اخبار الفن والفنانين

سمية الخشاب بالمستندات الليلة في شيخ الحارة الجزء الثاني

سمية الخشاب في شيخ الحارة

سمية الخشاب بالمستندات الليلة في شيخ الحارة الجزء الثاني

لازال الجدل مستمر بين كلاً من سمية الخشاب وأحمد سعد، والأمر زاد أكثر بعدما قالت سمية الخشاب بأن لديها مستندات تثبت وبشكل قاطع كذب ما قاله احمد سعد في حقه، حيث نعته بالكاذب في كل ما قاله في حقها من أنها اخذت شقته وأنها لم تقم برفع قضية خلع عليه.

سمية الخشاب بالمستندات
سمية الخشاب بالمستندات

سمية الخشاب بالمستندات الليلة في شيخ الحارة الجزء الثاني

تحدثت الفنانة المصرية، سمية الخشاب، إنها رفضت إدخال طليقها الفنان أحمد سعد، السجن عقب اعتدائه عليها، وتسببه لها في عاهة مستديمة، عقوبتها الحبس 7 أعوام، كونه شروعًا في قتل، وفق وصفها.

وأضافت سمية أثناء ظهورها مع الإعلامية، بسمة وهبة في برنامج “شيخ الحارة”، بفضائية العاصمة المصرية القاهرة والناس عشية يوم يوم الاربعاء، أن أحمد سعد اعتدى عليها في ظهرها، وهو مرتدٍ خاتم، ما داع لها نزيفًا داخليًا على مدار 48 ساعةٍ، تم بسببه إزاحة الطحال.

وعن داع الجدل بينهما والطلاق، أفادت إنها انتقلت للعيش مع أمها عقب شعورها بعدم الأمان مع أحمد سعد، قائلة “هو مش بيكون في وعيه في بعض الأحيان، وشعرت بالخطر على دنياي، هل أنتظر في أعقاب ما وقع لي أن أقتل على يده، ثم نقول إنه لم يكن في وعيه؟!”، فيما وجهت حديثها له قائلة: “اسكت خالص أحسن لك..أنا سترت عليك.. وعملت شيء من لاشيء”.

سمية الخشاب تتحدث عن الطلاق

وذكرت الفنانة المصرية أن فسخ العلاقة الزوجية حدث بينهما من قبل شفويًا، عقب خلاف بينهما، أصر أحمد بعده على عدم خروجها من البيت، وفي وضعية خروجها تكون “طالق”، مشيرة حتّى فسخ العلاقة الزوجية الأخير كان نتيجة لـ سوء تصرفاته.

وقالت: “لا أنكر أنني عشت أيامًا حلوة معه، إلا أن البؤس والتعاسة كانت أدنى شيء في تلك التجربة، وأحمد سعد كذاب ومفتري وظالم ومدعي”.

ونشرت سمية بعض الأوراق التي تحدثت إنها تثبت لتوقيع أحمد سعد وحصوله على مسحقاته منها في الشقة الزوجية محل الجدل، مشيرة إلى أنها دفعت أكثر من 1/2 ثمن العربة وشقة الزوجية، ومن غير الموافق عليه أو المنطقي أن أطمع في شقة.

وأضافت: “تزوجت أحمد وهو مفلس لا شقة تمليك ولا عربة تليق به ولا مخزون في البنك، وأنا لن أطمع في شقة، أنا عندي منازل معرفش عددها”.

وتابعت: “لم أكن أرغب في أوضح كل تلك التفاصيل الشخصية، إلا أن هو أراد تشويهي عند جمهوري، لهذا من حقي أرد، ورفضت الرجوع له بواسطة جلسة ودية من واحد من الأصحاب، رغم موافقته الرجوع للعيش معًا عقب إتمام كل هذا والانفصال الكامل، إلا أن أنا رفضت”.

وعن سفرها بلا إذنه خلال تواجدها في بيت أمها، أفادت: “لم يأتي ذلك، وأي رحلة كانت بمعرفته أو برسالة على الواتس خلال الجدل، هو كان في غيبوية والا ايه”.

ونوهت حتّى “أحمد سعد عنده أوضاع وقد كان هيقتلني، وإخواته عارفين كده كويس، وشقتنا كان مفتاحها مع كل أشخاص عائلته، ولم أشعر بخصوصية فيها”.

وعن أغنية “قلبي يا ناس” الذي قام باتهامها بسرقة لحنها، تحدثت “هشام صادق يشهد في هذا، وأنا وأحمد عملناها معاً، وأنا صاحبة اللحن، ولم يساعدني في بعض الحاجات القليلة”، في الوقت الذي نشرت فيه المراسلات بينها وبين الكاتب هشام صادق لإثبات هذا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق