مشاهدة النسخة كاملة : من مظاهر العيد في سوريا ( طبخ.... زيارات )


osama
15-12-07, 11:57 PM
يبدأ العيد بتكبيرات المساجد التي تهزّ الأرجاء وفي سوريا مساجد عريقة كبرى مثل الجامع الأموي الكبير في دمشق الذي يحضر الصلاة فيه عادة كبار رجال الدولة وعلى رأسهم سيادة الرئيس ، ويتّجه الرجال و النساء أيضاً ويأخذون الأطفال لأداء صلاة العيد في المسجد ، وبعد الصلاة يقصد الكثيرون القبور لزيارة موتاهم وقراءة ما تيسّر من القرآن وفاءً لهؤلاء الموتى ورحمة بهم في يوم العيد و يضعون على القبور أكاليل ( الآس : وهو نبات ذو رائحة جميلة وقوية ) لتكون الفرحة للأحياء والأموات ، ثم يتجه الرجال لمعايدة نساء العائلة المتزوجات من الأرحام يعني ( البنت ، والأخت ، والخالة ...) لتفرح الفتاة بقدوم أخيها وأبيها عليها ويعطوها العيدية لتشعر أنها عزيزة عليهم رغم وجودها في بيت زوجها ، وللآن جدي – أطال الله عمره يفعل ذلك –...

أما أنواع الطعام ... فهي كثيرة ومتنوّعة ولكننا لا نخصص أصنافاً معينة لكل يوم من أيام العيد فمثلاً :
 مناسف الرز أو الفريكة باللحم أو بالدجاج ويوضع على وجه المنسف الكثير من المكسرات والفستق الحلبي والصنوبر ..
والفريكة : وتطبخ كما يطبخ الرز وهي : ( عبارة عن قمح يتم حصاده وسنابله لا تزال خضراء ( حصاد مبكّر) ثم يجمّع في أكوام في الحقول وتشوى أطراف السنابل ثم تجمع حبات القمح التي تأخذ اللون الأخضر يتخلله آثار الشوي الذي تم لإعطاء نكهة – كتير طيبة- لمذاق الطعام ، وتتميز الفريكة بفوائد كثيرة يطول الحديث عنها لوجود المادة الخضراء في حبة القمح نتيجة القطاف المبكّر ) ...


 الكبـّـــــــــــة : مشهورة عموماً في بلاد الشام ، ولها أصناف عديدة منها ( المشوي أو المقلي )وتتكون من البرغل الناعم تحديداً ( وهو من أصناف القمح القاسي المجروش وليس المطحون ) .
وعند صنع الكبة تجتمع نساء العائلة للتعاون على إعدادها لأن إعدادها يتطلب وقتاً كبيراً ، حيث يتم عجن البرغل مع اللحم المفروم ويضاف البصل المفروم للنكهة وأنواع من البهارات والملح وتفرم عادة المكونات في فرّامة اللحم عادة لتحقيق أعلى تجانس ممكن للعجين لتصبح قابلة للتشكيل ، وترقّ العجين الخارجية على شكل رقائق مستديرة يتم طبق إحداهما على الأخرى وتكون الحشوة بين الطبقتين ...
والحشوة : تحشى الكبة باللحم الناعم مع الصنوبر أو أي نوع مكسرات مثل الفستق الحلبي وقد يكون التشكيل على شكل كرات بداخلها الحشوة ..

 الشاكرية : عبارة عن لبن من أجود الأصناف ( يسمى لبن عربي بالمصطلح المتعارف عليه في الأسواق ) ونسبة الدسم فيه عالية وله قوام سميك ، على نار هادئة يتم إضافة اللبن للماء للوصول لسماكة المزيج المطلوبة حسب الرغبة وتضاف إلى اللبن مادة تسمى العصفر بمقدار بسيط لتعطي لون مائل للأصفر ويضاف طيعاً الملح ويقلّى المزيج بالبصل وتوضع قطع اللحم الكبيرة في الوعاء مع البن لتطهى المكونات معاً ، وتقدم عادة الشاكرية كطبق يرافق مناسف الرز أو الرز بشعيرية العادي أو البرغل الخشن المطبوخ مع الشعيرية .

من أصناف الحلويات ، تترافق غالباً أيام العيد مع أيام الشتاء في سوريا وأحياناً مع الثلوج التي تكسو سوريا الحبيبة فالحلويات تمنح الدفء والطاقة للعمل فحركة الشوارع مستمرة دائماً والناس في سوريا يحبون العمل ومنهم من يعملمون بالزراعة لأن سوريا أصلاً بلد زراعي ، والسوريون عموماً يحبون أصناف الحلويات ، وللحلويات مطبخ خاص بها له فنونه وأهله ومهنة تتوارثها عائلات معروفة يتخصصها في هذا المجال أباً عن جد ومن أصناف الحلويات وهي كثيرة
أذكر لكم :

• المعمول :
يتكون من : ( عجينة من السميد والطحين بنسب معينة تعجن مع الحليب والسمن وتضاف لها منكهات أخرى ) ..
أما الحشوة :فهي فستق حلبي مع سكر يضاف لها ماء الزهر كنكهة ، وللمعمل قوالب خشبية خاصة تعطي الكرات المحشوّة شكلاً جميلاً .ثم توضع قطع المعمول في الصواني وتخبز في الفرن وعندما يصبح لونها أسمر ذهبي تخرج من الفرن وتترك لتبرد في حرارة الجو العادي – بدون ثلاجة - ويرشّ على وجهها السكر الناعم .

• الأقراص :
دائماً في عيد الفطر المبارك نصنع الأقراص : ( وهي عجينة مكونة من الطحين والسمن والخميرة الفورية والحليب والسكر) و يضاف لها خليط من ( الشمرا والمحلب ) وهي نوع من الحبوب تحمّص وتطحن و تضاف بكميات صغيرة لإعطاء الأقراص نكهتها المميزة ومتوفرة بالأسواق ، بعد عجن المكونات معاً قد نحتاج لإضافة بعض الماء لنصل إلى القوام المطلوب ، هذا القوام الذي يسمح لنا برقّ العجين باستعمال أسطوانة خشبية مصممة لهذا الغرض تسمى باللهجة السورية ( الشوبك ) ، وتقطع لدوائر مستديرة وينقـش سطحها بأداة تسمى ( المنقــش ) عبادة عن رأس تنتهي بما يشيه الدبابيس تغرز على سطح الأقراص تاركة خلفها نقش جميل يختلف باختلاف ترتيب الدبابيس على المنقش ، توضع الأقراص في الصواني وتخبز في الفرن حتى يصبح لونها أسمر فاتح ..

ويتبادل الناس الزيارات في العيد من أهل وأقارب وأصدقاء ويعطون الصغار( العيدية) وبصراحة خالي وعمي وجدي يعطوني فأدّعي أنني صرت كبيرة – لكن قلبي بيطير من الفرح بالعيدية - ، ويذهب الصغار إلى (المراجيح ) للعب - وياليتني صغيرة لأذهب معهم - ، وتجتمع الأسر الكبيرة في بيت العائلة.

سالي
16-12-07, 06:01 PM
نشالله كل عام وانتو بالف خير يا وطنا

عمو Google
27-12-07, 10:01 PM
مشكور اسووومه



تقبل مروري

ahmad
28-12-07, 12:48 AM
مشكور اسامة
تقبل مروري

رهووفة
29-12-07, 09:23 PM
يسلموا اسامة

سالي
12-01-08, 07:06 AM
بارك الله بك , شكراً أخي الكريم

alaa
12-01-08, 04:32 PM
مشكوووور أسامو

تسلم يداك


تحياتي لك

osama
03-02-08, 08:14 AM
مشكورين على الردود

أَنفَآسْ أَلمطَرْ
20-07-09, 03:06 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ابتسامة طفلة
28-12-09, 06:36 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]