إن الملك انعم علينا وأريد أن تظهري ذلك لأهلك وقالت حباً و كرامة ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها وأقامت عند أهلها شهرا
فلم يذكرها زوجها فأتى إليه أخوها وقال له يا فيروز إما أن تخبرنا عن سبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى الملك . قال إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها عليَّ حقاً فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وكان القاضي إذ ذاك عند الملك
جالسا ًإلى جانبه فقال أخو الصبية أيد الله مولانا القاضي إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره فالتفت القاضي إلى فيروز وقال له ما تقول يا غلام ؟ قال فيروز أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن مما كان فقال القاضي هل سلم إليك البستان كما كان ؟ قال نعم ولكن أريد منه السبب لرده قال القاضي : ما قولك قال والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوما من الأيام فوجت فيه أثراً لأسد فخفت أن يغتالني فحرمت دخول البستان إكراماً للأسد
قال وكان الملك متكئا فا ستوى جالسا ًوقال : يا فيروز ارجع إلى بستانك آمناً مطمئناً فوالله إن الأسد دخل البستان
ولم يؤثر فيه أثرا ولم يلتمس منه ورقاً ولا ثمراً ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس والله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد احترازاً من حيطانه على شجره قال فرجع فيروز إلى داره ورد زوجته ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء مما كان .

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:50 PM
( بدوي راسب في ماده التعبير )

رسب أحد الطلاب في مادة التعبير ، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في مادة سهلة كالتعبير ، وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا اخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع . قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها .............


فقال المدرس على سبيل المثال :


اكتب موضوعاً عن فصل الربيع .............


" فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل ان يشبع من تلك المراعي ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف .... الخ.

...............ويستمر الطالب في التغزل في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي .............

فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع ..

فقال المدرس : لا خذو على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه .............

اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان ..

" تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف .

قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل ..

وهذا موضوع بعيد جدا عن الجمل ..

اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده

الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .

ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ...

تقدم الطالب بشكوى للوزير بعد ان طلب الوزير التحقيق في الموضوع فكتب الطالب في خطاب الشكوى :

معالي وزير التربية والتعليم .............

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر .

ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ، وكما يعلم سعادتكم ان الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، اما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمااال والعواصف .............

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:51 PM
هي حكاية واقعية رواها الدكتور مريد الكلاب في برنامجه الشيق ” سبع دقائق ” الذي يعرض على قناة الرسالة ، و للحكاية مغزى و معنى بغاية الأهمية لذلك أحببت إشراككم فيها

هذه الحكاية الواقعية و التي حدثت في مدينة الرياض قبل حوالي 30 عاماً حيث كانت بعض البيوت مازالت من الطين و متجاورة و متقاربة فيما بينها تقول: أنه كان هناك شاب يقطن في إحدى تلك البيوت و كانت لغرفته نافذة مطلة على نافذة البيت المجاور له ، و في أحد الأيام وقف هذا الشاب ينظر من نافذته فوقعت عيناه على نافذة جيرانه و إذا بالستارة تتحرك و خلفها جسد و كأنه لفتاة ، مما جعل هذا الشاب يطيل النظر لعله يستطيع أن يلمح تلك الفتاة و يراها و أطال البقاء حتى تعب و قرر أن يخلد إلى النوم و هو يحلم بصاحبة ذاك الجسد و ملامحها و مدى جمالها و عندما استيقظ أسرع إلى النافذة فوجد صاحبة ذاك الجسد مازالت تقف خلف الستار فزاد تعلقه بها يوماً بعد يوم و أصبح أحب الأعمال إليه الوقوف على النافذة و محاولة اختلاس نظرة تريه تلك الفتاة، ثم قرر أن يرتبط بها لكنه لا يملك المال ليتزوج فاجتهد في عمله و تعب و جد حتى يجمع المال ليتزوج بها .
في إحدى الأيام و بينما هو كعادته واقف يتأمل ذاك الجسد خلف الستار هبت رياح شديدة حركت الستارة فزادت لهفة الشاب و ظن أنها الفرصة المناسبة ليرى محبوبته و عشقه الأوحد و إذا بالستارة تتحرك بقوة و إذا بجرة من الفخار خلف الستارة تقع على الأرض و تنكسر و يتناثر منها الماء.
لقد كان ذاك الجسد الذي طالما أشقى الشاب و شغل باله و فكره و قلبه ، مجرد جرة ماء !
هو تصور أنها فتاة حسناء و هو الذي أوهم نفسه بحبها و الهيام بها لكنها لم تكن سوى جرة من الفخار !
المغزى من هذه الحكاية كما يقول الدكتور مريد الكلاب :
الكثير من حالات الطلاق سببها أن الشاب كان يعشق جرة خلف الستارة فلما تزوجها وجد أنها وهم كان يسعى خلفه !
فكم منا من أحب من خلف ستار ( الإنترنت ، الهاتف ، في المقهى ، في السوق ، من وراء نافذة ) ثم اكتشف بعد حبه الجارف و مشاعره الفيّاضة، بأنه قد أحب جرة من الفخار !

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:53 PM
أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال، لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه على خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم
وخلال فترة الراحة، جاءني هذا الرجل، وحدثني على انفراد، قائلاً : هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة، ودمعت عيناي؟..
قلت له : لا والله!.. فقال : إن لي ابنا عمره سبعة عشر سنة، وقد هجرته منذ خمس سنوات ؛ لأنه : لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي، ولا يحترم أمه.
فقاطعته، ومنعت عنه المصروف، وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل؟!.. ولكن كلامك عن الحوار، وأنه حل سحري لعلاج المشاكل، أثر بي.. فماذا تنصحني؟.. هل أستمر بالمقاطعة, أم أعيد العلاقة؟.. وإذا قلت لي أرجع إليه، فكيف السبيل؟..
قلت له : عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأ، ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً!.. أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ، وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه.
فرد على الرجل قائلاً : أنا أبوه أعتذر منه؟!.. نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!..
قلت : يا أخي!.. الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، وإنما على المخطئ أن يعتذر!..
فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة، وانتهى اليوم الأول.
وفي اليوم الثاني للدورة، جاء ني الرجل مبتسماً فرحاً، ففرحت لفرحه، وقلت له : ما الخبر؟..
قال : طرقت على ابني الباب في العاشرة ليلاً، وعندما فتح الباب قلت له :
يا ابني!.. إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات!.. فلم يصدق ابني ما قلت، ورمى برأسه على صدري، وظل يبكي، فبكيت معه.
ثم قال : يا أبي!.. أخبرني ماذا تريدني أن أفعل ؛ فإني لن أعصيك أبداً!..
وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة.. نعم!.. إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً.. إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه، ثم اعتذر منهم، فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ ؛ وإذا لم يعتذر، فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي، من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله، في أحد المجالس، في مدينة بوسطن بأمريكا.
وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء، فحكى لي تعليقاً على ما ذكرت، قصة حصلت بينه وبين أحد أبنائه، عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ على وجه الطفل، وجرحه جرحا ًبسيطاً، فقام واحتضن ابنه، واعتذر منه أكثر من مرة، حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا.. فلما ذهب به إلى غرفة الطوارئ في المستشفى لعلاجه، وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح، فيقول : (كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني).. ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح.. ثم قال معلقاً : أعتقد أن سبب عدم ذكري، لأنني اعتذرت منه!..
وحدثني صديق آخر عزيز علي، وهو دكتور بالتربية : بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه، وشتمه واستهزأ به، ثم اعتذر منه، فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة!.. فالاعتراف بالخطأ، والاعتذار لا يعرف صغيراً أو كبيراً، أو يفرق بين أب وابن!..

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:53 PM
صفات البنت الليبيـــه بنظر الرجال:


اذا مدحتها, تعتقد انك تكذب
واذا ما مدحتها, فانت ماتصلح لشي
اذا توافقها على كل اراءها, فانت ضعيف
واذا ماوافقتها, فانت ماتفهم
اذا زرتها كثير, تقول انك غثيث
واذا تزورها قليل, فانت غير مهتم
اذا تلبس زين وتكشخ , تقول انت مغازلجي
واااااات
البنت الليبيــــه


اذا تلبس عادي, فانت فتى مهمل
اذا تغار, تقول انك تزودها
واذا ما ابديت غيره, تقول انك ماتحبني
اذا تتأخر دقيقه, تقولك ماتدري ان اصعب شي هو الأنتظار
واذا تاخرت هي , تقولك هذي امور بنات
اذا تزور ربعك, تقول انك تضيع وقتك على الفاضي
واذا زارت هي صديقاتها , تقوللك هذا شي طبيعي
اذا ما توقف لهاحتى تقطع الشارع, فانت ما عندك اخلاق
واذا وقفت, فانت موقف تتفرج
اذا تشوف بنت ثانيه, فانت تغازل
واذا شافوها الرجال, قالت انهم معجبين
اذا كانت تتكلم , تبيك تسمع
واذا كانت تستمع, تبيك تتكلم
باختصار



بسيطات , ومعقدات
ضعيفات, لكنهن قويات
يدويشونك , لكنهن محبوبات
ماتقدر تعيش معهم
ولا تقدر تعيش بدونهم
..
..كله ولا زعل البنت الليبيـــة عاد
|| إلا الــبنت الليبيـــــــــه
.


... || ويكمل الشاعر ويقول: مع الا عتذار لكل بنات العرب
لا الكويتيــة بعيونهـا تسحرني
ولا اللبنانيــة بسمارها تجذبني
ولا العمانيــة بغمزتها تضحكني
ولا القطريــة بأموالهـا تملكني
ولا السـوريـة بدلعهــا تجننـي
ولا الاماراتية بخفتها ترضيني
ولا البحرينية بحركاتها توقفني
ولا المصرية بتصرفاتها تحرجني
ولا اليابانيـة بذكاءها تخدعني
ولا الروسيـة بشعرهـا تفرحني
ولا الصومالية بشراستها تخوفني
ولا المغربيــة بسحرهـا تقدرلي
ولا التركيــة بجمالهـا تدوبني
ولا الفلسطينيـة بصبرهـا تقنعني
ولاالامريكية بسياستها تخدعني
ولا المكسيكية بمسلسلاتها تخبلني
ولا العراقيـــة بقوتهــا تخرعني
ولا السودانيـــة ببراطمها تربطني
ولا الهنديـــة برقصهـا تأسرني .....
الا البنت الليبيه بحنانها وجمالها لو بغتني والله ملكتنــــي
يعني مهما لفيتو يمين والا يسار مردكم للليبيه
وانشاء الله يعجبكم الموضوع

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:54 PM
في أحد الأسواق، وفي زحمة المتسوقين، كان ذاك الشاب في كامل قوته، يتجول بين المحلات، فمن محل إلى آخر كأن له هدف يريد أن يصل إليه.
يدخل المحل بضع دقائق ثم يخرج منه وإلى المحل المجاور وهو يحمل بيده حقيبة.. ما إن تقترب منه حتى تلفت نظرك تلك الورقة الصغيرة التي علقها على صدره.. (عفوًا، أنا لا أتكلم).
فما سر هذه الورقة، وماذا يحمل بيده، ولماذ يتجول بهذه الطريقة؟ كان طفلًا وديعًا في كامل صحته، درس في المدارس كما يدرس غيره، ولما بلغ السنه السادسة الابتدائية ابتلاه الله بمرض في حبالهِ الصوتية، وبدأ صوته يضعف تدريجيا حتى بح فلم يعد يقوى على الكلام.. وهكذا صار.
عاش الطفل بقية أيامه بلا لسان يتحدث به، ومع الوقت بدأ أصدقاؤه يتضايقون منه، حيث أصبح وضعه سلبيا في جلساتهم.. يسمع ولا يشاركهم في الحديث، يضحك ولا يشاطرهم الطرائف فاستثقلوه، وأحس بذلك فهجرهم.
كبر الطفل وأصبح يبحث عن الأماكن التي لا يحتاج فيها إلى الكلام، فوجد في حضور الدروس العلمية والمحاضرات التربوية متنفسا جميلًا فأكثر من ذلك، وبدأ يتأثر بما يطرح من أهمية خدمة الإسلام والدعوة إلي الله، فلم يحقر نفسه ولم يقل أنا معذور، بل ساهم في خدمة دينه بما يناسب ظروفه.
اقتطع من راتبه اليسير الذي كان يأخذه جراء عمله طابعا على جهاز الكمبيوتر قدرًا شهريًا وخصصه لشراء الأشرطة الدعوية والكتيبات التربوية، وبدأ يتجول في الأسواق وعلى باعة المحلات. وكلما أبصر مخالفة أو منكرا إختار الشريط المناسب لذلك، فأهداه لصاحب أو صاحبة المخالفة بابتسامة جميلة تدل على حب الإسلام، وأشار إلى الورقة المعلقة على صدره (عفوًا، أنا لا أتكلم)، ثم يخرج، وهكذا بشكل أسبوعي..
أنا لا أدري مما أعجب؟! هل من جلده في الدعوة إلى الله، أم من نظرته الإيجابية للحياة مع ما أصابه من ابتلاء؟!.
سأله أحدهم بعدما تابع تحركاته الدعوية: "هل وجدت مردودا أو نتيجة؟"، فكتب إليه الشاب: "نعم دخلت محلًا فإذا هو مليء بالمنكرات فناصحت البائع من خلال شريط أعطيته له، قيمته ريالان، ثم خرجت وعدت إلى المحل بعد أشهر وقد نسيت دخولي عليه في المرة الأولى، وما أن دخلت حتى استقبلني البائع بوجه بشوش وعانقني وأخذ يقبل رأسي..
اندهشت وأشرت إليه: "من أنت لعلك تريد غيري؟"، قال لي: "بل أريدك أنت.. ألست الذي أهديتنا هذا الشريط؟! وأخرجه من جيبه"، فقلت له: "نعم هذا أنا"، قال: "يأخي نحن ثمانية لم نكن نعرف من الإسلام إلاّ اسمه.. كل المنكرات كانت عندنا.. وبعد أن استمعنا إلى شريطك بعد فضل الله ومنه دَلّنا إلى طريق الله الذي كنا نجهله فهجرنا مانحن فيه وأحسنَّا العلاقة مع الله، فجزاك الله عنا خير الجزاء".
والسؤال الذي يطرح نفسه:
وهل بعد هذا يجد الصحيح المتعلم عذرًا في تقاعسه عن خدمه الإسلام؟

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:54 PM
القصة الاولى:

مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان عل ى يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!. < br>

أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).

القصة الثانيه:


أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعر ابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.

... وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!

القصة الثالثة
وأخيراً هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.
وعنصر الذكاء هنا هو (استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!!.

القصة الرابعة:
عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل .... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!....
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!
لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:55 PM
المفتاح الذهبي الذي أعجز أطباء العالم!

يقول الشيخ عبد العزيز العقل: من القصص التي مرت عليّ : رجل من قرابتي كان من حفظه القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وصول لرحمه ، والرجل مستقيم على طاعة الله ، كفيف البصر .. أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - لماذا لا تتزوج ؟، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيز .. المسألة كذا - أعني الأمور المادية - قال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج. وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! .. يقول : فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ، يقول : فجئت إلى والدي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، يقول : فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج !، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك؟، أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو والله أعلم ما تكون ! . ثم قال لي الخال – رحمه الله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ، وإلى الله المشتكى يقول عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين يقول فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب قالت يا ولدي تتزوج أنت فاقد عقلك من أين الدراهم وكما ترى نحن بحاجة في المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به نفس القضية يقول ليله من الليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزة لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر يقول صليت في آخر الليل كعادتي فرفعت يدي إلى الله عز وجل يقول من جملة دعائي " إلهي يقولون : أنني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ ويقولون : أنني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني دميم ، وأنت الذي خلقتنـي ؛ إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل .. اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز .. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي .. دعا بدعواته ، يقول : وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله . يقول : فكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام – تأمل : في لحظته!، يقول : فرأيت في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، يقول : وبعد قليل، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا . من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبـِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له : يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟! فقال له : لا واللهِ ما تزوجت . قال : لماذا لم تتزوج ؟! ، قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير .. والأمور كذا وكذا . قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت . فقال الشيخ : اذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا !، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك . يقول الخال: ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وان من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل ! ، فذهبت بنفسي ، ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ، قال : تريد فلانة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت ؛ ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال : يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن .. معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله . فقالت البنت : ليس بعدك شيء ياوالدي ، توكلنا على الله .. وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره!.
صدق الله ] وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان[، إنه الإكسير الفعال والبلسم الوضا مشفى اليائسين والمكروبين ومغاث المؤمنين !.
إذا أشتدت بك الأزمات وضاقت بك الحيل فارفع يديك يا الله !! وإذا نائت بك صروف الدهر شنئا وعييت من طلب حاجاتك فلا تيئس فقل يا ألله! وإذا طرت من مساقي الحياة جانبا قصيا وصفعتك رياح القنوط فلا تيئس فقل يا الله! وإذا فاتك أختي قطار الزواج وصنفت من العانسات فلا تقفي وتلعني الظلام بل أرفعي يديك وقولي يا الله !.
إن كل كربة وأزمة ورائها معاني جميلة من الأمل وخوخة كبيرة من الفرج و إن كل فتوح الخير تنضب سنا من جمال الابتهال و الانكسار للرب جل جلاله .مسكين من حرم هذا المفتاح العظيم " الدعاء ".
أتدري من الذي تدعوه ؟ إنه أكرم الأكرمين جل جلاله!!.
من لا يسأل الله يغضب عليه !!.
الآن الآن قبل كل شيء قل يا ألله !!
وردد ]فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا[.
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى .. ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
ذرعا وعند الله منها المخرج .. فرجت وكان يظنها لا تفرج

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:56 PM
صدمة

عندما تقابل صديقا لم تره منذ سنين ولا يتذكر اسمك

صدمة

عندما تطعن في ظهرك وتجد الطاعن أخاك .

صدمة

عندما تكتشف أن من تحب يتسلى بمشاعرك

صدمة

عندما يوأد الاحساس في مهده .


صدمة

عندما تمد يديك للناس بالخير وترد خائبا ...

صدمة

عندما يصارحك من تحب انك لاتعني له شيئا ...

صدمة

عندما تتُهم بما ليس فيك ..

صدمة
عندما تكتشف أن مصدر الإشاعات التي تصدر عليك
مصدرها أقرب الناس لك .

صدمة

عندما تكتشف أن خلف الأجساد الرائعة أنفس خاوية جوفاء

ولكن الصدمة

الحقيقة هي



ماذا تتوقع.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



هي عندما تجد نفسك في القبر

وحيدا ولا شخص واحد هو الذي معك

وقد تتركك كل من سبق ذكرهم
هو

؟

؟

؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إما عملك الصالح وإما عملك السئ

والصدمه الأكبر

وقوفك بين يدي الله بدون عمل

بدون ذكرلله

بدون جهاد للنفس

ولعدو الله

بأكبر مصيبة أصابت الأمة

السلبية

هل أنت ممن عافك الله منها

وتعمل لدينك ولأخرتك

هل علمت اخي

ما هي الصدمة الحقيقة؟؟؟؟؟؟

أذن اتقي الله ولا تضيع الوقت فانك مسؤول أمام من لا يغفل ولا ينام

عن كل شئ كبر أو صغر

أخيرا

صدمة

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:57 PM
دخل حمار مزرعة رجل ، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟
حزن الرجل وأخذ يفكر: كيف يُـخرج الحمار من مزرعته؟




سؤال محير!!!!
أسرع الرجل إلى البيت ، جاء بعدَّةِ الشغل ، فالقضية لا تحتمل التأخير
أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون "يا حمار أخرج من مزرعتي"
ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار و ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة و رفع اللوحة عالياً أمام الحمار
وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر ، حتى غروب الشمس
ولكن الحمار لم يخرج
احتار الرجل !!!! "ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"
رجع إلى البيت ونام ، في الصباح التالي ، صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادي أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية ... يعنى باختصار عمل
مؤتمر قمة
اصطف الناس في طوابير ، يحملون لوحات كثيرة كُتب عليها
أخرج يا حمار من المزرعة
الموت للحمير
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدأوا يهتفون:
اخرج حالاً يا حمار
اخرج أحسن لك يا حمار
يا حمار ..... يا حمار .... يا ويلك من راعي الدار
والحمار حمار
يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله
غربت شمس اليوم الثاني
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم ، فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر ، خطة جديدة لإخراج الحمار ، فالزرع أوشك على النهاية وبعد جهد خرج الرجل باختراعه الجديد ، نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ... ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة ... وأمام نظر الحمار ... وحشود القرية المنادية بخروج الحمار ... سكب البنزين على النموذج ... وأحرقه ... فكبّر الحشد وهتفوا:
الموت ... الموت لكل الحمير
نظر الحمار إلى حيث النار ، ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة . يا له من حمار عنيد ... لا يفهم ... أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار ، قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج ، وهو صاحب الحق ، وعليك أن تخرج
الحمار ينظر إليهم .... ثم يعود للأكل ... ولا يكترث بهم
بعد عدة محاولات .... أرسل الرجل وسيطاً آخر قال للحمار: صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته ، الحمار يأكل ولا يرد ... ثلثه ... الحمار لا يرد ... نصفه ... الحمار لا يرد. طيب ، حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزها .
رفع الحمار رأسه ... وقد شبع من الأكل .... ومشى قليلاً إلى طرف الحقل ... وهو ينظر إلى الجمع ويهز اذنيه الطويلتين كأنه يفكر .
فرح الناس .... لقد وافق الحمار أخيراً ... أحضر صاحب المزرعة الأخشاب ... وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين ... وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه .
في صباح اليوم التالي ... كانت المفاجأة لصاحب المزرعة ... لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة ... وأخذ يأكل
رجع صاحبنا مرة أخرى إلى اللوحات ... والمظاهرات ... يبدو أنه لا فائدة ... هذا الحمار لا يفهم ... يبدو أنه ليس من حمير المنطقة ... ولا يستوعب عاداتها وتقاليدها ... لقد جاء إذاً من قرية أخرى .... وبدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار ، والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة جديدة ..
وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم ، حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ... ليشارك في المحاولات اليائسة ... لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي
جاء غلام صغير
خرج من بين الصفوف
دخل إلى الحقل
تقدم إلى الحمار
وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه
فإذا به يركض خارج الحقل ... وصاح الجميع
يا الله
ثم فكروا ... لقد فضحَنا هذا الصغير ... وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا
فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام
وأعادوا الحمار إلى المزرعة
ثم أذاعوا
أن
الطفل
شـهــيـد

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:58 PM
تسعى كل امرأة لأن تكون محبوبة من طرف المحيطين بها، خصوصا زوجها، أو الشخص الذي تطمح لأن يكون زوجها، ولكنها قد لا تحسن التصرف، وبدل أن تكون محبوبة، ينفر منها زوجها..


وهنا بعض الصفات السحرية التي تجعل زوجك يحبك ويحبك جميع المحيطين بك:




يحبك أن تكوني مستقلة
يحب الرجل أن تكون زوجته مستقلة، ولا بأس من أن تأتي إليه بين الفينة والأخرى لتخبره عن يوم صعب في العمل، ولكن لا أن تطلب منه أن يواجه المدير. من ناحية أخرى، إذا كانت الفتاة مستقلة وذات شخصية قوية، فعندها يمكنها أن تساند الرجل مادياً وعاطفياً، وتشعر بشعوره حيال متاعب الحياة.



الرجل يحب المرأة الذكية
يكره الرجل الفتاة الجميلة والغبية، فهي تحتاج إلى الكثير من التعليم والتدريب، ومن يملك الوقت لذلك. ربما تظن أنه من السهل السيطرة عليها ولكن الواقع غير ذلك، فالحياة مع شخص ذكي لا تقارن مع الحياة مع شخص غبي أبداً. بينما المرأة الذكية ستفاجئك بالأفكار، ولن تجعلك تشعر بالضجر منهاـ كما أنها ستتحدث إليك ولن تجعلك تشعر بالخجل أمام عائلتك، وأصدقائك.




يحب المرأة التي تتمتع بالجاذبية
يهتم الرجال بهذه النقطة جداً، والجاذبية لا تعني الجمال فقط، بل تعني التحلي بمزايا جذابة تجعلها جميلة في أي مكان وزمان.




ويحب أيضا الجميلة
لا يستطيع بعض الرجال إلا ذكر هذه الصفة، لأنهم يحبون النظر إلى فتاة جميلة تجعل الآخرين يغارون. كما يحب الرجل الفتاة التي تعتني بمظهرها، وتهتم بثيابها وأناقتها، فالجمال يعني أن تبدو أجمل فتاة على الإطلاق في كل شيء.




ويحب التي تحترمه
وهذه صفة أساسية، لا يتنازل عنها الرجل. فالرجل يحب أن تحترمه زوجته أمام الآخرين، وتقدر رأيه، وليس من الضروري أن تتفق معه ولكن على الأقل أن لا تجادله بشكل استفزازي. فالفتاة المهذبة لن تسبب فوضى، أو فضيحة علنية أما العائلة، والأصدقاء. بل تتمتع بأسلوب لبق ودبلوماسي.




اتركيه يستمتع برجولته
لا يحب الرجل الفتاة التي تقيد حريته وتطلب منه تناول الطعام الذي تحب ولا تدعه يذهب مع أصدقائه، بل تأخذه إلى اجتماع صديقاتها. الفتاة المثالية، هي من تشجع زوجها على الحفاظ على شخصيته، وتستمتع بتركه يلهو مع أصدقائه.





لا تكوني نكدية وكثيرة النق
لا شيء أسوء من فتاة متذمرة، لا تكف عن النق. يكره الرجل الفتاة التي تناقش كل كبيرة وصغيرة، وتتذمر بسرعة، وغالباً ما تغضب من أتفه الأمور.




يحب التي تنسجم مع عائلته
يحب الرجل أن تساعد زوجته والدته في تحضير الأطباق، أو تقوم بشراء هدية لأمه دون علمه. كما تستمتع برفقة أصدقائه، وتحاورهم وتتحدث معهم بطريقة لبقة.





يحب التي تحبه
إذا وجد الرجل فتاة تحبه فستكون قادرة على القيام بكل النقاط السابقة بسهولة. ويمكن معرفة هذه الفتاة من عدم محاولاتها لتغيرك، وطريقة نظرها إليك، واهتمامها بك.




تساعده لينجح في حياته
يحب الرجال الفتاة التي تحرك فيهم الطموح، وتجعلهم يودون أن يكونوا أفضل الرجال. ولا داع أن تقول ذلك، بل لأنها كاملة وكما يحلم الرجل أن تكون، تدفعه لا شعورياً لكبح شعوره الصبياني، ويحاول أن يترقى في عمله، أو يوسع عمله، أو ينظم مصاريفه، وبالتالي يتطور لأنه ببساطة غارق في الحب



واخيرا اتمنى لكم حياه سعيده مليئه بالفرح والسعاده

روووح الحب
2011-01-30, 10:58 PM
أشد على يدكِ صاحبة الأمتياز
تابعي وفقك الله اختي الغالية
شكرا على جهودك المبذولة في القسم

ترانيم العشق
2011-01-30, 10:58 PM
قصه اتعب وانا اقول حزينه)

بسم الله الرحمن الرحيم
عروس ابكت الحضور
هذه القصة المؤثرة حصلت قبل عدة ايام وبصراحة تاثرت بها كثيرا وهى معلقة فى ذهنى ولا تغيب عن بالى واحببت ان انقلها لكم
بقى للعرس اسبوعين فقط والام فى غمرة سعادتهاوهى تحضر جهاز بنتها ولانها تنتظر هذا اليوم بعد عناء ومشقة وتضحية وسنين من الجهد والعطاء وتبذل كل مافى وسعها فانها تريد لابنتها ان تكون عروسا مميزة بعد ان كانت مميزة باخلاقها وبتدينها وبعلمها فقد انهت اخر فصل دراسى بالمركز الاول فى كلية الهندسة وهى متميزة ايضا بجمالها الفائق
وفى غمرة التجهيز اصيبت الام بوعكة نقلت على اثرها الى المستشفى وهنا كان الخبر المشؤوم
الام مصابة بسرطان الرئة وهى فى حالة خطيرة ....ابت الام الا ان تكمل لابنتها ورفضت قطعيا اى تاجيل للعرس واصرت ان تمشى الامور كما خطط لها
وفى يوم العرس ساءت حالة الام ونقلت الى المستشفى مع توصيتها ان يتم كل شىءكما هو
وصارت الحفلة ومضى بعض الوقت والعروس تحاول ان تعمل بوصية امها ولكن كيف تفرح وامها هناك ترقد فى المستشفى وفجاة من دون سابق انذار ذهلت الحاضرات وهن ينظرن الى العروس باستغراب ودهشة وهى تركض نحو باب قاعة الحفل لم ندر فى البداية ما الذى جعل العروس تتجه الى الباب وركضت ولم تحس بفستانها الابيض الطويل وطرحتها تجر خلفها وهناك المنظر والصورة التى لا زالت معلقة فى ذهن جميع الحاضرات لقد ذهبت مسرعة نحو الباب لتحتضن شخصا عزيزا عليها
لقد ابت الام الا ان تذهب لترى فلذة كبدها وفرحة عمرها ابنتها وهي بالفستان الابيض
ضربت عرض الحائط بنصائح الاطباء وتحذيراتهم بمدى الخطر الذى ممكن تتعرض له ان هى خرجت من المستشفى وبعد عناق وقبلات بين الام وابنتها والله لم تبق كبيرة ولا صغيرة من الحاضرات الا واخرجت منديلها لتمسح دموعها؟؟؟؟وبعد فترة قصيرة جاءت سيارة الاسعاف لتاخذ الام بعدان كحلت عيناها برؤية ابنتها العروس
انه فعلا موقف صعب جدا ان يمحى من الذاكرة

هكذا هى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حياتها

هل عرفنا معنى الام.....؟؟؟؟

متى اخر مرة قبلت راس امك؟؟؟؟

ومتى اخر مرة قبلت قدم امك؟؟؟ التي تحتها الجنة...

هل ادينا حق امهانتا؟؟؟؟

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:00 PM
أشد على يدكِ صاحبة الأمتياز
تابعي وفقك الله اختي الغالية
شكرا على جهودك المبذولة في القسم

اخي الغالي تميم : كم اسعدتني رؤية بصماتك هنا في متصفحي
اشكرك لك روعة حضورك
دمت بخير اخي

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:01 PM
كان يا ما كان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان، يهودي فقير راح يشكي حاله للحاخام عندهم، ساله الحاخام وين ساكن ؟ قال له ساكن انا وزوجتي واولادي الخمسة في غرفة واحدة، وعندي بره البيت كلب وقطة وعنزة ودجاجة، وكتير متضايقين في السكن، قاله الحاخام: طيب اسمع، الليلة تسكن معاكم الكلب، وبكره القطة، وبعده العنزة، وبعده الدجاجة، وترجع لي بعد أسبوع !
الفقير عمل زي ما قاله الحاخام ورجع بعد أسبوع، سأله الحاخام: كيف الوضع معاك هلا ؟ قاله: والله متضايقين جداً، ونكاد نختنق في الغرفة، قاله الحاخام ، حسنا ارجع الى بيتك واخرج الليلة الكلب، وغدا تخرج القطة، وبعده العنزة، وبعده الدجاجة وارجع لي بعد اسبوع !
رجع الفقير وساله الحاخام كيف الوضع ؟ حكاله: الحمد لله ما في أحسن من هيك، وين كنا ووين صرنا !
قاله الحاخام معناها مشكلتك تم حلها نقطة انتهى
شايف يا وائل، هم يتبعون نفس الاسلوب معانا اليوم، يعني يضيقوا علينا الخناق عشان نتمنى نرجع للوضع السابق ونكون مبسوطين مقارنة مع الوضع الصعب الجديد غير المبرر !

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:02 PM
في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر،

عندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد

مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن يصلي فيه ‎ .

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية

لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟!؟

المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ،

ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا
فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه الغرفة ‎

فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ،

و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جدا ‎ !!!

و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع و أخذ الطلاب يضحكون عليه
ويشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون. لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض
و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله... ثم بدأ يصلي لوحده
.. يوم ..يومين ..نفس الحال ...الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم

يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه
.. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟ ‎ !

انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب وقال له :
لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!،
نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة ‎ .
و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا
بالغيرة و قالوا اشمعنا كلية زراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة ‎ ....

هذا الطالب تصرف بايجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع ..
و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى
في الجامعات و يذكر فيه اسم الله ..... هذا ما أضافه للحياة ‎ ..

بالله علينا ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

ابتداء من اليوم يا أخي/اختي لنكن مؤثرين في أي مكان ننوجد فيه ، و لنحاول تصحيح أخطائنا اولا ثم نساعد الآخرين على ذلك

(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار
سورة النور )

( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله
إن الله بما تعملون بصير
(سورة البقرة )

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
(سورة البقرة )

و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة
و يؤتوا الزكاة و ذلك دين القيمة
( سورة البينة )

و لا نستحي من الحق .. و ربنا سيوفقنا باذنه

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:03 PM
استيقظت إحدى السيدات ذات يوم ونظرت في المرآة
لتجد ثلاث شعرات فقط في رأسها!
فابتسمت قائلة: (لا بأس! سأصبغ شعري اليوم!)
فعلت ذلك... وقضت يوماً رائعاً! وفي اليوم التالي، استيقظت ونظرت في المرآة،
فوجدت شعرتين فقط! فانفرجت أساريرها، وقالت:
(مدهش! سأغير تسريحة شعري اليوم، سأقسمه إلى نصفين وأصنع مفرقاً في منتصفه)!
فعملت ذلك... وقضت يوماً مدهشاً!
وفي اليوم الثالث، استيقظت لتجد شعرة واحدة فقط في رأسها!
وهنا قالت: (ممتاز! سأسرح شعري للخلف)!
فعلت.. ذلك... وقضت يوماً مرحاً وسعيداً!.
وفي يوم، استيقظت ونظرت في المرآة لتجد رأسها خالياً من الشعر تماماً!
فهتفت بسعادة بالغة: (يا للروعة! لن أضطر لتصفيف شعري اليوم)!
لاشك أن في الحياة الكثير من المشكلات والعقبات؛
فلا تجعل سعادتك مشروطة بزوالها،
بل تعايش معها، لأن نظرتك إلى الحياة هي التي تحول الآلام
إلى آمال والأنات إلى ألحان ونغمات
السعـــــــــــادة قـــرار ,, فـ اجعله خيــاركـ الأول

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:04 PM
كان أحد الرجال يتمشى في إحدى الحدائق في مدينة نيويورك
فجأة رأى كلب ضخم يهجم على فتاة صغيرة ..
ركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكه مع الكلب حتى قتله وأنقذ حياة الفتاة ..

في تلك الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما يحدث ب إعجاب ..
فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له : أنت حقا بطل ..
غدا سنقرأ الخبر في الصحف تحت عنوان :
رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة

أجاب الرجل : لكن أنا لست من نيويورك !!
رد الشرطي : إذاً سيكون الخبر على النحو التالي :
رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة

رد الرجل : أنا لست أمريكي !
قال الشرطي مستغربا : من تكون ، ومن أي بلد أنت ؟!
أجاب الرجل : أنا فلسطيني ..

في اليوم التالي ظهر الخبر في الصحف على النحو التالي :
متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:04 PM
أراد رجل طاعن في السن وهو على فراش الموت أن يعلم ابنه الحكمة وكيف يصنع المعروف خالصاً لوجه الله تعالى ، فطلب من ابنه ألا يصنع معروفا مع أحد أبداً من الناس .
وبعد موت الرجل وبينما كان ابنه في رحلة صيد ممتطيا جواده وبجانبه سلاحه، رأى نسرا مجروحا لا يتمكن من الطيران ، أشفق الرجل على النسر فحمله من أجل مداواته في بيته ، وأصرّ على أن يطلقه بعد علاجه .

وفي اليوم الثاني وأثناء رحلة صيد له أيضاً داخل الغابة
رأى رجلا فاقدا للوعي مكبلا في جذع شجرة ؛ فأشفق عليه ومسح وجهه بالماء وفك قيده ، وبمجرد أن عاد إليه وعيه ، حمله الرجل معه إلى بيته ، وجهز له مكانا خاصا واهتم به اهتماما كبيراً ، وقدم له كل ما يحتاجه من دواء وكساء وطعام وشراب وراحة .
وفي اليوم الثالث خرج أيضا للصيد فرأى ثعبانا مريضا ، فأشفق عليه وحمله إلى بيته لعلاجه .
بعد أن تماثل النسر للشفاء رفض أن يبتعد عن البيت ، وفي يوم من الأيام دخل النسر وحط بجوار زوجة الرجل وفي منقاره عقدا جميلاً من اللؤلؤ والماس والياقوت .
فرحت المرأة بالعقد فرحا كبيرا ، وهي التي طالما عانت من مرارة الفقر وشظف العيش ، وكان الرجل المريض الذي كان في حالة إغماء في الغابة ينظر ويرقب ما حدث باهتمام كبير . وبعد أن تماثل الرجل للشفاء غادر المكان بسلام وأمان . وفي الطريق سمع هذا الرجل مناديا يقول : إن زوجة الملك قد فقدت عقدا لها ، ومن يخبرنا عن مكانه فله مائة ليرة ذهبية ، سمع الرجل النداء وقال في نفسه : مائة ليرة من الذهب !! ، وأنا رجل فقير لا املك من حطام الدنيا شيئا !! ، وذهب إلى قصر الملك فأخبره بأن العقد الذي تبحث عنه زوجته موجود في بيت رجل صياد ،( وهو الصياد الذي اعتنى به وصنع معه معروفا وآواه وعالجه وأكرمه ).
ذهب رجال شرطة الملك إلى بيت ذلك الصياد الطيب واعتقلوه ، واتهموه بالسرقة وأعادوا العقد إلى زوجة الملك ، ثم حكموا عليه بقطع رأسه .
عرف الثعبان الذي عالجه الصياد الطيب في بيته بالقصة كاملة ، فأراد أن يقدم لصاحبه خدمة لا ينساها العمر كله مقابل ما خدمه وأحسن إليه عندما كان مريضا في الغابة .
ذهب الثعبان إلى قصر الملك ، ووصل حجرة بنت الملك والتف حولها ، وعندما رأت زوجة الملك هذا المشهد المرعب خافت على بنتها فأخذت تصرخ ، وأسرعت لتخبر الملك ورجال القصر، ولكن لم يتمكن احد من الاقتراب خشية على حياة بنت الملك .
احتار الجميع في الأمر ، وكان كل واحد منهم يفكر ويبحث عن مخرج لهذه المصيبة التي حلت بالمملكة .
قال الوزير للملك : أليس عندنا في السجن رجلا متهماً بالسرقة ومحكوماً عليه بقطع الرأس ؟ .
قال الملك : بلا .
قال الوزير نحضره إلى هنا فإما أن يموت من لدغ الثعبان وإما أن ينجي بنت الملك من الثعبان لأنه في كل الأحوال محكوم عليه بالإعدام .
أحضر الجنود الصياد ، ووقف بين يدي الملك ، فطلب منه الملك أن يدخل الغرفة لينجي بنته من الثعبان .
قال الصياد الطيب ، أرأيت يا ملك الزمان إن فعلت ذلك ، فبماذا تكافئني وماذا سيكون جزائي ؟ .
قال الملك : بالعفو وأمنحك العقد هدية لك .
دخل الرجل غرفة بنت الملك ، وعندما رآه الثعبان أقبل إليه بهدوء وتسلق إلى كتفيه ، فحمل الرجل الثعبان وسار به إلى بيته والعقد في جيبه آمنا مطمئنا وقال : لقد حفظ الثعبان المعروف ، وحفظ النسر المعروف ، أما الإنسان فلم يحفظ المعروف ، وهذا ما كان يقصده أبي عندما أوصاني وهو على فراش موته ، بألاّ أصنع المعروف مع إنسان ، بمعنى ليس المعروف من أجل الإنسان ، فإن الله الذي ينظر ويسمع ويعلم هو الذي خلق الإنسان ، وأن عمل المعروف مع الإنسان هو من أجل الله رب العالمين وليس من أجل مخلوق . وكما قال نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : اصنع المعروف مع أهله ومع غير أهله ، فإن لم تجد أهله فأنت أهله ، ثم قال : وبسبب أنني أصنع المعروف لوجه الله نجّاني ربي من الموت ومنحني العقد ...
وطار الطير والله يمسيكم ( يصبحكم ) بالخير .... ويسلم لي القارئ يا رب ، وعاش تراثنا الشعبي الفلسطيني .

جمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:05 PM
يروى أن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام،
كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما (مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز،
ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ،
فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط .
لم يعلق نبي الله وسارا معاً ،
حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل ،
ورد عليه بصرَه , فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله !ا
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى: بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره .
أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين .
سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا،
فقال اليهودي : كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني ،
فسارا على الماء ، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله !ا
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة :بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟
فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين.
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى ،
جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ،
فتحولت إلى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب ؟
فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ، فقال اليهودي: والثالث؟
فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث!ا
فرد بسرعة: أنا الذي أكلته ! فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ،
ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا.
بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان ،
فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة
مسكين مات ولم يستمتع به إلا قليلا ، بل دقائق معدودة ،
سبحانك يا رب ، ما أحكمك وما أعدلك!ا
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب ،
بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه ،
قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية ،
بدلا من توزيعها على ثلاثة، فقال له صاحبه: فكرة رائعة !ا
فنادوا الثالث وقالوا له : هل من الممكن أن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام ، وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له
لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك ؟ إنها حقا فكرة ممتازة !ا
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله !ا
وهو لا يعلم كيد صاحبيه له !ا
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات،
ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً.
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ،
فقال: هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها
إعتبروا يا أصحاب العقول
قال الله تعالى (إنا جعلنا ما على الأرض زِينة لها لنبلوهم أيُهم أحسن عملا)
وقال صلى الله عليه وسلم (الدنيا دار من لا دار له ولها يجمع من لا عقل له)

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:06 PM
وقف "جان" في المحطة مزهوّاً ببزته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم يترجلون من القطار واحداً بعد الآخر.

كان يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.
قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهراً، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتاباً وراح يقلب صفحاته.
لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة،أدرك من خلال قراءتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوباً على الغلاف باعتبارها الآنسة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في دليل الهاتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، استدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجهاً إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.
وبعد غياب دام عاماً، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك الأنسة التي اكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
اتفقا على موعد للتعارف، وبناء على ذلك الموعد ذهب في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياماً، وراح يمعن في كل وجه على حدة.
لمحها وهي قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأسود الجميل، وقال في نفسه: إنها كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!
شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاهها مبتسماً وملوحاً بيده.
كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماماً كما وعدته صديقته أن تفعل.
شعر بخيبة أمل كبيرة: ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي المرأة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي.... لقد كذبت عليّ"
أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفاً، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ كانت تبعث الأمل في قلبه ليصمد في مواجهة المصاعب التي كانت تهدد حياته.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحاً: أهلاً، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك الآنسة مينال!
قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، فلتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع عند إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا" ً
فردت المرأة: يابني، إنني لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئاً عما يدور بينكما. ثم تابعت تقول:
قبل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفاً أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وطلبت مني أن أعلقها على صدري وقالت لي: سيقابلك شخص في المحطة يرتدي بزة عسكرية وسيظن بأنك أنا فإن كان لطيفاً معك ودعاك إلى الغداء فقولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يفعل فاتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
فشكرها الشاب ومضى باتجاه المطعم!

اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا فالطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد مدى إنسانيتنا ومدى إلتزامنا .
هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:06 PM
في صباح يوم ربيعي

والشمس الدافئة

تنساب إلي مكتب رجل الأعمال العجوز

والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها

اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته

لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف

استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع والقي بالتصريح القنبلة

لقد حان الوقت بالنسبة لي للتنحي واختيار الرئيس التنفيذي القادم من بينكم

تسمر الجميع في ذهول

واستمر قائلا

ستخضعون لاختبار عملي وتعودون بنتيجتها في نفس هذا اليوم من العام القادم وفي نفس هذه القاعة

والاختبار سيكون التالي:

سيتم توزيع البذور النباتية التالية التي أتيت بها خصيصا من حديقتي الخاصة


وسيستلم كل واحد منكم بذرة واحدة فقط

يجب عليكم أن تزرعوها وتعتنوا بها عناية كاملة طوال العام

ومن يأتيني بنبته صحية تفوق ما لدى الآخرين سيكون هو الشخص المستحق لهذا المنصب الهام

كان بين الحضور شاب يدعي جيم وشأنه شأن الآخرين استلم بذرته وعاد إلى منزله واخبر زوجته بالقصة

أسرعت الزوجة بتحضير الوعاء والتربة الملائمة والسماد وتم زرع البذرة

وكانا كل يوم لا ينفكان عن متابعة البذرة والاعتناء بها جيدا

بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأ الجميع في الحديث عن بذرته التي نمت وترعرعت

ما عدا جيم ! الذي لم ت نمو بذرته رغم كل الجهود التي بذلها

مرت أربعة أسابيع ، ومرت خمسة أسابيع ولا شيء بالنسبة لجيم

مرت ستة أشهر – والجميع يتحدث عن المدى التي وصلت إليه بذرته من النمو

وجيم صامت لا يتحدث

وأخيرا أزف الموعد

قال جيم لزوجته بأنه لن يذهب الاجتماع بوعاء فارغ

ولكنها قالت علينا أن نكون صادقين بشان ما حدث

وكان يعلم في قراره نفسه بأنها على حق

ولكنه كان يخشى من أكثر اللحظات الحرجة التي سيواجهها في حياته

وأخيرا اتخذ قراره بالذهاب بوعائه الفارغ رغم كل شيء

وعند وصوله انبهر من أشكال وأحجام النباتات التي كانت على طاولة الاجتماع! في القاعة

كانت في غاية الجمال والروعة

تسلل في هدوء ووضع وعائه الفارغ على الأرض وبقى واقفا منتظرا مجيء الرئيس مع جميع الحاضرين

كتم زملائه ضحكاتهم والبعض أبدى أسفه من الموقف المحرج لزميلهم

وأخيرا اطل الرئيس ودخل الغرفة مبتسما

عاين الزهور التي نمت وترعت وأخذت أشكال رائعة ولم تفارق البسمة شفتيه

وفي الوقت الذي بدأ الرئيس في الكلام مشيدا بما رآه مهنئا الجميع على هذا النجاح الباهر الذي حققوه

توارى جيم في آخر القاعة وراء زملائه المبتهجين الفرحين

قال الرئيس يا لها من زهور ونباتات جميلة ورائعة

اليوم سيتم تكريم أحدكم وسيصبح الرئيس التنفيذي القادم

وفي هذه اللحظة لاحظ الرئيس جيم ووعائه الفارغ!

فأمر المدير المالي أن يستدعي جيم إلى المقدمة

هنا شعر جيم بالرعب وقال في نفسه بالتأكيد سيتم طردي اليوم لاني الفاشل الوحيد في القاعة

عند وصول جيم سأله الرئيس ماذا حدث للبذرة التي أعطيتك إياها

قص له ما حدث له بكل صراحة وكيف فشل رغم كل المحاولات الحثيثة

كان الجميع في هذه اللحظة قائما ينظر ما الذي سيحصل فطلب منهم الرئيس الجلوس ما عدا جيم

ووجه حديثه إليهم قائلا

رحبوا بالرئيس التنفيذي المقبل جيم

جرت همسات وهمهمات واحتجاجا! ت في القاعة كيف يمكن أن يكون هذا

وتابع الرئيس قائلا

في العام الماضي كنا هنا معا وأعطيتكم بذورا لزراعتها وإعادتها إلى هنا اليوم

ولكن ما كنتم تجهلونه هو أن البذور التي أعطيتكم إياها كانت بذور فاسدة ولم تكن بالإمكان لها أن تنمو إطلاقا

جميعكم أتيتم بنباتات رائعة وجميلة جميعكم استبدل البذرة التي أعطيتها له اليس كذلك ؟

جيم كان الوحيد الصادق والأمين والذي أعاد نفس البذرة التي أعطيته إياها قبل عام مضى

وبناء عليه تم اختياره كرئيس تنفيذي لشركتي


إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة

إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء

إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام

إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا

إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار

إذا زرعت الاجتهاد! فستحصد النجاح

إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة

لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا

وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:06 PM
المنطق

طالب جامعي مهمل بعد ما رسب في مادة المنطق راح يراجع الدكتور

الطالب : سيدي البروفيسور هل صحيح إنت تفهم كل شي في المنطق ؟

الدكتور : طبعا أفهم وهذا هو السبب الذي ينادونني على أساسه بروفيسور



الطالب : ممكن أسألك سؤال واحد في المنطق وتجاوبني عليه ؟
بس على شرط أذا ما عرفته اليوم تغير درجتي من رسوب إلى ممتاز ؟



الدكتور : موافق



الطالب :

- ماهو الشيء القانوني لكن غير منطقي
- و ماهو الشيء المنطقي لكن غير قانوني
- و الشيء غير المنطقي وغير القانوني ؟



الدكتور حاول وفكر لكن ماعرف الجواب
وفي اليوم الثاني غيّر درجة الطالب من رسوب إلى ممتاز على حسب الإتفاق


وبعدها بكم يوم مر عليه أحسن طالب متميز عنده في الصف
فجاءت في مخه فكرة إنه يسأله نفس السؤال



قال الطالب المتميز : بسيطة يادكتور أنا أجاوبك :

- حضرتك عمرك 65 سنة ومتزوج وحده عمرها 24 سنه
وهذا قانوني لكن غير منطقي


- وهي تخونك وتحب طالب عمره 25 سنة
وهذا منطقي لكن غير قانوني



- وهذا الطالب أكثر طالب مهمل في الجامعة
وحضرتك عطيته درجة ممتاز
وهذا غير قانوني وغير منطقي


فهمت يا دكتور المنطق ؟؟

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:07 PM
ثلاثة شيوخ.



خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا..

سألوها: هل رب البيت موجود؟

فأجابت :لا، إنه بالخارج..

فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.

وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل

قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا

فخرجت المرأة و طلبت منهم أن يدخلوا.


فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم : ولماذا؟

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل.. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شيء جميل، فلندعوا (الثروة) !. دعيه يدخل ليملأ منزلنا بالثراء
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل ... فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا (المحبة)؟ ليمتلئ منزلنا بالحب
فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!


اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!


خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا


نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط فلماذا تدخلان معه؟




فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!



النفس تبكى على الدنيا ...... وقد علمت أن السلامة فيها ترك مافيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ....... إلا التى كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بصدق...... طاب مسكنها وإن بناها بشر ..... خاب بانيها
أين الملوك التى كانت مسلطنة ..... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا ..... لذوى الميراث نجمعها وبيوتنا ..... لخراب الدهر نبنيها

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:07 PM
فقال لها أسألك بالله
ماذا صنعت في بناء المسجد
قالت والله ما عملت شيء قط في بناء هذا المسجد
إلا
قال الملك نعم إلا ماذا
قالت إلا أنني مررت ذات يوم من جانب المسجد فأذا
أحد الدواب التي تحمل الأخشاب وأدوات البناء للمسجد مربوط بحبل الى وتد في الأرض
وبالقرب منه سطل به ماء
وهذا الحيوان يريد ان يقترب من الماء ليشرب
فلا يستطيع بسبب الحبل
والعطش بلغ منه مبلغ شديد
فقمت وقربت سطل الماء منه
فشرب من الماء
هذا والله الذي صنعت
فقال الملك أييييه...عملتي هذا لوجه الله
فقبل الله منك
وأنا عملت عملي ليقال مسجد الملك
فلم يقبل الله مني
فأمر الملك أن
يكتب أسم المرأة العجوزعلى هذا المسجد

أنتهت القصة
***
سبحان الله...سبحان الله...سبحان الله
لاتحتقر شيء من الأعمال
فما تدري ماهو العمل الذي قد يكون فيه دخولك الجنات ونجاتك من النيران
اليس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق
كانت تؤذي الناس )

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:07 PM
فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الامطار.

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، مستعد لماذا؟
قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس.

قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟؟

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتبات
قال الصبى شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

واحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب!

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:08 PM
كان هناك ولد صغير يزور بيت جده وجدته بالمزرعة.

أعطي بندقية ليلعب بها بالغابة.
وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصد أي هدف .

بدأ باليأس وتوجه إلى البيت للعشاء .

وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة.
وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها.
وقد صدم وحزن.
وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش

أخته سالي شهدت كل شيء!!

لكنها لم تتكلم بكلمة

بعد الغذاء في اليوم الثاني، قالت الجدة:

'هيا يا سالي لنغسل الصحون.'

ولكن سالي ردت:

'جدتي، جوني قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ'.

ثم همست بإذنه 'تتذكر البطة؟؟؟'


وفي نفس اليوم، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: 'أنا آسفة، ولكنني أريد من سالي أن تساعدني بتحضير العشاء'.

فابتسمت سالي وقالت: 'لا مشكلة..
لأن جوني قال لي أنه يريد المساعدة.
وهمست بإذنه مرة ثانية: 'أتتذكر البطة؟؟؟؟'.
فذهبت سالي إلى الصيد وبقي جوني للمساعدة.

بعد بضعة أيام كان جوني يعمل واجبه وواجب سالي، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة.

جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت:

'حبيبي، أعلم، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحتك.

وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لسالي والشيطان والخوف'

نعم وأيضاً أنت فكر

ماذا فعلت في ماضيك ليبقيك الشيطان عبداً له, مهما كان يجب أن تعلم أن الله موجود وهو يراك.

ويريدك أن تتأكد أنه يحبك. ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان.

روى أنس بن مالك ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

(يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)

رواه الترمذي وقال حديث صحيح


عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الله سبحانه وتعالى

(أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ،وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وان أتاني يمشي أتيته هروله)

رواه مسلم

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:13 PM
مر شهر آب على البلدة الأمريكية الصغيرة التي تعيش على السياحة الشتوية ثقيلاً خانقاً ، شوارع البلدة خالية من المارة حتى ليحسب المرء أنها بلدة مهجورة. الأوقات صعبة والجميع غارقون في الديون ويعيشون بالاستلاف. فجأة وصل إلى البلدة سائح غني. توجه السائح إلى الفندق الوحيد في البلدة. وضع ورقة من فئة مئة دولار على النضد أمام موظف الاستقبال، ثم صعد مع المستخدم إلى الطابق الثاني كي يتفحص غرف الفندق ويختار واحدة منها.
أخذ مالك الفندق ورقة المئة دولار وذهب مسرعا إلى محل جاره الجزار ليفي له بعض ما له في ذمته من دين. أخذ الجزار ورقة المئة دولار وأعطاها لمربي المواشي الذي يزوده بالذبائح. أخذ مربي المواشي ورقة المئة دولار وقدمها للشخص الذي يزوده بالعلف والوقود. أخذ تاجر العلف والوقود الأرمل ورقة المئة دولار وقصد بها دار بنت الهوى التي يتعامل معها ليسدد ما لها بعض ما في ذمته من مال، لأن بنت الهوى بسبب الأزمة الاقتصادية تلك بدأت تقدم خدماتها بالدين. أخذت بنت الهوى ورقة المئة دولار وهرعت إلى صاحب الفندق كي تسدد له بعض ما تراكم له في ذمتها من مال نتيجة اصطحاب زبائنها إلى فندقه. أخذ مالك الفندق ورقة المئة دولار ووضعها على نضد الاستعلامات في بهو الفندق حيث وضعها السائح الغني بالضبط، بحيث لا يشك بأي شيء. في تلك اللحظة كان السائح الغني قد انتهى من جولته التفتيشية التي شملت كل غرف الفندق دون أن تروق له أي واحدة منها، فنزل إلى البهو وأخذ ورقة المئة دولار خاصته معلناً قراره بعدم المبيت في البلدة.
لم يكسب أحد أي مال في ذلك اليوم، لكن البلدة برمتها شعرت بالانتعاش لأن الجميع أصبحوا بلا ديون، ويتطلعون إلى المستقبل بكثير من التفاؤل.
وهذا هو بالضبط ما تفعله حكومة الولايات المتحدة في معالجة أزمتها الاقتصادية هذه الأيام.
منقول
للكاتب الصحفي حسن م يوسف

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:14 PM
فصاحة أعرابي في اللغة العربية
يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه
وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
: فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي
: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى
يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول
وهو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء
فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟
فقال : صحيح
قال : فما حملك على هذا ؟
قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال : نعم
أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله
وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك
وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق
وقولي : أحب الفتنة
فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة
وقولي : أكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق
وقولي : أشهد بما لم أَرَ
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه
وقولي : أصلي بغير وضوء
فإني أصلي على النبي بغير وضوء
فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:14 PM
يقول الشيخ العريفي:
قبل عشر سنوات.. في أيام الربيع ...وفي ليلة باردة كنت في البر مع أصدقاء
تعطلت إحدى السيارات ..فاضطررنا الى المبيت في العراء .. اذكر اننا أشعلنا نارًا تحلقنا حولها ...وما اجمل أحاديث الشتاء في دفء النار ..طال مجلسنا فلاحظت أحد الأخوة انسل من بيننا..كان رجلا صالحا ..كانت له عبادات خفيه ... كنت أراه يتوجه الى صلاة الجمعة مبكرا ..بل احيانا وباب الجامع لم يفتح بعد..!!
قام واخذ اناءً من ماء..ضننت انه ذهب ليقضي حاجته ..
ابطأ علينا قمت أترقبه...فرأيته بعيدا عنا .. قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب ...
في ظلمة الليل ...وحده ..يتعبد ربه ويتحبب إليه ..
.كان واضحًا انه يحب الله تعالى...واحسب أن الله يحبّه ايضًا...
أيقنت ان لهذه العبادة الخفية ...عزاً في الدنيا قبل الآخرة..
مضت السنوات ...واعرفه اليوم ...
لقد وضع الله له القبول في الأرض ..له مشاركات في الدعوه وهداية الناس ...اذا مشى في السوق او المسجد...
رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون اليه.. مصافحين .. ومحببين ..
كم يتمنى الكثيرون من تجار ... .وامراء ..ومشهورين ..ان ينالوا في قلوب الناس مثل ما نال..
ولكن هيهااااات...
(ان الذين يعملون الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)
اي يجعل لهم محبةً في قلوب الخلق...
اذا احبك الله جعل لك القبول في الارض ...
والعبادة الخفية انواع ..منها:
الحفاظ على صلاة الليل ..
ولو ركعة واحده وترًا كل ليله...تصليها بعد العشاء مباشره... او قبل ان تنام ..او قبل الفجر.. لتكتب عند الله من قوام الليل ...
قال صلى الله عليه وسلم :"
ان الله وتر يحب الوتر ..فأوتروا يـــاأهل القرآن"
ومنها
الاكثار من ذكر الله .. فإن من احب شيئًا اكثر من ذكره ....
الصدقة ...
وغيرها كثير ..

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:14 PM
منقول
عن د/محمد بن أحمد الرشيد
ــــــــــــــ
الأعمال الكبيرة تحتاج إلى همم كبيرة، مع رغبة صادقة في التعامل مع المواقف بصدق وإخلاص
قال : بداية القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي
قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد، حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ، حتى أعرف مستواهم
وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم.

فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف، قلت له اقرأ.. قال الجميع بصوت
واحد (ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ)؛ فآلمني الكلام، وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه، وأخذ
العرق يتصبب منه، دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيتُ مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه، وتكلمت
معه، أناقشه، لعلي أساعده، فاتضح لي أنه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛ لأنه يرى
أن جميع التلاميذ أحسن منه، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم، ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل
لأطلع على حالته الأسرية، فوجدته من أسرة ميسورة، ويعيش مع أمه، وأبيه، وإخوته، وبيته مستقر
واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة، بل إنه من المدرسة
ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عرض له من معلم، أو زميل صده بعنف، أو تهكم على إجابته
أو قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط، وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل
حصة من المعلمين والزملاء، عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه، خاصة وأنني أعرف
بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولايدخل
في مهاترات قد يكون بعدها أكثرخسارة.

وبدأت معه خطتي، بأن غيرت مكان جلوسه، وأجلسته أمامي في الصف الأول، وقررت أن أعطي هذا
التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده، ليتحدى به الجميع، وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته
وإنسانيته بين زملائه، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه.

كتبت له جملة صعبة النطق، وأفهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها. كنا نرددها ونحن
صغار، كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات، وقلت له: احفظ هذه الجملة غيباً بسرعة
ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك، ولا من زملائك، وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ حين خرجوا
إلى الفسحة، إذ لم يكن هو حريصاً على الفسحة، لأنه ليس له صاحب ولا رفيق، وكنت قد عودت
تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم به من حفظ
وواجبات، وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم
المتعثر في حفظه، أو واجبه، ويعاتبوه لأنه ضيَّع عليهم القصة. بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً
على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة.

وفي أحد الأيام، وبعد أن قام الجميع بالتسميع طلبوا مني إكمال قصة الأمس، فقلت لهم :
إلى أين وصلنا فيها؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم في
ديار بني سعد، ماذا حدث بعد ذلك؟ فقلت لهم: لن أكملها لكم اليوم، فتساءلوا جميعاً : لماذا يا أستاذ ؟
كلنا أدينا التسميع والواجبات!

قلت لهم: عندي قصة جديدة، أرويها لكم اليوم فقط، وغداً نعود لإكمال قصة الرسول محمد
صلى الله عليه وسلم قالوا وما هي؟ فسردت عليهم قصة من خيالي، من أجل أن أُدخل فيها الجملة
الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفاً، وقلت لهم: إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة يقال
لهم (القراقبة)، كانوا يحتفلون بعيد الأضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم، حتى أن كل
واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها بأجود الأعلاف، حتى تكون
سمينة، وكان عند (علي القرقبي) بقرة يربطها أمام باب بيته في القرية، وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية
كلها، والكل يتمنون متى يأتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها، ويأكلوا من لحمها.

ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة هي أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق
في أوانٍ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه، فدخل الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح
أحدهم مفتخراً بذكائه: عرفتها، عرفتها، فقالوا له : ماذا عرفت ؟

قال : أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مراق رقاب أبقار القراقبة

وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي : من الذكي الذي يعيد هذه العبارة، فتفاجأوا جميعاً، وطلبوا مني
إعادتها، فأعدتها لهم، وقلت : من الذكي الذي يعيدها ؟
فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا إعادة حتى ثلاث كلمات
منها، فقلت لهم : هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم معناها، أين الذكي فيكم ؟
والذي يريد المشاركة أطلب منه الخروج عند السبورة ومواجهة زملائه
وأنا أنظر إلى هذا التلميذ، فإذا نظرت إليه يخفض يده؛ لأنه يخشى الإخفاق، فثقته بنفسه معدومة، خاصة
أنه رأى فلاناً وفلاناً من الذين يشار إليهم بالبنان يتعثرون، وأين هو من هؤلاء الذين أخفقوا ؟
وإذا أعرضت عنه ألمحُ أنه يرفع إصبعه عالياً. وبعد أن عجز الجميع طلبت من هذا الصبي :

1 أن يقول الجملة وهو جالس في مكانه، وذلك لخوفي عليه إذا خرج ونظر إلى التلاميذ أن
يصيبه البكم الاختياري، من شدة خجله وحساسيته، فقالها وهو جالس على كرسيه؛ فصفقت
له، وإذا بي أنا الوحيد المصفق، وكأن التلاميذ لم يصدقوني، لأنه قالها بصوت خافت، علاوة على
أن التلاميذ لم يلقوا له بالاً.

2 طلبت منه إعادتها مرة ثانية، ولكن أمرته بالوقوف في مكانه، مع رفع الصوت، وابتسمت في
وجهه، وقلت له: أنت البطل، أنت أذكى من في الفصل، فقام وأعاد الجملة، ورفع صوته، فصفقت
له أنا ومن حوله من التلاميذ، فقال الآخرون: قالها يا أستاذ! قلت نعم، لأنه ذكي.

3 الآن وثقت من هذا التلميذ العجيب بعد أن حمسته، وشجعته، وظهر لي ذلك في نبرات صوته. فقلت:
أخرج أمام السبورة، وقلها مرة أخرى، وأخذت أشحذ همته وشجاعته، أنت الذكي، أنت البطل
فخرج وقالها والجميع منصتون، ويستمعون في ذهول.

4 ثم طلب مني التلاميذ أن آمره بأن يعيدها لهم .. فرفضت طلبهم، وقلت لهم: اطلبوا أنتم منه.

وهدفي من ذلك أولاً:
أن أشعرهم أنه أحسن منهم، وأنه ذكي، وثانياً: حتى يثق هو بنفسه، وأن التلاميذ يخطبون وده
وأنه مهم بينهم، وثالثاً: أن الفهم الذي عنده ليس عند غيره، وأن التلعثم وتقطيع الكلام الذي
كان يصيبه أصاب جميع زملائه في هذا الموقف.

5 وطلبوا منه الإعادة مرة أخرى، فأخذت بيده، وقلت لهم أتعبتموه وهو يعيد لكم وأنتم
لا تحفظون، ولا تفهمون، لأنني على ثقة أنهم سيطلبون إعادتها منه مرات كثيرة، فتركت ذلك له
حتى يزداد ثقة بنفسه.

6 دق جرس انتهاء الحصة، وجاء وقت النزول إلى فناء المدرسة للفسحة، فلم يخرجوا من الصف
إلا بهذا الطالب معهم، وأخذوا ينادونه باسمه، وكوّنوا كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كأنه قائد، أو لاعب
كرة يحمل الكأس، والفريق من حوله، فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون إخوانهم
وأصدقاءهم في الصفوف العليا، ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب وهو يعيد لهم، وهم يرددون
خلفه، وهو يصحح لهم، وكثر أصدقاء هذا الولد وجلساؤه بعد أن كان نسياً منسياً، ووثق بنفسه
وفي هذا اليوم نفسه طلبت منه أن يعرض هذه الجملة على أبيه وأمه، وإخوته، وجميع معارفه، وأن
يتحداهم بإعادتها، وما هو إلا أسبوع واحد وجاءت إجازة نصف العام، وهنا ينبغي التنويه إلى أن
حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم لمعناها. إذ إن عدم إدراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها
حفظاً ببغاوياً، وهو ما ليس ينشده التربويون.

وبعد الإجازة جاء والده إلى المدرسة، ولأول مرة أقابله، فقال: جزاك الله خيراً يا أستاذ، بارك الله لك
في أولادك، جزاء ما فعلت مع ولدي، وقال :
لقد سألني الأقارب الذين زارونا في الإجازة :
من هو الطبيب الذي عالجت عنده ولدك، إذ كنا نعرفه يتهته في كلامه، خجولاً منطوياً على نفسه
والآن تحدى الكبار والصغار رجالاً ونساءً، وتحداهم بإعادة جملة صعبة، عجزنا نحن أن نرددها بعده
فقلت لهم إنه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيراً.

واستمرت علاقتي بالأب حتى الآن، وأخذ يخبرني عن ولده، وأنه انطلق بعد هذه القصة العلاجية
وحقق ما لم يكن متوقعاً أبداً :

1- حفظ القرآن الكريم كاملاً، وأصبح عضواً فاعلاً في نشاطات الجماعة ورحلاتها.

2- تخرج في الثانوية العامة القسم العلمي بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات.

3- التحق بالجامعة قسم الرياضيات، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من شهادات الشكر
والثناء والتميز، حتى أنه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف.

4- عُين معيداً في إحدى الكليات بجامعاتنا.. وعلمت أنه حصل على قبول للدراسات العليا في واحدة
من أعرق الجامعات العالمية، ولا يزال المستقبل الواعد ينتظره بالكثير، خاصة أنه ذاق حلاوة تميزه.

هذا … وإني لعلى يقين من أن أحداث هذه القصة الكبيرة جداً.. العظيمة أثراً لا تحتاج إلى تعليق، أو في
حاجة إلى ثناء وتقدير للمعلم الذي هو بطلها، وفاعل حقيقي لأحداثها، وإني لأدعو الكُتَّاب إلى
تلمس مثل هذه النجاحات وإبرازها، وعدم الإقلال من شأنها؛ لأن لها مردودها العظيم على الأجيال
كلها، كما عرفنا. هكذا تكون التربية الناجعة، وهكذا المربي المحلق الناجح.

شموخ رجل
2011-01-30, 11:17 PM
اتابع هذه الفقرة بشغف
واشكرك جزيل الشكر سارة
على هذه القصص المختارة
ولكم اعجبني منها
قصة الطفل وابيه في امستردام
وقصة جان
وانتهاء بقصة البلدة والالف دولار
لك كل الشكر والتقدير والاحترام سيدتي الغالية
على هذه القصص الجميلة في هذه الواحة الرائعة
دمت كما لقبك

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:17 PM
كان في شخصين ماشين بالسيارة
واحد اسمه منطق والثاني اسمه حظ
في منتصف الطريق خلص البنزين في وسط الصحراء
حاولوا يكملوا طريقهم مشي قبل ما يحل الليل يمكن يلقوا مأوى
لكن دون جدوى .
فقال المنطق للحظ :شو رأيك ننام ليطلع الصبح ونكمل الطريق
فقرر المنطق ينام جنب شجرة
أما الحظ فقرر ينام بنص الشارع
قال له المنطق : مجنون أنت يمكن تيجي سيارة وتدهسك
قاله الحظ :ما راح أنام الإ بنص الشارع
ويمكن تيجي سيارة تشوفنا وبعدين إلي بده يصير يصير
فعلاً نام المنطق تحت الشجرة والحظ بنص الشارع
بعد ساعة وصلت سيارة مسرعه
ولما اقتربت من الحظ قال السائق: جثة بنص الشارع!!.. وحاول التوقف ولكن لم يستطع
فانحرف باتجاه الشجرة
ودهس المنطق وعاش الحظ

ترانيم العشق
2011-01-30, 11:45 PM
اتابع هذه الفقرة بشغف
واشكرك جزيل الشكر سارة
على هذه القصص المختارة
ولكم اعجبني منها
قصة الطفل وابيه في امستردام
وقصة جان
وانتهاء بقصة البلدة والالف دولار
لك كل الشكر والتقدير والاحترام سيدتي الغالية
على هذه القصص الجميلة في هذه الواحة الرائعة
دمت كما لقبك

انا التي اشكر حسن تواجدك ومتابعتك لمواضيعي
شموخ الغالي
كم يسعدني ذلك
ودي ووردي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:21 PM
في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية،
وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل،
وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه، وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم،
إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك؟ فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية.. وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية؟؟
فقال الرجل: وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية؟
فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟
فقال صاحبنا: لا.
قال: إذن لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟
فسأله صاحبنا: وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟
فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.
فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟
قال: نعم.
قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
فسكت الرجل لهول الصدمة.. ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية.
فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟
ثم عقب قائلاً: يا سيدي أياً كان الدافع الذي يكمن وراء عدم رده لتحيتنا فإن مايجب أن نؤمن به أن خيوطنا يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا،
ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن هو مني وعلمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب، وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى وهو المسيطر، وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ،
ولكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه أكون قد حافظت على ما أؤمن به،
وعاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق،
ثم أردف قائلاً: ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا السم أو النار؟... فإن ألقينا على السم سماً زاد أذاه وإن زدنا النار ناراً أو حطباً زدناها اشتعالا،
صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا، ونحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا مميزا لسلوكنا وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي بين الصواب والخطأ،
ولمعرفة الصواب.. تأمل معي جواب النبي عليه واله الصلاة والسلام على ملك الجبال حين سأله: يا محمد أتريد أن أطبق عليهم الأخشبين؟
فقال: لا... إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه عليه واله الصلاة والسلام أن تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ! مع أنه بشر.. يتألم كما يتألم البشر، ويحزن ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر،
ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه المساحة الواسعة من التسامح التي تملكها نفسه، وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب مهما كان سلوك الناس المقابلين ســـيـئــا أو شــنيعــا أو مجحـفــا أو جـــاهلا،
ويبقى السؤال قائماً: حين نقابل أناسا قليلي الأدب هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب؟

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:22 PM
الجسر
هذه قصة أخوين عاشا مدة طويلة بالاتفاق والمحبة.
كانا يعيشان في مزرعتهما في الريف، يعملان معاً ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلّي.
وفجأة وفي يوم من الأيام...
نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما بعد أربعين عاما عَمِلا فيها معًا في فلاحة الأرض، مشاطرَيْن الآلات والأجهزة، متقاسمَيْن المحاصيل والخيرات.
نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد...
حتى نشب شجار تفوّها به بكلمات مرّة وإهانات، أعقبتْها أسابيع صمت مطبق.
فأقاما في جهتين مختلفتين.
ذات صباح قرع قارع باب لويس وهو الأخ الأكبر.
وإذا به أمام رجل غريب:
- "أني أبحث عن عمل لبضعة أيام" قال هذا الغريب.
- "قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل".
- "نعم"، قال له الأخ الأكبر، "لي عمل أطلبه منك".
أنظر إلى شاطيء النهر المقابل،
حيث يعيش جاري، أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع،
لكنّه حوّل مجرى النهر ليفصل بيننا.

قد قصد ذلك لإثارة غضبي، غير أني سأدبّر له ما يناسبه!
أترى تلك الحجارة المكدّسة هناك قُرب مخزن القمح؟
اسألكَ أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا".
أجاب الغريب:
"يبدو لي أنني فهمتُ الوضع".
ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي أعماله.
وعندما عاد إلى المزرعة،
وجد أن العامل كان قد أتمّ عمله.

فدهش كل الدهشة ممّا رآه.
فبدلأ من أن يبني حائطاً فاصلاً علُوّه متران، بنى جسراً رائعاً.
وفي تلك اللحظة ركص الأخ الأصغر من بيته نحو الأخ الأكبر مندهشاً وقائلاً:
"إنّك حقّاً رائع، تبني جسراً بعد كلّ ما فعلته بك؟ إني لأفتخر بك جدّاً.
وعانقه. وبينما هما يتصالحان، كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل.
"انتظر" قالا له. "ما زال عندنا عمل كثير لكَ".
فأجاب:
"كُنتُ أحبّ أن أبقى، لولا كثرة الجسور التي تنتظرني لأبنيها".
فلنكن نساءً ورجالاً من بنّائي الجسور بين الناس، بين الإخوة.
فلنكن بنائي مصالحات، لا نبني جدراناً تفصل، بل جسوراً تجمع وتصالح.
فلنعمل لنجمع المتخاصمين فيتصالحوا.
ليبارككم الله على كلّ جسر تبنونه.

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:23 PM
ديفيد رسام ومصور وخبير فوتوشوب ....

له عدة مواهب ...

يكره المسلمين منذ صغره

عندما شاهد أحداث الرسومات الكاريكتيرية المسيئة للمسلمين ..

في الصحف الأوروبية ....

أسعده وسره ...

حاول أن يفعل شيئا يغيظ المسلمين ....

لكي يذوق السرور !!

قام برسم كركتيرات مسيئة للإسلام ....

مسيئة لله ولآياته ...

وضع لفظ الجلالة في مكان نجس ....

كتب ( لا إله إلا الله ) في موضع لا يليق ..

ركّب صور وجوه مسلمين على حيوانات ....

كتب سورة الفاتحة على فستان امرأة فاضح ....

ذهب ديفيد وبيده ملف يحوي أعماله القذرة ....

إلى احدى الجرائد العريقة ....

دخل على رئيس التحرير وأراه إياها ....

طلب منه أن ينشرها في جريدته وقال أنه تعِب عليها ...

ولكن رئيس التحرير رفض ذلك وقال : نحن مجانين لو فعلنا ذلك ، أما تعرف كيف انقلب العالم بعد أحداث الدنمارك ؟

عاد ديفيد إلى بيته يائسا ..

في عصر يوم من الأيام ....

افترش ديفيد الأرض وجلس يشاهد التلفاز

وأمامه كوب قهوة ، ورقه ، وقلم ....

يتسلى بالرسم ...

اتصل به صديقه ودعاه للخروج للبحر ....

وعلى البحر ...

أخبر ديفيد صديقه بـ' أعماله ' وأخبره ' بذهابه للصحيفة ومحاولة نشرها ' وكيف رفضوا ....

قال له صديقه : وما حاجتك للصحيفة وعندك الإنترنت ؟؟

ديفيد : هل تقارن صحيفة بموقع انترنت ؟

صديقه : ديفيد ، اسمع سأخبرك شيئا ....

أنت لست بحاجة لعمل موقع تنشر فيها أعمالك ....

فقط ادخل على منتدى عربي وانشر أعمالك ....

وبعد اسبوع ، ابحث عن أعمالك في غوغل ....

ستجدها قد انتشرت في 80 منتدى عربي مسلم !!

وبعد اسبوعين .. ستنتشر في 400 منتدى عربي ..... وهكذا

ديفيد يحك ذقنه : أنشرها في منتديات عربية وتنتشر ؟

اعتقد أنك لست في وعيك

صديقه : يا ديفيد يا ديفيد .....

افعل فقط واترك هذي الأسئلة .

وفي صباح اليوم التالي ....

بعد أن نام ديفيد والأفكار في عقله متجمهرة ...

استيقظ وجلس على لاب توبه الجديد وعينه تصارع النوم ورائحة فمه قتلت أخوه ، وكلبه ..

اتصل بزميله العربي جورج ...

وطلب منه أن يعينه على إيجاد المنتديات العربية ...

فديفيد لا يحسن من العربية إلا بضع كلمات ....

رحب جورج بالفكرة بعد أن ضحك ضحكات غريبه ....

ثم ..

نشروا أول صورة في منتدى عربي ....

وهي صورة المرأة المبرقعة .. المكتوب على لباسها سورة الفاتحة ..

قال جورج : ديفيد ، كيف سأنشرها ، سوف أطرد ويُحذف الموضوع !!

سكتوا لحظة ...

جورج صارخا : نعم ... سأكتب كلمات بسيطة تقلب الطرد إلى ترحيب ؟

أمسك جورج كيبورده المُعَرَّب ....

وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم

يا ناس شوفوا الصورة :

( الصورة )

وتحت الصورة كتب والضحكة تخنقه :

حسبي الله ونعم الوكيل

قال ديفيد : أخبرني ماذا تكتب ... ماذا فعلت ....

قال جورج : ' بعض ' المسلمين أغبياء جهلة ، يعتبرون الصور كفرية إذا كانت في صحف أوروبيه أو حتى عربية ، ويعتبرون نشرها مسيئ ومحرم وكفر .. ولكن الأمر يختلف في منتدياتهم !!

في منتدياتهم تجد الأمر طبيعي ، فقط اذكر الله في الموضوع ونزَّل ما شئت من ' كفريات ' ... استهزئ كما تشاء

وبعد اسبوع ...

أخبر جورج صديقه ديفيد يبشره .. أن الصورة انتشرت انتشارا واسعا في المنتديات العربية ..

قال ديفيد: ما أبله هؤلاء الحقراء ، سأصمم الليلة صورة عن الكعبة وأرسلها لك غدا لتنشرها ...

جورج : انتظر قليلا وانشرها بعد اسبوعين ، دعهم يشتاقون لأعمالك ولا تحرقها جميعها ..

ديفيد ضاحكا : صدقني لا يوجد معرض يفي بالغرض .. مثل الإنترنت وبعض عملاء التوزيع المسلمين فيه ...

(( أخذت القصة من مذكرات ديفيد وويلز ، طالب جامعي أمريكي ))

بصراحه اغلب المواقع الالكترونيه تسارع لنشر مثل هالمواضيع

ادري نيتهم حسنه بس ليه ننشر هالإسأه ؟؟

ليه ننشر صورة واحد استهزأ بالرسول او القران ؟؟

وش بنستفيد؟؟

احنا كذا نكون سوقنا له ونشرنا مخطوطاته

وانجحنا مخططاته

لكن لو كل موضوع او صوره انحذف هل ستنتشر ؟؟

بيصير لها صدى؟؟

لا طبعاً

قبل الختام بقي أمر مهم

أذكركم أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخ من الرضاع وكان شاعراً وجّه شعره في ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم

قبل أن يسلم ويحسن إسلامه وغيره من الشعراء كثير

السؤال الآن لما لم يصلنا الشعر؟

والجواب لأن الصحابة الكرام دفنوه بينهم حتى مات

ولذلك فإني أنصح إخواننا من مالكي المواقع والمشرفين والمراقبين بحذف المواضيع هذه وما شابهها

فلن نكون أحرص من الصحابة رضوان الله عليهم

في الدفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم

لا تتوقف الرسالة عندك

وفي الختام

اسأل الله لي ولكم ان يجعلنا من عتقائه من النار وان يتقبل قيامنا وخالص اعمالنا

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:24 PM
طلبت معلمة التعبير من الاطفال كتابة موضوع تعبير عن امنياتهم، فكتب احد الاطفال الموضوع التالي : يا الهي اطلب منك ان تجعلني من اليوم تلفازا .. اريد ان آخذ مكانه في بيتنا .. حينما اصبح مكان التلفاز في بيتنا سوف يتحلق اهلي حولي كل يوم .. سوف يعيروني انتباههم .. كلهم سوف يحبونني .. سوف يصغون الي بكل اهتمام وجدية حينما اتكلم .. اريد ان اصبح محور اهتمامهم كلهم كل ليلة .. لن يقاطعني احد أو يوجه لي اللوم والاسئلة المزعجة .. لن يوبخني احد .. اريد ان احظى بلطف كل من يزورنا .. اريد ان يسرع والدي الي حينما يعود من العمل حتى ولو كان مرهقا .. اريد ان تهرع امي الي حينما تكون حزينة أو مرهقة فتستريح معي بدلا من تجاهلها الدائم لي .. اريد ان يتشاجر اخوتي ليكونوا بصحبتي كل يوم وكل وقت .. اريد ان يترك افراد عائلتي كل مشاغلهم ويسكنون الي ويمضوا اوقاتهم برفقتي وهم سعداء مبتسمون راضين عني.. اريدهم ان يعودوا إلى البيت باكرا ليكونوا بصحبتي ولا يطيقون مغادرتي .. اريدهم ان يشعروا دوماً بانني الوحيد القادر على تسليتهم واسعادهم ..

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:25 PM
البغدادي والتاجر الخراساني
من قصص الفرج بعد الشدة

روى التنوخي في الفرج بعد الشدة عن بعض تجار الكرخ ببغداد قال: كنت أعامل رجلاً من الخراسانية، أبيع له في كل موسم متاعاً، فأنتفع من سمسرته بألوف الدراهم.
فلما كان سنة من السنين تأخر عني، فأثر ذلك في حالي، وتواترت علي محن، فأغلقت دكاني وجلست في بيتي، مستتراً من دين لحقني، أربع سنين.
فلما كان في وقت الحاج، تتبعت خبر الخراساني، طمعاً في إصلاح أمري به، فمضيت إلى سوق فلم أحصل له خبراً ، فرجعت وأنا تعب مغموم ، وكان يوماً حاراً، فنزلت إلى نهر دجلة، فتغسلت، وصعدت، فابتل موضع قدمي، فقلعت رجلي قطعة من الرمل، وانكشفت عن سير "خيط".
فلبست ثيابي، وجلست مفكراً أولع بالسير، فلم أزل أجره حتى ظهر لي هميان "ما يوضع فيه المال" موصول به، فأخذته، فإذا هو مملوء دنانير، فأخفيته تحت ثيابي، ووافيت منزلي، فإذا فيه ألف دينار.
ففرحت نفسي فرحة شديدة، وعاهدت الله عز وجل، أنه متى صلحت حالي، وعادت، أن (أعرف الهميان) فمن أعطاني صفته رددته عليه.
واحتفظت بالهميان، وأصلحت أمري مع غرمائي، وفتحت دكاني، وعدت إلى عملي في التجارة والسمسرة، فما مضت إلا ثلاث سنين حتى حصل في ملكي ألوف الدنانير.
وجاء الحج، فتتبعتهم لأعرف الهميان، فلم أجد من يعطيني صفته، فعدت إلى دكاني ، فبينما أنا جالس، إذا رجل قائم حيال دكاني، أشعث أغبر، وافي السبال، في خلقة فقراء الخراسانية وزيهم فظننته سائلاً، فأومأت إلى دريهمات لأعطيه، فاسرع الإنصراف، فارتبت به، فقمت، ولحقته، وتأملته، فإذا هو صاحبي الذي كنت أنتفع بسمسرته في السنة بألوف الدراهم ، فقلت له: يا هذا، ما الذي أصابك ؟ وبكيت رحمة له.
فبكى، وقال: حديثي طويل.
فقلت: البيت، وحملته إلى منزلي، فأدخلته الحمام، وألبسته ثياباً نظافاً، وأطعمته، وسألته عن خبره.
فقال: أنت تعرف حالي ونعمتي، وإني أردت الخروج إلى الحج في آخر سنة جئت إلى بغداد، فقال لي أمير البلد: عندي قطعة ياقوت أحمر كالكف، لا قيمة لها عظماً وجلالةً، ولا تصلح إلا للخليفة، فخذها معك، فبعها لي ببغداد، واشتر لي من ثمنها متاعاً طلبه، من عطر، وطرف، بكذا وكذا، وأحمل الباقي مالاً.
فأخذت القطعة ياقوت، وهي كما قال، فجعلتها في هميان جلد، من صفته كيت وكيت، ووصف الهميان الذي وجدته، وجعلت في الهميان ألف دينار عيناً من مالي، وحملته في وسطي.
فلما جئت إلى بغداد، نزلت أسبح عشياً في الجزيرة التي بسوق يحيى، وتركت الهميان وثيابي بحيث ألاحظها.
فلما صعدت من دجلة، لبست ثيابي عند غروب الشمس، وأنسيت الهميان، فلم أذكره إلى أن أصبحت، فعدت أطلبه، فكأن الأرض ابتلعته.
فهونت على نفسي المصيبة، وقلت: لعل قيمة الحجر ثلاثة آلاف دينار، أغرمها له.
فخرجت إلى الحج، فلما رجعت، حاسبتك على ثمن متاعي، واشتريت للأمير ما أراده، ورجعت إلى بلدي، فأنفذت إلى الأمير ما اشتريته، وأتيته، فأخبرته بخبري.
وقلت له: خذ مني تمام ثلاثة آلاف دينار، عوضاً عن الحجر.
فطمع فيّ، وقال: قيمته خمسون ألف دينار، وقبض علي، وعلى جميع ما أملكه من مال ومتاع، وأنزل بي صنوف المكاره، حتى أشهد علي في جميع أملاكي، وحبسني سبع سنين، كنت يردد علي فيها العذاب.
فلما كان في هذه السنة، سأله الناس في أمري، فأطلقني.
فلم يمكنني المقام ببلدي، وتحمل شماتة الأعداء، فخرجت على وجهي، أعالج الفقر، بحيث لا أعرف، وجئت مع الحج الخراساني، أمشي أكثر الطريق، ولا أدري ما أعمل، فجئت إليك لأشاورك في معاش أتعلق به.
فقلت: قد رد الله عليك بعض ضالتك، هذا الهميان الذي وصفته، عندي، وكان فيه ألف دينار أخذتها، وعاهدت الله تعالى، أنني ضامنها لمن يعطيني صفة الهميان، وقد أعطيتني أنت صفته، وعلمت أنه لك، وقمت، فجئته بكيس فيه ألف دينار.
وقلت له: تعيش بهذا في بغداد، فإنك لا تعدم خيراً إن شاء الله.
فقال لي: يا سيدي الهميان بعينه عندك، لم يخرج عن يدك ؟ قلت: نعم.
فشهق شهقة، ظننت أنه قد مات معها، وغشي عليه، فلما أفاق بعد ساعة، قال لي: أين الهميان؟ فجئته به، فطلب سكيناً، فأتيته بها، فخرق أسفل الهميان، وأخرج منه حجر ياقوت أحمر، أشرق منه البيت، وكاد يأخذ بصري شعاعه، وأقبل يشكرني، ويدعو لي.
فقلت له: خذ دنانيرك.
فحلف بكل يمين، لا يأخذ منها إلا ثمن ناقة، ومحمل، ونفقة تبلغه، فبعد كل جهد أخذ ثلثمائة دينار، وأحلني من الباقي، وأقام عندي، إلى أن عاد الحجاج، فخرج معهم.
فلما كان العام المقبل، جاءني بقريب مما كان يجيئني به سابقاً من المتاع.
فقلت له: أخبرني خبرك.
فقال: مضيت، فشرحت لأهل البلد خبري، وأريتهم الحجر، فجاء معي وجوههم إلى الأمير، وأعلموه القصة، وخاطبوه في إنصافي ، فأخذ الحجر، ورد علي جميع ما كان أخذه مني، من متاع، وعقار، وغير ذلك، ووهب لي من عنده مالاً.
وقال: اجعلني في حل مما عذبتك وآذيتك، فأحللته.
وعادت نعمتي إلى ما كانت عليه، وعدت إلى تجارتي ومعاشي بفضل الله تعالى.
وكان يجيئني بعد ذلك، حتى مات.
قال ابن المبارك:
ما أقرب الأشياء حين يسوقها ... قدرٌ وأبعدها إذا لم تقدر

اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:27 PM
كان هناك رجلا يحب الفراولة كثيرا ويعشقها جدا ويكره الديدان والحشرات بشكل كبير وذهب يوماً ما إلى البحر لكي يصطاد السمك وكان أكيد معه معشوقته " الفراولة " فغرس قطعة الفراولة في الصنارة لكي يبدأ في الصيد فظل ينتظر وينتظر .................. دون فائدة وحاول أكثر من مرة والوقت يمضي دون فائدة فعرف وتأكد أن السمك لا يأتي لأن السمك لا يعشق غير الديدان ومن هنا تعلم درس أنه ليس كل ما يحبه هو يحبه الآخرين وليس كل ما يكرهه هو يكرهه الآخرين ومن هنا ينطلق احد مبادئ التدريب وهي تقول تلون وراعي الأذواق.

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:29 PM
يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئاً من مدينته لم يتغير ، وعند ذلك قرر أن يغير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئاً من حييه لم يتغير ، فقرر أن يغير بيته وبعد عشر سنوات شيئاً من بيته لم يتغير ، وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينة فالدولة وربما يغير العالم كله بعد ذلك

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:30 PM
لقد استطاع رياضي معروف في لعبة الجولف أن يفوز بدورة الألعاب ، وبعد أن تسلم الشيك وابتسم كاميرات التصوير ، توجه إلى مبنى النادي واستعد للمغادرة . بعد وقت قصير توجه بمفرده إلى سيارته في المرآب واقتربت منه امرأة شابة ،بعد أن هنأته على انتصاره قالت له أن طفلها يعانى مرضا خطيراً ويكاد يواجه الموت ، وهى لا تعرف كيف لها أن تأتي بالأموال لتدفع فواتير طبيب وتكاليف المستشفي . ولقد تأثر كثيراً ذلك الرياضي بقصتها ، فأخرج قلمه وأظهر لها شيك الفوز لكي يُدفع لها. وقال لها وهو يعطيها الشيك : ( لابد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة ) . كان ذلك اللاعب يتناول طعام الغداء في النادي في الأسبوع الذي تلا هذا الحادث ، وعندما كان يتناول الغداء جاء إليه أحد موظفي اتحاد الجولف للمحترفين إلى طاولة الطعام ، وقال له : ( لقد أخبرني بعض الصبية في مرآب السيارات أنك قابلت في الأسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة ، وأومأ اللاعب رأسه موافقا . فقال الموظف : ( إن لدى أخبار: تخصك . إن هذه السيدة متصنعة ومدعية . فليس لديها طفل مريض إنها لم تتزوج ، لقد احتالت عليك وسلبت مالك يا صديقي . قال اللاعب : هل تعنى أنه لا يوجد طفل يحتضر ؟ قال الموظف : هذا صحيح لا يوجد . فقال اللاعب : اشكرك جدا هذا أحسن خبر سمعته اليوم .

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:31 PM
ذهب شابين من الشباب الملتزمين الى فرنسا ومعهم زوجاتهم المنقبات
فرفض مفتشي المطار دخولهم الا بعد تفتيش النساء وخلع حجابهن
مما ادى الى اعتراض الفتيات المؤمنات
فتوصلوا الى ان يأتوا بأمرأه فرنسيه تفتشهم
فجاْئت المرأه وهي غاضبه بسبب تزمت المسلمين مثلما يدعون؟!!
فقالت لهن ما الذي يحصل لو رأى الناس وجوهكن لماذا كل هذا التزمت
فسكتت المرأتين المسلمتين ولم يردا عليها
فقامت احداهن فأخرجت قطعة شكولاته وفتحتها
وقدمتها اليها بيدها فرفضت الفرنسيه أخذها لانهم
يخافون من التلوث
فقامت الأخرى فاعطتها شكولاته من غير ان تفتحها
فقبلتها!!


فقالت احدى الفتاتين ان الرجال المسلمين لا يفضلون
النساء التي تنظر اليها العيون ولامستها الايدي فهي
ملوثه مثل
الشكولاتة
فتاثرت الفرنسيه بكلامهن وفهمت المقصد واسلمت من
حيننها

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:32 PM
أربعة أشياء لا يمكن إصلاحها



شابة كانت تنتظر طائرتها في مطار دولي كبير ، ولأنها كانت ستنتظر كثيرا ، اشترت كتابا ً لتقرأ فيه ، واشترت أيضا علبة بسكويت.


جلست وبدأت تقرأ كتابها أثناء انتظارها للطائرة ، وكان يجلس بجانبها رجل يقرأ في كتابه ؛ عندما بدأت بقضم أول قطعة بسكويت التي كانت موضوعة على الكرسي بينها وبين الرجل ، فوجئت بأن الرجل بدأ في قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التي كانت هي تأكل منها ، بدأت هي بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة في وجهه لقلة ذوقه.



كل قضمة كانت تأكلها هي من علبة البسكويت ، كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً ، زادت عصبيتها لكنها كتمت في نفسها.



عندما بقى في كيس البسكويت قطعة واحدة فقط ، نظرت إليها وقالت في نفسها : "ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن ؟" ؛ لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ، ثم أكل النصف ، وترك لها النصف !



قالت في نفسها :"هذا لا يحتمل !" ، كظمت غيظها ، وأخذت كتابها ، وبدأت بالصعود إلى الطائرة.



عندما جلست في مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها ، وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هي مغلفة بالحقيبة !!



صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد ! أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت في شنطتها ، وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !! أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها ، وقاسمها في علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكي !! وازداد شعورها بالعار والخجل.



أثناء شعورها بالخجل ، لم تجد وقتاً أو كلمات مناسبة ، لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !





هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها



1- لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه.

2 - لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها.

3 - لا يمكن استرجاع الفرصة بعد ضياعها.

4 - لا يمكن استرجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !





لذلك اعرف كيف تتصرف

ولا تُضع الفرص من يديك

ولا تتسرع بإصدار القرارات والأحكام على الآخرين

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:33 PM
سأل رجل حاتم الطائي يوما ، فقال: يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟
قال : نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشرة أرؤس من الغنم، فعمد إلى رأس منها فذبحه، وأصلح من لحمه ، وقدم إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته.
فقلت : طيب والله ، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد ذبح الغنم بأسره
فقلت له : لم فعلت ذلك؟
فقال : يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة!
قيل يا حاتم : فما الذي عوضته؟
قال : ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم
فقيل: إذاً أنت أكرم منه
فقال : بل هو أكرم، لأنه جاء بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:34 PM
رجل كل ليلة يذهب لينام في الجنة

كان هناك خمسة من العاملين الكادحين
الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة
فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون
وكانوا يأتون إلى أهاليهم في عطلة نهاية الأسبوع
ليقضوا معهم يوماً سعيدا
إلا خامسهم
كان يذهب كل ليلة الى قريته
فإنه ما إن تبدأ الشمس بالمغيب
ويحل المساء ويصلي المغرب
حتى ينطلق مسرعاً إلى قريته
ويبيت هناك مع أهله
ثم يعود في صباح اليوم التالي إلى القرية التي يعمل بها
فسخر منه أصحابه وقالوا له
ما بالك تحمل نفسك ما لا تطيق
وتقطع هذا الطريق الطويل
لتنام عند أهلك وليس لك زوجة وأولاد
فقال لهم
إنني أذهب كل ليلة لأبيت في الجنة
فضحكوا منه وقالوا إننا نراك رجلاً عاقلاً قبل اليوم
فيبدوا أن غربتك قد أثرت عليك
فاذهب إلى طبيب حتى يراك لعلك تشفى بإذن الله
فرد عليهم
لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكماً
يصدقني ولا يكذبني
فذهب الجميع إلى إمام مسجد
وحكوا له قصتهم مع الرجل الخامس
فقال الإمام : ما حكايتك يارجل ؟
فقال الرجل : أنا شاب وحيد لوالدين
وأنا العائل الوحيد لهما
لذلك فأنني إذا انتهيت من العمل وغابت الشمس
وصليت المكتوبة
إنطلقت متوكلاً على الله إلى قريتي
فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما
والليل قد انتصف
فآخذ عباءتي وأنام تحت أقدامهما
فإذا أصبحت أيقظتهما للصلاة
وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما
ثم رجعت شاكراً لله إلى القرية
المجاورة للعمل
حيث أستشعر نفسياً وروحيا
أنني قد بت ليلتي في الجنة

فقال الإمام
لقد صدق والله صاحبكم
فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(( الجنة تحت أقدام الأمهات ))

فهنيئاً لصاحبكم بره بوالديه

اللهم ارزقني رضاهما
وأعوذ بك من عقوقهما
اللهم امين

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:35 PM
كان ولد وبنت يلعبان معاً ، كان لدى الولد عدد من قطع الفسيفساء
وكان مع البنت عدة قطع من الحلوى
قال الولد للبنت ما رايك ان نتبادل ما نملكه
وافقت البنت واعطت الولد كل قطع الحلوى
في حين ان الولد اخفى اجمل قطعة من قطع الفسيفساء واعطاها الباقي وافترقا
وفي تلك الليلة امضت الفتاة الليل وهي تتأمل جمال قطع الفسيفساء الملونة ثم نامت بعمق حتى الصباح
في حين ان الصبي لم يتذوق قطع الحلوى فقد انتابه الشك بأن الفتاة قد احتفظت بالقطعة اللذيذة لديها وبات الليل يتساءل كيف هو طعم تلك القطعة التي احتفظت بها الفتاة ولم يتذوقها هو
إذا لم تكن مخلصا في العطاء لا يحق لك التساؤل عن اخلاص الطرف الاخر
وستبقى في شك من انه يخفي شيئا ما (مثلما فعلت انت)

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:35 PM
من باب ''الفنطزة'' لا أكثر،وبتصرف أقرب الى الترف الصحّي، ''تيّست'' قبل أيّام ذهبت الى مختبر طبي لإجراء فحوصات عامة للإطمئنان على هذه الماكنة المختبئة تحت جلدي... فتبيّن أن نسبة الكوليسترول لدي- شأني شأن 5 ملايين أردني - تساوي 3 اضعاف المعدل الطبيعي بينما الدهون الثلاثية تفوق الأربعة اضعاف بقليل... ونصحتني الطبيبة المختصة بضرورة المشي نصف ساعة يومياً،مع ضروة مقاطعة المنتجات الدهنية مثل البيض والرؤوس والمعاليق والمناسف وقرص العجة وغيرها من أطايب الطعام.
لبست ما تيسّر لي من ملابس رياضية واتجهت شرقاً نحو الخلاء حيث السهول والمناطق الزراعية..
في أول دقيقة من المشي السريع توقّف قربي أحد المعارف وفتح باب السيارة الأمامي وهزّ رأسه بتكرّم: '' اطلع تا اوصلك!''..
فاعتذرت له عن الركوب وقلت انّي أتقصّ المشي لتخفيف الوزن والخلاص من الكوليسترول..
فشدّني من سترتي الرياضية وقال لي : عليّ الحرام غير تطلع!!..فجاوبته باستفزاز: عليّ الحرام ما انا طالع!!..
وهم الرجل بفك حزام الأمان والنزول اليّ ليجبرني بالقوة على الركوب ..
فركضت هارباً وكان ذلك أول تمرين رياضي حقيقي في برنامج المشي..
وقبل أن اتوارى عن أنظار ذلك الرجل، رنّ هاتفي الخلوي ..
تكلّمت وأنا ألهث..قال لي المتّصل : خير شو في، أخوي شافك تركض؟..
قلت له: أني أقوم ببعض الرياضة..فزفر زفرة ارتياح بعد ان رفعت قلبه الذي سقط على حد تعبيره واتهمني ''بالولدنة''..
قرّرت بعد اتصال الأخير أن أعود للمشي فهو يناسب وقاري أكثر ويبعد الهلع عن قلوب الناس ..
وفجأة ظهر صاحب السيارة الأول الذي كان يريد توصيلي بالقوة وبدأ بالدوران في ذات المنطقة مفتشاً عني .
فاختبأت بكرم زيتون الى ان فقد الرجل أثري..
خرجت من الكرم متسللاّ..فصادفني شيخ جليل وسألني قبل ان القي عليه التحية : بدّك تشتري ولا تبيع!!
قلت له: ان الكرم ليس لي ..وأنا مجرّد شخص لذت به لقضاء حاجة..فلم يصدّفني
وقال : بحياة ابوك بقدّيش اشتريته!! تركت الرجل وأكملت طريقي دون أن أجيبه ..
رسالة نصية قصيرة وصلتني على بعد 150 متراً من المشي تقول : وين مشرّق؟..
فأجبت باني اعمل رياضة للتخلص من الكوليسترول والدهون الثلاثية..أغلقت هاتفي كي لا يلهيني عن المشي شيء..
اعترضني صبي أسمر في طريقي الطويل وقال: ''بتدور ع زغاليل ''؟؟..قلت له: لا، انا أمشي للتخلص من الكوليسترول!!
قال الصبي : بقول لك ابوي في عندنا زغاليل بدون كوليسترول!!..
تجاهلت الصبي وانحنيت بطريق ترابي ليوصلني الى بيتي بعد ان فشلت في أول نص ساعة رياضة..
دخلت البيت فوجدت جاراً لا يربطني به اي خيط تواصل، وقريبا لا يحبني ولا أحبه على الأطلاق،
و''حجّة'' من معارف أمي البعيدات ..سلّمت عالحضور..
واكتشفت ان الجميع حضروا بوقت واحد ليعرفوا : وين كنت مشرّق؟..

***
انا امام خيارين:
اما ان اترك المشي،و ''انجلط'' بسبب الكوليسترول العالي..
او ان أمشي و''انجلط'' بسبب فضول الناس
منقول عن
بقلم : أحمد حسن الزغبي

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:36 PM
فى ليلة رأس السنة ، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه ، وأمسك بقلمه ، وكتب : (( فى السنة الماضية ، أجريت عملية ازالة المرارة ولازمت الفراش عدة شهور ، وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتى المهمة فى دار النشر الكبرى التى ظللت أعمل بها ثلاثين عاما ، وتوفى والدى ، ورسب ابنى فى بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب اصابته فى حادث سيارة )) ، وفى نهاية الصفحة كتب : (( يا لها من سنة سيئة ! (( .
ودخلت زوجته غرفة مكتبه ، ولاحظت شروده ، فأقتربت منه ، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب ، فتركت الغرفة بهدوء . وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى ، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها .
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها : (( فى السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التى عذبتك سنوات طويلة . وبلغت الستين وانت فى تمام الصحة وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد ان تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم . وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير ان يسبب لأحد أى متاعب ، وتوفى فى هدوء بغير ان يتألم . ونجا ابنك من الموت فى حادث السيارة وشفى بغير أيه عاهات او مضاعفات
وختمت الزوجة عبارتها قائلة : (( يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيئ !! (( .

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:39 PM
القصة الحاصلة على جائزة الإبداع لسنة 2008


بينما القطار يشقّ طريقه متوجهاً إلى فرنسا كان يجلس في داخله أربعة أفراد متقابلين: (أمريكي وأفغاني وفتاة وامرأة عجوز)، دخل القطار في نفق ٍ مُظلم فسمع الركاب صوت قـُبلةٍ، ثم تلاها صوتُ صفعةٍ على الوجهِ، فلما خرج القطار من النفق شوهد الأمريكي يحكُ خدّه وقد احمرّ، فدار هذا الحوار:





قالت العجوز في نفسها: يالها من فتاة ٍ أبيّة قبّلها الأمريكي فصفعته على وجهه.





وقالت الفتاة في نفسها: ياله من امريكي غبي، يتركني أنا ويقبّـل هذه العجوز.





وقال الأمريكي في نفسه: ياله من افغاني محظوظ، يُقبـّـلُ الفتاة وأتلقى أنا الصفعة.


وقال الأفغاني في نفسه: يالى من افغاني ذكي، قبّلت يدي ثم صفعتُ الأمريكي.

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:39 PM
يقول د. سعيد حارب نائب رئيس جمعية دبي لتحفيظ القرآن: ممن فاز في جائزة دبي في إحدى السنوات طفل صغير من إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق، وكان عمره في حدود الثانية عشرة، وكان إتقانه لافتاً للنظر، فسألناه عن حفظه لكتاب الله، كيف تم، ومَن الذي قام بتحفيظه هذا الحفظ المجوَّد المتقن؟ فقال: أبي هو الذي قام بهذا العمل، قلنا فمن الذي علَّم أباك وحفظه القرآن؟ قال: جدِّي، فعجبنا لهذا الأمر، وتساءلنا كيف تسنَّى لجدِّك أن يعلم والدك القرآن في سيطرة الاتحاد السوفيتي الملحد الذي كان يعاقب المسلم المرتبط بدينه بالقتل مباشرة، قال: أخبرني أبي أن جدِّي كان يحمله وهو صغير على (حمار) ويذهب به مسافة بعيدةً خارج القرية ثم يضع عُصابةً على عينيه ويقود به الحمار حتى يدخل في مغارة في الجبل تؤِّدي إلى موقع فسيح، وهناك يفك العصابة عن عينيه، و يستخرج من مكان هناك ألواحاً نقشت سور القرآن ويحفظه ما تيسر ثم يصعب عينيه ويعود به إلى المنزل حتى حفظ والدي القرآن الكريم، قلنا له، والعجب يملك نفوسنا: ولماذا كان جَدُّك يعصب عيني والدك، قال الفتى: سألنا والدي عن ذلك فقال: كان يفعل ذلك خشية أن يقبض النظام الشيوعي ذات يوم على ولده فيعذِّبوه، فيضعف، فيخبرهم بمكان مدرسة التحفيظ السريَّة في تلك المغارة، وهي مدرسة يستخدمها عدد من المسلمين حرصاً على ربط أولادهم بالقرآن الكريم،

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:39 PM
قصة صينية قصيرة




كان عند إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبى على كتيفيها
وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه ولاينقص منه شئ من الماء
وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط
ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء ونصف
وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل
وكان الإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية
أنا خجل جداَ من نفسى لأنى عاجز ولدى شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل فأبتسمت المرأه الصينيه وقالت

ألم تلاحظ الزهور التى على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر
أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل
ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلى“
ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لى أن أجد هذا الجمال يزين منزلى

كلٌ منا لديه ضعفه
ولكن شروخاتنا وضعفاتنا تضع حياتُنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة
يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على مانحن فيه وللنظر لما هو حسنٌ لدينا
لكل أحبائى الذين يشعرون بالعجز أو النقص أتمنى لكم يوماً عظيماً وأشتمّوا الزهور التى بجانبكم من الطريق

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:40 PM
قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل


صاحب حمار يصبح حاكم اسبانيا ( بيع الحمار )





القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ .

وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير –
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق ,
تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون
فقال أحدهم واسمه " محمد " افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟
فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة ..
فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً ..
قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة .
وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟

فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل ,
وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة جارية … وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب .
ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .
كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة ,
ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة
ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ ,
وهو ينفق بعد أن كان يطلب ,
وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال

ماذا تريد أيها الرجل . فقال : يا محمد إنما أنت حمّار ,
والحمار لا يصلح أن يكون خليفة …..
فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟
فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة ,
فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل ,
فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة
فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء
وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة
وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س ! هذا دجال محتال
من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن

وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر ..
صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة ,
فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود .
توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى
حيث قرر أنه يجب بيع الحمار

وفعلاً باع الحمار





وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد .
يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف .
وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط –
تخيلوا .. أخواني … أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد ..
أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس .
ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله
وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات ,
وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة .
وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً
ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه…
فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية ,
وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي .
وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها
ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية
وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد
ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه ,
وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره ,
وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده
وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس .
حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية ,
وسميت بالدولة العامرية . هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر ,
واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .

أخواني … أخواتي ..
القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار
والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء ..
تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا
فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما .
أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان …
العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي ..
بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة .. قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما ,
أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا ..
قال الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة ..
قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد …

قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟
قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا ,
قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال :
كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة
وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر
فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا
ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل حدائق غنّاء ,
فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا .
وماذا بعد قال الرجل : اسطبل من الخيل
قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد ؟
قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟
قال الرجل مائة ألف دينار ذهب ,
قال : هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين .
قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب .
ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟
قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين ,
قال : لا و الله حتى تخبرهم
قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين ,
قال حتى تخبرهم . فقال الرجل
قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء
وأمر منادي ينادي في الناس
أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن

قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم

)أن الله على كل شيء قدير)

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:41 PM
في قديم الزمان
........................
كان هناك صديقان
يمشيان في الصحراء ؛

خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.


الرجل الذي
انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة ؛


ثم كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .


استمر الصديقان
في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.

الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في
الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و
كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة
الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخر ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على
الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ،

و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا أن
نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
.

همسة

تعلموا أن تكتبوا
آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:41 PM
كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك فجأه رأى كلب يهجم علي فتاة صغيرة

فركض الرجل نحو الفتاة وبدا عراكه مع الكلب حتي قتله وانقذ حياة الفتاة

في تلك اللحظة كان هناك شرطي يراقب ما حدث فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له

انت حقا بطل .غدا سنقرا الخبر في الجريدة

تحت عنوان" رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة "

اجاب الرجل "لكن انا لست من نيويورك ".

رد الشرطي اذا سيكون الخبر علي النحو التالي"

رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيره " رد الرجل " انا لست امريكي".

قال الشرطي مستغربا :"من تكون ؟".

اجاب الرجل ":انا باكستاني".

في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة علي النحوالتالي

"متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي برئ".

لاحول ولا قوة الا بالله

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:41 PM
قديماً وفي أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغاً كبيراً من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – وهو عجوز وقبيح – أعجب بنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة.

قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع وابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع وابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء والأخرى بيضاء في كيس النقود، وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين.

1 - إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها

2 - إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه ويتنازل عن قرض أبيها

3 - إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها

كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، وحينما كان النقاش جارياً، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس.

الآن تخيل أنك كنت تقف هناك، بماذا ستنصح الفتاة؟

إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية:

1 - سترفض الفتاة التقاط الحصاة.

2 - يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود وبيان أن مقرض المال رجل غشاش.

3 - تلتقط الفتاة الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين والسجن.

تأمل لحظة في هذه الحكاية، توضح لنا الفرق بين التفكير السطحي والتفكير المنطقي.

إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.

فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى.





مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة؟









هذا ما فعلته الفتاة:



أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وسحبت منه حصاة وبدون أن تفتح يده أو تنظر إلى لون الحصاة تعثرت وأسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.

يا لي من حمقاء، ولكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية وعندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها"هكذا قالت الفتاة، وبما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. وبما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته

فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود

الدروس المستفادة من القصة:



هناك حل لأعقد المشاكل، ولكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء ولا تفكر بشكل مرهق .

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:42 PM
رجلان في الطريق

خرج رجلان " أ " و " ب " معا في رحلة على الأقدام ، وجدا في السير قاصدين الولاية المجاورة .
كان " أ " يتقدم المسيرة و " ب " يمشي وراءه و كانا يسرعان في المشي . لكنهما بعد مدة من الزمن أحسا بأنهما أضاعا الطريق و ابتعدا عن السبيل الموصلة الى المدينة ، فانفجر الرجل " ب " في وجه الرجل " أ " :
- كنت أظن أنك تعرف الطريق معرفة جيدة و أنت السباق فإذا بك تضيع الرشاد و تضيعني معك .
ما كنت أدري أنك تسلك الطريق الخاطئة .
فرد عليه الآخر :
- أنا أيضا ذهب في ظني أنك عليم بالمسالك، فأنت تمشي وراء خطوي .
وما دريت بأنك ستسكت كل هذا الوقت و أنا ذاهب في طريق الخطأ .
من أين أن أعرف أنني على خطأ و أنت ساكت .

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:43 PM
حكم احد القضاة على 3 شبان بالإعدام


وعند تنفيذ الإعدام
إستدعو ..والدتهم,, وقال لها
اريد ان أعفي عن ولد واحد من اولادك
فاأيا تختاري واي احب اليكي من الثلاثه
قال
الغائب حتى يحضر
والمريض حتى يشفى
والصغير حتى يكبر
شعر القاضي بصدق وحنان الام
وأعفى عن اولادها الثلاث

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:44 PM
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه
ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:45 PM
سأروي لكم قصة تدل على الدهاء العربي ، أو ما يسمى علم " الفراسة " ، يعني بالعامية اللي بيفهمها على الطاير ، و هنا تبدأ القصة:
كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ، و عندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي بين الملك و الرجل العجوز:
الملك: السلام عليكم يا أبي.
العجوز: و عليكم كما ذكرتم و رحمة الله و بركاته.
الملك: و كيف حال الإثنين؟
العجوز: لقد أصبحوا ثلاثة.
الملك: و كيف حال القوي؟
العجوز: لقد أصبح ضعيفاً.
الملك: و كيف حال البعيد؟
العجوز: لقد أصبح قريباً.
الملك: لا تبع رخيصاً.
العجوز: لا توص حريصاً.
كل هذا المشهد دار و الوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه، بل و قد أصابته الدهشة و الريبة و الصدمة.
ثم مضى الملك و وزيره في جولتهم؛ و عندما عاد الملك إلى قصره سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار. وصل إلى بيت العجوز و مباشرة إستفسره عن الموضوع، و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم، فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا. و في السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً، ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف فقال: فأما البعيد فهو النظر و قد أصبح نظري قريباً. و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرني عن الذي حدث و أني سأشرح لك و أوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد و ها قد حصلت، ثم مضى الوزير و هو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار.

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:46 PM
صلعـــــــــة الأستاذ


يقول أحد الأتراك :
عندما كنت أدرس في الجامعة التركية كان من ضمن الطلاب طالب متدين ..
حافظ للقرآن ..
فطن ذكي ..
صاحب بديهة ..

وكان أحد الأساتذة الذين يدرسوننا أستاذا علمانياً خبيثاً..
يدس السم دائما في حديثه ..
يغمز بعض الأحكام الإسلامية ..
ويعرض ببعض تشريعاته ..

وفي إحدى محاضراته ..
أخذ يتكلم ويقول : ( القرآن كتابنا العظيم وتراثنا القديم فيه أخلاق ومواعظ ولكن ليس فيه كل شيء ).. !!

فقام له هذا الطالب وقال :
يا دكتور :
إن الله يقول في كتابه : (( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ))
والإمام المبين هو القرآن العظيم
فكيف تقول ليس فيه كل شيء !!

فغضب هذا الدكتور وقال :
أنت تقول إن فيه كل شيء !!

فقال الطالب : نعم

فقال الدكتور :
هل صلعتي موجودة في القرآن ؟

ــ وكان الدكتور أصلع منذ صغره .. فلم ينبت له شعر أبدا ـــ

فقال الطالب : نعم يا دكتور .. صلعتك موجودة في القرآن .

فقال الدكتور : أين صلعتي في القرآن ؟

فقال الطالب : موجودة في قول الله تعالى عز وجل :
(( والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا )) .

إن عقيدتك خبيثة وفكرك خبيث لذلك لم يطلع لك شعر ..

يقول فضجت القاعة بالضحك .

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:47 PM
كان احد أولياء الله الذين أخفاهم الله في خلقه يمضي كل ليلة في بار من بارات الاسكندرية الليلية التي كانت منتشرة زمن الاحتلال الانكليزي وكان رجلا لطيف المعاشرة جذاب الحديث فكان كل ليلة يتعرف على نفر من رواد هذا الملهى أو ذاك ثم يذهب في الليلة التي تليها إلى ملهى اخر غيره فيجذب الناس بحديثه وبعد طول غياب يعود إلى الملهى الاول بعد أسبوعين أو ثلاثة فيلقاه الذين تعرفوا عليه بمظاهر الشوق والأنس به فاذا سألوه اين يمكنهم لقاءه قال لهم : انني أصلي المغرب في مسجد سيدنا الحسين وامكث فيه حتى صلاة العشاء .. فهدى الله على يديه خلقا كثيرا

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:47 PM
قصة من الواقع . كم من رجل لا تعرف مكانه إلا إذا رافقته مدة من الزمن .

كان ممن أنعم الله عليه وقد تربى أغلب مراحل حياته في المملكة العربية السعودية . عندما رأيته للمرة الأولى لم أكن أعرف كيفية التعامل معه إلى أن جاء يوم ورافقته في سفر طويل . ذهبت أنا وهو لوحدنا في رحله للبادية السورية تستغرق أيام وأيام . لقد كان رجل بكل معنى الكلمة . في صدق إيمانه . لم يمر معي رجل في حياته مثل هذا الرجل . لقد كان هدفنا من السفر جمع أكبر عدد من الجمال من بادية الشام وشرائها من أصحابها ونقلها لمزرعته فهو من محبي الإبل ومن الذين يتفننون في تزيين الإبل .
رافقته أكثر من مرة في السفر وكان خير رفيق وكانت مهمتي فحص الإبل والتأكد من خلوها من الأمراض السارية والمعدية قبل شرائها . والغريب في رحلتي معه أنه ما قابل مخلوق في البادية إلا وأقنعه بالهداية والصلاح رغم أنه أحياناً لا يطول بقائنا في المكان أكثر من ساعات . لديه أسلوب كالسحر . ولسان كالعسل وحكمة لا تضاهيها حكمة وتأني في كل أمر . لا يمكن أن يخلو زمن من سماع تسبيحه وتهليله . تمضي الساعات وأنا معه نسير في سيارته الخاصة في البراري ولا أشعر بالوقت ولا يتذمر من أي مصاعب قد تصيبه أو مشكلة تحصل معه همه العبادة والتفكر في خلق الله وتربية الإبل وإكثارها . لم أجد في حياتي أكرم منه رجل في السفر . ولا ألين في الحضر ولا أطيب في الرفقة .

عمره يتجاوز الستين بنيف وصحته كأبن العشرين , يطارد الكعدان في البرية كأنه النمر . طعامه أقل ما يكون ولا يتكبر عن زاد . وشرابه الماء والحليب . طبعا ً حليب النوق .

مكثت معه سنتين أشرف على حيوانات مزرعته ما سمعت منه كلمة واحدة مع عامل في غير مكانها .

كان داعية لله في عمله وتصرفاته وكل حركاته .

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:48 PM
بياع الفلافل


كان هناك رجل بسيط يبيع الفلافل على الطريق...
وكان الرجل أمّي، لذلك لم يقرأ أي جريدة...
كان سمعه ثقيل، لذلك لم يستمع لأي إذاعة...
كان نظره ضعيف، لذلك لم يشاهد التلفاز...
لكنه متحمس جداً لعمله، وباع كثيراً من الفلافل.
ولديه ذكاء كافي ليقدم السندويشة بطريقة جميلة جذابة
لكي يزيد بيعه.

هكذا بالتدريج زاد عمله وربحه...
طلب المزيد من المواد الأساسية للفلافل والخبز
وبعد فترة اشترى دكاناً صغيراً
وطلب مساعدة بعض العمال
ووظفهم عنده ليخدموا المزيد من الزبائن...
لاحقاً، صار يوزع الطلبات إلى المنازل
وازدهر عمله وصار عنده مطعم كبير للفلافل على كيفك!

في هذه الفترة، أتى ابن البياع ليشارك والده في عمله الناجح
وكان الابن قد تخرج حديثاً من جامعته...
وعندها حدث شيء غريب
سأل الابن:
"يا أبي، ألم تسمع بحالة الركود والتدهور الاقتصادي العالمي
والتي ستصيب بلادنا عاجلاً أم آجلاً؟"

أجاب الأب:
"لا يا ابني، لكن أخبرني عنها..."

قال الابن:
"الحالة العالمية سيئة جداً...
والحالة الوطنية المحلية أسوأ بكثير...
علينا أن نجهز أنفسنا للأوقات السيئة القادمة"

فكر البياع في نفسه، بما أن ابنه درس في الجامعة وحصل على الشهادات،
قرأ كثيراً من الكتب، استمع للإذاعات وشاهد المحطات...
لا بد أن ابني عنده معرفة جيدة، ويجب أن أستمع جيداً لنصيحته.
لذلك بدأ البياع في اليوم التالي بتخفيض طلبات المواد الأولية
أزال اللافتات الملونة الجميلة على واجهة المطعم
وأزال كل الديكورات التي كانت تسلي الزبائن
وانطفأ حماسه القديم للعمل...

قام بتخفيض أجور وساعات عمل الموظفين عنده.. وعلى الفور، تناقص عدد الزبائن الداخلين إلى مطعمه...
وطبعاً، تدهورت مبيعاته وأرباحه بسرعة شديدة... فقال البياع لابنه:
"نعم يا ابني... فعلاً لقد كنتَ على حق...
نحن في حالة رهيبة من الركود الاقتصادي والأزمة عالمية معقدة...
وأنا أشكرك لأنك حذرتني باكراً قبل وقوعها!"

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:49 PM
قررت إحدى الأبرشيات إقامة حفل عشاء على شرف قس اسمه باولو وذلك بسبب تقاعده بعد 25 سنة من خدمة الأبرشية
وتم اختيار رئيس البلدية لإلقاء كلمة بهذه المناسبة
بدأ الحفل وكان الجميع ينتظر قدوم رئيس البلدية لكنه تأخر ولم يظهر
فقرر القس باولو أن يقوم بنفسه بإلقاء كلمة وكانت كما يلي :

"قبل 25 عاماً عندما قدمت إلى هنا واستلمت عملي أخذت في البداية انطباعاً سيئاً عن سكان المنطقة , والسبب في ذلك أن أول شخص جلس على كرسي الاعتراف أمامي اعترف لي بأنه سرق جهاز تلفزيون واستطاع أن يكذب على الشرطة وينجو بفعلته , ثم سرق مالاً من أبويه , وكذلك قام باختلاس مبلغ ضخم من رب عمله , وعندما انتقل إلى عمل آخر أقام علاقة مع زوجة معلمه الجديد , وتاجر بالأدوية المهربة , وسرق مصاغ أخته.
صدمت بالبداية , لكنني عندما تعرفت أكثر إلى سكان المنطقة عرفت كم هم طيبون وأن أول رجل اعترف لي لم يكن يمثلهم"

وحالما أنهى القس كلمته دخل رئيس البلدية واعتلى المنصة واعتذر على التأخير ثم قال

"لن أنسى أبداً عندما قدم القس باولو إلى بلدتنا المتواضعة , لقد كان لي الشرف أن أكون أول شخص يعترف أمامه"

الحكمة من القصة : إياك أبداً أبداً أبداً أن تتأخر...

.

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:49 PM
سوار الذهب وسوار الفضة

سأل مريد حكيما :
- ما معنى الحكم المسبق ؟
فأخرج الحكيم من جيبه سوارين ، واحد كبير والآخر صغير و أجابه :
- هذا السوار الكبير من فضة و لكننا وضعناه حول معصم رجل غني ، فقال العالم أجمع ، هذا سوار من ذهب .
و هذا السوار الصغير من الذهب الخالص و لكن لو لبسه فقير لظن العالم أجمع أنه من فضة .
هذا هو الحكم المسبق يا بني .
فهل فهمت ؟

ترانيم العشق
2011-01-31, 11:50 PM
** لو إطّلعتُ على الغيب... لاخترتُ الواقع **


يُروى أن عجوزاً حكيماً كانَ يسكُنُ في إحدى القُرى الريفيةِ البسيطة، وكان أهلُ هذه القرية يثقونَ بهِ وبعلمهِ، ويثقونَ في جميعِ إجاباتِهِ على أسئلتهم ومخاوفهم.

وفي أحدِ الأيام ذهبَ فلاحٌ مِن القرية إلى هذا العجوز الحكيم وقال له بصوتٍ محموم:

" أيها الحكيم.. ساعدني.. لقد حدثَ لي شيءٌ فظيع.. لقد هلكَ ثوري وليس لدي حيوانٌ يساعدني على حرثِ أرضي!!.. أليسَ هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي؟؟ ".

فأجاب الحكيم: " ربما كان ذلك صحيحاً، وربما كان غير ذلك ".

فأسرعَ الفلاّح عائداً لقريته، وأخبر الجميع أن الحكيمَ قد جنّ، بالطبع.. كان ذلك أسوأ شيءٍ يُمكن أن يَحدُثَ للفلاّح، فكيف لم يتسنَّ للحكيم أن يرى ذلك!!.

إلا أنه في اليومِ ذاته، شاهدَ الناس حصاناً صغيراً وقوياً بالقُربِ مِن مزرعةِ الرجل، ولأن الرجلَ لم يعُدْ عِنده ثورٌ لِيُعينهُ في عملِهِ، راقتْ له فكرةُ إصطياد الحصان ليَحلَّ محل الثور.. وهذا ما قام به فعلاً.

وقد كانت سعادة الفلاحِ بالغةً.. فلم يحرث الأرضَ بمِثلِ هذا اليُسر مِن قبل، وما كان مِن الفلاّح إلا أن عاد للحكيم وقدّم إليه أسفهُ قائلاً:

" لقد كنتَ مُحقاً أيها الحكيم.. إن فقداني للثور لم يكُن أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لقد كان نعمةً لم أستطعْ فهمها، فلو لم يحدث ذلك لما تسنّى لي أبداً أن أصيد حِصاناً جديداً... لابد أنك توافقني على أن ذلك هو أفضل شيءٍ يُمكنُ أن يحدث لي!!!.."

فأجاب الحكيم: " ربما نعم وربما لا ".

قثال الفلاح لنفسه: " لا.. ثانيةً!!!!!... لابد أن الحكيم قد فقد صوابه هذه المرة ".

وتارةً أخرى لم يُدرك الفلاّح ما يحدث، فبعد مرورِ بضعة أيامٍ سقط إبن الفلاح مِن فوق صهوة الحصان فكُسرت ساقه، ولم يعُدْ بمقدوره المساعدة في أعمال الحصاد.

ومرةً أخرى ذهب الفلاّح إلى الحكيم وقال له:

" كيف عرفتَ أن إصطيادي للحصان لم يكنْ أمراً جيداً؟؟.. لقد كنتَ أنتَ على صواب ثانيةً، فلقد كُسرت ساقُ إبني ولن يتمكن مِن مُساعدتي في الحصاد... هذه المرة أنا على يقين بأن هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لابد أنك توافقني هذه المرة... ".

ولكن.. وكما حدثَ مِن قبل، نظرَ الجكيم إلى الفلاّح وأجابه بصوتٍ تعلوه الشفقة:

" ربما نعم.. وربما لا ".

إستشاط الفلاّح غضباً مِن جهل الحكيم وعاد مِن فوره إلى القرية، وهو غيرُ مُدركٍ لما يقصده الحكيم من عبارته تلك.

في اليوم التالي..قدم الجيش واقتاد جميع الشباب والرجال القادرين للمشاركة في الحرب التي اندلعت للتو، وكان إبن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم لأن ساقه مكسورة.

ومِن هنا كُتبت له الحياة في حين أصبح مصير الغالبية من الذين ذهبوا للحرب أن يلقوا حتفهم.

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:36 PM
الملك والصياد


كان أحد الملوك يحب أكل السمك، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة، فأهداها للملك ووضعها بين يديه، فأعجبته،
فأمر له بأربعة آلاف درهم،فقالت له زوجته بئس ما صنعت. فقال الملك لمَ ؟
فقالت لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك هذا القدر قال قد أعطاني مثل عطية الصياد،
فقال : لقد صدقت،
ولكن يقبح بالملوك أن يرجعوا في هباتهم وقد فات الأمر، فقالت له زوجته أنا أدبر هذا الحال، فقال : وكيف ذلك ؟
فقالت : تدعو الصياد وتقول له هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر فقل إنما طلبت أنثى، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.
فنودي على الصياد فعاد، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة،
فقال له الملك هذه السمكة ذكر أم انثى ؟ فقال الصياد هذه خنثى، لا ذكر ولا أنثى ؟
فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم، فمضى الصياد إلى الخازن، وقبض منه ثمانية آلاف درهم، وضعها في جراب كان معه،
وحملها على عنقه ، وهم بالخروج فوقع من الجراب درهم واحد، فوضع الصياد الجراب عن كاهله، وانحنى على الدرهم فأخذه،
والملك وزوجته ينظران إليه، فقالت زوجة الملك للملك أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته،
سقط منه درهم واحد فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم، وانحنى على الدرهم فأخذه،
ولم يسهل عليه أن يتركه ليأخذه غلام من غلمان الملك، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت .
ثم أمر بإعادة الصياد وقال له يا ساقط الهمة، لست بإنسان،
وضعت هذا المال عن عنقك لأجل درهم واحد، وأسفت أن تتركه في مكانه ؟
فقال الصياد أطال الله بقاءك أيها الملك،
إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي وإنما رفعته عن الأرض، لأن على وجهه صورة الملك وعلى الوجه الآخر إسم الملك،
فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ويضع عليه قدميه، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك وأكون أنا المؤاخذ بهذا،
فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره، فأمر له بأربعة آلاف درهم .
فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم،

وأمر الملك مناديا ينادي لا يتدبر أحد برأي النساء، فإنه من تدبر برأيهن وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:37 PM
دهاء وذكاء ابو نواس




جاء ذات مرة ابو نواس الى الوالي الذي كان مغرما بجارية عنده اسمها عالية وكانت اقرب واحب الجاريات الى قلب الوالي فدخل ابو نواس الى بهو الوالي وقال له عندي قصيده قال له الوالي انشدها وكانت عالية جالسة بجانب الوالي الذي لم تفارق عيناه جاريته عالية فالقى ابو نواس قصيدته التي لم يلقي لها الوالي اي اهتمام وكانت من اعظم وافضل قصائد ابو نواس فأمر له الوالي بسيط بمبلغ من المال.

فلم يرضا به ابو نواس الذي كان يطمح في اكبر من هذه الجائزه فذهب الى مقصورة الجارية عالية وكتب على بابها :


لقد ضاع شعري على بابكم
........................ كعقد ضاع على عالية


وذهب الى بيته فلما شاهد ذلك حراس الجارية عالية اخبروها في الحال وضاقت بها الدنيا وذهبت الى الوالي لكي تشتكي فقال لها الوالي من يكون الذي يجرؤ على مثل هذه الفعلة فأني لقاتله لا محال، فقالت له الجارية لايفعل ذلك غير المتمرد ابو نواس فنادى الوالي حراسة وقال لهم اذهبو واحضروا لي ابو نواس فذهبوا اليه في بيته وقالوا له الوالي نادى في طلبك فقال لهم اذهبوا وانا سأحظر بعد قليل فذهبوا لان ابو نواس يملك معزة عند الوالي فلم يجبره الحراس على التحرك معهم.

فذهب ابو نواس الى مقصورة الجارية عالية وعدل على القصيدة فسمح منها حرف العين وبدلها بهمزة من كلا الشطرين حتى صار بهذا الشكل :


لقد ضاء شعري على بابكم
........................ كعقد ضاء على عالية


فلما ذهب الى الوالي قال له أءنت الذي كتبت على باب عالية ذلك البيت؟
قال له ابو نواس : نعم ولا قلت الا الحقيقة
فقال له الوالي اقسم لاقتلك لو كان فيه مسبة لعالية
فقال له ابو نواس : معاذ الله من يتطاول على عالية
فقال له الوالي : اذن هيا بنا لنرى ماذا كتبت .

فذهبوا ولما قراء الوالي البيت أنفجر من الضحك وطلب له جائزة كبيرة من المال ثم قالت الجارية عالية للوالي : أقسم بالله انه غير البيت.
فرد عليها الوالي : ولذلك كافئته لفطانته وذكائه.

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:38 PM
رافقت إخلاص زوجها حتى باب المنزل،لوحت له بيدها مودعة..الوداع الأخير.ثم نفضت عنها عبئا ثقيلا في رسالة قصيرة،أهملتها فوق الطاولة،نحتت حروفها من جلدها ،حبرتها بدمها الذي فقد لونه، بات باهتا كثوبها البالي،وأدت آخر ارتعاشة ندم خالجتها.
في الغرفة الصغيرة أخرجت حقيبة أصغر من نظرتها للحياة ،رمت بداخلها ما تبقى من الذاكرة الموشومة ،ما لا يمت للماضي بصلة بثياب لم يضمخها بعطره،وصورلا يحضرها طيف ابتسامته ،وحذاء يتيم لايذكر وقع خطاه التي راقصت خطاها في درب الهوى.
تركت عند حافة السرير وشاح القناعة الذي تدثرت به من فقر أيامها،والذي لطالما ستر رغباتها أحلامها السريالية،وبالقرب منه تناست خاتم الزواج ،قيدها الذي حرمها التحليق بعيدا عن معتقلات الواقع المريرة.تأملت حروفهاالدامعةتتقاطر ألما على وجنة القصاصة"أحبك لكن القضية أكبر مني ومنك"
عندما صفقت الباب خلفها ،أضاعت طريق الرجعة،واشترت سبع ممحاوات لسنواتها السبع السالفة الذكر.وعلبة كبريت ،قليلا من البنزين وكثيرا من الشجاعة،لتضرم النار في فؤادها المسجى .
بدأت السطر من أوله مع المجهول الذي ينتظرها في يده ريشة وألوان يرسم عالمها الجديد،مطرقة ومسمارأخير يدقه في تابوت براءتها،ولوحة رخامية وإزميل ينحت به عبارة التأبين"انتقلت إلى مزالق الشيطان المأسوف على أمرها"
وهنالك في القبر الموحش الذي توارت فيه طوعا،زارها المزيج من الندامى والسكارى والشهوانيين،رتلوا عند قدميها ما تيسر من اللعنات ثم رحلوا،وظلت تمارس دورها مع الضياع ،يعتصر جوع قاتل قلبها المقفرمن كل شيء،بعدما أطفأت جوع أحشائها بتفاحة آدم.

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:38 PM
يُحكى أن رجلاً قد ألف الشكاية وأدمن جحود النعم كان يسير في أحد


الطرقات هائماً على وجهه قد حمل هموم الدنيا على رأسه..

تقطع حسرات.. وتصدع زفرات.. وتساقطت نفسُه غماً وأسفاً..
وفجأة إذ به يسمع صوتاً قد أشرقَ بالفرح وعبقَ بالسرور والتفاؤل يقول له

(يومٌ جميل يا سيدي، وصباحك وردٌ أيها المحترم)

انتبه صاحبنا وطفقَ يبحث عن مصدرِ الصوت، وإذا به رجلٌ قد بُترت ساقاه يجلس على مقعدٍ خشبي ذي عجلات يقوده بيده! شعر صاحبُنا بعدها بخجلٍ عظيمٍ..

وبهت حياءً من طريقة تفكيره..

معاقٌ مُبتلى لا يملك إلا لسانه أشرقت الدنيا حُسناً بتفاؤله..

وهو الصحيح المُعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر!



تذكرتُ هذا الموقف عندما استمعت لأحدهم وقد عقد حاجبَه وقطب جبينه مستنكراً تصرف الجهة التي يعمل فيها ومقللاً من قدرِ الهبة التي وهبوها إياه!..

ولسانُ حاله وبيانُ مقاله -وقد فُجعَ بتلك الهبة:-

إن كان عندك يا زمانُ بقية

مما يُهان بها الكرامُ فهاتها

فكم ساقوا إليه صنيعاً، وكم اختصوه بمعروفٍ، فما حفظ لهم عهداً ولا ذكرَ لهم جميلاً!

ويحتاجُ هؤلاء إلى استراتيجية أكثر نضجاً في طرائق تفكيرهم..

فلربما تُسلب منهم النعمُ وتستحيلُ حياتهم إلى شقاء وجحيمٍ دائمين بسب تلك النظارة السوداء التي ينظرون بها! وهناك سيكون الندمُ والألم:

أتبكي على ليلى وأنتَ قتلتها

هنيئاً مريئاً أيها القاتلُ الصبُّ



وهنا سيصرخُ واحدهم صرخة لن يجاوز صداها أذنه: يا لأحلامي التي ضيَّعتُها في دروبِ الحياة المظلمة..

ويا لآمالي التي وأدتُها تحت عتبة اليأس..

فلنُقبل على الحياة بنفسٍ طيبة وروحٍ مشرقة كالفجر الألق..

نستقبلُ صباحنا بابتسامة ونودع يومنا بابتسامة.. نحمد العزيز على ما وهب..

نستفيدُ من طاقاتنا.. نوظفُ إمكانياتنا.. نتعلم.. نقرأ...

وبعدها سنجد الكونَ كله قد مدَّ إلينا قلبَه..

والدنيا بأسرها قد عانقتنا بجمالها.. ومعها ستسكن النفوس، ويثوب الرشد، وتستقر الأرواح..

وهذه والله هي الحياة..

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:39 PM
قصة حقيقية يحكيها العالم المسلم الدكتور زغلول النجار سمعتها منه شخصياً، يقول الدكتور: في إحدى السنوات التقيت في الحج بشاب إسباني مسلم كان يؤدي فريضة الحج ومعه ابنه الصغير وهو حافظ للقرآن فسألته عن قصة إسلامه، فقال: الموسيقى هي سبب إسلامي! فظننت أنه يمزح فقلت له متعجباً: هل هذا صحيح؟ وكيف ذلك؟ فأجاب الشاب بكل جدية: نعم صحيح فأنا كنت أدرس الموسيقى وأردت أن أعرف ما هو أصل الموسيقى الكلاسيكية فقيل لي بيتهوفن وغيره من مشاهير الموسيقى الغربيين، لكني لم أقتنع واستمررت في البحث حتى وصلت إلى معرفة أن أصل هذه الموسيقى هو (الموشحات الأندلسية) وبدأت بدراستها وقراءتها وكان أغلبها يتضمن معنى توحيد الله ووصف الرسول(صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه التي كانت عظيمة حتى مع أعدائه فأحببته، وحينها طلبت من والدي أن أنتقل خارج مسكن العائلة لأتفرغ للدراسة، وبالصدفة وجدت سكناً في حي للمسلمين واستقبلوني بالترحاب والمعاملة الطيبة وسمعت منهم القرآن أثناء صلاتهم فطربت له كما لم أطرب لغيره من قبل ولم أجد فيه خللاً موسيقياً أبداً. ودعيت لمؤتمر عن الموشحات الأندلسية في دولة المغرب، وذهب من معي من المسلمين للصلاة وكنت بجانب المسجد أستمع لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الذي اخترق قلبي ووجدت نفسي أبكي بشدة لدرجة أنه لما خرج رفاقي من الصلاة ظنوا أنه ربما وصلني خبر عن وفاة أحد من أهلي، فقلت لهم: لا ولا أعرف لماذا أبكي! ولما رجعت إلى غرناطة أعلنت إسلامي. ودعاني السفير السعودي في مدريد لأداء فريضة الحج وهناك في المملكة أخذني لمقابلة الملك خالد الذي سألني عن أمنيتي فقلت له: أن أتعلم الإسلام هنا في بلدكم لأعلمه لأهل بلدي، وفعلاً عشت في المملكة لمدة تسع سنوات درست فيها حتى حصلت على ماجستير دراسات إسلامية وكذلك زوجتي، ثم رجعت إلى إسبانيا وأنشأت مدرسة إسلامية فيها 1200 طفل، ويكمل زغلول النجار حديثه فيقول: لقد قابلته بعد سنوات ووجدته داعية إسلامياً وكبر ابنه وأصبح يعلم في المدرسة معه. أهدي هذه القصة للجميع خصوصاً من يحب الموسيقى، وأقول لهم: قراءة كتاب الله بتدبر والاستماع له بإنصات نعمة عظيمة ومتعة أكبر من أي أنغام، فلا تحرموا أنفسكم منها كل يوم، ولا يجتمع في القلب حب كلام الله مع حب الموسيقى والغناء، وفضل كلام الله على غيره كفضل الله على خلقه. اتمنى ان تنال اعجابكم وارجوا الاستفادة للجميع دمتم في رعايةالرحمن

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:39 PM
السيدة حوت

في المحيط ، كان القرش الرهيب يمضي وقته في إفزاع السمك . و كانت مخلوقات البحر تهابه ، فما أن تراه حتى تهرب في كل الاتجاهات.
كانت السيدة حوت بطبعها اللطيف تساعد الأسماك على الهروب من القرش . فما أن تبدأ المطاردة حتى تفتح فمها وسيعا و تناديها بمحبة :
- أسماكي الصغيرات ، لا تخشين شيئا من هذا المتجبر ما دمت هنا . هيا إلى فمي لأحميكن من خطر هذا اللعين .
فتندفع الأسماك داخل فم الحوت العملاق في سباق محموم لينغلق وراءها بعدما تعلو الرأس نافورة ماء معلنة عن نهاية المعركة قبل أن تبدأ.
و يظل القرش مدة يراقب هذا الخصم الضخم ثم يذهب في حال سبيله مدحورا .
و تفتح السيدة حوت فمها بعد دقائق لتنادي سربا جديدا من الأسماك الخائفة من بطش القرش الفتاك .
كانت سلحفاة بحرية تراقب المشهد من بعيد و تتساءل :
- هذا الحوت يريد أن يظهر نفسه للعالمين وكأنه حامي حمى الضعفاء في هذا اليم الكبير . لكن ، واعجبي ، ما رأيت سمكة واحدة تغادر فمه بعدما يذهب القرش في حال سبيله .
فأين تذهب كل هذه الأسماك يا ترى ؟

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:40 PM
القنطرة و التمثال

في الأزمان الغابرة كانت ثلاث تماثيل كبيرة من الخشب المزخرف منتصبة في مدخل معبد بوذي . وكان المعبد محاطا بخندق عميق من جميع الجهات .
ذات يوم ، وبينما كان مسافران يمران من المكان وجدا أن الخندق يقطع عليهما الطريق فراحا يفكران في حيلة تمكنهما من صنع قنطرة تسهل عليهما اجتياز الخندق . فتذكرا أنهما شاهدا ثلاثة تماثيل من الخشب المنقوش عندما كانا يتجولان داخل المعبد فاتفقا على اختيار واحد منها كقنطرة لاجتياز الخندق .
و لكن أي من هذه التماثيل سيختار الرجلان والثلاثة على قدر بعضها في الطول؟
فبدآ في تأملها واحدا بعد الآخر .
كان الأول على شكل عفريت خبيث مرعب فلم يجدا الشجاعة في الاقتراب منه .
أما الثاني فقد كانت تظهر عليه علامات الهيبة والوقار. وكانت عينا وشق تلمعان تحت جبهته فهابه المسافران وتجنبا ازعاجه.
بينما كان الثالث ذا وجه رحيم ، تطفح أمارات الطيبة على محياه .
- لو استعملنا هذا التمثال الطيب قنطرة هل يلحق بنا الأذي يا ترى ؟
و بدون أن يجدا في البحث عن تعليل يزيد في اقناعهما انقضا على تمثال البوذا الرحيم و جراه خارج المعبد ليضعاه فوق الخندق.
و في لمحة البصر كان الرجلان في الجهة الأخرى .
نائما على ظهره راح البوذا الطيب يحدث نفسه :
- وا حسرتاه على العباد . يكفي أن تكون طيبا حتى تنال منهم ما لا يرضيك . فلن يكتفوا بسبك وإنما ترقب منهم أكثر من ذلك: البهذلة و سوء المعاملة.

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:40 PM
كان هناك شخصين يسيران بالسيارة

احدهما أسمه منطق والثاني أسمه حظ

وفى منتصف الطريق إنقطعوا من البنزين فى وسط الصحرا

حاولوا ان يكملوا طريقهم مشيا على الاقدام قبل حلول الليل حاولو ان يجدوا مأوى

لكن دون جدوى .

فقال المنطق لـ الحظ لننام حتى قدوم الصباح ونكمل الطريق

فقرر المنطق ان ينام بجانب شجرة

أما الحظ فقرر ان ينام بمنتصف الشارع

قال له المنطق أمجنون أنت ؟ سوف تعرض نفسك للموت

يمكن لسيارة ان تدهسك دون ان تراك

فقال له الحظ لن أنام الإ بمنتصف الشارع

ويمكن ان تحضر سيارة وترانا وبعد ذلك قليحدث مايحدث

فعلاً نام المنطق تحت الشجرة والحظ بمنتصف الشارع

بعد ساعة وصلت سيارة مسرعه

ولما رأت جثة بنصف الطريق حاولت التوقف ولكن لم تستطع

فأنحرفت بإتجاه الشجرة

ودهست المنطق وعاش الحظ .

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:41 PM
امسية من حياة شهيد /الى روح الشهيد البطل برهان الشوفي/للكاتب صلاح الشوفي
الثلج يكفن جبال لبنان,يكفن القتلى الذين ظلوا بلا كفن بضماده الابيض يلف الجراح التي ظلت دون ضماد..
يومها كان بين المتدافعين امام مركز بيع المازوت طفل تجاوز عقده الاول بسنة اوسنتين ,يحمل وعاء فارغا للسمن,اسطواني الشكل ,يقف خجلا من وعائه الصغير ,وفرنكاته الثلاثة,والبرد يشل اطرافه يلتهم ملامحه ,يلتصق بالوجه الصغير ,والايدي واصابع القدمين,يدفعه المحتشدون الى الامام تارة والى الخلف تارة اخرى وكلما دنت الفرصة ليأخذدوره ,انسحب خجلا الى الخلف مفكرا بما قد يثيره وعاؤه الصغير وفرنكاته القليلة في نفوس الاخرين من سخرية او شفقة, وينتظر من جديد اللحظة التي يتغلب فيها على تردده ,وخيوط العذاب تطول وتقصر في الوجه الصغير .
كيف دارت الايام ,وتوالت السنون ؟
من عشرة اعوام ..ربما أكثر ..
ولدين كانا ,وكان الثلج ...ومدفأة بردانة ...وفرنكات ثلاثة..تكفي لشراء ليتر من المازوت.
هل تذهب ؟؟
نظر برهان الى الثلج المتجمد في الخارج ,ثم الى قميصه المفتوح حتى الصدر ,وظل على صمته .
هذا الشىءالابيض الباذخ الهائل ,الذي يتنفس بردا وصقيعا من على الجبال والطرقات,والذي يحيك خيوط مأساتهاالحالية,كانا يدركان ان القمح,وانه كيس الخبز البلدي ,والليرات الثلاث من القرية في كل اسبوع ,وانه الكتب والدفاتر والبنطال الجديد في بداية كل عام دراسي ,وانه ال يا الله ما أكرمك ...

في مساء ذلك اليوم خرج ,يقلقه تأخر أخيه ,كان الشارع المتسلق حتى القمة, والماء قدتجمدفيه يبدو وكأنه فرش بأطباق من الزجاج المصقول .في هذا الشارع من الاسفل كان هو,وفي أعلاه كان برهان, يتأبط وعاء السمن الصغير بيد وبالاخرى يتلمس الجدار,يسير بخطوات قصيرة حذرة ,يخاف الانزلاق في كل خطوة.
رفع يده الى فمه ينفخ فيها ,مرسلا الى اسفل الشارع.حيث كان اخوه نظرة مزروعة بالتوقعات والفرح الخائف,انزلقت رجله الى الامام,فوقع بقسوة على الجليد,وفر الوعاء الاسطواني من يده واندلق ليتر المازوت الذي يحتويه دفعة واحدة ,وراح يتدحرج على جليد الشارع,قاطعا المسافة بينه وبين اخيه بسرعة مذهلة,مخلفا وراءه ايقاعا يوحي بالغربة والتوحد.
غمرهما الحزن بعباءة سوداء .فبكى طفل في اول الشارع ,وبكى اخر في نهايته .
فتح النافذة .ملأه الضوء الثلجي الباهر.ألقى بعقب سيجارته منها ,وأخذيتأمله وهو يهبط ببطء من الدور الرابع .
من هنا ألقوا بالكثير من بني البشر...!؟

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:41 PM
مالك مطعم ياباني يدعى نيتيرو ايتو قرر ترشيح نفسه كعضو في مجلس المدينة. ولكسب تعاطف الناخبين اتفق مع اربعة بلطجية على ضربه كي يدخل المستشفى ويخوض الانتخابات من فوق السرير الأبيض. ومقابل عشاء مجاني وافقوا على ضربه بطريقة فنية مدروسة ومتفق عليها.. ولكن يبدو أن إحدى اللكمات لم تكن مدروسة بشكل كاف فسقط على درجة المطبخ وأصيب بنزف دماغي تسبب بوفاته!!
***
ومن فرنسا وقع حادث سير للشاب دان لوبيه على احد الطرق السريعة الحادث ورغم بشاعة الا انه خرج سليما معافى ولم يصب حتى بخدش صغيرغير ان بعض المتجمهرين . نصحوه بتصنع الاصابة كي تدفع له شركة التأمين تعويضا مناسبا .. وهكذا استلقى امام السيارة متصنعا الاصابة، ولكن السيارة سرعان ما انحدرت من مكانها فدهسته قبل أن تحترق وهو تحتها وتحوله الى مقانق بشرية
***
أيضا هناك ميكانيكي من ولاية ميتشغان كان يزرع الحشيش داخل ورشته وفي كل مرة يتسلط عليها مراهقون يسرقونها قبل موعد القطاف. وعلى طريقة أفلام الأكشن ثبت مدفع رشاش على سطح الورشة وربطه بحبل شبكه بالباب. وكانت الخطة تعتمد على أن من يفتح باب الورشة سيسحب بالضرورة الحبل الذي سيسحب بدوره الزناد فينطلق وابل الرصاص باتجاهه.وكي يبتعد عن موقع الحدث سهر طوال الليل في حانة قريبة وحين عاد كان قد ثمل حتى النهاية فنسي الخطة من اساسها ففتح الباب بنفسه (وتعرفون ماذا حصل) .. مزقه الرشاش اربا اربا !!
***
وهذه القصة بالذات تذكرني بقصة (محلية) عن مزارع قديم كان يملك أعدادا هائلة من النخيل.. وكانت من بينها نخلة يحبها (ويغليها) ويحسده أهل القرية على جودة تمورها. وخلال عامين متتاليين سطا عليها لص يسرقها قبل ليلة واحدة من موعد قطافها. وبسبب دقة توقيت السارق أيقن أنه احد جيرانه الذين يتجمعون لديه كل ليلة لشرب القهوة.. وفي السنة التالية تعمد الحديث عن سرقة النخلة وكرر على مسامعهم انه سيجنيها في اليوم الفلاني (وكرر الموعد أكثر من مرة).. وقبل حلول الموعد بليلة جهز بندقيته وبات خلف ربوة صغيرة في مزرعته بانتظار السارق ليرديه قتيلا..

ولم يطل انتظاره كثيرا حيث حضر رجل يتوكأ على عصاه لم يتبين ملامحه في البداية.. ولكن حين اقترب أكثر أصيب بالذهول والصدمة كونه لم يكن غير جاره الأعمى "أبو سعد". ومن فرط الفضول تخلى عن بندقيته وقرر البقاء ليرى كيف يمكن لرجل أعمى أن يسرق نخلة باسقة الطول... أما ابو سعد فتحسس طريقه نحو النخلة وأخرج حبلا لفه حولها ثم ربطهخلف ظهره (بحيث أصبح هو والجذع ضمن دائرة الحبل) وبدأ يتسلق بالطريقة التقليدية المعروفة . واستمر بالصعود حتى اصطدم رأسه بسعف النخلة فعرف انه وصل الى القمة فأخذ يقطع عراجين التمر ويرميها على الارض.. وحين انتهى نزل بنفس الطريقة وجمع الغلة وذهب لبيته..

عندها استخسر فيه المزارع ثمن الرصاصة (وخسارة سمعته بقتل رجل أعمى) فقرر الانتقام منه بطريقة ماكرة.. وهكذا كتم حقده سنة كاملة حتى حان نفس الموعد من العام القادم فتحدث (أمام ابو سعد) عن موعد القطاف وقال "عسى أن تسلم النخلة هذا العام من سارقها".. وفور حلول الظلام سبق جاره الأعمى إلى نخلته العزيزة وقطع رأسها بنفسه فأصبحت جذعا بلا رأس ثم ذهب إلى بيته ونام ملء جفنيه ..

وفي صباح اليوم التالي (خمنوا ماذا حصل) تسلق الاعمى النخلة بطريقة لف الحبل المعروفة واخذ يصعد ويصعد حتى خرج الحبل من أعلى الجذع (حيث لا سعف في الأعلى يوقفه) فسقط على قفاه ميتا فعرفه كل الجيران!!

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:42 PM
ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي".

بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!".

قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بكاهن القرية واعترف بما ارتكبه ، قائلا له :"أريد يا أبي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!".

قال له أبوه الروحي :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر علي كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل".

في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلي أبيه الروحي متهللا ، فقد أطاع!

قال له الأب الكاهن ، "إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".

عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له الأب الكاهن:

"كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك. ما أسها أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!

لهذا ففي كل صباح إذ نرفع قلوبنا لله نصرخ مع المرتل : "ضع يا رب حافظا لفمي ، وبابا حصينا لشفتي!"

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:42 PM
هنيئا لك الحج يا سعيد

بعد انتهاء موسم الحج ... اكتظ المطار بالحجاج وهم ينتظرون طائراتهم ... جلس الحاج سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا وتجاذبا اطراف الحديث حتى قال الرجل الاخر :
والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولا وقد رزقني الله من فضله وفزت بمناقصة اعتبرها صفقة العمر وقد قررت ان يكون اداء فريضة الحج للمرة العاشرة اول ما أفعله شكرانا لله على نعمته التي انعم بها علي وقبل ان أتي الى هنا زكيت اموالي وتصدقت كي يكون حجي مقبولا عند الله ... ثم اردف بكل فخر واعتزاز وها أنا قد اصبحت حاجا للمرة العاشرة .
أومأ سعيد برأسه وقال : حجا مبروراً وسعيا مشكوراً وذنبا مغفورا ان شاء الله
ابتسم الرجل وقال : اجمعين يا رب وانت يا أخ سعيد هل لحجك قصة خاصة ؟
اجاب سعيد بعد تردد : والله يا أخي هي قصة طويلة ولا اريد ان اوجع رأسك بها.
ضحك الرجل وقال : بالله عليك هلا اخبرتني فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار هنا .
ضحك سعيد وقال : نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنينا طويلة حتى احج فأنا اعمل منذ ان تخرجت معالجا فيزيائيا قبل 30 سنة وقاربت على التقاعد وزوجت ابنائي وارتاح بالي ثم قررت بما تبقى من مدخراتي البسيطة أداء فريضة الحج هذا العام فكما تعرف لا يضمن احد ما تبقى من عمره وهذه فريضة واجبة .
وفي نفس اليوم الذي كنت اعتزم فيه الذهاب الى متعهد الحج بعد انتهاء الدوام وسحبت لهذا الغرض كل النقود من حسابي... صادفت احدى الامهات التي يتعالج ابنها المشلول في المستشفى الخاص الذي اعمل به وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي استودعك الله يا اخ سعيد فهذه اخر زيارة لنا لهذا المستشفى , استغربت كلامها وحسبت انها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان اخر فقالت لي لا يا أخ سعيد يشهد الله انك كنت لابني احن من الاب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد ان كنا قد فقدنا الامل به .
استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا : غريبة , طيب اذا كانت راضية عن ادائك وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟
اجابه سعيد : هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهب الى الادارة وسالت المحاسب عن سبب ما حدث وان كان بسبب قصور مني فأجابني المحاسب بان لا علاقة لي بالموضوع ولكن زوج المرأة قد فقد وظيفته واصبح الحال صعبا جدا على العائلة ولم تعد تستطيع دفع تكاليف العلاج الطبيعي فقررت ايقافه .
حزن الرجل وقال : لاحول ولا قوة الا بالله , مسكينة هذه المرأة فكثير من الناس فقدت وظائفها بسبب ازمة الاقتصاد الاخيرة , وكيف تصرفت يا اخ سعيد ؟
اجاب سعيد : ذهبت الى المدير ورجوته ان يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي ان هذه مؤسسة خاصة تبتغي الربح وليست مؤسسة خيرية للفقراء والمساكين ومن لا يستطيع الدفع فهو ليس بحاجة للعلاج .
خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة وابنها خصوصا ان الصبي قد بدأ يتحسن وايقاف العلاج معناه انتكاسة تعيده الى نقطة الصفر , وفجأة وضعت يدي لا اراديا على جيبي الذي فيه نقود الحج , فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي الى السماء وخاطبت ربي قائلا :
اللهم انت تعلم بمكنون نفسي وتعلم ان ليس احب الى قلبي من حج بيتك وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري وعددت لأجل ذلك الدقائق والثواني ولكني مضطر لان اخلف ميعادي معك فاغفر لي انك انت الغفور الرحيم .
وذهبت الى المحاسب ودفعت كل ما معي له عن اجرة علاج الصبي لستة اشهر مقدما وتوسلت اليه ان يقول للمرأة بأن المستشفى لديه ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
دمعت عين الرجل : بارك الله بك واكثر من امثالك, ولكن اذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت اذا ؟
قال سعيد ضاحكا : اراك تستعجل النهاية , هل مللت من حديثي ؟ اسمع يا سيدي بقية القصة , رجعت يومها الى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج وفرح لأني فرجت كربة المرأة وابنها ونمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت نفسي في المنام وانا اطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في السماء قبل ان تحج على الارض , دعواتك لنا يا حاج سعيد , حتى استيقظت من النوم وانا احس بسعادة غير طبيعية على الرغم من أني كنت شبه متأكد اني لن اتشرف يوما بلقب حاج , فحمدت الله على كل شيئ ورضيت بأمره . وما ان نهضت من النوم حتى رن الهاتف وكان مدير المستشفى الذي قال لي :
يا سعيد أنجدني فأحد كبار رجال الاعمال يريد الذهاب الى الحج هذا العام وهو لا يذهب دون معالجه الخاص الذي يقوم على رعايته وتلبية حاجاته, ومعالجه زوجته في ايام حملها الاخيرة ولا يستطيع تركها فهلا أسديتني خدمة وذهبت بدلا عنه ؟ لا اريد ان افقد وظيفتي اذا غضب مني فهو يملك نصف المستشفى .
قلت له بلهفة : وهل سيسمح لي ان احج ؟
فاجابني بالموافقة
فقلت له اني سأذهب معه ودون اي مقابل مادي , وكما ترى فقد حججت وبأحسن ما يكون عليه الحج وقد رزقني الله حج بيته دون ان ادفع اي شيئ والحمد لله وفوق ذلك فقد اصر الرجل على اعطائي مكافئة مجزية لرضاه عن خدمتي له وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بان يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة وان يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء وفوق ذلك فقد اعطى زوجها وظيفة لائقة في احدى شركاته .
نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه : والله لم اشعر في حياتي بالخجل مثلما اشعر الان يا اخ سعيد فقد كنت احج المرة تلو الاخرى وانا احسب نفسي قد انجزت شيئا عظيما وان مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت لتوي ان حجك بألف حج من امثالي فقد ذهبت انا الى بيت الله بينما دعاك الله الى بيته ومضى وهو يردد:
غفر الله لي, غفر الله لي .
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:43 PM
يحكي أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه..
في يوم من الأيام
فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن
وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟ -
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.
فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟ -
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية
فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا
الحظ السيء
فأجابهم بلا هلع
وما أدراكم أنه حظ سيء؟ -
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ
من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر
الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
**********
أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون
على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به
أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال
ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق
مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان
لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء
والعكس بالعكس

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:44 PM
حمار حمير‎

دخل حمار مزرعة رجل

وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟

كيف يُـخرج الحمار؟؟

سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت

جاء بعدَّةِ الشغل

القضية لا تحتمل التأخير

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

كتب على الكرتون

يا حمار أخرج من مزرعتي

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة

بالمطرقة والمسمار

ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة

رفع اللوحة عالياً

وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر

حتى غروب الشمس

ولكن الحمار لم يخرج

احتار الرجل

'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'

رجع إلى البيت ونام

في الصباح التالي

صنع عددًا كبيرًا من اللوحات

ونادي أولاده وجيرانه

واستنفر أهل القرية

'يعنى عمل مؤتمر قمة'

صف الناس في طوابير

يحملون لوحات كثيرة

أخرج يا حمار من المزرعة

الموت للحمير

يا ويلك يا حمار من راعي الدار وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار

وبدؤوا يهتفون

اخرج يا حمار .. اخرج أحسن لك

والحمار حمار

يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

غربت شمس اليوم الثاني

وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم

فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم

يفكرون في طريقة أخرى

في صباح اليوم الثالث

جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر

خطة جديدة لإخراج الحمار

فالزرع أوشك على النهاية

خرج الرجل باختراعه الجديد

نموذج مجسم لحمار

يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي

ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة

وأمام نظر الحمار

وحشود القرية المنادية بخروج الحمار

سكب البنزين على النموذج

وأحرقه

فكبّر الحشد

نظر الحمار إلى حيث النار

ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة

يا له من حمار عنيد

لا يفهم

أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار

قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج

وهو صاحب الحق

وعليك أن تخرج

الحمار ينظر إليهم

ثم يعود للأكل

لا يكترث بهم

بعد عدة محاولات

أرسل الرجل وسيطاً آخر

قال للحمار

صاحب المزرعة مستعد

للتنازل لك عن بعض من مساحته

الحمار يأكل ولا يرد

ثلثه

الحمار لا يرد

نصفه

الحمار لا يرد

طيب

حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه

رفع الحمار رأسه

وقد شبع من الأكل

ومشى قليلاً إلى طرف الحقل

وهو ينظر إلى الجمع ويفكر

فرح الناس

لقد وافق الحمار أخيراً

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب

وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين

وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه

في صباح اليوم التالي

كانت المفاجأة لصاحب المزرعة

لقد ترك الحمار نصيبه

ودخل في نصيب صاحب المزرعة

وأخذ يأكل

رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات

والمظاهرات

يبدو أنه لا فائدة

هذا الحمار لا يفهم

إنه ليس من حمير المنطقة

لقد جاء من قرية أخرى

بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار

والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم

حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر

ليشارك في المحاولات اليائسة

لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي

جاء غلام صغير

خرج من بين الصفوف

دخل إلى الحقل

تقدم إلى الحمار

وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه

فإذا به يركض خارج الحقل ..

'يا الله' صاح الجميع ....

لقد فضحَنا هذا الصغير

وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا

فما كان منهم إلا أن قتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة

ثم أذاعوا أن الطفل شهيد

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:44 PM
أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"
فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:
"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري,
إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:
" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:
" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته
أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين,
كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب
أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته,
قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة
والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل,
فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به,
أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."
عندها قال المدير:
"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه,
أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.
الفائدة :
الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,
ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة
فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه
ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,
إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,
يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة,
ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم –
سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناؤك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل,
ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:45 PM
هذه القصة للكاتب التركي الساخر "عزيز نيسين"
وتدور أحداثها حول رجل ذهب إلى قرية من القرى التركية النائية, وعندما وصل إلى القرية, استقل سيارة ليتنزه, وبينما هو في نزهته لفت نظره بيت جميل مكون من طابق واحد وقد تجمهر حوله عدد كبير من رجال ونساء وأطفال القرية، فقال للسائق: بيت من هذا؟ فوجد السائق يتذمر ويقول: بيت الزفت السافل ربنا ياخده!! إنه الرجل الذي أرسلته الحكومة ليرعى شئون القرية، فقال الرجل: وما اسمه؟ فقال السائق: ليذهب إلى الجحيم هو واسمه إننا ننعته بالرجل السافل الحقير . . سافل بمعنى الكلمة. وأندهش الرجل, فهو يعلم أن السائق رجل طيب وعلى خلق فكيف ينعت الرجل هكذا بأبشع الصفات!
وفي مساء ذاك اليوم, جلس الرجل في المقهى الرئيسي للقرية وتحدث مع صاحب المقهى قائلاً: ما رأيك في الرجل الذي أرسلته الحكومة ليرعى شؤون قريتكم؟ فبصق صاحب المقهى وقال: سافل حقير. . قال الرجل بفضول: لماذا؟ قال له: أرجوك, لا تفتح سيرة هذا الرجل إنه حقير حقير حقير, لا تعكنن مزاجي في هذه الأمسية بهذا السافل.
وظل الرجل يسأل كل من قابله من أهل القرية نفس السؤال, ولا يتلقى سوى نفس الإجابة (الحقير المنحط أسفل السافلين).
عندها قرر الرجل زيارة هذا الموظف في بيته ليرى عن قرب ماذا يفعل لأهل القرية حتى وصفوه بكل هذه الأوصاف. ودخل إلى بيته رغم تحذير السائق, فوجد الرجل واقفاً وأمامه فلاح يسيل الدم من قدميه الحافيتين والرجل يضمد له جروحه ويعالجه ويمسح الجروح بالقطن وبجواره ممرضته والتي كانت تعمل بكل همة مع الرجل لتطبيب ذلك الفلاح. اندهش الرجل وسأله: أأنت طبيب؟ فقال له: لا. ثم دخلت بعد الفلاح فلاحة شابة تحمل طفلاً أعطته إياه, فخلع الرجل الملابس عن الطفل وصرخ في أمه: كيف تتركين طفلك هكذا, لقد تعفن المسكين. ثم بدأ بغسل الطفل ولم يأنف بالرغم من رائحته الكريهة وأخذ يرش عليه بعض البودرة بحنان دافق وهو يدلل الطفل. ثم جاء بعد ذلك أحد الفلاحين يستشيره في أمر متعلق بزراعة أرضه, فقدم له شرحاً وافياً لأفضل الطرق الزراعية التي تناسب أرض ذلك الفلاح، ثم انفرد بأحد الفلاحين, ودس في يده نقوداً وكان الفلاح يبكي وحينما حاول أن يقبل يده صرفه بسرعة وقال: المسألة ليست في العلاج فقط, الطعام الجيد مهم جداً. بعد ذلك جلست مع هذا الرجل وأحضرت ممرضته, والتي هي زوجته, الشاي وجلسنا نتحدث- فلم أجد شخصاً أرق أو أكثر منه ثقافةً ومودةً وحناناً.
وعاد الرجل ليركب سيارته وقال للسائق: لقد قلت لي أن هذا الرجل سافل . . ولكنني قابلته هو وزوجته ووجدتهما ملاكين حقيقيين, فما السيئ فيهما ؟! قال السائق: آه لو تعرف أي نوع من السفلة هما؟! قال الرجل في غيظ: لماذا؟! قال السائق: قلت لك سافل يعني سافل وأغلق هذا الموضوع من فضلك.
هنا جن جنون الرجل وذهب إلى محامي القرية وأكبر مثقفيها, وسأله: هل ذلك الموظف المسؤول عن القرية يسرق؟! فأجابه المحامي: لايمكن, إنه هو وزوجته من أغنى العائلات . . وهل في هذه القرية ما يسرق؟! فسأل الرجل: هل تعطلت الهواتف في القرية بسببه؟! فقال المحامي: كانت الهواتف كلها معطلة, ومنذ أن جاء هذا الحقير تم إصلاحها واشتغلت كلها . . فاستشاط الرجل في غيظ وقال للمحامي: طالما أن أهل القرية يكرهونه ويرونه سافلاً هكذا لماذا لا يشكونه للمسؤولين؟! فأخرج المحامي ملفاً ممتلئاً وقال: تفضل . . انظر . . آلاف الشكاوى أُرسلت فيه ولكن لم يتم نقله وسيظل هذا السافل كاتماً على أنفاسنا.
قرر الرجل أن يترك القرية بعد أن كاد عقله يختل ولم يعد يفهم شيئا. وعند الرحيل, كان المحامي في وداعه عند المحطة. وهنا قال المحامي بعد أن وثق بالرجل وتأكد من رحيله: هناك شيء أود أن أخبرك به قبل رحيلك . . لقد أدركت أنا وأهل القرية جميعاً من خلال تجاربنا مع الحكومة أنهم عندما يرسلون إلينا موظفاً جيداً ونرتاح إليه ويرتاح إلينا تبادر الدولة فوراً لترحيله من قريتنا بالرغم من تمسكنا به . . وأنه كلما كثرت شكاوى أهل القرية وكراهيتهم لموظف حكومي كلما احتفظ المسؤولون به . . ولذا فنحن جميعاً قد اتفقنا على أن نسب هذا الموظف وننعته بأبشع الصفات حتى يظل معنا لأطول فترة ممكنة, ولذا فنحن نعلن رفضنا له ولسفالته, ونرسل عرائض وشكاوى ليبعدوه عن القرية . . وبهذا الشكل تمكنا من إبقائه عندنا أربعة أعوام . . آه . . لو نستطيع أن نوفق في إبقائه أربعة أعوام أخرى, ستصبح قريتنا جنة.
انتهت القصة, والسؤال الذي يطرح نفسه: "هل عشت هذه القصة من قبل ؟؟؟ !!!"
كم من أشخاص تناقلنا ذمهم ومسبتهم دون أن نعرف حقيقتهم فظلمناهم ؟؟؟ !!!
والأن هل سنكتفي بما نسمع عن الآخرين ونصدر الأحكام أم سنتحرى الحقائق ؟؟؟ !!!

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:45 PM
" الإسكافي مدرساً "
أسامة غريب

جريدة الوطن الكويتية،23-11-2010

كنت في زيارة إلى لندن ذات يوم عندما انكسر كعب حذائي و انفصل عن بقية الحذاء بينما كنت أسير بالشارع، فأخذني أحد أصدقائي إلى دكان صغير يعمل به إسكافي شديد الهمة و النشاط... تعرفت على الشاب و كان إسمه "باتريك" ووجدته مغرماً بمصر و يتمنى زيارتها. تبادلت معه الدعابة و النكات حتى خرجت من عنده و نحن تقريباً صديقان. و الحقيقة أن باتريك الإسكافي الإنجليزي قد أعاد الكعب إلى الحذاء بمهارة يحسد عليها.

تمر السنوات و تجعلني الصدفة ألتقي بالإسكافي العظيم مرة أخرى في مكان لم أتصور أبداً أن ألقاه به. كنت بصحبة صديق في إحدى المدارس الأجنبية بالقاهرة حيث يدرس أبناؤه عندما لمحنا بفناء المدرسة مدرساً يقف في الركن يدخن الغليون في لذة واستمتاع. شعرنا باستنكار شديد أن يقوم أحد المدرسين بالتدخين داخل المدرسة وسط التلاميذ فتوجهنا نحوه ننوي تعنيفه و توبيخه على سلوكه المعيب. عندما اقتربنا منه اكتشفت لدهشتي الشديدة أن هذا الرجل هو نفسه باتريك اللندني الذي أصلح حذائي ذات يوم. دنوت منه و سلمت عليه فلم يتذكرني ، لكنني حدثته عن شعوري بالإمتنان نحوه عندما أتقن عمله وأصلح حذائي بمنتهى الإقتدار. تذكرني واحتضنني بسعادة وضحكنا كثيراً وهو يحكي لي عن أمنيته التي تحققت بزيارة مصر وأيضاً الإستقرار و العمل بها. الجميل أنه لم يتنصل من ماضيه ولم ينكر أنه باتريك الإسكافي العامل بالدكان بشارع "موزلي".
لكنه أكد لي أن المسئولين بالمدرسة هم الذين إلتقطوه أثناء قدومه للسياحة و ألحوا عليه حتى أقنعوه بأن يعمل مدرساً بمصر.
فلما استنكر الأمر وشرح لهم أنه لم يحصل على قسط كاف من التعليم ببلده كما لم يتلق تدريباً على التدريس أقنعوه بأن التدريس بالبلاد العربية لا يحتاج إلى شيء من هذا!! و أنه يكفيه فقط أن لغته الأم هي اللغة الإنجليزية حتى لو كان يعمل بتصليح الأحذية.
وزاد باتريك في شرحه فقال أنه بدأ العملية و هو متوجس و موقن من الفشل.
غير أن الإدارة شجعته، بالإضافة إلى أن أولياء الأمور أنفسهم قد أبدوا رضا و سعادة بأدائه وصاروا يتوددون إليه حتى صدق هو نفسه أنه مدرس جيد! ولم ينس باتريك أن يؤكد أن مثل هذه المدارس في مصر و دول الخليج تمتلئ بزملائه الإسكافية و غيرهم من سائقي التاكسي و البوابين الذين اكتشفوا أن مدارس علية القوم العربي تطلب مدرسين من بينهم فتنادوا و جلب كل منهم أصدقاءه و أقاربه و انتشروا بمدارسنا!

كذلك أخبرني باتريك بأنه أحضر زوجته التي عملت معه بعض الوقت بالمدرسة غير أنها راسلت مدارس أخرى ببعض البلاد العربية و حصلت على عقد عمل بإحدى المدارس الدولية في دولة خليجية براتب أسطوري. لم يفتني أن أعلق على تدخينه البايب وسط الأطفال فأجاب في خجل بأنه كان في البداية يمتنع عن التدخين في المدرسة حتى وجد الناظر يدخن و كذا بقية المدرسين فلم ير داعياً لأن يكون الملتزم الوحيد.

لم ينس باتريك أن يثني على بلادنا الجميلة الطيبة السخية التي تنظر إلى كل أوربي أشقر أنه خبير دولي لا تجوز مساءلته أو تقييمه...لكن يجوز فقط التودد إليه و طلب رضاه و محاولة الحصول على شهادة منه بأن هذا البلد جيد ويسير على الطريق الصحيح! و يا حبذا لو كتب شهادته هذه في وثيقة حتى يمكن نشرها بالصحف و تعليقها على الجدران!

سألته في ذهول: " شهادة جدارة يطلبونها من إسكافي بعد أن عملوا منه مدرساً لأبنائهم؟!"

أجاب: " هذه هي بلادكم يا صديقي

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:48 PM
إجابة بسيطة بمعنى كبير

قصة حقيقية: ليه أنا؟


آرثر لاعب التنس الشهير و أسطورة ويمبلدون
توفى بعد إصابته بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"بعد نقل دم ملوث له أثناء عملية قلب مفتوح
وصلته رسائل عديدة من معجبيه من جميع أنحاء العالم قبل وفاته
في إحدى هذه الرسائل تساءل صاحبها: لماذا أنت ليختارك الله لتعاني من هذا المرض اللعين؟
أجاب آرثر في تعليقه على هذه الرسالة:

من هذا العالم , بدأ 500 مليون طفل ممارسة لعبة التنس
منهم 50 مليون تعلموا قواعد لعبة التنس
من هؤلاء 5 مليون أصبحوا لاعبين محترفين
وصل 50 ألف إلى محيط ملاعب المحترفين
من هؤلاء وصل 5 آلاف للمنافسة على بطولة "الجراند سلام" بفرنسا
من هؤلاء وصل 50 للمنافسة على بطولة ويمبلدون ببريطانيا
ليفوز 4 للوصول إلى دور ما قبل النهائي
من الأربعة وصل 2 إلى الدور النهائي
و أخيرا فاز منافس واحد فقط
و كنت أنا هذا الفائز بهذه المنافسة
و عندما تسلمت كأس البطولة و رفعته في فرحة

لم أسأل ربي

لماذا أنا؟

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:48 PM
أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!

قصّة الإمامُ الحافظُ
التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ

كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ
وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ )ضعيفَ البصرِ(



وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم]
أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ

قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟

فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.

فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!

فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.

المنتظم في التاريخ (7/15).
نعم! يا سبحانَ اللهِ!

أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!

والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.

بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.

إنها نفوسٌ تغذَّتْ بمعينِ ((قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ)).

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:49 PM
اليكم هذه القصه منقولة عن الشيخ محمد حسان بارك الله في علمه وعمره
قالت سيدة غاب عنها زوجها لسبب من الاسباب فترة طويله
فقالت : عندي والدي شيخ كبير وطفلة صغير وكنا اشد الناس فقرا و كثيرا من الايام ما نجد الطعام ونبيت بدون عشاء هذا اذا تناولنا الغداء بخبز او ادام او خبز فقط ومضى على حالنا هذا وقت طويل
وقالت السيدة : في ليلة من ليالي العناء اخذ منا الجوع مأخذه والحمد لله فوق كل هذا اصابت طفلتي الحمى الشديده يالله الجوع الشديد والحمى لطفله ماذا افعل جوع الطفله والحمى وجوع الشيخ الكبير انساني جوعي فتذكرت قول الكريم ( فمن يجيب المضطر اذا دعــــــــــــــــــــــــاه ويكشف السوء ) نعم السوء (الجوع / الحمى/ الفقر/السرطان/الذنوب///نعم من يكشف السوء
فقمت وتوضئت ووضعت على جبهة الطفله قطعة قماش مببله بالماء فقمت الى الصلاه واخذت بالدعاء ثم اضع الماء على جبهة الطفله ثم اصلي وأسأل الله ثم اكرر ذلك مرات ومرات
وفجأة : اذا بالباب يطرق من؟؟؟ الدكتور غريب الدكتور؟؟؟؟ من طلبه ففتح له ابي فقال الدكتور اين المريضه فقال ابي مندهشا المريضه بالداخل فكشف عليها ووصف لها العلاج وقال الحساب فقالت السيدة والله ماعندنا فلوس ومعندناش حاجه فقال الدكتور بعصبيه لما ماعندكوش ليش تتصلوا في منتصف الليل وتزعجوني قالت والله ما اتصلنا واصلا والله معندناش تلفون فقال الدكتور مش ده بيت فلان الفلاني قالت لا جارنا هو فلان الفلاني سكت الطبيب قليلا ثم ذهب وبعد وقت عاد وهو يبكي فقال والله لن اخرج من هنا حتى اعرف قصتكم كامله فقالت له السيده القصه كامله وانها كانت تسأل الله وتضع الماء على جبهة الطفله حتى حئت انت
فقام الطبيب من مكانه مسرعا فِأحضر العشاء وشيء كثير واحضر العلاج وقال لها سوف يصللك مرتبا شهريا من اليومحتى يشاء الله
نعم انها الثقه بما عند الله
نعم الثقه بما عند الله / لما كان سيدنا موسى عليه السلام خائفا يترقب وذهب الى اهل مدين وسقى للجاريتين لم يطلب منهما اجرا وهو جائع فقط قال بقول الله تعالى ( ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ) فجاءته احداهما تمشي على استحياء ( الفاء هنا يعني رأسا) كان الجواب فكان الزواج المجاني وعقد عمل لمدة عشره اعوام
نعم هو الله الكريم الرحيم القريب المجيب الواحد الاحد سبحانه هو ارحم بنا من امهاتنا الاتي ولدننا الله يكرمك اقرأها وارسلها ولك الاجر من الله الكريم

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:49 PM
قصة إسلام غريبة جدا
(منقول)

هذه القصة قرأتها بقلم الدكتور عبدالعزيز أحمد سرحان ، عميد كلية المعلمين بمكة المكرمة ، يقول:
قد تكون هذه القصة غريبة على من لم يلتقي بصاحبها شخصيًّا ويسمع ماقاله بأذنييه ويراه بأم عينيه فهي قصة خيالية النسج ، واقعية الأحداث ، تجسدت أمام ناظري بكلمات صاحبها وهو يقبع أمامي قاصًّا عليّ ماحدث له شخصيا ولمعرفة المزيد بل ولمعرفة كل الأحداث المشوقة . دعوني اصطحبكم لنتجه سويا إلى جوهانسبرغ مدينة مناجم الذهب الغنية بدولة جنوب أفريقيا حيث كنت أعمل مديرًا لمكتب رابطة العالم الإسلامي هناك.

كان ذلك في عام 1996 وكنا في فصل الشتاء الذي حل علينا قارسا في تلك البلاد، وذات يوم كانت السماء فيه ملبدة بالغيوم وتنذر بهبوب عاصفة شتوية عارمة ، وبينما كنت أنتظر شخصًا قد حددت له موعدا لمقابلته كانت زوجتي في المنزل تعد طعام الغداء ، حيث سيحل ذلك الشخص ضيفا كريما عليّ بالمنزل .
كان الموعد مع شخصية لها صلة قرابة بالرئيس الجنوب أفريقي السابق الرئيس نلسون مانديلا ، شخصية كانت تهتم بالنصرانية وتروج وتدعو لها .. إنها شخصية القسيس ( سيلي ) . لقد تم اللقاء مع سيلي بواسطة سكرتير مكتب الرابطة عبدالخالق متير حيث أخبرني أن قسيسا يريد الحضور إلى مقر الرابطة لأمر هام.وفي الموعد المحدد حضر سيلي بصحبته شخص يدعى سليمان كان ملاكما وأصبح عضوا في رابطة الملاكمة بعد أن من الله عليه بالإسلام بعد جولة قام بها الملاكم المسلم محمد علي كلاي. وقابلت الجميع بمكتبي وسعدت للقائهم أيما سعادة. كان سيلي قصير القامة ، شديد سواد البشرة ، دائم الابتسام . جلس أمامي وبدأ يتحدث معي بكل لطف . فقلت له : أخي سيلي ، هل من الممكن أن نستمع لقصة اعتناقك للإسلام ؟ ابتسم سيلي وقال : نعم بكل تأكيد .

وأنصتوا إليه أيها الإخوة الكرام وركزوا لما قاله لي ، ثم احكموا بأنفسكم .

قال سيلي : كنت قسيسا نشطًا للغاية ، أخدم الكنيسة بكل جد واجتهاد ولا أكتفي بذلك بل كنت من كبار المنصرين في جنوب أفريقيا ، ولنشاطي الكبير اختارني الفاتيكان لكي أقوم بالنتصير بدعم منه فأخذت الأموال تصلني من الفاتيكان لهذا الغرض ، وكنت أستخدم كل الوسائل لكي أصل إلى هدفي. فكنت أقوم بزيارات متوالية ومتعددة ، للمعاهد والمدارس والمستشفيات والقرى والغابات ، وكنت أدفع من تلك الأموال للناس في صور مساعدات أو هبات أو صدقات وهدايا ، لكي أصل إلى مبتغاي وأدخل الناس في دين النصرانية .. فكانت الكنيسة تغدق علي فأصبحت غنيا فلي منزل وسيارة وراتب جيد ، ومكانة مرموقة بين القساوسة . وفي يوم من الأيام ذهبت لأشتري بعض الهدايا من المركز التجاري ببلدتي وهناك كانت المفاجأة !!

ففي السوق قابلت رجلاً يلبس كوفية ( قلنسوة ) وكان تاجرًا يبيع الهدايا ، وكنت ألبس ملابس القسيسن الطويلة ذات الياقة البيضاء التي نتميز بها على غيرنا ، وبدأت في التفاوض مع الرجل على قيمة الهدايا . وعرفت أن الرجل مسلم ـ ونحن نطلق على دين الإسلام في جنوب أفريقيا : دين الهنود ، ولانقول دين الإسلام ـ وبعد أن اشتريت ماأريد من هدايا بل قل من فخاخ نوقع بها السذح من الناس ، وكذلك أصحاب الخواء الديني والروحي كما كنا نستغل حالات الفقر عند كثير من المسلمين ، والجنوب أفريقيين لنخدعهم بالدين المسيحي وننصرهم ..

- فإذا بالتاجر المسلم يسألني : أنت قسيس .. أليس كذلك ؟
فقلت له : - نعم
فسألني من هو إلهك ؟
فقلت له : - المسيح هو الإله
فقال لي : - إنني أتحداك أن تأتيني بآية واحدة في ( الإنجيل ) تقول على لسان المسيح ـ عليه السلام ـ شخصيا أنه قال : ( أنا الله ، أو أنا ابن الله ) فاعبدوني .

فإذا بكلمات الرجل المسلم تسقط على رأسي كالصاعقة ، ولم أستطع أن أجيبه وحاولت أن أعود بذاكرتي الجيدة وأغوص بها في كتب الأناجيل وكتب النصرانية لأجد جوابًا شافيًا للرجل فلم أجد !! فلم تكن هناك آية واحدة تتحدث على لسان المسيح وتقول بأنَّه هو الله أو أنه ابن الله. وأسقط في يدي وأحرجني الرجل ، وأصابني الغم وضاق صدري. كيف غاب عني مثل هذه التساؤلات ؟ وتركت الرجل وهمت على وجهي ، فما علمت بنفسي إلا وأنا أسير طويلا بدون اتجاه معين .. ثم صممت على البحث عن مثل هذه الآيات مهما كلفني الأمر ، ولكنني عجزت وهزمت.! فذهبت للمجلس الكنسي وطلبت أن أجتمع بأعضائه ، فوافقوا . وفي الاجتماع أخبرتهم بما سمعت فإذا بالجميع يهاجمونني ويقولون لي : خدعك الهندي .. إنه يريد أن يضلك بدين الهنود. فقلت لهم : إذًا أجيبوني !!.. وردوا على تساؤله. فلم يجب أحد.!

وجاء يوم الأحد الذي ألقي فيه خطبتي ودرسي في الكنيسة ، ووقفت أمام الناس لأتحدث ، فلم أستطع وتعجب الناس لوقوفي أمامهم دون أن أتكلم. فانسحبت لداخل الكنيسة وطلبت من صديق لي أن يحل محلي ، وأخبرته بأنني منهك .. وفي الحقيقة كنت منهارًا ، ومحطمًا نفسيًّا .

وذهبت لمنزلي وأنا في حالة ذهول وهم كبير ، ثم توجهت لمكان صغير في منزلي وجلست أنتحب فيه ، ثم رفعت بصري إلى السماء ، وأخذت أدعو ، ولكن أدعو من؟ .. لقد توجهت إلى من اعتقدت بأنه هو الله الخالق .. وقلت في دعائي : ( ربي .. خالقي. لقد أُقفلتْ الأبواب في وجهي غير بابك ، فلا تحرمني من معرفة الحق ، أين الحق وأين الحقيقة ؟ يارب ! يارب لا تتركني في حيرتي ، وألهمني الصواب ودلني على الحقيقة ) .
ثم غفوت ونمت.

وأثناء نومي ، إذا بي أرى في المنام في قاعة كبيرة جدا ، ليس فيها أحد غيري .. وفي صدر القاعة ظهر رجل ، لم أتبين ملامحه من النور الذي كان يشع منه وحوله ، فظننت أن ذلك الله الذي خاطبته بأن يدلني على الحق ..

ولكني أيقنت بأنه رجل منير ..

فأخذ الرجل يشير إلي وينادي :
يا إبراهيم ! فنظرت حولي ، فنظرت لأشاهد من هو إبراهيم ؟
فلم أجد أحدًا معي في القاعة ..
فقال لي الرجل : أنت إبراهيم ..
اسمك إبراهيم ..
ألم تطلب من الله معرفة الحقيقة ..
قلت : نعم ..
قال : انظر إلى يمينك ..
فنظرت إلى يميني ، فإذا مجموعة من الرجال تسير حاملة على أكتافها أمتعتها ، وتلبس ثيابا بيضاء ، وعمائم بيضاء . وتابع الرجل قوله : اتبع هؤلاء . لتعرف الحقيقة !! واستيقظت من النوم ، وشعرت بسعادة كبيرة تنتابني ، ولكني كنت لست مرتاحا عندما أخذت أتساءل .. أين سأجد هذه الجماعة التي رأيت في منامي ؟

وصممت على مواصلة المشوار ، مشوار البحث عن الحقيقة ، كما وصفها لي من جاء ليدلني عليها في منامي. وأيقنت أن هذا كله بتدبير من الله سبحانه وتعالى ..

فأخذت أجازة من عملي ، ثم بدأت رحلة بحث طويلة ، أجبرتني على الطواف في عدة مدن أبحث وأسأل عن رجال يلبسون ثيابا بيضاء ، ويتعممون عمائم بيضاء أيضًا .. وطال بحثي وتجوالي ، وكل من كنت أشاهدهم مسلمين يلبسون البنطال ويضعون على رؤوسهم الكوفيات فقط.

ووصل بي تجوالي إلى مدينة جوهانسبرغ ، حتى أنني أتيت إلى مكتب استقبال لجنة مسلمي أفريقيا ، في هذا المبنى ، وسألت موظف الاستقبال عن هذه الجماعة ، فظن أنني شحاذًا ، ومد يده ببعض النقود فقلت له : ليس هذا أسألك. أليس لكم مكان للعبادة قريب من هنا ؟ فدلني على مسجد قريب ..

فتوجهت نحوه .. فإذا بمفاجأة كانت في انتظاري فقد كان على باب المسجد رجل يلبس ثيابا بيضاء ويضع على رأسه عمامة. ففرحت ، فهو من نفس النوعية التي رأيتها في منامي .. فتوجهت إليه رأسًا وأنا سعيد بما أرى ! فإذا بالرجل يبادرني قائلاً ، وقبل أن أتكلم بكلمة واحدة : مرحبًا إبراهيم !!! فتعجبت وصعقت بما سمعت !! فالرجل يعرف اسمي قبل أن أعرفه بنفسي.

فتابع الرجل قائلاً : - لقد رأيتك في منامي بأنك تبحث عنا ، وتريد أن تعرف الحقيقة. والحقيقة هي في الدين الذي ارتضاه الله لعباده الإسلام.

فقلت له : - نعم ، أنا أبحث عن الحقيقة ولقد أرشدني الرجل المنير الذي رأيته في منامي لأن أتبع جماعة تلبس مثل ماتلبس ..

فهل يمكنك أن تقول لي ، من ذلك الذي رأيت في منامي؟

فقال الرجل : - ذاك نبينا محمد نبي الإسلام الدين الحق ، رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ولم أصدق ماحدث لي ، ولكنني انطلقت نحو الرجل أعانقه ، وأقول له : - أحقًّا كان ذلك رسولكم ونبيكم ، أتاني ليدلني على دين الحق ؟

قال الرجل : - أجل. ثم أخذ الرجل يرحب بي ، ويهنئني بأن هداني الله لمعرفة الحقيقة .. ثم جاء وقت صلاة الظهر. فأجلسني الرجل في آخر المسجد ، وذهب ليصلي مع بقية الناس ، وشاهدت المسلمين ـ وكثير منهم كان يلبس مثل الرجل ـ شاهدتهم وهم يركعون ويسجدونلله ، فقلت في نفسي : ( والله إنه الدين الحق ، فقد قرأت في الكتب أن الأنبياء والرسل كانوا يضعون جباههم على الأرض سجّدا لله ) .

وبعد الصلاة ارتاحت نفسي واطمأنت لما رأيت وسمعت ، وقلت في نفسي : ( والله لقد دلني الله سبحانه وتعالى على الدين الحق ) وناداني الرجل المسلم لأعلن إسلامي ، ونطقت بالشهادتين ، وأخذت أبكي بكاءً عظيمًا فرحًا بما منَّ الله عليَّ من هداية .

ثم بقيت معهم أتعلم الإسلام ، ثم خرجت معهم في رحلة دعوية استمرت طويلا ، فقد كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضًا ، يدعون الناس للإسلام ، وفرحت بصحبتي لهم ، وتعلمت منهم الصلاة والصيام وقيام الليل والدعاء والصدق والأمانة ، وتعلمت منهم بأن المسلمين أمة وضع الله عليها مسئولية تبليغ دين الله ، وتعلمت كيف أكون مسلمًا داعية إلى الله ، وتعلمت منهم الحكمة في الدعوة إلى الله ، وتعلمت منهم الصبر والحلم والتضحية والبساطة.

وبعد عدة شهور عدت لمدينتي ، فإذا بأهلي وأصدقائي يبحثون عني ، وعندما شاهدوني أعود إليهم باللباس الإسلامي ، أنكروا عليَّ ذلك ، وطلب مني المجلس الكنسي أن أعقد معهم لقاء عاجلا. وفي ذلك اللقاء أخذوا يؤنبونني لتركي دين آبائي وعشيرتي، وقالوا لي : - لقد خدعك الهنود بدينهم وأضلوك !!

فقلت لهم : - لم يخدعني ولم يضلني أحد ..

فقد جاءني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في منامي ليدلني على الحقيقة ، وعلى الدين الحق. إنَّه الإسلام .. وليس دين الهنود كما تدعونه .. وإنني أدعوكم للحق وللإسلام. فبهتوا !! ثم جاءوني من باب آخر ، مستخدمين أساليب الإغراء بالمال والسلطة والمنصب ، قالوا لي : - إن الفاتيكان طلب لتقيم عندهم ستة أشهر ، في انتداب مدفوع القيمة مقدمًا ، مع شراء منزل جديد وسيارة جديدة لك ، ومبلغ من المال لتحسين معيشتك ، وترقيتك لمنصب أعلى في الكنيسة ! فرفضت كل ذلك ، وقلت لهم : - أبعد أن هداني الله تريدون أن تضلوني .. والله لن أفعل ذلك ، ولو قطعت إربًا !! ثم قمت بنصحهم ودعوتهم مرة ثانية للإسلام ، فأسلم اثنان من القسس ، والحمد لله... فلما رأوا إصراري ، سحبوا كل رتبي ومناصبي ، ففرحت بذلك ، بل كنت أريد أن أبتدرهم بذلك ، ثم قمت وأرجعت لهم مالدي من أموال وعهدة ، وتركتهم.. انتهى )))
قصة إسلام إبراهيم سيلي ، والذي قصها عليَّ بمكتبي بحضور عبدالخالق ميتر سكرتير مكتب الرابطة بجنوب أفريقيا ، وكذلك بحضور شخصين آخرين .. وأصبح القس سيلي الداعية إبراهيم سيلي .. المنحدر من قبائل الكوزا بجنوب أفريقيا. ودعوت القس إبراهيم. آسف !! الداعية إبراهيم سيلي لتناول طعام الغداء بمنزلي وقمت بما ألزمني به ديني فأكرمته غاية الإكرام ، ثمّ َودعني إبراهيم سيلي ، فقد غادرت بعد تلك المقابلة إلى مكة المكرمة ، في رحلة عمل ، حيث كنا على وشك الإعداد لدورة العلوم الشرعية الأولى بمدينة كيب تاون .
ثم عدت لجنوب أفريقيا لأتجه إلى مدينة كيب تاون. وبينما كنت في المكتب المعد لنا في معهد الأرقم ، إذا بالداعية إبراهيم سيلي يدخل عليَّ ، فعرفته ، وسلمت عليه ..

وسألته:
ماذا تفعل هنا يا إبراهيم !؟
قال لي : - إنني أجوب مناطق جنوب أفريقيا ، أدعو إلى الله ، وأنقذ أبناء جلدتي من النار وأخرجهم من الظلمات إلى النور بإدخالهم في الإسلام. وبعد أن قص علينا إبراهيم كيف أصبح همه الدعوة إلى الله ترَكَنا مغادرا نحو آفاق رحبة .. إلى ميادين الدعوة والتضحية في سبيل الله .. ولقد شاهدته وقد تغير وجهه ، واخلولقت ملابسه، تعجبت منه فهو حتى لم يطلب مساعدة ! ولم يمد يده يريد دعما!... وأحسست بأن دمعة سقطت على خدي ..

لتوقظ فيَّ إحساسًا غريبًا ..

هذا الإحساس وذلك الشعور كأنهما يخاطباني قائلين : أنتم أناس تلعبون بالدعوة .. ألا تشاهدون هؤلاء المجاهدين في سبيل الله !؟

نعم إخواني لقد تقاعسنا ، وتثاقلنا إلى الأرض ، وغرتنا الحياة الدنيا .. وأمثال الداعية إبراهيم سيلي ، والداعية الأسباني أحمد سعيد يضحون ويجاهدون ويكافحون من أجل تبليغ هذا الدين !!!! فيارب رحماك !!!

نشرت مع بعض التصرف في ...( جريدة عكاظ ، السنة الحادية والأربعين ، العدد 12200 ، الجمعة 15 شوال 1420هـ ، الموافق 21 يناير 2000

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:49 PM
عامربن عبد قيس التميمي التابعي الجليل العابد الزاهد المشهور والذي سافر في قافلة
ذات يوم فلما كان الليل جمع عامر متاعه ’ وربط فرسه بشجرة وطوّل له زمامه وجمع له
من حشائش الأرض ثم قام يصلي بين يدي الله سبحانه وتعالى فتبعه أحد رفاقه لينظر أين
يذهب عامر التميمي؟! وماذا يصنع؟! فقد تكرر منه هذا الأمر كلما نام الناس أنسل من
بينهم بهذه الصفة ثم ذهب!
فوجده مستقبل القبلة يصلي صلاة لا أحسن منها ولا أكمل ولا أخشع ، فلما صلى ما شاء
الله أن يصلي ، طفق يدعو الله ويناجيه ، فكان مما قال :اللهم إني سألتك ثلاثاً
فأعطيتني اثنتين ومنعتني واحدة ..

اللهم فأني أسألك هذه الواحدة حتى أعبدك كما أحب وأريد وأخذ يلح على الله في هذه
الواحدة .
فلما أنقضت الصلاة خرج له ذلك الرجل ففزع منه فزعاً شديداً وأخذ يتوسل إليه أن يستر عليه وقال: أستر ما رأيت مني ستر الله عليك .
قال : والله لا أستر عليك إلاّ أن تخبرني ما هذه الدعوات التي دعوت ؟!
قال : إن أخبرتك ، تستر علي ؟!
قال :نعم
قال : أما الأولى:فدعوت الله أن يذهب من قلبي فتنة النساء ، فوالله الذي لا إله
غيره ما أصبحت أبالي جداراً أم امرأة .
وأما الثانية:فدعوت الله تعالى أن يذهب من قلبي مخافة الرجال،فوالله ما أصبحت أخاف
إلا الله.
وأما الثالثة والتي لم تجب :فدعوة الله أن يذهب عني سنة النوم حتى أعبد الله عمري
كله !

ترانيم العشق
2011-02-03, 06:50 PM
حُكيَ أن الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين, دعا عروة بن الزبير رضي الله عنه لزيارته في دمشق مقر الخلافة, فلبَّى عروة دعوته, وصحب معه أكبر أولاده, ولمَّا قدم على الخليفة, رحَّب بمقدمه أعظم الترحيب وفرح به أتم الفرح, وبالغ في حفاوته أكمل المبالغة, فنزل عروة قصر الضيافة معززاً ومكرماً, محبباً ومحترماً.

وإذا بابنه دخل اصطبل الخيل ليتمتع بأصيل الجياد ويتفرَّج عليها, فأُفلتت دابة نحوه, فرفسته رفسةً أودت بحياته.

فُجع الوالد الرؤوم, بولده الأثير, الذي هو باكورة الأولاد, فما نفض يديه من تراب قبره, وما جفَّت دمعة الفراق, حتى فجأه مرض الأكلة, بإحدى رجليه فتورمت ساقه, وجعل الورم يشتد ويمتد, فاستدعى الخليفة لضيفه الكريم الأطباء الأخصائيين من كل قطر, ورغَّبهم بإكرام عظيم, إن هم نجحوا في معالجته.

ولكن الأطباء أجمعوا على وجوب بتر الساق, وإلا سرى المرض لجميع البدن فقتله.

فحمل عروة على سرير الجراحة, وعرضوا عليه مخدراً كي لا يشعر بالألم, فأبى أشد الإباء.

وقال: ما أحب أن أسلب عضواً من أعضائي دون أن أشعر به, فينقص أجري.

ولما باشروا بقطع الساق وإذا برجال التفوا حوله, فقال: من هؤلاء؟

فقيل له: جاؤوا ليمسكوك, فلربما اشتد عليك الألم, فقال رضي الله عنه: ردوهم لا حاجة لي بهم, فتقدم الطبيب, ووضع منشاره على ساقه, وطفق ينشر, وعروة يكبر ويهلل, حتى وقع ساق عروة بجانبه.

ثم أُغلي الزيت, وغمست ساقه فيه, لوقف النزف, فعند ذلك أغمي عليه إغماءةً طويلة, حالت دونه ودون قراءة ورده.

ولما صحا دعا بساقه المبتورة, فأخذ يقلِّبها ويقول: أما والذي حملني عليك يا قدمي في عتمات الليل إلى المساجد, إنَّه ليعْلمُ أنَّني ما مشْيتُ بك مشية يبغضها الله, ولا خطوات تؤدي إلى سخط الله.

فلما عاد إلى المدينة المنورة, وأُدخِلَ على أهله, بادرهم قائلاً: لا يهولنَّكم ما ترون, فقد وهبني الله أربعة من الأولاد, فأخذ واحداً, وأبقى ثلاثة, وأعطاني أربعة من الأطراف, فأخذ طرفاً وأبقى ثلاثة, فله الحمد على ما أبقى, وله الحمد على ما أخذ.

ثم شرع يناجي ربه: وايمك لئن كنت أخذت لقد أبقيت, ولئن كنت ابتليت لقد عافيت.

ثم عاد إلى ورده وعبادته فلم يعقه عائق عنها.

الصدفة العجيبة:

قبل أن يغادر عروة دمشق, نزل بدار الخلافة رجل مكفوف البصر, فسأله الخليفة عن السبب؟ فقال: يا أمير المؤمنين لم يكن في قبيلتي رجل أوفر مالاً ولا أكثر أولاداً مني, فنزلت مع مالي وعيالي في بطن وادٍ, ففاجأنا سيل شديد لم نرَ مثله, فذهب بما كان لي من مال وأهل وولد, فلم يترك السيل سوى بعير, وولدٍ لي صغير, وكان البعير صعباً, فأفلت مني, فتركت ولدي على الأرض, ولحقت بالبعير, وإذا بصيحة خرجت من الطفل لم أسمع قط بمثلها.

فالتفت فإذا برأسه في فم الذئب, فأسرعت إليه, كان قد أجهز عليه, فتمدَّد الطفل أمامي مفصول الرأس, فلحقت بالعير, فلما دنوت منه, رماني برجله رميةً أذهبت بصري.

وهكذا: يا أمير المؤمنين وجدت نفسي في ليلة واحدة من غير أهل, ولا مال, ولا ولد, ولا بصر.

فقال الخليفة: خذوا به إلى ضيفنا عروة فليقص عليه قصته

شموخ رجل
2011-02-05, 06:46 PM
سئل أحد الفلاسفة : كيف تختار زوجتك؟
فقال : أريدها لا جميلة فيطمع بها غيري , و لا قبيحة فتشمئز منها نفسي , ولا طويلة فأرفع إليها هامتي ,ولا قصيرة فأطأطئ لها رأسي ,و لا سمينة فتسد علي منافذ النسيم . ولا هزيلة فأحسبها خيالي ,ولا بيضاء فتكون كالشمع , ولا سوداء فتكون كالليل , ولاجاهلة فلا تفهمني . ولا فيلسوفة فتناقشني فيما تهوى, ولا غنية فتقول دوماً مالي مالي ,ولا فقيرة فيشقى من بعدها ولدي .

شموخ رجل
2011-02-05, 06:47 PM
حكمـة الدهر




القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء؟

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر.

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل.

وهؤلاء هم السعداء فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم (الرضى بالقضاء والقدر) ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء.

والعكس بالعكس

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:25 PM
قريت هذه القصة في احدى المنتديات وحبيت انكم تقروها لان فيها عبر لكثير من الاشياء واتمنى ان تستفيدون منها

من البداية نترك الكلام لصاحب الشأن ،،، هذه قصة توبتي و رجوعي إلى الله

لقد نشأت في عائلة متوسطة الحالة الاجتماعية كانت عائلتي محافظة جدا و خاصة في الدين الإسلامي.
.
فقد كان أبي لا يتهاون ابد في مسالة الدين و الويل كل الويل لمن يخالف تعاليم الدين.

كانت أفراد عائلتي متدينيين جدا....إلا أنا.

فأنا لم اكن اعرف من الإسلام غير الاسم فقط مكتوب في الهوية الشخصية مسلم.

المهم لقد تمردت على هذه الأسرة الطيبة ..كنت كل يوم اعمل مشاكل.

لاجد اي وسيلة تمكني من الخروج للبيت...

حيث كنت اذهب الى رفاق السوء..حيث كنا نقضي و قتنا في كل شيء حرمه الله تعالى
حتى أني تعلمت من هؤلاء الاصدقاء عادات كنت ابعد ما اكون عنها
كنت اصاحب بنات بالحرام و نشرب الكحول و احيانا الحشيش
كانت حياتي بعيدة عن الله سبحانه و تعالى.
قصة شاب كان يصور ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])البنات ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])بالجواال ..^^..
ليس هذا فقط كان اصدقائي يسموني بالشيطان الاكبر لكثرة الحيل و الاساليب التي كنت ابتكرها في معصية الله.


و في يوم من الايام كنت جالس انا و احد اصدقاء السوء نتبادل اطراف الحديث

فقال لي: انا عندي طريقة لنكسب منها اموال كثيرة و بسهولة و بدون اي تعب.

فقلت له كيف.فقال لي ...اسمع.. انا املك جهاز بلفون كاميرا و هذا الجهاز يستطيع ان يصور ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])اي شخص
و بعد ان نقوم بتصويره سنطلب منه المال ..و اذا رفض سوف ننشر صوره في الانترنت مع القيام بتعديل هذه الصور.

و بما اني كنت بعيدا عن الله وافقت على هذه الخطة الشيطانية.

لان فيها المال الكثير..و بحكم خبرتي في الكمبيوتر ايضا.

المهم ...بدأنا انا و هذا الشاب نقوم بتصوير الفتيات دون ان يعرفن و نقوم بعد ذلك بتهديد هذه الفتاة
بانها اذا لم تدفع المال المطلوب سوف نقوم بتوزيع صورها على الشباب

و بدانا في التنفيذ...كنا نقوم بانتهاز الفرصة لاي بنت تقوم باي حركة غير طبيعية كان تضحك بصوت عالي في الشارع او ان تقوم باي حركة تناسب و ضع الصورة...حتى نتمكن من ابتزازها.

و كنا نفضل الفتيات الغير محتشمات لانهم فريسة سهلة.و بدانا في كسب المال..و بعد مرور فترة اسبوع من هذه الخطة الشيطانية وعندما كنا نصور احدى البنات ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])الغير محتشمات.

.و عندما انتهينا من التصوير.....سمعت صوتا خلفي يقول ....

يا هذا اتق الله

نظرت خلفي فاذا فتاة تلبس الزي الاسلامي الكامل...

فقلت لها : انت من تقول اتق الله ...انا اعرف ربنا اكثر منك

لكنها لم تتكلم و ذهبت...فقلت لها : الا تخافين ان اقوم بتصويرك و توزيع صورك

فقالت لي : لن تستطيع..

فقلت لها :و من سيمنعني..

فقالت :الله

صدقوني يا اخوان عندما سمعت هذه الكلمة شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

الله..الله...الله.......لم استطع الرد..لان الفتاة كانت قد ذهبت..بقيت في مكاني لم استطع التحرك...و لكن صديقي شعر بالغضب و لحقت بالفتاة و بدون ان تشعر اخذ لها صورة
و جاء الي سعيد جدا و قال لي : عندي لك مفاجاة ..فقلت له: ما هذه المفاجاة..

قال لي : لقد اخذت صورة لهذه البنت..

لم يكمل جملته.. و اذا بجهازه يسقط من يده و يتحول الى قطع صغيرة جدا..

مع ان السقطة كانت خفيفة

بعد ذلك ذهبت الى البيت و تركت صديقي يبكي على جهازه.

و عندما دخلت الى البيت... ذهبت الى غرفتي و جلست على السرير.

نظرت فوق الطاولة فاذا القران الكريم فوقها.

.كان الغبار فوقه.

سالت نفسي منذ كم لم تفتح القران الكريم.

كان هناك صراع في داخلي و كلمات الفتاة لم استطع نسيانها..مع ان محاولات كثيرة جرت لاصلاحي
و لكنها دون فائدة.

هل تعرفون ما الذي جعلني افكر في هذه الفتاة و بكلامها لي...انها الثقة التي كانت تتحلى بها
يا هذا اتق الله...جملة لن انساها طوال حياتي.

فتحت القران بالصدفة فاذا هي سور ة النور

و عندما و صلت لقوله تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور


صرت ابكي و ابكي

و اقسمت من يومها على الرجوع لله تعالى

و كان الله اراد مني ان اقرا هذه السورة

ما احلى الرجوع الى الله

تركت اصدقاء السوء..و اصبح لي اصدقاء جدد ملتزمون

خلاصة قولي

رسالة صغيرة اوجهها الى البنات ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

الى كل فتاة لا تلتزم الزي الشرعي في لباسها اقول لها : اتق الله

و الى كل فتاة تحافظ على لباسها الاسلامي اقول لها : حافظي على هذا اللباس

صدقوني عندما كنا نصور البنات ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])لم نكن نصور الفتيات المحجبات..

كان هناك شيء غريب يمنعنا من ذلك
ما هو لا اعرف

يقول الله تعالى
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (38) سورة الحـج

و الحمد لله رب العالمين

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:27 PM
ذات الحوادث العجيبة. والقصص المطربة الغريبة لياليها غرام في غرام وتفاصيل حب وعشق
وهيام وحكايات ونوادر فكاهية. ولطائف وطرائف أدبية بالصور المدهشة البديعة من أبدع ما
كان ومناظر أعجوبة من عجائب الزمان.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(وفي ليلة ١٧٠ ) قالت بلغني أيها الملك السعيد أن الملك سلسان قال أه ً لا وسه ً لا بولدي كان ما كان والله لقد
ضاقت بي الأرض لأجل غيبتك والحمد لله على سلامتك ثم نظر السلطان إلى هذا الحصان المسمى بالقانون
فعرف أنه الحصان الذي رآه سنة كذا وكذا في حصار عبد ة الصلبان مع أبيه ضوء المكان حين قتل عمه
شركان وقال له لو قدر عليه أبوك لاشتراه بألف جواد ولكن الآن عاد العز إلى أهله وقد قبلناه وه نالك وهبناه
وأنت أحق به من كل إنسان لأنك سيد الفرسان ثم أمر أن يحضر لكان ما كان خلعة سنية وجملة من الخيل
وأفرد له في القصر أك بر الدور وأقبل عليه العز والسرور وأعطاه مالا جزي ً لا وأكرمه غاية الإكرام لأنه كان
يخشى عاقبة أمر الوزير دندان ففرح بذلك كان ما كان وذهب عنه الذل والهوان ودخل بيته وأقبل على أمه
وقال يا أمي ما حال ابنة عمي فقالت والله يا ولدي أنه كان عندي من غيبتك ما شغلني عن محبوبتك فقال يا
أمي إذهبي إليها وأقبلي عليها لعلها تجود علي بنظرة فقالت له أن المطامع تذل أعناق الرجال فدع عنك هذا
المقال لئلا يقضي بك إلى الوبال فأنا أذهب إ ليها ولا أدخل بهذا الكلام عليها فلما سمع من أمه ذلك أخبرها بما
قاله السلال من أن العجوز ذات الدوا هي طرقت البلاد وعزمت على أن تدخل بغداد وقال هي التي قتلت
عمي وجدي ولابد أن أكشف العار وآخذ الثأر ثم ترك أمه وأقبل على عجوز عاهرة محتالة ماكرة اسمها
سعدانة وشكا إليها حاله وما يجده من حب قضى فكان وسألها أن تتوجه العجوز إليها وتستعطفها عليه فقالت
له العجوز سمعًا وطاعة ثم فارقته ومضت إلى قصر قضى فكان وسألها أن تتوجه العجوز إليها وتستعطفها
عليه فقالت له العجوز سمعًا وطاعة ثم فارقته ومضت إلى قصر قضى فكان واستعطفت قلبها عليه ثم رجعت
إليه وأعلمته بأن ق ضي فكان تسلم عليه ووعدتها أنها في نصف الليل تجيء إليه . وأدرك شه رزاد الصباح
فسكتت عن الكلام المباح.
(وفي ليلة ١٧١ ) قالت بلغني أيها الملك السعيد أن العجوز قالت لكان ما كان بأنها ستجيء إليك في نصف
الليل ففرح لوعد ابنة عمي قضي فكان فلما جاء نصف الليل اتته بملاءة سوداء من الحرير ودخلت عليه
ونبهته من نومه وقالت له كيف تدعي أنك تحبني وأنت خلي البال نائم على أحسن حال فانتبه وقال وا لله يا
منية القلب أني ما نمت إلا طمعا في أن يزورني منك طيف الخيال فعند ذلك عاتبته بعتاب لطيف الكلمات
وأنشدت هذه الأبيات:

لو كنت تصدق في المحبة \\ ما جنحت إلى ال منام
يا مدعي طــرق المحــبــة \\ في الــمــودة والــغــرام
والله يـــا ابـــن العـــم مــــا \\ رقدت عيون المستهام


فاستحيا منها كان ما كان وتعانقا وتشاكيا ألم الفراق وعظيم الوجد والاشتياق ولم يزالا كذلك إلى أن بدت غرة
الصباح وطلع الفجر ولاح فبكى كان ما كان بكاء شديدًا وصعد الزفرات وأنشد هذه الأبيات:

فيا زائري من بعد فرط صدوده \\ وفي النغر منه الدر في نظم عقده
فقبلته ألفـا وعــانــقــت قــده\\ وبت وخدي لاصـق تـــحـــت خـــده
إلـى أن بدا نور الصباح فراعنا \\ كحد حسام لاح من جوف غــمده

فلما فرغ من شعره ودعته قضي فكان ورجعت إلى خدرها وأظهرت بعض الجواري على سرها
فذهبت جارية منهن إلى الملك سلسان وأعلمته بال خبر فتوجه إلى قضي فكان وجرد عليها الحسام وأراد أن
يضرب عنقها فدخلت عليه أمها نزهة الزمان وقالت له بالله لا تفعل بها ضررً ا فإنك إن فعلت بها ضرر ً ا
يشيع الخبر بين الناس وتبقى معي رة عند ملوك الزمان وإ ن كان ما كان صاحب عرض ومروءة ولا يفعل
أمرًا يعاب عليه فاصبر ولا تعجل فإن أهل القصر وجميع أهل بغداد قد شاع عندهم أن الوزير دندان قاد
العساكر من جميع البلدان وجاء بهم ليملكوا كان ما كان فقال لها لابد أن أرميه في بلية بحيث لا أرض تقله
ولا سماء تظله وأني ما طيبت خاطره ولا أنعمت عليه إلا لأجل أهل مملكتي لئلا يميلوا إليه وسوف ترين ما
يكون ثم تركها وخرج يدبر أمر مملكته هذا ما كان من أمر الملك سلسان (وأما) ما كان من أمر كان ما كانفإنه أقبل على أمه في ثاني يوم وقال لها يا أمي أني عزمت على شن الغارات وقطع الطرقات وسوق الخيل
والنعم والعبيد والمماليك وإذا كثر مالي وحسن حالي خط بت قضي فكان من عمي سلسان فقالت يا ولدي أن
أموال الناس غير سائبة لأن دونها ضرب الصفاح وطعن الرماح ورجا ً لا تقتنص الأسود وتصيد الفهود فقال
لها كان ما كان هيهات أن أرجع عن عزيمتي إلا إذا بلغت منيتي ثم أرسل العجوز إلى قضي فكان ليعلمها
أنه يريد السير حتى يحصل له ا مهرًا يصلح لها وقال للعجوز لابد أن تأتيني منها بجواب فقال له سمعًا
وطاعة ثم ذهبت إليها ورجعت لها بالجواب وقالت له أنها في نصف الليل تكون عندك فأقام سهران إلى
نصف الليل من قلقه فلم يشعر إلا وهي داخلة عليه وتقول له روحي فداك من السهر فنهض لها قائمًا وقال ي ا
منية القلب روحي فداك من جميع الأسواء ثم اعلمها بما عزم عليه فبكت فقال لها لا تبكي يا بنت العم فأنا
أسأل الذي حكم علينا بالفراق أن يمن علينا بالتلاق والوفاق ثم أن كان ما كان أخذ في السفر ودخل على أمه
وودعها ونزل من القصر وتقلد بسيفه وتعمم وتلثم وركب جواده القانوني ومشى في شوارع المدينة وهو
كالبدر حتى وصل إلى باب بغداد وإذا برفيقه صباح ابن رباح خارج من المدينة فلما رآه جرى في ركابه
وحياه فرد عليه السلام فقال صباح يا أخي كيف صار لك هذا الجواد وهذا المال وأنا الآن لا أملك غير سيفي
فقال له كان ما كان ما يرجع ا لصياد بصيد إلا على قدر نيته وبعد فراقك بساعة حصلت لي السعادة وهل لك
أن تأتي معي وتخلص النية في صحبتي ونسافر في تلك البرية فقال ورب الكعبة ما بقيت أدعوك إلا مولاي
ثم جرى قدام الجواد وسيفه على عاتقه وجرابه بين كتفيه ولم يزالا سائرين في البر أربعة أيام وهما ي أكلان
من صيد الغزلان ويشربان من ماء العيو ن وفي اليوم الخامس أشرفا على تل عال تحته مراتع فيها أبل وغنم
وبقر وخيل قد ملأت الروابي والبطاح وأولادها الصغار تلعب حول المراح فلما رأى ذلك كان ما كان زادت
به الأفراح وامتلأ صدره بالأنشراح وعول على القتال وأخذ النياق والجمال فقال لصباح انزل بنا على هذا
المال الذي عن أهله وحيد ونقاتل دونه القريب والبعيد حتى يكون لنا في أخذه نصيب فقال صباح يا مولاي
أن أصحابه خلق كثير وجم غفير وفيهم أبطال من فرسان ورجال وأن رمينا أرواحنا في هذا الخطيب الجسيم
فأننا نكون من هوله على خطر ع ظيم فضحك كان ما كان وعلم أنه جبان فتركه وانحدر من الرابية عازمًا
على شن الغارات وترنم بإنشاد هذه الأبيات:

وآل نعمان هم ذوو الهمم // والسادة الضاربون في القمم
قوم إذا ما الهياج قام لهم// قاموا بأسواقه على قدم
تنام عين الفقير بينهم// ولا يرى قبح صور العدم
وأنني أرتجي معاونة // من مالك الملك باريء النسم

ثم حمل على ذلك المال مثل الجمل الهائج وساق جميع الإبل والبقر والغنم والخيل قدامه فتبادرت إليه
العبيد بالسيوف الثقال والرماح الطوال وفي أولهم فارس تركي إلا أنه شديد الحرب والكفاح عارف بأعمال
سمر القنا وبيض الصفاح فحمل على كان ما كان وقال له ويلك لو علمت لمن هذا المال ما فعلت هذه الفعال
أعلم أن هذه الأموال للعصابة الرومية وا لفرقة الجركسية الذين ما فيهم إلا كل بطل عابس وهم مائة فارس قد
خرجوا عن طاعة كل سلطان وقد سرق منهم حصان وحلفوا بأن لا يرجعوا من هنا إلا به فلما سمع كان ما
كان هذا الكلام صاح قائًلا هذا هو الحصان الذي تعنون وأنتم له طالبون وفي قتالي بسببه راغبون فبارزوني
كلكم اجمعون وشأنكم وما تريدون ثم صرخ بين أذني القانون فخرج عليهم مثل الغول وعطف على الفارس
وطعنه فأخرج كلام ومال على ثان وثالث ورابع فأعدمهم الحياة فعند ذلك هابته العبيد فقال لهم يا بني
الزواني سوقوا المال والخيول وإلا خضبت من دمائكم سناني فساقوا المال وأخذوا في الانطلاق وأنحدر إليه
صباح وأعلن بالصياح وزادت به الأفراح وإذا بغبار قد علا وطار حتى سد الأقطار وبان من تحته مائة
فارس مثل الليوث العوابس فلم ا رآهم صباح فر إلى الرابية وترك البطاح وصار يتفرج على الكفاح وقال ما
أنا فارس إلا في اللعب والمزاح ثم أن المائة فارس داروا حول كان ما كان وأحاطوا به من كل مكان فتقدم
إليه فارس منهم وقال أين تذهب بهذا المال فقال له كان ما كان دونك والقتال واعلم أن من دونه أ سدًا أروع
وبطل صميدع وسيفًا أينما مال قطع فلما سمع الفارس ذلك الكلام التفت إليه فرآه فارسًا كالأسد الضرغام إلا
أن وجهه كبدر التمام وكان ذلك الفارس رئيس المائة فارس وأسمه كهرداش فلما رأى كان ما كان مع كمال
فروسيته بديع المحاسن يشبه حسنه حسن معروقة له يقال ل ها فاتن وكانت من أحسن النساء وجهًا قد أعطاها
الله من الحسن والجمال وكرم الخصال ما يعجز عن وصفه اللسان ويشغل قلب كل إنسان وكانت فرسان القوم
تخشى سطوتها وأبطال ذلك القطر تخاف هيبتها وحلفت أنها لا تتزوج إلا من يقهرها وكان كهرداش من
جملة خطابها فقالت لابيها ما يقربني إلا من يقهرني في الميدان وموقف الحرب والطعان فلما بلغ كهرداش
هذا القول أختشي أن يقاتل جارية وخاف من العار فقال بعض خواصه أنت كامل الخصال في الحسن
والجمال فلو قاتلتها وكانت أقوى منك فإنك تغلبها لأنها إذا رأت حسنك وجمالك تنهزم قبالك حتى تملكها لأن
النساء لهن غرض في الرجال ولا يخفى عنك هذا الحال فأبي كهرداش وامتنع من قتالها واستمر على امتناعه
من القتال إلى أن جرت له مع كان ما كان هذه الأفعال فظن أنه ا محبوبته فاتن وقد عشقته لما سمعت بحسنه
وشجاعته فتقدم إلى كان ما كان وقال ويلك يا فاتن قد أتيت لتريني شجا عتك فأنزلي عن جوادك حتى أتحدث

معك فإني قد سقت هذه الأموال وقطعت الطريق على الفرسان والأبطال وكل هذا لحسنك وجمالك الذي ماله
مثل وتزوجيني حتى تخدمك بنات الملوك وتصيري ملكة هذه الأقطار فلما سمع كان ما كان هذا الكلام
صارت نار غيظه في اضطرام وقال ويلك يا كلب الإ عجام دع فاتنا وما بها ترتاب وتقدم إلى الطعن
والضراب فعن قليل تبقى على التراب ثم صال وجال وطلب الحرب والنزال فلما نظر كهرداش إ ليه علم أنه
فارس همام وبطل مصدام وتبين خطأ ظنه حيث لاح له عذار أخضر فوق خده كآس نبت خلال ورد أحمر
وقال للذين معه ويلكم ليحمل واحد منكم عليه ويظهر له السيف البتار والرمح الخطار واعلموا أن قتال
الجماعة للواحد عار ولو كان في سنان رمحه بشعلة نار فعند ذلك حمل عليه فارس تحته جواد أدهم بتحجيل
وغرة كالدرهم يحير العقل والناظر كما قال فيه الشاعر:
قد جاءك المهر الذي نزل الوغى// جذلان يخلـط أرضــه بسمــائــه
وكأنمـا لــطــم الــصبــاح جبينــه // واقتص منه فخاض في أحشائه

ثم إن ذلك الفارس حمل عليه كان ما كان وتجاولا في الحرب برهة من الزمان وت ضاربا ضربًا تحير
الأفكار ويغشى الأبصار فسبقه كان ما كان بضربة بطل شجاع قطعت منه العمامة والمغفر فمال عن الجواد
كأنه البعير إذا انحدر وحمل عليه الثاني والثالث والرابع والخامس ففعل بهم كالأول ثم حمل عليه الباقون وقد
اشتد بهم القلق وزادت الحرق فما كان إلا ساعة حتى التقطهم بسنان رمحه فنظر كهرداش إلى هذا الحال
فخاف من الارتحال وعرف من نفسه أن عنده ثبات الجنان وأعتقد أنه أوحد ا لأبطال و الفرسان فقال لكان ما
كان قد وهبت لك دمك ودم أصحابي فخذ من المال ما شئت واذهب إلى حال سبيلك فقد رحمتك لحسن هبابك
والحياة أولى بك فقال له كان ما كان لا عدمت مروءة الكرام ولكن أترك عنك هذا الكلام وفز بنفسك ولا
تخش الملام ولا تطمع نفسك في رد الغنيمة واسلك لنجا ة نفسك طريقة مستقيمة فعند ذلك اشتد بكهردا ش
الغضب وحصل عنده ما يوجب العطب فقال لكان ما كان ويلك لو عرفت من أنا ما نطقت بهذا الكلام في
حومة الزحام فأسأل عني فأنا الأسد البطاش المعروف بكهرداش الذي نهب الملوك الكبار وقطع الطريق على
جميع السفار وأخذ أموال التجا ر وهذا الحصان الذي تحتك طلبتي وأريد أن تعرفني كيف وصلت إليه حتى
استوليت عليه فقال اعلم أن هذا الجواد كان سائر إلى عمي الملك سلسان تحت عجوز كبيرة ولنا عند هاتار
من جهة جدي الملك عمر النعمان وعمي الملك شركان فقال كهرداش ويلك ومن أبوك لا أم لك فقال اعلم أني
كان ما كان بن الملك ضوء المكان بن عمر النعمان فلما سمع كهرداش هذا الخطاب قال لا يستنكر عليك
الكمال والجمع بين الفروسية والجمال ثم قال له توجه بأمان فإن أباك كان صاحب فضل وإحسان فقال له كان
ما كان أنا والله ما أوقرك يا مهان فاغتاظ البدوي ثم حمل كل منهما على صاحبه فشدت لهما الخيل آذانها
ورفعت أذنا بها ولم يزالا يصطدمان حتى ظن كل منهما أن السماء قد انشقت ثم بعد ذلك تقاتلا ككباش
النطاح واختلفت بينهما طعنات الرماح فحاوله كهرداش بطعنة فزاغ عنها كان ما كان ثم كر عليه وطعنه في
صدر فاطلع السنان يلمع من ظهره وجمع الخ يل والأسلاب وصاح في العبيد دونكم والسوق الشديد فنزل عند
ذلك صباح وجاء إلى كان ما كان وقال له أحسنت يا فارس الزمان أني دعوت لك وقد استجاب ربي دعائي
ثم أن صباح قطع رأس كهرداش فضحك كان ما كان وقال له ويلك يا صباح أني كنت أظن أنك فارس
الحرب والكفاح فقال لا تنس عبدك من هذه الغنيمة لعلي أصل بسببها إلى زواج بنت عمي نجمة فقال له لا
بد لك فيها من نصيب ولكن كن محافظًا على الغنيمة والعبيد ثم أن كان ما كان سار متوجهًا إلى الديار ولم
يزل سائر ًا بالليل والنهار حتى أشرف على مدينة بغداد وعلمت به جميع الأجناد ورأ وا ما معه م ن الغنيمة
والأموال ورأس كهرداش على رمح صباح وعرف التجار رأس كهرداش ففرحوا وقالوا لقد أراح الله الخلق
منه لأنه كان قاطع الطريق وتعجبوا من قتله ودعوا القاتله وأتت أهل بغداد إلى كان ما كان بما جري من
الأخبار فهابته جميع الرجال وخافته الفرسان والأبطال وساق ما معه إلى أن أوصله تحت القصر وركز
الرمح الذي عليه رأس كهرداش إلى باب القصر ووهب للناس وأعطاهم الخيل والجمال فأحبه أهل بغداد
ومالت إليه القلوب ثم أقبل على صباح وأنزله في بعض الأماكن الفساح ثم دخل على أمه وأخبرها بما جرى
له في سفره وقد وصل إلى الملك خبره فقام من مجلسه واختلى بخواصه وقال لهم اعلموا أني أريد أن أبوح
لكم بسري وأبدي لكم مكنون أمري اعلموا أن كان ما كان هو الذي يكون سببًا لانقلاعنا من هذه الأوطان
لأنه قتل كهرداش مع أن له قبائ ل من الأكراد والأتراك وأمر نا معه آيل إلى الهلاك وأكثر خوفنا من أقاربه
وقد عل متم بما فعل الوزير دندان فإنه جحد معروفي بعد الإحسان وخانني في الإيمان وبلغني أنه جمع عساكر
البلدان وقصد أن يسلطن كان ما كان لأن السلطنة كانت لأبيه وجده ولاشك أنه قاتلي لا محالة فلما سمع
خواص مملكته منه هذا الكلام قالوا له أيها الملك أنه أقل من ذلك ولولا أ ننا علمنا بأنه تربيتك لم يقبل عليه
منا أحد واعلم أننا بين يديك أن شئت قتله قتلناه وأن شئت أبعدنا ه أبعدناه فلما سمع كلامهم قال إن قتله هو
الصواب ولكن لاب د من أخذ الميثاق فتحالفوا على أنهم لابد أن يقتلوا كان ما كان فإذا أتى الوزير دندان وسمع
بقتله تضعف قوته عما هو عازم عليه فلما أعطوه العهد والميثاق على ذلك أكرمهم غاية الإكرام ثم دخل بيته
وقد تفرق عنه الرؤساء وأمتنعت العساكر من الركوب والنزول حتى يبصروا ما يكون لأنهم رؤوا غالب
العسكر مع الوزير دندان ثم أن الخبر وصل إلى قضي فكان فحصل عندها غم زائد وأرسلت إلى ا لعجوز
التي عادتها أن تأتيها من عند أبن عمها بالأخبار فلما حضرت عندها أمرتها أن تذهب إليه وتخبره بالخبر
فلما وصلت إليه العجوز سلمت عليه ففرح بها وأخبرته بالخبر فلما سمع ذلك قال بلغي بنت عمي سلامي
وقولي لها أن الأرض لله عز وجل يورثها من يشاء من عباده وما أحسن قول القائل:

الملك لله ومن يظفر بنيل مني// يردده قهر ويضمن عنده الدركا
لو كان لي أو لغيري قدر أنملة// من التراب لكان الأمر مشتركا

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:28 PM
هاهي عقارب الساعة تزحف ببطء لتصل إلى السادسة مساء في منزل زوجة الفقيد أبي محمد

التي تقضي اليوم الأول بعد رحيل زوجها الشاب إلى جوار ربه , ولسان حالها تجاهه وهي ترمق صخب الدنيا :

جاورتُ أعدائي وجاور ربه ....... شتان بين جواره وجواري


غصَّ البيت بالمعزين رجالا ونساء صغارا وكبارا ...

اصبري يا أم محمد واحتسبي , وعسى الله أن يريك في محمد ذي الثلاثة أعوام خير خلف لأبيه ...

وهكذا قضى الله أن يقضي محمد طفولته يتيم الأب , غير أن رحمة الله أدركت هذا الغلام , فحنن عليه قلب أمه فكانت له أما وأبا ..

تمر السنون ويكبر الصغير وينتظم دارسا في المرحلة الابتدائية ..

ولما كُرِّم متفوقا في نهاية السنة السادسة أقامت له أمه حفلا رسم البسمة في وجوه من حضر .. ولما أسدل الليل ستاره وأسبل الكون دثاره ,,

سارَّتْه أمه أن يا بني ليس بخاف عليك قلة ذات اليد عندنا , لكني عزمت أن أعمل في نسج الثياب وبيعها , وكل مناي أن تكمل الدراسة حتى الجامعة وأنت في خير حال ..بكى الطفل وهو يحضن أمه قائلا ببراءة الأطفال :

( ماما إذا دخلت الجنة إن شاء الله سأخبر أبي بمعروفك الكبير معي ) ..

تغالب الأم دموعها مبتسمة لوليدها ..

وتمر السنون ويدخل محمد الجامعة ولا تزال أمه تنسج الثياب وتبيعها حتى كان ذلك اليوم ...

دخل محمد البيت عائدا من أحد أصدقائه فأبكاه المشهد ..وجد أمه وقد رسم الزمن على وجهها تجاعيد السنين .. وجدها نائمة وهي تخيط ,

لا يزال الثوب بيدها ..كم تعبت لأجل محمد ! كم سهرت لأجل محمد !

لم ينم محمد ليلته تلك ولم يذهب للجامعة صباحا ..عزم أن ينتسب في الجامعة ويجد له عملا ليريح أمه من هذا العناء ..

غضبت أمه وقالت : إن رضاي يا محمد أن تكمل الجامعة منتظما وأعدك أن أترك الخياطة إذا توظفت بعد الجامعة ..وهذا ما حصل فعلا ..

هاهو محمد يتهيأ لحفل التخرج ممنيا نفسه بوظيفة مرموقة يُسعد بها والدته وهذا ما حصل فعلا ..

محمد في الشهر الأول من وظيفته وأمه تلملم أدوات الخياطة لتهديها لجارتها المحتاجة ,

محمد يعد الأيام لاستلام أول راتب وقد غرق في التفكير : كيف يرد جميل أمه ! أيسافر بها ! أيسربلها ذهبا !

لم يقطع عليه هذا التفكير إلا دخول والدته عليه وقد اصفر وجهها من التعب , قالت يا بني أشعر بتعب في داخلي لا أعلم له سببا ,

هب محمد لإسعافها , حال أمه يتردى , أمه تدخل في غيبوبة , نسي محمد نفسه .. نسي عمله ..

ترك قلبه عند أمه لا يكاد يفارقها , لسان حاله :

فداك النفس يا أمي .... فداك المال والولد

وكان ما لم يدر في حسبان محمد .. هاهي الساعة تشير إلى العاشرة صباحا ,,

محمد يخرج من عمله إلى المستشفى , ممنيا نفسه بوجه أمه الصبوح ريانا بالعافية ,

وعند باب القسم الخاص بأمه استوقفه موظف الاستقبال وحثه على الصبر والاحتساب ..

صعق محمد مكانه ! فقد توازنه ! وكان أمر الله قدرا مقدورا ,

شيع أمه المناضلة لأجله , ودفن معها أجمل أيامه , ولحقت بزوجها بعد طول غياب ,
وعاد محمد يتيم الأبوين ..

انتهى الشهر الأول وادخل الراتب الأول لحساب محمد .. لم تطب نفسه به , ما قيمة المال بلا أم !

هكذا كان يفكر حتى اهتدى لطريق من طرق البر عظيم , وعزم على نفسه أن يرد جميل أمه حتى وهي تحت التراب ,

عزم محمد أن يقتطع ربع راتبه شهريا ويجعله صدقة جارية لوالدته , وهذا ما حصل فعلا ..

حفر لها عشرات الآبار وسقى الماء وبالغ في البر والمعروف , ولم يقطع هذا الصنيع أبدا حتى شاب عارضاه وكبر ولده ولا يزال الربع مُوقفاً لأمه ,

كانت أكثر صدقاته في برادات الماء عند أبواب المساجد ..

وفي يوم من الأيام وجد عاملا يقوم بتركيب برادة عند المسجد الذي يصلي فيه محمد ..

عجب محمد من نفسه ! كيف غفلت عن مسجد حينا حتى فاز به هذا المحسن !! فرح للمحسن وندم على نفسه !

حتى بادره إمام المسجد من الغد شاكرا وذاكرا معروفه في السقيا !

قال محمد لكني لم أفعل ذلك في هذا المسجد ! قال بلى جاءني ابنك عبد الله – وهو شاب في المرحلة الثانوية - وأعطاني المبلغ قائلا :

هذا سأوقفه صدقة جارية لأبي , ضعها في برادة ماء , عاد الكهل محمد لابنه عبد الله مسرورا بصنيعه !

سأله كيف جئت بالمبلغ ! ليفاجأ بأن ابنه مضى عليه خمس سنوات يجمع الريال إلى الريال حتى استوفى قيمة البرادة !

وقال : رأيتك يا أبي منذ خرجتُ إلى الدنيا تفعل هذا بوالدتك .. فأردت أن أفعله بوالدي ..

ثم بكى عبد الله وبكى محمد ولو نطقت تلك الدمعات لقالت :

إن بركة بر الوالدين تُرى في الدنيا قبل الآخرة !

وبعد .. فيا أيها الأبناء ..

بروا آباءكم .. ولو ماتوا .. يبركم أبناؤكم

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:29 PM
يقول أحد رجال الدفاع المدني : وصلنا إلى بيتٍ قد اشتعلت فيه النيران ، وفي البيت أمٌ لها ثلاثة أطفال ، وقد بدأ الحريق في أحد الغرف فحاولت الأم الخروج من الأبواب فإذا هي مغلقة ، ثم صعدت سريعاً مع أطفالها الثلاثة إلى سطح المنزل لكي تخرج من بابه فوجدته مغلقاً ، حاولت أن تفتحه فما استطاعت ، كرَّرت فأعياها التكرار ، ثم تعالى الدخان في المنزل وبدأ النَّفَسْ يصعب .
احتضنت صغارها .. ضمَّتهم إلى صدرها وهم على الأرض حتى لا يصل الدخان الخانِق إليهم ، حتى وإن استنشـقته هي ..

وصلت فرق الدفاع المدني إلى المنزل ، فوجدوها ملقاةً على بطنها ، رفعوها فإذا بأبنائها الثلاثة تحتها أموات ،(كأنها طيرٌ يحنُوا على أفراخِـه ، يُجنِّبهم الخطر) ..
يقول الرجل : والله وجدنا أطراف أصابع يدها مُهشَّمة ، وأظافرها مقطوعة ، (فقد كانت تحاول فتح الباب مرة ، ثم تعود إلى أطفالها لتحميهم من لهيب النار وخَنَقِ الدخان مرةً أخرى ..
حتى ماتت وهيَ تُجَسِّدْ روعة التضحية والحنان .. والعطف والرحمة ..

فيا أحبتي هل عرفنا الآن رحمة الأم بأبنائها ؟

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:30 PM
برغم كل حشرجات الألم الساكنة خلف ستار الروح بقيت مستيقظًا.. أردد دندنات خوفي كل شي حولي بعيد.. لا شيء يحيط بي.. لا شيء يشعرني بأني مازلت أتنفس قدماي التي أرهقتها الدروب.. ترفض الوقوف، لا تريد الوقوف في زمن القهر كل شي حولي بعيد.. حتى أنا أشعر أني بعيد على الحائط ساعة عتيقة مكثت زمنًا وعقاربها تلهث خلف الوقت توقفت عند الثامنة إلا....، لا أدري صباحًا أم مساءً ربما أرهقتها السنوات جدتي تخرج من غرفتها بعد كل صلاة وتحدق بها وتسأل سؤالها المعتاد هل توقفت هذه الساعة الرثة؟ أنسحب في صمت والجميع مشغول بشاشة التلفاز ومناظر الدمار وصوت النحيب أدخل غرفتي التي ضاقت بي ولم تعد تتسع لأحلامي، أسحب شنطتي الجلدية ذات اللون الرمادي أبعثر ما فيها من أوراق مصفرة ، وصور قديمة تحوي وجوه لم تعد تسكن الذاكرة وأنا اقلب صفحاتي مررت بأسماء أعرفها وأسماء اختفت بين الأسطر وجوه رحلت، ووجوه تجمدت بين الحبر وخطوط نحيلة، لمستها وأطلت النظر إليها لكنها بقيت مغمضة الأجفان تنقلت بين صفحاتي الرثة، نفضت غبار حزني النائم منذ سنين وبالصدفة! التقيت ضحكة هربت مني التقيتها في صفحة مليئة بطلاسم أجهلها، وحبر أسود يكاد يخنقها أحسست أني أريد ضمها، ركضتُ إليها، ولكنها صرخت ابتعد.. ابتعد أدهشتني صرختها وتساؤلاتي قالت: دعك مني.. فأنا لم أعد ضحكتك البريئة التي ولدت على شفتيك أنا بقايا وجعك ووجع كل من خنتُ شفاههم تراجعت خطواتي وخرجت من تلك الصفحة المعتمة. قلبت الصفحة لا أدري لماذا كانت الصور تبدو بلا ملامح؟ كنت أسمع ضحكات صبيانية خلف الصفحات ضحكات أعرفها! كأن الصوت يأتي من هناك أشعر بهم ينادون اسمي، يحدقون بي، ولكن الأصوات تأتي من الخلف، والصورة تبقى بلا ملامح. سئمت صفحاتي.. سأعيدها لغبار الزمن سأعيدها لرف الحرمان (2) أعود في صمت لأقعد بينهم وصوت جدتي يحكي قصة الرحيل هربًا من شبح الجوع كان ذلك قبل توقف عقارب ساعة الحائط بوقت طويل كانت تقول: ما أغرب أن ترحل وخلفك كل مع**** الجميلة، تبحث عن شيء يسكن لهب الخوف كنا نشتم رائحة الموت وهي تفوح من تراب الأرض الجاف وبقايا عظام لا رائحة لها.. فنيت منذ زمن أنظر لوجه أخي الذي كان يحاول كظم ضحكة خبيثة وهو يشير بأصابع يديه العشر يقصد أنها المرة العاشرة التي يسمع هذه الحكاية وفي صمت أيضًا انسحب من بين أطراف الحكاية.. تأخذني قدماي لفناء الدار الواسع وشجرة اللوز العالية أجلس إلى جوار حوضها وفي يدي غصن يابس يخط على وجه الأرض حروف متناثرة أظنها شعرًا أو ربما حكايات من أحلامي التي كانت تيقظني من نومي كتبت تحت شجرة اللوز وفي مخيلتي وجه جميل لا أعرفه ولكنه كان يزورني بضحكة هلامية ووجه شفاف يخترق شعاع الشمس (3) أظنني كتبت هذه الكلمات جرّب أن تمشي مثلي في شوارع بللها البرد القاسي جرّب أن تمشي وحدك زمنًا والخوف رفيقك جرّب أن تضحك، وجرب أن تلمس في خدك في نفس الوقت دموع جرّب أن تعشق حزنك، تهديه ورود سوداء الحزن لا يعرف الخيانة أبدًا، يرافقك في كل مكان، يبقى بقربك وحتى وإن ذهب بعيدًا فإنه سرعان ما يعود إليك سأضع يدي في يده ونمشي سويًّا في شارع الحياة سنضحك على تلك الأنوار الساطعة، سنشاهد السعداء وهم يتهاون من أبراجهم القرمزية وفي شارع الحياة سيمر بنا الوقت سريعًا .. دعه يمر يا صديقي.. لا تأبه به.. لا بد وأن يقف هناك حيث اللامعلوم آه يا حزني أشعر إنك تدللني.. أصبحت وأنا معك أكره كل لحظات السعادة الكاذبة هيا يا قدماي وحزني فزمن القهر ما زال طويلاً ما زال شتاء الزيف ينثر معطفه الأبيض حولي أترى الشمس؟ اشتقت إليها.. منذ زمن غابت عني.. كم أتمنى عودتها شتاء الزيف غطى كل شيء.. سرق الدفء من قلبي.. حاصرني والآن يطاردني قدماي.. قدماي.. هل أنهككهما السير؟ إذن لنقف قليلاً على ذلك الرصيف القديم.. حاولي أن تغمضي عينيك ولكن لا تنامي لا تنامي كما نامت أفراحي، فشتاء الزيف لا يغمض عيناه سأحكي لك قصة!.. قصة طفل ولد ليجد العالم أصغر منه وجد الفرح ضئيلاً لا يكفيه.. خلع طفولته السمراء وأسكت صرخته الأولى ومضى رضع الشوق لأمه، لم يعرف ذاك الصدر الحاني ولم يعرف ما معنى “تهدهدني أمي” نهض يصارع قدماه الضعيفة، وجد كل شيء حوله بعيد، حاول أن يخطو خطوته الأولى ولكن الأرض رمته، شعر بجوع الخوف ففضل أن يرضع إبهامه.. جمع بقايا قوته ونهض، نظر حوله: ما أصغر هذا العالم! كيف سأمشي فيه؟ هيا يا قدماي لا تخذليني ومشى ذاك الطفل يا قدماي ذاك الطفل ما زال يسير، وإذا تعب توسد قدماه ونام ماذا؟.. عرفتِ الطفل إذن هيا يا قدماي سيري فزمن القهر ما زال طويلاً (4) نقشت كثيرًا فوق الأرض كان الغصن اليابس يحفر هذا الصوت القادم من صدري وذاك الوجه الشفاف الناعم ينظر للكلمات، وغروري يزداد وغصن اللوز ينثر نقش اللكمات فوق تراب الأرض الدافئ وعند الغروب يخرج والدي لصلاة المغرب يصرخ بي: هيا قم للصلاة فيطير الغصن وتدوس قدماي حروفي ويغيب الوجه الناعم وفي البيت ما زالت جدتي تحكي للمرة العشرين قصة الهروب من الجوع وعقارب ساعتنا ما زالت تغفو فوق الحائط نفس الوقت الثامنة إلا ... سأفتش عن وجه آخر وحكاية أنقشها تحت شجرة اللوز متى سيحين الوقت كي أهرب منهم لأروي بعضًا مني لذاك الوجه الناعم قبل غروب الشمس؟

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:30 PM
برغم كل حشرجات الألم الساكنة خلف ستار الروح بقيت مستيقظًا.. أردد دندنات خوفي كل شي حولي بعيد.. لا شيء يحيط بي.. لا شيء يشعرني بأني مازلت أتنفس قدماي التي أرهقتها الدروب.. ترفض الوقوف، لا تريد الوقوف في زمن القهر كل شي حولي بعيد.. حتى أنا أشعر أني بعيد على الحائط ساعة عتيقة مكثت زمنًا وعقاربها تلهث خلف الوقت توقفت عند الثامنة إلا....، لا أدري صباحًا أم مساءً ربما أرهقتها السنوات جدتي تخرج من غرفتها بعد كل صلاة وتحدق بها وتسأل سؤالها المعتاد هل توقفت هذه الساعة الرثة؟ أنسحب في صمت والجميع مشغول بشاشة التلفاز ومناظر الدمار وصوت النحيب أدخل غرفتي التي ضاقت بي ولم تعد تتسع لأحلامي، أسحب شنطتي الجلدية ذات اللون الرمادي أبعثر ما فيها من أوراق مصفرة ، وصور قديمة تحوي وجوه لم تعد تسكن الذاكرة وأنا اقلب صفحاتي مررت بأسماء أعرفها وأسماء اختفت بين الأسطر وجوه رحلت، ووجوه تجمدت بين الحبر وخطوط نحيلة، لمستها وأطلت النظر إليها لكنها بقيت مغمضة الأجفان تنقلت بين صفحاتي الرثة، نفضت غبار حزني النائم منذ سنين وبالصدفة! التقيت ضحكة هربت مني التقيتها في صفحة مليئة بطلاسم أجهلها، وحبر أسود يكاد يخنقها أحسست أني أريد ضمها، ركضتُ إليها، ولكنها صرخت ابتعد.. ابتعد أدهشتني صرختها وتساؤلاتي قالت: دعك مني.. فأنا لم أعد ضحكتك البريئة التي ولدت على شفتيك أنا بقايا وجعك ووجع كل من خنتُ شفاههم تراجعت خطواتي وخرجت من تلك الصفحة المعتمة. قلبت الصفحة لا أدري لماذا كانت الصور تبدو بلا ملامح؟ كنت أسمع ضحكات صبيانية خلف الصفحات ضحكات أعرفها! كأن الصوت يأتي من هناك أشعر بهم ينادون اسمي، يحدقون بي، ولكن الأصوات تأتي من الخلف، والصورة تبقى بلا ملامح. سئمت صفحاتي.. سأعيدها لغبار الزمن سأعيدها لرف الحرمان (2) أعود في صمت لأقعد بينهم وصوت جدتي يحكي قصة الرحيل هربًا من شبح الجوع كان ذلك قبل توقف عقارب ساعة الحائط بوقت طويل كانت تقول: ما أغرب أن ترحل وخلفك كل مع**** الجميلة، تبحث عن شيء يسكن لهب الخوف كنا نشتم رائحة الموت وهي تفوح من تراب الأرض الجاف وبقايا عظام لا رائحة لها.. فنيت منذ زمن أنظر لوجه أخي الذي كان يحاول كظم ضحكة خبيثة وهو يشير بأصابع يديه العشر يقصد أنها المرة العاشرة التي يسمع هذه الحكاية وفي صمت أيضًا انسحب من بين أطراف الحكاية.. تأخذني قدماي لفناء الدار الواسع وشجرة اللوز العالية أجلس إلى جوار حوضها وفي يدي غصن يابس يخط على وجه الأرض حروف متناثرة أظنها شعرًا أو ربما حكايات من أحلامي التي كانت تيقظني من نومي كتبت تحت شجرة اللوز وفي مخيلتي وجه جميل لا أعرفه ولكنه كان يزورني بضحكة هلامية ووجه شفاف يخترق شعاع الشمس (3) أظنني كتبت هذه الكلمات جرّب أن تمشي مثلي في شوارع بللها البرد القاسي جرّب أن تمشي وحدك زمنًا والخوف رفيقك جرّب أن تضحك، وجرب أن تلمس في خدك في نفس الوقت دموع جرّب أن تعشق حزنك، تهديه ورود سوداء الحزن لا يعرف الخيانة أبدًا، يرافقك في كل مكان، يبقى بقربك وحتى وإن ذهب بعيدًا فإنه سرعان ما يعود إليك سأضع يدي في يده ونمشي سويًّا في شارع الحياة سنضحك على تلك الأنوار الساطعة، سنشاهد السعداء وهم يتهاون من أبراجهم القرمزية وفي شارع الحياة سيمر بنا الوقت سريعًا .. دعه يمر يا صديقي.. لا تأبه به.. لا بد وأن يقف هناك حيث اللامعلوم آه يا حزني أشعر إنك تدللني.. أصبحت وأنا معك أكره كل لحظات السعادة الكاذبة هيا يا قدماي وحزني فزمن القهر ما زال طويلاً ما زال شتاء الزيف ينثر معطفه الأبيض حولي أترى الشمس؟ اشتقت إليها.. منذ زمن غابت عني.. كم أتمنى عودتها شتاء الزيف غطى كل شيء.. سرق الدفء من قلبي.. حاصرني والآن يطاردني قدماي.. قدماي.. هل أنهككهما السير؟ إذن لنقف قليلاً على ذلك الرصيف القديم.. حاولي أن تغمضي عينيك ولكن لا تنامي لا تنامي كما نامت أفراحي، فشتاء الزيف لا يغمض عيناه سأحكي لك قصة!.. قصة طفل ولد ليجد العالم أصغر منه وجد الفرح ضئيلاً لا يكفيه.. خلع طفولته السمراء وأسكت صرخته الأولى ومضى رضع الشوق لأمه، لم يعرف ذاك الصدر الحاني ولم يعرف ما معنى “تهدهدني أمي” نهض يصارع قدماه الضعيفة، وجد كل شيء حوله بعيد، حاول أن يخطو خطوته الأولى ولكن الأرض رمته، شعر بجوع الخوف ففضل أن يرضع إبهامه.. جمع بقايا قوته ونهض، نظر حوله: ما أصغر هذا العالم! كيف سأمشي فيه؟ هيا يا قدماي لا تخذليني ومشى ذاك الطفل يا قدماي ذاك الطفل ما زال يسير، وإذا تعب توسد قدماه ونام ماذا؟.. عرفتِ الطفل إذن هيا يا قدماي سيري فزمن القهر ما زال طويلاً (4) نقشت كثيرًا فوق الأرض كان الغصن اليابس يحفر هذا الصوت القادم من صدري وذاك الوجه الشفاف الناعم ينظر للكلمات، وغروري يزداد وغصن اللوز ينثر نقش اللكمات فوق تراب الأرض الدافئ وعند الغروب يخرج والدي لصلاة المغرب يصرخ بي: هيا قم للصلاة فيطير الغصن وتدوس قدماي حروفي ويغيب الوجه الناعم وفي البيت ما زالت جدتي تحكي للمرة العشرين قصة الهروب من الجوع وعقارب ساعتنا ما زالت تغفو فوق الحائط نفس الوقت الثامنة إلا ... سأفتش عن وجه آخر وحكاية أنقشها تحت شجرة اللوز متى سيحين الوقت كي أهرب منهم لأروي بعضًا مني لذاك الوجه الناعم قبل غروب الشمس؟

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:31 PM
دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..
فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته.. فمن يرعاها ؟
قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها
قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس

قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره
وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال ..
قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..
قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...
قلت أظافرها؟؟قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا....
نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله !
طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين .
التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار..
سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !
وسألت ما عندها غيرك ؟قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر .
قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات .
قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟
قال دكتووووورة أمي مسكييييييييينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله...
قالت لا نروح مكة ...استغربت قلت لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة !!!
قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟
قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها.
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك كل هذا البر!!
تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟
مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة...
عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي
قال تعالى في سورة الإسراء ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانً ا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

)

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجمل قصة حب في التاريخ ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])>>

كان هناك شاب وسيم جميل الطله صاحب عيون جميله وقوام أجمل ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])وقد

وهبه الله أضافه الى الجمال أفضل الأخلاق والقوه والذكاء وحسن التصرف والأدب الكامل مع الآخرين والأمانة

المطلقة أي كما يقولون ( كامل خلقه وأخلاق ). وأنه محط أعجاب الجميع الرجال والنساء . وكانت هناك امرأة

تعمل في مجال التجارة وهي من أصحاب الأموال وثرية جداً .. وأنها جادة في حياتها وعمليه تحب عملها الذي

أتى بهذا الثراء.. وقدر ا الله أن تلتقي هذه المرأة بهذا الشاب وبذكائها وجدت أن هذا الشاب فيه من الخصال

الأنسانيه ما يجزب الانتباه وأخذت تلاحظه وتراقبه وتسأل عنه دون أن يشعربها احد وبما يجول في خاطرها

اتجاه هذا الشاب .. فوجدت أن الناس شديدي الإعجاب به مما زادها تأثراً بهذا الشاب ووجدت نفسها تحتاج أن

تتقرب أليه أكثر وتعرف عن قرب باقي الصفات التي تحتاج الى أثبات للتأكد منها ... ففكرت بأن يعمل معها

وفعلاً أرسلت أليه من يقنعه بذالك فوافق الشاب على العمل معها مقابل اجر معين.. الآن الشاب أمامها كل يوم

وتزداد مشاعرها تجاهه من لافت الى النظر الى الإعجاب لأنها اختبرته بذكائها بكل الوسائل فوجدت بعطفها

عليه وحنانها ما يكون منه الا الشكر والامتنان وبقسوتها عليه لا تجد منه الا الاحترام والحلم وبظلمها له لم تجد

منه الا الصبر .. ترسل معه أجمل ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])وأغلى الأشياء تجده آمينا حريصاً عليها وكلته على عملها فوجدته مخلصاً

لعمله أميننا عليه .. لم تجد فيه أي عيب يقف أمام انجذابها الشديد إليه ولم تستطع أن تقاوم مشاعرها وأصبحت

تحبه وتتعدى مرحلة الإعجاب الى الحب وأي حب الحب الشديد المتنامي الذي يكبر معها كل يوم ... وبدأت

معانات العشق والعاشقين وأصبحت هذه الولهانة تائه بحب هذا الشاب لا تعرف كيف لها أن تطفي نار حبها

معه.. علماً أن هذا الشاب كثير التأدب لا يرفع عينه في عينها ولا يتكلم بشيء غير العمل لكثرة أدبه وجمال

حيائه مع المرأة فعرفت أنه العفاف والجمال في هذا الشاب لا تستطيع أن تقف أمامه ... ولكن كيف السبيل الى

قلبه ؟؟ كيف التقرب منه أكثر ؟؟ كيف تستطيع أن تقرب مشاعرها أليه ؟؟ كيف كيف كيف ؟؟ أصبحت هذه المرأة

لاتستطيع الحياة دونه وفكرت الزواج به ولكن هناك مشكله وهي أنها اكبر منه في السن (( حيث أنها كانت في

الأربعين من عمرها وأنه في العشرين من العمر )).. خشيت هذه المرأة أن يكون هذا الأمر هو سبب تحطمها

وحرما نها منه الى الأبد حيث أن من مثل هكذا رجل ليس هناك سبيل أليه ألا الزواج منه ولأنها ايضاً أمرأه

متعففة لا تستطيع البوح ما بداخلها حتى لمن تحب .. أصبحت بحيرة من أمرها ولا تعرف ما العمل .. وباتت تائه

في بحر عشقها مع من تحب وحبيبها أمام عينها ولايشعر ( حسب ما تعتقد هي ) بأنها تحبه وأنها أكثر من يحبه

على الإطلاق .. قوة حبها أليه جعلتها لاتستطيع أن تقف أمام ما تشعر به وتكسب هذا الشاب وتكون

قد ربحت أغلى شيء تربحه في كل حياتها ويفوق كل ما عندها من ثراء .. فما كان لها الآ أن تطلب من

يساعدها وتتحمل من اجل حبها كل شيء ولا شيء عندها أهم من حبها له وكانت شديدة الخوف من أن لا يقبل

بها وتتحطم أمام هذا الرفض ولكن لابد من أن ترسل أليه من يطلب منه أن يتقدم لخطبتها وأنه رسولها أليه ..

فأرسلت رسولها الى الشاب .. فعندما فاتح الرسول الشاب بالموضوع ونقل أليه أنه رسولها له وأنه تتطلبه

للزواج عاد الرسول أليها بالبشرى فقد سارع الشاب بالقبول ... ليكشف الرد أنه يحبها أكثر مما تحبه وانه كان

يعاني من حبها أكثر مما تعاني منه هي وأنه لا يفكر الا بها ولا يأبه الى الفوارق التي بينهما من فرق في العمر

والمال والمعيشه .. وهكذا زفت المرأة وعيون الحساد تطاردها الى الشاب بمباركة الناس اجمعهم .. وتحقق

حلمهما معاً بالزواج وترجمة حبهما بهذا الزواج وليعشوا أجمل ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])الحياة في أصعب الظروف وليسجل انه أجمل ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

حب في التأريخ ...

أتعلمون يا أخوان من هذا الشاب ؟؟ ( أنه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ) وتعلمون من هي هذه المرأة( أنها

سيدتنا خديجة عليها السلام ) ولقد شهدت ضرتها سيدتنا عائشة على هذا الحب وقالت أني لم اسمع عن حب

رجل الى امرأة كما هوحب محمد الى خديجة وحدثتنا مره عن أن(( ذات مره شاهدة الرسول بعد وفاة خديجة

بسنين يفرش عباءته الى أمرأه كبيره ويجلسها عليها ويحدثها بأدب فائق وأهتمام كبير ولفترات طويلة ولما

سألته سيدتنا عائشة من هذه المرأة الكبيره يا رسول الله أجابها أنها صديقة خديجة وانه أيفائاً لذكراها وحبه

لها حتى بعد موتها يكرم صديقتها لأجل حبيبته خديجة )) ..

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:33 PM
حكاية شاب وسيم ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])عمره بين 20 و21 ما يعرف عن الحب شي

ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب .

له طله مقبوله

واللي يشوفه على طول يحبه .

سافر والله وفقه بوظيفة بس

بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف

فيه يمشي الحال بس زيارات البنات على ا لمكان ده كثيره

وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الشاب ده فأعجبت بيه

و أخذت رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا

ويوم راحت

للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه

جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه .

وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء

تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو

ما يعرفي يقول ايه يسمع ويقول إيوه و طالت الأيام

على الطريقة هذا ,, تشجع مرّه وسألها انتي ايه الهدف من مكالماتك

هذي ولفين هتوصلينى ؟؟؟

هي جاوبت على طول لأنها منتظره السؤال ده

قالت عاوزه أوصل لقلبك

قال طيب أنا ما اعرف شي عن الحب !!!

ولا حتى اعرف أتكلم فيه ولا أفهم لغته

قالت أنا بعلمك على ايديني واخليك فيلسوف حب .

المهم طالت المحادثات وجت أيام

وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلّم فيه وهو يستوعب بسرعة

لين خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه

لدرجة انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقائه

صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح كثير

وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقائه وهم يسألونه لمين الاسم هذا

لان من شكله بان انه حب ووصّل أعلى مراحل الحب .

دارت الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي .

اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي

وعرفتي أسلوبي ولينا لنا سنه دلوقتىولا شفتك ولا حتى شفت صورتك

قالت له انتظر شوي لين يضبط وضعي واخليك تشوفني قال

لا ..لا.. لازم أشوفك

وما راح اقفل لماتوعديني ا متى ,, قالت طيب الخميس الجاي هنروح

نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت .

( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت لين الخميس اصعب لحظات

عمره كان مقضي يومه كله نوم علشان بسرعة الأيام تمشي )

وصل يوم الأربعاء بدا يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة

بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله .

كان يفكر بكل شي

واتصلت عليه يوم الخميس قالت له

يالله طالعين وسيارتنا كذا ,, شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا

قال تمام ,, قال اسمعي آنا كل

الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين ترنى على جوالي

علشان أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه

بس اقل شي كل دقيقتين رنى

قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه رنه على الجوال

لين انقطعت الرنات اكثر من عشر دقايق

ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه !!

تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها

مع اهلها ,, المهم قرر يتصل ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف

متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه

من كثر ما هومخضوض نزل الجوال جنبه أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا )

المهم وصل شاف حادث اكثرمنظره اكثر من رعب

عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات ورجل ووحده عجوز

كلهم حالتهم وأشكالهم ميؤوس منها بشكل خيالي .

السيارة هي نفس السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع

وهي ما وصفت له حتى شكلها ,, نزل مع اللي نزلوا يشوف بقايا حلمه

وبقايا أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها

!!!!!!

سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا لبنات ماسكه الجوال

ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها تعيش إلا بعد إذن الله

شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب !!!!!
( أمل عمري )

قال يمكن هذي وحده من صديقات البنت ,, لكن بدون شعور رفع الجوال وناظر

للاسم اللي هـــــو ( أمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف

الرقم بتاعه لان الجوال لقاه مع وحده كان الجمال ما انخلق لغيرها

بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت اسعد لحظات عمره بثواني

إلى اتعس أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( أمل عمري )

صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى

هي انتقلت الى رحمة الله بس هو عاش ,, اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم .

وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال

ولا يتكلم ,, ويكون مره غير اذا كان مجبور

ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده

سافر عن المنطقة

اللي كان موظف فيها وتعرف على أمل عمره اللي أنــــتــــها فيها .

واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي إلا بنفس اليوم

اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة

ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:33 PM
هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه
وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية
وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قراءتها جميلة جدا ...
أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل
وهكـــــذا دامت الأيام
وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام
إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها التي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها
وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلي غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبه مايشبه بالبكاء الخفيف
والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة...
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الأهل
ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفة ابنتها وإذا به نفس الصوت ...
وأخبرت زوجها بما سمعته
وقال لها عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلك تتوهمين بتلك الأصوات
وفعلا عندما أتي الصباح ذهب وتأكدوا ولا يوجد شيء على الإطلاق
وكانت الأم متأكدة مما سمعت وأخبرت إحدى صديقاتها بما سمعت وأشارت لها بأن تذهب إلى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا أصرت الأم وأخبرت احد الشيوخ عن هذه
القصة فتعجب الشيخ منما سمع وقال أريد أن أأتي إلى البيت في ذلك الوقت ...
وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه
وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له ما الذي يبكيك ؟؟
فقال الله اكبرهذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون إلى قراءتها فهم يفتقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له ...
الله أكبر الله أكبر هنيئا لها ما حصلت عليه من درجة
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته...
سبحان الله العظيم ... اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً ... صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
الله يرحمها ما شاء الله تبارك الله حصلت على درجة عاليه من يستطيع إبكاء الملائكة ؟!

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:35 PM
هذه قصةحقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..


في إحدى الليالي الداميةكانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحارهذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقاعنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئالشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخلالحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.






وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:



" والله ياعم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) "


فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجالك وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة.







وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلةملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة.






من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب



ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه


إلى الآن لا أجد له حكماعندي......

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:36 PM
في ليلة زوآج هذه الفتاة حصل ما هوغير متوقع

صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانهاالأبيض

وحانت وقت الزفة والفتاه واقفة بجوار عريسها
> >
وأخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟أين الحضور؟؟

لا أرى شيئا.. وأصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تقرأ بعض آيات القران

ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى فأخذت العروس تبكي

وتقول إنها لا ترى كل ماهو حولها ظلام أمسكت الأم بيد ابنتها

وصعدواإلى غرفه العروس ومعهم عريسها لقد حاولوا تهدءتها

وجميع من في القاعة فيذهول ودهشة ما الذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟
> > !!!
وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وآخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى

وطلبت من الحضور أن يتوضأ فربما أصيبت ابنتها بعين حاسده

واستجاب الحضور رأفة ورغبه في مساعده العروس
ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس علىتكملة مراسم الزواج



وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها
وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ حتى في يوما من الأيام

سمعت عن شيخ جيد ذهبت إليه قال لها أنها مصابه بعين قويه

لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته واخذ أثرا منه.> >
> >
ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من الأيام

استيقظت من نومهاوهي تبصر

أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها
أجابأخيها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت اخبر أمي إني أبصرت.
> >
> >
> >
> >
> >
> >
فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيت والدتنا هذاالصباح.
> >
> >
سبحان الله جميع الحضور قد توضأإلا الأم ولم يخطر في بال احد انه يمكن
من شده إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها
> >
> >
> >
قال رسول الله صلىالله عليه وآله و سلم:

( إذا رأى أحدكم من نفسه أوماله أو من ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق )

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:38 PM
ابن أم مكتوم زمانه
دخلنا تلك القرية..
إنه لا يوجد بها أي معلم من معالم الحضارة ..
قرية وهجرة بسيطة في بنائها وشكلها وهيئتها ..
بدأنا نرتفع مع الأرض حيث ارتفعت ..
قصدنا مسجد القرية ..
ذهبنا عنده ..
وصلنا إلى ذلكم المكان ، وإلى ذلكم المسجد ؛ وإذا بنا تبدأ معنا القصة ..
عندما وصلنا إلى المسجد وجدنا عند بابه حجراً كبيراً ومربوط به حبل ..
_ لا إله إلا الله _ ..
ما قصة هذا الحبل ؟!..
لقد وصلنا إلى الطرف الأول في هذه القصة ..
نعم ..
لقد وصلنا إلى الطرف الأول ..
بدأنا نسير مع هذا الحبل يرتفع بنا حيث ترتفع الأرض ، فإنها منطقة لم تأتيها حضارة مناطقنا ..
إنَّ هذا الحبل بدأ يأخذنا بين أشجار ..
سرنا بالسيارة تقريباً ما يزيد على نحو ست دقائق ..
_ سبحان الله _ ..
بدأنا نصل إلى نهاية الحبل ..
نعم .. لقد بدأنا نصل إلى الطرف الآخر ..
ما سرّ النهاية ! ..
يا ترى ما هي النهاية !..
إلى ماذا يحملنا هذا الحبل ، وإلى من سوف يوصلنا هذا الحبل ، وما هو الخبر وراء هذا الحبل !..
إنه حبل ممدود على الأرض ..
حبل ممدود على الأرض ..
عندما وصلنا إلى نهاية الحبل ، وجدنا بيتاً مكوناً من غرفة ودورة مياه ..
وإذا بالبيت نجد رجلاً كبيراً في السن ؛ كفيف البصر ؛ بلغ من العمر ما يزيد على 85 عاماً ..
إنه يا ترى من !..
إنه العم عابد ..
سألناه : قلت له : يا عم عابد ..يا عم عابد .. أخبرنا ما سر هذا الحبل ؟!.
ما سرّ هذا الحبل ؟!..
اسمعوا الجواب ..
اسمعوا الجواب ..
فإنه _ ولله _ ..
لنداء أخرجه ..
لأصحاب الأربعين ، والخمسين ، والستين ، والثمانين ..
نداء أخرجه ..
للأصحاء ؛ للمبصرين لمن أنعم الله عليهم بالخيرات ، والفضائل ، والكرامات ..
إنه نداء ..
لقد قال العم عابد كلمة تؤثر في كل قلبٍ مؤمن ..
قال : يا ولدي .. يا ولدي ..
هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..
هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..
إنني أمسك به ، أخرج من بيتي قبل الأذان ، ثم أمسك بهذا الحبل حتى أصل إلى المسجد ، ثم بعد الصلاة وخروج الناس أخرج آخر رجل من المسجد ، ثم أمسك بالحبل مرة أخرى حتى أعود إلى بيتي ليس لي قائد يقودني ..
يده لقد أصبحت بجميع الصفات التي نحكم عليها من جراء أثر الحبل عليها ..
إنه رجل ..
نوَّر الله قلبه بالإيمان ..
قصد طاعة الله ..
أراد الصلاة ..
أراد الصلاة ..
قصدها ؛ فصدق الله فيه { نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ } ..
فأين ..الذين حرموا أنفسهم من المساجد !..
أين ..أولئك الكسالى !..
أين ..أصحاب السيارات والخيرات والكرامات الذين امتنعوا عن حضور الصلوات الخمس في المسجد !..
إنه رجل بلغ به هذا السن ..
إنه بلغ هذا السن ؛ كفيف البصر ؛ ضعيف البناء في حالة لو رأيتموها لتعجبتم والله ..
ولكن يقول : هذا الحبل من أجل الصلوات الخمس في المسجد ..
وقرية قرب مدينة القنفذة ..
نعم رجلين كفيفي البصر أيضاً جيران ربطوا لهم حبل ؛ لماذا يا ترى هذا الحبل ؟! إنه من أجل حضور الصلوات الخمس في المسجد ..
مات الأول ..ولا يزال الحبل موجوداً ..
ومات الثاني .. ولا يزال الحبل شاهداً لهم ..
لا يزال الحبل شاهداً لهم على ورودهم للمساجد ..
فأين ..أولئك الرجال الذين تكاسلوا عن حضور الصلوات الخمس !..
أين ..الذين هجروا صلاة الفجر !..
لماذا لم يحرك قلوبنا قول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :
( بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة ) ..
بأمثال هؤلاء صدق قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :
(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله ) ..
وذكر منهم ( رجل قلبه معلق بالمساجد ) ..
لله درّ الشيرازي عندما قال كلمة رائعة ..
قال كلمة رائعة :
إذا سمعتم حيّ على الصلاة ؛ ولم تجدوني في الصف الأول ؛ فإنما أنا في المقبرة ..
فإنما أنا في المقبرة ..
أين منا من حرص على براءة نفسه من النار !..
أين منا من حرص على براءة نفسه من النفاق !..
ألم نسمع حديث رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ..
جاء عند الإمام الترمذي عن أنس وحسّنه الألباني قال:قال صلى الله عليه وسلم :
( من صلى لله أربعين يوماً في جماعة ..) ..
اسمعوا يا من تصلون منفردين ، ويا من تفوتكم تكبيرة إحرام في كل يوم ..
( من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب الله له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق ) ..
من منا من سلم من النفاق ونحن نقرأ حديث رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم :
( أربعٌ من كنّ فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة واحدة كانت فيه خصلة من خصال النفاق : إذا حدَّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وأذا أؤتمن خان ، وإذا خاصم فجر ) ..
من منا لم يكذب ! ..
من منا من إذا اختلف مع أخيه لم يرتفع صوته ولم يعتلي شجاره !..
من إذا واعد لم يخلف ذلكم المواعيد !..
من منا أدّى الأمانة ولم يتعامل بالرشوة ولم يتعامل بغيرها !..
أين براءة أنفسنا من النفاق ؟!..
أين أنتم يا من قرع قلوبكم نور الوحي ..
كان السلف إذا فاتتهم تكبيرة الإحرام عزوّا أنفسهم ثلاثة أيام ..
وإذا فاتتهم الجماعة عزوَّا أنفسهم سبعة أيام كما في " تحفة الأحوذي "..
يقول القاري معلقاً : وكأنهم ما فاتتهم الجمعة ولو فاتتهم صلاة الجمعة عزوَّا أنفسهم سبعين يوماً ..
سبعين يوماً ..
سبعين يوماً ..
يقول الإمام وكيع ابن الجرّاح عن الإمام العظيم سليمان بن مهران الأعمش : كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ..
لم تفته التكبيرة الأولى ..
وكان يحيى القطَّان يلتمس الجدار حتى يصل إلى المسجد وهو يقول :
الصف الأول ..الصف الأول ..الصف الأول ..
المساجد هي التي ربَّت الرجال ..
المساجد هي التي أخرجت الأبطال ..
المساجد هي التي علمتنا وثقفتنا ..
فأين البطَّالون ..


لا يُصنع الأبطال إلا *** في مساجدنا الفساح
في روضة القرآن *** في ظل الأحاديث الصحاح
شعب بغير عقيدة *** ورق يذريه الرياح
من خان حيَّ على الصلاة *** يخون حيَّ على الكفاح

روى الإمام مالك وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم :
( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ..
ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ..
ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) ..
إنَّ رجلاً عندنا بالمنطقة أتى بعامل ، لماذا أتى به ؟!..
إنه رجل مشلول وصل إلى أنصاف الثمانين ..
لماذا يا ترى ؟!..
لما سألوه قال : لكي لا تفوتني صلاة مع الجماعة ..
يقول الذي يصلي معه : لا يفوته ولا فرض في المسجد ..
ولا فرض في المسجد ..
ولا فرض في المسجد ..
أين الآمرون !!..كما كان علي رضي الله عنه وأرضاه يمر في الطريق ، فإذا مرَّ في الطريق نادى بأعلى صوته يقول : الصلاة ..الصلاة ..يوقظ الناس لصلاة الفجر وكان رضي الله عنه يفعل ذلك كل يوم ..
وأنتِ أمة الله ما حالك مع الصلاة ، وما حالك في تأخيرها ؟!..
لئن كنا قد ذكرنا ذلك فإننا والله لنعيش مع مآسٍ حزينة مع الذين يتخلفون عن المساجد ..
والله لن يبدأ لنا انطلاق ولا نصرة ولا تأييد ولا دفاع ولا قوة إلا إذا انطلقنا من المساجد ..
وإذا أردت أن تعرف قوة إيمانك ، وقوة عقيدتك ، وقوة صدقك ، وحلال عزيمتك الراسخة ؛ فانظر تبكيرك للمسجد ..
أعود للعم عابد : إنه رجل سمته وصلاحه ووقاره ..
يقول أهل المنطقة : لقد عُرف عن هذا الرجل كفيف البصر من زمن بعيد ..
من زمن بعيد ..
ولقد غُيَّر هذا الحبل أكثر من مرة ..
أكثر من مرة ..
أكثر من مرة ..
فأين ..جيران المساجد الذين لا يشهدون الصلوات الخمس في المسجد !..
فأين ..الذين حرصوا على الوظائف وغيرها !..
إنها قصة التميز الأولى فلا تنساها رعاك الله ..
فلا تنساها رعاك الله ..

وأنطلق معكم انطلاقة سريعة إلى تميز آخر ..

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:39 PM
إنه صاحب المطوية الصغيرة ..
سألت أحد الأحبة ؛ مدراء أحد مراكز الجاليات في المملكة وقلت له : حدثني بأعجب قصة قد مرت عليك خلال خدمتك في هذا المجال الدعوي ..
فقال : إنَّ أعجب قصة قد مرت علي ..
كنت جالساً في هذا المكتب فجاءني رجل فلبيني يريد الدخول في الإسلام ..
فرحت بذلك وابتهجت ؛ لأننا نحن الذين نذهب إليهم ، وحريصين عليهم ..
وهذا يأتيني لمكاني ..
قلت في نفسي الحمد لله ..الحمد لله ..
فقال : كيف الدخول في الإسلام ؟..
فبدأت أعلمه بذلك حتى قلت له : أن تنطق بالشهادة ..
فقلت له : قل أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمداً رسول الله ..
نطق بها ولسانه يتعثر ..
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ..
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } ..
لقد انطلقت بداية التميز في هذه القصة ..
إنه بدأ نور الإيمان يتحرك في قلبه ..
إنه رجل طالما دعا غير الله ..
طالما سأل غير الله ..
طالما سجد لغير الله ..
طالما انفق ماله لغير الله ..
طالما فعل وفعل وعمل ..
ولكن تحرّك نور الإيمان في قلبه ..
{ أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا } ..
قبل القصة أسألك عدة أسئلة ..
السؤال الأول : كم عمرك ؟!.
السؤال الثاني : كم مدة هدايتك ؟!.
السؤال الثالث : ماذا قدَّمت لدين الله ؟!.
السؤال الرابع : هل سهرت ليلة في سبيل الله ؟!.
السؤال الخامس : كم أقصى مدة جلست في المسجد ؟!.
السؤال السادس : هل بكيت يوماً لأنك لم تقدم لدين الله ؟!.
السؤال السابع : كم أنفقت في سبيل الله ؟!.
السؤال الثامن ، والسؤال التاسع ، والسؤال العاشر ، ولن تنتهي الأسئلة ..
بدأ نور الخير في قلب هذا الرجل ..
يقول الشيخ في كل يومين أو ثلاثة وإذا برجل فليبني يأتي به معه يقول : إنه قد دخل في الإسلام ..
وكل يوم أو يومين يقول : إنَّ عندي ممرضة أو طبيبة لقد أعلنت دخولها في الإسلام .. أخبر الأخوات في القسم النسائي يستقبلونها ..
يقول بدأ يظل حاله على هذه الحال ..
كل أسبوع ..في الأسبوع مهتدٍ أو مهتديين أو ثلاثة ، أو امرأة أو امرأتين ..
مهندس الكترونيات ..
نقلنا كفالته على مكتب الجاليات ..
لقد ازداد نشاط الرجل ..
لقد ازداد خيره ..
بدأ يتحمس للدين أعظم مما كان يتحمّس ..
نفتخر بأنَّ هدايتنا عشر أو عشرون سنة !!..
وآخر يفتخر بأنه داعية إلى سنوات كذا !!..
وآخر إمام مسجد خدمته في المسجد ثلاثون سنة !!..
وآخر ، وآخر ، وآخر !..
يقول الشيخ : نقلنا كفالته على مكتب الجاليات ..
لقد ازداد نشاط الرجل ..
نقول إنه لا ينام الليل ؛ ولا يرتاح في النهار ..
يتجوَّل على القرى والهجر ..
والله لا نكلفه بذلك بل هو الذي يذهب ..
لقد زوّجنا بعض الرجال المهتدين من بعض النساء المهتديات ..فلله الحمد ..
ذهب إلى الفلبين ..
عاد إلينا وقال : لقد فتحت مدرسة إسلامية ..ولله الحمد ..
لقد ذهب بعض الدعاة من الدمام فرأوها ورأوا نشاطها ..
رجلٌ هنا بهذه البلاد ويشرف عليها هناك ..
ثم تأمل ..
تأمل ..
لم ندخل في العجائب في هذه القصة بعد ..
ما رأينا شيء !..
ما سمعنا شيء !..
حدّثت بهذه القصة في أحد المناطق فجاءني أحد المشايخ وقال : هذا ..لقد جاءنا هنا ، وأحضرنا له ثلاثمئة فلبيني ألقى عليهم محاضرة مدة ساعتين ..
مدة ساعتين ..
ما انتهى إلا وثلاثة يدخلون في الإسلام ..
ما انتهى إلا وثلاثة يدخلون في الإسلام ..
ثم العجب ..
ثم العجب ..
ندخل في العجب في هذه القصة ..
حتى ندرك الصبر على طاعة الله وعلى الدعوة إلى الله تعالى ..
أصيب بمرض السرطان ..
فلا إله إلا الله ..
بدأ معه في أصبع من أصابع الرجل ..
قرر الأطباء عندنا بالمملكة لا بدَّ من قطعه ..
وافق على ذلك ..
قُطع الأصبع ..
تتوقعون أخذ إجازة ؟! ..
لا ..ما أخذ إجازة ..
يعمل ..
وبعده فترة وجيزة انتشر مرض السرطان في رجله كلها ..
قرر الأطباء عندنا بالمملكة قطع الرجل ..
لقد وافق الرجُل على ذلك ..
أصبح برجل ثالثة ..
إنها عصا يتكأ عليها ..
يسافر إلى الفلبين ..
يذهب ولم تعيقه هذه الرجل عن الدعوة إلى الله ..
فأين المتشاغلون بالزوجات ؟!..
أين المتشاغلون بالوظائف ؟!..
أين المتشاغلون بمزارع وحيوانات وأمور عن تقديم دعوة الله ؟!..
يقول الشيخ : قُطعت رجله ولم يتغير نشاطه ..
لم يتغير نشاطه بل يسافر إلى الفلبين ويرجع مرة أخرى ..
ونحن نقول له : خلاص استرح لأولادك ..
استرح في بلادك ..
قال : لا .. أرضكم هذه خصبة ..
الذين يأتونكم هؤلاء من سنوات لقد تأثروا وقلوبهم لينة ؛ أما الذين هناك فلا ..فلا ..فلا ..
ثم بدأت أحواله تزداد دعوةً ونشاطاً وحيوية وقوة ..
فلا إله إلا الله ..
ما أعظم الذين يقدمون لدين الله ..
فأين هممنا الفاترة ؟!..
وأين نشاطنا الفاتر عن نصرة دين الله ؟!..
لئنَّ الدين يحتاج لرجال ينصروه ..
نعم ..ليحتاج لرجال ينصرونه ..
شباب من أهل جدة ..
شباب من أهل جدة في العام الماضي في الحج جزاهم الله تعالى خير الجزاء ..
قاموا بنشاط دعوي غريب وعجيب..
لعل منكم من يخرج بإذن الله وينبري لهذا النشاط ..
فكم أنا وأنت قد قصدنا مكة ، وكم ذهب بعض شباب المكتبات وغيرها لمكة ، وكم وكم ..
إنهم مجموعة من الفضلاء اشتروا حافلة واشتركوا فيها ثم ماذا يا ترى ؟!..
هم ما يقرب الخمسة أو زيادة ..
السيارة خلال أيام التشريق وقبلها تشتغل أربعة وعشرين ساعة لا تقف ..
ماذا تفعل ؟!.
اسمعوا يا من تجوبون بسياراتكم الطرقات ..
يا من تلمعون ..
يا من تزبردون ..
يا من تفعلون وتعملون ..
يا من جعلت السيارة أكبر همك ، وبيتك أكبر شغلك ..
استمع ..
إنهم قاموا بالسقيا للحجاج ..
ثم الأمر الأعظم من ذلك مع هذه السقيا ..
وفروا دعوة إلى الله ..
إنهم بدأوا يعالجون الشح الذي يقوم به بعض سائقي السيارات ..
يقول الأخوة : نحمل الأحبة من منى ونذهب بهم إلى مكة وننقلهم من المشاعر ..
ما هو الشرط ! ..
عندما يركب الحاج فيقول : كم الأجرة ؟.
يقول : اركب .... اركب ..اركب على ما تشاء ..
فإذا ركب الحجاج وسقوهم ؛ ولعلكم تتخيلون بينهم غير العربي ، وغير الخليجي ، بينهم من هو من شرق آسيا ، وبينهم من هو من غربها ، وبينهم، وبينهم ، وبينهم ..
لغات لا يعرفون كلامهم ..
فيسقونهم الماء ، ويطعمونهم بعض الطعام ..
خلال المشوار نصف ساعة أو زيادة ..
خلال المشوار ..
كلام عن العقيدة ..
كلام عن التوحيد ..
كلام عن الخير ..
عن هذه المشاعر ..
يبكي الحجاج ..
يتأثر الحجاج بهذا الأسلوب الدعوي الذي قام به بعض هذه الفئات ..
فما هو السرّ في التميز ؟!..
وما هو سرّ التميز في هذه القصة !..
عندما ينزل الحجاج يدفعون ضعف القيمة فيقولون لهم : { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً } ..
فينزل الحجاج يبكون ويذرفون الدمعات ، ويبدأ هذا وذاك وذاك يقولون : زورونا في مخيمنا ..
زورونا في مكاننا ..
زورونا ..
يقول الأحبة : فيذهب بعض طلاب العلم معنا لزيارة هذه المخيمات فيستقبلونهم استقبلالاً بحفاوة وإكرام ..
والعجيب أنهم يدعوننا لزيارتهم في بلادهم ؛ ولقد زرناهم في بلادهم ..
ولقد زرناهم في بلادهم ..
ولقد جاء رجل وحدثني بها قبل شهرين تقريباً ..
جاء من أدغال إفريقيا ..
يقول : ذهبنا إلى هناك ..
قصدنا أحد التجَّار ..
مسكنه تقريبا 10 كيلو في 10 كيلو ..
دخلنا ذلكم القصر ..
أغلب الذين عنده من الهندوس ، وهو رجل مسلم تاجر ..
زرناه ..
بدأنا نذكر له الدين ..
أوَ تدرون ما الذي قال !!..
لقد قال لهم : إنني أتبرع بقصري هذا كله على دار تحفيظ القرآن ، وأجعله في سبيل الله ؛ وأبني لي قصراً آخر ..
ثم قال للعمال : إما أن تسلموا وإما أن تخرجوا ..
فقالوا : أسلمنا ودخلنا في دينك ..
إنها الدعوة إلى الله ..
إنها الدعوة إلى الله ..
وفي العام الماضي مع الوزارة وبعد إلقاء كلمة على الحجاج من نيجيريا وبعد الكلمة وقف أمامي رجل نيجيري احمَّرت عيناه ..
احمَّرت عيناه ؛ فقال كلمات لا أفهمها وأنا أنتظر على عجل ماذا يقول لي ..
قال المترجم بعد الانتهاء : إنه يقول جزاك الله خيراً على ما قلت وقدَّمت ، ولكن نحن في قريتنا لم يزورنا ولا داعية إلى الله ، والنصارى معنا من عشرات السنوات يسكنون معنا ..
إنَّ هذا الرجل صاحب المطوية ماذا قدَّم لدين الله ..
إننا لا بدَّ أن نتساءل أيضاً ..
فلا ننسى صاحب المطوية الذي قدَّم دريهمات لدين الله فنصر الله بها رجل نصر الدين وأقام بالدين ..
ولكن أعود لصاحبنا فأقول لكم جميعاً : عظَّم الله أجركم فيه ..
لقد مات بعد أن انتشر مرض السرطان في جسمه كله ..
اللهم اقبله يا ربَّ العالمين ..
اللهم اقبله يا ربَّ العالمين ..
اللهم اقبله يا ربَّ العالمين ..
إنها منائر الدعوة إلى الله التي يتحرَّق أصحابها لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، ومن الظلام إلى الظلال الوافرة ؛ من الانحراف إلى الاستقامة ..
طريق الهداة المهتدين ..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنذِرْ } ..
يقول : فواجب على الأمة أن يبلّغوا ما أُنزل إليهم ولينذروا كما أنذر ..
قال الله تعالى : { فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ ..} اسمعوا { لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ } ..
يا أصحاب الشهادات ..
يا أصحاب الشهادات ..
ما حالنا جميعاً عندما نقف أمام الله ..
ما حالنا جميعاً عندما نقف أمام الله ..
ما حالنا جميعاً عندما نقف أمام الله ..
{ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } ..
إنَّ الجن لما سمعت القرآن تحرَّكت بحركة عجز عنها كثير منا ..
نعم ..
لقد عجز عنها كثير منا ..
قال الله تعالى : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ، قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ، يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء}..
إنها الجن ..
قامت بالدعوة إلى الله ..
إنَّ النفس فيها صفات لا بدَّ أن تُعالج ..
لا بدَّ أن تؤدّب ..
يقول ابن القيم رحمه الله :
في النفس صفات ..
إنَّ فيها ..
كبر إبليس ..
وحسد قابيل ..
وعتوّ عاد ..
وطغيان ثمود ..
وجرأة نمرود ..
واستطالة فرعون ..
وبغي قارون ..
ووقاحة هامان ..
وحيل أصحاب السبت ..
وتمرد الوليد ..
وجهل أبي جهل ..
ومن أخلاق البهائم :
حرص الغراب ..
وشره الكلب ..
ورعونة الطاووس ..
ودناءة الجعل ..
وعقوق الضب ..
وحقد الجمل ..
وصولة الأسد ..
وفسق الفأرة ..
وخبث الحية ..
وعبث القرد ..
وجمع النملة ..
ومكر الثعلب ..
وخفة الفراش ..
ونوم الضبع ..
ووثوب الفهد ..
غير أنَّ الحازم بالمجاهدة يُذهب ذلك كله بإذن الله تبارك وتعالى ..
{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } ..
ليس من الحزم بيع الوعد بالنقد ..
وليس من الحزم جزعٌ من صبر ساعة مع احتمال ذلّ الأبد ..
عجباً والله منا لا نصبر على الدعوة إلى الله ..
بل ولا نصبر على طاعة الله ..
أبن منا من يجلس في المسجد بعد صلاة الفجر ونستثني الذين عليهم أعمال ..
أين هم ؟!..
أين الذين يجلسون على الطاعات والقربات والاعتكاف على كتاب الله ؟!..كما سوف نرى بعد قليل ..
إننا نحتاج إلى همة ..
نحتاج إلى همة كبيرة ..
بعضنا أكبر همه ومبلغ علمه لقمة ولباس ومركب ..
مطعم شهي ، وملبس دفي ، ومركب وطي ..
قد رفع راية : إنما العيش سماع ، ومدام ، وردام ؛ فإذا فاتك هذا فعلى الدنيا السلام ..
الحزم بقدر الاهتمامات والهموم ..
والهموم بقدر الهمم والجَلد ..
والحزم خير من التفلت والتبلد ..
والصلاة خير من النوم ..
والمنية خير من الدنية ..
ومن عزَّ بز ..
ومن أراد المنزلة القصوى في الجنة فعليه بالمنزلة القصوى في الدنيا ..
على قدر مكانتك في الدنيا تكون بإذن الحي القيوم مكانتك في الآخرة ..
نعم رعاك الله ..
واحدة بواحدة ..
ولكل سلعة ثمن ..
كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله تعالى حازماً مع نفسه أشدَّ الحزم ، قد علَّق سوطاً في بيته ..
ثم تأمل كيف الأدب يا أصحاب الهمم ..
يخوّف بذلك نفسه ويقول لنفسه :
قومي .. قومي .. فوالله لأزحفنَّ بك زحفاً إلى الجنة ..
فوالله لأزحفنَّ بك زحفاً إلى الله حتى يكون الكلل منك لا مني ..
فإذا فتر وكلَّ وتعب تناول سوطه ؛ وضرب رجله ، ثم قال كلمات رائعات طيبات ..
كلمات حري بكل صاحب همة أن يرددها ..
يقول : أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يستأثروا به دوننا ..
كلا ..
كلا والله لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم خلَّفوا وراءهم رجالاً ..
حتى يعلموا أنهم خلَّفوا وراءهم رجالاً ..
هم الرجال وعيب أن يُقال لمن لم يكن في زيهم رجل ..
حالهم يقول : عباس ..عباسٌ إذا احتدم الوغى ..
وفضل ..فضلٌ .. والربيع ربيع ..
هذا ابن عقيل الحنبلي رحمه الله بلغ الثمانين من العمر ولم يفتر ولك يضعف ولم يكل ولم يمل ؛ حتى قال : ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خُلقي ، ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي وإنما اعتاض شعري غير صبغته والشيب بالشعر غير الشيب في الهمم ..
التقيت ببعض الأخوة من أسبانيا..
فقال لي أحدهم جزاه الله تعالى خيراً ..
هذا رجل سائق أجرة ، ولكنه قدَّم لدين الله..
سائق أجرة قدَّم لدين الله ( فلا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ) ..
ماذا قدَّم يا ترى ؟!.
إنه يُركب الركاب ويحرص على المسافات الطويلة ..
يقول : وأثناء الطريق يشغل الوقت بالكلام عن الإسلام بشريط أو غيره ؛ ويحرص على غير المسلمين أكثر ..
إذا جاء وقت الصلاة وقف وأخبر الذي عنده من الركاب أنَّ هذا وقت صلاة ثم يقول كلمة رائعة :
هذا موعد مع الله ..
هذا موعد مع الله ..
ثم إذا حضر غداء أو عشاء أو إفطار حرص على شراء الوجبة هو للذي أركبه معه ، والنظام هناك كلٌ يأكل لوحده وهو يقول : لا .. أأكل معك ..ثم يقول : أنت مسلم وأنا هندوسي أو نصراني أو بوذي ثم يقول : لقد علمنا الإسلام ورسولنا صلى الله عليه وسلم أننا نأكل حتى مع الفقير واليتيم والمسكين ..
يقول ناقل القصة .. يقول صاحب الأجرة ما أصل إلى المنطقة التي نقصدها إلا يقول الذي عندي من الركاب :
لا تذهب بنا إلى ذلك المكان ..
إذهب بنا إلى أقرب مركز للإسلام نريد أن ندخل في الإسلام ..
بمثل هذه الأخلاق ..
بمثل هذه الأخلاق أردنا الإسلام ..
الله أكبر ..
فأين أهل الأخلاق ؟!.
أين دعاة الأخلاق .؟!..
أين الكرماء ؟!..
أين الفضلاء ؟!..
أين من قاموا بالدعوة والدين بصدق وأمانة إلى غير ذلك من الأشياء والأمور ..
ولعلي أسألك ، وأسأل نفسي ، وأسألكِ أمةَ الله ، ولنسأل جميعاً أنفسنا ..
بماذا نقدم لدين الله من أشياء ..
إنني لا أقول أننا قد ارتكبنا الكبائر والموبقات ..
ولكنني أقول إننا قد عصينا الله..
مرت علينا ساعات غفلة ..
ربما كانت على الطرقات..
ربما كانت على الملاهي ..
ربما كانت على الشاشات ..
ربما كانت على الفضائيات ..
ربما كانت في الغيبة ..
ربما كانت في النميمة ..
ربما كانت على ما لا يرضي الله تعالى ..
إنني أجزم فأقول ..
لا شك أنه قد مرت علينا ساعات غفلة ..
ماذا عوضناها بعد الهداية ؟!
وماذا قدمنا لدين الله ؟!..
فصاحب المطوية ماذا قدم ..
وماذا عمل ..
وماذا فعلوا جميعاً ..

اسمعوا معي هذا الموقف الرائع الذي يضرب لنا قصة تميز رائعة ..

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:40 PM
إنه عكرمة بن أبي جهل ..
عكرمة الذي حارب رسول الله ..
عكرمة الذي حارب الإسلام ..
عكرمة الذي حارب الله ..
عكرمة الذي طالما فعل وفعل ..
لقد دخل عكرمة وأسلم عام الفتح فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال كلمات رائعات ..
قال : يا رسول الله والذي نجاني يوم بدر – يوم بدر الذي حارب عكرمة رسول الله فيه وأراد قتله - ..
قال : يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقتها في الصدّ عن سبيل الله لأنفقنَّ ضعفها في سبيل الله ..
لأنفقنَّ ضعفها في سبيل الله ..
ولا قتالاً قاتلته في الصدّ عن دين الله لأقاتلنَّ ضعفه في سبيل الله ..
فعكرمة يبايع على هذا ..
عكرمة يبايع على هذا ..
فجاءت ساعة بيان الواقع ..
فكم نعاهد ، وكم نبرم من عقود مع الله وسرعان ما ننقضها !!..
أنني لأجزم أنَّ البعض منا يقول : إذا خرجت من هذه المحاضرة سوف أخرج إلى الكورنيش وأدعو ..
وآخر إمام مسجد سوف يقول أعمل دروس ..
والثاني يقول أزور ..
والثالث سأُخرج الدش والمحرَّم ..
ورابع ، وخامس ، وسادس ..
ثم سرعان ما تفتر هذه الهمم ..
سرعان ما تضعف هذه الهمم ..
استمع لبطولة ..
استمع لقصة تميز ..
جاءت معركة اليرموك ..
أقبل عكرمة على معركة اليرموك إقبال رجلٍ ظمآن .. ظمآن في يوم صائف شديد ..
أقبل عكرمة وهو بين المسلمين يقاتل قتال المستميت ..
رآه خالد ؛ فقال له – خالد بن الوليد – : يا عكرمة .. يا عكرمة .. يا عكرمة لا تفعل ذلك فإنَّ قتلك على المسلمين سيكون شديداً ..
كسر غمد سيفه ، وبدأ يضرب بالأعداء ويقول لخالد :
يا خالد لقد أسلمت قبلي ..
- انظروا التنافس في الهداية - ..
يا خالد لقد أسلمت قبلي ..
دعني يا خالد ..
دعني يا خالد أكفّر عما كان مني ..
دعني يا خالد أن أكفر عما كان مني مع رسول الله ..
لقد كنت أنا وأبي - أبي جهل - أشدّ الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
يا خالد أأقاتل رسول الله واليوم أفرّ من الروم !!..
والله لا يكون ذلك ..
والله لا يكون ذلك ..
لو بان عضدي ما تأسف منكبي لو مات زندي ما بكته الأنامل
ثم يقف عكرمة فيقول في لصحابة : من يبايع على الموت !..
من يبايع على الموت ! ..
فيقف أربعمئة رجل من المجاهدين يقولون :
يا عكرمة نحن نبايعك على الجهاد ..
فيقول : من يبايعني حتى ينصر الله دين الإسلام !..
فيقف أربعمئة .. أربعمئة بجهاد ونضال ..
بدأ عكرمة يريد أن يكفّر الماضي ..
يريد أن يكفّر أيام الجهالة والغفلة ؛ حتى لقي عكرمة ربه تبارك وتعالى مثخناً بجراحه ؛ ولسان حاله يقول { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } ..
أين من أنفقوا الأموال في الأغاني ؟!..
أين من أنفقوا الأموال في السفرات ؟!.
أين من أنفقوا الأموال في التذاكر ؟!..
أين من أنفقوا الأموال في محاربة دين الله ..في دعوة المغنين والمغنيات ؟!..
أين من أنفقوا الأموال في إقامة مشاريع تصد عن دين الله ؟!..
لنقول لهم جميعاً أين أنتم من عكرمة ؟!!!!..
وأخاطب المهتدين الذين استقاموا من سنوات ..
ربما أمضى الواحد سنوات ..
أمضى أموال في المخدرات..
أموال في المسكرات ..
أموال وأموال ..
لما استقام ..أصبح شحيح ..
لما استقام ..أصبح ما ينفق ..
لما استقام ..كم أنفق من الأموال في سبيل الله ..
كم أنفق من الأموال في الحفاظ على دين الله ..
أخاطب الجميع الذين أنفقوا الأموال على الدخان وعلى القات ..
من أنفقوا الأموال على البغاء مع البغايا والزوال ..
أين أولئك الذين أنفقوا الأموال !!..
وهذه قصة أذكر لكم رأسها فإنما احتفظت بها للقرار الشجاع ..
شاب يقول لي : أنفقت مئتين وخمسين ألف ( 25000 ) على المعاكسات فقط وعلى الزنا والحرام ..
نحو مئتين وخمسين ألف (25000 ) ..
فأين منا من يكفّر حتى يبلغ دين الله تعالى ويقوم بمثل ذلك !!..

ولتنأتي إلى قصة تميز آخرى أيضاً ..

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:40 PM
إنها صاحبة أم الجرم ..
منطقة قرب محافظة جدة تبعد عنها نحو سبعين أو ثمانين كيلو ..
قد يعاتبني البعض في ذكر الأسماء ولكن أقول هذا منهج السلف فلو قرأت للذهبي وقرأت لابن كثير وابن الأثير رأيتهم قد نصوا في الأثر بذكر القصص وتاريخها وأسمائها وبلدانها فلماذا نتركها الآن فلعلنا نموت في هذه اللحظة ويأتي من بعدنا فيروونها بإذن الله بأسناديها بدل أن يقول كما يقول الناس في القهاوي والمقاهي: سمعنا قصة ..
تُذكر الأسانيد كما قال سفيان : لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ..
هذا الهدف من الإسناد ..
بعد المحاضرة وفي الجمعية الخيرية وعجيبة هذه الجمعية – سبحان الله – يقول الشيخ ..
_ أخرج عن القصة قليلاً _ ..
الكهرباء من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..
ذهب له أحد الأخوة فقال : ياشيخ نحن في منطقة أم الجرم نحتاج إلى كهرباء في الجمعية الخيرية والتكلفة عشرة آلاف ريال ..
يقول : فقام الشيخ مباشرة فكتب ورقة إلى مدير الكهرباء في المنطقة وقال هذا المبلغ مؤمَّن عندي ..
وأما التكييف فكله – يقول الشيخ – على نفقة الشيخ عمر السبيل رحم الله تعالى الجميع ..
مناطق وقرى تجد أهل الإحسان خيرهم قد وصل إلى هناك ..
قد وصل خيرهم إلى هناك ..
فتح الشيخ الظرف ..
الظرف فيه أربعمئة ( 400 ) ريال ..
لا تحتقرها ..
يا أصحاب الألف ، ويا من رواتبهم ألفين وثلاثة ..
يا أصحاب الرواتب العشرة والعشرين ..
اسمعوا ..
اسمعي أمةَ الله ..
أيتها المعلمة ..
أيتها الموظفة ..
يا طالبة الكلية ..
أخاطبكم جميعاً ..
قال الشيخ : هذه المرأة لها نحو خمس سنوات وهي ترسل هذا الظرف لم تتخلف شهراً واحداً تكفل به أيتام ..
امرأة .. امرأة ..
ثم قال الشيخ : زوجها ليس موظف ..
يقول : عندي الوصولات موجودة لم تتخلف شهراً واحد ..
ثم يقول : وهي الآن تكفل بيتاً كاملاً ..
ثم ألقيت محاضرة بجدة وكان أولادها قد حضروا معنا هناك ..
وبعد المحاضرة ؛ وقد ذكرت القصة في المحاضرة ..
قلت لأحد أولادها ..وأولادها فضلاء وصالحون ..
يقول الشيخ : الصغير قبل الكبير لا يفرطون في الصلوات الخمس عموماً وصلاة الفجر خصوصاً ..
امرأة لا ترضى أحدٌ أن يغتاب في مجلسها أحد ..
امرأة هي الصالحة من خيرة النساء ..
قلت لولدها : أخي رعاك الله ..
أسألك بالله هل تعرف المرأة التي ذكرت قصتها في المحاضرة ؟!.
والله وبالله وتالله قال لي : لا أعرفها .. لا أعرفها ..
فقلت له : هذه أمك ..
هذه أمك ..
فتأثر قلبه ..
تأثر قلبه ، وسالت دمعته على خده وقال :
أمي من خمس سنوات تكفل أيتام !!..
لأنًَّ الشيخ قد قال لي أنَّ ولدها هذا فقط هو الذي يأتي بهذا الظرف ، ثم قال : إنني معلم لم أتوظف إلا من سنتين،وأخي ضابط لم يتوظف إلا نحو ذلك أيضاً ..
قبل أربع سنوات وخمس كانت حالتنا فقيرة جداً ليس عندنا شيء ..
قلت : أمك تفعل ذلك ..
ويقول مدير الدعوة والإرشاد بالقوعية الشيخ عبد الله السلطان ..
يقول جاءتني امرأة وقالت يا شيخ عبد الله – ورقة ملفوفة بخرقة – وقالت :
يا شيخ ما عندي في هذه الدنيا إلا هذا البيت ..
خذه يا شيخ عبد الله واجعله لتحفيظ القرآن ..
يقول الشيخ : والله ما عندها شيء ولا أحد ..
هي الآن تسكن عندنا في المنطقة في غرفة ..
الجيران هم الذين يأتون لها بالطعام والشراب ..
إنها امرأة فانظروا ماذا قدمت ..
فأين الذين ينفقون أموالهم !!..
أين أصحاب الرواتب !!..
لماذا لا نجد خيرات !!..
وورقة جئت بها بأصلها ..
انظروا إليها ..
عندما ألقيت المحاضرة هذه في إحدى المناطق كتب لي أحدهم يقول :
بسم الله الرحمن الرحيم ..
فضيلة الشيخ ..
إننا نحبك في الله – أحبك الله الذي أحببتنا من أجله وإن كنت غائباً - ..
اسمعوا ماذا يقول :
أنا أعرف أني مقصر في كل شيء ..
الحمد لله أصلي مع ابنائي جميع الفروض ..
أشارك في جميع الجمعيات الخيرية في المنطقة بمبلغ ثلاثمئة ريال شهرياً ، أكفل ستة أيتام في الخارج ويتيم في الداخل وأسرة ، وأُخرج الزكاة ، وأتصدق والحمد لله ، ثم يقول : هل أنا مقصّر ؟..
ما رأيكم ، هل هذا مقصّر ؟!..
يقول : هل أنا مقصّر ؟..
أثابك الله وجعله في موازين أعمالك ..
روى البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا - وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما _ ) رواه البخاري ..
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وآله وسلم :
( كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة ) ..
أين هذه الأجور عنا ! ..
أين المتنافسون في الإنفاق والبذل لطاعة الله تعالى !..
نعم ..
أين أهل الإحسان !!..
أين أهل الخيرات !!..
أين أهل الفضائل والمكارم !!..
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين :
( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ) وأحسبه قال :
( وكالقائم الذي لا يفتر ..) ..
هل تستطيع القيام ولا تفتر !..
هل تستطيع أن تصلي الليل كله !..
هل تستطيعين أمةَ الله أن تصلي الليل كله !..
هل نستطيع كلنا أن نفعل ذلك !..
وهل تستطيعون أن تصوموا ولا تفطروا ..
( كالقائم الذي لا يفتر ،كالصائم الذي لا يفطر ) ..
وعن أنس قال :
( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه ) رواه مسلم ..
الله أكبر ..
أين منا من يكفل الأيتام !.
أين منا من يقوم على الأرامل !.
هذه المدارس بالأيتام وأولاد الفقراء تعج ..
وهذه المستشفيات بأصوات المرضى تضج ..
وهذه البيوت بالعجائز والشيوخ والأرامل ترتج ..
وأنفس البائسين والمحتاجين عند الله تحتج ..
فيا أهل الدثور لا تفوتون الأجور ..
يا أصحاب البيت المعمور ، والحال المستور ..
أنفق ما في الجيب تُرزق بإذن الله ما في الغيب ..
تصدق بالميسور فالله يخلف عليك ما أنفقت ..
ويقبل منك ما تصدقت ..
ويثيبك على ذلك بالجنة والحور والأنهار والقصور ..
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ، فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } ..
إنها الأجور المضاعفة ..
فالزم فعل الخير مكانك ..
وأطعم البرّ إمكانك ..
واقرض ربك فقد رَبك ..
وعامل مولاك بما أولاك ..
ولا تردنًَّ سائلاً بلا فإنه موت عنده بالبلى ..
ولا تكن من البخلاء وقال الله وإياك أدوى داء ..
قال صلى الله عليه وسلم :
( وأي داء أدوى من البخل ) ..
اسمع واسمعي ..
أشابيب الوحي ، ونور الخير التي تنطق من في الحبيب صلوا عليه يا أحبة ..
عندما تنطلق من نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما جاء في المسند :
( أيما مسلم كسا مسلماً ثوباً على عري كساه الله تعالى من خضر الجنة ،
وأيما مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله تعالى يوم القيامة من ثمار الجنة ،
وأيما مسلم سقا مسلماً على ظمأ سقاه الله تعالى يوم القيامة من الرحيق المختوم).
كم يموت الناس جوعى !..
أين أولئك الأثرياء { لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } ..
إنَّ الروح إذا بذلت لم تخشَ من ذي العرش إقلالاً ..
فعن نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما ليفرق في المجلس الواحد ثلاثين ألفاً ، ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم ، واشتهى في مرضه أن يأكل حوتاً ، ومرة أخرى اشتهى عنباً فلما جيء به إليه تصدَّق به في سبيل الله ..
تصدَّق به في سبيل الله ..
وما الجود من يعطي إذا ما سألته ولكن من يعطي بغير سؤال
أويس القرني ..
كان أويس القرني قد ذكر عنه بعض أهل السير أنه ذات مرة من المرات تصدق بثيابه حتى جلس وليس عنده ثوب يذهب به إلى الجمعة لأنه رأى رجلاً ليس عليه شيء ..
كان أحد السلف على المنبر يقول : إنني لأعرف رجلاً يُطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفاً من الأعراب تمراً وسويقاً ..
فيا سبحان الله أي همم قد تحرَّكت ..
إنَّ البخل داء ..
إنَّ البخل داء دلَّاهم بغرور ثم أوردهم ..
إنَّ الخبيث لمن والاه غرَّار إنَّ { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً }..
فأنفق رعاك الله ..
وأنفقي رعاك الله نؤجر بإذن الله ..
وهذه قصة في التميز أخرى ..
إنه رجل عندنا في المنطقة من التجَّار والأثرياء والبادرين والفاعلين ولكنه – سبحان الله – أراد استحضار الأجر ..
أراد استحضار الفقراء والمحتاجين ، ولكن لم ينسى شيء ..
لقد بنى مسجداً ؛ ولما بنى المسجد كل ليلة جمعة هو الذي يأتي مع أولاده وزوجته وينظفون المسجد ..
يغلقون الأبواب وهذا هو حالهم في كل أسبوع ..
والله لكأني بهذا الرجل وإنه ليستطيع أن يأتي بآلاف العمال لكي يخدمون بالمسجد ؛ ولكني كأني بهذا الرجل يتأمل حديث رواه الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم :
( عُرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أرَ ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها ) ..
قال ابن رسلان : فيه ترغيب في تنظيف المساجد مما يحصل فيها من القمامات ..
إنها تُكتب في أجورهم وتُعرض على نبيهم ..
وأما صاحب القرآن فإنَّ المراد بذلك هو الذي ضيعه فلم يراجعه ولم يفعل ..
فاكتب قصة تميزك ..

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:41 PM
استيقظ يا نائم ..
استيقظ يا نائم فقد فاز القوم ونحن في نوم ..
لقد فاز القوم ..
بهمم جبارة وطوحات ، رائعة وقَصص متميزة كتبوها في الدنيا لنا ..
لنقرأها ونراها ونسمعها ..
يقول أحد الفضلاء والأحبة الكرماء ..
دخلت الجمعة ..
حرصت على الصف الأول ..
وجدت رجلاً فاضلاً بجواري قد بكَّر قبلي ، فلما انتهيت وإذا به يقرأ في الأجزاء الأخيرة من القرآن في تبارك ، والنبأ ..
قبل دخول الخطيب بخمس دقائق أو عشرة ..
_ اسمعوا والله _ حتى تنحتقر أنفسنا ..
حتى والله لنحتقر أنفسنا وسوف نرى ما هي هممنا وما التميز الذي عشناه !..
يقول وقبل دخول الخطيب بخمس دقائق أو نحوها رفع يديه إلى السماء فجلس يدعو الله تعالى ..
قلت : لعلي أن أكلمه ، لماذا يترك قراءة سورة الكهف ..
نحن نجيد النقد السريع ، والعيب السريع ، وتلمس العثرات والأخطاء دون النظر للحسنات ، دون النظر للخيرات ، دون النظر للبركات ..
فتأمل ..
قلت : لعلي أكلمه بعد الصلاة ثم امتنعت _ سبحان الله - ..
في الجمعة الأخرى حرصت أن أصلي بجانب هذا الرجل ، ولما جئت بجواره وجدته قبلي .. قبلي .. قبلي .. فلما انتهيت وأنا أقرأ ..
لم يقرأ سورة الكهف وكان في الأجزاء الأخيرة من القرآن ..
قبل دخول الخطيب بخمس دقائق وإذا به ينتهي من سورة الناس { مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ } ثم يرفع كفيه إلى السماء يدعو الله .. يدعو الله .. يدعو الله ..يدعو الله..
قلت : لعلي أكلمه بعد الصلاة ..
فلما انتهيت جئت عنده فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي ..جزاك الله خيراً وأحسن الله إليك ..
ردَّ السلام فقال لي ، وقلت له :
ثم قلت له : أخي شكر الله لك تبكيرك ، وحسن تلاوتك ، وحرصك ؛ ولكني رأيتك تركت قراءة سورة الكهف أو لعلك قرأتها قبل أن آتي ..
فماذا يا ترى ردَّ وقال !..
يا ترى ماذا ردّ وقال !..
قال : جزاك الله خيراً يا أخي ..
جزاك الله خيراً يا أخي ..
ولكني ولله الحمد أقرأ القرآن ..
أبدأ بالبقرة من صلاة الفجر يوم الجمعة ..
وقبل أن يدخل الخطيب بخمس دقائق أو عشر أكون قد ختمت القرآن كاملاً ..
أكون قد ختمت القرآن كاملاً ..
{ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } ..
فأين أهل النوم !..
أين أهل الكلام !..
أين غيرهم !..
أين اللذين يغطون يوم الجمعة في سبات عميق !..
لعلنا نتساءل فنقول ..
عجباً لهذا الرجل ..
هذا غير قراءته في الأوقات الأخرى !..
ولقد توفي رجل من الفضلاء عندكم هنا بالدمام في الإجازة الماضية ..
يحدثني بذلك أحد الصالحين ..
يقول : طالما سابقناه ..
طالما سابقناه ..
هذا هو السباق ..
فلم نستطيع ..
كان يبدأ صلاة الفجر بالبقرة فما يأتي العشاء إلا وهو في سورة طه ..
وما يأتي الفجر اليوم الآخر إلا وقد بدأ بالبقرة من جديد ..
لا إله إلا الله ..
إنها همم ..
همم يا أهل القرآن ، فأين أولئك الناس !..
ألا نبكي على أنفسنا ! ..
إنَّ هؤلاء تشبهوا بأسلافهم ومن شابه أباه فما ظلم ..
فهذا أبو حنيفة ، وواصل بن عبد الرحمن ، ووكيع بن الجراح ، ومسعر بن كدام ، والحسن بن صالح ، وأخيه وأمه ، ويحيى بن سعيد القطان ، والشافعي ، وأبو العباس بن عطاء ، وعطاء بن السائب ، وأبو بشر بن حسنويه النيسابوري ، وغيرهم كثير ..
بل كثير .. بل كثير ..يختمون القرآن كل ليلة ..
يختمون القرآن كل ليلة ..
هل نضم اسمك مع اسمهم ..
هل تريد أن تضم اسمك معهم { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } ..
كل ليلة يختمون القرآن ..
كل ليلة يختمون القرآن ..
أبو بكر بن عياش إمام الإئمة المحدثين لما نزلت به سكرات الموت بكت أخته عند رأسه ..
فقال لأخته : _ اسمع كلمة نفخر جميعاً أن نقولها _..
قال : لا تبكين على أخيك ..
انظري لتلك الزواية ..
فلقد ختم أخوك القرآن في تلك الزاوية فقط ثمانية عشر ألف ختمة ..
( 18000) ثمانية عشر ألف ختمة ..
حرّك الهمم ..
والهدف من هذه القصص _ والله _ ليس سردها ..
ليس سردها ..
إنما تحريك هممنا لطاعة الله ..
دعوة وجهاد ..
وإنفاقاً وبذل ..
تعليماً ونصح ..
وتوجيهاً وبذل ..
بهذا نقوم بطاعة الله ..
بهذا لا يمل الله حتى تملوا ..

إنه بطل قصتنا الأخرى..
وصاحب التميز فيها ..

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:42 PM
ربعي بن حراش ..
الإمام القدوة ، الولي الحافظ الحجة أبو مريم النطفاني ..
فعن حارث الغنوي قال ..
استمع ..استمع ..
آلى ربعي بن حراش أن لا تفتر أسنانه ضاحكة ..
لماذا ؟!..
لماذا ؟!..
لماذا ؟!..
حتى يعلم أين مصيره يكون ..
واستمع إلى الحارثي يقول فأخبر الذي غسله أنه لم يزل متبسماً على سريره ونحن نغسله ..
لم يزل مبتسماً على سريره ونحن نغسله ..
حتى فرغنا منه رحمه الله ..
والشيخ صلاح شحاتة قائد كتائب القسَّام ..
لعل بعضكم رآه نسأل الله تعالى أن يتقبله شهيداً ..
لما أُحرق – أحرق الله اليهود في كل مكان ، اللهم أحرقهم في كل مكان ، اللهم أحرقهم في كل مكان ، لا تدع لهم مكاناً إلا أحرقتهم فيه وأحرقته معهم _ الذي رآه ..
لقد رأيت صورته كما عرضتها شبكات الانترنيت وهو بهذه الهئية يديه مرتفعة إلى السماء وهو في حالة ابتسامة رائعة ..
وذكر ابن الجوزي رحمه الله تعالى في أول كتابه " الثبات عند الممات " قصة أحد السلف أنه توفي ولده فجلس يبكي..
فقالوا : تبكي على ولدك الصالح المجاهد الفاعل والعامل؟!..
فقال : إنني لا أبكي لأنه مات على خير وطاعة ، ولكني أبكي فأقول :
هل مات وهو راض عن الله ، وهل الله راض عنه !!..
هل مات وهو راض عن الله ، وهل الله راض عنه !!..
اسأل نفسك ..
واسألي نفسكِ ..
هل نحن جميعاً ونحن جالسين :
هل الله رضي عنا ، أم لا لم يرضَ هنا ؟!..
وهل نحن رضينا عن الله ، أم لم نرضَ عن الله ؟!..
زرنا رجل في المستشفى في حالة غيبوبة فيما يقرب من تسع سنوات ..
فلما وضعت يدي وقرأت عليه بدأ يحرك شفتيه ..
هو ينظر ؛ لكن لا يعي ، ولا ينطق ، وحركة شفتيه وهو بيده يقول : عاودوا ..عاودوا ..عاودوا ..
وهو يقول : جزاكم الله خيراً ..جزاكم الله خيراً ..جزاكم الله خيراً ..
ثم أقول له : صبَّرك الله ..صبَّرك الله ..
ثم تقول ولسان شفتيه : الحمد لله ..الحمد لله ..
تسع سنوات وهو في غيبوبة على سريره ..
وبعد محاضرة في قطر ؛ وفي الصباح الساعة التاسعة والنصف يتصل أحد الشباب القطريين ويقول : أنا حضرت البارحة محاضرة " الواعظ الصامت " ثم قال : أكلمك وأنا الآن في المستشفى ..أحد أقاربي في غيبوبة لسنوات طويلة ..
أفاق قبل قليل وبدأ يقرأ سورة الكهف مباشرة ،ولقد مات بعد أن انتهى منها ..

اللهم اختم حياتنا بلا إله إلا الله ..
اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات ..
نسألك اللهم حبك ، وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك ..
اللهم إنا فقراء إليك ..
اللهم إنا فقراء إليك ..
اللهم إنا فقراء إليك ..
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ..
وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ..
اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله ..
اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله ..
اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله ..
اللهم إنا نسألك عيش السعداء ومرافقة الأنبياء والنصر على الأعداء ..
اللهم أهلك اليهود ..
اللهم أهلك اليهود ..
اللهم أهلك اليهود ..
وفك أسرانا وأسرى المسلمين ..
اللهم فك أسرانا في كل مكان ..
اللهم فك أسرانا وردهم لنا سالمين غانمين مأجورين ثابتين صابرين
يا ربّ العالمين ..
اللهم اجعلنا يا ربَّ العالمين ممن فعل أفعال أهل الجنة فجعلت لهم المقام الأسمى ..
نسألك الفردوس الأعلى ..
نسألك مرافقة الأنبياء والنصر على الأعداء ..
اللهم يا ربَّ العالمين نسألك الصبر والثبات على طاعتك ..
اللهم ..
{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}
{ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ }

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:43 PM
كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الي الرسول يشكو اليه
قال الشاب
( يارسول الله ، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري
طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض )
فطلب الرسول ان يأتوة بالجار
أتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوي الشاب اليتيم
فصدق الرجل علي كلام الرسول
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخري طمعا في متاع الدنيا
فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
فقال للرسول الكريم
أأن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ا لي نخله في الجنه يارسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فأجاب الرسول نعم
فقال ابا الدحداح للرجل
أتعرف بستاني يا هذا [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الي الرسول
ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] والصحابه علي البيع
وتمت البيعه
فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا (أ لي نخله في الجنه يارسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
فقال الرسول (لا ) فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله
فأستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الي ابا الدحداح )
(( والمداح هنا - هي النخيل المثقله
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح
وتمني كل منهم لو كان ابا الدحداح
وعندما عاد الرجل الي امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] التجاره وشطارته وسألت عن الثمن
فقال لها (لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فردت عليه متهلله (ربح البيع ابا الدحداح - ربح البيع )

فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه
ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها والا يتركها في جهازة بدون ان يرسلها للجميع
فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق ارجو ان تفكر كثيرا في مسار حياتك

ترانيم العشق
2011-02-05, 11:45 PM
قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا

إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من

مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع

الأهل والأصحاب للتهنئة .
وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل

أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة

ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن

تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن

يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق

زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من

نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر

العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود ورا

وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه

صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت
تهاجم

الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى

( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى

عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد

المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية

حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى

لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه

كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع

ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته

واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ،

ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه

يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين

ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويح

وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب

فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت

الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول

الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين

توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها

ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً

قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي

أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة

مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي ي
الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله

يفعل ما يريد .
أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .

أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .

عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه

من صالح الذرية بإذن الله

كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ،

واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري

ترانيم العشق
2011-02-07, 11:53 PM
كانت ليلةُ العيدِ مليئةً بالفرح، النجوم تتلألأ في السماء، والمآذن تتزيّن بالمصابيح المضيئة.
نثرَ الأولادُ ألعابَهم هنا وهناك، ولوّنت ابتساماتُهم الصافيةُ سماءَ المنزل بالأنس والمحبّة.
كانت الأمُّ منشغلةً بتجهيزِ الملابسِ الجديدة، والحَلْوَيات اللذيذة، بينما كان الأبُ ينظّمُ جدولَ أعمالِ يومِ العيد.
هيَّأت الأمُ أسرَّةَ أبنائِها، وطلبت منهم أن يناموا، لكي يستيقظوا باكراً.
نامَ الأبناءُ فرحين، وقد ملؤوا أذهانهم بالأمانيّ الجميلة يحلُمون بطلوع فجر اليوم الموعود.
استيقظَ الأب والأم باكراً، وأيقظَا أبناءهما من أجل صلاة الفجر.
نفضَ الأولاد عن أجفانِهم النعاس. وقالوا بصوت واحد: تقبّل الله منا ومنكم .
الأب والأم: تقبّلَ الله منا ومنكم.
توضّأ الجميع ثمّ أفطروا على التّمر، وذهبوا إلى المسجد مشياً.
كان فجراً رائعاً، فالوجوه تمتلئ بالابتسامات والقلوب تفيضُ بالمحبّة، كان الناس يهنئون بعضهم بالعيد.
وبعدَ صلاةِ الفجر، عادَ الأبُ إلى المنزل، وحملَ خمسةَ أكياس من الرزّ، ثمّ أعطاها أحدَ فقراء الحيّ.
محمد: لمّ أعطيتَ الرجل الرز ؟
الأب: علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن تكون صدقة الفطر صاعاً من بُرّ أو تمر أو شعير.
أحمد: وما الفائدة من صدقة الفطر ؟
الأب: صدقة الفطر واجبة على الصغير والكبير، وهي طُهْرةٌ للصائم من الرّفث.
عبد الرحمن: أنت لم تُعط الرجلَ بُرًّا، ولكنّك أعطيته رزا.
الأب: هذا جائزٌ يا ولدي، والمهم أن تكون الصدقةُ من قوتِ أهل البلد.
وبعد صلاةِ العيد ذهب الأبناء مع والدهم ووالدتهم إلى بيت جدّهم حيث التقوا هناك بأعمامهم وعماتهم، وأخوالهم وخالاتهم فهنئوهم بالعيد...كانت لحظات سعيدةً في حياة الأسرة.
عادَ الجميع إلى المنزل تغمرهم الفرحة الكبيرة. بعد دقائق استأذن الأبناء والدهم من أجل الذهاب إلى البقالة لشراء الحلويات والألعاب.
وافق الأبُ على خروجهم، وطلب منهم ألا يشتروا ألعاباً ناريّة لخطورتها على أجسامهم.
لعب الأبناء مع أبناء جيرانهم وزملائهم من الحيّ.
كان عبد الرحمن يحمل هديّةً ملفوفةً بطريقة لافتةٍ للنّظر.
الأم: لمن اشتريت هذه الهديّة ؟
عبد الرحمن: اشتريتها لصديقي معاذ، لقد توفي والدُه قبل شهر من الآن إثر تعرّضه لنوبة قلبيّة حادّة.
الأم: رحمه الله، وغفر له، وصبّر الله زوجته وأطفاله، اتّصل بصديقك ليستعدّ، وأنا سأذهب معك أيضاً إن شاء الله.
عبد الرحمن: شكراً لك يا أمي، أنت أروع أم في الدّنيا.
ذهب عبد الرحمن مع أمه وهنّأ صديقه بالعيد، وقدّم له هديّةً جميلةً.
سُرّ معاذ وأمه بهذه الزيارة الغالية، وابتسم معاذ فملأت ابتسامته الدنيا سروراً وسعادة ...
ما أروع ابتسامة اليتيم ! وما أروع من يزرع الابتسامة على شفتيه !

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:25 PM
براءة إمرأة..

تابعت ما قام به "البوعزيزي التونسي" باهتمام تام، أغمضت عينيها، تخيلت زوجها يحرق نفسه، ابتسمت للحظات، تمتمت: لو يفعل ذلك سيدخلُ التاريخ، وسأصبحُ زوجة رجل مهم...

وهم أم حقيقة؟!!

لا تصدق ما تشاهده عيناها، انتفاضة شعوب، تذكرت انتفاضة أطفال الحجارة (1987)، صوت "جوليا بطرس": وين الملايين،، الشعب العربي وين...
أغلقت التلفاز، أدارت المذياع، صوت فيرزو يصدح في المكان.. خبطة آدم كن عالأرض..

خيبة أمنيات..

ماذا لو لم يرفعوا الرواتب هذا الشهر، ماذا سأقول لخطيبتي؟!!
كم من مرة رددتُ أمامها كلام (...): "ستفخر الفتاة الفلسطينية أن زوجها أستاذ"..، أما الآن، فلم يبق سوى صدى حلم يرفل ما تبقى من أمنيات..

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:25 PM
*في زمن مضى كان الـبابات ( جمع بابا ) يبيعون للناس أراضي في الجنه وكانت

أسعارها غالية جداً، *



*ورغم غلائها إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا، *



*فـكان الشخص بشراءه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنة مهما فعل من معاصي في

الدنيا، *



*ويأخذ الشخص صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أسمه وانه يملك أرضاً في الجنة، *



*كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً، *



*ولكن في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له :*



*' أريد شراء النار كاملة '*



*فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي وإجتمع مسؤولوا الكنيسة كاملة وقرروا بينهم

القرار التالي :*



*أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسرة، ولن يأتينا غبي أخر غير هذا الغبي ويشتريها

منا، إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها !!!*



*وقرر الـبابا أن يبيع له النار وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة واخذ

عليها صكاً (عقداً) مكتوب فيه *



*أنه أشترى النار كاملة !!!*



*وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه إشترى النار كاملةً ورأى الجميع

العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم :*



*' إن كنت قد إشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد، *



*فـما حاجتكم لـشراء أراضي في الجنة وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها؟ '*



*وعندها لم يشتري أي شخص أرضاً في الجنة لأنه ضمن عدم دخول النار، *



*بدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شئيا *



*فعادت** **الكنيسه وإشترت من اليهودي النار التي كانت قد باعتها له ولكن

بـأضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي !!!!*.......

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:26 PM
كانت فتاة تسير في الغابة لوحدها عندما رات ضفدعا

مسكيناعالقا في مصيدة


فطلب منها الضفدع ان تنقذه


قال لها الضفدع: ان انقذتني فسوف اضمن لك تحقيق ثلاث
امنيات

ففكرت الفتاة قليلا وقررت في النهايـة ان تساعد هذا الضفدع

ولما تحرر الضفدع قال لها: لقد نسيت ان اخبرك ان هذه

الامنيات الثلاث لها شروط

فقالت الفتاة : ماذا تعني

فقال لها الضفدع: ان حققت لك امنيـة فهذا يعني ان احقق 10 اضعافها لزوجك

فقالت ! الفتاة بعد تفكير: موافقة فهو في النهايـة زوجي

كانت اول امنياتها ان تصبح اجمل فتاة في العالم

فحذرها الضفدع قائلا: موافق ولكن تذكري ان هذا يعني

ان يكون زوجك اجمل رجل في العالم بل 10 اضعاف جمالك

وقد تحاول النساء أن تأخذه منك

فقالت له الزوجة: وما المشكلة انني ساصبح اجمل فتاة في العالم

ولن يجد زوجي غيري ليحب ويتزوج

! اما الامنيـة الثانيـة فكانت ان تصبح اغنى فتاة في العالم

فحذرها الضفدع قائلا: موافق ولكن ذلك يعني ان يكون لدى

زوجك 10 اضعاف ثروتك

فاجابت الفتاة : وما المشكلة فالمال الموجود معي هو ماله

والعكس صحيح

سوف نجمع ثروتي وثروته معا

ولما سألها الضفدع عن امنيتها الثالثة...

فقالت الفتاة : اريد ان تصيبني جلطة "بسيطة جداً" في القلب

فسالها متعجبا: ولماذا

فقالت الفتاة: لكي يصاب زوجي بعشرة اضعاف جلطتي واكثر

ويموت بعدها واكون انا الوريثة الوحيده بعد موته (بعيش حياتي)

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:28 PM
الشك عند المعري
من هذة الرؤية ندخل الي عالم الشك عند ابي العلاء المعري حيث نرى رؤيتة الشكية في كل مايجري من حولة
فلا جوامد ثابتة.
ولا يوجد شيء عندة غير قابل للنقد و التحليل و اللغة ليست مقدسة عند ابي العلاء بل هي قابلة للتأليف و النسخ و الحذف و الأضافة.
ويقول المؤرخون انة ربما كان العمي عند ابي العلاء سبب في أن يري الأشياء مجردة

من هو ابي العلاء :هو أحمد بن عبد الله ابن سليمان 363-449 هجريا (973-1057)
ولد في معرة النعمان بسوريا وقد اصابة الجدري صغيرا فكان سبب في اصابتة بالعمي ذهب الي بغداد عام 398 و استقر هناك حوالي
سنة وسبعة أشهر ثم رجع إلى بلده معرة النعمان ولزم منزله في عزلة لا يبرح بيته ولا يأكل اللحم ولم يتزوج أيضا وكان يصوم كل أيام السنة ما عدا عيد الفطر وعيد الأضحى وكان يلبس خشن الثياب وعاش زاهدا حتى وفاته بمعرة النعمان سنة 449 هـ

وقد ترك خلفة الكثير من المؤلفات لم يصلنا منها الا اقل القليل للأسف الشديد


و الأن فلنتناول اشعارة الفلسفية التي تحمل الشك في الأيمان و في عدم الأيمان علي السواء
الشك في الأديان عند المعري
1-العقل في مواجهة ماوراء العقل :
يرتجي الناسُ أن يقـومَ إمــامٌ ناطقٌ في الكتيبة الخرســاء
كذب الظنُّ لا إمام سوى العقل مشيرا في صبحه والمســاء
فإذا ما أطعـتــه جلب الرحمة عند المسير والإرســـاء
إنما هذه المذاهب أسبـــاب لجذب الدنيا إلى الرؤسـاء

جاءت أحاديثُ إن صــحتْ فإن لها شأنـا ولكن فيها ضعف إسنادِ
فشاور العقل واترك غيره هـــدرا فالعقلُ خيرُ مشيٍر ضمّه النادي

العقل في مواجهة النص عند المعري :

قلتم لنا خالقٌ حكيم قلنا صدقتم كذا نقـولُ
زعمتموه بلا مكانٍ ولا زمانٍ ألا فقولــوا
هذا كلام له خبـئٌ معناه ليست لنا عقولُ

ويتعجب المعري لماذا لا يتألم الله لعذاب الناس :

رأيت سجايا الناس فيها تظالم ولا ريب في عدل الذي خلق الظلما

أنهيتَ عن قتل النفوس تعمدا وبعثت أنت لقبضها ملكين؟
وزعمت أن لنا معــادا ثانيا ما كان أغناها عن الحالين

ويخاطب الله متسائلا :

إن كان لا يحظى برزقك عاقــل وترزق مجنونا وترزق أحمقا
فلا ذنب يارب السماء على امرئ رأى من ما يشتهي فتزندقا

لكن الشك يبقي حتي في الزندقة فيقول :
سأعبد الله لا أرجو مثوبته لكن تعبد إعظام وإجلال

ويعلق علي تناقض بعض احكام الفقة مثل حكم دية اليد إذا قطعت بخمسمائة دينار ذهب وإذا سرق أحد من الناس ربع دينار تقطع يده فيعترض قائلا :

تناقضٌ ما لنا إلا السكوت له وإن نعوذ بمولانا من النـار
يد بخمس مئين عسجد فُديت ما بالها قُطعت في ربع دينار

ويفاجئنا المعري بأن العقل ينكر الأديان السابقة:
هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ويهود حارت والمجوس مضللهْ
اثنان أهل الأرض : ذو عقـل بلا ديــن وآخر ديِّن لا عقل لهْ
ويشكك المعري في تدين الناس من حوله ويرى أنه تدين متوارث
وينشأ ناشئ الفتيان منــا على ما كان عوّده أبوه
وما دام الفتى بحجى ولكن يـعلمه التدين أقربوه

الشك في الديانات و المذاهب :
ويرى أن الأديان قد فشلت في خلق عالم مثالي :
أمور تستخف بها حلوم وما يدرى الفتى لمن الثبور
كتاب محمد وكتاب موسى وإنجيل ابن مريم والزبـور
نهت أمما فما قبلت وبارت نصيحتها فكل القوم بور

ويتساءل المعري وهو في قمة شكه أي الأديان هو الصحيح :
في اللاذقية ضجةٌ ما بين أحمد والمسيح
هذا بناقوس يدق وذا بمئـذنة يصيح
كل يعظّم ديـنه ياليت شعري ما الصحيح

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:28 PM
يحكى أن فتاة اسمها ((ملاك)) حاصلة على بكالوريوس هندسة حاسبات . ظلت عدة سنوات تبحث عن عمل ولكن من دون جدوى . فطلب والدها منها بان تذهب لمقابلة مسؤول نزيه يعمل بحديقة الحيوان بلكي يدبرلها شغله . مما اثار حفيظه واستغراب ((ملاك ))وصاحت ولطمت بعلو حسها.
ملاك: اني هندسة حاسبات شوبسوي بحديقه الحيوان
ابوها: بعرف يا بنتي بلكي رادو احد يعطي دورة اكسل للقرود .... بلكي رادو احد يفرمت حاسبات الخنافس ... شبكي؟ خلينا نروح والله كريم.
فاقتنعت ((ملاك))بالامر الواقع والدمعه تنزل من عينها .
وفي صباح اليوم التالي قامت ملاك بحيويه ونشاط ولبست لباسها الجديد وترتبت واخذت السيفي وشهادتها وراحت تكسدر للحديقه .
وطبعا كانت طالعه احلى كائن حي بحديقه الحيوان لان نصها قروده
وبعد عدد من نقاط التفتيش والاستعلامات وصلت للمديروفاتت وقالتله.
اني ملاك ممكن اشتغل عندكم حتى لو بعقد.
فصاح المدير انتي اذا ملاك شوبدك تسوي بالعقد.
وبعد عده دقائق فهم المدير انه اسمها ملاك مو متعينه
واخذوراقها وشافها طالعه الثانيه على دفعتها....وبعد تفكير طويل قال المدير راح اشغلك عنا تتدللي...
فتهلهلت ملاك فرحا وابتهجت وقامت من الفرحة وهي تصيح شكرا شكرا عموووو شو راح تشغلني.
المدير .. بتعرفي الغزاله الي عنا ماتت .................................................. ....
ملاك : اااااي شوبدك مني روح ادفنها............................................ ............
المدير : لا ..............انتي حلوة وبتشبهي الغزال ...بدي تلبسي جلد الغزال وتقعدي بالقفص من الــ 9 الصبح للــ 2 الظهر وتاخذي مرتب ومخصصات هندسيه.
ومن حاجتها قبلت ملاك بالوظيفه .. وصارت تجي كل يوم الصبح تقعد بالقفص تسوي حالها غزاله وتتحسر على شهادة الهندسة الي معلقتها قبالها بالقفص وكل شويه ترش عليها مي حتى تنقعها وتشرب ميتها.................................
وضلت على هذا الوضع لعده ايام حتى حدثت واقعه اليمه جدا ....حينما نسى الحارس اغلاق الباب الذي يفصل الاسد عن الغزاله .
وطبعا الاسد ماصدق شاف غزاله رأسا فاتلها للقفص بدو يغير غداه كل يوم يطعموه لحم هندي لعبت نفسه
وضلت المسكينه تبكي وتصرخ والاسد يتقرب
حتى انحصرت في احد اركان القفص
فكشرا الاسد عن انيابه وحست ملاك باقتراب لحظه النهايه وهي تتباكى على حظها التعيس..
وصاحت اني مو غزاله اني ملاك مهندسه حاسبات
فوقف الاسد شويه وصفن
وفتح حلقه
وقال
.
.

اني احمد مهندس معماري
.
.
ممكن نتعرف

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:30 PM
كان هناك طفل يصعب إرضاؤه ، أعطاه والده كيساً مليئاً بالمسامير ، وقال له : قم بطرق

مسمار واحد


في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص .

في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسماراً في سور الحديقة ،وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه و كان عدد المسامير التي توضع يومياً ينخفض، اكتشف الولد انه تعلم بسهولة كيف يتحكم بنفسه ، أسهل من الطرق على سور الحديقة ، في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة ، عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار.
قال له والده : الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون ان تفقد اعصابك .
مرت عدة أيام ، وأخيراً تمكّن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور ، قال له: (( بني قد أحسنت التصرف ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور ، لن تعود أبداً كما كانت))
عندما تحدث بينك و بين الآخرين مشادة أو اختلاف و تخرج منك بعض الكلمات السيئة فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها ، انت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه
ولكن تكون قد تركت أثراً لجرح غائر ، لهذا لايهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لازال موجوداً ، فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:31 PM
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- محامي- فيزيائيوعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذنيوعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحاميوأخيرا جاء دور الفيزيائي ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:31 PM
لم أزل أكتب لك ، أبعدك خلف الأرقام الكثيرة .. كي تبقى بعيداً بعيداً ..
على الرغم من أنه وحدك يفهم كيفية ترتيبي ..
وصفوف حياتي .. وأنت .. !
أعرف أنني أثير الربكة في غيابي وحضوري الغريب .. لقلبك ..
السبيل إليك الآن يعني هلاكي ، وأنا التي اتشبث جداً جداً جداً بـ عروق قلبك ..
ولا استطيع أن أجعلها تخنقني لـ أموت !
لا أستطيع جعلها مشنقتي .. لا أستطيع أن أجعلها عُليّق ٌ لـ موتي ..
كلما أحن أجمع صوتك القديم الذي أحتفظ به ، وأحشره في أذنيّ حتى ابتسم ..
كلما يتسرب إلى مسمعي نطق اسم كـ اسمك ، أشعر بمعنى أن تكون طبقة الأوزون مثقوبة
ومعنى أن يتسع ثقبها ..
ومعنى أن يختل توزاني ، فأصاب بـ إعياء طويل ..
لماذا وجهك الآن هو مذاق الصبر والسهر ، الناقع بهالات عينيّ المؤرقتين ..
الذي يكون لي أصدقائي ، وحزني ، وطعم الملح في جوفي ، ونكهة الرمان في كلّ ذكرى ..
والذي يصير لي وسادتي وأحلامي ، ويقظتي ، والأرق ..
لم أعد أدري ، أخاف أن أصيبك بذنبي .. إنني مشغولة الفكر على الدوام
كلما استرخيت نبت في أفقي وجهك ، وكلما انشغلت ، صرت ملازمي ، في المهمات أجمع !
لا أملك منك عِتق ، ولا أمل مِنه ..
رغم أن نفسي الآن صافية تماماً .. لم أعد أرغب أن تبقى لأجلي ، أو أن تعود لي ..
صوتك الجديد لم يعد يخلق مفارقة في نبضي ..
لم أعد أفرح بـ سماعه ، كـ دائماً : كأني أول مرة ٍ أستقيه !
كأني أحبّك في كل مرّة من جديد .. كأني أتعرف عليك تواً ..
أبداً ، لقد جعل عينيّ تبرقان قليلاً ، ثم أزهق نومي ..
ولكني أعتدت على نوم ٍ هارب ، وجفن يلملم صورك ثم يبعثرها .. وذاكرة تحتاج أن تُطلق سراحها لأُجن فقط ..
أحتاج أن أُجن ، أنا أكتب اسمك بالخط العريض ، كـ مطلوب سياسي ..

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:32 PM
كان هناك شخصين يسيران بالسيارة

احدهما أسمه منطق والثاني أسمه حظ

وفى منتصف الطريق إنقطعوا من البنزين فى وسط الصحرا

حاولوا ان يكملوا طريقهم مشيا على الاقدام قبل حلول الليل حاولو ان يجدوا مأوى

لكن دون جدوى .

فقال المنطق لـ الحظ لننام حتى قدوم الصباح ونكمل الطريق

فقرر المنطق ان ينام بجانب شجرة

أما الحظ فقرر ان ينام بمنتصف الشارع

قال له المنطق أمجنون أنت ؟ سوف تعرض نفسك للموت

يمكن لسيارة ان تدهسك دون ان تراك

فقال له الحظ لن أنام الإ بمنتصف الشارع

ويمكن ان تحضر سيارة وترانا وبعد ذلك قليحدث مايحدث

فعلاً نام المنطق تحت الشجرة والحظ بمنتصف الشارع

بعد ساعة وصلت سيارة مسرعه

ولما رأت جثة بنصف الطريق حاولت التوقف ولكن لم تستطع

فأنحرفت بإتجاه الشجرة

ودهست المنطق وعاش الحظ .

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:33 PM
اضع بين ايديكم هذه القصه الواقعيه والتي ابكت العالم :

ركزوا وعيشوا اللحظات لانها قصه اروع من الخيال ..

= دارت احداث هذه القصه باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان =

بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه ..

= وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور =

((هذه البدايه والآن تابعوا القصه ))

كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما

يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من

عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو ..وكانوا يعيشون الحب

باجمل صوره ..فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم ..

وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا

الحب العذري ..

وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض الصور

وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء

ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته

لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها ..

وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح

الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في

وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن ..وحدث مالم يكن

بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الحوامض

الكيميائيه وفجأه..وقع الحامض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى

كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا

بنقلها الى المستشفى وبلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك

عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه

فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل ؟؟!!لقد تركها ومزق كل

الصور التي تذكره بها وخرج من المحل .. ولا يعرف اصدقائه سر هذه

المعامله القاسيه لها !!ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى

للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء

وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتان بجمالها

الساحر ..خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى

المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي

تركها وهي باصعب حالاتها ..حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده

في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما ..فقالت في

نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك ..

ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه مليئه

بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها

وهي في محنتها ..وفي حينها أرادت الفتاه ان تتحدث اليه ..

فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي ..وكان العجيب في الامر ان صديقها

لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها .اتعلمون لماذا ؟؟هل تصدقون ذلك

ان صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض

صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع ....

اتعلمون لماذا ؟؟..اتعلمون لماذا اصبح صديقها اعمى ؟؟اتذكرون عندما انسكب الحامض على عيون الفتاه

صديقته ؟؟اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم ؟؟؟

اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب ؟؟؟..لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسال الدكتور عن

حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء ...اتعلمون ماذا فعل الشاب؟؟!!! لقد تبرع

لها بعيونه.!!. نعم ...لقد تبرع لها بعيونه وفضل ان يكون هو الاعمى على ان تكون صديقته هي العمياء لقد

اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه ...

وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع

اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء !!! فماذا حصل للفتاه عندما

عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف

من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لا يعلم من هي

الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر ..

يا الهي !!!هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه !!!!!!!!


ارجو ان لا اكون قمت بارهاق مشاعركم الجميلة بهاذه القصه المؤلم


ولكن كل هذا لنتخذ عظا كلنا من الحب


والهدف منها أن من أحب انسان من السهل ان يضحي له حتي لو بأغلي شيئ عنده حتي اذا كان هذا الشئ نور عينه
وكذلك لا نشك في اي انسان ابتعد عنا الا بعد ان نكون اكتشفنا سبب بعاده

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:34 PM
بني ... إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين ..قبل أن تتهور . . وإياك والشائعة لا تصدق كل ما يقال
ولا نصف ما تبصر
وإذا ابتلاك الله بعدو ..قاومه بالإحسان إليه ..ادفع بالتي هي أحسن ...
أقسم بالله.... أن العداوة تنقلب حباً ...تصور!!!!

إذا أردت أن تكتشف صديقاً سافر معه
ففي السفر ..ينكشف الإنسان
يذوب المظهر ..وينكشف المخبر
ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر..............

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق أو نقدوك ...فافرح
إنهم يقولون لك: أنت ناجح ومؤثر
فالكلب الميت...لا يُركل
لا يُرمى ...إلا الشجر المثمر

نم باكراً يابني فالبركة في الرزق صباحاً
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن
لأنك.... تسهر

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر

سأذهب بك لعرين الأسد
وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر
ولكن لأنه ...عزيز النفس ...لا يقع على فريسة غيره
مهما كان جائعاً.... يتضور
لا تسرق جهد غيرك... فتتجور

سأذهب بك للحرباء حتى تشاهد بنفسك حيلتها
فهي تلون جلدها بلون المكان لتعلم أن في البشر مثلها نسخ .. تتكرر
وأن هناك منافقين وهناك أناس بكل لباس تتدثر
وبدعوى الخير ...تتستر ...

بني :
وفر لنفسك بديلاً لكل شيء
استعد لأي أمر حتى لا تتوسل لنذل ..يذل و يحقر
واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن
قد لا تتكرر غداً

و إياك أن تسخر من شكل أحد .. فالمرء لم يخلق نفسه
ففي سخريتك ... أنت في الحقيقة تسخر من صنع الله الذي أبدع وخلق وصور

لا تفضح عيوب الناس . يفضحك الله في دارك ...
فالله الستير ...يحب من يستر

لا تظلم أحداً وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس
فتذكر أن الله هو الأقدر

وإذا شعرت بالقسوة يوماً فامسح على رأس يتيم
ولسوف تدهش كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب فيتفطر
لا تجادل ...في الجدل ...كلا الطرفين يخسر
فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن
وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ...

لا تكن أحادي الرأي
فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين
وإذا شعرت بأن رأيك ..مع الحق
فاثبت عليه ولا تتأثر
تستطيع يابني أن تغير قناعات الناس
وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر
ليس بالسحر ولا بالشعوذة
فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك
تستطيع بهما أن تسحر
ابتسم فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا....(عبادة)
إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر
إن لم تجد من يبتسم لك ..ابتسم له أنت
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر ...
بسرعة ...تتفتح لك القلوب لتعبر

وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك
دافع عن نفسك ....وضح ....برر ..

لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر
تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر

بني
...ترفع .عن هذا ..فإنه يسوءني هذا المنظر
...اجعل من نفسك عظيم الشأن و انسان لا يتكرر

لا تبكي على الماضي .. فيكفي أنه مضى
فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر
أنظر للغد استعد .....شمر
كن عزيزاً ...وبنفسك افخر
فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر
فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..
وأنت فقط من يقرر أن يصغر
وإذا أردت إصلاح الكون برمته
سأقول لك ...لا... أرجوك
لا نريد أن نفقد الشر
تخيل أن الكون من غير غشاشين
ومن غير كذابين
كيف سيعيش الشرفاء ؟؟؟
ومن أين سنقتات ؟؟
وكيف سنكون نحن ....الأمير والأشهر ........

قررت أن أربيك وأنت في بطني ...
لتكون أعظم شخصية
ولو قلت يا أمي لماذا بدأت باكراً
ستكتشف أن الإنسان لو كبر ....
لن ينفع معه إلا معجزه
ما لم هو بنفسه يتغير

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:35 PM
نظرات وقحة



جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها

الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل

ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان

فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم

لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي

بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها

الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها

وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة

وعندما جاء خطيبها اخبرته

نهض الخطيب واتجه نحو الشاب

ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا

نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها

ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة

وخرجا من المقهى يدا بيد





بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل

ووضع نظارته السوداء على عينيه

ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:36 PM
بدأت الرياح تشتد في سرعتها وأخذت أشجار النسيم تتمايل بغصون ترتجف خوفا من كسر وصالها....
يتطاير الثرى في الهواء وكأنه يلهو مع اقرانه ...
تارة يزور الزهر...
وتارة يطفو بالماء...

طبيعة أخاذة في جوهرها,,,
أصيلة في عرضها...
تراكمت السحب وتلاقت لترسم منظرا سامياجذابا...
تحركت مع الهواء لحظة ...
لحظه....
سمعت رعودا تناديها" هيا " لنلعب بسماء رب العباد...
وثار البرق بصوته المخيف وقرع قلوب الخائفين....
بدأت زخات المطر في النزول قطرة...
قطرة...
ثم كبرت القطرات وانهمرت غزارة وكثره...
نزلت بكل أرض سقيمه وأنعشت أجساد الحيااااه...
وروت البر والبحر والجبل بماءها العذب....
تغيرت الأرض القاحله وتلون الجبل واشتد سواده....
واخضرت الأرض ورطبت ثنايااااااااها....
وارتوت قلوبنا معها وابتلت أجسادنا بطهارة هذه القطرات..
وغسلتنا من قذارة أنفسنا ووهبتنا جلدا نظيفا نمحو به ذنوب أحوالنا...
ونجدد به أملا جديدااااااا في الحياااااااااااااااه.....

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:38 PM
الحياة بين الحظ السعيد و الحظ السيئ



]القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وماأدراكم

[b]أنه حظٌ عاثر؟ وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداًمن الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم

[b]أنه حظٌ سعيد؟ ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم

[b]بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء؟ وبعد أسابيع قليلةأعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفيه إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر. وهكذا

[b]ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيديمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياةلحد بعيد.

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهةاليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراًأكبر،

[b]ولا يغالون أيضاً فيالابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحونبإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل. وهؤلاء هم السعداء فأن السعيد

[b]هوالشخص القادر على تطبيق مفهوم (الرضى بالقضاء والقدر) ويتقبل الاقداربمرونة وايمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده

[b]طريقًا للشقاء. والعكس بالعكس

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:38 PM
الطفل الأذكى

كان رجل مغتربا يعمل خارج حدود الوطن . وذات يوم بينما كان واحد من أصحابه العاملين معه يهم بالعودة إلى بلدتهم طلب منه أن يوصل لعبة ثمينة رائعة الجمال إلى أهله .
سأله صديقه مستفسرا :
- لمن تريد أن أدفع بهذه اللعبة ؟
كان هذا الرجل يعتني بولده عناية خاصة و يحضنه في قلبه كما نحضن مقلة العين و نحافظ عليها . وكان يعتبر هذا الولد أذكى طفل في البلدة فقال لصديقه بكل افتخار :
- أعط الهدية لأذكى طفل في القرية .
حرك مواطنه رأسه ووضع الهدية في حقيبته و ذهب في حال سبيله .
بعد شهرين رجع الرجل المغترب إلى البلدة . و عندما علم بأن اللعبة لم تصل إلى ابنه ذهب يستفسر من صديقه عن إهماله إيصال الوديعة إلى صاحبها قائلا :
- لماذا لم تعط لولدي هديته ؟
فرد عليه الرجل :
- ألم تطلب مني إيصالها لأذكى طفل في القرية ؟
لقد قدرت أن ذلك الذكي الذي يستحق الهدية هو ولدي فأعطيته إياها ممنونا

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:39 PM
في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت'؟
قال
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاد هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال إنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوتواحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا حتى قابلوا شخصا
فسأله الأب
من أنت ؟
قال
إنا الأيمان
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها
والأيمان سيحرمنا منهاوسيقيدنا و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
يجوز لا يجوز و حلال وحرام و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك وعليك إن تنزل وتذهب معى فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل
أنا افتش عن الأيمان......هل معك الأيمان؟
فقال الأب
لا لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والاولاد و..و..و..و
فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وستترك كل هذا وما كان لينفعك الا الأيمان الذى تركته في الطريق
فسأله الاب
من انت ؟
قال الرجل
انا الموت الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الاب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:40 PM
في حـجرة صغيرة فوق سطح أحــد المنازل ...
عاشــت الأرملة الفـقـيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعـة وفي ظروف صعبة ...
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تـتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.

لـكن أكثر ما كان يزعـج الأم هـو سـقـوط الأمطار في فصل الشتاء !
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, و بها باب خشبي, غير أنه ليس لها سقف !
وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منـذ ولادته ...

لـم تتـعرض المدينة خلال السنوات الماضية إلا لزخات قليلة وضعيفة من المطر,*
إلا أنــه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها،
فاحتمى الجميع في منازلهم،

أمـا الأرمـلـة و الـطـفـل فكان عليهما مواجهة موقـف عصيب !
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضـانـها،

لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . .

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و أسندته مائلاً على أحد جدران الغرفة،
وخبـأت طفلها تحت الباب المسند على الجدار لتحـجـب عنه سيل المـطر المنهمر....*
*فـنـظر الطفل إلى أمـه في سعادة بريئة و قـد عـلت عـلى وجهه ابتسامة الرضا...
وقال لأمه:"ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين لـيس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟!! "

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:41 PM
اليكم هذه القصه


المرأة التى بكى ملك الموت عندما قبض روحها ..

ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس
فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،
عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه
فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما
أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)
بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس
فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن
متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها
في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .
عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .
فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

سبحانك ربي ما أحكمك
سبحانك ربي ما أعدلك
سبحانك ربي ما أرحمك
نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه
هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله
وقفه :
فالنعلم يااحبتي أن الله كتب لكل انسان رزقه متى يعيش وكيف يعيش


ابعد الله عنكم ملك الموت

هناء البدور
2011-02-08, 10:41 PM
إصص جميله ورائعه

بالرغم من انها أصيره

الا انني احببتها

على فكره كنت زعلانه لانه ما كنت

مميزه بعيون المميز(ساره)


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:42 PM
الأميرة والشرير
بعد أن خطف الشرير الأميرة و أخذها إلى قصره في أعلى الجبل
ذهب البطل لإنقاذها ووصل إلى الشرير و بدأ بقتاله
و فجأة قالت الأميرة : لحظة لحظةَ !!
و سألت البطل: أبو الشباب، عندك فيلا في الجميرا؟؟؟
قال البطل: لا.
قالت: عندك سيارة ليموزين
قال: لا.
قالت : شو جايبك ؟؟؟
قال:لأنقذك وأصبح أميراً.
قالت: يعني داخل على طمع .
ثم هجمت الأميرة على البطل و أنقذت الشرير من بين يديه
وعاشت هي و الشرير في سعادة وهناء !!!

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:47 PM
إصص جميله ورائعه

بالرغم من انها أصيره

الا انني احببتها

على فكره كنت زعلانه لانه ما كنت

مميزه بعيون المميز(ساره)






تسلميلي غاليتي
مين قال انك مو مميزة عندي
يكفي جدية مواضيعك
وذوقك الرفيع
محبتي

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:48 PM
حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا
لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.



وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :
(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))







أجابتها الفتاة :
(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- .

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة.

احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :
(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).


كتاب : كالنهر الذي يجري
للمؤلف : باولو كويلهو



............

الصدق من أجمل وأرقى الحلي التي تزين المرأة الفاضلة
وتــجعلها ملــكة متوجه على عرش الاحترام والتقدير







.


__,_._.


لا تنتظر الوقت المناسب ...
لانه لا يوجد وقت مناسب ..
قم بعمل ما تؤمن به

ترانيم العشق
2011-02-08, 10:51 PM
>>>كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له
>>>: قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك
>>>أو تختلف مع أي شخص
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير
>>>التي توضع يوميا ينخفض,
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على
>>>سور الحديقة
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور
>>>الحديقة
>>>
>>>عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن
>>>تفقد
>>>أعصابك
>>>
>>>مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل
>>>المسامير من السور
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
>>>
>>>(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في
>>>السور لن تعود أبدا كما كانت ))
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات
>>>السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد
>>>تركت أثرا لجرحا غائرا
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>جرح اللسان أقوى من جرح
>>>الأبدان
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك.
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>لذا أرهم مدى حبك لهم>>>

ترانيم العشق
2011-02-08, 11:02 PM
كان يا مكان في أحد الاسطبلات العربية معشر من الحمير
وذات يوم
أضرب حمار عن عن الطعام مدة من الزمن
فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد جسده يقع على
الارض من الوهن
فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم
وأراد أن يفهم
منه سبب ذلك
فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد
تدهورًا
فقال له : ما بك يابني؟؟
لقد احضرت لك أفضل أنواع الشعير.. وأنت
لاتزال رافضا ان تأكل..
أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟ هل أزعجك
أحد؟
رفع الحمار الابن رأسه وخاطب والده قائلا:
نعم يا أبي .. إنهم
البشر..
دهش الأب الحمار وقال لابنه الصغير:
وما بهم البشر يا بني؟
فقال
له: انهم يسخرون منّا نحن معشر الحمير..
فقال الأب وكيف ذلك؟
قال الابن: ألم
ترهم كلما قام أحدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟
وكلما قام أحد
ابنائهم برذيلة يقولون له يا حمار..
يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا كذلك يا
أبي..
اننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعر..
عندها ارتبك
الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره وهو في هذه الحالة السيئة
ولكن
سرعان ما حرّك أذنيه يمنة ويسرة ثم بدأ يحاور ابنه محاولا اقناعه حسب منطق
الحمير..
انظر يا بني انهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على سائر المخلوقات لكنّهم
أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهوا لنا نحن معشرالحمير بالإساءة..
فانظر
مثلا..
هل رأيت حمارًا في عمرك يسرق مال أخيه؟؟
هل سمعت بذلك؟
هل رأيت
حمارًا ينهب طعام أخيه الحمار؟
هل رأيت حمارًا يشتكي على أحد من أبناء
جنسه؟
هل رأيت حمارًا يشتم أخيه الحمار أو أحد ابنائه
هل رأيت حمارًا يضرب
زوجته وأولاده؟
هل رأيت زوجات الحمير وبناتهم وأولادهم يتسكعون في الشوارع
والمقاهي؟
هل سمعت يوما ما أن الحمير الأمريكان يخططون لقتل الحمير العرب!! من
أجل الحصول على الشعير؟
طبعا لم تسمع بهذه الجرائم الإنسانية أو ال
حميرية !!
إذن أطلب منك أن تحّكم عقلك الحميري
وأطلب منك أن ترفع رأسي عالياً .
وتبقى كعهدي بك حمارًا ابن حمار
واتركهم
يقولوا ما يشاؤون..فيكفينا فخرًا أننا حمير لانقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا
نسّب...
أعجبت هذه الكلمات الحمار الابن فقام وراح يلتهم الشعير وهو
يقول:
نعم سأبقى كما عهدتني ياأبي ...
سأبقى حمارًا ابن
حمار..!!

روحs
2011-02-08, 11:06 PM
..
** قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.
..
يعطيك العافية
قصص تنير البصيرة
نفع الله بها
..
شكراً سارة
دمت بخير

ترانيم العشق
2011-02-08, 11:07 PM
حكي أن بعض الملوك طلع يوما إلى أعلى قصره يتفرج فلاحت
منه التفاتة فرأى امرأة على سطح دار إلى جانب قصره لم ير الراؤون أحسن منها فالتفت
إلى بعض جواريه فقال لهم : لمن هذه ؟ فقالت إحداهن : يا مولاي هذه زوجة غلامك
فيروز .. قال :
فنزل الملك وقد خامره حبها وشغف بها فاستدعى بفيروز .

وقال له : يا فيروز
.


قال : لبيك يامولاي






قال : خذ هذا الكتاب وامض به إلى البلد الفلانية
وائتني بالجواب.


فأخذ فيروز الكتاب وتوجه إلى منزله فوضع الكتاب تحت رأسه وجهز أمره
وبات ليلته
فلما أصبح ودع أهله وسار طالبا لحاجةالملك ولم يعلم بماقد دبرهالملك.
وأما الملك فإنه لما توجه فيروز قام مسرعا وتوجه
متخفيا إلى دار فيروز فقرع الباب قرعاخفيفا .
فقالت امرأة فيروز : من بالباب؟
قال :
أنا الملك
سيد
زوجك .

ففتحت له فدخل وجلس .
فقالت له : أرى مولانا اليوم عندنا



! فقال : زائر .




فقالت : أعوذ بالله من هذه الزيارة وما أظن فيها
خيرا .

فقال لها : ويحك إنني الملك سيد زوجك وما أظنك عرفتني .
فقالت : بل عرفتك يا مولاي ولقد علمت أنك
الملك
ولكن سبقتك
الأوائل في قولهم





سأترك ماءكم من غير ورد
*وذاك لكثرة الوراد
فيه

إذا سقط الذباب على
طعام*رفعت يدي ونفسي
تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء
*إذا كان الكلاب ولغن
فيه
ويرتجع الكريم خميص بطن
*ولا يرضى مساهمة
السفيه




وما أحسن يا مولاي قول
الشاعر
قل للذي شفه الغرام
بنا * وصاحب الغدر
غيرمصحوب
والله لا قال
قائل أبدا * قد أكل الليث
فضلة
الذيب




ثم قالت : أيها الملك تأتي إلى موضع شرب كلبك تشرب منه.

قال : فاستحيا
الملك
من كلامها
وخرج وتركها فنسي نعله في الدار .
هذا ما كان من
الملك
وأما ما كان
من فيروزفانه
لما خرج وسار تفقد الكتاب فلم يجده معه في رأسه فتذكر أنه نسيه تحت فراشه فرجع
إلى داره
فوافق وصوله عقب خروج الملك من داره فوجد نعل الملك في الدار فطاش عقله وعلم أن الملك لم يرسله في هذه السفرة إلا لأمر يفعله فسكت ولم يبد
كلاما وأخذ الكتاب وسار إلى حاجة الملك فقضاها ثم عاد إليه فأنعم عليه بمائة دينار فمضى فيروز إلى
السوق واشترى ما يليق بالنساء وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم
عليها
وقال لها : قومي إلى زيارة بيت أبك .
قالت : وما ذاك
؟
قال :
إن الملك
أنعم علينا
وأريد أن تظهري لأهلك ذلك .

قالت : حبا وكرامة .
ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها
ففرحوا بها وبما جاءت به معها فأقامت عند أهلها شهر فلم يذكرها زوجها ولا ألم بها فأتى إليه
أخوها
وقال له : يا فيروز إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى
الملك .

فقال: إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي
حقا .

فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وكان القاضي إذ ذاك عند
الملك
جالسا إلى
جانبه.

فقال أخو الزوجه: أيد الله مولانا قاضي القضاة أني أجرت فيروز
بستانا سالم
الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب
بئره

فالتفت القاضي إلى فيروز
وقال له: ما تقول يا غلام
؟
فقال
فيروز: أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن
ماكان .

فقال القاضي: هل سلم إليك البستان كما كان.
قال: نعم ولكن أريد منه السبب لرده.

قال القاضي: ما قولك ؟
قال: والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما
جئت يوما من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني فحرمت دخول البستان إكراما
للأسد .

قال: وكان الملك متكئا فاستوى جالسا
وقال: يا فيروز ارجع إلى بستانك آمنا مطمئنا فوالله ان
الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثرا ولا التمس منه ورقا ولا ثمرا ولا شيئا ولم
يلبث فيه غيرلحظة يسيرة وخرج من غير بأس ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد احترازا
من حيطانه على شجره .

قال: فرجع فيروز إلى داره ورد زوجته ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء من ذلك والله
أعلم

ترانيم العشق
2011-02-08, 11:11 PM
قال سانشو لدون كيشوت و هو على فراش الموت :
" ان اكبر جنون يمكن ان يرتكبه الانسان هو ان يدع نفسه يموت دون ان يقتله احد ، و دون ان يجهز عليه شيئ من الحزن "
نحن امة خالية من المجانين الحقيقيين . و هذا اكبر عيوبنا . كل منا يريد ان يظهر قويا و عاقلا و حكيما و متفهما .
يدخل الجميع حالة من الافتعال و البلادة و انعدام الحس تحت تللك الاقنعة فيتحول الجميع الى نسخ متشابهة مكررة .... و مملة .
نحن بحاجة الى الجراءة على الجنون ، و الجراءة على الاعتراف بالجنون .
صار علينا ان نكف عن اعتبار الجنون عيبا و اعتبار المجنون عاهة اجتماعية .
في حياتنا شيئء يجنن . و حين لا يجن احد فهذا يعني ان احاسيسنا متبلدة و ان فجائعنا لا تهزنا ، فالجنون عند بعض منا دلالة صحية
على شعب معافى لا يتحمل الاهانة .. و دلالة على ان الاصحاء لم يحتفظوا بعقولهم لانه لا يحسون ، بل احتفظوا بعقولهم لانهم
يعملون ، او لانهم سوف يعملون ، على غسل الاهانة .
نحن في حاجة الى الجنون لكشف زيف التعقل و الجبن و اللامباة ، فالجميع راضخون : ينفعلون بالمقاييس المتاحة ..
و يفرحون بالمقاييس المتاحة ... و يبكون و يغضبون بالمقاييس المتاحة .. و لذلك ينهزمون .. بالمقاييس كلها ، ولا ينتصرون .
بغتة يجن شخص يخرج عن هذا المالوف الخانق فيفضح حجم اذعاننا و قبولنا و تثلم احاسيسنا .
يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق ... و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول .
جنون كهذا شبيه بصرخة الطفل في اسطورة الملك العاري .
امر الملك العاري ان يروه مرتديا ثيابه فراوه ، و امر ان يبدوا اراءهم في ثيابه فامتدحوها و اطنوا ،
و حين خرج الى جماهيره فاجاه صراخ طفل لم يدجن ( لكنه عار ... عار تماما ).
لو كان هذا الطفل اكبر قليلا لاتهم بالجنون ، و لكن لان فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين.

ترانيم العشق
2011-02-08, 11:13 PM
..
** قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟
قال : عقل يعيش به
قيل : فإن لم يكن
قال : فإخوان يسترون عليه
قيل : فإن لم يكن
قال : فمال يتحبب به إلى الناس
قيل : فإن لم يكن
قال : فأدب يتحلى به
قيل : فإن لم يكن
قال : فصمت يسلم به
قيل : فإن لم يكن
قال : فموت يريح منه العباد والبلاد.
..
يعطيك العافية
قصص تنير البصيرة
نفع الله بها
..
شكراً سارة
دمت بخير


شكرا لتعطيرك متصفحي روح
نورتي عزيزتي
كلك زوء

ترانيم العشق
2011-02-10, 11:13 PM
سئل أحد الفلاسفة : كيف تختار زوجتك؟
فقال : أريدها لا جميلة فيطمع بها غيري , و لا قبيحة فتشمئز منها نفسي , ولا طويلة فأرفع إليها هامتي ,ولا قصيرة فأطأطئ لها رأسي ,و لا سمينة فتسد علي منافذ النسيم . ولا هزيلة فأحسبها خيالي ,ولا بيضاء فتكون كالشمع , ولا سوداء فتكون كالليل , ولاجاهلة فلا تفهمني . ولا فيلسوفة فتناقشني فيما تهوى, ولا غنية فتقول دوماً مالي مالي ,ولا فقيرة فيشقى من بعدها ولدي .

ترانيم العشق
2011-02-10, 11:14 PM
حكمـة الدهر




القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء؟

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر.

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل.

وهؤلاء هم السعداء فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم (الرضى بالقضاء والقدر) ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء.

والعكس بالعكس

ترانيم العشق
2011-02-13, 09:24 PM
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من
يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..


فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين
تربت يداك) رواه البخاري .


وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..


فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة
.... قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون
أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم
راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على
أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)
رواه البخاري .
فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك ....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة
يوم إرتقاء حفضة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ...

ترانيم العشق
2011-02-13, 09:26 PM
اليكم هذه القصة .....

فأبى إلا أن يأخذها حراما


وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بقرية أثناء سفره..

فبحث رضي الله عنه عن مكان يربط به ناقته ولكنه لم يجد



فسال رجل من القرية ليمسك ناقته إلى حين أن يصلي في المسجد

فوافق الرجل فأعطاه رضي الله عنه اللجام ودخل المسجد.

عندما انتهى رضي الله عنه من الصلاة وهو خارج من المسجد



اخرج درهمين من جيبه ليعطيها للرجل جزاء لما فعله...

ولكنه لم يجد الرجل

ووجد الناقة

ولكن لم يجد لجامها

فكيف يمسك الناقة بدون لجام؟؟

فذهب إلى السوق ...

وفي أثناء تجواله وجد لجامه!!!



فسال رضي الله عنه البائع: من أين لك هذا! اللجام؟؟

فقال البائع: باعنيه رجل الساعة..أي باعني رجل للتو

فسأله: وبكم باعك؟؟

قال: درهمين!!



قال رضي الله عنه: سبحان الله!!

أردت أن أعطيها له حلالا, فأبى إلا أن يأخذها

حراما ويسأله الله عنها.

يابن آدم ..


رزقك مكتوب لك..لن تأخذ اقل منه ولا اكثر منه.

يابن آدم..


رزقك مكتوب لك..ولو كان في جوف الأرض سيأتيك فلا تستعجله بالحرام.

يابن آدم..


إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق..ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر

ترانيم العشق
2011-02-13, 09:32 PM
اليكم هذه العبرة ااحبتــــــي في الحب والوفـــــــــــــاااء!!

المرأة :

لماذا تحبني ؟

وشو اللي خلاك تحبني بالضبط ؟



الرجل :

ما بقدر أقولك السبب .. بس أنا فعلاً بحبك



المرأة :

أنت حتى ما عم تقدر تقول لي السبب ؟

لكن شلون بتقول لي أنك بتحبني وأنت ما بتعرف ليش ؟







الرجل :

صدقيني ..

ما بعرف السبب ..

بس أنا بحبك موت





المرأة :

لا ما بيصير ..

لازم اعرف السبب ..

زوج صديقتي دايماً بيقول لها ليش هو بيحبها ..

بس أنت ما بتعرف



الرجل :

أوكي أوكي ..

أنا بحبك لأنك حلوة كتير ،

ولأن صوتك حلو جداً ،

ولأنك بتهتمي فيني وبتحبيني ،

ولأن روحك كلها أمل وتفاؤل ..

ولأن ابتسامتك ساحرة وجذابة ،

وبحبك لكل حركة بتسويها وكل

خطوة بتمشيها







لسوء الحظ





بعد بضعة أيام حصل للمرأة حادث بليغ

وأصيبت فيه إصابات بالغة

عندما أتى زوجها لزيارتها ..



وضع بجانبها رسالة قصيرة كتب فيها





عزيزتي



لجمال صوتك أحببتك .. . .

ولكن الآن هل تستطيعين الكلام؟

كلا





إذن فأنا لا أستطيع أن أحبكِ





ولأنك تهتمين بي وتحبيني .. .أحببتكِ،

ولكن الآن هل تستطيعين إظهار هذه المشاعر؟




كلا



إذن .. فأنا لا أستطيع أن أحبكِ





ولابتسامتك الساحرة .. .. احببتكِ ..

ولكل حركة تتحركينها كنت أحبكِ

ولكن .. الآن

هل تستطيعين الابتسام؟؟

هل تقدرين على الحركة؟



كلا



لهذا السبب فأنا لا أستطيع أن أحبكِ





عزيزتي

لوكان الحب يتطلب أسباباً ..

فأنت الآن لا تملكين أي سبب لكي أحبك ِ من أجله

إذن ..فهل يحتاج الحب أسباباً ؟؟

..أبداً

فأنا لا أزال أحبكِ ..

وسأظل أحبكِ ماحييت









أحياناً - أعزائي - نفكر أنه يوجد أسباب للحب ؟؟




الحب هو شيء بداخلنا لو لم نجده لأخترعناه



ويبقى الحب لا يعرف له أسباب ؟؟؟

فالحب الذي يتكون بسبب معين

عند تلاشي ذلك السبب

يتلاشى ذلك الحب

ترانيم العشق
2011-02-13, 09:33 PM
اليكم احباائي هذه القصة الجميلة ...

كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!

كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!


كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة..


في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء .
في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .
قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس.

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره..!


أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها: كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟.


فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..


فقال لها: المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك.


انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها.. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!

وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام.. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..


وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :

( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله أبدله الله بما هو خير الله فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .


كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .

ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!


وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم .


وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟


قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي.

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:55 PM
براءة إمرأة..

تابعت ما قام به "البوعزيزي التونسي" باهتمام تام، أغمضت عينيها، تخيلت زوجها يحرق نفسه، ابتسمت للحظات، تمتمت: لو يفعل ذلك سيدخلُ التاريخ، وسأصبحُ زوجة رجل مهم...

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:55 PM
وهم أم حقيقة؟!!

لا تصدق ما تشاهده عيناها، انتفاضة شعوب، تذكرت انتفاضة أطفال الحجارة (1987)، صوت "جوليا بطرس": وين الملايين،، الشعب العربي وين...
أغلقت التلفاز، أدارت المذياع، صوت فيرزو يصدح في المكان.. خبطة آدم كن عالأرض..

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:56 PM
خيبة أمنيات..

ماذا لو لم يرفعوا الرواتب هذا الشهر، ماذا سأقول لخطيبتي؟!!
كم من مرة رددتُ أمامها كلام (...): "ستفخر الفتاة الفلسطينية أن زوجها أستاذ"..، أما الآن، فلم يبق سوى صدى حلم يرفل ما تبقى من أمنيات..

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:56 PM
حمم سماء
هناك في زاوية ما من السماء تنبعث حمم ملتهبة، ينظر إليها طفل، ويصيح: انظري أمي، ألعاب نارية، يعقبها أصوات انفجارات، تستيقظ السماء من نومها فزعة، تهتز الأرض، يتقلص رحم البحر وينكمش، يستدير الطفل نحو أمه، يتحسس ثديها، لا يجد سوى كتل لحمية كالشواء..

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:57 PM
اضطراب..
تمضي بخطوات مضطربة، تَتَلفّت حولها لا تجد سوى الظل، تتساءل: تُرى، من يلاحق الآخر، جسدي أم الظل؟، تكمل سيرها هناك صوب البحر، بعد لحظات ستصل سفينة "الحرية"، ستكسر الحصار عن مدينتي. هدير في الجو، يختفي الظل فجأة وهو يرحل مع السفينة إلى أسدود مدينة العدو..

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:57 PM
حالة عشق..
تحلم أن تصطادها شبكة صياد من تلك المدينة، يأكلها طفل من تلك المدينة، تتجه نحو شاطئ غزة، لكنها ما تلبث أن تختفي في عمق البحر، وهي تسمع دوي مدافع ينبعث من البوارج..

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:58 PM
حلم..
تمسك قلمها الصغير، ترسم بحراً رهواً، وقارباً يتمايل تحت أشعة الشمس ويداعب مياه البحر مستسلماً لبرودته، فجأة، تمسك لوناً أسود، تغطي الشمس، والسماء، وزرقة البحر

ترانيم العشق
2011-02-15, 10:59 PM
خفوت..

اعتاد كل يوم، في الساعة نفسها أن يجلس في ذاك الجزء من الحديقة، تحت شجرة صفصاف يتدلى منها غصن يكاد يخفي جزءاً من وجهه، فلا يظهر سوى يد تحمل قلماً، تخط كلمات في دفتر ملون الغطاء.
ينتهي من ارتشاف قهوته، ويذهب، يترك قلمه، ودفتره، ونصاً كتبه.

ترانيم العشق
2011-02-15, 11:00 PM
هي...

قالت له: ضمني..
تجاهل طلبها، وذهب،
عاد في المساء، وطلب منها أن تضمه، نسيت قهرها وركضت إليه طفلة في حضنه..

ترانيم العشق
2011-02-15, 11:01 PM
هو..

نظر إليها، كانت تلبس قميصاً يحبه، تضع عطراً أحضره لها في عيد ميلادها، تأمل جسدها، تفحصه، أشاح وجهه وذهب..

ترانيم العشق
2011-02-15, 11:01 PM
تأملات..

لا يعرف ذاك الرجل من يعبث بدفتر نصوصه كل يوم، ويبعثر حروفه، ويُظهر امرأة غيبها هو من الذاكرة.

ترانيم العشق
2011-02-15, 11:02 PM
جدتي لأمي..

للكاتبة باسمة صواف

ذاكرتي كموج بحر يحن لشاطئه، مهما امتد لا بدّ أن يصل إلى الشاطئ، كنت في الحافلة متوجهة إلى المدرسة حينما سمعت أغنية فيروز: "ستي يا ستي اشتقتلك يا ستي.."، في تلك اللحظات امتد الشوق بي إلى جدتي، تلك المرأة التي تكابدت ألم الهجرة، والمخيم، واعتقال الأبناء.
كانت جدتي تنحاز بشكل كبير لخوالي، وتتحزب لحزبهم السياسي، تناصرهم، مرة تزغرد لأبي عمار، وأخرى لجورج حبش.
من أظرف الحكايات التي سمعتها من جدتي، أنها كانت تلعب مع جورج حبش قبل الرحيل، كان ابن الجيران.

كنت أبدو سعيدة حينما تبدأ الحديث عن الماضي، عن اللد، ولكنها كانت تتوقف فجأة، يرحل بصرها إلى اللاأفق، تخرس كلماتها وترحل هي الأخرى إلى اللامكان، تعيش مع ذاكرة بيت، بيارات، سكة حديد، أتركها مع ذاتها لدقائق، أعود وأطلب منها أن تكمل، تنظر إلي، تنهرني أن أبتعد، لا أرى الدموع وحدها في عينيها، بل أرى اللد تتراءى، أتركها، وأعيش مع صمتي، أحاول أن أجد خطوطاً مشتركة بين مخيلتي ومخيلتها، لكني أعجز.

كانت جدتي امرأة متمردة - أحب تمرد المرأة المكابر حينما تمارسه مع الأعداء- شهدتُ يوماً اعتقال خالي، دق اليهود الباب بقوة، كنت صغيرة حينها، لم يتمكن جدي من فتح الباب الرئيسي، كان الجنود قد تواجدوا في صحن البيت يحاولون فتح الباب الداخلي بقوة، ركض خالي ولبس ملابسه، كان يعرف أن الجنود قادمون من أجله، فزعتُ من نومي، واحتميتُ بخالتي ارتجف.

البيت مطوق، فوهات البنادق مصوبة نحونا، لم ينطق أحد منا إلا جدتي، صار جدي يهمس بآيات قرآن، ذهب الجنود إلى غرفة صغيرة كانت جدتي تستخدمها لخزين السكر والأرز، كان هناك بعض علب سردين، وبندورة، ولحمة معلبة، كلها كانت من الإعاشة، قام الجنود بدلق السكر فوق الأرز، صارت صيحات جدتي تعلو، تشتم الجنود، والجنود يضربون خالي أمامنا، تقول لهم: "كسر ايديكم ورجليكم اتركوا ابني"، هي تشتم، والجنود يضربون خالي بقوة أكثر، وخالي يصيح: "خلص يما سيبك منهم"، تكتم جدتي دموعها، يرحل الجنود ومعهم خالي، تجهش جدتي بالبكاء، تضرب عن الطعام لأيام كثيرة، تمتنع عن طبخ ما كان يحبه خالي إلى أن يصدر الحكم بحقه، تصبح تشبه نساء المخيم، تستعد لزيارة ابنها في السجن

ترانيم العشق
2011-02-15, 11:03 PM
لفظته أحشاء المخيم في بيت تلف جدرانه ذكريات الرحيل، عفونة تسكن بعض الزوايا! وسقف مغطى بالصفائح ليتحول إلى سيمفونية مع إيقاعات حبات المطر والبَرَد، غرفة واحدة تلم الإخوة والأخوات!




طفولة شقية سكنت المكان، زقاق مخيم يعج بأصوات الأطفال.. والنساء.. والرجال، وقناة ماء وسط الطريق تتجمع فوقها كومة من الذباب، أرجل عارية تتجاهل ألماً... تتحرك هنا وهناك!، كأن طبقة سميكة لبست قاع قدم.. لتغدو حذاء!




وهو يلعب، ويحلم بطفولة جميلة، يصنع من أغطية قناني "الكولا" عجلة لها يد نحاسية..، أرجل قوية تدفع بكرة خيطت من مجموعة قماش...




صراخ يصدر من ضوء لمبة فانوس، وحبات جمر في كانون تشارك وجعاً يسكن قلبه الصغير! فتات أمل تتربص بالمكان! وعيون حائرة تستقطب ضوءاً لقراءة كلمات في كتاب!




يطمح أن يصبح فناناً كناجي العلي، أو أديباً كغسان كنفاني...يريد أن يرسم فلسطين بالريشة أو بالقلم!



تجمعات شباب.. مظاهرات.. كل هذا شغله الشاغل، وهناك كتاب!



يحلم بوطن محرر، هتاف أرض يطلبه، توزيع منشورات، كتابة شعارات، تخطيط لشيء أكبر... وما بين الحلم والواقع، ثلاث سنوات في سجن يتسربلها الوجع والإرادة...



يقتلني الوقت سكيناً، أقتله بالقراءة وحلقات التثقيف، ماذا بعد؟! أتخيلها أمامي تنتظرني!! طفولة واحدة! أحبها... سأخرج من هذا المكان البليد شاهراً حبي لها!!


كنت فارساً، غمدت سيفي نسيلاً في قلبها، فتفتحت ورودها....حضنتني ندىً فازدادت تألقاً وجمالاً، وازدان المكان بأرواح تدفئه!




ولكن وجعاً مدفوناً لا يزال يتربص بي في كل شبر هنا!، رائحة دماء لا تزال تناديني، بقايا أصابع صديق تتحرك، هنا كنّا.. وهنا لعبنا... وهنا لفظ أنفاسه الأخيرة، وهنا... وهنا....



صخب في كل مكان... أصوات تلاحقه، صدى وجع، وبكاء!!! زقاق المخيم صوت أمه، بكاء أطفاله، شوق زوجته، ضبابية حلول سياسية..، أسرع خطاه بعيداً.. بعيداً، تاركا ألماً ينزف خلفه، لعل الغربة-السفر- تنسيه وجع ذكريات!!!

ترانيم العشق
2011-02-15, 11:05 PM
عَاد رجلَ منْ عَملہْ
فَـ وَجد أطفَالہ الثلاثہَ أمَام البيتْ يلّعبوُن فيْ الطيَن بِملابَس النوُم
التيْ لمَ يُبدلوُها مَنذ الصَباح وَ فيْ الباحَہ الخلفَيہ
تبعَثرت صَناديق الطَعام
وُ أوَراق التغليفَ عَلىّ الأرضَ
وَ گان بابَ سّيارة زوجتہْ مَفتوحاً
وَ گذلگ الباب الأمَاميْ للبيَت..
أمَا البيتَ فقدَ گانْ يعَج بِالفوضى
فقدّ وَجد المَصباح مگسوراً
وَ السجَادة الصَغيرة مُگومہ إلىْ جِدار الحَائط وَ صوُت التلفازمُرتفعاً
وَ گانت اللعّب مُبعثرة
وَ المَلابسَ مُتناثرة فيْ أرجَاء غَرفہ المعَيشہ
وَ فيْ المَطبخ گان الحوُض مّمتلئا عَن آخرهَ
بِالأطباق..وَطعام الأفطَار مَا يزال عَلىّ المائدة وَ گان بابْ الثلاجَہ مَفتوحاً عَلىّ مصَراعيہ..


صَعد الرجَل السلّم مُسرعاً
وَ تخطىْ اللّعب وَ أگوام المَلابس باحثاً عَن زوَجتہ..
گان القلقَ يعتريہ خشيَہ أنَ يگونَ أصَابها مگروهَ:/

فُوجئ فيْ طَريقہ ببقعہ مِياه أمَام بابْ الحَمام
فَألقىْ نظرةَ فيْ الداخلَ ليجدَ المَناشف مُبللہ
وَالصَابون تگسوهَ الرغَاوي
وَ تبعثرتْ مَناديل الحمَام عَلىّ الأرض
بينمَا گانتَ المَرآة مُلطخہ بِمعَجوُن الأسَنان..

اندفَع الرجَل إلىْ غَرفہْ النوَم
فَـ وَجد زوَجتہْ مَستلقيہ عَلىّ سَريرهَا تقرأ رواية..


نظَرت إليہَ الزوَجہ وَسألتہ بابتسَامہ عذبہَ عَن يومَہ

فَنظر إليها فيْ دهشة وَسألها :مَا الذيْ حَدث اليوم؟؟

ابتسَمت الزوُجہ مَرة أخُرى وَقالت:
گل يوُم عَندما تعوُد منَ العَمل تسألنيْ بأستنگار
(مَا الشيء المُهم الذيَ تفعَلينه طوال اليوم؟؟ *أليَس گذلك؟؟)
أجَابها الزوُج:. بلى :/

فقالتْ الزوجَہ:.
(حسناً أناَ لمّ أفَعل اليوُم مَا أفَعلہ گل يوُم)


إي والله
قصة بالصمييم ؛)

شموخ رجل
2011-02-16, 12:37 AM
قصص قصيرة
لكنها معبرة وهادفة
كل منها تحمل عبرة او اكثر
لا حرمنا تميزك
صاحبة الامتياز بمنارة سورية
دمت كما لقبك

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:11 PM
قصص قصيرة
لكنها معبرة وهادفة
كل منها تحمل عبرة او اكثر
لا حرمنا تميزك
صاحبة الامتياز بمنارة سورية
دمت كما لقبك

اشكرك تعطيرك لمتصفحي شموخ رجل
نورت بمرورك الحلو
ودي يسبق ردي

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:14 PM
هذا الشاب من أفضل الشباب حيث كان في مقتبل العمر لم يتجاوز 15 سنة
كان شديد الغشمرة والضحك وفي أواخر النصف الدراسي الأول من امتحانات المدرسة
إذا بجميع الطلاب في إجازة لمدة أسبوع استعداداً للإمتحانات وبدءت الامتحانات وحضر جميع الامتحانات
ما عدا امتحان اليوم الأخير فكان عليه امتحان ( حاسوب عملي ) حيث لم يقوم بالدراسة وفي هذا اليوم بدء الجميع
بالصراخ عليه وبالتحديد ( أمه - أخيه الأكبر )بينما هما جالسان في الصالة السفلى فإذا به وهو نازل من غرفته فصرخت عليه والدته وصرخ عليه أخيه وهما
يقولان له : ( الظاهر أنت في آخر امتحان بتسقط ، لأنك ما تدرس ، روح ادرس ) ..فإذا بإجابته : ( لا أنا بكرة عندي امتحان صعب ) فإذا بوالدته : ( شنو امتحان صعب ) ..وقال أخيه


( إلا حاسوب شكلك ما تبي تدرس ) فأجاب مرة أخرى : ( لا بس أحس أن عندي امتحان صعب )
فذهب إلى غرفته الذي كان ينام مع أخيه فيها ونزل بعد دقائق وإذ يقول : ( يما يما تعالي أنتي وأخوي شوفوا شنو سويت في الغرفة )وإذ يرتدي فانيله وسروال فقط لا غير وهو غير عادته أن ينزل من غرفته بهذه الطريقة ،
فذهبت الأم مع ابنها الكبير وكان امامهم هذا الشاب فعندما دخلوا الغرفة
فإذا به يقول : ( يما هاذي ثيابي كله عطيه في ثوابي وهذا كتبي عطيهم في ثوابي ) فقال الأخ الكبير له : ( ليش للحين ما خلصت امتحانات ) فإذا بإجابته : ( بس عطوهم في ثوابي ) ونزلت الأم والأخ الكبير .
وفي الصباح الباكر استيقظ قبل الجميع وبدء بالطرق على باب غرفة أخوته لكي يسلم عليهم فلم يستيقظ له سوى
( أبيه وأمه وأخيه الأكبر ) فإذا يقول لوالدته : ( عيالك ما يبون يفتحون الباب لي )وبدء أبيه بمناداته : يلا تأخرت على الأمتحان فإذا به خرج وقبل خروجه
يقول لأمه : ( يما يما أدعي لي عندي امتحان صعب ) فقالت له والدته : ( الله يوفقك يما ) وخرج إلى نصف حوش البيت ورجع لأمه وقبلها على رأسها وإذا بيه يقول : ( يما أنتي راضية علي ) وإذا هي ترد عليه : ( قلبي وربي راضيين عليك ) وخرج مرة أخرى ورجع
بنفس القول : ( يما انتي راضية علي )وقبل رأسها وإذا هي تجاوبه بنفس الرد وخرج مرة ثالثة
ورجع بنفس القول وإذا بالأم ترد عليه بنفس الرد وهو خارج هذه المرة
وإذ يقول لوالدته : ( يما هاذي جلابيتي البيضاء خلوها بجي وبلبسها وبعد يما سوي لي برياني دجاج خاطري فيه ) وإذا بأبيه يناديه يلا تأخرت عن الامتحان فخرج للامتحان وإذا بأخيه الكبير
معه بالسيارة لكي يوصله مع أبيه إلى المدرسة وأثناء الطريق فإذا
بسؤاله الغريب لأبيه : ( يبا أنا كم عمري )فأجابه أبيه : ( ليش )
فأجاب: ( بس الواحد لين هني وبس وبعد بخلي عمي يطلع لي ليسن بالواسطة ) فقال له أبيه : ( أنا ما بخليه يطلع لك )
وعندما تم توصليه للمدرسة وإذا به يفتح باب أبيه ويبوسه على رأسه ويقول له ( يبا أنت راضي علي )
فإذا أجابت أبيه نفس أجابات أمه ( أي يبا قلبي وربي راضين عليك ) والعجيب أن هذا الشاب من المقربين إلى الأب لدرجة الجنون وبعدها ذهب هذا الشاب إلى باب أخيه ويبوس رأس أخيه ويقول له ( تحمل بعمرك وخذ دواءك )وذهب هذا الشاب
إلى الامتحان ولكن أي امتحان امتحان ( الآخررررررررررررررررة )فقد توفي هذا الشاب وهو راجع إلى البيت بحادث سيارة حيث ركب مع صاحبه الذي
كان يقود السيارة ومعه خمسة من أصدقائه ولم يتوفى أحد غيره أو يصاب أحدهم بكسر أو نزيف
ولكن كان هذا قدره فوصل الخبر إلى أمه وأهله حيث جن جنونهم فذهبوا إلى المشرحة واستلموه وذهبوا به إلى المقبرة
لدفنه لكن ما أكثر الناس عند دفنه فلقد كان هذا الشاب من تصرفاته وتواضعه مع الجميع لا يحسد عليه ومرت الأيام
وأثناء تقبل عزاه في بيت والده
فإذا باليوم الثالث وفي تمام الساعة السادسة صباحاً جاء رجل عسكري يقارب عمره ( 42 ) سنة
فإذا به يسلم ثم يجلس في المجلس وبدء الحديث مع والد الشاب وأثناء الحديث سأل والد الشاب أين الشاب الصغير
الذي كان يخرج من منزلكم لم أره منذ يومين بالمسجد
فقد كان يأتي قبل الأذان ويقرأ القرأن وبعدها يقوم للصلاة ومن ثم يأخذ رجل كبير السن ويوصله إلى منزله ثم يعود
ويدخل البيت فما كان من والد الشاب إلا أن يجيبه : ( أدعي له بالرحمة والمغفرة فقد توفى ) يا الله كم بكى هذا الرجل ..!!


فسبحان الله وبعد أيام اتصل أحد من أصدقاء هذا الشاب المتوفي
يسأل عن الشاب فأجابته والدته لقد توفي ابني فبكى ثم قال أنني كنت مسافر خارج البلاد
وحلمت به أنه في روضة خضراء مع مجموعة من الأطفال يلعبون في مياه نهر كبيرة
وحولهم أشجار خضراء ولقد اشتقت له .
رحم الله هذا الشاب ورحم موتنا وموتى المسلمين

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:14 PM
فتــاه هزمت خمس شبــاب ببضع كلــمات !!!
اجتمع خمس شباب عند باب المسجد ويخططون
لكي يستطيع احد منهم ان يخدع هذة البنت بطريقته الخاصة ..

فإجتمعوا يوم الاثنين لأنهم موقنون ان في هذا اليوم يوجد درس للنساء ..

فاجتمعوا ...

وبعد قليل خرجت الفتاة ... فأخذ كل واحد منهم ان
ينبهها لنفسه بطريقته الخاصه ..

احد منهم يستعرض بسيارته ..

والآخر بهاتفه الجوال ..

والآخر بملابسه ..

لكن الفتاة لم تنتبه لأي احد منهم ومشت بكل ثقة
وكأنها تقول لهم ( اذهبوا يا حثالة ) !!
فتعجب الشباب من هذة البنت الغريبة الاطوار !!!!
لماذا لم تنتبه لسيارتي الجديدة؟؟
لماذا لم تنتبه لتلفوني الجديد !!؟
وأخذوا يتسائلون كلهم عن هذه البنت ...

فقال واحد منهم ...
في الاسبوع القادم سأتكلم معها ...

حل الاسبوع ...

وكالعادة خرجت ...

فإذا بالشاب واقف عند الباب ..

و هو يقول لها ...

بس بس اختي شوي لو سمحتي ... ( يتحدث بهمس )

فلم تنتبه اليه

فقال : هي انتي آنا رجال اكلمج ...

قالت نعم اخوي بغيت شي ؟؟

فقال : ممكن ....... نتعرف؟؟؟

فقالت له بكل ثقة وعزم :
اخي في الله , الا تعرف حدود الله ؟؟؟

فقال : ما هي حدود الله ؟؟

فقالت : هل الاسلام يجوز العلاقات بين الرجل والانثى ؟؟

فقال : نعم والدليل { وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا }
( ما يعرف الا هالآية ومتفلسف علينا ).

فقالت له : اخي في الله اتق الله ... لم يقل الله وجعلناكم ذكر وانثى لتعارفوا

فقال : آسف اختي في الله .. ولكني مصر على التعرف عليك ..

فقالت : هل تريدها بالحرام ام بالحلال ؟؟

اذا بالحرام ... فالموت حق ,, والنار حق ,,,
فتفكر في عذاب القبر .. ويوم القيامة ...

وعندها اجهش الشاب بالبكاء بسبب خوفه من ربه ..

فقال : اختي في الله ,,,, سيكون طريقي لله بإذنه وبفضل الله
وثم فضلك لقد اهتديت ..

وفي اليوم التالي ...

تكلم الشاب الى امه واخبرها بالقصه ...

فقالت له لا تخف ...

غداً نذهب إليها ونخطبها لك ...

فذهبوا الى الفتاة في اليوم التالي ..

فإذا بجمع من السيارات والناس يدخلون الى بيتهم بعدد كثير ..

فقالت الأم .. لنذهب ونرى ...

فدخلوا الى المنزل ..... فإذا يعلو صوت النحيب والبكاء ...

ماذا حدث ؟؟



ان الفتاة توفيت

لا اله الا الله ..

إنا لله وانا اليه راجعون ...و لا حول ولا قوة الا بالله .

والحمدلله انها هديت شاب قبل موتها

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:15 PM
{ زفافه بعد يومين }

غزة- اعم الشبيبة- قالت له: "سأنقش لك بالحناء على يدك اليمنى كي تبقى ولا تمحى لأمد طويل"، قال لها "هذه يدي ملكاً لك"، نقشت بالحروف المحنية "أحبك وهذا حرفي بقرب قلبك الصادق"، قال: "سأبقى وفياً للأبد".


علي عليان حجازي ( 25 عاماً) قبل أن يستشهد صباح اليوم السبت، نظر إلى يده اليمنى وابتسم لما رأته عيناه، وبيده تلك حاول أن يطلق الصاروخ نحو تجمعات الاحتلال القريبة من القطاع، فباغته صاروخ اسرائيلي "أرض- أرض" فتته إلى أشلاء، وبقي نقش الحناء على يده المقطعة إرباً، كما صمد حرف اسم خطيبته "صابرين" إلى جانب قلبه الممزق.

قبل أربعة أيام قالت له أمه "أم عصام حجازي": "يا بني هلا استرحت اشعر في قلبي غصة وانا في دوامة من الحيرة عليك ففرحك بعد ايام والمهنئون في بيتك" فكان رده: "يا أمي توكلي على الله وادعي لي بالسلامة واليسر وكوني على ثقة بأن الله بجانبنا".

بعد ان غادر الخطيب علي منزل خطيبته في ساعة متأخرة من مساء الليلة الماضية الجمعة لم يقل لها انه في مهمة "جهادية"، عاد لمنزله الكائن في أبراج الندى شمال قطاع غزة وارتدى بزته العسكرية وغادر، ثم عاد وبعد أدائه صلاة الفجر غادر ولم يعد وكان خبر استشهاده بانتظار والدته التي انتظرته لتزفه الى زوجة المستقبل بعد غد الاثنين.

قالت لـ "معا": "لم ينس أحداً من الدعوة لفرحه، كان أمس في خان يونس لدعوة عماته" وعلى كرت الفرح كتب:

عذرا فلسطين ويا قدس اعذرينا... ما تزوجنا الا تطبيقا لسنة نبينا
عسى ان يكون من نسلنا... رجالا يملأون الارض عدلا ودينا
ليرفعوا راية الحق عاليا... وليكونوا شوكة في حلق اعادينا
فألف مبروك احبائي هما... اليوم خير عروسين خلقا ودينا

ولم ينس الشهيد علي المحسوب على كتائب شهداء الاقصى- مجموعات الشهيد ايمن جودة أن يدعو اصدقاءه من كافة فصائل المقاومة الفلسطينية، فكتب في بعض كروت الفرح التي سيدعو لها "فتح عذراً فلسطين ويا فتح اعذرينا"، وقال لأمه: "وحماس حبايبنا ما بدنا نزعلهم"، فكتب على كروت اخرى: "فلسطين عذرا ويا قدس اعذرينا".

أما خطيبته صابرين حسونة ذات الثمانية عشر ربيعاً فقد اختطف "الصاروخ" الاسرائيلي عريسها قبل يوم من زفافهما، قالت لـ "معا": "كان موعدنا ساعة استشهاده في التاسعة من صباح اليوم ليأخذني الى عشّنا الجديد وأطوي جهازي وملابسي ولكنه خالف الموعد وذهب للقاء ربه".

وتتابع: "في الليلة الماضية نقشت على يده بالحناء ولم أصدق أنه سيغادرني بهذه السرعة" مضيفة: "أعرف انه احد عناصر المقاومة ولكنني لم اتوقع استشهاده قبل زواجنا توقعت انه سيغادر بعد أعوام من زواجنا ولكنه كان عجولاً للقاء الله، واحب الزواج من الحور العين فهنيئا له الشهادة"، وذهبت في بكاء ضجّت له النساء المعزيات والمهنئات في آن واحد.

عمته أم إياد القادمة من خان يونس قالت بغير تصديق: "يا الهي لقد دعاني لفرحه واليوم جئت لأودعه شهيداً!".

على باب ابراج الندى حيث غادرت الأم الشقة طلباً لوداع ابنها الشهيد المكفن برداء الموت، وجدتُ محمد ابن الجيران الطفل الصغير وقد وقف الى الباب بالقرب من شقة علي المعدة للفرح، وعندما شاهد شقيقه العائد من المدرسة باغته قائلاً: "علي مات"، لم يصدق شقيقه الذي قال له: "اقسم بالله؟": قال "والله مات.. استشهد بقصف اسرائيلي صباح اليوم"، هرع شقيقه باكياً الى داخل البيت طلباً لمن يؤكد له الخبر.

والدته التي بدت متماسكة باكية في ذات الوقت قالت: "أنا أولادي جميعا فداء للقدس وفلسطين فإنهم يعرفون حقاً أن فلسطين أغلى من الزوجة والولد والمال والروح ولذلك أنا أهبهم لفلسطين وللمقاومة ولن يهزنا القصف ولا الموت ولا الشهداء ولا الحصار فنحن شعب نموت لنحيا".

ورغم انها كانت ستجلل فراش نومه بغطاء زهري بهيج صباح اليوم، إلا انها بدت صابرة وهي تودعه مكفناً بعلم فلسطين يحمل على الأكتاف رغم انه لم تر وجهه المفتت والمغطى بالدماء.


رحمة الله عليك ياعلي

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:15 PM
تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا, أريج تراب الوطن ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم.)

كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ،كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة الثالثة ، وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!

كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!

كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..

في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء ..

في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها .. فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي ..

قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. أنا شاب في العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس ..

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!

أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟
فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..
فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك ..
انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير بها .. لقدأحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!

وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني ؟؟ وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..

وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :

( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( أن الذي ترك شيئا لله ابدله الله خيرا ) فان كان أن نلتقي خير لنا فسيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .

كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو الصواب بعينه وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره

وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني

ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها

وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريه

وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!


قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي .. !!

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:16 PM
قصه جميله بجد ▓

سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته

و كان...ت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما .
......
باع الفلاح الزبد للبقال و اشترى منه ما يحتاجه من سكر و زيت و شاي ...

ثم عاد إلى قريته .

أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..

و إذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها ..

وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح ...!!!

✿✿ ------------------- ✿✿

في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد ..

فاستقبله البقال بصوت عال ٍ : " أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش "

فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط

و أنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا ...!

هز الفلاح رأسه بأسى



وقال : " لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. و لا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى.. ! "

✿✿ ------------------- ✿✿

لا تدينوا كي لا تدانوا .. لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون .. و بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:17 PM
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف إذا سمع اعرابياً
يقول: يا
كريم
فقال النبي خلفه: يا كريم
فمضى الاعرابي الى جهة الميزاب وقال: يا كريم
فقال النبي خلفه : يا كريم
فالتفت الاعرابي الى النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد ,
اتهزأ
بي لكوني اعرابياً؟‎
والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد صلى الله
عليه واله وسلم
فتبسم النبي وقال: اما تعرف نبيك يا اخا
العرب؟
قال الاعرابي : لا
قال النبي : فما ايمانك به؟
قال : اّمنت بنبوته ولم اره وصدقت برسالته ولم القه
قال النبي : يا أعرابي ، اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الاخرة
فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي:مه يا اخا
العرب
لا تفعل بي كما تفعل الاعاجم بملوكها، فإن الله سبحانه وتعالى
بعثني
لا متكبراً ولا متجبراً، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً
فهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد. السلام يقرئـك
السلام ويخصك
بالتحية والاكرام, ويقول لك : قل للاعرابي,‎
لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا،فغداً نحاسبه على القليل والكثير،
والفتيل
والقطمير
فقال الاعرابي: او يحاسبني ربي يا رسول الله؟
قال : نعم يحاسبك إن شاء
فقال الاعرابي: وعزته وجلاله،إن حاسبني لأحاسبنه
فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا اخا
العرب
?
قال الاعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته،وإن
حاسبني
على معصيتي حاسبته على
عفوه،
وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه
فبكى النبي حتى إبتلت لحيته
فهبط جبريل على النبي
وقال : يا محمد،السلام يقرئـك السلام ،
ويقول لك:
يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم
وقل لأخيك الاعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة
اللهم إغفر لكل من نقـلها ونشرها ووالديه ولا تحرمهم الأجـر يا
كريم
مع تمنياتي للكل بالسعادة في الدنيا والأخرة

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:51 PM
دق على باب غرفتها بقوة .. لا صوت .. لا يسمع أنينها المعتاد .. هدوء غريب يسكن ذلك الغرفة اليوم .. أصر على أن تفتح الباب .. لم ترد عليه .. أحس برعشة سرت في عروقه .. لا بالتأكيد لم يحصل ما وصل فكره إليه .. دق الباب بقوة أكثر .. قرر أن عليه أن يكسره .. وكسره ..

وجدها هناك .. كالملاك .. نائمة؟ .. هزها بقوة مذعوراً .. فتحت عينيها بهدوء .. وبصوت خافت قالت .. سالم؟ ماذا تريد؟؟ دعني أرحل بسلام! .. ما إن سمع هذه الكلمات إلا وسرت تلك الرعشة في عروقه مرة أخرى .. حملها وأسرع بنقلها إلى أقرب مستشفى ..

هناك وقف ينتظر وفرائصه ترتعد .. خاف أن يخسرها! .. نزلت دمعة ساخنة من مقلتيه .. كيف حدث ما حدث .. كيف سمح لنفسه أن يهمل هذه الدرة التي كان منزلهم يزهو بها! ..لام نفسه بشدة .. كان عليه أن يفهمها .. هو من بين الكل كان أقربهم إلى قلبها .. تذكر كل تلك المرات التي ركضت إليه ودموعها على خدها .. تشتكي من هذه ومن ذاك وكان هو من يمسح دمعتها .. لماذا تركها تأن لوحدها اليوم ووقف هو موقف المتفرج؟!!

خرج الطبيب بعد ساعة من الانتظار .. نظر إليه بعين غاضبة .. خجل سالم من النظر في عيني الطبيب .. قال له الطبيب: ما صلة قرابتك بالمريضة هدى؟ .. رد سالم: أختي ..
قال الطبيب: أختك يا أخ سالم مصابة بانخفاض حاد في ضغط الدم .. تعاني أيضا من فقر الدم ! أظنها لم تأكل شيئاً ليومين!!
تفاجأ سالم: ولكننا ندخل الطعام إلى غرفتها .. صدقني يا دكتور هي من ترفض الخروج إلينا!
الطبيب: على العموم .. سنستبقيها هنا ليومين أو ثلاث حتى تستقر حالتها .. ورجاءً إن كان هناك أي موضوع يستثيرها علينا أن نبتعد عنه !
شكر سالم الطبيب .. ودخل على أخته .. نظرت إليه بعيون واهنة .. وكأنها تلومه (أو هكذا أحس)
قالت: سالم .. شكراً على إنقاذي .. لم أرك مذعوراً في حياتك مثلما رأيتك عندما طلبت منك أن تتركني أرحل بسلام .. ورسمت بسمة عذبة على شفتيها ردت روح سالم إليه!
ابتسم سالم .. وأمسك بيديها .. وطلب منها أن تهدأ ويريد منها شرح وافي عما حصل لاحقاً ..

نامت هدى بهدوء .. وأستغرق سالم في تأمل أخته الصغيرة إلى أن نال منه النوم أيضاً !

زقزقت عصافير الصبح كعادتها .. ودغدغت أشعة الشمس وجه هدى .. فتحت عينيها فوجدت أخوها سالم مطرق الرأس .. نائماًً .. هزته بهدوء .. فتح عينيه وكأنه يستغرب أين يكون في هذا المكان .. بعد ثوان من الوجوم والحيرة تذكر أحداث ليلة البارحة.
سالم: كيف حالك اليوم يا أختي الغالية؟
هدى: أشعر بنشاط غريب .. و بنفسية مرتاحة جداً ..
سالم: طبعاً يا أختي الشقية .. لقد أضربت عن الطعام ليومين .. كان ضعفك شيئاً طبيعياًً بعدما فعلت ..
أطرقت هدى رأسها خجلاً ... ونظرت بعدها إلى عيني أخوها كأنها تريد أن ترسل من خلالهما أسفها الشديد ..

أمسك سالم بيدي هدى .. وبكل حنان .. سألها: ماذا حصل لك يا هدى؟؟ لماذ صرنا نفتقد ابتساماتك المشرقة كثيراً مؤخراً ؟؟!!
أدركت هدى أن الوقت قد حان لتفصح عن ما تشعر به لأخوها .. كاتم أسرارها ..
هدى: سأخبرك عن ما يحل بي .. وكن أرجوك عدني ألا تحرمني من سعادتي .. لا تطلب مني أن أقوم بما يصعب علي تحمله ..
رد سالم بتلقائية : طبعاً أعدك يا أختي الغالية ..
هدى : سالم .. أنا أحب ! وقبل أن تقول أي شيء رجاءً اسمعني للنهاية ..
هو شخص كتب الله أن يولد في عائلة مختلفة اجتماعيا .. لن ترضى جميع قوانين مجتمعنا أن نلتقي .. بل ستحاربني إن أنا فكرت ولو للحظة الارتباط به .. ولكني أحبه .. وسأظل أحبه وإن لم نلتقي ..
سالم (بانزعاج بادي على وجهه يحاول أن يخفيه): ما زلت صغيرة على هذا الكلام يا هدى ..
هدى: سالم .. لم أعد أختك الصغيرة .. أصبحت فتاة أكتشف الدنيا أتعلم منها .. سالم .. أعرف ما هو رأيك في ما أقول .. وأعرف أن الجميع بلا استثناء سيطلبون مني أن أنساه .. أعرف هذا وأحاول أن أروض نفسي على حرمانها من أصدق عاطفة وجدت على الأرض .. لذلك أثرت أن أروض نفسي على الحرمان .. حرمت نفسي من الطعام ليومين .. وها أنا ذي .. لم أمت .. إذا علي أن أحرمها من قلبها .. وسأعيش وإن كنت سأكون بلا قلب!

أطرق سالم رأسه .. أحس بتضارب كبير بين عقله وقلبه .. عقله لا يسمح بما تقوله أخته .. هي أخته ولا يريدها أن ترتبط بمن هو أقل منهم اجتماعيا .. هذا شيء غير مسموح بكل الأعراف!!
ولكن قلبه رق لحالها .. هو يعرف كيف يمكن للحب أن يكون مؤلماً .. كيف يسكن روح المحب ويستنفد كل طاقتها!!
هدى: لست مجبورا على إعطاء رأيك الآن . .. فلننس الموضوع .. اسأل الطبيب متى سيتم إخراجي من هنا .. أنا جائعة !!
سالم: قال أنك ستخرجين اليوم .. ولكنه سيأتي للإشراف عليك مرة أخيرة

عادا إلى المنزل .. وكلاهما يبحر في عالم أخر .. هدى تبحر في بحر الحزن الذي سكن قلبها .. وسالم يبحر في بحر من الحيرة، الحيرة بين قلب أخته وقلب مجتمعه!

فكر سالم في الموضوع ملياً، وكلما بحث الموضوع أكثر أدرك صعوبة ما تطلبه هدى، أدرك أن أعراف المجتمع تطبق على هذا الموضوع بطريقة لا تسمح بمتنفس عنه، ماذا سيقول عمها إن علم، و خالها؟، هذا وهو لم يفكر كيف يقنع أبوها !

عاد سالم إلى أخته هدى، مطرقاً رأسه ، قال لها والكلمات تخرج من فمه بأسى ، قال وهو يتأتيء: أختي .. سامحيني .. أريد أ، أكون المعين لك وأن أهدأ من روعك .. أريد أن أقول أن الموضوع حله عندي .. كما أتمنى أن أكون .. ولكن إعذريني .. في هذه المرة فقط .. سأقف مع المجتمع و أرفض ما تطلبينه !

إبتسمت هدى إبتسامه ماكرة .. وقالت : هكذا إذاً !! هديء من روعك .. ولا تحرق أعصابك ..لا أحب ولم أذق للحب طعماً.. سبب ضعفي هو حصولي على علامة متدنية في مادة المجتمع .. ولكني أردت أن أثير الموضوع لأرى ردة فعلك .. وها قد عرفتها أقسم أنني لن أتزوج إلا بمن تقره أنت !!

أمسك سالم بكتاب المجتمع وبدأ بضرب هدى بلطف مظهراً غيظه ولكن الإبتسامة كانت تعلو شفتيه!!

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:52 PM
أمسكت بالشيلة وحاولت أن تلفها على رأسها .. تقدمت بخطوات حذرة ، وقفت أمام المرآة .. تحسستها بيدها وأطلقت ضحكة تخللها انهمار دموع ساخنة على خدها ، دخلت أختها إلى الغرفة بعجلة: ريم هيا .. سنتأخر .. ستدخل العروس ونحن ما زلنا هنا .. ابتسمت ريم: أنا جاهزة أختي العزيزة .. أريدك أن تضبطين الشيلة حيث أنني أشعر أنها غير مرتبة. ردت أختها: لا بالعكس تبدوا ممتازة .. هيا سنتأخر ..

شعرت بألم الحرمان يتعاظم، وكأن لسان حال أختها يقول: وما يهمك أنت، فالكل يعرف أنك عمياء ولن يهتم إن كانت شيلتك مضبوطة أم لا .. شعرت بألم الاحتياج إلى شخص أخر ، بالعجز عن أبسط حق وهو رؤية نفسها في المرآة .. أخفت أحزانها وتبعت أختها وهي تقودها إلى السيارة ..

قامت أحلام أخت ريم بتشغيل المسجل عند دخولها السيارة، تضايقت ريم، فقد أرادت أن تسمع أصوات السيارات و ضوضاء المدينة ، هذا الصوت الذي كانت تنزعج منه سابقاً أصبح النافذة الوحيدة التي تستطيع من خلالها تخيل ما يمكن أن يكون المنظر من حولها، أصبحت أذناها تقوم مقام عيناها.

سمعت صوت مكابح السيارة تقف بسرعة، أحلام وسرعتها الجنونية، دائماً تحذرها من الوقوع في حادث لا سمح الله، عادت إلى سنة مضت وكيف كانت مثل أحلام، تسابق البرق في قيادتها، تندم على كل منظر جميل مرت عليه ولم تقف لتتأمله، فها هي الآن تتوق نفسها إلى رؤية اللون الأخضر، أو الصحراء أو أي منظر أخر ..

أفاقت وصوت أحلام يهزها: ريم هيا أمسكي بيدي .. لا نريد أن نتأخر

دخلوا إلى قاعة العرس، شعرت بحرارة في المكان وصوت الموسيقى الراقصة يهز أرجاء القاعة، تمسك أحلام يدها بقوة، تشعر بها تمشي بتبختر وكأنها تتعمد جذب الانتباه، تسلم على خالة سلمى وخالة شيخة .. ومن ثم على خالة مريم وخالة فاطمة ، كلهن يؤكدن على قمة جمال أحلام و من ثم ينهين حديثهن بمدح ثوب ريم وكأنهن يقلن بطريقة أخرى: لا عليك تبدين جميلة وأنت عمياء!

تصر ريم أن تقابل الجميع بابتسامة ، تريد أن تقول لهم أنها راضية بقدرها وسعيدة به، ولكنها تتقطع ألماً كلما مرت إحدى النساء لتسألها: أتعرفينني؟ أنا أم فلانة .. كيف لا أعرفك ونبرة صوتك الرنانة تملأ أرجاء المكان ، لماذا يذكرنها بقصورها، لماذا تقول نبرة صوتهم: مسكييييييينة .. كم تكره هذه الكلمة وكم تطعنها نبرة الصوت تلك!

تقودها ريم إلى طاولة بجانب سماعات المسجل، كم هي المرات عديدة تلك التي ترجت ريم أختها أن تبعدها عن المسجل ، ريم لا تبالي ، فصديقات العمر جالسات على تلك الطاولة ، هن الأهم . حاولت ريم أن تبلع غيضها وألمها وأن تشارك أحدهم الحديث، ولكن تشعر وأن الجميع يعطونها ظهورهن ، لا تراهن ولكنها تعلم أن هذا ما يحدث عادة ، حاولت أن تلهي نفسها بسماع الأغاني، ولكنها سخيفة لا معنى لها .. أه ونص ، ومعجبة مغرمة (طب ما تحبي وأنا مالي؟؟ ) ، تمنت لو عادت إلى غرفتها و استمعت إلى أشعار حامد زيد أو أسير الشوق ، على الأقل تعيشها تلك الأشعار رومانسية تحلم بها.

ولكنها تذكرت، لا لن أترك الابتسامة، لست هنا للتمتع بصرخات المغنيات و دق الطبول، هي هنا لتبتسم، لتقول للجميع أنها بخير وأنها لن تدفن وجهها في التراب حتى وإن كان حضورها يعتبر دفن لنفسها السعيدة.

شعرت بيد حانية تربت على كتفها الأيمن، عادة تمقت الأيادي الحانية فهي تحمل بين طياتها شفقة وأسى لا تحبهما، لكن كان لهذه اليد معنى أخر ، كانت تقول أنا أفهم و أنا أقدر مقدار الألم الذي تمرين به ، وجهت رأسها تجاه اليد .. إبتسمت وسألت : من؟ رد عليها صوت أحن: أنا شمس ، قريبة والدتك .. تذكر شمس عندما كانت صغيرة وقبل الحادث بأعوام عديدة، تصغرها بثلاثة أعوام ، كانت طفلة تملأ المكان حياة كلما دخلت ، تذكرها بتفاصبل وجهها الجميلة ، ردت ريم: أذكر شمس الصغيرة ما شاء الله كبرت

شمس: أوه نعم كبرت .. وصرت "حرمة" .. ضحكتا ضحكة صافية ولأول مرة منذ دخلت القاعة شعرت أنها تقضي وقتاً ممتعاً ، ولكنها فجأة تذكرت .. وعرفت لماذا تحنو عليها شمس ، لماذا كلمتها شمس ، لدى شمس أخت تعاني من متلازمة داون، أخت معاقة ، تشعر شمس أن يد حنية تعني الكثير لمن يحتاجها، تضايقت ريم، لاتريد يد تحنو عن شفقة، لا تريد يد تحنو لتقول أعلم مدى تعاستك ، تريد يداً تقول لها مرحباً بك كإنسانة. إستأذنت ريم بأدب وطلبت من أحلام أن تأخذها إلى طاولة أمها.

لم تجد كرسياُ بقرب أمها فأخبرتها أحلام أن هناك كرسي في نفس الطاولة فوافقت على الجلوس عليه، جلست ، بعد أن فقدت بصرها طورت حاسة سمعها وأصبحت تسمع ما يتهامس به الناس، سمعت المرأة التي بجانبها تهمس لجارتها: من هذه الجميلة الجالسة في طاولتنا؟ ، ردت جارتها: لا أعلم ولكنها تشبه آل راشد ، قد تكون منهم ، إبتسمت ريم وهي فخورة بسماتها التي تشبه أباها بشدة ، أكملت المرأة: رجاءً إسألي لي ، فإبني يبحث عن زوجة وإن كانت بهذا الجمال ومن آل راشد فنعم الزوجة ، صعقت ، لأول مرة تشعر أنها مثل البنات، لأول مرة تشعر أن هناك أمل ولو أنها على يقين أن المرأة إن علمت بعماها ستغير رأيها، ولكن الشعور بأنها مرغوبة ولو شكلياً أشعل فيها أملاً جديد أً ، أشعرها بأن للحياة نور!

قامت من مقعدها ، وبثقة توجهت للطاولة السابقة وحدها ، ووقفت تصفق مع البنات.

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:53 PM
من الماضي



رأته , رآها , التقت العينان و تواردت بينهما خواطر رحلتهما الماضية, أهكذا تمر السنوات , أهكذا يسرق العمر أحلى أيام حياتهما و هما لا يشعران!!! أحس كليهما برغبة جامحة في معرفة الحاضر, إلى معرفة ما جرته الأقدار في حياتهما, طلب منها أن تجلس معه على فنجان قهوة, ترددت فالمجتمع لن يرحمها إن هي وافقت و لكن فضولها منعها من التفكير ووافقت بسرعة قبل أن تفكر مليا.

توجها إلى المقهى في جانب المجمع التجاري، ما زال مهذبا و رقيقا و ما زالت بسمتها البريئة تعلو وجهها. بدون أن يسلها طلب لها عصير برتقال طازج، ضحكت و أضافت أنها أصبحت تشربه بلا سكر حتى تخفي أثار العمر من جسمها و سألته واثقة من الإجابة إن كان ما زال يشر قهوته التركية فهز رأسه ضاحكا.

سادت موجة من الضحك و الذكريات بينهما, أحس كليهما أنه عاد 10 سنوات إلى الوراء و أدركا كم من السنوات تمضي و هم منغمسين في هموم الدنيا.

كسر هو حاجز التردد بينهما و سألها : سمعت أنك تزوجتِ؟ , ردت: و أعتقد أنك سمعت أني طلقت أيضا , ما زالت بسمتها تعلو وجهها. ابتسم و قال: سمعت و لكني لم أكن متأكدا, قالت بكل اليقين: الرياح لا تجري باتجاه السفن أحيانا, سمت أنك تزوجت و قد توفى الله زوجتك رحمة الله عليها, رد و قد بانت في عينيه دمعة خفية: نعم, كانت ملاكا بما تحمله الكلمة من معنى و لكن كما قلت هي أقدار و علينا الإيمان بها, تذكرين قبل 10 سنوات كنا نحلم أنا و أنت بذلك العش و البيت السعيد و ها أنا و أنت كل منا مضى في طريقه و أصطدم بما تخبئه الأقدار.

أطرقت رأسها و أخذت تفكر, حتما كانت تفكر ببيت أخر و حياة أخرى و لكن السعادة المؤبدة شئ مستحيل. ترددت قليلا و لكنها سألته: هل تفكر بالزواج مرة أخرى؟ , ابتسم و قال: بصراحة لا أعرف, تنتابني لحظات من الوحدة و لكني لا أعرف إن كنت سأجد من سأقارن بزوجتي الأولى بالإضافة أن أولادي ما زالوا صغارا و أخاف من زوجة أب تعذبهم .. و أنت؟
أجابت: بعد تجربتي الأولى مع زوجي, أفكر مرارا من خوض التجربة مرة أخرى. و هز رأسه بالموافقة على ما قالت.

وهكذا أستمر الحوار و تفرق إلى متفرقات مختلفة في حياة كل منهما, أسترق النظر إلى ساعته و تذكر أنه وعد أبنته بأنه سيأخذها إلى بيت خالتها, أعتذر بلباقته المعهودة و هم بمغادرة المكان و هي أيضا و قبل أن تبتعد العينان أعاد الالتفات إليها و بارتباك شديد سألها إن كان من الممكن أن تعطيه رقم هاتفها , ابتسمت و أعطته الرقم.

عاد إلى منزله تلك الليلة , أخذ يفكر في لقاء هذا الصباح, تذكر صندوقا كان قد أخفاه في ركن بعيد في خزانته, كان الصندوق يحوي مجموعة من الشرائط الغنائية القديمة, بحث عن شريط بذاته , وجده و أدار الشريط, دارت أغنية محمد عبده "على البال" في مخيلته قبل أن تدو على مسامعه, أخذت أفكاره إلى مكان بعيد جدا و أيقظ ذكرياته و كيف ساقته الأقدار. و مع هذه الذكريات و تلك أيقظت الأغنية حبا دفينا بداخله, الحب الذي حاول أن يتناساه بمرور الأيام و لكنه ظل مغموسا بأعمق خلجات نفسه, أحس ليلتها بشعور الوحدة الذي طالما أحس به بعد موت زوجته يتعاظم, أدرك أن لعبة الأقدار عادت من جديد عندما ساقته ليلقاها اليوم.
في اليوم التالي و جد نفسه يضغط على الأرقام التي أعطته إياها و سألها بكل ثبات و صراحة: هل تقبليني زوجا؟ارتبك صوتها و تمالكت قواها و قالت: و هل يرفض أحد أن يحقق حلمه الأبدي؟؟؟

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:56 PM
حب من الماضي



مرت الأيام بطيئة جداً وهو يحاول أن ينساها، مع كل دقيقة تمر يظل يتمنى أن تكون في صالحه، أن تكون معيناً له على النسيان ولكنها أسفاًً تنحاز لها و تتركه بلا شيء غير ذكراها.


حاول الانشغال، وفعلاً نجحت خطته الجهنمية (مؤقتاً) فقد كان انشغاله سبباً كافياً ليتناساها .. ولكم ما إن تغرب الشمس ويحل الليل بسكينته .. وتأتي الساعة التي تحتم عليه أن يخلد لنوم يريحه من عناء اليوم.. إلا وتقوم ذكراها بالسيطرة على كل مشاعره .. وتسقط معها دمعة شوق!



تمر الأيام وهو في محاولة مستمرة لينساها .. وتدريجياً بدأت محاولاته ترى بصيص النور.. بدأ يستعيد نشاطه وحيويته وبدأ شبحها يتواري عن مقدمة أفكاره ليحتل مركز أخر غير المركز الأول.



مع استعادته لحيويته .. بدأ يرى الدنيا بمنظار جديد .. بدأت تكتسي ألواناً جديدة بعد أن سادها السواد .. أصبح قلبه حياً من جديد بعد أن سكنته هي سنوات عديدة وحان موعد ترتيب حياته. حان الوقت أن يفتح قلبه وعينيه وجميع جوارحه!!



قرر قراره هذا وكأن الأقدار كانت من ساقته إلى هذا القرار .. فقد استوقفته امرأة شعر بقلبه ينبض معها من جديد .. شعر وكأنها احتلت مكانة السابقة وبدأ يشعر بحب نبع من نبضات قلبه.



بدأت حياته تتغير تدريجياً. بدأت تنعش فيه الشاب الذي شاب مع معترك الحياة.. بدأت مشاعره تجاه الجديدة تأخذ شكلاً أكثر جدية .. قرر أن ينسى ما مضى ,ان يمضي قدما للزواج منها .. أسعدته هذه الفكرة .. فهاهو قد تخلص من عقدته الأبدية .. من حبه الأول!!!



وهو في غمرة استعداده لإتمام حفل زفافه .. قرر أن يغير كل شيء في منزله .. أن ينسى حقاً كل شيء يذكره بالماضي .. بدأ يتحرك بكل حيوية ونشاط .. ناصباًً أمامه هدفاً يريد تحقيقه .. هدفه أن يصبح إنساناً جديداً متحرراً من جميع قيوده القديمة!!



بدأ بإبعاد أغراضه القديمة .. في صندوق خشبي .. يحاول أن يبعدها عن ناظريه حتى يهنأ بقراره الأخير .. و فجأة سقط بين يديه دفتر نسائي قديم .. دفتر يحمل رائحة يحبها بل رائحة يعشقها !!!!



بدأ بقراءة الدفتر .. كانت تكتب كل مشاعرها هناك .. وكانت تتصدرها مشاعرها تجاهه .. حبها .. وفائها .. تضحياتها!!!


كان الدفتر عبارة عن رحلة عودة لها إلى حياته من جديد .. حبيبته الأولى وقد تكون الوحيدة عادت من جديد!


قرأ الدفتر .. صفحة تلو الأخرى .. عاش مع ضحكاتها .. دمعتها .. وهيامها!!



شعر بقلبه ينبض من جديد .. بعد أن ظن أن الأقدار حكمت عليه بالسعادة .. بعد أن ظن أن الأوان قد حان لينسى الماضي .. ينسى من كانت خير شريك .. ينسى من عاش معها أصدق و أحلى أيام حياته .. مع زوجته التي فارقت الحياة !!



لماذا جاء هذا الدفتر ليعيد الماضي؟ ليعيد فترة من حياته كانت أجمل من أي فترة أخرى .. لماذا يعيدها ذكريات فقط .. فتلك الفترة لم ولن تعود .. ذهبت مع أخر نفس لزوجته الحبيبة!!!



عاد إلى نقطة الصفر .. عاد ذلك الشاب الذي يحاول أن ينسى .. والفرق أن هناك الآن زوجة أخرى .. لم يكن ذنبها سوى أنها كانت الثانية!!!

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:57 PM
جلست تناغي طفلها الراقد في مهده الصغير, غنت له أغنية كانت تسمعها من أمها عندما كانت تهدهد أختها الصغرى , سرحت في وجهه البريء و هو مستلق, كم تنطق روحه البريئة بأحلام كثيرة, أحلام المستقبل الذي لا يعرف و لا تعرف عنه شيئا. سرحت , بعد عدة شهور سيكون طفلا مزعجا, سيستنهك قواها و هي تركض خلفه هنا و هناك, و هي تركض تكون تستعيد لحظات طفولتها التي أبعدت في الزمان الغابر, سيوقظ ذكريات قد نامت بخلجات نفسها من عدة سنين. بعدها سيبدأ بالكلام, سينطق بأحلى و أرق كلمة أمي سمعتها من أي طفل في الدنيا, ستخرج متلعثمة من فمه الصغير و لكنها ستمتلك جميع جوارحها ـ

. سيأتي إليها شاكيا باكيا و ستضمه إلى صدرها الحنون لترويه من حنانها و لتحميه من أي مكروه يصيبه. تخاله جوهرة تمشي على الأرض, قطعة من قلبها تتحرك أمامها. هكذا كانت تفكر. سيأتي اليوم الذي ستذهب به إلى المدرسة, سيفارقها باكيا في البداية و لكنها عندما تودعه بقبلة على خده سيركض بعدها فرحا إلى دراسته. و عندما يعود من مدرسته سيريها فرحا ما تعلم و يعلمها كأنه قد ختم العلم كله. ـ

سيتفوق في دراسته, و سيأتي أخر العام بشهادة ترفع رأسها عاليا و هي تحصد مجهود تحملها و جلوسها معه عندما يستعد للامتحانات. سيكبر, يصبح مراهقا, ستخاف عليه من كل من يحوم حوله ليفسد ما غرسته فيه من مبادئ و أخلاق, لكنها في نفس الوقت ستعامله بذكاء, ستسمح له أن يفكر قبل أن يقدم على أي عمل و هكذا ستطمئن عليه حتى و إن ابتعد عنها, و ستنجح في ذلك , و ستفخر به أنه ظل ذلك الولد الناضج طيلة فترة مراهقته. سيجتاز المرحلة بأمان , و لكنه بعدها سيتحول إلى ذلك الشاب الفيلسوف, سيأتي إلى المنزل يحاول أن يقنع عقلها القديم بأفكار جديدة و غربية , تحاول أن تجاريه النقاش و لكنهه سيطغى على عقلها البسيط و سيقنعها بأفكاره الجديدة. ـ

سيأتي اليوم الذي ستفخر به أمام جميع أترابها. اليوم الذي يحدد مصير حياته الباقية, اليوم الذي يثبت فيه انه يهتم بمستقبله قبل كل شيء , يوم حصوله على نتائج الثانوية العامة و هو يركض فرحا و قد أصبح أحد الأوائل, عندها ستذرف دمعة فرح و هي تراه يكرم أمام الجميع. ـ

بعدها سيغدو محتارا فيما يعمل, هل يدرس هنا في وطنه بجانبها أم يختار أن يبتعث للخارج حتى ينهل المزيد من علوم الحياة؟ فكر مليا و قرر أن يدرس الهندسة في الخارج حتى يكتسب خبرة اكثر في الحياة, يؤلمها اختياره , فهو سيفترق عنها لأول مرة , و لأول مرة ستشعر أن مصلحته هي في الابتعاد عنها , ستشجعه على اختياره مع أن قلبها يتقطع ألما. ـ

يأتي اليوم الذي يحتم عليها أن تودعه, تبكي بحرقة , لكنه يضمها إلى صدره مؤكدا أنه سيكون على ما يرام و انه أصبح رجلا و سيعتمد على نفسه. قبل سفره تقوم بتوصيته على نفسه, تقوم بترتيب حقيبته لتتأكد انه قد اعد كل ما يحتاجه, يبتسم و هو يراها مضطربة اكثر منه و كأنها من سيسافر. يأتي اليوم الذي ستفارقه فيه لأول مرة , تغرورق عينيها بالدموع,فكيف ترى قطعة من قلبها تسافر بعيدا عنها , يضمها إلى صدره مؤكدا أن السنوات و الأيام ستمر بسرعة و لن تشعر بفراقه. ـ

سافر, و يتصل بها لأول مرة من الخارج, تبكي و هي تؤكد له أنها على ما يرام , و هي قادرة على فراقه و لكن عليه أن يجتهد حتى يعود ناجحا. تمر السنوات , يكمل سنوات الغربة و يعود و قد حاز على نتائج مرضية, فخرت به عاليا للمرة الثانية و خاصة بعد أن حصل على وظيفة ممتازة. ـ

حان الوقت أن يرتبط بمن اختارها قلبه و عقله, يخبر أمه , تتحرك بداخلها عوامل الغيرة و الفضول , فمن هذه المرأة التي ستشاركها قلب ولدها, من هذه التي أتت فجأة لتحتل مساحة من القلب الذي كانت تسكنه وحدها , و لكنها تذهب لتخطبها و بالفعل تقع هي أيضا في حب الفتاة الطيبة التي اختارها ابنها. ـ
يقرر أن ينتقل إلى منزله الجديد, يظل يحايلها أن تنتقل معه, لكنها تأبى أن تترك منزلها العتيق و تبارك لأبنها بيته الجديد , و هكذا مرت السنوات و عادت و حيدة في منزلها. مضت تسرح و تبحر في أفكارها إلى أن أيقظتها هزة طفلها في مهده الصغير, و ابتسمت عندما فتح صغيرها عينيه و هي ترى مستقبلا واسعا أمامه. ـ

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:57 PM
تسلل جمال من غرفة نومه بخفة ، لم يشأ أن تشعر به زوجته ، خرج إلى حديقة المنزل .. حيث الهواء الطلق .. أخرجها من جيبه .. وأشعلها .. نعم هي السيجارة!! ـ

وهو يستنشق نفساً من هذا السم القاتل، أخذ يركز في التناقضات التي يعيشها!، تلك التي تجعله يشعر أنه مجموعة من الأشخاص في جسد واحد. ـ

ما حدث اليوم في عمله أقلق هذا الشعور زاده، زارته امرأة مع زوجها للعلاج، زوجها مدخن .. صورة الأشعة أظهرت أن رئتاه أصبحت كالفحم الأسود، أصرت زوجته أن تقابل جمال (وهو طبيب الأمراض الباطنية) حتى تسأل عن طرق الإقلاع عن التدخين لتساعد بها زوجها، شعرت بارتباك شديد وأنا أشرح لها .. كيف له أن يقنعها وهو من المدخنين؟؟؟؟

أخذ يتأمل في هذه السيجارة التي تعتبر مفرغ لأهات يحملها (أو هكذا يتخيل)، بدأ بالتدخين عندما كان في السنة الأولى بكلية الطب .. كانت السيجارة عبارة عن عودة للوطن، فمعها كان يسرح بعيداً .. كأنها كانت سبباً لإلهائه عن المذاكرة والدروس لذا تعلق بها! ـ
يعرف أنه يستطيع الإقلاع عن التدخين، لكنه لم يحاول ، ربما لأنها ما زالت تذكره بتلك الأيام. ـ

سمع صوت بكاء بالداخل، قطع عليه سكون الليل، وقطع خواطره، إنها ابنته مرام، ملاكه الصغير ، كم يعشق ملاكه الصغير! ، ذهبت إلى غرفة نومها .. نظرت إلي وتوقفت عن البكاء، ضمها إليه .. ـ
سألها: ما أبكاك يا أميرتي؟
قالت: بابا .. حلمت أنك تحترق.. حاولت أن أطفئ النار ولكني لم أستطع!! ـ
جمال (الارتباك باد عليه): لا تقلقي يا حبيبتي ، أنا بخير
قالت: ولكن بابا .. أنا أشم رائحة حريق! ـ

فوجئ بكلامها، يا للهول، ملاكه الصغير شم رائحة التدخين!، هي ما زالت تجهل معناها ولكنه قطع وعداً على نفسه أن لا تعرف ابنته أنه يدخن. ـ
هدأ من روعها: يا حبيبتي .. أنت ما زلت تحلمين .. ها أنا أمامك بخير والحمد لله .. هيا عودي للنوم! ـ

وعاد هو إلى غرفته للنوم .. نظر إلى زوجته فوجد نظرة غضب يغطيها عتاب .. يعرف السبب .. هي السيجارة الغبية .. نظر إليها نظرة أسف ونام! ـ

في صباح اليوم .. وهو ذاهب إلى العمل .. ما زال موقف ليلة الأمس يدور في خاطره ، لن ينجح أبداً في إخفاء تدخينه عن ابنته.. سيأتي اليوم الذي يرى نفس نظرة العتاب التي رآها ليلة الأمس من ابنته .. لا يدري إن كان سيتحمل ذلك! ـ

دخل مكتبه في المستشفى .. لم تبدأ مواعيد المرضى بعد .. هو يرتب أوراقه ويراجع الملفات على المكتب .. وجد الكتيب الخاص بالإقلاع عن التدخين أمامه .. استجمع قواه .. وأمسك بالكتاب .. شعر وكأنه يقرأه لأول مرة .. في الصفحة الأخير كان هناك سرد بسيط لطرق الإقلاع .. بلا وعي منه (أو وعي يتجاهله) اختار إحدى الطرق وبدأ بترتيب برنامج الإقلاع .. شعر وكأنه يدخل مغامرة غير متأكد من نتيجتها! ـ

بعد أسبوع ... ـ

لم يدخن أي سيجارة من أسبوع ، شعر بإحساس وكأنه يجتاز امتحان يصعب اجتيازه، لم يشعر أن الإحساس بالذنب كان ثقيلاً جداً !! ـ
بعد أن تأكد أنه توقف أحب أن يهدي هذا الخبر إلى زوجته والتي ستبتهج فرحاً به!! ـ
جلس على مكتبه، وصل إليه التعميم الصحي الدوري والذي يوصي أن على كل طبيب في المستشفى الخضوع إلى فحص شامل، قرر أن يخضع للفحص غداً. ـ
عاد متأخراً إلى المنزل تلك الليلة فلم تسنح له الفرصة المناسبة لإبلاغ زوجته اخبر ، فقرر أن يقدمه لها هدية على عشاء رومانسي نهاية الأسبوع. ـ

أستيقظ على صوت المنبه .. موعد الفحص بعد ساعة ... قام من سريره وتجهز وقبل أن يخرج تأكد أن يأكل فطوره بشهية ، لم يشعر بسعادة غامرة مثل هذه منذ أمد بعيد، أحقاً لهذه الدرجة كانت سعادة السيجارة مقنعة؟!! ـ

قابل الطبيب الذي سيجري الفحص ..
جمال: أهلاً أحمد .. إذن أنا زبونك اليوم
أحمد: بالطبع دكتور جمال .. أه كم تكون التناقضات عندما يكون الطبيب زبوناً !! هيا فلنبدأ .. بالطبع ستجري فحص دم وأشعة و جميع الفحوصات الأخرى ... هذه هي ورقتك .. هيا إلى المختبر

قام بإجراء جميع الفحوصات .. ووعده الدكتور أحمد أن يبلغه بالنتيجة غداً

عاد إلى منزله، وجد مرام تلعب بدميتها الصغير .. أه كم يعشق ملاكه .. وكم يراها دنياه التي لا تسعه!! ـ

وهو يتعشى مع زوجته ، وابنته بجانبه ، رن جرس الهاتف .. ـ
جمال: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام جمال .. كيف حالك؟جمال: الحمدلله .. وأنت؟
أحمد: الحمدلله .. جمال .. أنا بحاجة لرؤيتك غداً .. رجاءً في أول الصباح .. ـ
جمال: إن شاء الله .. سأمر عليك في الصباح الباكر

وضع سماعة الهاتف .. صوت أحمد لا يعجبه .. كأن هناك شيء يخفيه .. عاد إلى مائدة العشاء والقلق قد تمكن منه . لكنه حاول أن يخفيه عن زوجته حتى لا تشعر بشيء. ـ


في صباح اليوم التالي، وقبل أن يذهب إلى مكتبه في المستشفى .. ذهب إلى مكتب الدكتور أحمد .. وجده هناك .. ـ

جمال: السلام عليك يا أحمد .. كيف حالك ؟
أحمد: الحمد لله .. تفضل يا جمال .. هناك شيء يجب أن أعلمك به!! ـ
جمال : خير ان شاء الله
أحمد: الخير كله بيد الله، جمال .. لقد ظهر ورم سرطاني في الرئة في نتيجة فحوصاتك .. ما زال صغيراً على ما يبدو ولكنك يجب أن تخضع للعلاج!! ـ

أحس جمال أن الدنيا تدور به! أيعقل أن يكمن هو المداوي وهو المتداوي؟؟؟
سرطان!! في الرئة؟؟؟ بلا سخرية القدر!! ـ
عندما قرر أن يترك التدخين ، أكتشف ما لم يكن في الحسبان .. ـ

حار فيما يهدي زوجته أولاً ... مرض السرطان أم إقلاعه عن التدخين!! ـ

ترانيم العشق
2011-02-16, 11:58 PM
في لحظات عصيبة من الانتظار، يظل الإحساس بالوحدة شاغلي الشاغل و يظل ألم الفراق إحساس يخنق النفس و يضيق بها. ـلماذا تركتها؟ لا أدري، لماذا قررت أنا الفراق لا أدري؟! , مع أنني من اخترت هذا القرار و أنا من رحلت عنها بعيدا, يظل إحساسي بالحاجة إليها يعصرني, لما هي بالذات؟؟؟ ملئ هي الدنيا بمن هن أجمل و افضل, و لماذا يظل الحنين لنظرة عيناها البريئة يجرحني. أحاول أن أبعد طيفها الذي يلازمني و لكنه يأبى أن يفارقني. ـ

أأحبها؟؟ , لا, بالطبع لا, لست أنا من خلق للحب, الحب مجرد إحساس يخالج الضعفاء و أنا أقوى من أن أشعر به, كانت مجرد طيش شباب, مجرد تمضية وقت فراغ! , هي من يجب أن يتعذب و يشعر بالألم, فأنا من تركها و ليس هي من تركتني!!! , اخر نظرة رأيتها منها ما زالت تلازمني و كأنها تريد أن تشعرني بالذنب , و لن أشعر بالذنب فأنا لم أخطئ, هي من قبلت أن تقع أسيرة نظراتي و ووافقت أن تبادلني هيا النظرات و هي من خدعت أيضا بعيناي الخبيثتين. ـ

سأنساها, قد يأخذ زمنا طويلا, و لكن سأنساها, ليست هي أول من عرفت و لن تكون أخرهم !, سيمضي الوقت و سأجد غيرها, حتما!!ـ



مرت سنتان ...

في الفترة الماضية لم أشعر إلا و الحنين إليها يقطع كبدي, أحشائي ظلت تتألم من الشوق و الحب !!! , نعم أنا من بين كل الناس أحب, و أحبها هي, لا أدري ما الذي جعلني أحبها؟؟؟ أرقتها و طيبها؟؟, أم إخلاصها و حبها؟؟ كنت مخادعا و لم أحافظ على الجوهرة التي كانت بيدي!! رزقت بكنز و لكني استكبرت و رفضته, أصبحت جاحدا و ناكرا, لقد أشعلت فيني أحاسيسً لم أشعر بها من قبل, أحيّت فيًّ ذلك الإنسان الذي كان لاهياً مع متع الدنيا, قلبت ما بداخلي فأصبحت بعدها أشعر بما يشعر به الناس و أستشعر أحاسيسهم و أهتم بها!!. و لكم هل فقدتها؟؟؟ , حتما لا, سأعود و أبحث عنها و أريها الإنسان الذي تغير!!ـ



بعد شهران

...لم يتحمل قلبي الضعيف رؤيتها, كانت كالحلم مر من أمامي, لم تتلاقى عينانا هذه المرة و لكني أردت أن أحادثها لأصدقها قولا و أعترف لها بما حدث, لم تراني , تبعتها, يهتز قلبي فرحا كلما أدرك أنني وجدتها أخيراً, حقا كـتبت علي السعادة الكبرى مع من أحببت, مع من سأهديها أول نبض قلبي. ـ

مع دقات قلبي الفرحة اهتزت أعصابي عندما رأيتها تجلس بجانبه, من هو؟؟؟, من يكون؟؟؟, أخوها؟؟ , نعم أخوها , حتما أخوها فلن تطير فرحتي بهذه السرعة بعد أن عانيت الأمرين لأجدها, بعدت أن بنيت قصورا من السعادة معها هي وحدها على سحاب حبي لها, لكن من هو؟؟؟ سؤال يلح بشدة, نظراته الخارقة إليها و بسماته المحبة لا تدل على الأخوة, من هو إذاً؟؟ ـ


تهدمت قصوري الهوائية عندما رأيت الخاتم بيديها, متزوجة هي!!! , ملكة أحلامي أصبحت متزوجة!! , آآآآآآآه كم أرى نظراتها بعيدة عن أخر نظرة رأيتها فيها, سعيدة هي في الأخيرة!ـ


نستني هي إذاً, من حقها فأنا من تركها و ضيعها من يديه, أن من أبعدها عن عينيه, و هل يستحق رجل مثلي أن يحب؟؟ , و لكن بعد ماذا؟؟, بعد أن ذاق الحب و ضعفت مشاعره؟ بعد أن أصبح أنسانا؟, أيتراجع؟؟ لا , لا يمكن أن يعود كما كان!! , أعتقد أن علي أن أتحمل قلبي الضعيف و أنتقل معه إلى مرحلة أخرى, لعل و عسى يجد من يحب و يحبه, عسى!!!ـ

ترانيم الأمل
2011-02-18, 05:07 AM
طبتم وطآبت أيآمكم أحبتي سلآم كمآ يليق بجنآبكم ..


أحببت بعد إذنك طرح قصةً لك ِ سآرة ولكم أحبتي ..


أنآ بطبعي لآ أحبذ القصص الحزينه ولكن أعجبني الحوآر الذي دآر بين الأصمعي والفتي العآشق





قصة الأصمعي والعآشق ..

يقول الأصمعي : بينما كنت أسير في البادية وجدت صخرةً وقد كتب عليها :

أيما معشر العشاقِ بالله خبروا *** إذا حلَ عشقٌ بالفتى كيف يصنعُ ؟

فكتبت تحته :

يداري هواه ثم يكتم سرهُ *** ويخشع في كل الأمور ويخضعٌ

فعدت في اليوم التالي .. فوجدت تحت ما كتبت :

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى *** وفي كل يومٍ قلبه يتقطعُ ؟ !

فكتبت :

إذا لم يجد صبراً بكتمان سرهِ *** فليس له شيءٌ سوى الموت ينفعٌ

يقول الأصمعي : قعدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً عند تلك الصخرة

قد فارق الحياة وقد كتب :

سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا *** سلامي إلى من كان بالوصلِ يمنعُ

هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم *** وللعاشق المسكينِ ما يتجرع

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:34 AM
طبتم وطآبت أيآمكم أحبتي سلآم كمآ يليق بجنآبكم ..



أحببت بعد إذنك طرح قصةً لك ِ سآرة ولكم أحبتي ..


أنآ بطبعي لآ أحبذ القصص الحزينه ولكن أعجبني الحوآر الذي دآر بين الأصمعي والفتي العآشق





قصة الأصمعي والعآشق ..

يقول الأصمعي : بينما كنت أسير في البادية وجدت صخرةً وقد كتب عليها :

أيما معشر العشاقِ بالله خبروا *** إذا حلَ عشقٌ بالفتى كيف يصنعُ ؟

فكتبت تحته :

يداري هواه ثم يكتم سرهُ *** ويخشع في كل الأمور ويخضعٌ

فعدت في اليوم التالي .. فوجدت تحت ما كتبت :

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى *** وفي كل يومٍ قلبه يتقطعُ ؟ !

فكتبت :

إذا لم يجد صبراً بكتمان سرهِ *** فليس له شيءٌ سوى الموت ينفعٌ

يقول الأصمعي : قعدت في اليوم الثالث فوجدت شاباً عند تلك الصخرة

قد فارق الحياة وقد كتب :

سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا *** سلامي إلى من كان بالوصلِ يمنعُ

هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم *** وللعاشق المسكينِ ما يتجرع

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])



يا الله
هذا هو العشق الحقيقي
غاليتي سويت
كم سعدت بطلتك الحلوة هنا
وسعدت بما اثريت به موضوعي
محبتي دوم

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:36 AM
تصفيق
- بعد أن نَطَقَ بِالكلمةِ الأولى مِن صعودهِ الأول على خشبةِ المسرح ، سَقَطَ الفتى ميتاً . . . صَفَّقَ الجمهورُ إعجاباً بِحدةْ . . . و في البيت صَفَّقَت أُمُهُ الثكلى على فخذيها بِشِدة .

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:36 AM
السريع
- قبل أن تُغادرهُ لِلدِراسةِ في الخارِج ظَلت وسطَ دموعها طِوالَ ليلةِ الرحيل ترجوهُ ألا ينسى . . . فأكَّدَ لها عبرَ آهاته بِأنَّهُ مُنتظِرها وإن غابت سبع سنين .
- . . . " لا عليكِ إنَّها لِشغَّالةٍ كانت تعمل هُنا " .
هكذا خاطَبَ صديقته الجديدة ، وهي تتفحص صورةً مُلوَّنة لِفتاةٍ جميلةٍ حزينة غادرتهُ مُنذُ سبعةِ أيام .

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:37 AM
الرُخصَّة !
- في بلدةٍ ترقُد جُنوب الساحل ، ترجَّلَ ثلاثة شُبَّانٍ عن سياراتهم الكوريةِ البيضاء ، ودخلوا إلى حانوتٍ بائِسٍ للموادِ الغِذائية ، يختالونَ بِعصيِّهِم المُزركشةِ وثيابِ الكوماندوس المُبرقعة .
- تأمَّلَ أطولُهُم في صورةِ امرأةٍ عجوز مُعلَّقةً يمينَ الباب تحتَ العدَّاد الكهربائي _ سائِلاً الغُلامَ الجالِس وراءَ طاوِلةِ البيع : " أينَ صاحِبةَ الرُخصَّة ، لِماذا لا تعمل في متجرها ؟! " ، فأجابهُ الصغير مُبتسِماً : " لقد سافرت جدتنا إلى العاصِمة لتشتري البِضاعةَ مِن تُجَّارِ " الجُملة " ! .

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:38 AM
تاكسي عشائِري
- طِوالَ الطريق الصحراوي ظَلَّ السائِق المُسِّن بِشعرِهِ الكث وثيابِهِ المُتجعِدة يتقاطر فُضُولاً حتى عرَفَ أسماءَ كُلَّ الراكِبينَ وقبائِلِهم ! . .
وعِندما عرفَ باسمي واسم موطني _ سألني : " باهي . . أنتَ لْمَنّْ ؟! "
عِندما أجبتهُ أننا في قريةِ النور لا نستخدم كلمة لِمن _ التهمني بِنظرةِ كُرهٍ جاهليٍّ مقيت . .
لَمْ يصِل إلى ما أرمي ، لكِنَّهُ أحسَّ بِوخزةِ نقصٍّ تلعبُ داخله ، و شَعَرَ بِوجود شتيمة ! .

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:42 AM
ولادة اضطرارية
في يوم السبت من إحدى سنوات التقويم ولدتُ. ذاكرتي تختزن المشاهد كما هي، كأنها لم تحدث سوى في سبت البارحة. ألم المخاض. أمي المنبطحة على ظهرها تتوسد أذرع نساء القرية، تتنفس بقوة، تهدأ، تعود إلى طردي من أحشائها وقطع أي صلة تجمعني بداخلها. أصر على البقاء في بطنها، أتشبث بحبالها السرية والمعلنة، أسحب نفسي إلى فوق، أتجنب مد جسدي الصغير، أتكور.. هي تصرخ عاليا، تمزق ملابس القرويات، تقرفص ما تصادفه أناملها، تلعن أبي داخلي، أسمع كل شيء. أعرف أنني ينبغي أن أكون ذكرا.. أستغرب من أمي الأنثى تلد ذكرا بعد رحلة طويلة في تفريخ الإناث. هي أم البنات. وأنا الذكر. صرختْ بحرقة، أرخيتُ دموعي، تعاطفتُ مع ألمها. في لحظة تعاطفي طردتني أمي من داخلها غير عابئة بإرادتي. عانقتُ العالم وأنا حزين.
دهشتُ لفرحهن، جلبة في الخارج، أصوات خشنة، طلقات نارية..قلت أكل هذا لأني ذكر؟
أتذكر في ذاك السبت الذي كانت فيه ولادتي، دخل أبي وحملني بعطف مبالغ فيه، كانت أول مرة يحملني فيها وآخر مرة، قال حينها:أنت الناجي كاسم أبي وجدي وجد جدي إلى آخر لائحة الأجداد التي يتفاخر بها أمام مجلس القرية. يذكرهم أن شجرته مباركة، والذكر آت.. هو مسألة وقت..بلغ أبي الخمسين وهو مازال يراهن على حلمه، يعلق شجرته على ظهر أمي، يهددها إن هي أخطأت الذكر هذه المرة.
سنوات بعد ذلك، أخبرتني أمي بعدما هدم المرض أحصنتها أن أبي هددها بالطلاق إن هي أخطأتني وأصابت أنوثتها. كنت الماء الذي حفظ السواد الذي كان سيعتليها، إن كنت غير ما شاءت إرادة أبي.
أمي بالغت في تدليل مائها، حتى أن الجميع ناداني بابن أمي. لم أكن أعرف معنى هذه النداءات المتكررة بسبب أو بدونه. ويوم لا أقوم بواجبي أو أشاغب، يلعنني الفقيه، ويقول لي استقم يا ابن أمك. في إحدى المرات أخبرت أمي بالأمر. أعطتني كيسا فيه بعض البخور، منحته للفقيه، قبلني وقال لي:ألم أقل لك إنك ابن أمك؟
خرجتُ من الجامع مزهوا، أرقصُ على أصابعي، أطيرُ فرحا..أنا ابن أمي، أنا ابن أمي.. فرحي استمر طيلة الطريق، وفي لحظة، اختلط فرحي بلعنات أبي المنبعثة من هوة سحيقة، كلما أمعنتُ في فرحي اخترق صوت أبي الخشن أذني. انكسرتْ الحروف داخلي، تطايرتْ إلى الخارج، تشكلتْ من جديد، تجسدتْ وهي متشوهة. أنا مشدوه أتابعُ رقصتها غير عابئ بصراخ أبي وسبابه، هوى على ذاكرتي بعصاه، تحولتْ دهشتي إلى جرح ينزف، انغمستُ في تفاصيلي الداخلية، ألعقُ دمي وبقايا الحروف التي ظلت عالقة في حلقي. بينما أمعنت رقصة الحروف المشوهة في الهروب. أبي يصر أنني ابن كلب ولا أشبه جده الناجي. لعنتُ صراخ أمي الذي أضعفني وجعلني أرخي حبالها السرية والمعلنة، وأخرج لأكون غير ما أردتُ أن أكون.

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:46 AM
السّاعة الحادية عشر
بتوقيتِ اللصُوصْ

…جَلسَ في مَقهَى الثرَاتْ الشعْبي ..على ناصِيَةِ الطريْقْ الخَرَابْ ..بَيْن َ بُرْجِ السّاعَةِ المُتوَقفة..
ومصرف ليبيا المركزي…
…طلبَ قهوة وزجَاجَة صَغِيرِة من ماءِ النهْر الصّناعِي…
…وتقنفذ على نفسِهِ في كرْسِيهُِ يُفكرُ ّ…
…على باشا الجزائري ..الذي أمر بتشييدِ بُرْج السّاعَة…
…مصرف ليبيا المركزي..الذي كان بُرْجاً إسمه بُرْجْ المَجْزَرَهْ…
…سيفُ البَحْر الطرَابُلسىّ السّاحِرْ..المُدْمَك الآنَ
تحْتَ الإسمنتِ والإسفلتِ والحَجَر والترَابْ مِنْ
سِيْدِى الشّعَابْ إلى سِيْدِى عبد الوَهّابْ…

…مَرّتْ سيّارة فخْفخَة ذات دَفع رُبَاعِيّ ،وأثارَتْ الغبَارْ…


…شيْخٌ مديد القامة َيمْسَح الغبار عن عَيْنَيْهِ الجَاحِضََتيْن بطرفِ جَرْدِهِ العتيق، ثمّ تََََنَأنأ بأسَى لعجوز مُحَجّبَة:
- الحَمْدُ ِللهْ .. أنا كمّلتْ عُمِْرى!
… نَبَسَتْ العَجُوزْ:
-يَاوَْيلهُمْ مِنْ رَبّى!

…توَقفا فى مُسَاوَمَة طويلة مع بائع مُتجَوّل يَعْرضُ أحْذِيَةْ (سكايْ) مَُصَََنعَة من القمامةِ في الصّينْ…ثمّ توقفا قلِيلا عند بائع عُطور مُقلدَة أمَامَ مدْخَل سُوقْ القزّارَهْ الضّاجْ…

…من حفرة بين المصرف المركزي وبرج السّاعة جاءت فرَاشَة مُزَخرَفة بألوَان البَحْر والجَبلْ…
…طافتْ حول رأسهِ ثم حَطتْ على كتفِهِ ونبّأته :

…الليّلة : فى السّاعةِ الحَاِديَة عَشر..سَيَحْلم لصُوصْ المال العام في ليبيا بيوم الحِسَاب الدّنيَويّ-ما قبْلَ الآخْرَويّ -… ويَرَوْنَ ..في توافقاتِ التزَامُن
بين أحلام اليقظةِ والنوْمِ..مَا لِعَيْن َرأتْ..ومالأذن سَمِعَتْ..
ومَا لمْ يخْطرْ على قلبِ بَشرْ ..
فلا يَعْلمُونَ أقْدَامِهمْ مِنْ رُؤًوسِهمْ ، ولارُؤُوسِهمْ من أقدَامِهمْ…
…يُسَاقونَ كالأسْرَى.. يَتدَلدَلونَ .. عَبْرَ بَوّابَةً واسِعَة،
كتِبَ عليها ما كتِبَ على وَرَقةِ االدّيْنَار الليبيْ:
(وَلا تأكلوُا أمَْوَالكمْ بيْنكمْ بِالبَاطِلْ )

…الآلافْ وَرَاءَ االآلافْ… يُحَاكمُونَ أمَامَ أرْوَاح الأوْلِياءْ والشهَدَاءْ وعِبَادْ اللهْ الصّالِحِينْ…
… ويُتهَمُونَ بأنهُمْ:
(…سَبَب الفقر والفسَادِ والهَدَرْ .. في مُجْتمَع مُتخَلف . يعيشُ في القرْن الرّابع عَشرْ…)
..فيُعَضْعِضُونَ على أسنانِهمْ، ويَعَضُّونَ على أياِديْهمْ…
…الليْلة ليْلتهُمْ ، يا إلهي ، الليّلة ليْلتهُمْ القاصِمَة ؛ ومَا رَأى أحدٌ قط ليَالِي مِثلها…!
.
…رجَعَتْ سيّارَة الفخْفخَة ذات الدّفع الرُّباعي…
َطارَتْ الفرَاشَة تتأوّهْ فى الغبَارْْ… :
…بقيّة القِصّة عِندَاللصُوصْ ! …
…بقيّة القِصّة عِندَ اللصُوصْ!…
…بقية القصة عند اللصوص!…

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:52 AM
الكوبرى

يخترق نهر كبيير بلدة ما وفوق النهر كوبرى يظل مفتوحا معظم الوقت ليمكن السفن من العبور ولكنه يغلق فى اوقاات اخرى لتمر عليه القطارات فى اوقاتها المحددة
كان العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبرى معتادا ان يصطحب ابنه فى بعض الاحيان ليلعب وسط الطبيعه بينما يجلس هو فى كشك مرتفع ليغلق الكوبرى فى المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من المرور وذات يوم وهو جالس جائته الاشارة باقتراب القطار فقام بالضغط على المفتاح الذى يحرك الرافعة التى تعمل بالكهرباء ولكن الصدمة كادت ان تصيبه بالشلل عندما اكتشف انه معطل....
لم يكن امامه حل اخر سوى ان ينزل بسرعة ويحرك الرافعة بكل قوته ليتمكن القطار من العبور بسلام كانت سلامة لركاب بين يديه وتعتمد على قوته فى ابقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار....راى القطار قادمااا نحوه مسرعا ولكنه سمع فى تلك اللحظة نداء جمد الدماء فى عروقه
اذ راى ابنه ذو الاربعة اعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصييح"ابى...ابى..... اين انت؟"
كان امام الرجل احدى الخيارات....اما ان يضحى بالقطار كله زينتشل ابنه من على شريط القطاار.او.......
واختااااار الحل الثانى ومر القطار بسلام دون ان يشعر احد من ركابه ان هناك جسد ممزق لطفل مطروح فى النهر
ولم يدرى احد بالاب الذى كاد ان يصاب بصدمة وهو يبكى ابنه باسى وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكا بالرافعة...

احبائى ......
هل شعرتم بالاسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشااعرة؟
هل حاولتم التفكير فى مشاعر الله الاب وهو يبذل ابنه الوحيد فديه عن العالم ليصالحنا معه؟
هل فهمتم لماذا اظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟
ومن ناحيه اخرى هل انتم مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم؟

"هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابديه"

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:57 AM
إنتحار حائط

شاء القدر أن يكون لذلك الحائط مكانا مرموقا في وسط المدينة لتتلو عليه قصائد الزمن الماضي وكان صوب أعين المتلهفين لما يــُكتب عليه من أشياء مفرحة كزيادة مفردات البطاقة التموينية وزيادة رواتب المتقاعدين .
لكن خطاب الحائط سرعان ما تحوّل إلى سجالات ما بين الكلا ... كلا ... نعم ... نعم... يعيش فلان ... يسقط علان ... سنعدم ... سنفجر ... سنقطع .... أخذ الحائط بالأهتزاز .
حتى جاءت طلقة الرحمة عليه ( سنعدمكم الخميس القادم ) .

ترانيم العشق
2011-02-20, 01:58 AM
}{ تلك الخطوات الخمس }{

استيقظت في حوالي السابعة صباحاً لأجلس في شرفة منزلنا الجديد وغايتي هي أن أبدد غيوم الإرهاق التي ماانفكت تلاحقني منذ فترة طويلة . فأغلقت عيناي لبرهة وأخذت نفساً عميقاً وأنا أمسك بإحدى الكتب القديمة, وما أن فتحتهما حتى استوقفتني روعة الحديقة الخضراء الواسعة التي يطل عليها المنزل , فبقيت أتابع امتداد الأشجار إلى أن وصلت إلى خط الأفق وأنا أحس بأني أضعت الكثير من الأيام في الماضي لأني لم أمتع نفسي بهكذا صفاء من قبل..
وبينما كنت أفتح الكتاب استرعى انتباهي سيدة وطفل صغير وامرأة مسنة تحمل بيدها عكازاً وجميعهم يقفون على الرصيف المقابل للحديقة وما هي إلا لحظات حتى بدؤوا سيرهم وأنا أراقب المرأة العجوز التي ما كانت تبدأ خمس خطوات حتى تتوقف قليلا لترتاح وتعاود بخمس خطوات جديدة ثم تتوقف , وأخذت تكرر ذلك إلى أن وصلت إلى منتصف الشارع.
وفجأة أخذت تلك السيدة تشد المرأة العجوز من يدها محاولة الإسراع بإبعادها عن السيارات التي كانت كأسود تعدو محاولة الانقضاض على الفرائس البريئة لكن العجوز لم تستطع حتى رفع رجلها. وبأعجوبة مرت السيارات دون أن يصاب أحد من الثلاثة بأي أذى , ورغم الخطوات المتثاقلة إلا أن الجميع وصلوا بسلام إلى رصيف الحديقة وتوقفوا بعد أن كاد قلبي أن يتوقف هو الآخر . لقد كان الرعب واضحاً عليهم والهلع قد استحوذهم , فوقفت السيدة والطفل جانباً , وجلست المرأة العجوز على طرف الرصيف وقد اقترب منهم رجل في متوسط العمر وبيده عصا أعطاها لتلك المرأة العجوز بعد أن تحدث إليهم لبرهة قصيرة ومن ثم أمسك بيد السيدة وسار الثلاثة مبتعدين بظلالهم عن العجوز والعصا القديمة وقد ضنّوا عليها بالذهاب معهم وكأنها عبءٌ ثقيل لا يستطيعون تحمله طيلة الوقت . لم تتوقف خطاهم كذلك نظرات العجوز عن ملاحقتهم حتى بدوا نقاطاً بعيدة في زمن أبعد . فحملت عصاها وبدأت بالخطوات الخمس ثم التوقف وإلى ذلك حتى دخلت الحديقة . وبقيت أتابعها وعيناي ممتلأتين بالدموع .
لاشك أن تلك العصا التي لا تحمل روحاً كانت أحنّ عليها من أولئك البشر . وهذه الحديقة أجمل منزل لمن لا منزل لهم غير جدران من حجر تسكن بينها قلوب لم تعرف الخفقان يوماً .
بقيت أتابع الخطى الخمس كل دقيقة حتى ابتعدت تماماً وبدت كأنها شجرة راحلة بين الأشجار وانتهت حين تلاقت مع الأفق وضاعت فيه ...

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:00 AM
~*~ طـــــوق ا لياســــــمين ~*~

كان لا يزال ينظر إلى تلك الشجرة ذات الأزهار البيضاء الصغيرة وهو يقول: ((هل ترين هذه الشجرة يا ابنتي؟ إنها الياسمينة التي زرعتها من أجل ياسمين. ((ياسمين)) كم تردد هذا الاسم في ذاكرتي وكم بكيت لأجله. هذا كله لأني ظننت في يوم من الأيام بأنها لم تعط ابتسامتها وقلبها لأحد غيري.
فزرعت هذه الياسمينة كي أصنع طوقاً من أزهارها لياسمين. كنت أسقيها كل يوم وأنتظر نموها بفارغ الصبر, وعندما تفتحت أول زهرة بها قطفتها وقدمتها لها فوعدتني أن تحتفظ بها لكنها للأسف لم تفِ بوعدها. وبعد سنوات قليلة أصبحت الياسمينة كبيرة وتدلت أزهارها العطرة فقطفت أجملها وأمضيت نهاري كلّه في صنع طوق يزين جيدها الطويل , وكم كنت ساذجاً حينها بأفكاري تلك..
وفي المساء ذهبت إلى بيتها كي أعطيها الطوق مع أن أهلى حاولوا منعي يومها, ولم أدر لم؟ إذ لم يقل لي أحدهم أن ياسمين ترتدي فستاناً جميلاً وزينة كثيرة.. ثم جاء شخص غريب وطوق عنقها بطوق من الماس بينما كان خاتم ماسي آخر يلمع في إصبعها الأيمن, ثم تقدم ذلك الغريب منها أكثر وقبلها. عندها لم أدر ما أفعل فقد أحسست بأن جسمي كله مخدّر عدا عيني اللتين ذرفتا دمعاً كثيراً...
ولم أتصور أن ياسمين جميلة القرية تفضل طوق الماس على طوق الياسمين فجررت نفسي متهالكاً والخزي يملأ وجهي وعلى مقربة من مكان الخطبة استوقفتني زهرة الياسمين التي أهديتها إياها وقد تمزقت أوراقها من كثرة الدعسات التي مرت فوقها رغم صغرها فانحنيت وأخذتها وعندما وصلت إلى البيت حرقتها مع طوق الياسمين, وبكل ما أوتيت من قوة اقتلعت الياسمينة لكن جذورها بقيت في الأرض ربما لأنها تريد الحياة.
وفي تلك الليلة لم أنم ولملمت ثيابي منذ الصباح الباكر وغادرت القرية إلى بلاد بعيدة علني أنسى ياسمين لكنها ظلت تلاحقني بجرحها الذي صنعته في قلبي فترة طويلة. وهاأنذا الآن تزوجت وأنجبت وأصبحت جداً. ومعي من المال ما يكفي لشراء ألف طوق ماس. لكن أكثر ما فاجأني عند عودتي هي الياسمينة التي لم تمت بل أصبحت أجمل من ذي قبل وأكثر إشراقاً وعطراًً.. أما ياسمين فقد رأيتها تحمل أحفادها وقد بلغ الشيب منها مبلغه.
هل ترين يا ابنتي: (( الياسمينة كانت أوفى من ياسمين )).

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:01 AM
(( أنـا و ا لمتســــولة ))

وقفت أنتظر زوجتي ريثما تنتهي من تقديم طلب للعمل في منظمة وزارة الصحة بينما تسمرت أمامي عجوز ملحفة بالسواد حزناً وشكوى من قسوة الحياة, وطلبت مني أن أشفق عليها ببعض المال بعد أن قصت علي قصة عذابها الطويل, لم أدر مدى تصديقي لقصتها لكن ما أدريه أنني وبدافع ما رثيت لحالها تعطفت عليها ببعض النقود الحديدية التي وجدتها في جيبي, ثم بدأت هي تدعو لي بالتوفيق, شعرت من خلال دعواتها بفرج مؤقت وبنور ينبعث من إحدى مظلومات الكون.. نعم فما ذنبها إن ولدت فقيرة وعاشت فقيرة؟ أفلا يمكنها أن تغير ما كان مسيراً منذ البدء؟ رمقتها تتجه إلى إحدى زوايا الشارع لتمد بساطا ((مزقاً)) امتص غبار الهواء والطريق فأصبح أسود قاتماً وجلست مستندة إلى حائط أحد الأبنية, نظرت إلى ساعتي مستعجلاً مرور الوقت إلا أن عقرب الثواني كان لا يزال يتحرك ببطء وقد طال انتظاري لزوجتي لكن ما شغلني عن ساعتي هو صوت المتوسلة العجوز وقد ارتفعت حدته لدى مرور أحد الأشخاص ذوي الهيئة المترفة.. فبعض الناس لا يمكن أن تخطئ في معرفة إلى أي طبقة ينتمون, رأيته يقف أمامها ويقول: ((هل لديك ورقة مالية من فئة الخمسين كي أعطيك مئة ليرة؟)). فأطرقت رأسها بالإيجاب وأخرجت من حقيبة يدها الخمسين ليرة مقابل المئة ثم دعت له بحظ موفق سعيد لكن مالفت انتباهي هو حقيبة يدها , تأملتها ملياً فلم يخف علي أمرها كانت مصنوعة من الجلد الأصلي الذي طالما طالبتني زوجتي به ولم أستطع تأمينها لها لأن ذلك يكلفني نصف راتبي.
تابعتها وهي تخرج من حقيبتها طعاماً وعلبة عصير فاستغربت لأمرها ولأمر حقيبتها وطعامها لكنني بعد حوالي نصف ساعة أدركت السبب.. نعم وبعد معرفتي السبب تساءلت عن مدى غبائي فضحكت من شدة بساطتي في فهم الأمور. كنت أعتبرها مجرد متسولة حتى أنني أشفقت عليها ببعض المال لكن ما رأته عيني وما حسبته جعلني أرثي لخيبتي وبساطة نيتي, ففي ظرف نصف الساعة تلك رأيت عدداً من الأشخاص يجود كل منهم عليها ببعض النقود كما رأيتها تطلب الشفقة متحسرة لحالها لدى مرور ذوي الجاه والترف أو متوسطي الحال أما لدى مرور شخص أظلمت الدنيا في وجهه فبدا كئيباً حزيناً لواقع مؤلم فقير فإنها تكاد لا تتكلم بل تنظر إليه باشمئزاز نعم, عرفت سر هذا كله عندما أحصيت عدد الأفراد الذين تكرموا عليها خلال النصف ساعة وضربتها بعدد ساعات اليوم ثم بعدد أيام الشهر إلى أن وصلت إلى رقم يتراوح بين ضعفي إلى ثلاثة أضعاف راتبي فانتاب قلبي جرح عميق وحزنت لحالي لا لحالها وتأسفت لوضعي لا لوضعها, هممت بالذهاب إليها كي أعيد ما أخذته مني تلك العجوز الماكرة فقد تبين لي أنها أغنى مني بكثير, خطوت خطوتين وأنا متحمس كي أجتر حنانها فتشفق على حالي وتعلمني سر صنعتها لكنني لمحت في تلك الأثناء زوجتي مقبلة نحوي وقد ارتسم على وجهها حزن عميق وعندما سألتها عن سبب مخاوفها أجابتني بتفاؤل يشوبه قلق عظيم: ((لم يسعفني الوقت بتقديم أوراقي كلها فهناك الكثير ممن أتى قبلي ولديه مؤهلات أفضل يستطيع الفوز بالوظيفة, أنا جد غير متفائلة))
والتفتت نحوي بيأس فضممتها إلي بحنان لأسلي عنها ثم نظرت إلى المتسولة التي كانت مشغولة بأحد المارة وقلت لزوجتي بينما تأرجحت عيناي بينها وبين المتسولة: ((إلى الغد إذاً)).

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:01 AM
(( أنـا و ا لمتســــولة ))

وقفت أنتظر زوجتي ريثما تنتهي من تقديم طلب للعمل في منظمة وزارة الصحة بينما تسمرت أمامي عجوز ملحفة بالسواد حزناً وشكوى من قسوة الحياة, وطلبت مني أن أشفق عليها ببعض المال بعد أن قصت علي قصة عذابها الطويل, لم أدر مدى تصديقي لقصتها لكن ما أدريه أنني وبدافع ما رثيت لحالها تعطفت عليها ببعض النقود الحديدية التي وجدتها في جيبي, ثم بدأت هي تدعو لي بالتوفيق, شعرت من خلال دعواتها بفرج مؤقت وبنور ينبعث من إحدى مظلومات الكون.. نعم فما ذنبها إن ولدت فقيرة وعاشت فقيرة؟ أفلا يمكنها أن تغير ما كان مسيراً منذ البدء؟ رمقتها تتجه إلى إحدى زوايا الشارع لتمد بساطا ((مزقاً)) امتص غبار الهواء والطريق فأصبح أسود قاتماً وجلست مستندة إلى حائط أحد الأبنية, نظرت إلى ساعتي مستعجلاً مرور الوقت إلا أن عقرب الثواني كان لا يزال يتحرك ببطء وقد طال انتظاري لزوجتي لكن ما شغلني عن ساعتي هو صوت المتوسلة العجوز وقد ارتفعت حدته لدى مرور أحد الأشخاص ذوي الهيئة المترفة.. فبعض الناس لا يمكن أن تخطئ في معرفة إلى أي طبقة ينتمون, رأيته يقف أمامها ويقول: ((هل لديك ورقة مالية من فئة الخمسين كي أعطيك مئة ليرة؟)). فأطرقت رأسها بالإيجاب وأخرجت من حقيبة يدها الخمسين ليرة مقابل المئة ثم دعت له بحظ موفق سعيد لكن مالفت انتباهي هو حقيبة يدها , تأملتها ملياً فلم يخف علي أمرها كانت مصنوعة من الجلد الأصلي الذي طالما طالبتني زوجتي به ولم أستطع تأمينها لها لأن ذلك يكلفني نصف راتبي.
تابعتها وهي تخرج من حقيبتها طعاماً وعلبة عصير فاستغربت لأمرها ولأمر حقيبتها وطعامها لكنني بعد حوالي نصف ساعة أدركت السبب.. نعم وبعد معرفتي السبب تساءلت عن مدى غبائي فضحكت من شدة بساطتي في فهم الأمور. كنت أعتبرها مجرد متسولة حتى أنني أشفقت عليها ببعض المال لكن ما رأته عيني وما حسبته جعلني أرثي لخيبتي وبساطة نيتي, ففي ظرف نصف الساعة تلك رأيت عدداً من الأشخاص يجود كل منهم عليها ببعض النقود كما رأيتها تطلب الشفقة متحسرة لحالها لدى مرور ذوي الجاه والترف أو متوسطي الحال أما لدى مرور شخص أظلمت الدنيا في وجهه فبدا كئيباً حزيناً لواقع مؤلم فقير فإنها تكاد لا تتكلم بل تنظر إليه باشمئزاز نعم, عرفت سر هذا كله عندما أحصيت عدد الأفراد الذين تكرموا عليها خلال النصف ساعة وضربتها بعدد ساعات اليوم ثم بعدد أيام الشهر إلى أن وصلت إلى رقم يتراوح بين ضعفي إلى ثلاثة أضعاف راتبي فانتاب قلبي جرح عميق وحزنت لحالي لا لحالها وتأسفت لوضعي لا لوضعها, هممت بالذهاب إليها كي أعيد ما أخذته مني تلك العجوز الماكرة فقد تبين لي أنها أغنى مني بكثير, خطوت خطوتين وأنا متحمس كي أجتر حنانها فتشفق على حالي وتعلمني سر صنعتها لكنني لمحت في تلك الأثناء زوجتي مقبلة نحوي وقد ارتسم على وجهها حزن عميق وعندما سألتها عن سبب مخاوفها أجابتني بتفاؤل يشوبه قلق عظيم: ((لم يسعفني الوقت بتقديم أوراقي كلها فهناك الكثير ممن أتى قبلي ولديه مؤهلات أفضل يستطيع الفوز بالوظيفة, أنا جد غير متفائلة))
والتفتت نحوي بيأس فضممتها إلي بحنان لأسلي عنها ثم نظرت إلى المتسولة التي كانت مشغولة بأحد المارة وقلت لزوجتي بينما تأرجحت عيناي بينها وبين المتسولة: ((إلى الغد إذاً)).

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:03 AM
جزاء الخائن

يروى انه في قديم الزمان ، كانت هناك مملكة عظيمة ، وكان يحكم هذه المملكة ملكا عادلا وحكيما ، حيث كان قصره مفتوحا لكل ابناء الشعب ليقدموا مشورتهم واقتراحاتهم ، وذلك لمصلحة المملكة وتقدمها ، وكان الملك يستمع للجميع ويأخذ بآرائهم ، فكان حقا مثالا للحاكم المنفتح والنزيه ، وكان الشعب يحبه ويجله ويحتفي به كل سنه ، ومن عادة هذه الأحتفالات كان على مواطن واحد ان يهديه هدية متواضعة في عيد ميلاده ، كل في دوره . ويقال بأنه في احدى السنوات جاء الدور على شخص ، وكان هذا الشخص فلاحا بسيطا يعيش في احدى القرى ، حيث كان يعيش على ما تنتجه ارضه ومن الصيد ، وعندما جاء عليه الدور اراد ان يهدي للملك اغلى ما عنده ، فجائته فكرى بان يهدي للملك طائر /الققوونو/ الذي كان يملكه ، وكان يستعمل هذا الطائر كطعم اثناء الصيد .
فذهب هذا الفلاح الى قصر الملك ، واخذ معه طائر الققوونو ، وبعد ان حيا الملك قال : يا جلالة الملك المعظم انني اهدي اليك هذه الهدية المتواضعة ، وهي اثمن مااملك ،واعطى طائر الققوونو للملك .
فقال الملك : وما هي مميزات هذا الطائر .
فرد الفلاح : ان هذا الطائر هو عجيب ، فأنا استعمله كطعم في الصيد ، حيث انصب الفخاخ واضع هذا الطائر بالقرب منها ، فيقوم بدوره بالتغريد ويصيح وينادي ابناء فصيلته من الطيور ، وعندما يأتون اليه يقعون في الفخ .
فأخذ الملك الطائر وقطع رأسه ورماه .
فقال الفلاح: ماذا فعلت يا جلالة الملك ، لماذا قتلت الطائر ؟
فقال الملك : ان كل من يخون أبناء قومه يجب ان يكون هذا مصيره .

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:06 AM
لف ودوران

كانت افعى سامة عند ضفة احد الانهار عندما لمحت ثعلب قادم ناحيتها ، فنادته وقالت : ايها الثعلب الصديق ، هل تساعدني وتنقلني على ظهرك الى الضفة الأخرى من النهر فأنا لا استطيع السباحة ؟
فقال الثعلب : متى كنا اصدقاء ، وانتي افعى سامةوانا لا اثق بك .
فقالت الافعى : اقسم بقانون الغابة بأنني لن أؤذبك ، فكل ما سأفعلة هو انني سأركب على ظهرك وتنقلني الى الضفة الاخرى ، وسأكون لك من الشاكرين ، ولن انسى لك مساعدتك لي مدى الحياة .
فأقتنع الثعلب ، وصعدت الافعى على ظهره ، ونزل الى النهر ، والتفت الافعى حول عنق الثعلب ، وقالت : للأسف يا صديقي فأنني سألدغك .
فقال الثعلب : اهذا هو جزاء استحساني. فقالت الأفعى ـ انك تعلم اننا نحن الأفاعي مخادعين ، والآن ستدفع ثمن غبائك .
فقال الثعلب : ارجوك .. لا تلدغيني حتى نصل الى اليابسة ، فأنا لا اريد الموت في الماء . وعندما وصلوا الى الضفة الأخرى ولا زالت الأفعى ملفوفة حول رقبة الثعلب .
قال الثعلب : لي طلب أخير منك ، اريد قبلة الوداع قبل ان تلدغيني .
فقبلت الأفعى الطلب ، وعندما همت الأفعى بتقبيل الثعلب انقض عليها باسنانه وهشم رأسها . وانزل الافعى الملفوفة من حول رقبته ، ووضعها على الأرض بشكل مستقيم ، مثل المسطرة ، وقال مستطردا : هكذا تكون الصداقة ، ساوية ومستقيمة ، ليس فيها لا لف ولا دوران .

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:06 AM
لف ودوران

كانت افعى سامة عند ضفة احد الانهار عندما لمحت ثعلب قادم ناحيتها ، فنادته وقالت : ايها الثعلب الصديق ، هل تساعدني وتنقلني على ظهرك الى الضفة الأخرى من النهر فأنا لا استطيع السباحة ؟
فقال الثعلب : متى كنا اصدقاء ، وانتي افعى سامةوانا لا اثق بك .
فقالت الافعى : اقسم بقانون الغابة بأنني لن أؤذبك ، فكل ما سأفعلة هو انني سأركب على ظهرك وتنقلني الى الضفة الاخرى ، وسأكون لك من الشاكرين ، ولن انسى لك مساعدتك لي مدى الحياة .
فأقتنع الثعلب ، وصعدت الافعى على ظهره ، ونزل الى النهر ، والتفت الافعى حول عنق الثعلب ، وقالت : للأسف يا صديقي فأنني سألدغك .
فقال الثعلب : اهذا هو جزاء استحساني. فقالت الأفعى ـ انك تعلم اننا نحن الأفاعي مخادعين ، والآن ستدفع ثمن غبائك .
فقال الثعلب : ارجوك .. لا تلدغيني حتى نصل الى اليابسة ، فأنا لا اريد الموت في الماء . وعندما وصلوا الى الضفة الأخرى ولا زالت الأفعى ملفوفة حول رقبة الثعلب .
قال الثعلب : لي طلب أخير منك ، اريد قبلة الوداع قبل ان تلدغيني .
فقبلت الأفعى الطلب ، وعندما همت الأفعى بتقبيل الثعلب انقض عليها باسنانه وهشم رأسها . وانزل الافعى الملفوفة من حول رقبته ، ووضعها على الأرض بشكل مستقيم ، مثل المسطرة ، وقال مستطردا : هكذا تكون الصداقة ، ساوية ومستقيمة ، ليس فيها لا لف ولا دوران .

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:09 AM
العالمان

كان في مدينة افكار القديمة عالمان ، وكان كل منهم يمقت معرفةالآخر ويحتقرها ، وكان الأول كافرا ، والثاني مؤمنا ، وحدث انهما اجتمعا مرة في ساحة المدينة وطفقا يتجادلان امام انصارهما في وجود الآلهة او عدم وجودها . وبعد حمي وطيس الجدل بينهما بضع ساعات مضى كل منهم الى سبيله . وفي ذلك المساء بعينه ذهب الكافر الى الهيكل وجثى على ركبته امام المذبح مستغفرا الآلهة عن جموح ماضيه وصار مؤمنا.
وفي تلك الساعة نفسها اخذ المؤمن كتبه المقدسة فحرقها في ساحة المدينة وصار زنديقا كافرا.

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:09 AM
الحمار الوفي

انا حمار وفي ، اطيع سبدي واصغي اليه ، انحني له اجلال وابجله ، اسمع الكلام ولا اعترض ، يركب على ظهري ، يذلني ويضرب على قفاي وانا ابتسم ، اذهب الى زريبتي في الليل وانام بين الاقذار ، واستيقظ في الصباح مستعدا للضرب دون اعتراض ، فأنا حمار .
استحمل الاهانة والويل لي لو ابيت ان اطيع ، فعلي ان لا ابالي لو صرخ سيدي وقال ـ هش هش يا جحش يا حمار ، فأنا تعودت على الاهانة ، كما تعود سيدي على شتمي ليل نهار ، احمل الاثقال على ظهري في ايام البرد والحر ، في الجو الممطر والمثلج ، واذا ابيت مصيري وقلت لا ، وضعني سيدي في الزريبة واقفل علي دون اكل ولا ماء ، آكل بقايا من الشعير المعفن ، واغلق فمي وارضى بمصيري ، وما هو مدون ، علي السكوت والطاعة ، رغم ان سيدي ليس افضل مني ، فهو الآخر له اربعة ارجل وذيل ، فهو ايضا حمار .

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:15 AM
الحب والكرز

يحكى في قديم الزمان، أن رجلاً كان يحب الحياة ويخشى الموت. ربما لم يكن هذا الرجل غريباً في شيء لأن كل بني البشر مثله.

لكن هذا الرجل بع** كل الناس لم يكن يرضى أن يستسلم للخشية والموت بل أراد أن يقهر الموت. ولكي يقهر الموت بدأ يبحث عن وسيلة للعيش أبدأً.

جاب الدنيا شمالاً وجنوباً. شرقا وغرباُ. بحث عن ينابيع الحيا ة وفاكهة الجنة ولكنه لم يعثر على أي شيء مما ترويه الخرافات عن سر الحياة الأبدي.

مر هذا الرجل وأثناء رحلته الطويلة، ببلاد كثيرة وفي كل بلد ولما كانت إقامته تطول كان يقع في حب امرأة في هذا البلد. لكنه وبحكم بحثة عن سر الحياة الأبدي، كان يترك محبوبته ويتابع سفره.

بالطبع كان قلبه يتقطع عندما كان يغادر بلداً وحبيبة، لكن قلبه كان ينتعش من جديد عندما كان يصل إلى بلد آخر ويقع في الحب مرة ثانية.

عندما عاد هذا الرجل إلى بلده دون سر الحياة ، سأله الناس. هل وجدت دواءً للحياة الأبدية؟

رد الرجل قائلاً. ربما لم أعثر على دواء لأحيا أبداً لكنني عثرت على دواء لأعيش وأموت قدر ما أشاء.

فالحياة حبة كرز والموت هو بذرة هذه الحبة، أما الحب فهو شجرة كرز

ترانيم العشق
2011-02-20, 02:15 AM
الحب والكرز

يحكى في قديم الزمان، أن رجلاً كان يحب الحياة ويخشى الموت. ربما لم يكن هذا الرجل غريباً في شيء لأن كل بني البشر مثله.

لكن هذا الرجل بع** كل الناس لم يكن يرضى أن يستسلم للخشية والموت بل أراد أن يقهر الموت. ولكي يقهر الموت بدأ يبحث عن وسيلة للعيش أبدأً.

جاب الدنيا شمالاً وجنوباً. شرقا وغرباُ. بحث عن ينابيع الحيا ة وفاكهة الجنة ولكنه لم يعثر على أي شيء مما ترويه الخرافات عن سر الحياة الأبدي.

مر هذا الرجل وأثناء رحلته الطويلة، ببلاد كثيرة وفي كل بلد ولما كانت إقامته تطول كان يقع في حب امرأة في هذا البلد. لكنه وبحكم بحثة عن سر الحياة الأبدي، كان يترك محبوبته ويتابع سفره.

بالطبع كان قلبه يتقطع عندما كان يغادر بلداً وحبيبة، لكن قلبه كان ينتعش من جديد عندما كان يصل إلى بلد آخر ويقع في الحب مرة ثانية.

عندما عاد هذا الرجل إلى بلده دون سر الحياة ، سأله الناس. هل وجدت دواءً للحياة الأبدية؟

رد الرجل قائلاً. ربما لم أعثر على دواء لأحيا أبداً لكنني عثرت على دواء لأعيش وأموت قدر ما أشاء.

فالحياة حبة كرز والموت هو بذرة هذه الحبة، أما الحب فهو شجرة كرز

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:56 PM
في قديم الزمان ...
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. ‏تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... ‏وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. ‏لعبة.. ‏وأسماها الأستغماية.. ‏أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: ‏أريد أن أبدأ.. ‏أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ‏ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..‏على شجرة.. ‏وبدأ...
احد... ‏اثنين.... ‏ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... ‏بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: ‏سأخفي نفسي تحت الحجارة..
‏ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: ‏تسعة وسبعون... ‏ثمانون.... ‏واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ‏ماعدا الحب... كعادته.. ‏لم يكن صاحب قرار... ‏وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... ‏فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: ‏خمسة وتسعون....... ‏سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: ‏مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. ‏واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. ‏وبدأ البحث صائحا": ‏أنا آت اليكم.... ‏أنا آت
اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...‏لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. ‏خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. ‏واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. ‏في بحثه عن الحب... ‏حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. ‏وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. ‏وهو يحجب عينيه بيديه.. ‏والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": ‏يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: ‏لن تستطيع إعادة النظر لي... ‏لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... ‏كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... ‏يمضي الحب الأعمى... ‏يقوده الجنون

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:56 PM
في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
و كان هناك طفل صغير يلعب حولهاكل يوم ..
كان يتسلق أغصانهاويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن... وكبر الطفل...
وأصبح لا يلعب حولهاكل يوم...
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ...
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
سعد الولد كثيراً بهذا...فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا ...مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يؤوينا... هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!! فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى... وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل لقد تقدمت
في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ....أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل ايقنت من هي تلك الشجرة ؟ ابواك ... من رباك وكبراك
ربي يحميكون

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:57 PM
في قديم الزمان كان هناك زوجان سعيدين بحياتهما التي قضاها سويا ً والتي بلغت الستون عاماً كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء،ويتشاركان في كل شيء،ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أية أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات



زوجته فلم يأبه بأمر الصندوق، الى ان أتى اليوم الذي أنهك المرض فيه الزوجة ، فأخبر الطبيب الزوج أن أيامها باتت معدودة.


فبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، فأخذ يضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات،فجأة وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له:لا بأس ..بإمكانك فتح الصندوق،..



وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقة)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،.. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه:دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟ ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟



أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!!!

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:57 PM
بقديم الزمان كان هناك طفل صغير يتحضر ليخلق ، فسأل الله : ابتي قد قالوا لي أنك سترسلني غداً الى الأرض لكن كيف سأعيش هناك وأنا صغير واحتاج للمساعدة ؟

أجابه الله : هذه ليست بمشكلة لدي الكثير من الملائكة سأختار لك احدهم وسيكون خصيصاً لك سينتظرك بفارغ الصبر وسيهتم بك كثيراً ...
قال الطفل : أنا هنا بقربك و لا احتاج لشيء لأكون سعيداً سوى الغناء والضحك ...
أجابه الله : سوف يغني لك ملاكك كل يوم وستشعر بحنانه ورعايته وستكون سعيداً جداً

فكر الطفل وقال : ولكن كيف سأفهم الناس عندما يتحدثون معي وانا لا أعرف لغتهم ؟
أجابه الله : هذا شيء سهل جداً فملاكك سيحادثك بأرق وأجمل كلمات الوجود والتي يملؤها العطف والحنان وبعدها سيعلمك كيف تتكلم لتستطيع التفاهم مع كل الناس ...

نظر الطفل الى الله قائلاً : ولكن ماذا سأفعل عندما أرغب بالتكلم معك ؟
ابتسم له الله وقال : ملاكك سيمسك بكلتا يديك وسيضمهم معلماً إياك كيف تصلي لي ...
الطفل : لكنني سمعت أن هناك الكثير من الاشخاص السيئين على الأرض ويمكنهم أذيتي بسهولة ؟...
وضع الله يده على رأس الطفل وقال له : ملاكك سيخاطر بحياته في سبيل حمايتك ..

نظر الطفل الى الله بحزن وقال : لكنني سأكون حزيناً لانني لن أراك بعد اليوم ...
ضمه الله الى صدره وقال له : ملاكك دائماً وأبدا سيحدثك عني وسيعلمك الطريقة التي ستعود بها الى حضني بالإضافة الى أني سأكون بقربك دائما ولن أفارقك أبداً...

في هذه اللحظة عم الصمت والسكون ولم يعد يسمع سوى صوت الضجيج البعيد الصادر عن الأرض ..
فسأل الطفل الله بهدوء : هل يمكنني أخيراً أن أسالك عن اسم ملاكي ؟
فأجابه الله : اسمه ليس بمهم لك لكنك ستناديه بكل بساطة ماما
ماميتووووووووووووووووووووووووووووو هيك انا بنادي امي ههههههه
انشالله تعجبكون هي القصة لانها بتدل على شفافية الآب وحبو ألنا
وربي يحميكون

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:58 PM
قصة الراعي والذئب
القصة مشهورة وسأقوم بسردها لمن لا يتذكر أو يعرف تلك القصة
يحكى أنه كان في أحدى القرى راعيا يسرح بماشية القرية شأنه في ذلك شأن كل الرعاة
وذات مرة خطر بباله أن يتسلى فأخذ يصيح مستنجدا بأن الذئب هاجم الماشية
فما كان من أهل القرية إلا وهرولوا مسرعين يلبون نجدة الراعي ويردون الخطر عن ماشيتهم
ولكن عندما وصولهم لم يجدوا أن ذئبا قد هاجم الماشية وإنما هي دعابة من الراعي فعادوا إلى بيوتهم وكأن شيئا لم يكن
ومرة الأيام وكرر الراعي فعلته مرة أخرى مستنجدا بأهل القرية وأيضا لبى أهل القرية النداء ولكنهم تبينوا أن القصة مثل سابقتها وعدوا إلى بيوتهم
وذات مرة هاجمت الذئاب الماشية فأخذ الراعي بالصراخ مستنجدا بأهل القرية
ولكن أهل القرية لم يهتموا لصراخه ظنا منهم أن الراعي اعتاد على ذلك
******************************
القصة معروفة والعبرة منها واضحة
*************************************
وهنا بيت القصيد
فمنذ فترة تصلني رسائل بريدية بمثابة إعلام برد على مشاركة ؟؟؟؟؟؟؟
أتبع الرابط الموجود لتكون المفاجأة أن الرد قديم جدا
لذلك أخشى أن تغدوا حالتنا كحالة الراعي
فلا نهتم للإعلام البريدي

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:58 PM
أريد أن أصبح كاهناً

أراد فتى فقير ان يصبح كاهن، لذا ذهب الى كاهن الرعية يسأله: أبتِ أشعر ان الله يدعوني الى الكهنوت! فقال له الكاهن: الكهنوت! هذا صعب جداً، كيف أدبر لك (1000 دولار) بدل الرسم؟ فأجاب الفتى: لا تخف أبتِ، لقد درستُ الامر، عمري 16 سنة وصحتي ممتازة. سأذهب لأعمل في المناجم لكي اوفر الرسم المطلوب .
عاد الفتى بعد سنتين يقدم الى الكاهن (1000 دولار)، سرَ الكاهن برؤيته، ولكن ما هذا السعال القوي وهذا الاصفرار في الوجه؟ فقال الكاهن حسناً يا بني، يبقى ان يفحصك الطبيب! فكتب الطبيب الى الكاهن سراً بأن الشاب لن يعيش اكثر من سنتين لان العمل في المناجم سبب له داء السل الرئوي المزمن. فعندما جاء الشاب يسأل عن النتيجة، قال له الكاهن بالأمر فغرقت عيناه بالدموع. لكنه قال: أبتِ كم يبقى لي من العمر كي أعيش؟ سنتان يا ابني، او ثلاث على اكبر تقدير؟ فقال الشاب تكفيني سنتين! سأعود إلى المناجم حتى لا أضيع الوقت، وسأشتغل لأوفر (1000 دولار) أخرى. وهكذا سيتمكن شابان اثنان من الاستعداد للكهنوت بدلاً مني.

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:59 PM
في قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلا لذا كانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة ولكن ذلك لم يمنع الأخوين الأكبرين من حلم كان يراودهما... فالاثنان موهوبان في الرسم، ولذا حلما بالانضمام الى الدراسة في أكاديمية الفنون في نورمبرج كان حلمًا لأنهما علما أن والدهما لن يستطيع أن يتكفل باحتياجاتهما المادية وقت الدراسة أخيرًا، توصلا إلى حل بعد مناقشات طويلة امتدت لساعات الفجر المبكرة ولأيام عديدة ... أن يُجريا قرعةالخاسر يذهب للعمل في المناجم ويتكفل بمصاريف أخيه الفائز لمدة أربع سنوات هي فترة الدراسة في الأكاديمية وبعدها يذهب الآخر ليدرس ويتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل في المناجم لو اقتضت الضرورة بعد القداس يوم الأحد، أُجريت القرعة، فاز بها ألبرت دورير، و هكذا ذهب إلى الأكاديمية، وأما أخوه فذهب إلى المناجم ليعمل فيها أربع سنوات منذ البداية كان واضحًا أن ألبرت سيكون له شأن عظيم في عالم الفن، وعندما حان وقت تخرجه، كانت لوحاته و تماثيله تدر عليه دخلا وفيرًا



عاد ألبرت إلى قريته بعد غياب 4 سنوات وسط احتفال هائل؛ و صنع له أهله وليمة كبيرة وعندما انتهوا من الطعام، وقف ألبرت و قال: "يا أخي الحبيب، الرب يباركك ويعوضك عن تعب محبتك لي لولاك لما استطعت أبدًا أن أدرس في الأكاديمية الآن حان دورك في الذهاب، وأنا سأتكفل بمصاريفك، فلديّ دخل كبير من بيع اللوحات" اتّجهت الأنظار صوب الأخ منتظرة ما سيقولهأما هو فهز رأسه ببطء وقال: "لا يا أخي، أنا لا أقدر على الذهاب الآن انظر إلى يديّ وما فعلته بهما 4 سنوات من العمل في المناجم لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة لا يا أخي، فإني لا أقدر على الإمساك بريشة صغيرة والتحكم الخطوط الدقيقة" وذات يوم مر ألبرت على حجرة أخيه، فوجده راكعًا يصلّي و يداه مضمومتان؛ فاستوقفه المنظر وشعر برهبة شديدة وهنا أخذ أدواته و رسم تلك اليدين، كتكريم للمحبة الباذلة التي لا تفكر في نفسها أطلق على اللوحة اسم "اليدين"، وأما العالم فأذهله الرسم وأعاد تسمية اللوحة بـ"اليدين المصليتين" لقد مر على هذه الأحداث العديد من الأعوام وأعمال هذا الفنان منتشرة في متاحف كثيرة، و لكن معظمنا لا يعرف مِن أعماله سوى هذه اللوحة الرائعة


فى المرة القادمة عندما ترى هذه اللوحة تذكر: كل يد قدمت لك خدمة، كل يد ضحت من أجل راحتك، كل يد بذلت نفسها من أجلك، وفوق الكل، تذكر يدي الرب يسوع المثقوبتين من أجلك

ترانيم العشق
2011-02-21, 11:59 PM
اعتاد أحد الموظفين ويدعى وليم أن يذهب للكنيسة مرتين يوميا، صباحا ومساءاَ ... صباحا وهو في طريقه إلى عمله، كان يدخل ويصلي ببساطة قلب قائلا :



يا ربنا يسوع المسيح صباح الخير ... حبيبك وليم هنا ... أرجوك وفقني في عملي هذا اليوم .... ومساءا عند عودته كان يصلي قائلا : يا ربنا يسوع المسيح مساء الخير ... حبيبك وليم هنا ... أشكرك يا رب إنك جعلتني أجتاز اليوم بسلام .

وكان هذا هو منهج حياته ... فهو وحيد ليس له أقارب أو أصدقاء ... وإنما صديقه الوحيد هو ربنا يسوع المسيح الذي يحلو له الكلام معه .
وفي صباح احد الأيام، كعادته، ذهب وليم الى الكنيسة وهو في طريقه إلى عمله وبعد أن صلى صلاته البسيطة المعتادة :
يا ربنا يسوع المسيح صباح الخير... حبيبك وليم هنا أرجوك وفقني في عملي هذا اليوم ... همّ بالخروج للذهاب الى عمله ... فلما خرج من باب الكنيسة الخارجي وجد طفلة صغيرة تعبر الطريق أمام الكنيسة بلا وعي وسيارة مسرعة في طريقها إليها ... فلم يجد بداً سوى أن يسرع ليزيح الطفلة من الطريق ويقف بديلا عنها كفريسة لهذه السيارة المسرعة التي صدمته صدمة عنيفة كان من نتيجتها كسر ساقيه ونقله إلى المستشفى وتجبيس ساقيه.
جلس وليم على سريره في غرفة المستشفى حزينا ... ليس لإصابته... وإنما لعدم قدرته على الذهاب إلى صديقه الوحيد في الكنيسة ... ونظر إلى الساعة المعلقة أمامه على حائط الغرفة وبدأ يهم في البكاء فالساعة قاربت على الخامسة مساءاً ... موعد عودته من عمله وذهابه إلى الكنيسة ... وابتدأ يقول في نفسه يا لها من لحظات رائعة لم أكن أعرف معناها إلا الان وأنا حبيس هذه الغرفة وطريح هذا الفراش ... بعد ثواني قليلة عندما تشير الساعة للخامسة تماما ... كنت أذهب إلى الكنيسة لأقابل صديقي الوحيد وحبيبي ربنا يسوع المسيح ... وكنت أصلي له قائلا يا ربنا يسوع المسيح مساء الخير ... حبيبك وليم هنا ... أشكرك يا رب إنك جعلتني أجتاز هذا اليوم بسلام ... يا خسارة كانت لحظات رائعة ... كانت لحظات رائعة ... واخذ يبكي بشدة من فرط حزنه ... ولم يفق من بكاءه إلا على دقات الساعة تعلن الخامسة تماما ... فرفع وجهه حزنا ... وكم كانت دهشته حينما وجد رائحة بخور عجيبة تملأ أجواء الغرفة .... وضوءاً ساطعا كالشمس يبدل الظلام نوراً ... وازدادت دهشته حينما سمع صوتا رقيقا عذبا يموج بكل أركان الغرفةيقول له : يا صديقي وليم ... حبيبك يسوع هنا ....



فبكي دموع الفرح لأن صديقه أتى لزيارته

ترانيم العشق
2011-02-22, 12:00 AM
استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي ريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..



كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي.. * ماما ماذا تكتبين ؟ * اكتب رسالة إلى الله . * هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ * لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ * ريم .. ماذا تكتبين ؟ * زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! * اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟

* طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "راشد" كي اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء ..
يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...
ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.
وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت ريم ، وظلت تبكي وتردد: * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ * ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
* لن يموت أبي .
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
* إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!
* يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
* يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
* يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
* يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
* يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....
شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني : سيدتي .. المدرسة ...
* المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ...
كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .
* لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...
في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم.. أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك..
وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !! قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي كانت تحرص ريم على النظر اليها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !! يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟ ولماذا وضعتها ريم خلف اللوحة.. ؟!؟ إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها :




يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !!

ترانيم العشق
2011-02-22, 12:00 AM
كان هناك تاجر غني وله أربع زوجات ,وكان يحب الزوجه الرابعه اكثرهن , فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقه ويعتني بها عنايه كبيره ولا يقدم لها الا الأحسن والأفضل في كل شيء .......... !!!!!!!!!! وكان يحب الزوجه الثالثه جداً أيضاً , وكان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم , ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر . !!!!!!
وكان يحب الزوجه الثانيه أيضاً , فقد كانت شخصيه محترمه , دائما صبوره , وفي الحقيقه كانت محل ثقة التاجر , وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ إاليها دائماً , وكانت هي تساعده دائماً على عبور المشكله العصيبه ..... !!!!!
أما بالنسبه للزوجه الأولى فمع انها كانت شريكاً شديدالإخلاص له , وكان لها دور كبير في المحافظه علي ثروتة وعلى أعماله , علاوه على اهتمامها بالشؤون المنزليه , ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيرا مع انها كانت تحبه بعمق الا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها ... !!!!!!
وفيأحدى الأيام مرض التاجر ولم يمض وقت طويل , حتى ادرك أنه سيموت سريعاً , فكر التاجر في حياته المترفه وقال لنفسه الآن أنا لي أربع زوجات معي ,,,,, ولكن عند موتي سأكون وحيداً , ووحدتي كم ستكون شديده ؟؟؟ وهكذا سأل زوجته الرابعه وقال لها :: أناأحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعنايه فائقه والآن أنا سأموت فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحده ؟؟ أجابت الزوجه ::: مستحـــــــــــــــيل وغيرممكن ولا فائده من المحاوله , ومشت بعيداً عنه دون أي كلمه أخرى قطعت اجابتها قلبالتاجر المسكين بسكينه حاده . !!!!!
فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثه وقال لها :: أنا أحببتك كثيراً طول حياتي , والآن انا في طريقي إلىالموت فهل تتبعيني وتحافظين على الشركه معي ؟؟؟؟ لالالالالالالالالالالالالا هكذاأجابت الزوجه الثالثه ثم أردفت قائله الحيااااااه هنا حلوه وسأتزوج من رجل آخربدلاً منك عند موتك !!!! غاص قلب التاجر عند سماعه الإجابه وكاد يجمد من البروده التي سرت في أوصاله ... !!!
ثم سأل التاجر زوجته الثانيه وقال لها أنا دائماً ألجأ اليك من أجل المعونه وانت اعتنيتي بي وكنتي تساعديني دائماً والآن هااااااا أنا أحتاج معونتك مره أخرى فهل تتبعيني عندما أموت وتحافظين على الشركه معي ؟؟؟؟ فأجابته قائله أنا آسفه .... هذه المره لن أقدر أن أساعدك ,, هكذا أجابت الزوجه الثانيه ثم أردفت قائله إن اقصى ما استطيع أن أقدمه لك , هو أن أشيعك حتى القبر ,,,, انقضت عليه أجابتهااااا كالصاعقه حتى أنها عصفت به تماماً .........
وعندئذ جاءه صوت قائلاً له ::: ياااااا حبيبي سأغادر الارض معك بغض النظر عن أين ستذهب ,,, سأكووووون معك الى الابد نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها الزوجه الأولى , التي كانت قد نحلت تماماً كما لوكانت تعاني من المجاعه وسوء التغذيه ,, قال لها التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعه كان ينبغي علي أن أعتني بك أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ...... !!! .
في الحقيقه كلنا لنا اربع زوجااااااااات
الزوجه الرابعه هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بها وجعل مظهرها جميل فأنها عند موتنا ستتركنا !!
الزوجه الثالثه هي ممتلكاتنا وثرواتنا وأموالنا ومنزلتنا .. التي عند موتنا سنتركها فتذهب للآخرين .... !!!!!!!
الزوجه الثانيه :: هي عائلاتنا وأصدقائنا مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء , فإن اقصى مايستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر !!!!!
أما الزوجه الاولى: فهي بالحقيقه حياتنا الروحيه وعلاقتنا مع الله , التي غالبا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات , والثروه والامور الاخرى ولكنها بالحقيقه هي الوحيده التي تتبعنا حيثما ذهبنا ... ربما فكره طيبه أن نزرع من أجلها ونقوتها الآن بدلاًمن أن ننتظر حتى نصبح علي فراش الموت ولا نستطيع أن نرثيها ونبكي عليها ,فأن الحياه قصيره جداً

ترانيم العشق
2011-02-22, 12:01 AM
يحكى أنه منذ قديم الزمان كانت توجد قرية في مكان ما على وجه الأرض .. تضم عددا" لا بأس به من البيوت .. وما يميز هذه القرية هو أن سكانها كلهم كانوا يعملون نفس العمل حيث يخرج جميع الرجال من بيوتهم في منتصف الليل بعد أن يطفئوا الأنوار فيها ويقوم كل شخص باختيار أحد المنازل وسرقتها ثم يعود إلى بيته بغنيمته دون أن يعرف بيت من سرق لأن الأنوار مطفأة وفي الليلة الثانية يختار بيتا" اّخر وهلم جرا.. فكان في كل ليلة يسرق بيتأ ويسرق بيته من قبل اّخر وهكذا كانت ممتلكاتهم تتنقل بين بعضهم البعض بحيث كانوا يعيشون جميعا" بنفس السوية .. وكان يسود بينهم التفاهم والانسجام.. إلى أن جاء يوم وسكن في القرية رجل شريف.. في البداية لم يكن يعلم بعمل أهل القرية فلم يكن يترك منزله عند منتصف الليل ويبقي أنواره مضاءة .. فلا يستطيع أحد أن يدخل بيته ونتيجة ذلك أصبح هناك اختلاف بين الأفراد فهناك شخص وقع حظه في بيت الشريف فرجع إلى بيته خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق أي تضاعفت خسارته وبالمقابل هناك شخص رجع بغنيمته ووجد بيته لم يسرق لأن عدد البيوت زاد واحدا" وعدد اللصوص لم يزد.. فيتضاعف ربحه.. وبعد عدة ليال على هذا المنوال ازداد عدد المتضررين من أهل القرية فقرروا أن يفاتحوا الشريف بالأمر ويقنعوه بأن يخرج إلى العمل مثلهم لئلا يقطع في رزقهم.. لم يستطع الشريف أن يسرق فكان يخرج من بيته في منتصف الليل وينتظر على مشارف القرية حتى مطلع الفجر ويعود ليجد بيته مسروقا"حتى جاء يوم لم يعد لديه شيء للسرقة ...فرجعت المشكلة إلى بدايتها .. حيث أن الداخل إلى بيت الشريف يرجع خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق .. فتتضاعف خسارته وبالمقابل يتضاعف ربح غيره .. فانقسم الأفراد إلى مجموعة أقلية ازداد ثراؤها وأكثرية ازداد فقرها .. وعندها فكر الأثرياء : لماذا لا نجلس في بيوتنا ونستأجر فقراء يسرقون لحسابنا ونعطيهم جزءا" قليلا" من الربح وفي نفس الوقت نبقى في بيوتنا لنحرسها ؟؟.. وهكذا جرت الأيام والأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا"...
ربما لم تكن هذه القرية موجودة على أرض الواقع .. لكنها رمزيا" موجودة في معظم المجتمعات .. ألا يقولون أن العالم قد أصبح قرية كونية واحدة ؟؟؟

ترانيم العشق
2011-02-22, 12:02 AM
كان ياما كان في قديم الزمان...
كان في رجل طيب وعطوف وصابر على مرته اللي كان يشوف إنها قليلة فهم بس ما كان بإيده حيلة غير الصبر وخاصة إنه الحال على أده وما خرْج إنه يتزوج وحده غيرها.
كان قدوم شهر رمضان الكريم قريب وكان هالرجل كلما صحّله يشتري غرض أو شي من المونة يشتري ويجيبه عالبيت ويقول لمرته: يامره هاالأغراض لرمضان ديري بالك عليهن، وتقوله هيّ: إيه! وطبعاً شوي شوي تملى البيت غراض وصارت المونة بتكفي عشيرة. إلى أن جاء يوم كان الرجل مايزال في عمله سمعت الزوجة صوت من برّا عميصرخ رمضان.. رمضان .. طلّعت من الشباك وشافت إنه الذبّال في الشارع وكل جارة بتنادي حتى يجي لعندها وياخد الذبالة (عفواً بس هيك الحكاية)..... طبعاً لما الزوجة شافت إنه رمضان إجا طار عقلها من الفرحة وقالت أخيراً إجا رمضان ليخلصني من كل هالأغراض لأنه البيت ما بقى يسع.. وفورا نادت رمضان وصارت تحمله بكل شي جابه زوجها وهو ينقل غرض ورا غرض وهي مبسوطة وعم تقله منيح إنك جيت أخيراً لأنه زوجي جنني وكل ما بيجيب غرض بيقللي خبيه لرمضان... وهيك أخد رمضان كل شي وراح.
وعند المساء..عاد الزوج متعباً من العمل ورأى الزوجة مبسوطة عل الآخر وقالت له: بتعرف مين إجا اليوم...قال لها: مين؟؟؟؟ قالت له: رمضان وعطيته كل الأغراض اللي كنت عم تشتريله ياهن....!!!
وصرخ الرجل كالمجنون : شو !!!رمضان !! مين رمضان.. إنت مابتفهمي .. رمضان اللي كنت بقصده هو شهر مو بني آدم ..الشهر اللي منصوم فيه..
يا حرام.. فكر الزوج طويلاً: شو لازم يعمل.. كل تعبه راح عالفاضي بسبب هالمرا الغبية اللي ماراح تفهم عليه... ياترى يضربها ويفش خلقه بس هيك ما راح يرجع شي وما راح تصير مرته زكية وهيّه بالحقيقة مالها ذنب إذا هيك الله خالقها. ... وقرر بعدين إنه يطفش ويلف هالدنيا عسى إنه يتعرف على ناس تانين وينسى مصيبته..
وطبعاً هون راح تبدى مع صاحبنا قصص تانية بطرقه يهالدنيا الكبيرة الصغيرة .. وعد وحتى ما أطول عليكن راح أكمل الحكاية بمشاركة تانية.

شموخ رجل
2011-02-22, 12:11 AM
قصص جميلة تحكي الكثير من العبر والحكم
اشكرك على اغنائنا بهذه القصص وزيادة معلوماتنا بها
لا تبخلي علينا بالمزيد سارة
دمتِ كما لقبكِ

ترانيم العشق
2011-03-04, 11:48 PM
قصص جميلة تحكي الكثير من العبر والحكم
اشكرك على اغنائنا بهذه القصص وزيادة معلوماتنا بها
لا تبخلي علينا بالمزيد سارة
دمتِ كما لقبكِ

اشكرك شموخ الغالي على الطلة الحلوة
نورت
ربي ما يحرمنا طلتك يا حئ
ودي

شموخ رجل
2011-03-15, 04:49 PM
قصه جميلة ومؤثره

زميل وشخص عزيز طلب مني نطلع مكه ... واخبرني انه ناوي يؤدى
عمره عن ابوه الله يرحمه .. قلت خير .. حتى انا باعتمر عن ابوي ..
نخليها يوم الجمعه ونصلي الجمعه هناك إن شاء الله‎

رحنا .. سوينا عمرتنا وإلي علينا بالخير .. وحنا راجعين إلا وصاحبي يهدي السرعة ... سألته

خير

قال بدخل رابغ ( وهي قرية على الخط‎)

سألته ليش ... ويش عندنا في رابغ‎

قال .. بتشوف بعينك‎

دخلنا البلد وانا مستغرب .. إلا وصاحبنا وقف جنب سوبرماركت وقال ...
انزل شيل معي لو تبغى الأجر

قلت اشيل ولا يهمك .. بس لمين

قال اسرة هنا .. ابوي الله يرحمه كان يتولاها دائما ..
وما حبيت ان الخير ينقطع بوفاة الوالد ..
وما راح اقطع صدقات ابوي ولو انه مات ..
فأنا ومالي ملك لأبي‎

قلت الله يجزاك كل خير .. وين الناس التي تبر ابوها كذا بعد الممات ..
البعض الله المستعان يقاطع حتى اعمامه بعد وفاة ابوه ...
وانت ما شاء الله عليك ...
حتى سعي ابوك على هذه الأرملة ما وقفته‎

رحنا ودقينا على البيت ... خرجت امرأة عجوز ..
سلم عليها صاحبنا وسلموا عليه الأطفال‎ ..
( واضح انهم يعرفونه زين وانهم متعودين على جيته دايما‎ ) ..
وبعدين نزلنا الأغراض في الحوش ... واعطاها مبلغ من المال ..
وجلست تدعي له ولأبوه بالرحمة‎

موقف جدا رائع .. يهز القلب بحق

مشينا .. كملنا الطريق ...
إلا وقبل مستورة‎ ( وهي قرية اخرى تقع على الخط‎ ) بحوالي عشرة كيلو ..
إلا وفيه وانيت غمارتين متوقف على جنب ..
وفيه رجال شايب كبير في السن يأشر .. واهله داخل السياره‎

هدينا السرعة ووقفنا

خير يا عم

قال ابد .. الكفر مبنشر‎

ظنيننا انه طالما كبير في السن ما يقدر يغير الكفر ..
خاصة ان اكبر عياله عمره حوالي 11 سنه‎

قلنا طيب ... هات الكفر الأحتياطي نغيره لك

قال ... حتى الإحتياطي مبنشر .. والعدة الي ترفع السيارة كمان خربانه ...
مدري ويش فيها‎

مشكلة بمعنى الكلمة .. خاصة انهم منقطعين في الخط ..
واسرة فيها نساء واطفال ... ويمكن حتى ماء ما معاهم

هذا الموقف لأي مسلم ... هو كنز من الحسنات ..
لأنه من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ... كيف عاد لو كانت اسرة كاملة في كربة‎ !!!

اخذنا الكفر ... وقلنا له بنروح نصلحه في قرية مستورة ..
وخاصة ان بيننا حوالي عشرة كيلوا فقط تقريبا‎ ....

إلا والرجال قال‎

طيب خذوا الولد معاكم

قلنا له ... يا رجال ما يحتاج ... بعدين نتأخر ...
ولا يصير ظرف تقلقوا عليه .. خلوه معاكم‎

قال ابدا .. خذوه معاكم‎

قلنا خير

إلا والولد يسأل ابوه

يبه .. ما عطيتني فلوس للكفر

رد عليه وكأنه احرجه .. قال هه ... نسيت الفلوس ... ما جبت معي فلوس‎

رد خويي بسرعه .. اركب اركب .. بعدين وخير

وبعد ما مشينا .. إلا وخويي يسأل الولد

ما شاء الله عليك .. انت سنه كم ؟

قال .. اولى متوسط

قال خير .. طيب ابوك وين شغال ...
( عرفت انه يبغى يتحرى عنهم .. هل هم من مستحقي الصدقات ...
ام فعلا الأب نسي الفلوس‎ )

قال ما يشتغل .. مريض‎

قال ... خير إن شاء الله

وجلس يتحدث معاه احاديث جانبية ... لجل يتحرى عنهم أكثر وبعدين قال

الله يعينكم .. طيب .. ليه ما تغيروا هالكفر وترتاحوا ..
ولا كل كفرات السيارة كذا‎

رد عليه الطفل بضحكه بريئة .. كل الكفرات كذا .. هذا احسنهم ..
وكل يوم ندور خمسة ريال لجل نصلح كفر‎

ضحك صاحبنا بسرعه وقال خير إن شاء الله

وصلنا لمستورة .. ووقفنا عند اول محل كفرات ..
ونزلت انا الكفر من السيارة .. إلا وصاحبنا يقول للعامل‎

حط كفر جديد نفس المقاس

إلا والولد يصرخ .. ليه جديد .. ما عندنا .. ابوي راح يذبحني‎

رد عليه خويي .. اقول اسكت ولا كلمة ..
انت معانا مجرد امانه لين نرجعك لأبوك .. والأمانة ماتتكلم ولا تهرج ..
تراني عصبي .. فاهم‎

قال ... طيب‎

وسأل العامل عن شئ ... وقال له العامل ما عندي ..
ادخل البلد أكيد بتلقى

ركبنا السيارة وانا ما ادري وين رايحين .. بس متأكد انه خير‎

وقفنا عند محل زينة سيارات وقال لنا اصبروا في السيارة

دخل المحل وخرج ومعاه عده لرفع السيارات ...
واول ما ركب السيارة ... إلا والولد يسأل

حتى انتم عدتكم خربانه ؟‎

إلا وصاحبي يرد

اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا امانه .. والأمانه ما تهرج .. تراني عصبي

رجعنا للمحل .. كان العامل ركب الكفر الجديد .. إلا وصاحبي يقول للعامل

حط كفر جديد نفس المقاس

إلا والولد يصرخ .. ليه جديد .. ما عندنا .. ابوي راح يذبحني‎

رد عليه خويي .. اقول اسكت ولا كلمة ..
انت معانا مجرد امانه لين نرجعك لأبوك .. والأمانة ماتتكلم ولا تهرج ..
تراني عصبي .. فاهم‎

قال ... طيب‎

وسأل العامل عن شئ ... وقال له العامل ما عندي ..
ادخل البلد أكيد بتلقى

ركبنا السيارة وانا ما ادري وين رايحين .. بس متأكد انه خير‎

وقفنا عند محل زينة سيارات وقال لنا اصبروا في السيارة

دخل المحل وخرج ومعاه عده لرفع السيارات ...
واول ما ركب السيارة ... إلا والولد يسأل

حتى انتم عدتكم خربانه ؟‎

إلا وصاحبي يرد

اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا امانه .. والأمانه ما تهرج .. تراني عصبي

رجعنا للمحل .. كان العامل ركب الكفر الجديد .. إلا وصاحبي يقول للعامل

اعطيني كمان ثلاثة كفرات جديدة .. نخليها اربعة مرة وحده‎

إلا والولد قام يصارخ .. اربعة .. ياويلي من ابوي ..
راح يقول انا إلي قلت لك اشتريهم وبعدين نحاسبك‎

طالع فيه خويي هالمرة بنظرة صارمة وقال ...
انا كم مرة اقول لك اسكت ...
انت امانه ... والأمانة ما تهرج ... ولا تقول كلمة .. فاهم .. تراني عصبي ...
لا يغرك سكوتي‎

سكت الولد وهو يطالع يمين و يسار .. ويناظر فيني يبغاني اتكلم ..
بس سويت نفسي ماني شايفه وسكت

جاني خويي وسألني .. معاك مية ريال سلفة أكمل حق الكفرات ...
لين نوصل ينبع واعطيك

قلت .. آسف .. سلفه مافي .. تبي مشاركة في الأجر ... على عيني وعلى راسي‎

قال ... يا ابن الحلال عيب عليك سلفني مية

قلت ... آسف اسلفك لو وصلنا .. لكن هنا مافي غير مشاركه

ناظر فيني وقال

يا ابراهيم .. هالمشوار من يوم لبسنا الإحرام
وانا اسأل الله ان يكتب أجره لأبوي الله يرحمه‎

يا ابراهييييييييم .. ليه تستكثر علي اني ابر ابوي .. ولو بكفر ..
ويش هالقسوة إلي فيك يا خوي

سكت ... ولا قدرت انطق بكلمة وقلت ابشر ... اتفضل ..
ويكفي اني مشيت معاك وشلت بيدي .. الله يجزاك كل خير

ركبنا السيارة ورجعنا .. والولد ساكت ولا فتح فمه بكلمة ...
إلا وبعدين قال بصوت واطي خايف من خويي‎

ترى ما عندنا نعطيك حق الكفرات‎

رد عليه خويي .. ولا يهمك ..
اول ما تخلص مدرسة وتتخرج من الجامعه .. وتتوظف ..
اول ما تأخذ اول راتب اعطيني فلوسي .... .
ولو ما لقيتني اعطيها لأمك زين .. بس هاه علمني ..
انت تصلي ولا ما تصلي ..
ترى لو ما تصلي ما راح اخذ منك ريال‎

قال .. والله انا اصلي ... واسأل ابوي‎

رد عليه .. خلاص اتفقنا .. وسكتنا ... لين وصلنا سيارة ابوه

يوم شافنا ابوه من بعيد ... ابتسم وجلس يدعي لنا ..
لكن يوم شافنا ننزل في الكفرات ... قام يصارخ في ولده

انت مجنون ... انا قلت لك اشتري كفرات .. من وين لنا الحين

إلا والولد يقول .. يبه .. والله قلت له .. بس كل ما اكلمه يقول لي ..
اسكت .. انت امانه ... والأمانة ما تهرج .. تراني عصبي

إلا وخويي .. يقول يا رجال .. كلنا تصير علينا ظروف ..
بالذات في الطريق.... تصدق !! ... من يومين بس ..
كنت انا وخويي هذا رايحين المدينة ..
إلا وخلص البنزين لاهو كان معاه فلوس ولا انا ...
كلنا نسينا نشيل فلوس‎

كل واحد معتمد على الثاني ...
ولولا الله ثم رجال الله يستر عليه .. وقف وعبى لنا بنزين ...
واعطانا خمسين ريال احتياط.. كنا ورطنا .. مثلك بالضبط ..
ثم نظر لي وسألني

مو صح يا ابوعبدالمجيد ؟

طالعت فيه وانا مستغرب ... قلت ايه‎

وبعدين قال ... ولو جيتك في البيت ابيك تذبح لي اكبر طلي عندكم

قال ابشر وتعال الحين عشاكم عندنا

قلنا الأيام جايه إن شاء الله ... وركبنا السياره على طول ...
بدون حتى ما نرد عليه‎

سألته ... متى رحنا المدينة وخلص علينا البنزين
وما كان معانا فلوس ؟؟؟

قال الله يغفر لي .. ويش تبيني اقول .. هذه صدقة عن ابوي الله يرحمه‎ !!!

ما حبيت احرجه قدام الأطفال‎

قلت طيب
...
كنت خليتنا نرفع له السيارة ونركب الكفر‎ !!!

قال ... هذي مشكلة اكبر .. ساعتها بيجلس يدعي لنا ...
وكل الحريم في السيارة راح يسمعوا ..
طيب ليه نحرجه والا نجرحه؟ .. نمشي احسن ...
ونسأل الله ان يتقبلها
وان يرحم ابوي‎

مشينا شويه
...
وكان باقي
على
صلاة العشاء دقائق

لقينا سيارة تبيع مويه وبسكوت وشاهي وقهوه ... وعندها شاحنات واقفه ...
وكل واحد وضع له سجاده لجل يصلي عليها ..
والبعض ما معاه أي سجاد ويصلي على التراب‎

قلت لخويي خلينا نوقف ونصلي جماعه

وقفنا ...
وحطينا السجادتين إلي معانا بالعرض ...
لجل يصلي عليها إلي ما معاهم سجاد

بعد الصلاة ...
إلا وخويي يسال البائع ..
ما عندك سجاد للبيع ؟

قال ... لا‎

قال ... ولا بساط عادي ؟

قال ما عندي

قال خير إن شاء الله

ركبنا السيارة ومشينا .. ويوم قربنا على كوبري الرايس ..
(وهي قرية صغيرة على الخط )..
إلا وصاحبنا يهدي السرعه ويطلع الكوبري‎

سألته خير ؟

قال ... خير‎

قلت ادري .. بس ليش هديت ؟

قال .. عمل خير‎

قلت ... وين عمل الخير ... حنا في صحراء ما عندنا احد ..
لاتكون تبي تدخل الرايس

قال ... لا

قلت ... اجل وين عمل الخير

ثم قال قوله تعالى‎

( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد‎ )

اسأل الله أن نكون منهم

بنرجع مستورة‎

سألته ... ليش غلطانين في حساب الكفرات ؟

قال ... أي كفرات الله يهديك هذا الموضوع نسيناه

سألته .. اجل ليش نرجع ؟‎

قال .. تسلفني وانا اقول‎

قلت .. اما هذه كثر منها .. سلف ما راح تشوف لو تطلع عيونك ..
انا شريك رسمي ... وانت لك أجر الشيل

سألني .. شيل .. ايش ؟‎

قلت ما ادري .. بس احس ان السالفه فيها شيل ..
من الصبح وحنا نشيل ولله الحمد

رغم اني ما ادري وش السالفه .. بس إلي شفته اليوم ...
يخليني متأكد إن شاء الله إنه خير

قال يا ابراهيم ..
انت مستكثر
اني اسوي لأبوي خير‎

قلت ...
انت مستكثر اني احط لأبوي نصيب مع ابوك‎ !!!

من طيب اخلاقي ...
ومن كرمي باخلي السالفه بالنصف بين أبوي وابوك ...
عاجبك ..
ولا روح دور لك على مكينة تصرف منها فلوس ..
ويمكن تلاقي ...
ويمكن ما تلاقي ...
بس علمني ..
وش السالفه ؟‎

قال بنرجع مستورة .. ونشتري سجاد كبير ..
وبنحطهم وحده عند السيارة الي شفناها ..
والثانية ..
عند السيارة إلي مثلها بس وانت رايح على جده ..
والثالثة
بنحطها في الأرض ...
ونحط حولها حجار كبيرة لجل يبان ان هذا مكان مخصص للصلاة ..
وبنشوف مكان يكون مرتفع وقريب من الخط ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‎

(من بنى لله بيتا ولو قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة‎ )

رجعنا مستورة ..
واشترينا ثلاث سجادات كبار .. وجمعنا حجار كبيرة ...
لجل نحدد المسجد إللي نبي نسويه

رحنا للسيارات الي تبيع على الخط ..
واعطيناهم السجاد ..
ومبلغ من المال ...
لجل يفرشوا السجاد وقت الصلاة ويهتموا بيه ...
وأشهدنا الله عليهم ...
وكفى بالله شهيدا‎

بعد كذا بدينا
ننزل الحجار من السيارة ...
واسمع صاحبي
يقول آية وحده
يكررها طول الوقت

( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ )

( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ )

( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ )

وما ان ركبنا السيارة إلا واسمعه يقول

اللهم إن كنت تعلم ان هذا العرق نزل على وجهي لوجهك الكريم ...
فحرم وجه ابي على النار‎

الله أكبر
على مثل هذا الدعاء ...
كم باقي بيننا من الناس
مثل هذا الشاب‎ !!!

قلت وانا احاول اخفف عليه

ما شاء الله عليك ..
كل هذا في يوم واحد ..
اكيد انك مرتاح انك أديت واجبك نحو ابوك الله يرحمه


قال يا ابراهيم ..
ما راح ارتاح إلا لما اشوفه بعيني يدخل الجنة .
والله إني خايف عليه
...
وخايف منه‎

استغربت ..
قلت خايف عليه وفهمتها .. لكن خايف منه
.. ليش‎ !!!

تنهد تنهيدة طويله
ثم قال كلام ..
عمره ما خطر في بالي ابدا

يقول

يوم القيامه الواحد في حاجة حسنة ..
يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه

اخاف يجيبني يوم القيامة
قدام رب العالمين
ويقول

يارب ابني هذا انجبته ... وانفقت عليه ..
واحسنت تربيته ..
كم من ليالي سهرت عليه ... كم مرة حرمت نفسي لأجل اعطيه ...
وعلمته القرآن ..
وعلمته الصلاة ..
وكنت اخذه من يده للمسجد .. وعلمته حق الوالدين ...
وأنك أمرت ببرهما ..
فلما مت ما برني ..
ولا أدى حقي ..
ولا دعى لي ..
فاقتص لي منه ..
وأعطيني من حسناته .. واطرح عليه سيئاتي‎

ساعتها ...
وش اسوي ..
وين اروح ...
من مين أفر ..
من أبي ..
ام من رب العالمين ..
أين المفر

ثم بكى وانتحب

وقرأ‎

( يقول الإنسان يومئذ أين المفر * كلا لا وزر * إلى ربك يومئذ المستقر‎ )


***

ختاما‎

لو لك أب أو أم ميتين ...
هل لك أن تتخيلهم تحت التراب ..
في داخل اللحد

وهم في حاجة ماسة
إلى صالح دعاك .
. فيرفع عنهم ..
أو يزيد من نعيمهم‎

قل يا أخي‎

( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا‎ )

قووووووول ..
ولو في سرك .. إن ربك لذو فضل عظيم

قوووووول ..
ولا تستحي ...
ربك كريم

وإن كانوا أحياء
...
فكل متع الدنيا ما تسوى ..
لو خرجت من صدر أمك
كلمة آه ..
وأنت السبب فيها

لو كلمتهم في الصباح .. كلمهم في المساء ..
لا تقول فترة طويلة ..
ما لحقت اشتاق لهم ..
يمكن هم يا أخي إشتاقوا لك‎

بالله ...
وش تسوى الحياة ..
بدون سعادة أمي وابي

لا تنتظروا الأيام تعلمكم
...
لأن الثمن بيكون غالي جدا

آية عظيمة
أفر إلى قدم أمي
...
لأنشد الجنة كلما قرأتها‎

( أيطمع كل أمرئ منهم أن يدخل جنة نعيم *
كلا إنا خلقناهم مما يعلمون‎ )

ترانيم العشق
2011-03-27, 10:06 PM
دهاء امرأة***

* *

* جاءت امرأه الى مجلس يتجمع التجار الذين يأتون من كل مكان لوضع وتسويق
بضائعهم وهي استراحة لهم**….** *

* **فأشارت بيدها فقام أحدهم إليها ولما قرب منها قال : خيرا ان شاء الله .**
*

*قالت : اريد خدمة والذي يخدمني سأعطيه عشرين دينار .** *

*قال : ماهي نوع الخدمة؟** *

*قالت : زوجي ذهب الى الجهاد منذ عشر سنوات ولم يرجع ولم يأتي خبر عنه**.** *

*قال : الله يرجعه بالسلامة ان شاء الله .** *

*قالت : اريد احد يذهب الى القاضي ويقول انا زوجها ثم يطلقني فانني اريد ان
اعيش مثل النساء الاخريات**.** *

* قال : سأذهب معك... ولما ذهبوا الى القاضي ووقفوا أمامه .. قالت المرأة :
ياحضرة القاضي هذا زوجي الغائب عني منذ عشر سنوات والان يريد ان يطلقني .** *

*فقال القاضي : هل أنت زوجها ؟** *

*قال الرجل: نعم .** *

*القاضي** : **أتريد أن تطلقها؟** *

*الرجل : نعم.** *

*القاضي للمرأة: وهل انتي راضية بالطلاق؟** *

*المرأة** : **نعم ياحضرة القاضي .** *

*القاضي للرجل : اذن طلقها**.** *

* الرجل : هي طالق**.** *

* المرأة** : **ياحضرة القاضي رجل غاب عني عشر سنوات ولم ينفق علي ولم يهتم
بي
؛ اريد نفقة عشر سنوات ونفقة الطلاق .** *

*القاضي للرجل : لماذا تركتها ولم تنفق عليها ؟** *

*الرجل : يحدث نفسه لقد اوقعتني بمشكلة ؛** *

*ثم قال للقاضي : كنت مشغولا ولا استطيع الوصول اليها** *

*. **القاضي : ادفع لها الفين دينار نفقة .** *

*الرجل : يحدث نفسه لو انكرت لجلدوني وسجنوني ولكن امري لله ؛ سأدفع ياحضرة
القاضي .** *

*ثم انصرفوا وأخذت المرأة الالفين دينار وأعطته 20 دينار** *

ترانيم العشق
2011-03-27, 10:11 PM

شموخ رجل
2011-03-27, 10:14 PM
تروق لي كثيرآ هذه الباقة من القصص
منها ما هو مفرح
ومنها ما هو محزن
وفي مجملها عظة وعبرة
شكرا لك صاحبة الامتياز
دمت كما لقبك

ترانيم العشق
2011-03-28, 12:11 AM
قصه جميلة ومؤثره

زميل وشخص عزيز طلب مني نطلع مكه ... واخبرني انه ناوي يؤدى
عمره عن ابوه الله يرحمه .. قلت خير .. حتى انا باعتمر عن ابوي ..
نخليها يوم الجمعه ونصلي الجمعه هناك إن شاء الله‎

رحنا .. سوينا عمرتنا وإلي علينا بالخير .. وحنا راجعين إلا وصاحبي يهدي السرعة ... سألته

خير

قال بدخل رابغ ( وهي قرية على الخط‎)

سألته ليش ... ويش عندنا في رابغ‎

قال .. بتشوف بعينك‎

دخلنا البلد وانا مستغرب .. إلا وصاحبنا وقف جنب سوبرماركت وقال ...
انزل شيل معي لو تبغى الأجر

قلت اشيل ولا يهمك .. بس لمين

قال اسرة هنا .. ابوي الله يرحمه كان يتولاها دائما ..
وما حبيت ان الخير ينقطع بوفاة الوالد ..
وما راح اقطع صدقات ابوي ولو انه مات ..
فأنا ومالي ملك لأبي‎

قلت الله يجزاك كل خير .. وين الناس التي تبر ابوها كذا بعد الممات ..
البعض الله المستعان يقاطع حتى اعمامه بعد وفاة ابوه ...
وانت ما شاء الله عليك ...
حتى سعي ابوك على هذه الأرملة ما وقفته‎

رحنا ودقينا على البيت ... خرجت امرأة عجوز ..
سلم عليها صاحبنا وسلموا عليه الأطفال‎ ..
( واضح انهم يعرفونه زين وانهم متعودين على جيته دايما‎ ) ..
وبعدين نزلنا الأغراض في الحوش ... واعطاها مبلغ من المال ..
وجلست تدعي له ولأبوه بالرحمة‎

موقف جدا رائع .. يهز القلب بحق

مشينا .. كملنا الطريق ...
إلا وقبل مستورة‎ ( وهي قرية اخرى تقع على الخط‎ ) بحوالي عشرة كيلو ..
إلا وفيه وانيت غمارتين متوقف على جنب ..
وفيه رجال شايب كبير في السن يأشر .. واهله داخل السياره‎

هدينا السرعة ووقفنا

خير يا عم

قال ابد .. الكفر مبنشر‎

ظنيننا انه طالما كبير في السن ما يقدر يغير الكفر ..
خاصة ان اكبر عياله عمره حوالي 11 سنه‎

قلنا طيب ... هات الكفر الأحتياطي نغيره لك

قال ... حتى الإحتياطي مبنشر .. والعدة الي ترفع السيارة كمان خربانه ...
مدري ويش فيها‎

مشكلة بمعنى الكلمة .. خاصة انهم منقطعين في الخط ..
واسرة فيها نساء واطفال ... ويمكن حتى ماء ما معاهم

هذا الموقف لأي مسلم ... هو كنز من الحسنات ..
لأنه من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ... كيف عاد لو كانت اسرة كاملة في كربة‎ !!!

اخذنا الكفر ... وقلنا له بنروح نصلحه في قرية مستورة ..
وخاصة ان بيننا حوالي عشرة كيلوا فقط تقريبا‎ ....

إلا والرجال قال‎

طيب خذوا الولد معاكم

قلنا له ... يا رجال ما يحتاج ... بعدين نتأخر ...
ولا يصير ظرف تقلقوا عليه .. خلوه معاكم‎

قال ابدا .. خذوه معاكم‎

قلنا خير

إلا والولد يسأل ابوه

يبه .. ما عطيتني فلوس للكفر

رد عليه وكأنه احرجه .. قال هه ... نسيت الفلوس ... ما جبت معي فلوس‎

رد خويي بسرعه .. اركب اركب .. بعدين وخير

وبعد ما مشينا .. إلا وخويي يسأل الولد

ما شاء الله عليك .. انت سنه كم ؟

قال .. اولى متوسط

قال خير .. طيب ابوك وين شغال ...
( عرفت انه يبغى يتحرى عنهم .. هل هم من مستحقي الصدقات ...
ام فعلا الأب نسي الفلوس‎ )

قال ما يشتغل .. مريض‎

قال ... خير إن شاء الله

وجلس يتحدث معاه احاديث جانبية ... لجل يتحرى عنهم أكثر وبعدين قال

الله يعينكم .. طيب .. ليه ما تغيروا هالكفر وترتاحوا ..
ولا كل كفرات السيارة كذا‎

رد عليه الطفل بضحكه بريئة .. كل الكفرات كذا .. هذا احسنهم ..
وكل يوم ندور خمسة ريال لجل نصلح كفر‎

ضحك صاحبنا بسرعه وقال خير إن شاء الله

وصلنا لمستورة .. ووقفنا عند اول محل كفرات ..
ونزلت انا الكفر من السيارة .. إلا وصاحبنا يقول للعامل‎

حط كفر جديد نفس المقاس

إلا والولد يصرخ .. ليه جديد .. ما عندنا .. ابوي راح يذبحني‎

رد عليه خويي .. اقول اسكت ولا كلمة ..
انت معانا مجرد امانه لين نرجعك لأبوك .. والأمانة ماتتكلم ولا تهرج ..
تراني عصبي .. فاهم‎

قال ... طيب‎

وسأل العامل عن شئ ... وقال له العامل ما عندي ..
ادخل البلد أكيد بتلقى

ركبنا السيارة وانا ما ادري وين رايحين .. بس متأكد انه خير‎

وقفنا عند محل زينة سيارات وقال لنا اصبروا في السيارة

دخل المحل وخرج ومعاه عده لرفع السيارات ...
واول ما ركب السيارة ... إلا والولد يسأل

حتى انتم عدتكم خربانه ؟‎

إلا وصاحبي يرد

اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا امانه .. والأمانه ما تهرج .. تراني عصبي

رجعنا للمحل .. كان العامل ركب الكفر الجديد .. إلا وصاحبي يقول للعامل

حط كفر جديد نفس المقاس

إلا والولد يصرخ .. ليه جديد .. ما عندنا .. ابوي راح يذبحني‎

رد عليه خويي .. اقول اسكت ولا كلمة ..
انت معانا مجرد امانه لين نرجعك لأبوك .. والأمانة ماتتكلم ولا تهرج ..
تراني عصبي .. فاهم‎

قال ... طيب‎

وسأل العامل عن شئ ... وقال له العامل ما عندي ..
ادخل البلد أكيد بتلقى

ركبنا السيارة وانا ما ادري وين رايحين .. بس متأكد انه خير‎

وقفنا عند محل زينة سيارات وقال لنا اصبروا في السيارة

دخل المحل وخرج ومعاه عده لرفع السيارات ...
واول ما ركب السيارة ... إلا والولد يسأل

حتى انتم عدتكم خربانه ؟‎

إلا وصاحبي يرد

اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا امانه .. والأمانه ما تهرج .. تراني عصبي

رجعنا للمحل .. كان العامل ركب الكفر الجديد .. إلا وصاحبي يقول للعامل

اعطيني كمان ثلاثة كفرات جديدة .. نخليها اربعة مرة وحده‎

إلا والولد قام يصارخ .. اربعة .. ياويلي من ابوي ..
راح يقول انا إلي قلت لك اشتريهم وبعدين نحاسبك‎

طالع فيه خويي هالمرة بنظرة صارمة وقال ...
انا كم مرة اقول لك اسكت ...
انت امانه ... والأمانة ما تهرج ... ولا تقول كلمة .. فاهم .. تراني عصبي ...
لا يغرك سكوتي‎

سكت الولد وهو يطالع يمين و يسار .. ويناظر فيني يبغاني اتكلم ..
بس سويت نفسي ماني شايفه وسكت

جاني خويي وسألني .. معاك مية ريال سلفة أكمل حق الكفرات ...
لين نوصل ينبع واعطيك

قلت .. آسف .. سلفه مافي .. تبي مشاركة في الأجر ... على عيني وعلى راسي‎

قال ... يا ابن الحلال عيب عليك سلفني مية

قلت ... آسف اسلفك لو وصلنا .. لكن هنا مافي غير مشاركه

ناظر فيني وقال

يا ابراهيم .. هالمشوار من يوم لبسنا الإحرام
وانا اسأل الله ان يكتب أجره لأبوي الله يرحمه‎

يا ابراهييييييييم .. ليه تستكثر علي اني ابر ابوي .. ولو بكفر ..
ويش هالقسوة إلي فيك يا خوي

سكت ... ولا قدرت انطق بكلمة وقلت ابشر ... اتفضل ..
ويكفي اني مشيت معاك وشلت بيدي .. الله يجزاك كل خير

ركبنا السيارة ورجعنا .. والولد ساكت ولا فتح فمه بكلمة ...
إلا وبعدين قال بصوت واطي خايف من خويي‎

ترى ما عندنا نعطيك حق الكفرات‎

رد عليه خويي .. ولا يهمك ..
اول ما تخلص مدرسة وتتخرج من الجامعه .. وتتوظف ..
اول ما تأخذ اول راتب اعطيني فلوسي .... .
ولو ما لقيتني اعطيها لأمك زين .. بس هاه علمني ..
انت تصلي ولا ما تصلي ..
ترى لو ما تصلي ما راح اخذ منك ريال‎

قال .. والله انا اصلي ... واسأل ابوي‎

رد عليه .. خلاص اتفقنا .. وسكتنا ... لين وصلنا سيارة ابوه

يوم شافنا ابوه من بعيد ... ابتسم وجلس يدعي لنا ..
لكن يوم شافنا ننزل في الكفرات ... قام يصارخ في ولده

انت مجنون ... انا قلت لك اشتري كفرات .. من وين لنا الحين

إلا والولد يقول .. يبه .. والله قلت له .. بس كل ما اكلمه يقول لي ..
اسكت .. انت امانه ... والأمانة ما تهرج .. تراني عصبي

إلا وخويي .. يقول يا رجال .. كلنا تصير علينا ظروف ..
بالذات في الطريق.... تصدق !! ... من يومين بس ..
كنت انا وخويي هذا رايحين المدينة ..
إلا وخلص البنزين لاهو كان معاه فلوس ولا انا ...
كلنا نسينا نشيل فلوس‎

كل واحد معتمد على الثاني ...
ولولا الله ثم رجال الله يستر عليه .. وقف وعبى لنا بنزين ...
واعطانا خمسين ريال احتياط.. كنا ورطنا .. مثلك بالضبط ..
ثم نظر لي وسألني

مو صح يا ابوعبدالمجيد ؟

طالعت فيه وانا مستغرب ... قلت ايه‎

وبعدين قال ... ولو جيتك في البيت ابيك تذبح لي اكبر طلي عندكم

قال ابشر وتعال الحين عشاكم عندنا

قلنا الأيام جايه إن شاء الله ... وركبنا السياره على طول ...
بدون حتى ما نرد عليه‎

سألته ... متى رحنا المدينة وخلص علينا البنزين
وما كان معانا فلوس ؟؟؟

قال الله يغفر لي .. ويش تبيني اقول .. هذه صدقة عن ابوي الله يرحمه‎ !!!

ما حبيت احرجه قدام الأطفال‎

قلت طيب
...
كنت خليتنا نرفع له السيارة ونركب الكفر‎ !!!

قال ... هذي مشكلة اكبر .. ساعتها بيجلس يدعي لنا ...
وكل الحريم في السيارة راح يسمعوا ..
طيب ليه نحرجه والا نجرحه؟ .. نمشي احسن ...
ونسأل الله ان يتقبلها
وان يرحم ابوي‎

مشينا شويه
...
وكان باقي
على
صلاة العشاء دقائق

لقينا سيارة تبيع مويه وبسكوت وشاهي وقهوه ... وعندها شاحنات واقفه ...
وكل واحد وضع له سجاده لجل يصلي عليها ..
والبعض ما معاه أي سجاد ويصلي على التراب‎

قلت لخويي خلينا نوقف ونصلي جماعه

وقفنا ...
وحطينا السجادتين إلي معانا بالعرض ...
لجل يصلي عليها إلي ما معاهم سجاد

بعد الصلاة ...
إلا وخويي يسال البائع ..
ما عندك سجاد للبيع ؟

قال ... لا‎

قال ... ولا بساط عادي ؟

قال ما عندي

قال خير إن شاء الله

ركبنا السيارة ومشينا .. ويوم قربنا على كوبري الرايس ..
(وهي قرية صغيرة على الخط )..
إلا وصاحبنا يهدي السرعه ويطلع الكوبري‎

سألته خير ؟

قال ... خير‎

قلت ادري .. بس ليش هديت ؟

قال .. عمل خير‎

قلت ... وين عمل الخير ... حنا في صحراء ما عندنا احد ..
لاتكون تبي تدخل الرايس

قال ... لا

قلت ... اجل وين عمل الخير

ثم قال قوله تعالى‎

( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد‎ )

اسأل الله أن نكون منهم

بنرجع مستورة‎

سألته ... ليش غلطانين في حساب الكفرات ؟

قال ... أي كفرات الله يهديك هذا الموضوع نسيناه

سألته .. اجل ليش نرجع ؟‎

قال .. تسلفني وانا اقول‎

قلت .. اما هذه كثر منها .. سلف ما راح تشوف لو تطلع عيونك ..
انا شريك رسمي ... وانت لك أجر الشيل

سألني .. شيل .. ايش ؟‎

قلت ما ادري .. بس احس ان السالفه فيها شيل ..
من الصبح وحنا نشيل ولله الحمد

رغم اني ما ادري وش السالفه .. بس إلي شفته اليوم ...
يخليني متأكد إن شاء الله إنه خير

قال يا ابراهيم ..
انت مستكثر
اني اسوي لأبوي خير‎

قلت ...
انت مستكثر اني احط لأبوي نصيب مع ابوك‎ !!!

من طيب اخلاقي ...
ومن كرمي باخلي السالفه بالنصف بين أبوي وابوك ...
عاجبك ..
ولا روح دور لك على مكينة تصرف منها فلوس ..
ويمكن تلاقي ...
ويمكن ما تلاقي ...
بس علمني ..
وش السالفه ؟‎

قال بنرجع مستورة .. ونشتري سجاد كبير ..
وبنحطهم وحده عند السيارة الي شفناها ..
والثانية ..
عند السيارة إلي مثلها بس وانت رايح على جده ..
والثالثة
بنحطها في الأرض ...
ونحط حولها حجار كبيرة لجل يبان ان هذا مكان مخصص للصلاة ..
وبنشوف مكان يكون مرتفع وقريب من الخط ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‎

(من بنى لله بيتا ولو قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة‎ )

رجعنا مستورة ..
واشترينا ثلاث سجادات كبار .. وجمعنا حجار كبيرة ...
لجل نحدد المسجد إللي نبي نسويه

رحنا للسيارات الي تبيع على الخط ..
واعطيناهم السجاد ..
ومبلغ من المال ...
لجل يفرشوا السجاد وقت الصلاة ويهتموا بيه ...
وأشهدنا الله عليهم ...
وكفى بالله شهيدا‎

بعد كذا بدينا
ننزل الحجار من السيارة ...
واسمع صاحبي
يقول آية وحده
يكررها طول الوقت

( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ )

( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ )

( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب‎ )

وما ان ركبنا السيارة إلا واسمعه يقول

اللهم إن كنت تعلم ان هذا العرق نزل على وجهي لوجهك الكريم ...
فحرم وجه ابي على النار‎

الله أكبر
على مثل هذا الدعاء ...
كم باقي بيننا من الناس
مثل هذا الشاب‎ !!!

قلت وانا احاول اخفف عليه

ما شاء الله عليك ..
كل هذا في يوم واحد ..
اكيد انك مرتاح انك أديت واجبك نحو ابوك الله يرحمه


قال يا ابراهيم ..
ما راح ارتاح إلا لما اشوفه بعيني يدخل الجنة .
والله إني خايف عليه
...
وخايف منه‎

استغربت ..
قلت خايف عليه وفهمتها .. لكن خايف منه
.. ليش‎ !!!

تنهد تنهيدة طويله
ثم قال كلام ..
عمره ما خطر في بالي ابدا

يقول

يوم القيامه الواحد في حاجة حسنة ..
يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه

اخاف يجيبني يوم القيامة
قدام رب العالمين
ويقول

يارب ابني هذا انجبته ... وانفقت عليه ..
واحسنت تربيته ..
كم من ليالي سهرت عليه ... كم مرة حرمت نفسي لأجل اعطيه ...
وعلمته القرآن ..
وعلمته الصلاة ..
وكنت اخذه من يده للمسجد .. وعلمته حق الوالدين ...
وأنك أمرت ببرهما ..
فلما مت ما برني ..
ولا أدى حقي ..
ولا دعى لي ..
فاقتص لي منه ..
وأعطيني من حسناته .. واطرح عليه سيئاتي‎

ساعتها ...
وش اسوي ..
وين اروح ...
من مين أفر ..
من أبي ..
ام من رب العالمين ..
أين المفر

ثم بكى وانتحب

وقرأ‎

( يقول الإنسان يومئذ أين المفر * كلا لا وزر * إلى ربك يومئذ المستقر‎ )


***

ختاما‎

لو لك أب أو أم ميتين ...
هل لك أن تتخيلهم تحت التراب ..
في داخل اللحد

وهم في حاجة ماسة
إلى صالح دعاك .
. فيرفع عنهم ..
أو يزيد من نعيمهم‎

قل يا أخي‎

( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا‎ )

قووووووول ..
ولو في سرك .. إن ربك لذو فضل عظيم

قوووووول ..
ولا تستحي ...
ربك كريم

وإن كانوا أحياء
...
فكل متع الدنيا ما تسوى ..
لو خرجت من صدر أمك
كلمة آه ..
وأنت السبب فيها

لو كلمتهم في الصباح .. كلمهم في المساء ..
لا تقول فترة طويلة ..
ما لحقت اشتاق لهم ..
يمكن هم يا أخي إشتاقوا لك‎

بالله ...
وش تسوى الحياة ..
بدون سعادة أمي وابي

لا تنتظروا الأيام تعلمكم
...
لأن الثمن بيكون غالي جدا

آية عظيمة
أفر إلى قدم أمي
...
لأنشد الجنة كلما قرأتها‎

( أيطمع كل أمرئ منهم أن يدخل جنة نعيم *
كلا إنا خلقناهم مما يعلمون‎ )

كلي امتنان لاثرائك متصفحي شموخ الغالي
ربي لا يحرمني طلتك البهية
ودي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ترانيم العشق
2011-04-07, 01:52 AM
الثقة بالنفس هي ما نحتاجه

لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له: "أرى أن هناك ما يزعجك"، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: "أعتقد أن بإمكاني مساعدتك" ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له " شيكاً " وسلّمهُ له قائلاً: "خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ"، وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر) رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.
أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة: الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. وبدأ يربح من جديد.
وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه الشيك الذي لم يصرفه، وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك. وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة: الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال: أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه " جون دي روكفلر ".
وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفة!
حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في ( الثقة بالنفس ) فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق أعظم نجاح.
هي بالضبط ما نحتاجه

ترانيم العشق
2011-04-07, 01:53 AM
> أورد الدكتور عبدالعزيز الخويطر حكايةً ظريفة فارسها هو قاضي في منطقة
> تبوك وقال : كنت بصحبة سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز في رحلة لتبوك ،
> في برنامج إنشاء القواعد العسكرية ، وفي اثناء انتظارنا آذان المغرب .
> قال مدير الشرطة : يا سمو الأمير دع الشيخ القاضي يحكي قصته مع زوجته غير
> المعلنة !
> ( متزوجها بالسر )
> فطلب اﻷمير من القاضي ان يقولها .
> فقال الشيخ : إني قد تزوجت بخفيه عن زوجتي الأولى ، ولكنها أحسّت بذلك
> دون دليل ، وصرت كلما أثارت الموضوع أقنعتها بأن ما تتخيله وهم .
> ثم اتفقت أنا وزوجتي الثانية على خطه لإقناعها ، ولتنفيذ الخطة ذهبت
> زوجتي الثانية ، إلى بيتي وقت صلاة الظهر ، وقالت لزوجتي الأولى : إني
> أريد أن أستشير الشيخ في أمراً ما.....
> (وكان ذلك أمر طبيعي ان يأتي الناس لسؤاله لأنه قاضي المنطقة)
> فرّحبت بها الزوجة الأولى وقالت :
> إنتظريه ، فسوف يعود بعد الصلاة ، عاد الشيخ من الصلاة ، وأخبرته أن
> امرأة في الصالون تنتظره ، فدخل ومعه زوجته الأولى . استمع الشيخ لما لدى
> المرأة من أمر يتلخص في أن لها زوجاً تحبه ويحبها ، ولكنها لاحظت في
> الأيام الأخيرة ، ما جعلها تشك أنه قد تزوج عليها وفاتحته فأنكر وأقنعها
> أن هذه وساوس الشيطان الذي لم يرضى الانسجام التام بيننا .
> وكلما أثرت الموضوع معه ، لأني لا أصبر ، أقنعني بأن ما أتوهمه بعيد عن
> الحقيقه . فقال الشيخ بعدما انتهت الزوجة الثانية من حديثها : اسمعي يا
> بنتي زوجك صادق ، هذه وسوسة من وساوس الشيطان ، يقدمها أمامك إذا أراد أن
> يفسد بين المرء وزوجه فاستعيذي منه ، وأبعدي الشكوك من رأسك ..
> ثم قال : لماذا نذهب بعيداً ، هذه زوجتي قد عشش إبليس في رأسها وأوهمها
> بأني متزوج ، وكلما قدمت لها الأدلة اقتنعت ولكنه لا يتركها ، ويعود إلى
> وسوستها ثم تعود إلى نفس الموضوع .. وأنا أمامك الآن أقـول :
> إن كان لي زوجة خارج هذه الغرفة ، فهي : (طـالق)
> فقفزت زوجته الأولى ، وقبلت ركبتيه وقالت : ما بعد هذا شيء ، سوف ادحر
> إبليس ، ولن أعود للشك مرةً آخرى .

ترانيم العشق
2011-04-07, 01:54 AM
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.
فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم.

فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

ترانيم العشق
2011-04-07, 01:54 AM
كانت حكايتى مع السحر ولزمت الاستغفار
المهم لزمت الاستغفار 24 ساعه فى المنزل، فى السيارة، على السرير، واذا استيقظت من النوم اواصل استغفار وبعد 3شهور بداء الوضع يتغير قليلا قليلا، وبعد ان فقدت وظيفتى رزقنى الله وظيفه افضل منها بل خيرت بين 3 وظائف اخترت افضلها، ثم فرج الله علي وابطل السحر ثم فرج الله علي وبدأت أسدد ديوني، وهذا بفضله وكرمه ومنه وعفوه


الموقف الثانىكنت فى المسجد جالس استغفر وكان ما فى احد فى المسجد وكنت اطالع فى المصاحف فى الصف الاول ومسجدنا كبير لكن قديم وكل المصاحف الى فى المسجد قديمه لها اكثر من 20 سنة. فى لحظة تمنيت ان يكون معى مبلغ من المال واشترى مصاحف جديده للمسجد واغير كل المصاحف. المهم نسيت الموضوع وبعد اسبوع جاء امام جديد ونشيط للمسجد وقام يشحن الهمم لتغيير الفرش. فكرت فى الموضوع فارسلت رسالتين بالجوال على اثنين من الاصدقاء الموسرين كتبت فى الرساله (( هناك مسجد يحتاج الى مصاحف قد تكلف مبلغ 15000 ريال. من السباق الى الخير )) بعد دقيقة اتصل احدهم وهو امير من الاسرة المالكه وقال اش الموضوع قلت له الموضوع قال : ابشر مر علي غدا المكتب ومريت عليه واستلمت المبلغ وارسلته على صديق فى المدينه المنورة وبعد اسبوع ارسل لى الكمية 500 مصحف من مطبعة الملك فهد فى المساء وبعد صلاة العشاء اقفلت باب المسجد وجلست انا وابنائي نرتب فى المصاحف الجديدة، فتذكرت تلك الامنيه والتى حققها الله
أما الصديق الاخر الذى وصلت له رسالة الجوال كان خارج المملكة، فارسل رساله قال : ابشر بعد اسبوع اوصل ويصير خير. فى خلال هذا الاسبوع قال الامام جهاز الصوتيات والمكرفونات قديم وتعبان ونحتاج الى تغييره ويكلف 20000 الف من يتبرع طبعا انا ما اتكلمت. بعد اسبوع وصل صديقى واعطانى العشرة الاف ريال للمصاحف قلت له : سبقك بها عكاشه فقد دفعها فلان وهو يعرفه وزعل صاحبي، قلت له لا تزعل نحتاج الى اجهزه صوتيات تكلف عشرين الف قال وهذه عشرة ثانية، فذهبت وغيرنا جهاز الصوتيات والسماعات وكل مكرفونات المسجد



الموقف الثالث : أشد غرابة


قبل سنه ونصف حلت بى ازمه ماليه واحتجت الى مبلغ 20000 الف ريال ولم اعرف ماذا افعل حقيقي الاخوان عزوتى وسندى موجودين والاصدقاء المخلصين موجودين، ولكنى تحاشيت هذا الامر فاكثرت من الاستغفار وكل يوم استخير الله: هل اطلب من اخوانى او اصدقائي؟ ولكنى لم افعل واشتد الامر ولكنى صبرت وبعد 5 ايام واذا مقر عملى السابق الذى تقاعدته منه منذ سنتين يتصل بى قالوا

لقد حصل خطأ فى تصفية حقوقك. انا يوم سمعت هذا الكلام قلت هى ناقصة؟ خفت يقولون صرفنا لك زيادة.

قلت خير : قالوا بقى لك عندنا 3 رواتب بمبلغ 52000 ريال تعال استلم الشيك

بعد سنتين !!!!!!!!



لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين




أهمية الاستغفار في حق النساء

الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال

يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم


كان لي صديق فى العمل وافترقنا منذ اكثر من 10 سنوات واشتقت لرويته لكن والله نسيت حتى اسمه وكنت ابغى اسال الزملاء عنه لكن اسمه نسيته وتمنيت اقابله طبعا هذا بعد التزامى بالاستغفار بس ما كنت اعرف او اتوقع ان الاستغفار بهذا الامر العجيب وبعد شهرين قابلت هذا الزميل فى البنك الامريكى

انتظروا القصة الاكثر غرابة والله


موقف وأقسم بالله انقله كما حصل بالتفصيل




عندما انتقلت إلى عملي الجديد قبل سنتين في الشركة كان عندي سيارة جمس للعائلة والأولاد وعندي سيارة صغيره هوندا موديل 98 وكانت قديمه بعض الشيء وكنت أتمنى أن يكون عندي سيارة صغيره وجديدة استطيع أن اذهب فيها إلى العمل كل يوم واذهب فيها إلى مكة المكرمة كل يوم اثنين وخميس أنا وزوجتي المهم كان قدام مكتبي معرض للسيارات وكان نظام شركتي يسمح لمن هم في نفس مرتبتي بشراء سيارة على حساب الشركة وتحسم الأقساط من راتبي الشهري فتقدمت بطلب شراء تلك السيارة والتي أشاهدها في المعرض كل يوم وتمت كل الاجراءات إلا أن المدير المباشر رفض أن يوقع الأوراق بحجه أني لم أكمل في الشركة 3 أشهر وهذا هو النظام

قلت : أمر المؤمن كله خير وأكيد فيه خيره لي. بعد 3 أشهر تقدمت بالطلب ووافقت الشركة إلا أن السيارة التي أريدها تم بيعها وكانت آخر سيارة من ذلك الموديل وقالوا لازم تنتظر 5 أشهر للموديل الجديد قلت : أمر المؤمن كله خير ونسيت موضوع السيارة

بعد أيام اخبرني الزملاء أن احد حراس الأمن في الشركة وضعه المادي لا يسر عدو ولا صديق وانه تحت خط الصفر وله عائله مكونه من أربعه أطفال وزوجة وطلبوا منى أن أحاول مساعدته فقررت ازور هذا الشخص واطلع على أحواله عن قرب فذهبت له في منزله في حي فقير ووجدت أن الرجل لا يوجد لديه اى شي من مقومات الحياة

لا يوجد لديه ثلاجة ولا بوتغاز ولا غسالة ولا دولاب ملابس ولا دولاب مطبخ ولا يوجد شيء عنده دخلت غرفة ووجدتها على البلاط وكم ملعقة وكم صحن للاستخدام اليومي الغرفة الثانية فيه قطعه من الحصير البلاستك وعليها أربعه قطع مراتب أسفنج وكم مخدة وكم بطانية فقط لا غير. سألته كيف تأكل وكيف تشرب قال مثل ما أنت شايف اشترى الأكل كل يوم بيومه لأنه ليس لدى ثلاجة وبالتالي راتبي ما يكفى وهو مبلغ 1700 ريال فقط غير إيجار المنزل يعنى إلى يبقى من راتبي 1000 ريال شهريا. حقيقي تأثرت ودمعت عيني لكن هذا الشخص كان عليه ملاحظات وهو غير مستقيم وعلاقته مع ربه فيها خلل قلت له : اسمع الله يقول أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. غيِّر من نفسك وساعدني على نفسك بالصلاة في المسجد والاستغفار حتى ينقذك الله مما أنت فيه.
وصار الرجال مواظب على الصلاة في المسجد وخلال هذا الأسبوع كان تفكيري في هذا الحارس وكيف أقدر أساعده فهو يحتاج إلى مساعدة فورية فوضعه مزري.
وفى نهاية الأسبوع اتصل علي صديقي بعد المغرب قال تعال نروح نتعشاء في مطعم قلت طيب وكانت سيارتي في الورشة والسيارة الجمس مع العائلة فركبت ليموزين واتجهت لهذا الزميل وكنت طول الطريق أفكر أنى اكلم هذا الصديق وهو من الموسرين عن حارس الأمن لعله يستطيع أن يقدم شيء للمساعدة وخاصة أن هذا الصديق سوف يسافر لخارج المملكة في إجازة الصيف 3 أشهر في اليوم التالي.
وهذا الصديق هو نفس الصديق الذي قام بتقديم مبلغ الميكرفونات للمسجد في قصة الموقف الأول فوجدته ينتظرني على باب فلته وسالنى عن سيارتي قلت له أنها في الورشة فدخلنا أنا وهو إلى فناء منزله وكان يوجد في الفناء خمسه سيارات كلها من الأنواع الفخمة فقال لي : أش رأيك باى سيارة نطلع الليلة اختار سيارة نطلع فيها قلت : نطلع با (( لاودى)) وكانت هذه السيارة من السيارات التي كنت أحبها وأتمنى أن يكون عندي سيارة مثلها فطلعنا في السيارة وخرجنا وكنت جالس ارتب افكارى وابغي اكلمه عن هذا الحارس ولكن تفاجات أن صديقي اخذ جواله وكلم على مكتبه وقال لهم : غدا صباحا انقلوا ملكية سيارتي الاودى باسم : لهيب



عندها تفاجات بهذه الهدية التي لم تكن على البال أو الخاطر وتذكرت السيارة التي كنت أريد شراها ولم ييسرها الله فتعجبت وقلت سبحانه الله وشكرت الصديق على هذه الهدية


لكن يعلم الله أنى لم افرح بها تلك الفرحة الكبيرة لا انى كنت أفكر في موضوع أهم من السيارة وهو حارس الأمن وظروفه الصعبة وانحرجت اكلم صديقي عن هذا الشخص وهو معطينى سيارته هديه وأصبحت طول الوقت اهوجس هل أبلغه أم لا


في الأخير قلت خلاص يالهيب دام جاتك سيارة هديه ورزقك الله بيع السيارة الهوندا وبفلوسها ساعد حارس الأمن وكان هذا القرار النهائي المهم أتعشينا أنا وهو في المطعم وحنا راجعين للبيت قال يالهيب وقفني عند مكتبي قبل لا تنزلني عند البيت وكان مكتبه ملاصق للفله حقته ونزل المكتب وبعد دقائق جاء وركب السيارة واعطانى ظرف وقال يالهيب : في هذا الظرف مبلغ 10 ألاف ريال شوف محتاجين ووزعها عليهم أنا يوم سمعت هذا الكلام ما صدقت ...خلاص ..انهرت وحطيت يدي على وجهي وجلست أبكى وأصيح وصديقي يقول خير يالهيب واش فيك سمى بالرحمن وأنا جالس أقول (( مو معقول ...مو معقول ...مو معقول )) وصديقي مو عارف السالفة المهم بعد ماهديت سالنى قال واش فيك وعلمته بالسالفة كلها وقلت له استحيت منك وما قدرت أطلبك وقررت أبيع سيارتي الهوند ا يوم سمع كلامي تأثر فقال : انتظر لحظه ودخل مكتبه ورجع ركب السيارة واعطانى مبلغ 5000 ريال ليصبح المبلغ 15000 ريال قال : أتصرف بالمبل